Transcription
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين. اما بعد اللهم اغفر لنا ولشيخنا والحاضرين. قال رحمه الله تعالى في شرح السنة. قال والخلق ميتون في - 00:00:01ضَ
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله اللهم صلي وسلم على رسول الله وعلى اله واصحابه ومن والاه. اللهم لا علم لنا الا ما علمتنا علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا - 00:00:21ضَ
زدنا علما وعملا صالحين يا عفو يا كريم هذا هو المجلس الثالث في مذاكرة هذه الرسالة شرح السنة نتناقش في السابقين وعلينا وعليكم ستر الله يقول رحمه الله تعالى والخلق ميتون بآجالهم عند نفاذ ارزاقهم وانقطاع اثارهم - 00:00:41ضَ
كما قال الله جل وعلا كل نفس ذائقة الموت توفونا يوم القيامة وفي قول الله جل وعلا حتى اذا جاء اجلهم لا يستأخرون ساعة ولا من مات مات باجله ما اجله - 00:01:16ضَ
وما قدره الله عليه في تقديره الشامل الذي اخذ منه التقدير العمري التقدير والتقادير اربعة شامل واخذ منه ثلاثة تقادير العمر كما جاء في حديث ابن مسعود اولا الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم - 00:01:38ضَ
ان احدكم يجمع في في بطن امه يوما مضغة ثم علقة مثل ذلك ثم مثل ذلك ثم يرسل اليه ملك ويأمر بكتب رزقه واجله وعمله وشقي او سعيد والتقدير الحولي - 00:01:58ضَ
الذي يكون في ليلة القدر في اية الدخان اه حا ميم والكتاب المبين انا انزلناه في ليلة مباركة انا كنا منذرين فيها يفرقوا يفرق يعني يؤخذ تقدير السنة يفرق من اللوح المحفوظ - 00:02:16ضَ
في هذه الليلة المباركة ليلة القدر الرابع التقدير اليومي المنوه عنه في اية الرحمن كل يوم هو في شأن في رد على اليهود قال باجالهم ميتون باجالهم اي عند تمام اجالهم عند نفاد - 00:02:34ضَ
اي انقطاع ما عندكم ينفد اي ينقطع وينتهي معنا نفاذ اجالهم اي انتهاء وانقطاع انقطاع ارزاقهم ولهذا يقول العوام لا تموت النفس حتى تأكل اخر رزقها اخر لقمة لها وانقطاع اثارهم من جهة الحياة - 00:02:53ضَ
من جهة الحياة في هذا رد على المعتزلة لان المعتزلة تقول ان الميت يموت باجله. فاذا قتل انقطع اجله فكأن له اجلان اجل بموته لو عاش لا انتهى اليه وهذا القتل - 00:03:21ضَ
قطع عليه اجله وهذا رد صريح لصريح القرآن في صحيح السنة سنة النبي عليه الصلاة والسلام مما استأثر الله بعلمه متى تموت النفس كما في ايتي الانعام وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها الا هو - 00:03:45ضَ
واخر لقمان ان الله عنده علم الساعة ينزل الغيث ويعلم ما في الارحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا ما تدري نفس اي ارض ان الله عليم خبير ولهذا ثبت في الصحيحين قول النبي صلى الله عليه وسلم - 00:04:09ضَ
المفاتح الخمس الغيب خمس لا يعلمهن الا الله ومنها متى تموت النفوس؟ لن تموت حتى تستوفي رزقها واجلها قال رحمه الله نعم ولو بعد العرض عليهم يحاسبون بحضرة الموازين ونشر صفوف - 00:04:29ضَ
احصاه الله ونسوه في يوم كان مقداره خمسين الف سنة لو كان غير الله عز وجل الحاكم الحكم بينهم بعدله. بمقدار القائلة في الدنيا وهو اسعد الحاسدين. كما من شطارة وسعادة يومئذ يعودون. فريق في الجنة وفريق في السعير - 00:05:02ضَ
وبصوف اللذات يتلذذون وفي افضل الكرامات. هذا هذه الجودة فيما يتعلق بالبعث والنشور والموازين. هي تتعلق كلها في اصل من اصول الايمان الستة ما هو قارئنا اصل الايمان باليوم الاخر - 00:05:35ضَ
والايمان باليوم الاخر يتضمن الايمان الايمان بثنتي عشرة مرحلة هي اولا اشراط الساعة ثم الموت سكراته واهواله ثم البرزخ وهو القبر وما فيه من الاهوال الشداد التي الماتن رحمه الله الى طرف منها - 00:06:03ضَ
