علي الشبل | السنة للمزني

أ.د علي بن عبدالعزيز الشبل | شرح السنة للمزني(5/3)

علي عبدالعزيز الشبل

مذاكرة شرح السنة للامام المزني وصاحب الامام الشافعي رحمة الله عليه. علماء المسلمين في قوله رحمه الله ثم خلق للجنة من ذريته اهلا ليس في معنى هذا ان ترتيب خلق الجنة - 00:00:00ضَ

انه ترتيب على خلق ادم ان خلق الجنة سابق على خلق ادم من قوله ثم خلق للجنة من ذريته اهلا الترتيب هنا بترتيب القضاء والقدر ترتيب القضاء والقدر بترتيب مفعولاته - 00:00:20ضَ

وما يقع من هذا القدر فانه فان تقدير الله خلق ادم بعده تقديره لماذا؟ انه جعل من ذريات ادم اناسا لي من اهل الجنة واناسا لاهل النار اي بما سبق به - 00:00:37ضَ

علمه ونفذ به ارادته وتقديره سبحانه وتعالى وهم باعمالهم او فيهم باعمالها اي اعمال الجنة بمشيئته عاملون عملوا بعمل الجنة بما سبق من مشيئة الله كما ان اهل النار عملوا بها - 00:00:55ضَ

في عمل اهل النار بمشيئة الله اي بما مضى من علمه وتقديره لا انهم يدخلون الجنة والنار بمحض المشيئة دخول الجنة والنار ليس بمحض المشيئة وانما بمشيئة الله مع المكلفين - 00:01:16ضَ

ولو ان الله عذب جميع خلقه عذب جميع اهل سماواته وارضه ما كان ظالما لهم ان الخلق خلقه ولا يسأل عما يفعل وهم يسألون ولو ادخلهم جميعا جنته لما كان ظالما له - 00:01:40ضَ

لكنه سبحانه يهدي ويعصم من يشاء فظلا تفضلوا بذلك على من هداهم وعصمهم واستقاموا فنالوا جنته ويقول من يشاء من خلقه ويبتلي عدلا لان الخلق خلقه وله ان يفعل فيهم ما يشاء - 00:02:00ضَ

هم دائرون بين فضله وبين عدله فمن اصاب عدله هذا بسبب نفسه من اصاب فضل الله برحمة الله به ما اصابك من فمن الله ما اصابك من سيئة فمن نفسك - 00:02:25ضَ

وارسلناك للناس رسولا وخلق من ذريته للنار اهلا اي خلقا من ذرية ادم فجعل لهم اعينا وابصرا فجعل لهم اعينا لا يبصرون بها. واذانا لا يسمعون بها وقلوبا لا يفقهون بها - 00:02:46ضَ

كما ذكره في غير ما اية منها اخر الاعراف جعل لهم اعين لكنها ما دلتهم على الصراط المستقيم العميان بل اعمى البصر احسن منهم في الدلالة لان الحقيقة العمى عمى البصيرة لا عمى البصر - 00:03:07ضَ

انها لا تعمى الابصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور جعل لهم اذانا لكن لا يسمعون به هم يسمعون حقيقة لكن سماعا لا ينفعه يبصرون بصرا لا ينفعهم ويفكرون يعقلون - 00:03:28ضَ

وعندهم ذكاء لكن تفكير وعقل وذكاء لم ينفعهم ولهذا شبههم الله جل وعلا في اية الاعراف بانهم كالانعام بل هم الانعام لها سمع ولها بصر ولها قلب لكنها نفى اشتعلت - 00:03:48ضَ

جوارحها في ينفعها لماذا صاروا ابل لان البهيمة لا تورد بما جعل الله لها من بصر من سمع ومن قلب على مهلكتها لو ترى البهيمة النار تروح لها بل هم اضل سبيل لان البهائم الله يعزكم - 00:04:06ضَ

