برنامج |الملأ الأعلى | وجدان العلي

اختصام الملأ | ح9 | الملأ الأعلى | وجدان العلي

وجدان العلي

اذا كان حب الهائمين من الورى بليلة وسلمى يسلب اللب والعقل فماذا عسى ان يفعل الهائم الذي سرى قلبه شوقا الى الملأ الاعلى الحمد لله رب السماوات السبع ورب العرش - 00:00:00ضَ

وسلم وبارك على سيدنا رسول الله محمد بن عبدالله عليه سلف معنا في مجلسنا الماضي ذكر معنى وكل ما سلف مجالس انما هي خطبة ولم نلج بعد الى الرحاب رحاب الملأ - 00:00:38ضَ

نقتطف بعض المعاني سننصرها في القلوب تشويق هذا المعنى العظيم وقاضي ورد هذا النعت الملأ الاعلى وهم ابونا السماء كان اعلى لانه في السماء ورد خصامهم اي ذكرهم تمرة خلق ادم - 00:01:10ضَ

هذا الاختصام ليس معناه الشجار وانما معناه والرد عليه فسمي اختصاما لانه في سورة لكن ليس ذلك على ظاهر الله وقال رب العالمين سبحانه وبحمده قل هو نبأ عظيم انتم عنه معرضون. ما كان لي من علم بالملأ الاعلى اذ يختصمون. انا عبد - 00:01:44ضَ

ولذلك قال بعدها ان يوحى الي انما انا نذير وانا والله اريد ان اعلق على هذه الايات ولكن لا اريد ان استطرد ولكن انظر القرآن كله ناطق بعبودية النبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه - 00:02:13ضَ

وبانه لا يعلم الا اذا علمه رب العالمين يوحى الي ان ان يوحى الي انما انا نذير مبين اذ قال ربك للملائكة اني خالق بشرا منهم فاذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين فسجد الملائكة كلهم اجمعون الا ابليس استكبر وكان من الكافرين - 00:02:33ضَ

الى اخر الاية هذا الاختصام يكون عند ذكر اختلاف الملائكة واجلالهم لله رب العالمين بحمده خشية ان يخلق رب العالمين سبحانه وبحمده من يكون له نتاج الشرور. واذ قال ربك للملائكة - 00:03:03ضَ

اني جاعل في الارض خليفة. اذ قال ربك للملائكة اني جاعل في الارض خليفة. قالوا اتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء؟ اياك ان تظن ان هذا لله لان الملائكة لا يعصون الله ما امرهم ويفعلون ما يؤمرون - 00:03:27ضَ

على تمام الاخبات والافتقار والخوف من رب العالمين سبحانه وبحمده انما قالوا ذلك نحن نسبح بحمدك ونقدس لك. قال اني اعلم ما لا ولم يكن منهم لم يكن منهم جدال - 00:03:45ضَ

فلما تعلم هذا وتعلم منة رب العالمين سبحانه وبحمده وتشريفه لك واسجاده الملائكة الكرام على نبينا وعليهم صلوات الله وسلامه لسيدنا ادم على نبينا عليه صلوات الله وسلامه اعلم عرف ما خلقت له - 00:04:03ضَ

لو علمت شرف ما خلقت له ما دنست نفسك بعيدا في هزه الاشياء قد هيئوك لامر لو فطنت له لو فطنت لو لو ها هنا على سبيل التحسر لو قد هيؤوك لامر الله وفطنت له فاربأ بنفسك ان ترعى مع الهمل - 00:04:23ضَ

ارضى بنفسك ارتفع بها زكها لا تدسها بها بعيدا عن مهدة التراب الى رب العالمين سبحانه وبحمده. عرضها لانوار الوحي وبركات الذكر والرحمات والنفحات سيكون وجودك بركة ورحمة لنفسك وللاخرين - 00:04:42ضَ

وتكون ساميا داخلا في زمرة ان عبادي ليس لك عليهم سلطة فتحلى بضمان ان عبادي ليس لك عليهم سلطان لا تكونوا منحازا الا لله رب العالمين سبحانه وبحمده ولزلك لما سمعت امنا رضي الله عنها النبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم. في ختام حياته المباركة المنيرة - 00:05:01ضَ

صلوات ربي وسلامه عليه. وهو يشير عليه صلوات الله وسلامه بل الرفيق الاعلى. بل الرفيق الاعلى ولد فعلمت ان النبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم خير وانه اختار الله عز وجل ولم يختارنا - 00:05:29ضَ

هذا انحياز النبي صلى الله عليه وسلم لتمام صدقه الصدق هو رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم الذي جاء بالصدق وصدق به صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم - 00:05:48ضَ

كل حركة كل كلمة كل موقف كل حديث غير الصدق من نبينا صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم. فكان اية الصدق المشهودة في الوجود. عليه صلوات الله في ختام حياته وقد جبل الانسان - 00:06:01ضَ

من التشبث بالحياء تمام حبه تمام صدقه وانحيازه التام لله رب العالمين سبحانه وبحمده. وقد كان يستعلن بعبوديته لله يجلس كما يجلس العبد علم شرف العبودية فنهض باعبائها قام بها حق القيام صلوات ربي وسلامه - 00:06:20ضَ

وشرفه رب العالمين بنعت العبودية في اشرف المقامات في مقام الاسراء وفي مقام التحدي وفي مقام الدعوة سبحان الذي اسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى لانه عابد - 00:06:55ضَ

علم شرف رب العالمين سبحانه وبحمده الذي حلاه اياه. انك عبد لله رب العالمين لا للهوى ولا للشهوات ولا ولا لهذه الدنيا وانما هذه الدنيا دار نعبرها الى رب العالمين سبحانه وبحمده - 00:07:14ضَ

كثيرا ما ننسى هذه كثير ما ننسى هذا الشرف ان رب العالمين سبحانه قال للملائكة اني جاعل في الارض خليفة والملائكة قالوا اتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك اياك ان يلحقك هذا - 00:07:31ضَ

ان تكون سفاكا للدماء وان تكون مفسدا في الارض كن شريفا نفسيا الشريف الفعلي شريف العمل شريف الغاية تكون يابسة اتلو عليهم نبأ الذي اتيناه ولو شئنا لرفعناه بها ولكنه اخلد الى الارض - 00:07:50ضَ

شرفه رب العالمين سبحانه وبحمده فاثر الطين والسفول مثله كمثل الكلب ان تحمل عليه يلهث او تتركه يلهث. ان شددت عليه واردت ان تسجده يلهث او تتركه يلهث هذا هو - 00:08:16ضَ

الانسان الذي نسي نفسه نسوا الله فانساهم انفسهم ولا تكونوا كالذين نسوا الله فانساهم انفسهم اولئك هم الفاسقون الغاية نسي الشرف الذي نصبه رب العالمين له ان يكون عبدا لله عز وجل - 00:08:38ضَ

نسي شرف ان يكون عبدا خارجا من ضيق الاثرة الى بحبوحة الايثار من القسوة لا يعمل لنفسه بل يصلح نفسه احب العباد الى الله انفعهم للناس هو الانسان الذي عالم شرف الغاية وسمو المنزلة التي اعدت له. فجعل يكابد نفسه ويجاهد نفسه لا بقوة - 00:08:56ضَ

وارادته ولكن مستعينا بالله عز وجل اياك نعبد واياك نستعين فعلم شرف العبودية وتحقق بالاستعانة برب البرية سبحانه وبحمده تم له شرف الدنيا كان عبدا لله عز وجل وتم الله - 00:09:27ضَ

- 00:09:52ضَ