علي الشبل | برنامج حلاوة الإيمان

أ.د علي بن عبدالعزيز الشبل | برنامج حلاوة الإيمان (30) | أولئك لهم الأمن

علي عبدالعزيز الشبل

وزارة الشؤون الاسلامية والاوقاف والدعوة والارشاد بالمملكة العربية السعودية نقدم سابق الى مغفرة من ربكم وجنة وجنة عرضها كعرض السماء والارض اعدت الذين آمنوا بالله ورسله ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء - 00:00:00ضَ

والله ذو الفضل العظيم بسم الله الرحمن الرحيم مشاهدينا الكرام. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته واهلا وسهلا بكم في هذا البرنامج الذي تعده وتقدمه لكم وزارة الشؤون الاسلامية والاوقاف والدعوة والارشاد بالمملكة العربية السعودية. برنامجنا حلاوة الايمان وضيفنا - 00:00:39ضَ

فيه فضيلة الشيخ الدكتور علي ابن عبد العزيز الشبل الاستاذ الجامعي بوزارة التعليم العالي وعضو التوعية الاسلامية بالحج حياك الله شيخنا الكريم اهلا وسهلا بك وحياك الله وحيا الله اخواننا واخواتنا من المشاهدين والمشاهدات - 00:01:11ضَ

وجعل هذا اللقاء لقاء طيبا مباركا موفقا ينفع الله جل وعلا فيه الجميع وان يهب لنا من لدنه رحمة ويرزقنا بذلك مرضاته علينا في الدنيا والاخرة رظاء لا يسخط علينا معه ابدا. الله لنا ولكم ولوالدينا ووالديكم - 00:01:27ضَ

مشايخنا واحبتنا من المسلمين. اللهم امين. ان ربي لطيف لما يشاء. انه هو العليم الحكيم اللهم امين. الله يعطيك العافية. شيخنا الكريم الله عز وجل يقول اولئك لهم الامن نحن نتكلم في رحلة حلاوة الايمان الامن - 00:01:46ضَ

وحلاوة الايمان بداية تعليقا على هذه الاية اولئك لهم الامن وهم مهتدون بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله نحمده ونستعينه نستغفره ونتوب اليه ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا - 00:02:05ضَ

من يهده الله فلا مضل له. ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان نبينا محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله واصحابه - 00:02:25ضَ

ومن سلف من اخوانه من المرسلين وسار على نهجه واقتفى اثرهم واحبهم وذب عنهم الى يوم الدين وسلم تسليما كثيرا اما بعد فاني احمد الله جل وعلا واشكره على ما اولانا عليه من النعم - 00:02:39ضَ

من ذلك هذا الاجتماع على ذكر ذكر الله وعلى مائدة القرآن تلمسا لحلاوة الايمان قال الله جل وعلا في سورة الانعام الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم اولئك لهم الامن وهم مهتدون - 00:02:55ضَ

قالها جل وعلا في سياق ما حصل من إبراهيم مع قومه بدأها بقوله وكذلك نري ابراهيم ملكوت السماوات والارض الذين امنوا امنوا بمن؟ بالله ربا وامنوا بالنبي محمدا رسولا وامنوا بالاسلام دينا - 00:03:16ضَ

ولهذا قال عليه الصلاة والسلام اه من قال رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا محمدا صلى الله عليه وسلم نبيا دخل الجنة امنوا الايمان الذي امرهم الله به ما نتيجته اولئك لهم الامن امن في الدنيا - 00:03:37ضَ

من الحيرات والشكوك والضلالات وامن في الدنيا باجتماعهم على الايمان وامن في الاخرة النار وجهنم وغضب الله وسعيره اليوم الفزع الاكبر في فزع اهل الايمان في امن وطمأنينة. من ماذا؟ من مما جعله الله لهم بهذا الايمان - 00:04:01ضَ

وهم مهتدون في الدنيا الى الايمان الاعتقاد الصحيح الى التوحيد الى العمل بشريعة الله واقتفاء سنة النبي عليه الصلاة والسلام. اللهم صلي. ومهتدون يوم القيامة في عرصات القيامة واهوالها وكرباتها الى الصراط الى الصراط - 00:04:24ضَ

الى الجنان الى النجاة وزحزحة عن النيران من يشرك بالله وقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار من الظالمين من انصار في قول الله جل وعلا من زحزح عن النار وادخل الجنة فقد فاز - 00:04:44ضَ

الحياة الدنيا الا متاع الغرور هذا هو الاب وبه يجد الانسان لذة بايمانه وتوحيده واسلامه لذة حتى في تفاصيل هذه هذه الشعائر الزكاة بالحج في الصدقة في البر في الاحسان - 00:05:02ضَ