توحدوا الله وتعبده ومن بني ادم ومن الانس والجن من كفر بالله وجحده فلم ينفعه سمعه ولا بصره ولا عقله ولو كان من اذكى الناس هنا مسألة يا اخواني ان الانسان ما يغتر بذكائه مهما اوتي من ذكاء - 00:04:32ضَ

لا يغتر به ربما كان هذا الذكاء الذي اوتيه المكلف سببا في بلائه وفي ضراء من تأمل في ضلال الدنيا من اولهم الى اخره وجدهم اذكى الناس قارون ذكي ولا غبي؟ - 00:04:53ضَ

من اذكى الناس فرعون من اذكى الناس ولهذا اساس الملايين تحته لكن هؤلاء اوتوا ذكاء ولم يؤتوا زكاء لا يغتر الانسان بعقله ولا بماله ولا بصورته بنسبه وانما يتكل على ربه في هداية - 00:05:13ضَ

ولهذا تقرأون في كل ركعة اهدنا الصراط المستقيم لو لم يكن عون من الله للفتى فاول ما يجني عليه اجتهاده مع ما جعل الله لهم من الادوات لكنهم عن الهدى محجوبون - 00:05:36ضَ

وباعمال اهل النار بالساقب بسابغ قدره يعملون لن يدخل احد النار المشيئة حتى يعمل لها عملا ودخولهم النار لانهم عملوا عملا اهل النار ودخول اهل الجنة لانهم عملوا عمل اهل الجنة - 00:05:51ضَ

وهذا فيه اصل عظيم في باب العمل في الايمان رد على المرجئة انه لا ايمان الا بعمل ولا عمل الا بسنة ولا سنة الا على طريق بهذا اتفق واطبق السلف - 00:06:14ضَ

حتى نشأت ناشئة ناشئة من الخلف المتعالمين العمل ما له علاقة بالايمان اول عمل شرط كمال ما هو بشرط صحة او العمل لا يؤثر في الايمان الى انواع التمهلات والتعالم الذي وقع به هؤلاء ليبرروا خطأهم - 00:06:31ضَ

والا لو كانوا عقلاء لاستغفروا ربهم مما وقعوا فيه من غلط ورجعوا فيه الى جادة اهل السنة ورد العلم الى اهله ولم يتعالموا على خلق الله. نعم قال وهما لا نفرق بينهما لا لعباد الا بعمل ولا عمل الا بايمان. والمؤمن - 00:06:52ضَ

ولا ولا بالذنوب من الايمان ولا ولا ولا يكفرون كبيرة ولا عصيان. ولا ننجب لمحسنهم بعد ان اوجب له النبي صلى الله عليه وسلم ولا نشهد على نسي بالنار. هذه الجملة جملة عظيمة - 00:07:27ضَ

ارجع يتعلق بذم بدعة الارجاء وهي في تقرير العلماء لها تسمى مسائل الايمان وهي اول المسائل التي وقع فيها الانحراف بين اهل القبلة وهي نتاج مذهب مذهب الخوارج الذين كفروا الناس بالذنب - 00:07:57ضَ

نتاج مذهبي المرجئة اولهم الجهمي الذين قالوا لا يضر مع الايمان ذنب وذكر رحمه الله معنى الايمان وان الايمان عند اهل السنة قول وعمل واعتقاد هذا متفق عليه وبتفصيله الايمان عند اهل السنة يقوم على خمسة اسس - 00:08:17ضَ

هو قول باللسان اعظمه قول لا اله الا الله في مفتاح دخول وعمل بالاركان لا ايمان الا بعمل لو قال انا مسلم ابن مسلم وتزعد ببيته لم يصلي ولم يصم ولم يحج - 00:08:41ضَ

ولم يعبد الله ما نفعه انه مسلم لانه اخلى العمل عن اسلامه واعتقاده وهو اعتقاد بالاركان. اعتقاد بالجنان بالقلب هذا هو المدار وهو المناط قد تكون صورة العمل صورة ايمان يقول لا اله الا الله لكن ما اعتقدها - 00:08:58ضَ

