محاضرات الخضير معالي الشيخ الدكتور عبد الكريم الخضير

الإيمان بالملائكة {{19}} معالي الشيخ الدكتور عبد الكريم الخضير

عبدالكريم الخضير

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين ثم بعد فقد ثبت في الصحيحين من حديث ابي هريرة وفي صحيح مسلم من حديث عمر رضي الله تعالى عنهما - 00:00:00ضَ

انهم كانوا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم اذ دخل عليهم رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر لا يرى عليه اثر السفر يقول ولا يعرفه منا احد فجلس الى النبي عليه الصلاة والسلام - 00:00:23ضَ

واسند ركبتيه الى ركبتيه ووضع يديه على فخذيه فسأل النبي عليه الصلاة والسلام عن مقامات الدين عن الاسلام والايمان والاحسان فسأله عن الاسلام يسره باركانه الخمسة التي هي الشهادتان والصلاة والزكاة والصيام والحج - 00:00:48ضَ

ثم سأله عن الايمان يفسره باركانه الستة اؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله وباليوم الاخر وبقدر خيره وشره ثم سأله عن الاحسان فقال ان تعبد الله كأنك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك - 00:01:18ضَ

في هذا الحديث دلالة قولية وفعلية قولية وفعلية على الملائكة والذي جاء واحد منهم بل هو اشرفهم واكرمهم وهو جبريل عليه السلام لقوله في الحديث فلبثنا مليا قالوا لا يعرفه منا احد فلبثنا مليا - 00:01:45ضَ

فقال النبي عليه الصلاة والسلام اتدرون من السائل قلنا الله ورسوله اعلم قال هذا جبريل اتاكم يعلمكم دينكم مجيئه الى النبي عليه الصلاة والسلام فيه الدلالة الفعلية على وجود الملائكة - 00:02:12ضَ

وان جبريل واحد منهم وفي جوابه عن الايمان الركن الثاني من اركانه الايمان بالملائكة والايمان بالملائكة ركن من اركان الايمان اجماعا من انكرهم او شك في وجودهم كفر اجماعا كفر بالاجماع - 00:02:35ضَ

وكان الكفار يثبتون وجود الملائكة لكنهم ظلوا من ناحية اخرى وهي اعتقادهم او قولهم بانهم بنات الله تعالى اللهم يقولون علوا كبيرا الايمان بالملائكة هو الركن الثاني من اركان الايمان - 00:03:07ضَ

وجاء تاليا للايمان بالله جل وعلا في نصوص كثيرة امر الرسول بما انزل اليه والمؤمنون كل امن بالله وملائكته في الحديث السابق يعني في الذكر جعل الايمان بالملائكة بعد الايمان بالله - 00:03:30ضَ

والايمان بهم من الايمان بالغيب الذي لا بد منه لان الشهادة والمشاهد لا يطلب الامام به. لا ينكره الا من في عقله خلل والايمان المجدي هو الايمان بالغيب واذا نزلت العلامات - 00:03:50ضَ

علامات الموت وسارة يقينا لا تنفع نفسا ايمانها ولا ينفذ تنفع التوبة عند الغرغرة اذا شاهد الملائكة جاءوا لقبض روحه لا ينتفع بايمانه ولذا لما امن فرعون بعد ان رأى - 00:04:16ضَ

الموت عيانا الان وقد عصيت قبل ما ينفع واذا طلعت الشمس من مغربها لا ينفع نفسا ايمانها وكذلك اذا خرجت الدابة او الدجال صار الايمان ليس غيبا صار شهادة والمدح انما يكون بالايمان بالغيب - 00:04:40ضَ

الذين يؤمنون بالغيب اما الايمان بالمشاهد والتصديق به لا يختلف فيه احد ولا يطلب من احد ان يؤمن بمشاهد من حيث وجوده لا من حيث ما اتى به النبي عليه الصلاة والسلام يجب الايمان به. وهو مشاهد لكن المراد الايمان بما جاء به عن الله جل وعلا - 00:05:11ضَ

