علي الشبل | برنامج حلاوة الإيمان

أ.د علي بن عبدالعزيز الشبل | برنامج حلاوة الإيمان (17) | قد أفلح من زكاها

علي عبدالعزيز الشبل

وزارة الشؤون الاسلامية والاوقاف والدعوة والارشاد بالمملكة العربية السعودية نقدم سابقون الى مغفرة من ربكم وجنة والارض الذين امنوا بالله ورسله ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم - 00:00:00ضَ

بسم الله الرحمن الرحيم. مشاهدينا الكرام. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. اسعد الله اوقاتكم بكل خير. ما اجمل الحديث عن حلاوة الايمان؟ وها نحن في برنامجنا حلاوة الايمان اليوم عن فلاح المؤمنين مع شيخنا الدكتور علي ابن عبد العزيز الشبل. حياك الله شيخنا الكريم. الله يحييكم ويبارك فيكم - 00:00:49ضَ

يحيي ايضا اخواننا واخواتنا المسلمين والمسلمات ويجعل هذا اللقاء لقاء طيبا مباركا نذوق فيه معهم حلاوة الايمان. اللهم ويرفع الله جل وعلا لنا به الدرجات حطوا عنا الوزر والذنوب والسيئات - 00:01:12ضَ

انه سبحانه جواد كريم اللهم امين. شيخنا الكريم الحديث عن حلاوة الايمان يقودنا الى سورة سميت بسورة المؤمنون في القرآن اه اه ابتدأها الله عز وجل بالحديث عن الفلاح لقد افلح المؤمنون - 00:01:30ضَ

اه نريد ان نعيش في هذه الحلقة عيش سريعا مع مع صفات اولئك المؤمنون آآ الذين امتدحهم الله عز وجل في بداية هذه السورة ما شاء الله لا قوة الا - 00:01:48ضَ

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له - 00:02:01ضَ

واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله واصحابه سلم تسليما كثيرا والله يا أستاذ بندر هذي مشكلة الآن يعني تذكرنا لصفات المؤمنين في هذه السورة صفة واحدة تبي تستنفذ حلقتنا كلها - 00:02:18ضَ

لكن العرب يقولون شيخنا الكريم يكفي من القلادة ما احاط هذا لمن كان من اهل قلادة القول. نسأل الله ان يسدد نتعاون حنا واياك من هذا باذن الله عز سمى الله - 00:02:39ضَ

اه اولا سور القرآن منها ما سماه الله به. الله. كالبقرة وال عمران جاءت تسميتها من الشارع نفسه منها ما سماها به النبي عليه الصلاة والسلام. منها ما سماها به اهل العلم - 00:02:52ضَ

هذه السورة سماها باسم المؤمنين او سورة المؤمنون سماها بذلك اهل العلم لان الله ذكرها في فاتحتها واثناءها اوصاف واحوال ومآلات المؤمنين بدأها بقوله جل وعلا بعد بسم الله الرحمن الرحيم قد افلح المؤمنون - 00:03:07ضَ

الذين هم في صلاتهم الايات افلح اي ادركوا الفلاح والفلاح صلاح في الدنيا يعقبه فلاح في الاخرة لان الافلاح بما ينتج في اخر الشيء وقبله صلاح. ما هذا الصلاح في مثل هذه الصفات التي ذكرها الله لهم - 00:03:26ضَ

ولهذا يعقبه هذا الصلاح وهذا الاستقامة عليه في الاخرة فلاحا الفلاح ظد ايش المفلح ضد الخاسر قد افلح المؤمنون ويقول جل وعلا قد افلح اتى بقد قبل الفعل الماضي افلح - 00:03:48ضَ

وقد اذا جاءت قبل الفعل الماضي دلت على التحقيق وتأكد الوقوع الذي لا يتخلف فهذا وعد ممن لا يخلف وعده ربنا جل وعلا سبحانه وتعالى يعدك يا ايها المؤمن بالفلاح - 00:04:12ضَ

قد افلح المؤمنون الذين امنوا امنوا بماذا؟ بربه عبدوه وحده ولم يعبدوا غيره حققوا لله وحده العبادة ولم يصرفوها لغيره كائنا من كان حققوا لنبيه المتابعة ولم ينقادوا ويقتدوا بغيره كائنا من كان - 00:04:28ضَ

لا بلاعب ولا ممثل ولا غني ولا تاجر ولا كبير ولا صغير كما قال ابن القيم رحمه الله في قصيدتي في كافيته الشافية النونية كن واحدا ولواحد في واحد اعني طريق الحق للوحداني - 00:04:48ضَ

كن واحدا ايها السائل ولواحد لله في واحد في طريق واحد وهو طريق النبي عليه الصلاة والسلام يعني طريق الحق للباطل. ذا الوحداني الذي لا ثاني له. الله. وهو الطريق الذي - 00:05:05ضَ