آآ قلنا اشراط الساعة ثم الموت البرزخ وكذلك النفختان نفخة الصعق اولها فزع واخرها صعق الثاني نفخة البعث وبهذا تأتلم نأتلف اية النحل اية النمل مع اخر الزمر الرابع القيامة - 00:06:37ضَ
الناس لرب العالمين ما فيها من الاهوال الشدائد التي نوه الله بها في سورة المؤمنون وفي غيرها في سورة الحج السادس الشفاعات اعظمها الساعة العظمى شفاعات في مجملها ثمانية خمس منها خاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم - 00:07:06ضَ
المقام والمرحلة السابعة المرحلة السابعة العرض يومئذ تعرضون لا تخفى منكم ومن العرض تطاير الصحف. فمن اخذ كتابه بيمينه ويا سعده من اخذ كتابه بشماله او من وراء ظهره ويا شقاوته - 00:07:35ضَ
المقام او المرحلة الثامنة الحساب الحساب هو تعريف العباد مقادير اعمالهم ومن الحساب النقاش النقاش اما نقاش حساب او نقاش معاذير والمعاذير نوعان معاذير اهل الصلاح يوم يدني الله عبده - 00:08:00ضَ
ويضع عليه كنفه يقول عبدي فعلت وفعلت وفعلت يقر العبد يدنيه الله جل وعلا ويقول عبدي سترته عليك في الدنيا وانا امحوها لك في المؤمن الموحد وفي غير المؤمن يوم يعاند ويكابر - 00:08:26ضَ
ظلمتني كتبتك يا ربي لا اقبل علي شهيدا الا من نفسي فيختم على فيه وتنطق جوارحه بما المرحلة التاسعة الحوض النبي عليه الصلاة والسلام وحوض النبي عليه الصلاة والسلام قبل ذلك في العرصات - 00:08:47ضَ
وهو اعظم الاحواض واشرفها واوعبها يصب فيه ميزابان من نهر الكوثر ولكل نبي حوض جاء في الحديث وان كان فيه مقال وحوظ صالح ضرع ناقته المرحلة التاسعة العاشرة الميزان وهي موازين عدل وقسط - 00:09:08ضَ
ليست ميزانا واحدا تزن العاملين وتزن اعمالهم ومن اصرح ما جاء في القرآن دلالة عليها ونضع الموازين القصة ليوم القيامة حديث ابي هريرة رضي الله عنه في البخاري انه ليأتي يوم القيامة الرجل العظيم السمين فلا يزن عند الله جناح بعوضة - 00:09:34ضَ
واقرأوا ان شئتم فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا وهذا اما انه مدرج قوله واقرأوا ان شئتم من حديث من قول ابي هريرة او انه مرفوع الى النبي عليه الصلاة والسلام كما تفاوت فيه الروايات - 00:09:59ضَ
المرحلة العاشرة او الحادية عشرة وهي الصراط الجسر المنصوب على متن جهنم ادق من السيف من الشعرة معوج مظلم دحض انزلق عليه كلاليب امرت بخطف اقوام ودون الصراط يفترق المؤمنون عن المنافقين - 00:10:17ضَ
في اية الحديد نبينا عليه الصلاة والسلام عند ادنى الصراط اللهم سلم سلم مسلم ومكدوس مكردس على وجهه في نار جهنم المرحلة ومن الصراط صراط خاص باهل الايمان القنطرة المؤمنين - 00:10:39ضَ
هذا يسمى صراط المؤمنين. كما في الصحيحين مثل ابي هريرة اذا عبر المؤمنون الصراط ووقفوا على قنطرة دون الجنة ويقتص لبعضهم من بعض فاذا هذبوا ونقوا اذن لهم بدخول الجنة - 00:11:01ضَ
ثم مرحلة الاخيرة الثانية عشرة اما جنة عرضها السماء والارض اعدت للمتقين وهي مئة درجة واما نار تلظى وهي دركات عظيمة نعوذ بالله من اسباب سخطه هذا مجمل الايمان باليوم الاخر. والماتن واشار الى بعض المسائل منه - 00:11:18ضَ
وسبب ذلك ما وقع فيه الانحراف في زمنه خصوصا من الجهمية المعتزلة انهم اشهر من عرف عنهم الانحراف مسائل وتفاصيل الايمان باليوم الاخر. اما اما انكار الايمان باليوم الاخر فعرف عن مشركي العرب - 00:11:39ضَ
ينكرون للبعث زعم الذين كفروا الا يبعثوا قل بلى وربي لتبعثن ثم تنبؤن بما عملتم ذلك على الله يسير ممن عرف عنه انكار البعث قالوا ما هي الا حياتنا الدنيا. نموت ونحيا - 00:12:00ضَ
