علي الشبل | كتاب التوحيد

أ.د علي بن عبدالعزيز الشبل | شرح كتاب التوحيد (27)

علي عبدالعزيز الشبل

بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد عليه وعلى اله افضل الصلاة واتم التسليم. وبعد قال المؤلف رحمه الله تعالى باب من اطاع العلماء والامراء في تحريم ما احل الله. او تحليل ما حرم الله فقد اتخذهم اربابا من دون الله - 00:00:03ضَ

قال ابن عباس رضي الله تعالى عنهما يوشك ان تنزل عليكم حجارة من السماء. اقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقولون قال ابو بكر وعمر. وقال الامام احمد رحمه الله عجبت لقوم عجبت لقوم عرفوا الاسناد - 00:00:27ضَ

يذهبون الى رأي سفيان والله تعالى يقول فليحذر الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنة او يصيبهم عذاب اليم. اتدري ما الفتنة؟ الفتنة شرك. لعله اذا رد بعض قوم لعله اذا رد بعض قوله - 00:00:47ضَ

ان يقع في قلبه شيء من الزير فيهلك. وعن عدي ابن حاتم رضي الله تعالى عنه انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ هذه الاية اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله. الاية فقلت له انا لسنا نعبدهم - 00:01:07ضَ

قال اليس يحرمون ما احل الله؟ فتحرمونه ويحلون ما حرم الله فتحلونه. فقلت بلى. قال فتلك فعبادتهم رواه احمد والترمذي وحسنه بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد - 00:01:27ضَ

سيد الاونة والاخرين وعلى اله واصحابه الطيبين الطاهرين ومن سار على نهجه مقتفى اثرهم الى يوم الدين وسلم تسليما كثيرا اما بعد فيقول الشيخ رحمه الله في هذا الباب باب من اطاع العلماء والامراء في تحليل ما حرم الله - 00:01:51ضَ

او تحريمي ما احله الله فقد اتخذهم اربابا من دون الله هذا الباب مناسبته لكتاب التوحيد ان طاعة الله عز وجل ايمانا وتوحيد وهي نوع من انواع العبادة ولهذا العبادة انواع كثيرة - 00:02:18ضَ

ومنها الطاعة والشرك يقع في العبادة ويقع في انواعها وهي الطاعة ولهذا العلماء يقولون ان الشرك يرجع الى خمسة انواع ومن هذي الانواع الخمسة شرك الطاعة فانه من اعظم انواع الشرك التي يقع فيها الشرك - 00:02:40ضَ

الشرك الطاعة مع شرك الدعاء. وشرك آآ الذبح وشركي التحكيم يرجع للطاعة هو شرك آآ الشك وشرك الكفر والطاعة لما كانت نوعا من انواع العبادة فصرفها لله توحيد وصرفها لغير الله شرك - 00:03:05ضَ

يأتينا ها هنا طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم يقول طاعة الرسول ليست عبادة للرسول وانما هي عبادة لرب الرسول وهو الله الذي امرنا في طاعة رسوله صلى الله عليه وسلم - 00:03:33ضَ

ولهذا قال الله جل وعلا في اية النساء يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم فتأمل كيف قال جل وعلا يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول - 00:03:52ضَ

ولم يقل واطيعوا اولي الامر منكم اذ لم يكرر الفعل فعل الامر اطيعوا مع اولي الامر وانما عطف ولاة الامور على رسوله لان طاعة ولاة الامور وهم العلماء والامرا هم اولو الامر - 00:04:10ضَ

في تفسير السلف لهم من الصحابة والتابعين انهم العلماء والامراء طاعته ليست مطلقة بطاعة الله وطاعة رسول الله وانما طاعتهم مقيدة بطاعة الله وطاعة رسوله طاعة الله توحيد لله وعبادة - 00:04:30ضَ

وايمان وطاعة الرسول توحيد لله ايضا وايمان بالله وبرسوله اذ لم لم يطع المؤمنون رسول الله الا لما امرهم الله بذلك في قوله جل وعلا ايات كثيرة منها اية ال عمران - 00:04:50ضَ

قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم قل اطيعوا الله والرسول فان تولوا فان الله لا يحب الكافرين ولهذا من اطاع الرسول صلى الله عليه وسلم عبادة للرسول فقد اشرك مع الله في - 00:05:10ضَ

دخل فيمن اطاع الاحبار ان اعظم الاحبار والعلماء هو رسول الله هم رسل الله عليهم الصلاة والسلام ولكن لما كان هذا لا يقع عند الموحدين كانت طاعتهم لرسول الله من طاعتهم لله - 00:05:30ضَ

فهي اتباع لرسول الله وعبودية لله حيث امرهم وتعبدهم جل وعلا بطاعة رسوله فاذا غلا الناس في الرسل فعبدوهم عبادة الطاعة يقع عندئذ هذا مناسبة هذا الباب لكتاب التوحيد ان طاعة الله - 00:05:49ضَ

وطاعة غير الله عز وجل في مصادمة دين الله تناقض التوحيد مما تناقضه من اصله كالذي اطاع العلماء في امر يعلمه حرام من دين الله فيطيعهم في تحليله او يطيع الامراء في امر - 00:06:10ضَ

علمه من دين الله انه حرام فيطيعهم فيطيعهم في تحليله هذه الطاعة ستأتي يأتي معنا انها نوعان نوع اكبر ومن اطاع الامرا والعلما رأى السوء وعلماء السوء تحليلي او تحريمي - 00:06:33ضَ

