فوائد من شرح (كتاب الفتن من صحيح البخاري) | الشيخ أ.د عبدالله الغنيمان
Transcription
قال الامام البخاري حدثنا مسدد حدثنا يحيى بن سعيد بن سعيد القطان حدثنا الاعمش حدثنا زيد بن وهب قال سمعت عبد الله قال قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم انكم سترون بعدي اثرة وامورا تنكرونها. قالوا فما - 00:00:00ضَ
يا رسول الله قال ادوا اليهم حقهم وسلوا الله حقكم هذا هو قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انكم الخطاب يكون للامة كلها وان كان موجها للصحابة فيلزم المسلم - 00:00:21ضَ
ان يمتثل هذا الامر انكم سترون بعدي اثرة الاثرة هي الاستئثار بالمال وبالامور التي مثل الوظائف وما اشبه ذلك وان كنتم ترون انكم تستحقونها اذا مثلا وقعت هذه فاصبروا اصبروا ولا تخرجوا عن الطاعة - 00:00:51ضَ
اه الاثرة تكون في هذا يعني في الحقوق التي اما تكون اموالا واما تكون مناصب وما اشبه ذلك وظائف وما اشبه ذلك اصبروا لا يدعوكم ذلك الى ان تمنعوا الطاعة - 00:01:18ضَ
قاعة الولاة وامور الامر يجب ان يطاعوا في هذا ويتبعوا وان كانوا اخذوا المال بل وان كانوا ظربوا وسجنوا فلا يجوز الخروج عليهم لان في الخروج عليهم مفاسد عظيمة سفك الدماء - 00:01:36ضَ
والتعرض في اعراض الناس وغير ذلك الرسول يأمر بما هو الاسهل والايسر في كل امر وهذا امر مشاهد عمر يعرفه العقلاء والذين ينظرون في احوال الناس قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم انكم سترون بعدي اثرة وامورا تنكرونها - 00:01:59ضَ
الامور اللي ينكرونها يعني من امور الدين. ليست من امور الدنيا. امور الدنيا وغيرها وقالوا فما تأمرنا يا رسول الله؟ قال ادوا اليهم حقهم وسلوا واسألوا الله حقكم يعني اذا طلبوا منكم شيئا سواء زكاة ولا غيرها ادوها اليه - 00:02:29ضَ
ولا تمنعوها ولا تخالفوا ولا تخرجوا علي واذا كان لكم حق فهو محفوظ عند الله سيجزيكم اياه - 00:02:56ضَ