الامر بالمعروف في تعلم العلم في بذله يجد راحة في قلبه قال فيها ابراهيم ابن ادهم وغيره والله اننا لفي سعادة لو علم بها الملوك وابناء الملوك ثم لم يجدوا الا ايجاد عليها بالسيوف - 00:05:22ضَ

لانها سعادة لا تشترى. الله. ولذة لا تكتر لا تؤجر وانما تكتسب من جراء الايمان الحق بالله جل وعلا ولهذا لما نزلت هذه الاية الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم - 00:05:40ضَ

ظنه الصحابة ان الظلم بالمعصية وان الظلم ما يوبق الانسان نفسه من الذنوب وقالوا يا رسول الله واينا لم يلبس ايمانه بظلم قال عليه الصلاة والسلام مبشرا لهم ولنا ليس الظلم الذي تذهبون اليه - 00:05:59ضَ

انه ما قاله العبد الصالح الى قول الله جل وعلا واذ قال لقمان لابنه وهو يعظه يا بني لا تشرك بالله ان الشرك الشرك بالله والظلم وهو لا يجتمع مع الايمان - 00:06:23ضَ

الشرك والايمان ظدان اذا وجد احدهما انتفى الاخر الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بشرك هذا معنى الاية ما جزاءهم؟ اولئك لهم الامن وهم مهتدون والامن في نفسه قيمة عالية ومطلب عظيم - 00:06:41ضَ

تحقق به ماذا راحة الانسان في باله في الدنيا لكن الامن الذي اعظم منه راحته في الدنيا في الايمان وفي الاخرة في الجنان نسأل الله عوان الجنان. اللهم امين. شيخنا اللي طيب حتى يتحقق هذا الامن ذكرت اه - 00:06:57ضَ

تحقيق التوحيد والايمان اه اليس هناك او اه هل هناك بعض الامور التي اه يتحقق بها هذا من تحقيق التوحيد الذي يكون به الامن العمل بشريعة الله. جميل. التحاكم الى شرع الله. هذا توحيد - 00:07:13ضَ

وهذا ايمان. ان الحكم الا لله امر الا تعبدوا الا اياه اقامة الحدود هذا من تحكيم شرع الله الحلال والحرام اقامة شرع الله. اقامة شعائر الله في الحج الصيام في الزكاة وفي الصلاة - 00:07:31ضَ

من العمل بشرع الله تعظيم سنة النبي عليه الصلاة والسلام ادعو من تطاول على الشريعة من المستهزئين والساخرين والسحرة والكهنة والمشعوذين وامثالهم ممن يغون عباد الله ويقدحون في اصل دين عباد الله - 00:07:47ضَ

شرع الله ومن ماذا؟ ومن تحقيق توحيد الله في هذا الامر تعلم التوحيد والعمل به والدعوة اليه في مسائله الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله وفق اي ما توفيق في كتابه كتاب التوحيد - 00:08:07ضَ

الذي هو حق الله على العبيد جعله من ستة وستين بابا. ماذا بين فيه؟ بين فيه التوحيد في مسائله وافراده. وبين فيه ما يضاد هذا التوحيد في اصله وما يضاد في كماله الواجب - 00:08:23ضَ

جاء محققا لهذا المعنى العظيم الذي خلقنا الله لاجله وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون ما اريد منه من رزق وما اريد ان يطعمون التوحيد وتحكيم الشريعة من اين من اسباب الامن - 00:08:37ضَ

كذلك الاجتماع على هذا التوحيد امام واحد الناس في امر دينهم في امر دنياهم والعلماء يسوسون الناس يدبرونه ويوجهونه في امر دينهم بهذا فسيروا الحياة الى ان يقضي الله امرا كان مفعولا في اخر الزمان - 00:08:53ضَ

سنة جعلها الله جل وعلا في دينه لعمارة هذه الدنيا عمارتها بماذا ما هو بالاسمنت وبالحديد عمارتها في طاعة الله بتوحيده الذي منها عمارتها بما يحسنها في امر الدنيا لا ظلم - 00:09:12ضَ

لا بغي لا عدوان لا اعتداء من جانب على جانب. حتى لو كان المعتدي من اكمل عباد الله يأخذ على يده بهذا الاعتداء لماذا؟ لان هذا يتعارض مع ما جعله الله جل وعلا في دينه الذي به عمارة هذا الكون - 00:09:30ضَ

قالوا اتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء نسبح بحمدك ونقدس لك. قال اني اعلم ما لا تعلمون لان من عباد الله الموحدين من عمر الدنيا وانشأوا عليها احسن حضارة واعظم حضارة - 00:09:46ضَ