الا الدهر وما لهم بذلك من علم انهم الا يظنون والدهرية الملاحدة الان رب العالمين منكر البعث لمن حرف في البعث الفلاسفة فانكروه حتى قال قائلهم ما اتى بمعاد الابدان الا محمد - 00:12:19ضَ
تلطف المسلمين الفارابي والكندي ابن سينا قالوا ببعث الارواح دون الابدان جمعا من الفلسفة القديمة والاسلام بزعمهم المعتزلة والجهمية انكروا بعض مراحل اليوم الاخر انكروا الموازين قالوا لا يحتاج الى الميزان الا البقال والفوال - 00:12:43ضَ
وانكروا الشفاعات شاركهم فيها واعظم ما انكروا الشفاعة لاهل الكبائر اضطراد مذهبيهما في ان صاحب الكبيرة وصاحب الذنب في الاخرة مخلد في النار في اسمه في الدنيا فقالت الخوارج هو كافر - 00:13:11ضَ
الدم وقالت الاباضية هو كافر كفر نعمة قالت المعتزلة هو فاسق مني في منزلة بين المنزلتين لا مسلم ولا كافر هنا نكتة يا ايها الاخوة فان قول الاباضية قريب من قول - 00:13:31ضَ
المعتزلة لان الاباضية لم يعملوا صاحب الذنب احكام الكفر من جهة حل دمه وماله وعرضه لا تلزمهم لوازمه ولهذا لو قال قائل ان الخلاف بين الاباضية والمعتزلة خلاف لفظي ما بعد - 00:13:51ضَ
قالوا هو كافر كفر نعمة المعتزلة قالوا هو ايش؟ في منزلة بين المنزلتين. اصطلحوا عليه من عند عبد الجبار الهمذاني بانه فاسق ملى والفاسق الملي عند المعتزلة غير الفاسق الملي عند اهل السنة - 00:14:16ضَ
ان الفاسق الملي عند اهل السنة هو الذي ومؤمن بايمانه لكن فاسق بكبيرته كما انكروا الصراط وانكروا رؤية الله رؤية الله يأتي التنبيه عليها في مقاماتها يقول الشيخ ثم هم بعد الضغطة في القبور مسؤولون - 00:14:33ضَ
هي ضمة القبر التي لا ينجو منها احد قال عليه الصلاة والسلام لو نجا احد من ظمة القبر لنجا منها من ابن معاذ لماذا بماذا بلغ سعد من الايمان ان تهتز لموته عرش الرحمن - 00:14:54ضَ
وحتى انه لو نجا احد من ظغطة وظمة القبر لنجا منها وسعد ايها الاخوة لم يعش في الاسلام الا ست سنوات انه اسلم قبل الهجرة في بيعة الرضوان ومات عام - 00:15:15ضَ
ست سنوات عاشها في الاسلام بلغ هذا المبلغ في نحن شعبت عوارظنا في مسؤولون وهي اسئلة القبر صلة معلومة الجواب عليها معلوم كم سيسأل المؤمن من سؤال يسأل المؤمن رواه ابو داوود وغيره من - 00:15:34ضَ
ابن عاز ابن الطويل الذي هو الاصل من ربك؟ ما دينك ومن نبيك؟ الرابع وما علمك في رواية وما يدريك ومن ربي الله وديني الاسلام ونبيي محمد الله عليه وسلم - 00:16:17ضَ
ما علمك ما يدريك قال قرأت كتاب الله والكافر والمنافق سيسأل في قبره ثلاثة اسئلة هذا في قوله مسؤولون وبعد البلاء المراد بالبلا بلا ايش الابدان سعد ويبلى من الانسان كل شيء - 00:16:37ضَ
الا عجب الذنب راس العصعص يا الله تشوفه مثل راس الدبوس الذي منه يركب الخلق ان الله جل وعلا قدر ان اجسادها دون ارواحها اما الارواح لا تفنى كذلك عجب الذنب - 00:17:03ضَ
وذلك الجنة والنار لا تفنيان وكذلك العرش والكرسي لا يفنى ثمانية حكم البقاء يعمها من الخلق والباقون في حيز العدم عجب او عجب وكرسي جنة ونار كذا اللوح والقلم ارواح كدر لوح والقلم - 00:17:29ضَ
هذه لا تفنى وكلها من المخلوقات اذا هذي المخلوقات الثمانية سبقها فنا ما كانت حتى خلقها الله لكن لا يلحق سبقها عدم لكن لا يلحقها فناء يبعث الله مطرا لا يكن منه بيت مدر ولا وبر - 00:17:57ضَ
يبعث الله مطرا كماء الرجال فتنبت الاجسام عجب الذنب هذا تبقى اجساما خاوية لا روح فيها الى ان يأمر الله اسرافيل بالنفخة الاخرى. النفخة الثانية ينفخ فتتظاير الارواح كأنها جراد في - 00:18:21ضَ