سليمان بوجوده انه لا ينكر وجوده احد مما يراه اذا عرفنا هذا عرفنا ان الايمان بالملائكة ركن بل هو الركن الثاني من اركان الايمان بعد الايمان بالله جل وعلا فمن الملائكة؟ - 00:05:40ضَ

وما اصل هذه الكلمة؟ وما اشتقاقها وهل هي مشتقة او جامدة ليست مشتقة كلام اهل اللغة في هذا كثير ويقولون كما في بصائر ذوي التمييز للفروز ابادي يقول الملك واحد الملائكة - 00:06:01ضَ

الملك واحد الملائكة والملائك قيل اصله والملكة والمألكة والمالك الرسالة ومنه اشتق الملائكة لانهم رسل الله لانهم رسل الله القول الاول انه مأخوذ من الك وقيل من لئك بتقديم اللام على الهمزة - 00:06:25ضَ

والملائكة الرسالة والفني الى فلان اي ابلغه عني واصله الاكني حذفت الهمزة ونقلت حركتها الى ما قبلها والملأك الملك لانه يبلغ عن الله تعالى وزنه مفعل العين محذوفة الزمت التخفيف - 00:07:00ضَ

الا شاذا في المفردات للراغب يقول بعض المحققين الملك من الملك قال والمتولي من الملائكة شيئا من السياسات يقال له ملك محركة ومن البشر يقال له ملك من الملائكة من يتولى على بعض الاشياء - 00:07:26ضَ

صافات ذاريات هذا يتولى عمل موكل به وجبريل له مهمة ميكائيل له مهمة واسرافيل له مهمة وملك الموت له ايضا موكل اليه امر مهم وهكذا هؤلاء يقال لواحد منهم ملك - 00:07:53ضَ

تولى شيئا من تدبير بعض الامور ومن البشر اذا تولى تدبير شيء من الامور يقال له ملك. ملك بكسر اللام يقول فكل ملك ملائكة وليس كل ملائكة ملكا جموع غفيرة من الملائكة - 00:08:19ضَ

وجمعهم يقال لهم ملائكة وعلى كلامه لا يقال لواحدهم ملك يدخل البيت المعمور في كل يوم سبعون الفا من الملائكة سبعون الفا من الملائكة هؤلاء في الجملة لم يوكلوا بشيء على حد زعم هذا القائل فلا يقال للواحد منهم ملك - 00:08:46ضَ

يقال لهم ملائكة لان الملك والملك من اوكل اليه تدبير امر مهم من الامور. الواحد يقال له ملك من الملائكة وملك من البشر هذا كلامه قال وليس كل ملائكة ملكا بل الملك عنده هم المشار اليهم بقوله تعالى فالمدبرات امرا فالمقسمات - 00:09:15ضَ

والنازعات ونحو ذلك يعني من اوكل اليهم تدبير هذه الامور الواحد يقال منهم ملك في مقابل الواحد من البشر الذي يتولى امرا من الامور يقال له ملك كذا قال وكلامه فيه غرابة - 00:09:41ضَ

لانه يدخل البيت المعمور في كل يوم سبعون الف ملك واحد منهم يقال له ملك وان لم يعرف لكل واحد منهم بعينه تدبيرا معينا وحديث الاطيط غطت السماء وان كان لاهل العلم فيه كلام وحق لها ان تئط - 00:10:01ضَ

ما فيها موضع اربع اصابع الا وفيه ملك ساجد او قائم لا شك ان هذا الكلام فيه غرابة يقول القرطبي في تفسيره الملائكة واحدها ملك قال ابن كيسان وغيره وزنه - 00:10:28ضَ

وزن ما لك فعل من الملك قال ابو عبيدة هو من مفعل اصله ملأك منأك اذا ارسل والالوكة والمألكة والمألوكة الرسالة قال لبيد وغلام ارسلته امه بالوك فبذلنا ما سأل - 00:10:53ضَ