مشى عليه وعلمنا رسومه ودلنا عليه وسار عليه نبينا صلى الله عليه وسلم وسار عليه بعده اصحابه والتابعون وما زال اهل الاسلام المستقيمين على دينه وسنته يسيرون عليه من صفاتهم الذين هم في صلاتهم خاشعون - 00:05:19ضَ

خشعوا في الصلاة والخشوع في الصلاة وهو حضور القلب في قيامها في حركاته اربع حركات ما هي ايام قيام وقعود حركاتها اربعة اما اقوالها فهي كثيرة. من القرآن ومن الدعاء - 00:05:41ضَ

من التكبيرات الذين هم في صلاتهم خاشعون اي خشعوا في صلاتهم اطمأنت قلوبهم في هذه ولهذا الخشوع في الصلاة ركن من اركانها وهو الطمأنينة في كل ركن دبر ما يقرأ - 00:06:03ضَ

تضمن في قيامة يطمئن في ركوعه يطمئن في رفعه تطمئن في سجوده يطمئن في جلوسه لا ينقرها نقرا كما وصفها النبي بالوصف القبيح في نقل الغراب قال عليه الصلاة والسلام تلك صلاة المنافق - 00:06:21ضَ

تلك صلاة المنافق قالوا ما هي يا رسول الله؟ قال يبقى حتى اذا الشمس ان تغرب قام فركع اربع ركعات ينقر فيها صلاة ما ينقل الغراب اذا نقر بمنقاره ما تحته من طعام او من ماء او غيره - 00:06:41ضَ

والخشوع في الصلاة يجد به الانسان حلاوة الايمان اي والله ومن جرب عرف ذلك من جرب خشوعا في صلاته تخففا من علائق الدنيا ومشاغلها وجد اثر هذه السعادة والطمأنينة وانشراح الصدر - 00:07:00ضَ

حلاوة الايمان في فجربوا يرعاكم الله وانظروا لا سيما اذا كان قام فيها قامة اه قائمة توحيد وقائم الاخلاص وحققه فيه اذا قام يصلي لوحده وبكى من خشية الله وجد اثر ذلك - 00:07:20ضَ

بايمانه وجد ذلك في حلاوته صدره وقلبه الذي عمره بهذه الصلاة الخشوع في الصلاة شأنه عظيم والناس يتفاوتون فيه. هم. والله يرحم العبد اذا بذل جهده افرغ وسعه وحاول ان يطلب الخشوع ثم لم يدركه كله - 00:07:41ضَ

يرحمه الله في الباقي لان الله جل وعلا ارحم من كل رحيم بعباده مما يدل على هذه الرحمة المتناولة للتشريع متناولة حتى للفطر ما جاء في الصحيحين ان النبي عليه الصلاة والسلام لما جاءه البشير بمجيء سبي اوطاس - 00:08:04ضَ

ما سوي اوطاس سبايا هوازن في غزوة حنين وكانوا اكثر من ستة الاف خرج عليه الصلاة والسلام ومعه ابو بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم ينظرون الى هذا السبي بينما النبي يجول بينهم - 00:08:27ضَ

واذا امرأة هلعة فزيعة جدا وهي تطوف بين الناس النبي ينظر اليها متعجبا حتى وجدت غلاما طفلا صغيرا رضيعا اخذته والصقته بثديها وارضعته قال عليه الصلاة والسلام هذا الموقف رابطا له - 00:08:46ضَ

رحمة الله وعظيم فضله اترون هذه قاذفة ولدها بالنار وهي تقدر على الا تفعل ذلك؟ قالوا لا يا رسول الله كيف عرفوا ذلك من شدة ما في قلبها وفي بدنها من الهلع - 00:09:10ضَ

خوفا وفرقا على جنينها قال عليه الصلاة والسلام لله الله ارحم بعباده من هذه الله ارحم بعباده من هذه ثم قال عليه الصلاة والسلام جعل الله الرحمة مئة جزء فامسك عنده - 00:09:28ضَ

تسعة وتسعين جزءا وانزل الى الخلق جزءا واحدا يتراحم بذلك الخلق فمنه ان ترفع الفرس حافرها عن ولده مخافة ان تصيبه ومنه رحمة الام باولادها اذا كان يوم القيامة اعاد الله هذا الجزء - 00:09:55ضَ

الى تسع وتسعين جزءا وكملت مئة جزء للرحمة فرحم الله جل وعلا بها عباده المؤمنين. الله يرحمه وهذه الرحمة المخلوقة التي اكملها الجنة وهي ثمرة واثر من اثر رحمة الله التي هي من صفاته الذاتية - 00:10:16ضَ