المباحات المحللات ابدال دين الله الابدال على نوعين اما ابدال الدين كله او بابدال اصوله وقواعده كان يطيعهم في ماذا ما اباحه الله من النكاح او يطيعهم في تحليل ما حرم الله من ترك الصلوات. قال خلاص الصلوات اسقطناها عنكم - 00:06:56ضَ

هذا يدخل في كفر اكبر ويأتي التحليل الثاني وهو الاصغر او الكفر الاصغر وهو ان يحلل امرا تشتهيه نفسه ليطيع عالما او يتبع الفتاوى من علماء السوء والفتاوى الشاذة لانها وافقت هواه - 00:07:28ضَ

دخل هذا في انه اطاع غير الله لكنه لم يبلغ حد الكفر الاكبر انما هذا لشهوة في نفسه واتباعا لهواه ولم يصل الى حد ابدال دين الله عز وجل هذا مناسبة هذا الباب لكتاب التوحيد كما سيأتي ان شاء الله في تفصيل هاتين الحالتين - 00:07:52ضَ

يقول الشيخ رحمه الله باب من اطاع من هذه اداة شرط واطاع فعل الشرط اطاع العلماء اي من يعتقد فيهم العلم ولو كانوا من اهله من العلماء الاحبار الحبر هو العالم المتضلع في هذا العلم - 00:08:13ضَ

اما حبرا وهم كثر في اهل الكتاب اليهودي خصوصا والامراء لاحظ انه قرن بين النوعين اشارة الى ان هؤلاء هم اولو الامر والامرا هم اولي الامر الشيخ مراده بذلك انه اطاع المعظمين - 00:08:38ضَ

لهم تعظيم واجلال اما لعلمهم او سلطتهم وسياساتهم باب من اطاع العلماء والامرا تحريم ما احل الله او تحليلي ما حرم الله ما النتيجة؟ ما جواب الشرط فقد اتخذهم اربابا - 00:08:58ضَ

وهذا هو الحكم عليهم النتيجة انه اتخذهم اربابا من دون الله واتخذهم اربابا يعني معبودين ان الارباب جمع رب الرب هو المالك هذا في اللغة انا رب الابل. انا رب الدار - 00:09:22ضَ

الرب هو المالك وفي المالك المتفرد بالتصريف والتصريف يسمى ربا اما الاله انه المعبود يا له الها الهية والوهية الوها وهو المعبود سئل المصنف الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله - 00:09:46ضَ

سئل عن الفرق بين الربوبية والالوهية وذكر ما حاصله انهما اذا ذكر احدهما في النص دخل فيه الاخر ولهذا في قول الله جل وعلا يأتي اخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله - 00:10:13ضَ

اي معبودين الربوبية ها هنا بمعنى الالوهية مثله قول الله جل وعلا ولا يأمركم ان الملائكة والنبيين اربابا ايأمركم بالكفر بعد اذ انتم يعني اربابا ها هنا اي معبودين الربوبية ها هنا بمعنى الالوهية والعبادة - 00:10:33ضَ

النتيجة ان من اتخذ هؤلاء العلماء والابراء اي المرؤوسين والسادة والمعظمين لتحليل ما حرمه الله او تحريم ما احله الله النتيجة والحكم انه اتخذهم اربابا من دون قال وقال ابن عباس رضي الله عنهما - 00:10:55ضَ

حديث ابن عباس هذا جاء باسناد صحيح خلافا لبعض المتكلمين على تخريجك التوحيد وهنوا منه استعجالا منهم في الاحكام للاسف هناك من بعض من يشتغل في التخريج البحث في كتب الاحاديث - 00:11:16ضَ

يستعجل ويجازف في احكامه وان لم يستقصي يريد ان يصل الى ما وصل اليه المحققون من العلماء بعجلة وسرعة ويقع في الطامات الاستعجالات المهلكات يخطئ اهل العلم ويتعقبهم وينتقدهم وهو في الحقيقة المتعقب المنتقد - 00:11:41ضَ

جهله وعجلته حتى سمعت بعضهم او قرأنا لبعضهم يقول ان هذا الاثر لا لا اصل له وانه غير صحيح هذا من الجهل فان هذا الاثر لو فتش صاحبه في كتب اهل العلم - 00:12:08ضَ

ولا سيما شيخ الاسلام ابن تيمية وجد ان الشيخ يسوقه سندا ومثنى هذا الحديث رواها الامام احمد وغيره عن عبد الرزاق من همام الصنعاني المعمر وهو ابن راشد عن طاووس - 00:12:24ضَ

عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما وهذا اسناد صحيح مسلسل بالائمة ابن عباس رضي الله عنهما قال يوشك ان تنزل عليكم حجارة من السماء يقول قال رسول الله وتقولون قال ابو بكر وعمر - 00:12:45ضَ

هذا له سبب وله قصة فان ابن عباس رضي الله عنهما يرى ان المتعة في الحج واجبة اي الاحرام بالحج احرام التمتع يرى انه حتم وواجب اخذا بظاهر حديث سراقة بن مالك - 00:13:06ضَ

جعشم رظي الله عنه النبي صلى الله عليه في الصحيحين النبي صلى الله عليه وسلم لما وقف على المروة بعد فراغه امر من لم يسقي الهدي من اصحابه ان عمرة - 00:13:23ضَ

وكانوا في الجاهلية يعدون العمرة في اشهر الحج من افجر وقال ابن مالك يا رسول الله فهذه اي الفسخ مسك الحج العمرة لمن لم يسق الهدي في عامنا هذا ام لابد الابد - 00:13:41ضَ

