محاضرات الخضير معالي الشيخ الدكتور عبد الكريم الخضير
الإخلاص والمتابَعة {{12}} معالي الشيخ الدكتور عبد الكريم الخضير
Transcription
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد الدرس الماظي ذكرنا حديث عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما - 00:00:00ضَ
في الصحيحين وغيرهما في اركان الاسلام ومبانيه العظام والاركان السابقة وغيرها مما يتقرب به الى الله جل وعلا يشترط لصحته وقبوله لابد من توافرهما بصحة العمل وقبوله والا كان هذا العمل - 00:00:23ضَ
هباء منثورا اولهما الاخلاص لله جل وعلا وثانيهما متابعة النبي عليه الصلاة والسلام اما الشرط الاول وهو الاخلاص قد دلت عليه النصوص الكثيرة المتظاهرة المتغافرة القطعية من نصوص الكتاب والسنة - 00:00:58ضَ
وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين وغيرها من الايات وجاء فيها ايضا حديث عمر بن الخطاب الله تعالى عنه في الصحيحين وغيرهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول - 00:01:28ضَ
انما الاعمال بالنيات وانما اداة حصر انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته الى الله ورسوله فهجرته الى الله ورسوله من كانت هجرته بدون ان يصيبها او امرأة ينكحها - 00:01:53ضَ
فهجرته الى ما هاجر اليه ولا عمل الا بنية لان انما تساوي النفي والاستثناء وقد جاء في بعض في بعض الالفاظ لا عمل الا بنية فلا يصح العمل مجرد من النية - 00:02:22ضَ
مما يتقرب به الى الله جل وعلا انما الاعمال هذه جنسية تشمل جميع الاعمال التي يتقرب بها الى الله جل وعلا اما ما كان من العبادات فهذا لصحته فلا يصح الا بنية - 00:02:50ضَ
واما الاعمال التي في في الاصل مباحة من امور الدنيا فالنية تحولها من عادة الى عبادة وبامكان المسلم الموفق ان يحول جميع اعماله من العادات والعبادات الى عبادات ويكون متقلبا في العبادة - 00:03:21ضَ
ولو كان ظاهر العمل مما ينتفع مما ينتفع به في دنياه الاكل والشرب والنوم والكسب والتجارة وغير ذلك من الاعمال حتى ما يظن انه من حظ البدن محضن الترفيه مثلا - 00:03:58ضَ
قد ينقلب بالنية الصالحة الى عبادة النوم اذا نوى به التقوي على عبادة الله جل وعلا صار عبادة الاكل اذا نوى به التقوي على عبادة الله جل وعلا صار عبادة - 00:04:27ضَ
الكسب اذا نوى به يكف نفسه عن سؤال الناس وان يترك من وراءه اغنياء عن التكفف ان ان يكونوا عالة على الناس وان ينفق ما جمعه فيما يرضي الله جل وعلا - 00:04:47ضَ
وقل مثل هذا في جميع امور الدنيا وبعض الناس محروم قد لا ينوي في العبادات فظلا عن كونه ينوي في العادات هذا الذي يذهب في نهاية كل شهر الى الاسواق - 00:05:13ضَ
ويشتري ما يحتاجه ويحتاجه من تحت يده لمدة شهر كامل هذا اما ان يعود لا له ولا عليه اذا كان مما يشتريه ويقتنيه في حيز المباح او يعود بشرائه هذه الحاجيات - 00:05:40ضَ
متعبدا لله جل وعلا محققا للهدف الذي من اجله وجد هو تحقيق العبودية لله جل وعلا ولذا جاء ان الانسان يؤجر على كل شيء حتى ما يضعه في في امرأته. في فم امرأته يؤجر على ذلك - 00:06:05ضَ
فاذا اشترى ما يحتاجه وما يحتاجه اهله وولده ينوي بذلك التقوي على طاعة الله وان يغني من تحت يده من سؤال الناس وتكفف الناس هذا يؤجر على هذه النية. انما الاعمال بالنيات - 00:06:27ضَ
فلا عمل الا بنية سورة العمل المجردة عن النية هذه لا تغني عن صاحبها شيء ولذا جاء في الخبر وان كان فيه ضعف اهل العلم نية العمل خير من عمله. نية المرء خير من عمله - 00:06:47ضَ
