Transcription
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم طيب بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول رسول الله وعلى اله واصحابه ومن والاه واهتدى بهداه من جملة القواعد الاصولية ايضا قاعدة تقول اذا تعارض مصلحتان - 00:00:00ضَ
انتم تعرفون الباقي اذا تعارض مصلحتان روعي اعلاهما بتفويت ادناهما روعي اعلاهما بتفويت ادناهما وهذا امر متفق عليه بين العلماء رحمهم الله تعالى في الجملة. وان كانوا يختلفون في بعض التفاصيل والفروع - 00:00:20ضَ
الا انه متفق عليها باعتبار اصلها. وهي قاعدة تعتبر مخرجا عند تزاحم المصالح فاذا لم فاذا لم تتزاحم المصالح فان الاصل ان تفعل المصالح كلها صغيرها وكبيرها لكن اذا تعارضت المصالح في امر من الامور فانك تنظر الى المصلحة العليا وتقدمها على المصلحة الدنيا - 00:00:44ضَ
ففي تعارض المصلحتين افعل العليا ولو كان في فعلها تفويتا للدنيا. لان الشريعة جاءت بتقرير المصالح وتكميلها. وتكميلها فاذا يحرص المسلم على ان يقدم المصلحة العليا على المصلحة الدنيا فتفويتك للمصلحة الدنيا ان تغير ملام فيه شرعا - 00:01:15ضَ
لانك فوتها لمصلحة اعظم منها ولذلك نهى الله عز وجل عن سب الهة المشركين مع انه سبه ما مصلحة لكنها مصلحة الدنيا بالنسبة لتركهم لسب الله عز وجل. فتركهم لسب الله هذا هو المصلحة العليا. فتعارض عندنا مصلحة اما ان نسب الهتهم - 00:01:45ضَ
فيسبوا الهنا واما ان نترك سب الهتهم فيترك سب الى هنا فيقول مصلحتين نقدم الثانية على الاولى لانها اعلى وهذه فروعها كثيرة جدا ولي رسالة مختصرة في قواعد المصالح الاربع. تجدونها ان شاء الله - 00:02:09ضَ
مع الاخوان فمن جملة ما يدخل تحت هذه القاعدة من الفروع ما قرره العلماء رحمهم الله تعالى من ان الحكمة في المنع من الخروج على الحكام ولو فعلوا المعاصي ولو فعلوا الكبائر ولو ظلموا - 00:02:33ضَ
انما هو حقن الدماء ودرء الفتنة الدهماء وحفظا لجناب المسلمين من الافتراق والاختلاف والعلماء رحمهم الله تعالى ذكروا هذه الحكمة واستنبطوها من النصوص واستنبطوها من النصوص فان بقاء الامة تحت حاكم تأمن به السبل وتجتمع به الكلمة وتسد به الثغرات وتقوى به بلاد المسلمين - 00:02:50ضَ
ويندحر به عدوهم وتأمن به سبلهم وتحفظ به انفسهم واموالهم واعراضهم خير من الخروج عليه. خير من الخروج عليه ولذلك ما خرجت امة في الاعم الاغلب على حاكمها الا وكان الفساد الذي حصل لها اكثر من الفساد الذي ارادت ان تهرب منه - 00:03:17ضَ
فهم كالمستجير من الرمظاء بالنار يا سيد. لا تسرح اخذك الهاجس ها؟ انتبه ومنها كذلك ان اطالة الصلاة فيها مصلحة اطالة القراءة في الصلاة فيه مصلحة وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يدخل في الصلاة يريد ان يطيلها - 00:03:39ضَ
لكن اذا عرظ لبعظ المأمومين شيء فان مصلحة مراعاة المأمومين مصلحة مراعاة المأمومين اولى من مصلحة اطالة الصلاة ولذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم يأمر الناس بالتخفيف حتى لا يكونوا منفرين. وقد غضب على معاذ لما افتتح سورة البقرة في احدى صلاة - 00:04:03ضَ
صلوات العشاء بقومه فاذى الناس. تأذى الناس بهذه القراءة الطويلة فشكوا امره الى النبي صلى الله عليه وسلم فغضب عليه وقال اتريد ان تكون فتانا؟ مع ان اطالة القراءة مصلحة لكن تترك هذه المصلحة لمصلحة تأليف الناس على الصلاة وترغيبهم في ادائها - 00:04:23ضَ
ومنها ايضا مكان النبي صلى الله عليه وسلم يفعله من انه ربما كان يترك العمل اياما كثيرا وهو يحب ان يعمله مخافة ان تفرض ان يفرض على الناس ففي حديث عائشة رضي الله تعالى عنها - 00:04:44ضَ
في قصة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم بالناس في رمضان ثلاث ليال. ثم انتظروه من القابلة فلم يخرج. ليس كراهية للصلاة بالناس لا لتحصيل مصلحة اعظم وهي عدم فرضية صلاة الليل على الناس - 00:05:03ضَ
فكان يترك المصلحة الدنيا التي يحبها من اجل مصلحة عظمى وهي عدم فريضة هذا الامر على الناس. وهذا له شواهد كثيرة جدا من السنة شواهد كثيرة من السنة وكذلك مما يفرع عليه - 00:05:19ضَ
ان الانسان اذا سمع مؤذنا وهو يقرأ القرآن فانه يقدم مصلحة الترديد خلف المؤذن على مصلحة قراءة القرآن. لماذا؟ لان مصلحة الترديد هي اعظم في هذه الحالة لانها مصلحة تفوت الى غير بدل. واما مصلحة انقطاع القراءة واما مصلحة القراءة فانها ان انقطعت في وقت بسيط - 00:05:37ضَ
فانك تستطيع ان ترجع الى القراءة مرة اخرى بعد ذلك ان يترك الانسان تزكية نفسه هذا مصلحة. ولا لا؟ كونك ما تزكي نفسك هذا مصلحة هذا مصلحة ولكن اذا كان في تزكيتك لنفسك - 00:06:00ضَ
مصلحة اعظم منها فيجوز لك شرعا ان تزكي نفسك امام الناس كما زكى يوسف نفسه امام عزيز مصر بقوله اجعلني على خزائن الارظ اني حفيظ اليم. فاذا فاذا المصلحة ان تترك التزكية. لكن اذا عارض هذه المصلحة وهي مصلحة ترك التزكية. مصلحة اعظم منها فان السنة لك ان تزكي نفسك في الحدود - 00:06:21ضَ
التي تحصل بها المصلحة وتندفع بها المفسدة. على كل حال تطبيقات هذه القاعدة كثيرة جدا - 00:06:47ضَ