فوائد من شرح (الفتوى الحموية الكبرى) للعلامة عبدالله الغنيمان
استر نفسك لعل الله يسترك يوم القيامة | العلامة عبدالله الغنيمان
Transcription
حديث عبد الله ابن عمر يقول قلت لعبدالله ابن عمر كيف سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في النجوى هذا نجوى النجوى معروف انها الكلام بين اثنين فقط - 00:00:00ضَ
جات ما يطلع عليها قال سمعته يقول يدني عبده المؤمن فيظع عليه كنفه. الكنف الستر استره عن اعين الناس. لماذا؟ لانه اذا قرره بذنوبه قال فعلت كذا وفعلت كذا تغير وجهه - 00:00:17ضَ
ود وجهه ورأى انه هلك. فيستره جل وعلا رحمة به. حتى ما يروا ذلك. فاذا اقر ذنوبه اعترف قال نعم فعلت كذا وكذا وكذا يقول جل وعلا له انا سترتها عليك في الدنيا واغفرها لك اليوم. فيعطى صحيفته صحيفته بيمينه - 00:00:37ضَ
فيخرج على الناس من شدة الفرح يمدها اليهم ويقول هاءم اقرؤوا كتابي اني ظننت اني ملاقا حسابا يعني لهم مهتمين بقراءة كتابه. ولكن الفرح استولى عليه. وقال هكذا على هذا اذا بلي الانسان بمعصية يجب ان يستر نفسه - 00:01:02ضَ
فلا يظهرها يقول انا فعلت كذا وكذا لست نفسه لعل الله يستر عليه يوم القيامة ويعفو عنه. بخلاف الذين يشعرون انفسهم. الذين يشتهرون يقول يستر الله عليه في الليل ثم يذهب يخبر الناس. وان فعلت وانا فعلت هذا استهتار. استهانة بنظر - 00:01:29ضَ
لله جل وعلا. نسأل الله العافية المقصود ان هذا يقع للمؤمنين كل واحد يخلو بي ويقرره وهو لا يدري انه انهم كثيرون وان كل واحد يقال له كذا وكل واحد يكلم. اما بقية الناس الذين هم كفار هؤلاء يكلمهم ولا يزكيهم ولا ينظر اليهم - 00:01:52ضَ