ومحمول على صح محمول على ان النية المجردة عن العمل افضل من العمل المجرد عن النية ولذا قد يشارك الانسان اوه في فراشه شارح يشارك القيم والتعبد لانه لوى ان يقوم - 00:07:12ضَ
التهجد لكنه غلبه النوم وعلى هذا على الانسان ان يستحضر النية في جميع اعماله ليؤجر عليها ليوفر له الاجر العظيم والمسألة مسألة استحضار استحضار لهذا المعنى في اول الامر ومجاهدة النفس عليه ثم بعد ذلك يكون ديدنا له - 00:07:38ضَ
يقول ديدنا للمرء لا يكلفه شيئا في كل امر يقدم عليه او امر يتركه يقصد بذلك وجه الله جل وعلا فيؤجر عليه من هذه الجهة ولو كان في اصله آآ عادة محضة - 00:08:12ضَ
لكنه بالنية الصالحة يتحول الى عبادة وانما لكل امرئ ما نوى ليس لك الا ما نويت ليس لك الا ما نويت فاذا نويت الخير والتقرب الى الله جل وعلا حصل لك هذه النية - 00:08:34ضَ
حصل لك هذا الاجر العظيم المرتب على هذه النية ولو نويت خلاف ذلك الامر بضد ذلك والله جل وعلا لا تخفى عليه خافية قد يظهر الانسان للناس انه ناسك متعبد - 00:08:57ضَ
وهو في الحقيقة على خلاف ذلك الله جل وعلا يعلم السر واخفى. لا تخفى عليه خافية. ان ربك لبالمرصاد يظهر للناس انه ينوي بهذا العمل الخير ولذا جاء في الحديث - 00:09:22ضَ
فمن كانت هجرته الى الله ورسوله فهجرته الى الله ورسوله من فارق بلده الى بلد اخر ينوي بذلك ان هذا البلد ويقصد بهذا ان هذا البلد الذي انتقل منه ليس فيه من يعينه - 00:09:43ضَ
على تحقيق الهدف الذي هو العبودية والبلد الذي انتقل اليه فيه من يعينه على ذلك فاذا اظهر للناس هذا الامر فان كان صادقا في دعواه فهجرته الى الله ورسوله وان كان كاذبا في دعواه - 00:10:04ضَ
اما هاجر لامر من امور الدنيا لدنيا يصيبها او امرأة يتزوجها فهجرته الى ما هاجر اليه ولا شك ان الجملة الاولى فكانت هجرته الى الله ورسوله فهجرته الى الله ورسوله سياقها - 00:10:26ضَ
سياق ومدح والجملة الثانية سياقها سياق ذم سياق ذم اما المدح في الجملة الاولى فهو ظاهر من كانت هجرته الى الله ورسوله فهجرته فان كانت هجرته الى الله ورسوله نية وقصدا - 00:10:45ضَ
هجرته الى الله ورسوله كما يقدر اهل العلم ثوابا واجرا لانه لا يمكن ان يتحد الشرط مع الجزاء انا ما استطع ان تقول من قام قام ومن اكل اكل لا - 00:11:07ضَ
انما لابد من هذا التقدير ليختلف الشرط مع الجزر الجملة الثانية التي سيقت مساق الذنب من كانت هجرته لدنيا يصيبها او امرأة يتزوجها فهجرته الى ما هاجر اليه قد يقول قائل - 00:11:24ضَ
اذا ضاقت بي السبل في بلدي ولم اجد عملا اعمله اتقوث منه فهاجرت او انتقلت الى بلد اخر الى بلد اخر من اجل ان اجد فرصة عمل اكسب من ورائها القوت - 00:11:43ضَ
او بحثت عن زوجة في بلدي فلم اجد زوجة تناسبني او الم اجد من يزوجني فانتقلت الى بلد اخر هل الام على ذلك يلام من انتقل من بلده الى بلد اخر - 00:12:04ضَ
ليكسب المال الحلال والكسب الحلال او هاجر او انتقل من بلد الى اخر ليجد امرأة صالحة تعينه على امور دينه ودنياه يلام على ذلك لا يلام والجملة سيقت مساق الذنب - 00:12:23ضَ
ومقتضى ذلك انه يلام لكن يلام في صورة واحدة وما اذا اظهر للناس انه هاجر لله ورسوله وفي حقيقة الامر انما هاجر من اجل الدنيا او من اجل المرأة. اظهر للناس انه هاجر لله ورسوله - 00:12:43ضَ
من سأله الى اين تذهب؟ قال اذهب الى البلد الفلاني. اذهب مثلا الى مكة للمضاعفات وقد جاء الى مكة من اجل الدنيا او من اجل المرأة من اجل المضاعفات مضاعفات الحسنات في مكة او في المدينة - 00:13:06ضَ