قال النبي صلى الله عليه وسلم لا بل للابد اخذ منه ابن عباس رضي الله عنهما وجوب مسخ احرام الى ماذا من الحج الى العمرة التمتع ويرى ذلك واجبا وقيل له ان ابا بكر وعمر - 00:14:03ضَ

كان ابن عباس يفتي بذلك الى وفاته رضي الله عنهما قيل له يا عباس ان ابا بكر وعمر عن عمر رضي الله عنهم يريان الافراد بالحج ها يا ريان التمتع بالعمرة الحج كما تقول - 00:14:28ضَ

قال رضي الله عنهم اقول قال رسول الله قال ابو بكر وعمر يعني تعارضون قولي بقول من قول غير رسول الله صلى الله عليه وسلم يوشك ان تنزل عليكم حجارة من السماء - 00:14:53ضَ

عقوبة لكم وعذابا لما عارضتم بقول العلماء قول رسول الله لما عرضتم بقول اعلم العلماء بكر وعمر قول رسول الله صلى الله عليه وسلم اي لما وقعتم في هذه المعارضة - 00:15:10ضَ

يوشك ان تنزل عليكم العقوبة والعقوبة اشد ما تكون تجارة من السماء تنزل على هؤلاء فان قوم لوط لما فعلوا الفعل القبيح مع شركهم برب العالمين هذه العقوبة ان امطر عليهم حجارة من سجون - 00:15:29ضَ

عند ربك وما هي من الظالمين ببعيد لان الله عز وجل يقول فان تنازعتم في شيء فردوه الى الله والى الرسول ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر ذلك خير واحسن تأويلا - 00:15:46ضَ

الرد الى الله رد الى كتابه والرد الى الرسول صلى الله عليه وسلم بعد موته رد الى ابن عباس رضي الله عنهما اعترض استنكر استقبح ان يعارض حديث النبي عليه الصلاة والسلام بقول احد كائنا من كان - 00:16:02ضَ

معانا الشيخين رضي الله عنهما ما قصد المعارضة وانما اراد الا يهجر البيت وتنشأ للعمرة اخرى ولهذا كانا يريان الافراد افظل من اين التمتع وعلى هذا جماهير علماء برؤية ان الافراد افضل - 00:16:22ضَ

وهو مشهور عند الامام مالك جماعة من اهل العلم نعم اصح الانساك وافضل الانساك والتمتع لانه جمع حجا وعمرة ولانه ان فعل الفعل الذي تمناه النبي عليه الصلاة والسلام في ماذا - 00:16:47ضَ

في قوله لو استقبلت من امري ما استدبرت عندما سقت الهدي ولجعلتها عمرة لكن الشيخين رضي الله عنهما رأي الافراد لينشئ للعمرة سفرة اخر لا يكون البيت مهجور من الحج الى الحج - 00:17:06ضَ

لكن ابن عباس رضي الله عنهما استقبح واستشنع ان يعارض حديثه عليه الصلاة والسلام او هديه بقول احد كائنا من كان ولو كان من العلماء واعلم العلماء ابو بكر وعمر - 00:17:25ضَ

ثم فيه لفتة اخرى وهي من فقه الشيخ في سوق هذا الاثر ان ابا بكر رضي الله عنه وعمر رضي الله عنه كان مع كونها كونهما من اعلم الناس كان اميرين وخليفتين - 00:17:41ضَ

ولهذا لا يطاع احد من العلماء او الامراء في معارضة الدليل شرع الله عز وجل سواء بالتبديل او بالتغيير نعم يعتذر لهذا المعارض اذا كان معارضته عن اجتهاد او وجهة نظر - 00:17:58ضَ

او وجهة اعتذر له لكن لا يوافق عليه ولهذا العبرة برواية الصحابي مخالفته له من عمر رضي الله عنهما جاء عنه من وجوه عديدة انه اذا فرغ من نسكه اخذ ما زاد عن قبضته - 00:18:18ضَ

وهو من رواة حديث اعفاء اللحية وخالف فعله روايته ايش نسوي روايته ولا نوافقه على فعله. بل نعتذر له رضي الله عنه ونعد هذا من اجتهاداته التي لا نوافق لا يوافق عليها - 00:18:37ضَ

ولهذا قال ابن عباس اخشى ان تنزل عليكم حجارة من السماء اي عقوبة لكم تشنيعا لكم لما عرظتم قول رسول الله صلى الله عليه وسلم ودينه وسنته بقول احد كائنا من كان ولو كان ابو بكر وعمر - 00:18:56ضَ

قال الامام احمد هذه الامام احمد الادلة اثارها وتتبعها وتقديمها على العلماء وان على في العلم قال الامام احمد عجبت لقوم عرفوا الاسناد وصحته طلبة علم عندهم تمييز بين الاحاديث - 00:19:13ضَ

هلالي وهي الاسانيد يعرفون الصحيح من الضعيف ويميزون هذا من هذا عجبت لقوم وهم للعلم اهل الاثر عرفوا الاسناد وصحته يذهبون الى رأي سفيان من سفيان امير المؤمنين حديث في عهده - 00:19:40ضَ

سفيان ابن سعيد ابن مسروق ابو عبد الله كان له مذهب عظيم لانه بلغ في حفظي والاتقان مبلغا عظيما من يعجب لاهل العلم الذين عرفوا الاسناد وصحته كيف يذهبون الى رأي سفيان واجتهاد سفيان - 00:20:03ضَ

الثوري في المسائل مع انهم اهل علم بالاثر وبالاسانيد ومذهب سفيان الثوري كان من المذاهب المعتبرة عند اهل العلم لكنه اندثر ولا يوجد مذهبه الا في مطولات كتب الخلاف العالية - 00:20:26ضَ