امن فيها البعيد والقريب المؤمن والكافر الحر والعبد حتى البهيمة امنت فيه متى اذا استقاموا على دين الله الاستقامة التي امر الله بها حقق لهم الله الامن في الدنيا وفي الاخرة والهداية في الدنيا والاخرة - 00:10:01ضَ

شيخنا الكريم إبراهيم عليه السلام كان يدعو الله عز وجل ان يجعل هذا البلد امنا وان يجنبه الله عز وجل وبنيه. نعم. في قول الله جل وعلا ربي اجعل هذا بلدا امنا - 00:10:16ضَ

ما هذا البلد؟ مكة ولم تكن عندئذ معمورة واجنبني وبني ان نعبد الاصنام ربي انهن اضنان كثيرا من الناس ومن تبعني فانه مني ومن عصاني انك هؤلاء في شأن إبراهيم أن الأمن - 00:10:30ضَ

مترتبا على الايمان اذ لا فقدا للايمان يأتي معه امن وان جاء معهم فامن محدود واجعل هذا بلدا امدا حتى يؤمه الناس. يقصدونه وبكت وجعلها الله حرما وامنا وامانا منذ خلقها الله - 00:10:49ضَ

ان هذا البلد حرام حرمه الله ولم يحرمه الناس وانما احل لي ساعة من نهار قال عليه الصلاة والسلام لما دخل مكة عام الفتح والمغفر على رأسه قد طأطأ برأسه خضعانا - 00:11:11ضَ

خضوعا لله في حرمه قال في حديث ابن عباس رضي الله عنهما في الصحيح انها باد حرام حرمه الله ولم يحرمه الناس وانما احل لي ساعة من نهار وقد رجعت حرمته كما كانت - 00:11:27ضَ

ولا يختلى خلاه الحشيش ولا يخبط شجره ولا ينفر صيده الصيد وهو بهيمة في مكة امن. الله اكبر ولا وحل تحل لقطته الا لمنشد لو وجد لقطة في الحرم في مكة كلها لا يحل لها ان يأخذها الا ليعرفها الدهر كله - 00:11:42ضَ

قام العباس رضي الله عنهما عنه عن ابنه قام العباس فقال الا الابخر يا رسول الله فانه لقين قبورنا ابخر حشيش ينبت على سفوح مكة نجعله في قبورنا ونجعله في بيوتنا لان لا تخر مع المطر - 00:12:07ضَ

قال عليه الصلاة والسلام الا الادخن مكة دعا الله عز وجل دعا الله إبراهيم عليه السلام ربه عز وجل يجعلها بلدا امنا ودعا النبي للمدينة بالامان اللهم اني احرم مكة - 00:12:27ضَ

حرموا المدينة كما حرم ابراهيم مكة حرم ما بين عين الى ثور من احدث فيها حدثا او او محدثا عليه لعنة الله والملائكة والناس اجمعون الله المستعان طيب شيخنا الكريم الله عز وجل اه اه يعني نجد ارتباط - 00:12:44ضَ

الامن بالرزق الذي اطعمهم من جوع وامنهم من خوف اهل مكة كانوا يعظمون الحرم لهذا اذا ارادوا قتل احد ما قتلوه في الحرم ما بقي عندهم من تعظيم الحرم من مآثر ابائهم واديان من قبلهم - 00:13:03ضَ

ابراهيم عليه السلام لكن مع ذلك اشركوا مع الله قال الله جل وعلا ممتنا على اهل مكة في قريش ايلافهم اي رحلة الشتاء والصيف التجارة فليعبدوا رب هذا البيت تأمل ما قال فليعبدوا هذا البيت لان الاية هي التوحيد - 00:13:20ضَ

فليعبدوا رب هذا البيت الذي اطعمهم من جوع وامنهم من خوف بلدهم ليس فيها مقومة الحياة انهار جارية لا عيون انما هي زمزم وليس فيها زرع ولهذا اميرة مكة من الطعام من اين - 00:13:43ضَ

من الطائف او من نجد وهجر الاحساء او من الشمال او من اليمن اليه. نعم. او من المدينة ما يتعلق بالتمر اطعمهم من جوع وربي جل وعلا ساق لهم الخيرات - 00:14:02ضَ

وامنهم من خوف جعلهم جيران بيته الذي امنه وامن فيه حتى البهائم وهذا ليس فقط في اهل مكة حتى نحن الله جل وعلا امتن علينا بهذه النعم والخيرات تساق الينا من كل مكان - 00:14:18ضَ