ثم اظهر للناس هذا وان هذا هو السبب الباعث والناهز له من للانتقال من بلده الى بلاد الحرمين هو لا يريد بذلك هذه المضاعفات وهذه الاجور المضاعفة انما يريد الدنيا او يريد المرأة اذا اظهر انه هاجر لله ورسوله وهو في الحقيقة انما هاجر لدنيا يصيبها او امرأة - 00:13:25ضَ
يتزوجها فانه حينئذ يقع فعله موقع الذم كما جاء في الجملة الثانية سيقت مساق الذنب. والا فالاصل ان من انتقل من بلده الى بلد اخر لكسب الحلال او ليتزوج امرأة تعينه على امر دينه ودنياه لان هذا لا يلام ولا يذم - 00:13:52ضَ
لكن مثل ما قلنا اذا اظهر للناس انه انما هاجر لله ورسوله وبالحقيقة هذا اللي دنيا او امرأة هذا الذي يلام ونظير ذلك من جاء الى المسجد قبل غروب الشمس بنصف ساعة من يوم الاثنين او يوم الخميس - 00:14:17ضَ
ومعه التمر ومعه القهوة وفل السماط ووضع التمر ووظع القهوة والفناجين وذهب ليحضر الماء هذا السماط ودعا الناس وهو ما صام فاذا اذن اكل من التمر هذا يظهر للناس انه - 00:14:42ضَ
والا فالاصل في عمله انه الاصل فيه انه مباح الاكل في المسجد مباح لكن هذا اظهر للناس انه صائم وحينئذ نلام على هذا التصرف وان كان الاكل في المسجد لا اشكال في جائز - 00:15:05ضَ
فكونه يتحرى هذا الوقت مظهرا بعمله وبلسان حاله انه صائم. وهو في الحقيقة ليس بصائم. هذا يذم ولا ما يذم هذا اذا بلا شك ومثله من اظهر للناس انه انما هاجر لله ورسوله - 00:15:26ضَ
وهو في الحقيقة قد هاجر الى دنيا يصيبها وامرأة يتزوجها حينئذ لام والا فالاصل ان هذا العمل مباح وعلى هذا فمقام النية عظيم عظيم جدا من الناس من تتحول عباداته - 00:15:48ضَ
الى اوزار تتحول عباداته الى اوزار وعظائم وموبقات بسبب عدم الاخلاص فيه وبسبب التشريك فيها وبسبب دخول الرياء فيها وبالمقابل من الناس من تتحول اعماله العادية الى عبادات وكل ذلك سببه النية. اما ان تكون صالحة او غير صالحة. وان اما ان يكون العمل مقصودا لله جل - 00:16:11ضَ
وعلى او غير مقصود الشرط الثاني من شروط او من شرطي القبول العمل ان يكون ان تتحقق فيه المتابعة للرسول عليه الصلاة والسلام ان تتحقق المتابعة بان يكون صوابا على هدي من - 00:16:52ضَ
من رسول الله صلى الله عليه وسلم كما جاء عنه صلوا كما رأيتموني اصلي وخذوا عني مناسككم ولكم في رسول الله والصوت الحسن فالعمل اذا لم يكن صوابا على السنة فانه حينئذ لا يقبل - 00:17:25ضَ
كما انه اذا لم يكن خالصا لله جل وعلا فانه حينئذ لا يقبل قال الفضيل ابن عياض في قوله جل وعلا ليبلوكم ايكم احسن عملا؟ قال اخلصه واصوبه اخلصه واصوبه - 00:17:44ضَ
قيل يا ابا علي كيف ذلك؟ قال اذا لم يكن العمل خالصا لله جل وعلا فانه لا يقبل واذا لم يكن صوابا على سنة رسوله عليه الصلاة والسلام. فانه حينئذ لا يقبل - 00:18:04ضَ
وجاء في الحديث الصحيح من حديث عائشة رضي الله عنها من عمل عملا ليس عليه امرنا وهو رد من عمل عملا ليس عليه امرنا لفظ من احدث في امرنا ما ليس منه فهو رد - 00:18:22ضَ
يعني مردود عليه غير مقبول وهل يكفي الرد فقط ويخرج منه كبابا اذا ابتدع في الدين في الحديث الصحيح كل بدعة ضلالة كل بدعة ظلالة اذا لم يكن على هدي - 00:18:42ضَ
من سنة نبيه عليه الصلاة والسلام فانه ضلالة يشمله قوله وكل بدعة ضلالة فجميع ما يبتدع في الدين مما يتقرب به الى الله جل وعلا. ولم يسبق له شرعية من كتاب ولا سنة - 00:19:04ضَ