بن جرير وغيره مذهبه اندثر ورثه بعده اهل الحديث ممن قال به من مذهبي بعد ذلك اهل الظاهر وكان سفيان الثوري رحمه الله لا يفتي في بابين من ابواب العلم - 00:20:44ضَ

في باب الحيض وفي باب الطلاق لان المسائل فيهما مشكلة ومتداخلة هذا من علمه وورعه رضي الله عنه ورحمه قول الامام احمد هذا يشبه قول باقي الائمة الاربعة ثبت عن الامام - 00:20:58ضَ

عن الامام ابي حنيفة النعمان بن ثابت الكوفي رحمه الله انه قال اذا جاء الخبر عن رسول الله فعلى الرأس والعين واذا جاء عن ابي عن الصحابة فعلى الرأس والعين - 00:21:17ضَ

اذا جاءنا عن التابعين فهم رجال ونحن رجال يعني هم اهل اجتهاد ونحن اجتهاد لانه معدود في طبقة صغار التابعين مثل هذا قول الامام مالك رحمه الله مالك ابن انس - 00:21:34ضَ

لما قال كل منا راد ومردود عليه الا صاحب هذا القبر اشار الى قبر النبي عليه الصلاة والسلام لانه محدث المدينة وعالمها كل يؤخذ من قوله ويترك الا صاحب هذا القبر - 00:21:48ضَ

وجاء عن الامام ابي عبد الله محمد ابن ادريس الشافعي المطلبي انه قال اذا تعارض قولي مع قول رسول الله صلى الله عليه وسلم فخذوا بقول رسول الله واضربوا بقول عرض الحائط - 00:22:05ضَ

لانه امام متبوع يتبعه الناس ويسألونه ويستفتونه وهو معه ما هو فيه من العلم ردوا قولي واضربوا بقولي عرض الحائط في مقابل قول النبي عليه الصلاة والسلام وقال الشافعي ايضا يروى عن الامام احمد اجمعوا - 00:22:21ضَ

على ان من استبانت له سنة النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن ليدعها لقول احد كائنا من كان هذا الاحد متى اذا استبانت له السنة اي تبينت اتضح له الحكم بدليله وتعليله - 00:22:39ضَ

ودلائله لا يدع قول رسول الله لقول احد كائنا من كان يا عظيم ولا امير ولا عالم ولا حقير اجمعوا هذا من الاجماعات التقريرية التي تنقل طبقة عن طبقة ان من استبنت له السنة - 00:22:57ضَ

اي اتضحت له في دلائلها وفي فقهها انه لم يكن يدع هذه السنن لقول احد كائنا من كان هذا الاحد ولهذا روى الامام احمد بسنده عن مالك ابن دينار عن عكرمة - 00:23:14ضَ

عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال ليس منا احد الا يؤخذ من قوله ويدع يدع من قوله يترك الا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا يقوله من - 00:23:28ضَ

ابن عباس الذي هو من اعلم الصحابة كل ذلك في نفسه فكيف بمن جاء بعده من التابعين واتباع التابعين المسألة عظيمة وهي مدارها على القلب وهذا متعلقها بالتوحيد لتحقيق وتجريد - 00:23:43ضَ

الطاعة لله عبودية والطاعة لرسوله صلى الله عليه وسلم عبودية لله وتوحيدا من لا يعارض قول الله وقول رسوله اذا استبان صحة ودلالة وفهما بقول احد كائنا من كان ولهذا اهل العلم اقوالهم وشروحهم - 00:24:04ضَ

وفتاويهم وحواشيهم لماذا واظهار واستبانة حكم الله وحكم رسوله صلى الله عليه وسلم هذه هي وظيفة العلماء. الدلالة على الله وبيانه كما ان وظيفة الامراء ماذا؟ تنفيذ احكام الله واقامة - 00:24:26ضَ

لما كان هذان السبيلان سبيل العلماء في بيان دين الله تبيينه للناس توضيح احكام الله ومراد الله ومراد رسوله كان دور الامراء تنفيذ احكام الله واقامة دينه ما جاز لنا - 00:24:47ضَ

ان نجعل هذين الوسيلتين ان نجعل هاتين الوسلتين في مقام الطاعة مع الله ومع رسوله عليه وسلم يقول عجبت لمن عرف الاسناد وصحته كيف يذهبون لرأي سفيان والله تعالى يقول فليحذر الذين يخالفون عن امره - 00:25:07ضَ

ان تصيبهم فتنة او يصيبهم عذاب اليم تدري ما الفتنة الفتنة الشرك لعله اذا رد بعض قوله عليه الصلاة والسلام او بعض قول الله ان يقع في قلبه شيء من الزيغ فيهلك - 00:25:28ضَ

انظروا يا اخواني الى هذا المقام العظيم فليحذر الذين يخالفون عن امره ما مناسبة ان يقول جل وعلا فليحذر الذين يخالفون عن امره ولم يقل فليحذر الذين يخالفون امره ادخلت عنه في هذا المقام - 00:25:43ضَ

حكمة وهذه الحكمة لان معنى الكلام فليحذر الذين يلوذون عن امر الله غيره او الذين يدبرون عن امر الله معرضين عنه لغيره او يستبدلون امر الله بامر غيره هذا مناسبة كلمة عن في هذه - 00:26:05ضَ

بمناسبة حرف عن في هذا السياق. فليحذر الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنة لما كان مخالفة امر الله وامر رسوله مفضيا الى الكفر والى العذاب الاليم وهذا الافضاء بحده معصية او كبيرة - 00:26:27ضَ