يصلي لكن ما اعتقدها ما تنفعه يزيد بطاعة الرحمن ينقص بطاعة الشيطان قال وهما اي القول والعمل سيان ونظامان وقرينان لا نفرق بينهما لا ايمان الا بعمل ولا عمل الا بايمان - 00:09:15ضَ

هذا اجمع عليه السلف ايمانه الا بالعمل ولا عمل الا بالايمان لو عمل الانسان عملا تصدق شاهد انفق صلى دعا ولم يقم ذلك على على اعتقاد صحيح ما ينفعه المنافقون عملوا ذلك نفعهم - 00:09:35ضَ

في النار لان العمل تخلف عن الاعتقاد ولو قام عنده اعتقاد كما يدعيه المتعالمون الان وليس عنده عمل ما ينفعه لابد مع الاعتقاد من عمل والعمل يا اخواني عملان القول قولان - 00:10:05ضَ

ما العملان عمل القلب النية التوكل عمل الخشية عمل الخوف عمل التذكر عمل الانابة عمل الاستكانة عمل وعمل الجوارح المعروف طواف وسعي واذان وقراءة وصلاة وصوم هذي عمل الجوارح والقول قولان ايضا - 00:10:25ضَ

الجوارح معلوم قول لا اله الا الله قراءة القرآن الاذان تسبيح الذكر وقود القلب هو اعتقاد القلب بالله وباسمائه وصفاته ورسله وملائكته جنته وناره وقضاءه وقدره قول القلب فالعمل والاعتقاد سيان - 00:11:01ضَ

ونظامان وقرينان لا نفرق بينهما وانما حصل التفريق بينهما من اهل البدعة سواء اهل البدعة الغلاة وهم الوعيدية من الخوارج والمعتزلة او اخذ البدعة المتحللة من المرجئة والمرجئة عدة طبقات - 00:11:29ضَ

اعلاها الجهمية يليها المتكلمون يليه الكرامية يليه الماتوريدية يليها مرجئة داخل في احد هذه المراتب الخمس المقام يعني لا يمكن فيه بسطهم من قالوا ان ان الايمان الصلاة ليست من الايمان - 00:11:48ضَ

في الذين قالوا ان الايمان ما اوجب الصلاة ولا ديننا ولا دين يقوم عندنا الا بهذه ولهذا اجمع السلف على كفر تاركها والمؤمنون يتفاضلون في الايمان هذه مسألة ايش؟ زيادة الايمان ونقصانه - 00:12:20ضَ

وهي من اعظم مسائل الايمان بعد معرفة مسماه الايمان يزيد الذين اهتدوا زادهم هدى واتاهم يزداد الذين امنوا ايمانا وكل شيء يزيد لابد انه ينقص ولهذا قال الله جل وعلا في نقصان الايمان هم للكفر يومئذ اقرب منهم للايمان - 00:12:43ضَ

هرب من الكفر لانه نقص ايمانه حتى كاد ان يقلب قال الله قال النبي عليه الصلاة والسلام ما رأيتم من ناقصات عقل ودين نقص العقل النسيان التناسي نقص الدين بان صلاتها - 00:13:08ضَ

تبقى ايام لا تصلي ولا تصوم ومن صلى وصام ارفع درجة منها مع انها لا تؤاخذ بماذا ترك الصلاة والصوم ان الله تعبدها بذلك. دل على ان من صلى افضل ممن لم يصلي - 00:13:27ضَ

يتفاضلون بصالح الاعمال وهم متزايدون. متزايدون يزداد الايمان حتى يبلغ الكمال ويزداد ويضعف الايمان حتى يبلغ الكفر قال ولا ولا يخرجون قراءة القارئ ويجوز لا يخرجون بضم الفعل للمجهول ويجوز ولا يخرجون - 00:13:47ضَ