فانه ظلالة وجاء في رواية وكل ضلالة في النار وكل هذه من صيغ العموم لا يخرج منها شيء لا يخرج منها شيء على هذا بالتقسيم الذي يتداوله بعض اهل العلم - 00:19:26ضَ
ان من البدع ما يستحسن ومنها ما يذم ومنهم من يقسم البدع الى خمسة اقسام بدع واجبة وبدع مستحبة وبدع مباحة. وبدع مكروهة وبدع محرمة هذا التقسيم كما قال الشاطبي تقسيم مخترع - 00:19:48ضَ
تقسيم مخترع لا يدل على لا يدل عليه دليل من كتاب ولا سنة بل هم بل هو مخترع مبتدع فليس في البدع ما يمدح وليس في البدع ما يستحسن لان الرسول عليه الصلاة والسلام قال كل بدعة ضلالة - 00:20:15ضَ
قد يستشكل بعض الناس مقالة عمر في صحيح البخاري لما جمع الناس في التراويح على امام واحد وخرج اليه في ليلة وهم يصلون خلف امام واحد قال نعمة البدعة نعمة البدعة - 00:20:36ضَ
نعمة مدح بخلاف بئس ودل على ان من البدع ما يمدح نقول هذا العمل هل هو بدعة ولا ليس ببدعة منهم من قال انه بدعة لغوية والبدعة اللغوية ما عمل على غير مثال سابق - 00:21:01ضَ
فهل جمع الناس على امام واحد في صلاة التراويح عمل على غير مثال سابق لان النبي عليه الصلاة والسلام صلى بالصحابة ثلاث ليال او ليلتين ولم يخرج في الثالثة جماعة - 00:21:32ضَ
صلوا خلفه جماعة في قيام رمضان هذا سبق له شرعية من السنة قد يقول قائل لماذا تركها النبي عليه الصلاة والسلام فتركه لها يدل على رغبة عنها ونسخ لها نقول ان ما تركها النبي عليه الصلاة والسلام لا رغبة عنها ولا نسخا لها - 00:21:57ضَ
وانما خشية ان تفرض على الناس فلا يستطيعون القيام بها كما قال ذلك عليه الصلاة والسلام انه لم يخفى علي مكانكم ولكن خشيت ان تفرض عليكم فمن رحمته عليه الصلاة والسلام ورأفته بامته - 00:22:25ضَ
ترك قيام رمظان جماعة وان كان مشروعا الا انه خشي ان يفرض على الامة فلا يستطيعون القيام به فسبق له شرعيا فليس ببدعة لا لغوية ولا ولا شرعية ايضا ليس ببدع عمل عمر رضي الله عنه وجمعه الناس - 00:22:48ضَ
على امام واحد ليس ببدعة لا لغوية كما يقول جمع من اهل العلم وليس بشرعية من باب اولى. وان قال من قال فقد اساء الادب والبدعة بدعة ولو كانت من عمر - 00:23:14ضَ
مع الاسف ان هذا قاله بعض الشراح لكن ولو افترضنا ان عمر جمع الناس من على غير مثال سابق لو افترضنا ان النبي عليه الصلاة والسلام ما صلى ثم جمعهم عمر - 00:23:30ضَ
وقد صح عنه عليه الصلاة والسلام انه قال اقتدوا باللذين من بعده وقال عليه الصلاة والسلام عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي عثمان رضي الله تعالى عنه لما - 00:23:49ضَ
اوجد الاذان الاول في يوم الجمعة لما كثر الناس وتوسعت المدينة ورأى ان من المصلحة ان يجمعوا قبل وقت الصلاة او ينبه قبل دخول وقت الصلاة ليتأهبوا لها داخل في هذا الحيز - 00:24:09ضَ
في عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي. ولذا اتفق على شرعية الاذان الاول ليوم الجمعة اعتمادا على عمل عثمان رضي الله عنه وموافقة الصحابة فلم يخالف منهم احد - 00:24:29ضَ
لأنه خليفة راشد خليفة راشد امرنا بالاخذ بسنته رضي الله عنه وارضاه والامثلة على هذا كثيرة لكن ليبقى ان من لا مدخل له في التشريع غير الرسول عليه الصلاة والسلام لا يوجد احد مشرع غير الرسول عليه الصلاة والسلام - 00:24:52ضَ
واكتشاء واكتساب الشرعية في عمل الخلفاء الراشدين انما هو من قوله عليه الصلاة والسلام عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي. ولذا اذا عارض قول احد من هؤلاء الخلفاء الراشدين الذين امرنا بالاقتداء بهم - 00:25:18ضَ
