Transcription
لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له. ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له - 00:00:00ضَ
واشهد ان محمدا عبده ورسوله. بلغ الرسالة وادى الامانة. ونصح الامة وجاهد في الله حق جهاده حتى اتاه اليقين اما بعد فان اصدق الحديث كتاب الله تعالى وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم. وشر الامور محدثاتها وكل محدثة بدعة. وكل بدعة ضلالة. وكل ضلالة في - 00:00:20ضَ
نسأل الله النجاة والعتق لنا ولكم وللمسلمين اجمعين من الله ثم اما بعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزى الله خيرا اخانا الاستاذ علي الشدادي على ما اقترح من موضوع - 00:00:47ضَ
موضوع الانفاق في سبيل الله باعتبار هذا الموضوع فعلا كما ذكر غير واحد ممن يعرف الحاج محمد حبيبي رحمة الله عليه ورفع قدره ودرجته. في منازل الجنة العالية عنده سبحانه وتعالى. يعرف جيدا - 00:01:07ضَ
ان الحاج محمد حبيبي لم يكن منفقا في سبيل الله وحسب وهذا ما نعرفه فيه من قرب وعن قرب ولكنه كان فوق ذلك. وانا اعلم ما اقول كان من دراسة في الانفاق - 00:01:29ضَ
وفرق بين هذا وذاك كبير كان مدرسة رحمة الله عليه مدرسة في الانفاق منه تعلمنا جميعا وتعلم غيرنا كثيرا من حقائق الانفاق التي ساحاول بحول الله جل وعلا في في عجالة ان اقدم بعض مقاصدها واسرارها الخفية - 00:01:45ضَ
التعبدية وانا حريص جدا ان اترك المجال لغيري. لان اهل الفضل واهل العلم ها هنا غير واحد منهم متواجد. فتكون الفائدة بحول الله متكاملة هذا المعنى العظيم الذي هو انفاق المال - 00:02:06ضَ
تسليطه على هلكته كما في الحديث وانفاقه في وجوه الخير والبر موقعه في الدين من اعظم المواقع التي مع الأسف اليوم كثير من الناس يجهل حقيقتها في مخيلة كثير منا الدين منحصر - 00:02:27ضَ
في العبادات جميعا الا عبادة المال. اي الا عبادة الله بالمال وفي المال عبادة المال او العبادة المالية فالناس يصلون ويحجون ويصومون ويفعلون كثيرا من الخير لكن ليس كل من يفعل ذلك ينفق ما له في الخير - 00:02:53ضَ
والادهى من ذلك والامر قد لا يخرج زكاة ما له التي هي ركن ركين من اركان الاسلام والحديث بحول الله في هذا السياق وفي المجال بالذات اي سر الانفاق وسر اخراج المال في سبيل الله - 00:03:20ضَ
بما هو عبادة لله عز وجل مرتبط بكثير من الايات القرآنية والاحاديث النبوية التي تجعل الزكاة الصن والصلاة في اي شيء في البرهنة على اسلام المرء وفي البرهنة على حقيقة التوحيد - 00:03:45ضَ
الذي هو المبدأ الأول في الدين شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله التي هي مفتاح الاسلام بها يكون المسلم مسلما او لا يكون وساورد بعض الاشارات ها هنا لبيان عظمة هذا الركن - 00:04:08ضَ
الزكاة هو ما يتفرع عنها من وجوه الانفاق في البر والخير صدقة مرسلة مطلقة حينما حدث الله رسوله عليه الصلاة والسلام. عن المشركين من الكفار انئذ ممن كانوا يقاتلون النبي عليه الصلاة والسلام - 00:04:25ضَ
بين ان الذي يؤوب منهم ويسلم ويتوب الى الله عز وجل له علامتان. بعد النطق طبعا بالشهادتين فالنطق بالشهادتين كل يستطيع ان يدعي ولذلك قد يكون الانسان والعياذ بالله منافقا بالنطق بالشهادتين حقنا لمصالحه - 00:04:48ضَ
والله جل وعلا بين لرسوله عليه الصلاة والسلام امرين. فقال فان تابوا اي ان اعلنوا اسلامهم. هذا المقصود بالتوبة ها هنا. تابوا ومن محاربة الاسلام والمسلمين واعلنوا اسلامهم. فان تابوا ولكن اضاف امرين حسيين امارتين - 00:05:12ضَ
ماديتين روحيتين لا يمكن للانسان ان ينافق فيهما او ان يخادع او ان يخادع فيهما على المدى الطويل. حبل المنافق فيهما قصير جدا فان تابوا واقاموا الصلاة واتوا الزكاة فاخوانكم في الدين وفي اية اخرى فخلوا سبيلهم - 00:05:32ضَ
فان تابوا اي اعلنوا اسلامهم ولكن بشرط ان يبرهنوا على ذلك الإسلام امور تعتبر قاطعة في ان هذا الإنسان فعلا قد آب الى الله وتاب وقال واقاموا الصلاة وقال واتوا الزكاة. مع ان اركان الاسلام اكثر - 00:06:00ضَ
فيه رمضان فيه حج وفيه فروع اخرى من الواجبات ومن غير الواجبات. ولكنه ذكر هذين الاثنين وقد ذكرا معا بدون قرنهما بسائر الاركان وبسائر الواجبات في القرآن والسنة. يعني اقيموا الصلاة واتوا الزكاة اقيموا الصلوات واتوا الزكاة - 00:06:22ضَ
هذا كثير في كتاب الله عز وجل وقرن الصلاة بالزكاة باعتبارهما ليس فقط يعني ركنين را حتى تا رمضان ركن والحج ركن ايضا ولكن باعتبارهما يعبران اعمق وادق عن شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله - 00:06:42ضَ
ولا يعني هذا ان الأركان الأخرى التي تعبر ذلك كلها تعبر. بل المندوبات تعبر عن التوحيد ولكن تبرير الصلاة والزكاة مختلف تماما لانه تعبير عملي عميق واضح قوي فاذ يشهد المؤمن ان لا اله الا الله جل علاه - 00:07:04ضَ
بمعنى انه سبحانه وتعالى الخالق للكل. والمستحق وحده للعبادة دون سواه. هي كلمة تدل على اخلاص العبد لله. يعني الإخلاص يعني ان الإنسان يصفي كل مقاصده في العبادات والمعاملات لله ولله وحده ويتبرأ من كل حظوظه يعمل العمل لا - 00:07:26ضَ
يريد به شيئا سوى وجه الله جل وعلا لا يريد به الا الرضا من رب العالمين. لا يريد به الا المقام العالي في الجنة. لا يريد مكسبا دنيويا ابدا بهذا العمل يسمى انئذ توحيدا ولو كان صلاة او زكاة او صياما ايا كان او اي شيء كان هذا العمل - 00:07:51ضَ
ويكون في صلب عقيدة التوحيد والاخلاص ويحقق اسلامية المرء اعمق واعمق واعمق وهذا الدين في الأصل اعبد الله مخلصا له الدين الا لله الدين الخالص واذا كان من شيء يربي الانسان المسلم - 00:08:16ضَ
على التخلص من كل حظوظه. وعلى جعل كل مقصده لله ولله وحده. فالصلاة والزكاة الصلاة امرها واضح بما هي ركوع وسجود وخضوع وتوجه بالتلاوة والتسبيح والذكر والدعاء لله الواحد القهار هذا بين لكل - 00:08:38ضَ
لأنك تركع لواحد وتسجد لواحد - 00:08:59ضَ