لكن يخشى عليه الكفر والشرك بما قد يكون في قلبه من استخفاف امر الله وعدم اعتباره المقام اللائق به الى تعظيم امر غيره هذه الفتنة التي قال فيها ان يقع في قلبه شيء من الزيغ فيهلك - 00:26:51ضَ

وهو الاستخفاف وعدم المبالاة او بتعظيم امر غير الله من العلماء او الامراء او العظماء فيجعله في مصاف امر الله من جهة العبودية والطاعة هذه الفتنة التي يحذر من وقوعها في القلب - 00:27:11ضَ

ليكون مشركا شرك ماذا؟ شرك الطاعة مع الله غيرا ويفسر هذا كله هذه الاية اية براءة وقد جاء في حديث عدي ابن حاتم هو ابن حاتم الطائي المشهور يسميه الاعاجم بحاتم كرم - 00:27:28ضَ

من الاعاجم من اذا اتوا عمرة او زيارة قد رأيتهم يخرجون من المدينة الى ان يذهبوا الى جبل طيب في حائل ايه يزورون قبر وضريحا مقام حاتم كرم اربع مئة كيلو واكثر - 00:27:54ضَ

لزيارة القبور لانهم الفوا ذلك ونشأوا عليه في بلدانه هذا كثير حتى انهم يتقاولون مع سائق الاجرة يروح قبر حاتم كرم ولو اخذ منه من باب الغطاء الى ما عندهم مانع - 00:28:15ضَ

حاتم الطائي هذا الكريم الذي بلغ الافاق وعرفتموه في الجيل الخامس عشر قرن الخامس عشر جاء فيه الحديث عند البيهقي وغيره ان النبي صلى الله عليه وسلم لما سئل عنه قال حاتم اراد شيئا فادركه - 00:28:33ضَ

وهو ان يذكر يمدح بالكرم ليس له الا ما اراد ومع ذلك اثنى النبي وسلم على مكارم الاخلاق التي كانت عنده فان جيشه وسريته لما قبضت على ينتهي سفانة قال عليه الصلاة والسلام لما جيء بها للمدينة - 00:28:50ضَ

اطلقوها فان اباها كان يحب مكارم الاخلاق ترك نيته لله عز وجل وهذا مثل ما قاله في عبد الله ابن زيد ابن جدعان قد روى مسلم في الصحيح ان عائشة رضي الله عنها سألت النبي عليه الصلاة والسلام - 00:29:11ضَ

عن عبد الله ابن زيد ابن جدعان هذا الذي وسيد قومه من بني تيم احد فروع قريش وعقد في الجاهلية حلفا يسمى حلف الفضول في بيته كانت له جفنة عظيمة يكرم بها يطعم بها الناس من كرمه - 00:29:27ضَ

قد حضر النبي حلفه وهو ابن ستة وثلاثين سنة قالت النبي وسلم عنه قال انه في النار انه لم يقل يوما رب اغفر لي خطيئتي يوم ان العمل مهما بلغ - 00:29:46ضَ

ان لم يكن معه ايمان لن ينفع العمل صاحبه قال وعن عدي ابن حاتم سعدي حاتم الطائي وطي قبيلة يمنية قحطان هاجرت قديما الى بلاد الجبل حائل الجبل نسبة الى جبل اجا ويقال - 00:30:00ضَ

الى الجبلين جبلي طي وهما اجا وسلمى وهجرتهم كانت بعد انهدام سد مأرب كان رجلا نصرانيا مع انه عربي الارومة كان في ببلاد الشام لما جاءت الجيوش اقبل على النبي صلى الله عليه وسلم وهو معلق الصليب - 00:30:24ضَ

فدخل المسجد والنبي يقرأ هذه الاية من سورة براءة التوبة اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله والمسيح ابن مريم اي واتخذ المسيح ابن مريم ربا من دون الله وما امروا الا ليعبدوا الها واحدا - 00:30:49ضَ

لا اله الا هو سبحانه عما يشركون قال فقلت له يا رسول الله انا لسنا نعبدهم كان نصرانيا قال عليه الصلاة والسلام يا عدي الم يكونوا يحلون الحرام فتحلونه ولا - 00:31:12ضَ

الاحبار والرهبان الم يكونوا يحرمون الحلال فتحرمونه بتحريمهم؟ قلت بلى فتلك عبادتهم كيف ذلك اتخاذهم اربابا من دون الله والحديث خرجه الشيخ رواه احمد والنسائي وحسنه رواه ابن سعد وعبد ابن حميد - 00:31:33ضَ

وابن المنذر وابن جرير وابن ابي حاتم والطبراني وابن مردويه في تفسيره وهو حديث مشهور مناسب تماما للباب وشاهد عليه تعد النبي صلى الله عليه وسلم طاعة هؤلاء الاحبار والرهبان - 00:31:58ضَ

في تحليل ما حرمه الله الله حرم الخمر حرم اكل الربا فاذا اطيع هؤلاء تبديل هذا الدين اربابا وكان هذا المطيع يعلم حرمة ذلك اما اذا كان ما يعلم فهو بذمة - 00:32:17ضَ

هؤلاء العلماء والاحبار والرهبان او اطاعهم في تحليل ما حرمه الله او في تحريم ما احله الله مرة اباح الله النكاح يأتي في حرمه اباح الله عز وجل شرب الماء في حرمه - 00:32:38ضَ

اباح لبس الثياب في حرمه اتخذ هؤلاء اربابا يعني كأنه اشرك معهم اشركهم مع الله تلك الطاعة في التحليل والتحريم وهذا حديث مناسب جدا لهذه الترجمة ولهذا الباب طيب ما انواع الطاعة - 00:32:59ضَ