اولم يروا انا جعلنا حرما امنا جعل الله حرما امنا يمن الناس فيه يأتون اليه من انحاء الدنيا امنوا. الله اكبر يوجب اليه ثمرة كل شيء لقول الله جل وعلا في سورة - 00:14:34ضَ

النحل في اخرها وضرب الله مثلا قرية كانت امنة مطمئنة امنة مطمئن ليس فيها ما يكدر طمأنينتها يأتيها رزقها رغدا من كل مكان من كل مكان يساق اليه دسك. الله. بتقدير الله وبامره - 00:14:51ضَ

وما كتبه سبحانه على على خلقه كفرت بانعم الله لو انها استمرت مؤمنة شاكرة لنعم الله استمرت في هذا الخير وكفرت بانعم الله فاذاقها الله ضد ما كانت عليه لباس الجوع بعد - 00:15:11ضَ

فذاقها الله لباس الجوع. الجوع والخوف. والخوف بما كانوا يصنعون اي بسبب صنيعتهم ننظر يا اخواني الان نحن في بلداننا والحمد لله مع ما عندنا من تقصير. لكن نعم الله علينا تترى. الحمد لله. ونعمه علينا لا تعد ولا تحصى - 00:15:29ضَ

اذا طب الانسان السوق وجد في السوق او في البقالة من انواع الخيرات من شرق الدنيا وغربها. الله اكبر. في الفواكه مثلا نجد انواعا من الشرق والغرب طعام الصيف في الشتاء وطعام - 00:15:48ضَ

هذه من نعم الله التي التي اه تحقق لنا نشكر الله علينا ونحمده عليها وان نوظفها في طاعة الله ولا نقابلها بالجحود والكفران والمعصية والاثم عند عندئذ لا نكون حقا ولا نكون محققين لهذه النعمة نعمة الامن - 00:16:02ضَ

التي انعم الله جل وعلا بها علينا ثم هذه النعمة لها اسباب ولها من قام بها يجب ان يشكر ويحمد على ذلك لا يشكر الله من لا يشكر والا فان الله جل وعلا قادر ان يجعل الناس هباء - 00:16:26ضَ

يتركهم او يغير بعضهم على بعض لكن يبتلي سبحانه الناس بالخير والشر ليمحصه ايمانه ومن هنئ في بيته وهنئ في اولاده وامن على عرضه وامن على ماله نال في ذلك امنا وسعادة في الدنيا لو طلبها بماء بالدنيا كلها ما حصله - 00:16:44ضَ

الله اكبر طيب يا شيخ انا يمكن الوقت انتهى بس اريد ان اختم باعظم امن يكون يوم القيامة افمن يلقى في النار خير من يأتي ربه امنه يوم القيامة. اي من يأتي ربه امنا يوم القيامة. الامن التام يوم القيامة هو بالايمان والتوحيد - 00:17:06ضَ

وبالعمل الصالح وبالاستقامة على دين الله وبفرائض الله ان يأتيها فلا يدخر عليه بانتهاكه وفي المحرمات ان يحذرها فلا يؤتى اليه من قبله انه انتهكه هذا بهذه المثابة هل هو مثل من يلقى في النار بسبب ذنوبه - 00:17:23ضَ

هل هم يماثل من يأتي ربه امنا يوم القيامة الامن الذي الذي سببه هو توحيد الله وقيامه بشرع الله واتباعه نبيه صلى الله عليه وسلم. وانا له في الدنيا انواعا من المكدرات - 00:17:44ضَ

وهي اما انه بسبب ذنبه او انها بسبب تمحيصه بابتلاء الله عز وجل له وسنة الله ماضية كونية والشرعية الانبياء موحدون ابتلوا حتى منهم من ابتلي بالقتل لكنهم يا يوم القيامة يسعدون ويفرحون - 00:17:59ضَ

ولا يخزيهم الله ابدا نسأل الله لنا ولكم ولاخواننا جميعا الامن التام. اللهم في الدنيا وفي الاخرة. اللهم وان لا يكدر الله علينا ذلك لا بذنوبنا ولا بسيئات اعمالنا انه جواد كريم. اللهم امين. جزاك الله خير شيخنا الكريم - 00:18:18ضَ

موصولا لكم مشاهدينا الكرام هنا انتهت آآ حلقتنا من آآ برنامج حلاوة الايمان. استودعكم الله عز وجل ونسأل الله ان يجعلنا واياكم ممن ذاقوا حلاوة الايمان. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وعليكم السلام ورحمة - 00:18:34ضَ

الى مغفرة من ربكم وجنة والارض اعدت للذين امنوا بالله ورسله ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم - 00:18:52ضَ