من الايمان بالذنب يجوز فيها الوجهان وهذا رد على من يا اخواني على الوعيدية من الخوارج المعتزلة الذين قالوا من اذنب الذنب خرج من الايمان واما الخوارج قالوا صاحب الذنب - 00:14:07ضَ

بالمناسبة ما يفرقون الوعيدية كلهم لا يفرقون بين الصغائر والكبائر فرق بينهم اهل السنة الخوارج يقول من فعل ذنبا خرج من الايمان وش يصير عندكم؟ كافر حلال الدم والمال ولو مات وهو في نار جهنم - 00:14:23ضَ

المعتزلة جبنت عن ذلك وقالوا من فعل ذنبا خرج من الايمان ولم يدخل في الدنيا في الكفر بل بقي في محطة بينهما منزلة بين المنزلتين لا مؤمن ولا كافر طيب اذا مات - 00:14:42ضَ

قالوا اذا مات فهو مخالد مخلد في النار ولهذا لما لم يستبن مذهبهم من صاحب المعصية في الدنيا استبان في الاخرة قال العلماء ان المعتزلة مخانيث الخوارج المخنث عند العرب - 00:14:57ضَ

وفي الشرع من لم يتبين فيه انه ذكر او انثى. مشتبه قيل مخانة الخوارج لان الخوارج قال في الدنيا هو كافر وفي الاخرة هو في النار صاحب الذنب قال في الدنيا ما تقول لا مؤمن ولا كافر - 00:15:16ضَ

في منزلة بين المنزل. محطة بين المحطتين في الاخرة هو في النار قولهم اليهم انهم في النار وهذا ما اجمعت عليه الخوارج كلهم صاحب الذنب انه في النار ليه؟ لانهم كفروه بهذا الذنب - 00:15:32ضَ

وهذا هو خصيصة الخوارج قديما وحديثا يكفرون مخالفهم بما يعتقدونه كفرا وهو في حق في حق دين الله ليس كفرا نعم قد لا يكفرون بكل ذنب لكن بما يسمى عند العلماء ذنبا يكفرون به وان لم يبلغوا حد الكفر - 00:15:51ضَ

قال ولا يخرجون بالذنوب من الايمان ولا يكفرون بركوب كبيرة ولا عصيان طيب المؤمن عندنا عند اهل السنة اذا اتى ذنبا وش يصير مؤمن بايمانه فاسق بذنب كبيرته او عاص بمعصيته - 00:16:11ضَ

قال الله وبحق المتقاتلين وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهما سماهم من المؤمنين قال فاصلحوا بين اخويكم فسماهم اخوان لنا لو كانوا كفار ما جاز ان دل على انه لا يخرج من الامام ما دام عنده ايمان - 00:16:31ضَ

حتى لا حتى يأتي ما ينقض هذا الايمان ونواقض الايمان قولية واعتقادية وفعلية ولا نوجب لمحسنهم الجنان بعد ما اوجب له النبي عليه الصلاة والسلام ولا نشهد على مسيئهم. هذه مسألة تسمى عند العلماء - 00:16:53ضَ

مسألة الشهادة للمعين بالجنة والنار والسلف كثر كلامهم بها هذا المزني والطحاوي في عقيدته يذكرونها لانها كانت من جراء الفتنة التي وقعت في اخر القرن الاول فتة الارجاء هل نحكم على المعين بالجنة ولا ما نحكم - 00:17:10ضَ

ان نحكم عليه بالنار ولا ما نحكم عليه واهل السنة مذهبهم فيها المذهب الحق وان لا نشهد لمعين لا بالجنة ولا بالنار الا من شهد له النبي عليه الصلاة يعني من شهد له النص بذلك - 00:17:31ضَ

ممن عينهم الله انهم في النار من فرعون هارون ابليس عينهم باسماء انهم في النار لمن عينهم الله انهم في الجنة ناسية بنت مزاحم فرعون في الجنة ومريم بنت عمران - 00:17:51ضَ

