علي الشبل | برنامج حلاوة الإيمان
أ.د علي بن عبدالعزيز الشبل | برنامج حلاوة الإيمان (23) | الحمد لله الذي هدانا لهذا
Transcription
وزارة الشؤون الاسلامية والاوقاف والدعوة والارشاد بالمملكة العربية السعودية نقدم سابقون الى مغفرة من ربكم وجنة والارض الذين آمنوا بالله ورسله ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم - 00:00:00ضَ
بسم الله الرحمن الرحيم مشاهدينا الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته واهلا وسهلا بكم في هذا البرنامج الذي تعده وتقدمه لكم وزارة الشؤون الاسلامية والاوقاف والدعوة الارشاد بالمملكة العربية السعودية. برنامجنا حلاوة الايمان وضيفنا الدائم فضيلة الشيخ الدكتور علي ابن عبدالعزيز الشبل الاستاذ الجامعي بوزارة - 00:00:49ضَ
التعليم العالي وعضو التوعية الاسلامية بالحج حياك الله شيخنا الكريم الله يحييكم ويبارك فيكم واهلا وسهلا بكم وباخواني اخواتي من المشاهدين والمشاهدات الله يحييك شيخنا ويبارك فيك الحمد لله الذي هدانا - 00:01:13ضَ
اه يشعر الواحد والله يا شيخ بمثل هذه العبارات الحمد اه ونعمة الهداية شيئا عظيما متى نقول الحمد لله الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. الله - 00:01:31ضَ
واشهد ان نبينا محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله واصحابه وسلم تسليما الحمد يكون باللسان ويكون بالقلب يكون بالعمل والحمد علامة على ما قام في قلب الحامد. فان كان المحمود هو الله - 00:01:51ضَ
في قلبه ظهر ذلك على لسانه ولهذا شرع لنا في كل امر ذي بال ان نبدأ به بالحمد لله الله جل وعلا افتتح سوره اعظم سورة في القرآن الفاتحة الحمد لله رب العالمين - 00:02:09ضَ
اذا قالها المصلي في صلاته قال الله جل وعلا حمدني عبدي قال الله جل وعلا في في سورة الانعام الحمد لله الذي خلق السماوات والارض وجعل الظلمات والنور. ثم الذين كفروا بربهم يعدلون - 00:02:23ضَ
قال في سورة اه الكهف الحمد لله الذي انزل على عبده الكتاب ولم يجعل له في سورة فاطر الحمد لله فاطر السماوات والارض دع الملائكة رسل اولي اجنحة مثنى وثلاث ورباع - 00:02:40ضَ
في اثناء سورة الف لام ميم صاد الاعراف لما ذكر الله جل وعلا اهل الجنة واهل النار اذا دخل اهل الجنة الجنة ذكر الله عنه انهم يقولون وقالوا الحمدلله الذي هدانا لهذا - 00:02:56ضَ
وما كنا لنهتدي لولا ان هدانا الله لقد جاءت رسل ربنا بالحق رأوا رأي اليقين وعلم اليقين ما وعدتهم به رسل الله وانبياؤه عليهم الصلاة والسلام الحمد كلمة ثناء على من يستحقها وهو الله جل وعلا - 00:03:12ضَ
كما ان الحمد يكون لمن المخلوق. جميل. اذا ادى معروفا تحمده عليه اي تشكره. لكن الحمد الكامل عند المستغرق الحمد كليته عبادة وشكرا وثناء هو على الله جل وعلا كما تعبدنا بهذا سبحانه - 00:03:32ضَ
ولهذا انعم الله علينا بالنعم اعظم نعمه ان الله جعلنا مؤمنين ومؤمنين ومن نعمه العظيمة بعث الينا خيار رسله لقد من الله على المؤمنين اذ بعث فيهم رسولا من انفسهم - 00:03:51ضَ
ومن نعمه العظيمة انه احاطنا وحرسنا واعاذنا من نزغات الشيطان ومن شر وساوس الشياطين ومن نعمه علينا انه غذانا وربانا بالنعم المتوالية التي لا نعد لها لا نستطيع لها عدا ولا احصاء حتى - 00:04:05ضَ
بلغنا هذا المبلغ ومن نعمته علينا تمام ذلك ان رضي على عباده المؤمنين فادخلهم جنانه هذه نعم متوالية لله عز وجل يستوجب عليها الحمد والشكر ويحب الله من عبده ان يحمده - 00:04:27ضَ
الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ان الله يحب اذا اكل احدكم اذا اكل احدكم الاكلة ان يحمده عليه. الله اكبر واذا شرب الشربة لو مرة واحدة ان يحمده عليها - 00:04:43ضَ
مع ان المنعم بها هو الله. لكن يحب جل وعلا ان يسمع من عبده وان يرى من قلبه انه حامدا حمادا له على عموم نعمه وحتى اذا جاء في المصائب - 00:04:55ضَ
المؤمن يحمد الله عليها الحمد لله على كل حال الحمد لله واذا اتى امر يحبه قال الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات هو حماد لله في السراء وفي الظراء في الخير وفي الشر - 00:05:08ضَ
وليس ذلك الا للمؤمن كما قال عليه الصلاة والسلام عليه الصلاة والسلام. طيب شيخنا الكريم الحمد لله الذي هدانا عندما آآ يدخلون الجنة يتذكرون هذا الحمد وربطوا هنا في هذه الاية بالهداية. ما هي هذه الهداية؟ هداية للايمان - 00:05:22ضَ
لان الجنة لا يدخلها الا مؤمن لا يدخلها الا موحد لا يدخلها الا صادق مع الله جل وعلا باسلامه وايمانه المنافق لا يدخل الجنة الكافر حرام عليه الجنة انه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من انصار - 00:05:40ضَ
فاذا دخل الجنة ورأى نعيمها وكان وقف وعرى عذاب الله على اهل النار ودخل الجنة بسبب الايمان قال الحمد لله الذي هدانا لهذا الهداية للايمان هي محض توفيق من الله - 00:06:02ضَ
ولهذا الهداية هدايتان هداية خاصة بالله جل وعلا التوفيق هي المعنية في قوله جل وعلا انك لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء انت لا توفق انت لا تلهم الايمان. انما الذي يوفق اليه ويلهمه هو ربي جل وعلا وحده لا شريك له. هذه فيمن نزلت يا شيخ - 00:06:17ضَ
نزلت في النبي عليه الصلاة والسلام لما فاته عمه ابو طالب فلم يؤمن ومات على دين ابائه ودين عبد المطلب قال لاستغفرن لك ما لم الهى عنك كان يبكي عليه الصلاة والسلام فانزل الله قوله انك لا تهدي - 00:06:41ضَ
ولكن الله يهدي من يشاء هذه هداية التوفيق بداية الالهام النوع الثاني وهي هداية الدلالة بداية الارشاد بداية النصيحة بداية البيان وهذه مهمة الرسل عليهم الصلاة والسلام والعلماء واتباعهم مهمتهم البيان والدلالة والتعليم - 00:06:57ضَ
لكن حصول النتيجة ليس لهم انما بيد الله جل وعلا اهل الايمان اذا دخلوا الجنة ورأوا نعيمها وذاقوه واستأنسوا به تذكروا ان هذا من مواعيد رسل الله لهم ان انتم امنتم بنا - 00:07:23ضَ
صدقتم ما جئنا به الجنة وقالوا الحمد لله الذي هدانا لهذا ادان الايمان الذي بسببه دخلنا الجنان وقالوا الحمد لله الذي هدانا لهذا لقد جاءت رسل ربنا بالحق. ما جاءوا بالباطل - 00:07:39ضَ
ولا بالكذب وانما جاءوا بحق دلهم الله جل وعلا عليه. فكان الموفق المهدي الملهم المسدد من الله جل وعلا به هذا الطريق حتى اورثه الجنة. نسأل الله ان يرثنا فردوسه الاعلى. اللهم امين - 00:07:55ضَ
والله عز وجل هو المستحق للحمد نعم المستحق للحمد بجميعه بكليته كل الحمد هو الله جل وعلا. والمخلوق له حمده اللائق به بحسبه وبقدره ولهذا في الحديث في السنن يقول عليه الصلاة والسلام لا يشكر الله من لا يشكر الناس - 00:08:13ضَ
لانه حصل الخير بسببه فاشكره. اعظم من كان سببا لنا في الهداية الى دين الله من خلق الله. نبينا عليه الصلاة والسلام ولهذا شرع لنا ان نحبه وان نعظمه وان نعزره وان نوقره وان نصلي وان نسلم عليه. لانه السبب - 00:08:34ضَ
فيما نالتنا هذه الهداية من جهته. وهو الواسطة بيننا وبين الله في ماذا لتبليغ دينه تعلمي ما علمنا الله من دينه. اما في دعائنا فالى الله مباشرة. في قصدنا الى الله مباشرة. لا نجعل في عباداتنا - 00:08:54ضَ