تسقط كل روح على جسدها الذي خرجت منه ويقوم الناس رب العالمين هذا معنى قول الماتن وبعد البلى منشورون والنشور هو القيام برب العالمين حفاة عراة في صعيد واحد لا مرتفع ولا منخفظ - 00:18:38ضَ
ويوم القيامة الى ربهم محشورون ولدى العرض عليه محاسبون العرظ هو اجتماعهم جميعا يومئذ تعرضون لا تخفى منكم ومن العرض تطاير الصحف ومن العرض عرض الجدال من العرض عرض المحاذير - 00:18:57ضَ
كما في حديث عائشة رضي الله عنها لما لها النبي بين الحساب وبين العرض يا رسول الله لم يقل الا فاما من اوتيك قال ذلك العرض واما الحساب فمن نوقش الحساب عذب - 00:19:18ضَ
في حضرة الموازين ليست ميزانا واحدا وانما موازين كثيرة والميزان كما جاء عن ابن عباس رضي الله عنهما هو ميزان له لسان وله كفتان دل عليه حديث البطاقة عبد الله بن عمرو المشهور - 00:19:33ضَ
رواه الامام احمد وغيره باسناد صحيح ينشر رجل على رؤوس الخلائق يوم القيامة وتخرج له سجلات مد البصر فيها ما عمل من انا اشرف على نفسه احصي عليه عمله فيقول الله له يا عبدي الك حسنة؟ يقول ربي ما لي - 00:19:52ضَ
لما رأى ان سيئاته احصيت وعدت عليه في هذه السجلات مد البصر يقول الله جل وعلا انك اليوم دينا لا تظلم وتخرج له بطاقة لهذا سمي الحديث بحديث البطاقة لا اله الا الله - 00:20:16ضَ
قال ربي وما تصنع هذه البطاقة مع هذه السجلات فيقال له انك يوم لا تظلم فتوضع السجلات في كفة والبطاقة في كرثة فتطيش بالسجلات قال صلى الله عليه وسلم ولا يثقل مع اسم الله شيء - 00:20:36ضَ
وليس معناها انه لم يعمل عملا قط لكن لا اله الا الله قالها معتقدا لها. وهذا عمى القلب من اشرف على نفسه اسرافا عظيما ونشر صحف الدواوين احصاه الله وصاه الله بان الله عز وجل امر كتبته - 00:20:56ضَ
وملائكته الحفظة ان يجمعوا ما الذي تكتبه الحفظة اكتب الاقوال والافعال طيب الاعتقادات من الاقوال والافعال وسبق لنا ان قول القلب هو الاعتقاد وان عمل القلب النية اخلاص التوكل والخشية - 00:21:18ضَ
الخوف والاستغاثة القلب وهذا فيه ان الملائكة تعلم من الغيب ما اعلمها الله اياه وهذا منه كما في اخر الجن عالم الغيب فلا يظهر على غيبه احدا الا الرسول هنا نكرة تشمل رسولا من البشر - 00:21:44ضَ
بما يوحيه الله اليه تشمل رسولا من اين؟ من الملائكة. واولى من يتناوله الحفظة لهذا جاء في الصحيحين حديث ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال يقول الله جل وعلا لملائكته - 00:22:07ضَ
انظروا ما عمل انظروا الى ما هم عبدي به فان هم بحسنة فاكتبوها له حسنة الهم وين القلب لكن اطلع الله عليه فان عملها فاكتبوها له عشرة وان هم عبدي بالسيئة - 00:22:22ضَ
اكتبوها له سيئة والهام هنا العزم لا مجرد الخاطر هذي مسألة دقيقة ان الخاطر ومنه حديث النفس تثريب على هذه الامة فيه فان الله تجاوز خصوصا لهذه الامة عنه ان الله تجاوز لي عن امتي ما حدثت به انفسها. ما لم تعمل او تتكلم - 00:22:43ضَ
لكن المراد هنا العزم الهم بالعزم هذا مثاله في الحرم ومن يرد فيه بالحاد بظلم نذقه من عذاب انه اذا هم اي عزم على الحاد في الحرم ناله وعيد الله - 00:23:07ضَ
اما اذا كان مجرد حديث نفس من غير عزم فان الله تجاوز عنه فان عملها فاكتبوها له سيئة فان تركها من جراء فاكتبوها له حسنة اذا تركها من جراء الله اي - 00:23:24ضَ
خوفا من الله او رجاء لثوابه ولهذا الملائكة على الانسان عمله عليه ينشر عندئذ ولهذا قال من قال من السلف ويل لمن غلبت ايش احاده السيئة غير مضاعفة اذا غلبت - 00:23:41ضَ
سيئة عشراته حسناته مضاعفات دل على كثرة سيئاته وقلة حسناته الا سيئة واحدة فهي مضاعفة ايش مضاعفة بقدرها لا بعددها وهي السيئة في الحرم ان السيئة في الحرم يضاعف في كمها - 00:24:07ضَ