من حيث الكفر بها واتخاذ اهلها اربابا الله يقول اتخذوا احبارهم والاحبار جمع حبر وهو العالم من اهل الكتاب والرهبان جمع راهب وهو العابد من اهل الكتاب مثلهما الفقهاء والعباد - 00:33:22ضَ

الفقهاء كالاحبار جامع العلم والعباد الزهاد النساك كالرهبان بجامع الزهد والعبادة هؤلاء الاحبار والرهبان اقوالهم مقدمة واراؤهم معظمة وهم ايضا في اعين الناس محل ايش؟ الاتباع والتقليد لما كانت طاعتهم عندئذ بهذه الصفة - 00:33:45ضَ

في تحليل ما حرم الله وتحريم ما حرم الله فهذا اتخاذهم اربابا من دون الله قوله اربابا اي جمع رب اي معبودين الطاعة معبودين في الطاعة مع الله قال والمسيح ابن مريم وكذلك عيسى - 00:34:11ضَ

اذا اطاعوه وعبدوه في تحرير ما حرم الله صار الحكم حكمهم وهم اتخذوا عيسى ربا لما جعلوا عيسى ابنا لله هذا معنى اتخاذهم عيسى ربا في قوله تعالى اربابا من دون الله والمسيح ابن مريم - 00:34:26ضَ

فعطف المسيح على اتخاذهم له ارباب ربا لما جعلوه ابنا لله وجعلوا فيه خصائص الالوهية يقول يا اخواني الطاعة شرك الطاعة نوعان الشرك الاكبر وهو الطاعة في تبديل دين الله عز وجل - 00:34:45ضَ

ان يطيع غير الله من المعظمين الامراء والرؤساء او العلماء والاحبار في تبديل دين الله والتبديل على نوعين اما تبديل تام بطمس الشريعة وابدالها بغيرها او تبديل لي قواعد الملة - 00:35:07ضَ

واركان الاسلام واصول هذه الملة الديانة ويقول الصلاة خلاص ابطلناها عنكم الاذان ملغي ما عليكم صيام ما عليكم حج ابد طاعتهم في ابدال دين الله في قواعد الاسلام واركانه العظام - 00:35:29ضَ

حكم حكم ابدال الدين كله وكذلك لو اطيع في ابدال شرع الله كله لابداله بغيره ان هذه الطاعة شرك بالله لانها لانك اطعت غير الله في نوع من انواع العبادة وهو الطاعة - 00:35:49ضَ

اذا كان هذا يعلم ان ذلك دين الله يكون عندئذ لاتخاذهم اربابا. النوع الثاني طاعة هؤلاء العلماء او الامرا او المعظمين في العمل مخالف لدين الله شهوة نفسه لم يبدئ الدين كله ولا قواعده - 00:36:05ضَ

واركانه العظام وانما في مسألة من المسائل اتبع رأي العالم الفلاني لانه يوافق هواه وهو يعلم هذا يخالف الدليل او قرر لقول الامير الفلاني الذي يخالف دين الله لانه يوافق شهوته ومنصبه وماله وجاهه - 00:36:30ضَ

هذا حكمه اصغر وهو كفر اصغر باعتبار الوسائل لانه يفظي وسيلة الى ابدال في دين الله كله واتخاذ هؤلاء اربابا وبهذا نعلم ان من يستتبع الفتاوى الشاذة يقول بها يعول عليها - 00:36:50ضَ

وهو يعلم انها تخالف الدليل او يقول خل بينك وبين النار مطوع او يقول اذا جت المسألة تخالف ما يريده ويألفه ما في مشايخ الا انتم؟ مشايخ واجد يذهب يستتبع قول - 00:37:11ضَ

من يوافقه في هواه وفي فتواه وهو يعلم ان هذا القول او يتحرج في نفسه ان هذا القول يخالف الدليل فهذا يدخل في هذا النوع في طاعة هؤلاء بالعمل وهؤلاء النصارى - 00:37:26ضَ

شيخ الاسلام ابن تيمية الف فيهم كتاب سماه الجواب الصحيح الرد على من بدل دين المسيح لان طاعة هؤلاء الاحبار والرهبان في تبديل دين الله حتى بدلوا دين الله عز وجل وغيروه - 00:37:42ضَ

ونسبوا الى المسيح دينا ليس هو الدين الذي جاء به وهو كتاب عظيم في قدره عميق في مضامينه وطرحه ابن القيم له كتاب مختصر اسمه هداية الحيارى في اجوبة اليهود والنصارى - 00:37:58ضَ

رحمة الله الهندي له كتاب جليل اسمه اظهار الحق لمناقشته ومناظرته مع احد القساوسة الكبار اسمه فندر الندى قوله لماذا؟ لان لان دينهم قد تغير وتحرف بتحريفهم اياه وتبديلهم دين الله - 00:38:17ضَ

فادى ذلك الى انهم اتخذوا هؤلاء الاحبار والرهبان والعلماء والسادات عندهم اربابا من دون الله عز وجل. فاوقعهم ذلك في الشرك. شرك الطاعة الذي افضى بهم الى الكفر به سبحانه - 00:38:37ضَ

والله المستعان نعم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى تفسير اية النور فليحذر الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنة عن امر النبي صلى الله عليه وسلم امره امر لله عز وجل - 00:38:53ضَ

ان تصيبهم فتنة عذاب عظيم عذاب اليم قال الامام احمد تدري ما الفتنة فتنة الشرك يعني ان يستخف بامر الله وامر رسوله استخفافا الى ان يجعل امر غيره اعظم منه او مثله - 00:39:17ضَ