مع الله عز وجل غيره من الوصايا وتعالى. طيب سؤال الله عز وجل في الهداية نعم ما به. ما به يا شيخ. الان اه في صلواتنا قد نسأل الله عز وجل الهداية - 00:09:12ضَ
سؤال الله الهداية جميل ان يهديه لما لم يعلمه من اسباب الهداية ويهديه لدينه والنوع الثاني ان يهديه ليستمر ويثبت على هذه الهداية حتى يموت عليها ولهذا نقول اهدنا الصراط المستقيم - 00:09:29ضَ
الفاتحة اولها ثناء الحمد لله رب العالمين هذا حمد الرحمن الرحيم هذا ثناء مالك يوم الدين هذا تمجيد اياك نعبد واياك نستعين. قال الله عز وجل هذا بيني وبين عبدي نصفين. ولعبدي ما سأل - 00:09:49ضَ
الصراط المستقيم. صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين هذا هو السؤال لله عز وجل باعظم مسؤول وهو ان يكون العبد مهديا الى ما يرضيه الله عن عباده - 00:10:05ضَ
الايمان في الاسلام الذي ثمرته العظمى ان يزحزح عن النار وان يدخل الجنة الله اكبر طيب يا شيخ انا حرجع الى الموقف الذي يقولون فيه الحمدلله. هم. لما يرون من فضل الله عز وجل عليهم - 00:10:18ضَ
عندها يتلفظون بهذا الحمد آآ على ان هداهم الله عز وجل آآ يعني هذه الهداية التي لولا الله عز وجل لم يهدوا اليها تلك الجنة الانسان يمره في في دنياه انواع المصائب والبلايا - 00:10:33ضَ
وهي في شقا خلق الانسان في كبد ثم في القبر وما فيه من الاهوال ثم في المحشر من الاهوال العظيمة والاخطار الكبيرة ثم الصراط وما ادراك ما الصراط ثم اذا دخل اهل الجنة الجنة بعد ما مروا بهذه المنغصات وهذه المهلكات وهذه - 00:10:52ضَ
الاهوال التي لا قدرة لهم بها اذا اطمئنوا في الجنة جاءت النتيجة وقالوا الحمد لله وهم في الجنة حامدون كما كانوا في الدنيا حامدين في الجنة على الله كما كانوا في الدنيا موحدين - 00:11:15ضَ
الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا ان هدانا الله. قطعوا حيل حيلتهم بانفسهم ورجاءهم بانفسهم الا حيلتهم ورجاءهم بالله جل وعلا. وهذا التوحيد والايمان الذي به ينال - 00:11:33ضَ
هذه المرتبة في الجنة فحمدوا الله عز وجل على بلوغها. الله اكبر. طيب يا شيخنا حلاوة الايمان عندما نتكلم عن حلاوة الايمان وعلاقتها بالحمد لله الذي هدانا لهذا حلاوة الايمان - 00:11:49ضَ
في هذه المقامات ناتج عن عقيدته وتعلقه بمن امن به على هذا مثلا في الثلاثة الذين اطبق عليهم الغار ابن عمر في الصحيحين انقطعت حيلتهم بانفسهم انقطعت حيلتهم بالناس انقطعت حيلتهم بكل احد ولما تنقطع حيلتهم بالله. الله. فقال بعضهم لبعض انه لن ينجيكم مما انتم فيه - 00:12:06ضَ
الا اعمال صالحة عملتموها لله اعمال خالصة صالحة لله فقال الاول اللهم انه كان لابوان شيخان كبيران يتقرب الى الله ببره بوالديه الشيخين الكبيرين وقبل الله وسيلته بهذا العمل الصالح - 00:12:35ضَ
الذي قال فيه اللهم ان كنت تعلم اني فعلت ذلك ابتغاء وجهك الحلاوة ان حقيقة التوحيد. مم حقيقة التعلق بالله جل وعلا الذي عمل له ورجا ثوابه لم يرج ثواب غيره. كما انه لم يعمل لغيره - 00:12:53ضَ
تعلم اني فعلت ذلك فافرج عنا ما نحن فيه انفرجت الصخرة وينظرون الى السماء لكن لا يستطيعون الخروج. الله اكبر اذا حلاوة الايمان بهذا الحمد على انه حمد الله جل وعلا - 00:13:14ضَ
على امر قام في قلبه من كمال تحقيقه وتوحيده لله وتعلقه به لم يتعلق بغيره وحمد الله على ان وفقه لذلك وهذا ما يكون بجهد الانسان ولم يكن له من الله توفيق وهداية - 00:13:28ضَ
لو لم يكن من الله عون من الله للفتى واول ما يجني عليه اجتهاده لو لم يعينك الله عز وجل على الايمان به ما امنت لو لم يعنك على الصلاة والزكاة واداء الفرائض وانتهاء عن المعاصي ما - 00:13:43ضَ