كيفيتها وقدرها لا في عددها وان لم تن الله ان الحسن السيئة بسيئة يقول رحمه الله في يوم كان مقداره خمسين الف سنة لو كان غير الله غير الله عز وجل الحاكم بين خلقه لكان لكنه يلي الحكم بينهم بعدله بمقدار القائلة في الدنيا - 00:24:33ضَ
في يوم كان مقداره خمسين الف سنة اشارة الى ان هذا العدد بالنسبة الى ما يعقله الناس من سني الدنيا طوله لو تولى الحكم بين الخلق غير الله اما الله جل وعلا - 00:24:56ضَ
فان هذا اليوم لا يأخذ منه هذا المقدار. بل يكون كالقائلة يعني اعلى الضحى الضحى التسبير من النهر وهذه في حق المؤمن وهذي مسألة يا اخواني في الاعداد والاعداد في الشريعة - 00:25:12ضَ
على ضربين اكثر الاعداد لا مفهوم لها فلا يراد منها ولهذا تأتي الروايات متباينة العدد الواحد العدد هنا لا مفهوم له كما يعبر بذلك الاصوليون ما له مفهوم لانه لم يرد منه حقيقة المعدود - 00:25:33ضَ
ونظائره كثيرة قول الله جل وعلا في براءة من المنافقين استغفر لهم او لا تستغفر لهم ان تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم عليه الصلاة والسلام كما جاء في الحديث - 00:25:58ضَ
والله لو علمت اني ازيد على السبعين مرة فاستغفر لهم لو استغفر لهم النبي سبعة الاف مرة يغفر لهم العدد هنا لا مفهوم له ليس مرادا منها حقيقة المعدود جاء لبيان التكفير - 00:26:14ضَ
مثاله في السنة احاديث كثيرة منها في الايمان حديث ابي هريرة في الصحيحين الايمان بظع شعبة في رواية في الصحيحين ايضا الايمان بضع وستون شعبة هذا تناقظ وكلا انما المراد ان خصال الايمان كثيرة - 00:26:35ضَ
هنا العدد لا مفهوم له وانما يبان به وهذه اكثر الاعداد خصوصا الفاظ العقود عشرون ثلاثون اربعون خمسون ستون سبعون ثمانون يوم مئة ومضاعفاتها وتأتي اعداد موارد الادلة في الشريعة - 00:26:59ضَ
يراد منها صيام شهرين متتابعين لو صام شهرا وعشرين يوم ما يكفي كفارة الايمن فكفرته اطعام عشرة مساكين واطعم تسعة ما يكفي يراد منها حقيقة المعدود وهذه منها كما ذكره ها هنا المزني وخلف فيها - 00:27:24ضَ
انما هذه من المسائل التفصيلية ممن خالف فيها ابن القيم رحمه الله لما جاء في الاحاديث الاوعال في كل السماء خمس مئة عام في بعضها بضع ستين سنة ابن القيم من توجيهه لها قال هذا باختلاف السير - 00:27:50ضَ
هذا التباين ارجعوا الى اختلاف السير الظاهر ان هذا يرجع الى القاعدة السابقة في الاعداد وهو سبحانه اسرع الحاسبين اسرع الحاسبين لها معنيين انه يعاجل سرعة الحساب ولا يستبطئ به - 00:28:11ضَ
ولا يتعارض هذا مع الامهال ان الله يمهل عبده لعله يؤوب او يتوب من سرعة الحساب يوم القيامة ولا يأخذ معه سبحانه الا كالقائلة لاحدكم في الدنيا كما بدا لهم من شقائق كما بدأه لهم اي في التقدير من شقاوة وسعادة يومئذ يعودون. فريق في الجنة وفريق في السعير - 00:28:32ضَ
اي انهم لن يخرجوا بحال من الاحوال عما سبق به علمه سبقت به كتابته سبقت به ارادته وخلقه لن يخرجوا عنها بحال من الاحوال طيب السؤال المهم اذا كان قد سبق - 00:28:59ضَ
علم الله لاهل الجنة بالجنة واهل النار بالنار الثواب والعقاب على ماذا يقع طيب اجيكم يا اللي في المراكي تحت ماذا كيف طيب تفضل هلا طيب الثواب العقاب على ما يقع - 00:29:19ضَ
الثواب والعقاب كما مضى في تقريره ليس على ما مضى به علم الله انما الثواب والعقاب على ما يختاره المكلف بارادته مضى تنظير وتقريره في الدرس السابق ثواب الله لك وعقابه عليك على ما تختاره بمحض ارادتك - 00:30:06ضَ
ما سلف به علم الله ولهذا النظرة الاولى قدرها الله لكن بغير ارادة كما قلنا في المنام يرى الانسان في منامه انه يطأ ذات محرم على هذا لو وطأ في الشاهد - 00:30:29ضَ