ولهذا من اسماء الله الرحيم ومن صفاته ان له الرحمة سبحانه لا اله الا هو ما قدرناه سبحانه وتعالى طيب يا شيخ وانت تتحدث عن الصلاة ختم الله عز وجل صفات هؤلاء المؤمنين - 00:10:36ضَ

لانهم على صلاتهم بدءا وانتهاء ذكر الصلاة في اولها خشوعا. هم. وختم الصفات في اخرها انهم على صلاتهم يحافظون الولايات الاخرى على صلاتهم دائمون الصلاة ما هي بواحدة فقط الحج مرة واحدة - 00:10:52ضَ

يا مرة في السنة الزكاة مرة في السنة الصلاة ليست مرة واحدة وانما المفروضة خمس صلوات في اليوم والليلة ما زال عقل الانسان في رأسه لا بد ان مازا ما دام انه يعي لا بد ان يصلي - 00:11:14ضَ

على اي حال على اي حال متى يعذر عن الصلاة اذا زال عقله عنه وهذا من شأن هذه الصلاة. الله اكبر. فامتدح من خشع بها في اول السورة وفي اخر الصفات - 00:11:32ضَ

الذين هم على صلاتهم يحافظون حافظوا عليها في اوقاتها لم يؤخروها عن وقتها لان الله امرهم بذلك حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين قال الله جل وعلا ان الصلاة كانت على المؤمنين كتابا. كتابا اي فرظا موقوتا اي مؤقتا بوقت - 00:11:46ضَ

اذن للمسافر وللمريض للجمع بين الصلاتين والمسافر خصوصا له مع الجمع القصر وفي الاية الاخرى والذين هم على صلاتهم دائمون. هذا معنى يحافظون. القرآن يميز انه يفسر بعضه بعضا ويبين معناه في اياته المتتالية. الله نزل - 00:12:06ضَ

احسن الحديث كتابا متشابها مثاني متشابها اي في احكامه وفي الفاظه وفي اياته. مثاني يثني الله جل وعلا به الاحكام ان يكررها على صلاتهم دائمون هي معنى على صلاتهم يحافظون - 00:12:28ضَ

ولهذا اهل الصلاة واهل الايمان شاغلهم في الصلاة وهي راحة قلوبهم وطمأنينتها ارحنا يا بلال بالصلاة الانسان اذا فزع لامر ان كان من اهل البحر ذهب الى الشاطئ وان كان من اهل البر ذهب الى البر والخلاء - 00:12:43ضَ

وان كان من اهل الجبل ربما صعد في علوه. ومن اهل الساهل نزل في قعر واديه اما اهل القرآن واهل الايمان ففزعهم في الهم والغم وفي الكرب وفي الشدائد الى الله جل وعلا والى عبادته. ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم - 00:13:02ضَ

اذا نابه امر اي اهتم له الصلاة. الله اكبر. التي فيها قرآن. وفيها ركوع وفيها سجود وفيها خضوع. وفيها دعاء وابتهال وبراعة وانكسارا بين يدي ربه سبحانه وتعالى. الله يجعلنا من - 00:13:22ضَ

من اهل الخشوع في الصلاة نسأل الله ان نكون واياكم من اهل الايمان الله ممن ذكر اوصافهم وامتدحهم سبحانه في هذه الايات في سورة اللهم امين المؤمنون في اولها انه - 00:13:39ضَ

على كل شيء. اللهم امين. طيب شيخنا اه بقي لنا اربع صفات اه للمؤمنون في في هذه مطلع هذه السور. الذين هم عن اللغو معرضون نعم اعرضوا عن اللغو من لغوا - 00:13:49ضَ

وفضول الكلام فضول الاحوال وفضول الافعال التي لا تنفعهم اعرضوا عنها ومن اللغو وهو اعلى مرتبة من اللغو ما فيه كلام من غير معنى لم يقصده الانسان لا يؤاخذكم الله باللغو في ايمانكم - 00:14:04ضَ

قد يسمع كلمة لن يقصدها صاحبها فتؤثر فيه. من اللغو وهو اشنع من هذه وتلك كان فيه فحش القول وفحش في الفعل من سب من غيبة من وقيعة اعرضوا عن هذا كله لماذا؟ لانهم - 00:14:23ضَ

بالايمان مرتفعون بالقرآن رفع الله شأنهم بهذه الصلاة اعرضوا عن الله واعراضهم على حالتي اما ان يعرض بعفو ينال الاجرين فمن عفا واصلح فاجره واما ان يعرض فلا يقابل هذا اللاغي بلغوه - 00:14:44ضَ

ولا هذا القاذع بقذعه. ولا هذا الشاب بسبه وانما يعرض عنه بما عند الله ويقاضيه يوم القيامة. الله اكبر. سيأتي اقوام في اعمال عظيمة وهؤلاء هم المفلسون حقا ليس المفلس من فقد الدينار والدرهم وخسر في التجارة والمرابحة والمساهمة - 00:15:07ضَ