ممن عينهم النبي عليه الصلاة والسلام انهم بالنار باعيانهم عمرو بن هشام ابو جهل امية ابن خلف ابوه ابو طالب ممن عينهم النبي بانهم في الجنة باعيانهم العشرة بالجنة من العشرة - 00:18:10ضَ

نعم الخمسة باقي مثلهم ما سألت عن لاعبي المنتخب سألت عن العشرة المبشرين بالجنة الذي لا يليق بمسلم ان يجهل اعيانهم ما سألت عن امهات المؤمنين عاد بعد يستفزع باحد - 00:18:33ضَ

بلدية اللي هي خلوه يجاوب ما في استعانة ولا اتصال بصديق ولا شي الرحمن ابن عوف طلحة اذا هؤلاء في الجنة بلال في الجنة عكاشة بن محصن اسدي في الجنة - 00:19:11ضَ

من شهد له النبي بالجنة بان نشهد نقطع بعينه في الجنة طيب من دونهم معين لا لكن نشهد بالجملة الصحابة كلهم في الجنة المؤمنون في الجنة الكفار في النار هذا الجملة غير المعين - 00:20:06ضَ

تبقى مسألة غير من عينوا في الجنة او في النار اختلف فيها العلماء على اقوال ثلاثة اصحها القول الذي ذكرناه. القول الثاني لا يقطع بالجنة الا الانبياء قاله محمد بن الحسن - 00:20:23ضَ

الحنفية القول الثالث يشهد بالجنة وبالنار لمن شهد له المؤمنون وهؤلاء اشكل عليهم قول النبي عليه الصلاة والسلام لما مر بين يديهم بجنازة فاثنوا عليها خيرا قال وجبت قالوا ما وجبت يا رسول الله؟ قال وجبت لها الجنة - 00:20:40ضَ

مر بجنازة اخرى فاثني عليها شرا قال وجبت قالوا ما وجبت وجبت لها النار ثم قال كدتم ان تعرفوا اهل الجنة من اهل النار انتم شهداء الله ظن بعض الناس ان من اطبق المؤمنون له بالشهادة انهم - 00:21:07ضَ

اطبق له الشارب من النار انه من اهل النار الجواب ليس كذلك لماذا يا اخواني لان النبي عليه الصلاة هو الذي قال وجبت في هذا وفي هذا النبي يوحى اليه - 00:21:29ضَ

والنبي قال كدتم ولم يقل قطع لكم من افعال المقاربة ولهذا اهل السنة وش يقولون؟ ولا نشهد معين بانه من اهل الجنة او من اهل النار. لكن نرجو للمحسن نعظم الرجاء انه - 00:21:42ضَ

لا نقطع ونخاف على المسيء هذي اصح الاقوال في هذه المسألة من مات على الشرك نجري عليه في الدنيا احكام الشرك لا نغسله ولا نصلي عليه ونورث منه مسلما ويدعوا له ولا نترحم عليه - 00:22:06ضَ

ونقول اذا مات على ما هو عليه فهو من اهل النار لا نعلم الذي بينه وبين الله جل وعلا لا نقطع لا للمعين في الجنة ولا للمعين في النار الا من جاء له النص - 00:22:33ضَ

قد تقول ما الجواب على قول النبي عليه الصلاة والسلام فيما رواه ابو داوود وغيره اذا مررتم بقبور المشركين اشهد لهم في النار في رواية بقبر مشرك فبشروهم بالنار يقول في قوله مررت بقبر مشرك - 00:22:44ضَ

يرد هذا اللفظ الى اللفظ الاخر بقبول المشركين فيبقى على المعينين يبقى على المطلقين غير المعينين ابشروا بالنار ان يعموا المشركين. وهذا ما ندينه نعتقد الله به ان جنس الكفار وين - 00:23:06ضَ