والاهتداء بهديهم والاستنان بسنتهم لو عارض قول واحد او فعل واحد ما جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام لم نقبل كلامه لم نقبل كلامه لان فعله في هذه المسألة اخص من عموم عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي - 00:25:41ضَ
فلا قدوة الا الرسول. وما جاء عن الخلفاء الراشدين فانما اكتسب الشرعية من قوله عليه الصلاة والسلام بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعد هناك اعمال وجدت اسبابها في عهد النبي صلى الله عليه وسلم - 00:26:02ضَ
ولم يفعلها هذا المقرر عند اهل العلم انها داخلة في حيز البدع داخلة في حيز البدع فكل امر يوجد سببه ويقوم سببه في عصره عليه الصلاة والسلام ولم يفعله فانه - 00:26:25ضَ
في حيز البدع عند اهل العلم. لكن يبقى انه لا بد ان يكون قيام السبب في عصره عليه الصلاة والسلام على نفس المستوى والقوة التي وجدت بعد ذلك مثال ذلك - 00:26:49ضَ
ما يوضع من خطوط لتعديل الصفوف في المساجد ما يوضع من خطوط لتعديل الصفوف في المساجد قام السبب في عهده عليه الصلاة والسلام فلم يفعله فهل نقول ان هذه الخطوط بدع - 00:27:11ضَ
لان السبب قام في عهده عليه الصلاة والسلام ولم يفعل ذلك فهو بدعة. او نقول ان السبب ليس في القوة مثل وجوده في الازمان المتأخرة في عهده عليه الصلاة والسلام هو بنفسه - 00:27:31ضَ
يهتم بتعديل الصفوف والصحابة عندهم من الحرص على تعديل الصفوف وتقويمها لا يوجد عند من جاء بعدهم وامر اخر وهو ان الصفوف في عهده عليه الصلاة والسلام قصيرة ليس مثل الصفوف في المساجد الكبيرة الموجودة الان - 00:27:51ضَ
مع عدم او قلة اكتراث الناس بتعديل الصفوف واهتمام بشأن صلاتهم فوجود ما يعينهم على تعديل الصفوف وتسوية الصف من تمام الصلاة وما لا يتم الامر المشروع الا به فهو مشروع - 00:28:16ضَ
نقول السبب قام لكنه ليس بقوة السبب الموجود في العصور المتأخرة لطول الصفوف بعد ذلك ولقلة اهتمام الناس بشأن صلاتهم في الازمان المتأخرة فلا بد من وجود ما يعينهم على ذلك. نحن رأينا - 00:28:35ضَ
مصليات العيد قبل وجود هذه الفرشات التي تضبط الصفوف وجدناهم اقواس يصلون في مصليات العيد اقواس لا يمكن تعدل الصفوف مع طول الصف فلابد من وجود شيء يدلهم على ذلك - 00:28:57ضَ
على كل حال اذا تم الامر بدون احداث فهو الاصل اذا تم الامر بدون مثل هذا هذا الاحداث الذي هو الخط واذا لم يتم تقويم الصف واستقامة الصف الا بارتكاب هذا - 00:29:20ضَ
هذه المخالفة المغمورة في جانب المصلحة التي يترتب عليها تقويم الصف واقامة الصف من تمام الصلاة فمثل هذا يغتفر ويتجاوز بخلاف من تجاوز ذلك الى بدع زادت على هذا الامر - 00:29:42ضَ
وعمت في كثير من اقطار المسلمين منها البدع المفسقة ومنها البدع المغلظة التي قد تصل بي مرتكب الى ان يخرج من الدين وهو لا يشعر نسأل الله السلامة والعافية من - 00:30:05ضَ
اه استغاثة بالاموات وطواف على القبور وغير ذلك طلب الحاجات ودعاء غير الله جل وعلا يا فلان اغثني يا فلان كذا يا فلان اغفر لي. وصل الى ان يقال يا فلان اغفر لي - 00:30:22ضَ
الله السلامة والعافية فعلى الانسان ان يستمسك بالعروة الوثقى وان يكون مخلصا لله جل وعلا في جميع اعماله. ولا يقدم على عمل يتقرب به الى الله جل وعلا. الا وعنده - 00:30:35ضَ
فيه برهان من الله او من رسوله عليه الصلاة والسلام اللهم صلي على محمد. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة - 00:30:55ضَ