Transcription
وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون اريد منهم من رزق وما اريد ان يطعمون فقه كتاب فقه كتاب التوحيد فقه كتاب في هذا البرنامج يتحدث فضيلة هذا الدكتور علي بن عبد العزيز الشبل في بيان والتنبيه على فقه شيخ الاسلام الشيخ المجدد في كتاب التوحيد من خلال تراجمه - 00:00:01ضَ
من خلال مسائله ومن خلال اختياره واشتماله على الايات وانتقائه لها كذلك احاديث النبي صلى الله عليه وسلم فقه كتاب التوحيد. فقه كتاب التوحيد. التوحيد. الهندسة الصوتية. عثمان بن عبدالكريم. الجويبر - 00:00:41ضَ
تنفيذ فهد ابن ابراهيم السنيدي بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل - 00:01:01ضَ
فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان نبينا محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله واصحابه وسلم تسليما كثيرا اما بعد ايها المسلمون في كل مكان - 00:01:22ضَ
ايها الاخوة والاخوات احييكم جميعا بتحية الاسلام تحية المؤمنين تحيتي الطيبات والرحمات السلام عليكم ورحمة من الله وبركاته حياكم الله وبياكم واهلا وسهلا بكم الى هذا اللقاء المتجدد تبيني ومدارستي - 00:01:43ضَ
في كتاب التوحيد وقد بلغ بنا المقام ايها الاخوة الى فقه الشيخ المجدد في كتاب التوحيد في الباب الرابع عشر الذي ترجم عليه بقوله باب من الشرك ان يستغيث بغير الله او يدعو غيره - 00:02:08ضَ
قد ذكر الشيخ في هذا الباب اربع ايات انتقاها من القرآن حديثا واحدا حديث عبادة ابن الصامت الذي رواه الطبراني وغيره انه كان رجل من المنافقين يؤذي المؤمنين على عهد النبي صلى الله عليه وسلم - 00:02:26ضَ
فقال بعضهم وهو ابو بكر الصديق على ما جاء في الرواية الاخرى بنا نستغيث برسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا المنافق قال النبي صلى الله عليه وسلم انه لا يستغاث بي - 00:02:45ضَ
وانما يستغاث بالله ترجم الشيخ على هذا الباب ثماني عشرة مسألة قال رحمه الله فيه مسائل الاولى ان عطف الدعاء على الاستغاثة من عطف العام على الخاص وهذا في قول الحق جل وعلا في هذه الاية - 00:02:58ضَ
الذي ترجمه في هذا الباب باب من الشرك ان يستغيث بغير الله او يدعو غيره عطف الدعاء من باب عطف العام على الخاص. فالدعاء عام والاستغاثة دعاء خاص ثم قال رحمه الله - 00:03:19ضَ
المساء الثانية تفسير قول الله جل وعلا ولا تدعو من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك وهي الاية من اواخر سورة يونس عليه السلام لان دعاء غير الله لا ينفع صاحبه ولا يضره في الدنيا والاخرة - 00:03:37ضَ
بل يضره باشراكه بالله فلا يحصل هذا الداعي من مدعوه شيئا ينفعه او يدفع عنه الضرر ثم قال المسألة الثالثة ان هذا هو الشرك الاكبر اي دعاء غير الله دعاء غير الله - 00:03:56ضَ
او الاستغاثة به بعد ممات هذا المدعو ان هذا هو الشرك الاكبر المسافة الرابعة ان اصلح الناس لو يفعله ارضاء لغيره من الظالمين من اصلح الناس هم الانبياء والرسل واصلحوا الانبياء والرسل وافظلهم هو نبينا محمد صلى الله عليهم جميعا وسلم - 00:04:12ضَ
اذا دعا غير الله فانه يجعله ذلك من الظالمين. لان الله قال فان فعلت فانك اذا من الظالمين لان الله خاطبه في اول الاية بقوله ولا تدعوا من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك - 00:04:35ضَ
فان فعلت اي دعوت غير الله فانك اذا من الظالمين فلو فعله اصلح الناس وهو النبي ارضاء لغير الله صار من الظالمين اذا غيره من باب اولى ان يكون احرى بالظلم وبالشرك منه اذا فعل ذلك - 00:04:55ضَ
ثم قال المسألة الخامسة تفسير الاية التي بعدها وهي قول الله جل وعلا وان يمسسك الله بضر لا كاشف له الا هو وان يردك بخير فلا راد لفضله يصيب به من يشاء من عباده - 00:05:13ضَ
وهو الغفور الرحيم وقد مضى تفسيرها وبيانها وربطها بالاية التي قبلها ثم قال الشيخ رحمه الله المسألة السادسة كون ذلك لا ينفع في الدنيا مع كونه كفرا نعم لا ينفع صاحبه في تحقيق سؤله في كشف ضره - 00:05:31ضَ
او دفعي الضر عنه لا ينفعه في الدنيا مع انه كفر وشرك بالله سبحانه وتعالى ثم قال الشيخ السابعة تفسير الاية الثالثة وهي قول الله جل وعلا صورة العنكبوت ان الذين تعبدون من دون الله - 00:05:51ضَ
لا يملكون لكم رزقا فابتغوا عند الله الرزق واعبدوه واشكروا له اليه ترجعون المسألة الثامنة ان طلب الرزق لا ينبغي الا من الله كما ان الجنة لا تطلب الا منه - 00:06:12ضَ