في حقهم عقوبة. ولهذا ذات المحرم اغلظ من الاجنبية من وطأ ذات محرم فاقتلوه لان الشارع لما امن جانبه تعدى هذا الامان حتى اسرف انه وقع باختيار بينما في المنام ما عليه الا العافية - 00:30:50ضَ
اذا الثواب والعقاب على ما جاء في محض المشيئة والارادة وانما على محض ما يختاره المكلف بارادته قال واهل الجنة يومئذ في الجنة يتنعمون بصنوف اللذات يتلذذون وبافضل الكرامات يحظرون - 00:31:15ضَ
والحبور هو كمال جمال السعادة اعلى مقامات السعادة الحبور والايات التي جاءت في نعيم اهل الجنة متكاثرة يا اخوان كما ان الايات التي جاءت في عذاب اهل النار اجمع ما جاء في النصوص - 00:31:33ضَ
في نعيم اهل الجنة هو في اية وحديث جاء في الصحيحين قول النبي صلى الله عليه وسلم اعد الله لاهل الجنة فيها ما لا عين والذي لا تره العيون لم تره العيون في الدنيا اعظمها الله جل - 00:31:55ضَ
ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر لو جمعت الخواطر كلها على قلوب البشر اذا كان في الجنة من انواع النعيم ما يفوق ذلك واقرأوا ان شئتم فلا تعلموا نفس - 00:32:21ضَ
ما اخفي اسأل الله العظيم الواسعة اعظم من اعظم من اجمع ما جاء في الادلة في بيان نعيم الجنة وعذاب النار قول النبي عليه الصلاة والسلام يؤتى يوم القيامة ذئاب اسي اهل الارض - 00:32:40ضَ
الذي ما رأى خيرا قط من شقى الى شقى عند حديلة الجفرة لم يمر عليه انس قط ويغمس في الجنة غمسة مقدارها طرفة عين جزء من اين ثم يقال يا فلان - 00:33:03ضَ
مر عليك بؤس قط يقول لا والله يا ربي ما مر علي بؤس انساه غمس طرفة عين في الجنة ويؤتى بانعم اهل الارض الذي ما مر عليه شقاء ولا بؤس - 00:33:29ضَ
يغمس في النار غمسة مقدارها طرفة عين ويقال يا عبد الله امر عليك نعيم قط فيقول لا والله انساه غمسة في النار طرفة عين كل نعيم مر هل تطيق ذلك - 00:33:49ضَ
القلوب والعقول هل تستوعبه الشأن فوق ذلك ولهذا الفوز العظيم والفوز الكبير ما هو؟ ان تزحزح من زحزح عن النار وادخل الجنة فقد فاز اعظم فوز الحياة الدنيا الا متاع - 00:34:11ضَ
نسأل الله عز وجل الفردوس الاعلى من ان يعيذنا واياكم من عذابه وسخطه نعم واعين في نعيم الله المقيم. ولا يأسكم فيها بصر وما هو منها بمخرجين تلك حب الذين اتقوا عقب الكافرين النار. واهل الجهل عن ربهم يوم الا بعد - 00:34:41ضَ
وفي النار ولا يقضى عليهم فيموتوا ولا يخفف عنه من عذابها. كذلك تجزي كل الكفور. الآية مما يميز اهل السنة الجماعة ايها الاخوة وكلامهم جار وفق الدليل لانهم اهل اهل قرآن واهل اثر - 00:35:20ضَ
واما غير اهل السنة وكثير كلامهم عديم بركته قيل قال من غير بركة وقفت على كتاب في احد اساطير المتكلمين متداول من اوله الى اخره ما فيه ولا اية في الاعتقاد - 00:36:01ضَ
قواطع الادلة ما فيه ولا اية لماذا؟ لاستغنائهم عن وحي الله في زبالات الافهام ونحاتاة الافكار افكار اهل الردى المزني هنا لباس من القرآن ذكر رحمه الله هذه المسألة الجليلة رؤية الله - 00:36:22ضَ
رؤية الله يا ايها الاخوة لها ست مقامات ان المقام مقام اختصار ست مقامات جاءت في رؤية الله رؤية الله في الدنيا لن يراه احد كما في الصحيحين من حديث ابي موسى مرفوعا - 00:36:42ضَ
واعلموا في وتعلموا انه لن يرى احد منكم ربه حتى يموت ليش غير ممكنة ليست لخفاء لخفاء المرء اللي عجزي المقام الثاني رؤية الله في المنام في الدنيا هذه ممكنة بل - 00:37:02ضَ
الاجماع عليها فيها حديث معاذ رضي الله عنه النبي عليه الصلاة والسلام رأيت ربي في احسن صورة اشترط لها العلماء شرطين الشرط الاول الا يعتقد ان الله في نفسه في ذاته في صفاته كما رأه الرائي في منامه - 00:37:25ضَ