القطع للمعين بانه معين بالنار هذا ليس بذلك اليها اعطيكم على هذا الصورة اقرب قبض على ساحر وحوكم واقيم عليه حد الردة بسحره ولم نعلم منه توبة ما نقطع له بعينه بانه في النار - 00:23:19ضَ

يجري عليه احكام الكافر في الدنيا لا نقطع بالحكم الاخروي بانه في النار لان ما ادري باللي بينه وبين ربه ولهذا احتيج الى معرفة القطع بماذا الوحي ان الله يعلم - 00:23:40ضَ

واعلم نبيه بحال اهل الجنة وحلال وليس لمخلوق فيبيت. نعم هذه مسألة القرآن التي سئل عنها القرآن كلام الله هو صفة من صفاته. فالله متكلم تكلم بالقرآن وتكلم قبل القرآن - 00:23:55ضَ

الانجيل قبل الانجيل بالزبور وقبل الزبور بالتوراة وقبل التوراة بصحف ابراهيم وتكلم الله كلاما لا نعلمه. وسيتكلم وكفى الله من صفاته انه متكلم وكلام الله من الصفات الذاتية لتعلقه بذاته - 00:24:23ضَ

ومن الصفات الفعلية في افراده واحاده ولهذا في في اية الانبياء ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث معنا محدث يعني متجدد وليس محدث يعني مخلوق والله يتكلم اذا شاء متى شاء. فهو بهذه الاعتبار فعلي - 00:24:41ضَ

واصل الصفة ذاتية القرآن كلام الله عز وجل ومن لدنه اي هو الذي ابتدأه وليس بمخلوق فيبيد. لان كل مخلوق كتب الله عليه البيات الموت والفناء ممن كتب الله عليهم ذلك - 00:25:02ضَ

الله جل وعلا وصف القرآن بانه كلامه في غير ما اية وان احدا من المشركين استجارك فاجره حتى يسمع الله يحرفون كلام الله يحرفون الكلمة من بعد مواضعه. يحرفون الكلمة عن مواضعه - 00:25:23ضَ

فنسب الله القرآن اليه كلاما تكلم به بل نسب نفسه انه متكلم وكلم الله موسى من لطائف الاستدلال ان القارئ المشهور ابو عمرو ابن العلا جاءه احد الجهمية نفاة الكلام - 00:25:43ضَ

قال اريدك ان تقرأ قول الله جل وعلا وكلم موسى تكليما تقرؤها كذا وكلم الله موسى ويكون موسى هو المكلم والله المكلم لئلا يثبت الكلام صفة لله احب اني فعلت ذلك - 00:26:03ضَ

كيف تصنع بقول الله جل وعلا؟ ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه قال ففر هذا الجهمي اوتي من عجمته الكلام صفة لله قال ومن لدنه لان الله قال في القرآن انه علم الله. الرحمن - 00:26:22ضَ

علم القرآن القرآن من علم الله ولهذا اعظم ما حاج الامام احمد لما نظر في حضرة المعتصم نظره اثنين واربعين عالما اثنان واربعون عالما من علماء الجهمية المعتزلة قال اجيبوني باية واحدة ان القرآن ليس من علم الله - 00:26:41ضَ

والله يقول الرحمن علم القرآن والله يقول فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم. ما العلم العلم الذي جاء به؟ هو القرآن القرآن من علم الله الله جل جل وعلا واتيناه من لدنا علما اذا - 00:27:07ضَ

كيف يأتي علم الله الا دونهم الا دونه الا بالوحي الله متكلم ولهذا قال ابن عباس ما تقرب العباد الى الله بشيء افضل مما خرج منه من القرآن طيب هذا القرآن من الله بدأ - 00:27:23ضَ

اي ظهر من الله بدأ بالهمز اي ابتدأ الله الكلام به واليه يعود في اخر الزمان اذا اعرض الخلق عن كلام الله رجع الكلام قال كلمات الله وقدرة الله ونعبده وصفاته كاملة غير مخلوقات. كاملات غير غير مخلوقات - 00:27:40ضَ