والعود من النار لا يستعاذ به الا من الله جل وعلا المسد التاسعة تفسير الاية الرابعة وهي اية الاحقاف ومن اضلوا ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له الى يوم القيامة - 00:06:28ضَ
وهم عن دعائهم غافلون فذكر بعده المسألة العاشرة انه لا اضل ممن دعا غير الله الى احد اشد منه اظلالا وظلالا لانه دعا غير الله فاشرك مع الله بالدعوة شركا - 00:06:44ضَ
ان استمر عليه فانه لا ينفعه بل يضره ويوبقه ويجعله من اهل النار مخلدا فيها. فصار بي هذا انه لا احد اضل ممن دعا غير الله اي اشرك مع الله غيره في العبادة والدعوة - 00:07:00ضَ
ثم ذكر الشيخ المسألة الحادية عشرة انه غافل عن دعاء الداعي لا يدري عنه اي ان هذا المدعو وان كان من الملائكة او من الانبياء او من الجن او من الانس - 00:07:17ضَ
او من الصالحين او من الطالحين او من الحجر او الشمس او الشجر انه غافل عن دعاء الداعي بما هو مشغول به فان كان من المكلفين مشغول بقبره اما في نعيم ان كان من اهل الصلاح - 00:07:31ضَ
او في جحيم ان كان من غير ذلك فمن دعا مثلا عبد القادر او الحسين او الانبياء فانهم مشغولون في قبورهم بما كتب الله لهم فهم غافلون عن دعاء هؤلاء الداعين - 00:07:47ضَ
ومن غفلتهم انهم لا يدرون بمن دعا بمن دعاهم بل يوم القيامة يتبرأ هؤلاء المدعوين من شرك ودعاء الداعين لهم ثم ذكر الشيخ المسألة الثالثة عشرة ان تلك الدعوة سبب لبغض المدعو - 00:08:03ضَ
داعيه وعداوته له هذا الذي دعا الحسين مثلا او عبد القادر او دعا النبي او الحسين او صالحا او طالحا فان دعاءه من دون الله سبب لبغض المدعو من دعاه - 00:08:19ضَ
وتبرؤه منه وعداوته اياه يتبرأ ليتبعوا تقطع بهم الاسباب المسألة الثالثة عشرة تسمية تلك الدعوة عبادة للمدعو من اين ذلك؟ لان الله جل وعلا قال ومن اضل ممن يدعو من دون الله - 00:08:36ضَ
من لا يستجيب له الى يوم القيامة وهم اي المدعون عن دعائهم دعاء الداعين غافلون واذا حشر الناس يوم القيامة كانوا لهم اعداء كانت العداوة بين هذا الداعي مع من دعاه مشركا به مع الله - 00:08:57ضَ
وكانوا اي هؤلاء المدعوين بعبادة ودعائي داعيهم كافرين اي جاحدين فسمى الله جل وعلا دعاء غير الله سماه عبادة وكانوا بعبادتهم كافرين ثم ذكر الشيخ المسألة الرابعة عشرة كفر المدعو بتلك العبادة - 00:09:15ضَ
في قوله وكانوا بعبادتهم كافرين اي جاحدين ثم الخامسة عشرة هي سبب كونه اضل الناس كونه اضل الناس لماذا؟ لان الله قال في اول الاية ومن اضل ممن يدعو من دون الله - 00:09:33ضَ
ثم ذكر المسألة السادسة عشرة تفسير الاية الخامسة لقول الله جل وعلا قل لا املك لنفسي نفعا ولا ضرا الا ما شاء الله لا املك لنفسي دفعا ولا ضرا الا ما شاء الله - 00:09:48ضَ
وتفسير امن يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الارض اءله مع الله ثم ذكر المسألة السابعة عشرة وهي الامر العجيب وهو اقرار عبدة الاوثان انه لا يجيب المضطر الا الله - 00:10:03ضَ
ولاجل هذا يدعونه جل وعلا في الشدائد مخلصين له الدين ويشركون مع الله في في غير الشدائد ومشركو زماننا اشركوا مع الله في الشدائد وفي الكرب اشد من شركهم مع الله في حال الرخاء - 00:10:19ضَ
ثم ذكر الشيخ المسألة الاخيرة الثامنة عشرة في حماية المصطفى صلى الله عليه وسلم حمى التوحيد والتأدب مع الله لما قال انه لا يستغاث بي وانما يستغاث بالله اللهم انا نستغيث بك وحدك - 00:10:38ضَ
نرجوك وندعوك وحدك فاجعلنا من عبادك المخلصين واوليائك الصالحين. وتقبل دعواتنا واستجب لها يا رب العالمين واجعلنا ممن عبدك ودعاك وحدك فاثبته عوال جنانك في فردوسك الاعلى فاحللت عليهم رضاك فلم تسخط عليهم ابدا. لنا ولكم ايها الاخوة والاخوات ولوالدينا - 00:10:52ضَ
ومشايخنا واحبتنا من المؤمنين والى لقاء اخر قريب. استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين - 00:11:15ضَ
فقهك. فقه كتاب التوحيد. فقه كتاب التوحيد. كتاب التوحيد. قل الحمد لله وسلام على عباده الله خير ام لا يشركون فقه كتاب. فقه كتاب التوحيد. فقه كتاب التوحيد. اعداد وتقديم - 00:11:35ضَ
فضيلة الاستاذ الدكتور علي بن عبد العزيز الشبل. الهندسة الصوتية عثمان بن عبدالكريم الجويبر تنفيذ فهد ابن ابراهيم السنيدي - 00:12:05ضَ