يكون عندئذ اطاع غير الله لا يجوز ان يطاع به الا الله ورسوله ثانية تفسير اية براءة وهي واضحة في دلالتها على الترجمة خذوا احبارهم رهبانهم اربابا من دون الله و الاية - 00:39:33ضَ

الجماعة الى اليهود والنصارى من كان على شاكلتهم الثالثة تنبيه على معنى العبادة التي انكرها عدي. بعض الناس يظن العبادة محصورة بماذا؟ بالسجود والذبح العبادة انه انواعها كثيرة ومنها الطاعة - 00:39:49ضَ

التنبيه على معنى العبادة التي انكرها عديلا ما قال اليه رسول الله انا لا نعبدهم قال اليسوا يحرمون الحلال فتحرمونه ما احل الله ستحرمونه ويحل ويحللون ما حرم الله تحلونه - 00:40:07ضَ

قلت بلى فتلك عبادتهم يعني شركهم بالطاعة مع الله في مضادة ومعارضة ما اباحه الله وما حرمه الله تقدم طاعتهم ضد ما اراده الله واراده رسوله صلى الله عليه وسلم - 00:40:25ضَ

الرابعة تمثيل ابن عباس بابي بكر وعمر رضي الله تعالى عنهم تمثيل احمد ابي سفيان ابن عباس مثل ذلك في المعارضة لابي بكر وعمر لانهم اجتمعا في وصف العلم والامارة - 00:40:46ضَ

هما خليفتان وهما عالمان ولا يعارض قولهما مهما بلغ بقول النبي عليه الصلاة والسلام الامام احمد قال عجبت لقوم عرفوا الاسناد والصحة كيف يذهبون الى رأي سفيان وهو معظم عندهم في علمه - 00:41:02ضَ

وامامة لكنه بشر غير معصوم ولم نؤمر نحن بطاعته قد يقول قائل الم يأمرنا الله عز وجل بطاعة العلماء نعم امرنا الله جل وعلا بسؤالهم اذ لم نعلم في ايتين - 00:41:18ضَ

سورة النحل وفي اول الانبياء في اية النحل يقول جل وعلا وما ارسلنا من قبلك الا رجالا هؤلاء المرسلون فاسألوا اهل الذكر ان كنتم اتعلموا اللي ما يعلم او اللي علمه شوي - 00:41:35ضَ

يسأل اهل الذكر وهم العلماء الموثوق في علمهم وفي دينهم ولم يقل فاسألوا اهل العلم قال اهل الذكر لانه لا بد يجتمع فيه من وصفان العلم والديانة ربما يكون عالم لكنه فاسق - 00:41:55ضَ

ربما يكون دين لكن ما يكون عالم فلا هذا يسأل ولا ذاك يسأل وانما يسأل من جمع هذين الوصفين العلم والديانة يوثق بعلمه وديانته ان كنتم لا تعلمون اما من كان يعلم - 00:42:15ضَ

الحكم بدليله يتبع الدليل وان خالف ما عليه الناس لكنه يعتذر للعالم او يعتذر لمن خالفه من العلماء لانهم ما خالفوا الا باجتهاد وجهة نظر او عدم بلوغ الدليل اليهم او لغيرها من اسباب الخلاف التي بسطها العلماء - 00:42:29ضَ

لا يسيء ظنا بالعلماء او يقظعهم بلسانه انما يتبع الحق مع اعتذاره لهؤلاء المخالفين لاننا نعلم قطعا ان العلماء لم يقصدوا مخالفة الحق وانما هذا ما ادى اليهم اجتهادهم وفي اية - 00:42:47ضَ

انبياء وما ارسلنا قبلك الا رجال نوح اليهم فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون فامر الله بسؤال العلماء سؤالهم يعني التدين لله جل وعلا بما يبينونه لنا هذي وظيفة العلماء الامرا وظيفتهم تنفيذ احكام الله وحمل الناس عليها واقامة دين الله عز وجل على الناس في - 00:43:08ضَ

هذه البسيطة. نعم الخامسة تغير الاحوال الى هذه الغاية حتى صار عند الاكثر عبادة الرهبان هي افضل الاعمال الولاية او الولاية وعبادة الاحبار هي العلم والفقه ثم تغيرت الحال الى ان عبد من دون الله من ليس من الصالحين - 00:43:31ضَ

وعبد بالمعنى الثاني من هو من الجاهلين. شف كيف الناس تتغير احوالهم. يبدأ معهم الشيطان شيئا فشيئا حالا ثم حال مرحلة ثم مرحلة اولها يعظم هؤلاء العلماء تعظيما ارفع من تعظيم - 00:43:52ضَ

ويجعل لقولهم العصمة او ادعاء انهم اعرف بالحق هل تعلم من الامام ابي حنيفة انت اعلم من احمد من مالك من الشافعي من فلان وعلان الى ان يرثوا ذلك ماذا - 00:44:10ضَ

تعصب لاقوالهم هذي اول مرحلة ويرد الحق لماذا؟ لانه خالف اقوال العلماء او الفقهاء او الايات او الاحبار او الرهبة ثم اذا حصل هذه المرحلة تغير الحال بعدها الى ان يعبد هؤلاء بماذا؟ بان يقدم قولهم على ورسوله - 00:44:28ضَ

مع علمه بقول الله ورسوله او يبدل الدين كله او تبدل اصوله واركانه حتى صار عند الاكثر عبادة الرهبان هي افضل الاعمال تسمى ولاية. هذا يوالي الصالحين. يوالي الزهاد يولي الاولياء - 00:44:50ضَ