ما فعلت ذلك الانسان بشر يوسف عليه السلام هم بالمرأة وهمت به لكن الله عصمه لولا ان رأى برهان ربه. الله اكبر هذا العون من الله من هدايته سبحانه مما يستحق عليه ان يحمد في كل حال. اولا واخرا وظاهرا وباطنا - 00:13:59ضَ
في كل حال سبحانه وتعالى. بعض الاحيان يشيخ الانسان الذي يعني قد يعيش في النعمة آآ قد لا يدرك هذه هذه القيمة التي يعيشها مثلا نحن عندما يعني الانسان مثلا ذكرت اننا نعيش في بيئة - 00:14:21ضَ
مسلمة يختلف تماما عن الانسان الذي يعني قدم الى الاسلام فقد لا يكون الحمد او تقدير لهذه النعمة الا اذا رآها من اسباب اه تصور النعم حق التصور ان يجرب ضدها - 00:14:36ضَ
او يتصور ضدها الامن نعمة عظيمة متى يعرف الانسان قدرها اذا جرب الخوف الصحة نعمة جليلة متى يعرف قدرها؟ اذا جرب المرظ الغواية الهداية نعمة عظيمة يعرفها اذا جرب او تصور الغواية - 00:14:52ضَ
ولهذا هذه النعم انما تعرف باردادها وتعرف بنقيضها. ولهذا قالوا ان الصحة تاج على رؤوس الاصحاء الاصحاء لا يراها الا المرضى. المرضى كيف رأوها؟ ما رأوها باعينهم التي في وجوههم وانما رأوها باعين قلوبهم - 00:15:13ضَ
النعم يعرفها الانسان اذا جرب اظداده او تصور اذا دخل اهل الجنة الجنة او جرب الانسان الهداية ينظر ويستبصر في حال المغو في حال من لم يهتدي في حال المعذب في حال المكبوت في حال - 00:15:30ضَ
اه الكافر في حال المعاند نجد نعمة الله عليه. يقول الحمد لله اني ماني بمثل هذا النبي عليه الصلاة والسلام علمنا ادبا عظيما مثل هذا ان الانسان اذا رأى مبتلى - 00:15:48ضَ
باي انواع البلاء بلاء في دينه بلاء في عقيدته بلاء في بدعته. بلاء في نفسه مريضا قال الحمد لله الذي عافاني مما تلاه الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك فيه. وفضلني على كثير مما خلق تفضيلا. قال عليه الصلاة والسلام الا كان حقا على الله الا يصيبه بهذا البلاء. الله - 00:16:01ضَ
هذا من ثمار الحمد الله عز وجل على هذه النعم وتجعلك لا تتكبر ولا تتعالى تتعاظم ولا تحتقر وتزدري وتشمت بهذا المبتلى ولهذا من السنن الجارية الكونية المحسوسة ان الشماتة - 00:16:29ضَ
نعود لصاحبها الشماتة مد باليد كما يقال في السنة الطنزة مد باليد لماذا؟ لانها نعم آآ لانها تنم عن تعاظم في قلبه. وتعالي انه انما اوتي هذه النعمة في العافية التي لم يصبها البلاء انه من جراءه. لكن المؤمن يعلق ذلك على من هي بيده وهو ربه سبحانه وتعالى. الله اكبر - 00:16:50ضَ
شيخنا الكريم الحمد الذي هدانا لهذا في الجنة آآ في الدنيا مواطن الحمد عند كل تقلب نعمة عند تجدد النعم واندفاع النقم في كل حال. الحمد لله. حتى عند المصائب يحمد الانسان ربه. الحمد لله. ولهذا قال عليه الصلاة والسلام عجبت لامر المؤمن - 00:17:16ضَ
ان امره كله له خير ان اصابته سراء فكان خيرا له وان اصابته ضراء لأوى مصيبة رزية صبر فكان خيرا له وليس ذلك الا للمؤمن ليس ذلك الا المؤمن لان هذا ناشئ من اين - 00:17:35ضَ
قلبه من عقيدته بربه سبحانه فحمده على كل حال الحمد لله على كل حال. الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات. اي نعم. الله يعطيك العافية والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات انتهت. حلقتنا وبرنامجنا - 00:17:54ضَ
ما زال مستمرا التقيكم على خير. سلام عليكم ورحمة الله وبركاته الى مغفرة من ربكم وجنة وجنة عرضها كعرض السماء والارض اعدت للذين امنوا بالله ورسله ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء - 00:18:07ضَ
والله ذو الفضل العظيم - 00:18:47ضَ