المفلس حقا من يأتي يوم القيامة باعمال عظيمة يأتي قد ضرب هذا وشتم هذا واخذ مال هذا ونال من عرض هذا ويقاضونه ويقتصون منه ويؤخذ من الحسنات التي جمعها فيعطى - 00:15:28ضَ

فاذا فنيت حسناته اخذ من سيئات المظلومين فكبت عليه ثم طرح على وجهه والعياذ بالله بنار جهنم خسارة وهذا الافلاس الحقيقي عن اللغو معرضون. جميل. طيب يا شيخ والذين هم للزكاة - 00:15:43ضَ

فاعلون. نعم. ادوا الزكاة. والزكاة انواع اعظمها زكاة القلب بالايمان والتوحيد باتباع هدي النبي صلى الله عليه وسلم وسنته قولا وفعلا وحالا ومآلا ومن الزكاة ايضا اداء الزكاة المفروظة لمن كان من اهل وجوبه في الاموال الخمسة - 00:15:59ضَ

الذهب والفضة ويلحق بهما النقدين وعروض التجارة. فهي مثلا انعام ومن الزكاة ايضا النفقات الصدقات المستحبة والكلمة الطيبة صدقة يقول عليه الصلاة والسلام ليست خاصة بالمال وانما حتى باعانة الناس - 00:16:18ضَ

بالكلمة الطيبة بنفع الناس وايثارهم بالخير هذه صدقة للزكاة فاعله والذين هم لفروجهم الا على ازواجهم او ما ملكت ايمانهم انهم غير ملوم. فمن ابتغى وراء ذلك فاولئك هم العادون - 00:16:37ضَ

حفظوا فروجهم الا مما اطاعهم مما اذن الله لهم به النكاح الصحيح او بالتسري المشروع متسري غير موجود الان الا نادرا يبقى النكاح الذي فيه الحاجة البشرية الذي جعلها الله - 00:16:55ضَ

غريزة في جنس الحيوانات هذه حفظ الفرج لانه اذا حفظ فرجه لله ولم يوقع شهوته في معصية الله مع وجود دواعيها واسبابها كان متقيا لله لما خطب النبي عليه الصلاة والسلام الناس ووعظهم بعد - 00:17:12ضَ

الشمس قال ان الله يغار خيرة الله ان يزني عبده او تزني امته ولهذا في القرآن تأمل معي نهانا الله عن الزنا ونهانا عن قرب ولا تقربوا الزنا انه كان فاحشا وسعى سبيلا - 00:17:34ضَ

الا على ازواجهم وهذا اسم جنس يشمل الرجل والمرأة او ما ملكت ايمانهم وهم الارقة بالوجه الشرعي الصحيح فالرجل يتسرع بالمرأة لا ان المرأة تتسرى بالعبد. هذا حرام بالاجماع الا على ازواجهم او ملكت ايمانهم فانهم غير ملومين لا يلامون - 00:17:52ضَ

من الشارع ومن المحاسب له فمن ابتغى وراء ذلك الزنا الفاحشة اللي واعط بالزنا بدون الفرج بالكلام والفعل والتلميس وما الى ذلك بما يسمى عند الناس بالعادة السرية فانه مشغول بقوله فمن ابتغى وراء ذلك فاولئك هم العادون اي المعتدون - 00:18:14ضَ

اعتدى وتجاوز ما اذن الله به الى ما لم يأذن به فوقع في الحرام ووقع في المعصية نعم الوقت انتهى بس لابد ان نجمل اجمالا في هذه الاية والذين هم لاماناتهم وعهدهم - 00:18:40ضَ

ادوا الامانات وقاموا بالعهد ولم ولم يتخلفوا عنه لان الذي ينقض العهد هذا خائن. وليست هذه من صفات اهل الايمان. بل صفاتهم انهم يؤدون الامانات التي اؤتمنوا بها. ان كان في حق الله في العبادات - 00:18:56ضَ

او في حق عباد الله في الاسرار وفي الاموال وفي غيرها او في حق نفسه لم يخنها وانما اوردها الموارد التي تفرح بها وتسعد بها فالدنيا تلتذ بالعبادة والطاعة وفي الاخرة تفرح وتفلح - 00:19:11ضَ

في وعد الله وكريم نواله اسأل الله ان يجعلنا واياكم من المفلحين. نسأل الله الكريم الواسع. الله يرضى عليك. الشكر موصولا لكم مشاهدينا الكرام انتهت حلقتنا وما زال برنامج حلاوة الايمان - 00:19:28ضَ

مستمرا التقيكم على خير. سلام عليكم الى مغفرة من ربكم وجنة وجنة عرضها كعرض السماء والارض. اعدت للذي ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء الله ذو الفضل العظيم - 00:19:40ضَ