وعبادة الاحبار هي العلم والفقه اي ان التعصب لهم والانتصار لهم وان خالف الدليل يقول هذا هو العلم وهذا الفقه اذا تغير الحال بعد ذلك بعد ذلك باحوال او بمراحل - 00:45:09ضَ

الى ان عبد من دون الله من ليس من الصالحين. عبدت الاحجار والاشجار لانها رموز على صالحين او لان الصالح الفلاني وقف تحت هذه الشجرة او نقع على هذا الحصى او دفن في هذا الضريح - 00:45:22ضَ

ثم عبد بالمعنى الثاني من هو من الجاهلين ليس صالحا وانما جاهل ادعت فيه الولاية وانه من اولياء الله كما قالوا في احد الذي ادعى فيه الولاية وهو البدوي انه بال على الناس وهو في سطح بيته - 00:45:38ضَ

هذا ولي ما سواه الا لانه ولي فادى الامر الى ان يعبد من دون الله. ينادى يا بدوي مدد يستغاث به يا بدوي اغثنا فرج كربتي اقضي حاجتي يذبح له ينذر له - 00:45:56ضَ

ايضا من الجاهلين وان ظهر عند الناس فيهم انهم مظهر العباد والنساك والزهاد لكن هم في افعالهم وفي انفسهم معدودون في طبقة اهل الجهالة يا اهل العلم هذا من تطور الشيطان - 00:46:14ضَ

لهؤلاء مرحلة بعد مرحلة اذا التوحيد طاعة الله وطاعة رسوله توحيد فاذا غلب الرسول وطاعة لذاته لا لدين الله وصل عندئذ الى الشرك شريكا مع الله كما حصل في بني اسرائيل في - 00:46:30ضَ

عيسى وفي عزير رسول الله لانه يبلغ دين الله وطاعته مطلقة في دين الله عز وجل. لا نرفعه فوق منزلة التي انزله الله اياها من الرسالة والعبودية قال ابن القيم كن واحدا - 00:46:48ضَ

ولواحد في واحد اعني طريق الحق دا الوحداني كن واحدا ايا ايها المؤمن في واحد في طريق واحد ولواحد لله عز وجل عبودية وتوحيدا وذلة في واحد اعني طريق الحق الى الوحداني فليس لدين الله الا طريق واحد - 00:47:04ضَ

المسلم يعتبر ويتعظ ويلاحظ قلبه فان العلماء مهما بلغ علمهم والامرا مهما بلغت طاعتهم لا يجوز ان يطاعوا الا بالمعروف فكيف يجوز ان نعارض بهم وبقولهم وباوامرهم وتاويهم حكم الله - 00:47:25ضَ

حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم. نسأل الله لنا ولكم التوفيق لذلك وان نكون من عباد الله الموحدين واولياءه الصالحين والى ما تيسر من اسئلتكم سائل يقول لماذا لماذا فصل الله تعالى بين الاحبار والرهبان وعيسى ابن مريم في قوله تعالى اتخذوا احبارهم ورهبانهم - 00:47:45ضَ

اربابا من دون الله وصل بينهم لاختلاف المعنى الاحبار العلماء والرهبان العباد والاحبار اكثر ما يكونون في من؟ في اليهود والرهبان في من النصارى مع اتحاد الامر في تحليلهم ما حرم الله وتحريم ما احل الله - 00:48:11ضَ

وهذا معنى اتخاذهم ارضانا ففسره النبي صلى الله عليه وسلم وعيسى ابن مريم لم يطيعوه في تحليل ما حرم الله او تحريم ما احله الله. حاشا عيسى ذلك ولكن اتخذوه ربا - 00:48:30ضَ

جعلوه ابنا لله وجعلوا فيه صفات الالوهية وهذا معنى اتخاذه ربا اعتقدوا انه ينفعهم يضرهم يقضي حوائجهم الى غير ذلك من الاعتقادات الباطلة في باب الايمان بالله الصبر على اقدار الله كيف نفرق بين ما ذكرناه ان فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم - 00:48:44ضَ

ابيها وبين قولنا بان ذكر محاسن الميت انها من النياحة ذكر محاسن الميت مع رفع الصوت بذلك والبكاء والنحيب والتجزع هذا من النياحة اما ذكر المحاسن من غير تجزع ولا تسخط - 00:49:12ضَ

يعد ذلك من النياحة ولهذا قالت لانس كيف طابت انفسكم ان تهريق التراب على وجه النبي عليه الصلاة والسلام انس رضي الله عنه وليس هذا اعتراض على قضاه الله وقدره - 00:49:28ضَ

كنا في سفر فتخالفنا في العودة ام البقاء الى قابل اتفقنا على نعد اعمدة الانارة في شارع معين نقول العمود الاول نذهب وعند الثانية لا نذهب حتى اخر واحدة ثم نعمل بها ما حكم هذا الفعل؟ هذا الفعل نوع من انواع - 00:49:44ضَ

تطير هذا نوع من انواع التطير مثل اللي اخذ ورقة شجرة جاء ما جاء. اتزوج ما اتزوج هذا يدخل في هذا الاعتقاد الجاهلي الخبيث وارجو انه ما وصل عندكم هذا الاعتقاد الا - 00:50:06ضَ

مجرد خاطر او تقليد هذي كبيرة من كبائر الذنوب تفظي الى الشرك والكفر بالله نعوذ بالله من عذاب الله ونسأله توفيق الله لنا ولكم ولاخواننا المسلمين والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد - 00:50:25ضَ