لان المنام ضرب امثال فمن كان معطلا يرى الله هذا التعطيل من كان مشبها ممثلا يرى الله باعتقاد التمثيل والتشبيه الشرط الثاني ان هذا المنام لا ينبني عليه لا زكاء - 00:37:50ضَ
ولا ولا عذاب انما هي بر مثل لما حكى الاجماع على ذلك ابو حامد الغزالي عياض النووي شيخ الاسلام ابن تيمية وذكر عن ابي حنيفة قال رأيت ربي مئة مرة - 00:38:10ضَ
والامام احمد في اي وقت الفحنة رأيت ربي في قلت يا ربي ما افضل ما تقرب العباد به اليك قال كلامي يا احمد قال بفهم او بغير فهم بفهم وبغير فهم - 00:38:34ضَ
المقام ثالث مقام ثالث رؤية النبي عليه الصلاة والسلام لله في ليلة المعراج وهذه وقع فيها الاختلاف طيب هذي مسألة من مسائل العقيدة وانتم تقولون ان العقيدة ما فيها خلاف - 00:38:52ضَ
الجواب على ذلك انت يا اخانا نعم طيب اختلف علماء السنة في رؤية النبي عليه الصلاة والسلام لرب ليلة المعراج ها طيب وهذي المسألة اعتقاد وانتم يا ايها السلفيون اشغلتمونا - 00:39:16ضَ
عقيدة ما فيها خلاف السؤال محدود انت يا خانة ماذا قال الاخ مشكل يقال في العقيدة فروع يعني ان تصل للجواب فاجبني على ايرادي تجاوز ان شاء الله القنطرة يقال ان في مسائل العقيدة فيها - 00:39:49ضَ
الفروع من التفاصيل وقع فيها الخلاف منها هذه المسألة لانها مما يتطرق اليه الاجتهاد امس ذكرناها وقع فيها الخلاف وهم مسائل العقيدة التفصيلية مسألة الشهادة للمعين وذكرنا فيها الاقوال الثلاثة - 00:40:37ضَ
اذا التفاصيل تفاصيل بعض مسائل العقد يقع فيها الخلاف فيكون مناطه ومداره كالاختلاف في المسائل الفروعية النبي صلى الله عليه وسلم في اصح القولين لم يرى ربه ليلة المعراج بعيني رأسه - 00:41:01ضَ
كما قال جل وعلا لا تدركه الابصار يدرك الابصار وهو اللطيف الخبير الانعام كما في حديث عائشة لما سألها مسروق قالت يا قال يا اماه رأى النبي المعراج قالت لقد قف شعري مما قلت - 00:41:25ضَ
من اخبرك ان محمدا رأى ربه فقد اعظم على الله ايش وفي حديث ابي ذر في مسلم انه قال يا رسول الله ارأيت ربك يتى المعراج؟ قانون انا اراه في رواية قال رأيت نورا - 00:41:44ضَ
رواية ثالثة قال رأيت نارا هذا الحجاب الذي بين الصحيح ان النبي لم ير ربه بعيني رأسه وانما رآه بعيني وما اختلف فيه عن ابن عباس رضي الله عنهما فان اكثر الروايات - 00:42:00ضَ
واصحها انه قال رأى ربه جاءت مفسرة بانه رآه بعينه وما جاء عن احمد في اصول السنة له عن غيره محمول على هذا لا تتحمل المسألة كثير قيل ان القيل والقال او النزاع - 00:42:18ضَ
المقام الرابع الكفار يرون الله جل وعلا واصلح ما فيه اية المطففين. كلا انهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون جاءت الى الامام الشافعي هو في مصر من الصعيد يسألونه عن هذه الاية - 00:42:39ضَ
قال رحمه الله لما حجب اعداؤه في السخط دل على ان يرونه في الرظا هذا من مفهوم المخالفة مذهب الامام الشافعي اعتباره خلافة للحنفية ولهذا يستدل اهل السنة باية المطففين على رؤية الله - 00:43:05ضَ
مجموع ايات الرؤيا خمس كما سيأتي المقام كم ذكرنا الآن المقام الخامس رؤية المنافقين لله سيرى المنافقون الله في عرصات القيامة رؤية حسرة وندامة لا رؤية نعيم دليلها حديث ابي سعيد الطويل - 00:43:29ضَ
الذي فيه تفسير اية قول الله جل وعلا يوم يكشف عن ساق يدعون الى السجود يستطيعون خاشعة ابصارهم ترهقهم ذلة قد كانوا يدعون الى السجود سالمون في الدنيا في حديث ابي سعيد الطويل - 00:43:53ضَ
الله جل وعلا لتتبع كل امة ما كانت تعبد ويبقى الامة مؤمنوها وفيهم منافقون ويأتيهم ربهم جل وعلا بصورة غير السورة التي يعرفونه بها ما هي السورة التي تعرفون الله بها اهل الايمان - 00:44:12ضَ
