مواعظ قصيرة

الأسئلة المذمومة: السؤال عما لا ينفع

عماد السواعير

قمة احوال ذموا فيها السؤال. وقد ورد في شرعنا العظيم ثم السؤال الذي يكون على هذا النحو وحمل العلماء النصوص التي تنهى عن السؤال الى هذه الحال اعني الحال المذمومة. الحال التي يذم فيها السؤال. الحالة الاولى ايها الاحبة في الله السؤال - 00:00:00ضَ

وعما لا ينفع شرع لما نهانا عن السؤال يا اخواني اول ما يدخل فيه دي ان تسأل عن شيء لا ينفع. لا ينفعك في شأن دينك ولا ينفعك في شأن دنياك - 00:00:30ضَ

ولو تأملتم غالب اسئلة اهل الجدل واهل الاسئلة الكثيرة في هذا الباب اسألك فيقول ما اسم زوجة ابليس؟ وما لون الكلب الذي كان مع اهل الكهف اسئلة كما قال عنها السلف علم لا ينفع وجهل لا يضر. وكانوا ينكرون على السائلين - 00:00:50ضَ

مثل هذي الاسئلة وهذه غالب اسئلة بني اسرائيل كانوا يسألون اسئلة لا تنفع اول فقه للسؤال قبل ان تسأل سؤالك يا مسلم انظر في الثمرة على هذا السؤال. هل الثمرة تنفعك في دينك؟ تسأل عن عقيدة عن امر يخدش العقيدة - 00:01:20ضَ

عن فعل هل هو يؤثر على صحة الصلاة او لا يؤثر على صحة الصلاة؟ امر يتعلق بعبادة من العبادات او بخلق من الاخلاق او كامر يترتب عليه امر دنيوي. مصلحة دنيوية يسأل عنه. اما ان كان الامر لا يترتب - 00:01:50ضَ

عليه اي مصلحة ولا تترتب عليه فائدة فلماذا تتعب نفسك وتتعب غيرك بهذه الاسئلة - 00:02:10ضَ