أ.د. علي الشبل | مقاطع برنامج يستفتونك
أ.د. علي الشبل | ما تفسير قوله ﴿مَن كانَ يُريدُ العاجِلَةَ﴾؟
Transcription
نعوذ بالله من غضبه وسخطه من كان يريد العاجلة يعني الدنيا همه وهجيراه وعمله لها رياء وسمعة وذكر يعمل للدنيا ليس لله في قلبه مقصد ومعزم في نيته وعمله عجل الله له ما اراد في الدنيا ولا يلاقي عند الله ثوابا لانه اشرك مع الله بما اراده في الدنيا ولهذا يلقى جهنم - 00:00:00ضَ
مذموم مدحورا. مثل قول الله جل وعلا في سورة هود من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها. نوفي اليهم اعمالهم فيها وهم فيها لا اولئك الذين ليسوا لهم في الاخرة الا النار. وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون. عمل عملا مما يراد به وجهه - 00:00:28ضَ
والله ان ما اراد به الدنيا ومدحتها اراد رياء اراد سمعة اراد مالا اراد امرا من امور الدنيا ليس له الا ما اراد والله اعلم. وهل يفضي به الى الشرك الاكبر؟ هو الشرك. مهم. هذا - 00:00:48ضَ
الرياح هو الشرك الاكبر. يستحكم على العبادة كما كان عليه المنافقون. مهم. عياذا بالله نعم. نعم. ولكن في شيخنا الكريم ما في فرق بين المقاصد والغايات او والغايات في ذلك الحكم؟ هي الكلام في مثلا قضية الدعاء لغير الله عز وجل الذبح لغير الله عز وجل. هذا شرك اخر - 00:01:03ضَ
هذا شرك اخر غير شرك اه اه انه يريد بعمله الدنيا ابشركم بذا بتقرب بعبادة لغير الله. ذبح لغير الله. دعا غير الله. استغاث بغير الله. استعاذ بغير الله. هذا شرك - 00:01:23ضَ
- 00:01:39ضَ