جلت صفاته على عن صفات المخلوقين ويجوز عن صفات المخلوقين وقصرت عنهم في قلب الواصفين. قريب من الاجابة عند السؤال بعيد بالتعزز لا ينام موجود وليس بمعلوم ولا بمفرود. وقدر الله - 00:28:07ضَ

منعته كاملات اعوذ بكلمات الله ايش تامات الكلمات الشرعية والكونية تامة لا نقص فيها وقدرة الله ايضا تامة غير ناقصة والا يكون يلزم عليها العجز والنقص في حقه حاشا ذلك ربنا - 00:28:46ضَ

ونعته وصفاته النعت هي الصفة والوصف هذا من باب التنويع ولهذا الف الامام النسائي كتابا هو في الحقيقة جزء من كتابه السنن الكبرى سماه كتاب النعوت المراد بالنعوت صفات صفات الله - 00:29:07ضَ

ونعوته وصفاته كاملات كاملات غير مخلوقات لان صفات الله من ذاته وذاته واسماؤه وصفاته تامة لا نقص فيها ولا عيب غير مخلوقة ازليات قديمات لان الله قال هو الاول الذي ليس قبله شيء - 00:29:25ضَ

والله كان صفاته قبل خلقه كما قاله الطحاوي ما زال بصفاته قبل خلقه. لم يزدد بكونهم شيئا لم يكن قبلهم من صفته وكما كان بصفاته ازليا وكذلك عليها ابديا وليست بمحدثات - 00:29:49ضَ

اي ان صفات الله وكلماته وذاته ونعوته ليست محدثة لان المحدث يبيد وينتهي ويزول والله بأسمائه وصفاته واحد احد لا محدث ولا مخلوق لم يسبقه نقص ولا كان ربنا ناقصا فيزيد. لا يظن ان الظان اذا اثبت لله الصفات ان الله ازداد بها - 00:30:09ضَ

الله متصف بها ازلا القدم ويبقى عليها ابدا لا يزداد بهذه الصفات لانه كامل ابدا وكامل ازلا لم يأته علم لم يكن عنده لم تلحقه قدرة كان عاجزا عنها لم تحدث له صفة لم يكن متصفا بها - 00:30:38ضَ

هذا من نعوت جلاله ونعوت فردانيته سبحانه التي استحق بها الربوبية والتي استلزمت افراده بالعبادة والالوهية قال جلت صفاته عن شبه او عن شبه صفات المخلوقين لا يشبه الله صفاته شيء من خلقه ابدا - 00:31:01ضَ

والدليل ولم يكن له كفوا احد الله. والدليل ليس كمثله شيء والدليل هل تعلم له سميا والدليل من الناس من يتخذ من دون الله اندادا اي نظرا ومثلا الله لا يماثله ولا يساميه ولا يمايزه ولا يكافئه شيء من خلقه - 00:31:24ضَ

ومن قال ان صفات المخلوقين كصفات الخالق كفر كما قاله ابن المبارك واجمع عليه السلف من وصف الله بمعنى من معاني البشر كفر ومن شبه الله بخلقه فقد كفر وليس فيما وصف الله نفسه - 00:31:50ضَ

ايش؟ تشبيه يقول وقصرت عنه فتن الواصفين. مهما حاول الواصفون والناعتون فانهم لن يستطيعوا ان يدركوا كنه ذاته ولا كيفية صفاته حتى نبينا عليه الصلاة والسلام خفي عنه كيفية صفات الله وكيفية ذاته - 00:32:06ضَ

اعلمه اعلمه الله باسمائه الحسنى واعلمه بصفاته لكن الكون هو الحقيقة ومبلغ الامال انقطع عنه كل خلق الله ولهذا علمنا صلى الله عليه وسلم في دعاء الهم. اسألك بكل اسم هو لك - 00:32:30ضَ