انها اسماؤه وصفاته التي تعرف الله بها الينا عرفنا به اعرف خلقه به صلى الله عليه هذا له نظير في الدنيا الدجال وش يدعي انه رب العالمين وهو اعور هل يخفى شأنه على المؤمنين - 00:44:29ضَ
لان صورته غير صورة رب العالمين. ولان الله لا يرى في الدنيا يا اخوان انت لست ربنا ماذا قالوا انه امتحان خاص انك لست ربنا والاخر ما فيها امتحان ما فيها تكليف لكن هذا تكليف خاص - 00:44:49ضَ
ويأتيهم جل وعلا بصورته التي يعرفونه بها ويكشف عن ساقه فيخر المؤمنون سجدا يذهب المنافق يريد ان يسجد فيكون ظهره كالخشبة يستطيع اذا رأى الكافر ربه رؤية عذاب ولا رؤية نعيم - 00:45:11ضَ
رؤية عذاب خاشعة ابصارهم ترهقهم ذلة هذا المقام ايش الحساب تطول العشرة ها الخامس المقام سادس رؤية المؤمنين وهي في في عرصات القيامة وفي الجنة واكملها واعظمها ما يوم المزيد - 00:45:31ضَ
هذه اكمل رؤية لاهل الجنة للمؤمنين في الجنة ذوي الدرجات العلى يرون الله قدوة وعشية وهو اعظم نعيم ينيله الله عز وجل لاوليائه المؤمنين في الجنة ان يكشف الحجاب عن وجهه - 00:46:06ضَ
يرونه وترتد النظرة هي البهاء الحزن البهاء والحسن والكمال على وجوههم من اثر رؤيتهم واصلح ما فيها في القرآن اية وجوه يومئذ ناضرة النضرة وهي البهاء والحسن والكمال لما الى ربها - 00:46:33ضَ
هذه الآية اصلح ما في القرآن في الرؤيا لماذا ثلاث اوجه الوجه الاول انه اضاف النظر للوجه المشتمل على مقل العيون ولم يقل قلوب يومئذ ناظرة الوجه الثاني انه عد النظر بالا - 00:46:58ضَ
والنظر اذا عدي بالا في لغة العرب لا يحتمل الا المعاينة بالبصر انظروا الى ثمره اذا اثمر انظر الى الشمس والى القمر والى المسجد يعاينه بعينيك حينما اذا تعدى بفي - 00:47:16ضَ
معناها على اذا تعدى النظر بنفسه فمعناها التفكر والاعتبار او لم ينظروا في ملكوت السماء والارض الوجه الثالث بصراحة هذه الاية انه اخلى الاية من الصارفة عن هذا المعنى الظاهر - 00:47:36ضَ
من دلائل رؤية الله اية سورة يونس للذين احسنوا الحسنى وزيادة ما الزيادة فسرها النبي في حديث صهيب انها النظر الى وجه الله عند مسلم كذلك في قول الله جل وعلا في قاف - 00:47:52ضَ
ها لهم ما يشاؤون فيها ولدينا مزيد والمزيد بالاجماع ورؤية الله في الدار الاخرة الاولى كلا انهم عن ربهم اذ لمحجوبون دليل رابع وفيها ما قاله الشافعي يروى عن مالك لما حجب اعداءه سخطا دل على ان اولياءه يرونه رضا - 00:48:08ضَ
وفي حال الابرار على الارائك ينظرون تعرف في وجوههم نظرة النعيم فان هذه مفسرة باية القيامة اعظم ما يظهر من نظرة النعيم هو ماذا قال المنحرفون انهم ينتظرون الثواب تحريف للكلم عن مواضعه - 00:48:31ضَ
تحريف لمعنى كلام الله عن مواضعه لانهم ما اطاقوا يثبت بان الله يرى وهذي المسألة لصراحة ادلتها الاشاعرة قالوا ان الله يرى تناقضوا لما نفوا العلو فقالوا يرى لا في - 00:48:53ضَ
انشغل بهم المعتزلة لا انتم اللي وافقتمونا في نفي الرؤية ونفي العلو ولا انتم وافقتم اهلها في اثبات الرؤية اثبات العلم اشتغل بهم وافحمهم نزل فيها هذه يا اخواني هي مقامات الرؤية الستة - 00:49:13ضَ
نعم والطاعة لولي الامر فيما كان عند الله عز وجل من طيبه. واجتناب ما كان عند الله مسخطا قبل الخروج عند تعديهم وجورهم. والتوبة الى الله عز وجل كيف يعطف بهم على رعيتهم. هذه - 00:49:32ضَ
المسألة تسمى مسألة الجماعة والامام لماذا العلماء اعتقاد صلاته ومطولاته مع ان مقامها وبابها والسياسة الشرعية لماذا اوردها العلماء في هذا المقام جوابكم بعد - 00:49:57ضَ