سميت به نفسك لو انزلته في كتابك او علمته احدا من خلقك او به في علم الغيب عندك اذا من الله ونعوت ما استأثر الله بها فلا يمكن ان يكون الله في ذهن كل ذاهب - 00:32:46ضَ

لا تبلغه الاوهام لا تدركه الافهام مهما بلغ الذكاء والاحاطة لن يبلغا سبحانه وتعالى ولا حقيقة وكيفية صفاته قريب بالاجابة عند السؤال بعيد بالتعزز اي بالعزة وهي المنعة والارتفاع اذا قيل لنا نخلة عزيزة يعني مرتفعة - 00:33:02ضَ

للتعزز لا ينال لا بتعزز اسمائه وصفاته وذاته بكيفياتها ولا بقدرها فلا يناله احد وهو عند اجابة دعاء داعيه قريب كما قال جل وعلا واذا سألك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداعي اذا دعاني - 00:33:29ضَ

ولما كان النبي عليه الصلاة والسلام مع اصحابه في سفر حديث ابي موسى رفعوا اصواتهم بالدعاء. قال اربعوا على انفسكم انكم لا تدعون اصما من يسمع ولا غائب بل ان الذي تدعونه اقرب الى احدكم من عنقه - 00:33:52ضَ

على انفسكم باب الدعاء امرنا بالاخفاء لانه ادعى للاخلاص في باب الذكر شرع لنا فيه رفع الصوت في التلبية الذكر عقب الصلاة لانه فيه معنى التوحيد معنى الدعوة اليه قال - 00:34:14ضَ

عال على عرشه بائن من خلقه موجود ليس بمعدوم ولا مفقود هذه اطبق عليها السلف اجمعوا عليها ان الله بائن ان الله اعان على خلقه بائن ان الله عائن على عرشه بائن من خلقه - 00:34:34ضَ

عين على عرشه كما جاء في الايات ثم استوى على العرش سبح اسم ربك الاعلى وهو العلي العظيم. يخافون ربهم من فوقهم الى ايات كثيرة بائن من خلقه يعني منفصل عنهم - 00:34:51ضَ

غير ممازج لهم مهوب مخالط ما يعتقده اهل الحلول واهل الاتحاد واهل وحدة الوجود الخالق شيء والمخلوق شيء اخر فهو مع قربه بعلمه واحاطته هو بعيد عنهم منفصل عنهم بذاته لانه فوقهم - 00:35:05ضَ

هذا اجمع عليها اهل السنة لانها مدلول الاحاديث والايات ليس قال موجود ضد المعدوم. وهذا من باب الخبر والاطلاق وليس من اسمائه الله يخبر عنه بانه موجود. اي انه ليس معدوم - 00:35:27ضَ

ولا مفقود فان المعبودات هي اوهام وبعضها غير غير موجود معدوم ربنا جل وعلا المعبود الذي لم تره العيون في الدنيا لم تحسه الايادي هو موجود ليس بمفقود ولا معدوم ليعبد - 00:35:42ضَ

ولهذا كان اجل كرامة كانت اجل كرامة واعظم عطية وارفع منة في الجنة يمنحها الله لاوليائه ان يكشف الحجاب عن وجهه فينظرون الى من عبدوه في الدنيا ولم يروه وهذا - 00:36:02ضَ

كما في قول النبي عليه الصلاة والسلام في الصحيحين وهي اجمع ما جاء في وصف نعيم الجنة اجمع ما جاء في وصف عن الجنة ماذا يا اخواني قول عليه الصلاة والسلام في الجنة ما لا - 00:36:20ضَ

عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر اقرأوا ان شئتم فلا تعلموا نفس ما اخفي له من قرة اعين جزاء بما كانوا يعملون. نسأل الله لنا ولكم ذلك ونقف عند هذا الموضع والله اعلم وصلى الله وسلم عليه - 00:36:34ضَ