بالوك يعني برسالة قال اخر ابلغ النعمان عني مألك انني قد طال حبسي وانتظاري ويقال الكني اي ارسلني فاصله على هذا مألك الهمزة فاء الفعل ثم انهم قلبوها الى عينه فقالوا ملأك - 00:11:20ضَ

ما الاكل في صار فيه تقديم وتأخير الاصل تقديم الهمزة ثم قدمت اللام عليها ثم سهلوها سهلوا الهمزة. فقالوا ملك وقيل اصله ملأك من ملك يملك نحو شمأل من شمل - 00:11:44ضَ

فالهمزة زائدة عن ابن كيسان ايضا وقد تأتي بالشعر على الاصل كما قال الشاعر فلست لانسي ولكن لم الاكن فلست لانسي ولكن لمال اكن تنزل من جو السماء يصوب يصوب يعني ينزل - 00:12:04ضَ

ينزل ومنه اللهم اجعله صيبا نافعا يعني نازلا بالخير والبركة يعني المطر ومنه في الحديث لم يشخص رأسه ولم يصوبه من لم يرفع رأسه في الركوع ولا ينزله وقال النظر ابن سمير لا اشتقاق للملك - 00:12:27ضَ

الملك غير مشتق ان اشتقاق للملك عند العرب يقول والهاء في الملائكة تأكيد لتأنيث الجمع ومثله الصلادمة والصلادم الخيل الشداد. واحدها صلدا وقيل الهاء في الملائكة للمبالغة نسابة علامة فهامة وما اشبه ذلك - 00:12:49ضَ

الحافظ بن حجر في فتح الباري يقول الملائكة جمع ملك بفتح اللام فقيل مخفف من مألك وقيل مشتق من الالوكة وهي الرسالة وهذا قول سيبويه الجمهور واصله لاكى وقيل اصله - 00:13:17ضَ

الملك بفتح ثم سكون وهو الاخذ بقوة وحينئذ لا مدخل للميم فيه واصل وزنه مفعل فتركت الهمزة لكثرة الاستعمال وظهرت في الجمع وزيدت الهاء اما للمبالغة واما لتأنيث الجمع وجمع على القلب - 00:13:41ضَ

جمع على القلب وانا لقيل مآلكه لان الهمزة متقدمة في اصل المادة وعن ابي عبيدة في الملك الميم اصلية وزنه فعل كاسد في هذا الكلام الكثير يجعل طالب العلم يتعب في البحث عن اصل المادة في معاجم اللغة - 00:14:09ضَ

في اي حرف وفي اي مادة يبحث عن لفظة ملك في معاجم اللغة المعاجم التي ترتب على اواخر الحروف فيها اشكال ولا ما فيها اشكال ما في اشكال لان اخر الكلمة كاف - 00:14:42ضَ

لكن المعاجم التي ترتب المواد على اوائل الحروف يتعب الطالب في البحث عن هذه المسألة في هذه المعاجم لانه لا يدرى اصلها لام اصل الكلمة الاولى او الحرف الاول لام او همزة - 00:15:01ضَ

معاناة كتب اللغة تحتاج الى شيء من الانتباه الى اصل المادة مثل التقوى اذا بحثت عنها مثلا في القاموس او في لسان العرب في الصحاح هذه كلها مرتبة على اواخر الحروف - 00:15:23ضَ

واذا بحثت عنها في الاساس اساس البلاغة وفي المصباح المنير فانك تبحث عنها باعتبار الحرف الاول الحرف الاول وهذا مهم بالنسبة لمن يعاني كتب اللغة. كيف يرد الكلمة الى اصلها - 00:15:48ضَ

وقد اختلف في اصلها التقوى من من وقى من الوقاية الحرف الاول واو والاخير حرف لين هل هو واو تقوى او هو ياء من وقيته المقصود انه من مادة وقى والبحث في الحروف اللينة يعني في اخر الكتب سهل - 00:16:08ضَ

سواء كان اصل واو او ياء او الف هناك معاجم اصعب من هذه المعاجم وهذا استطراد قد يستفيد منه بعض الطلاب من اجل ان يرجع الى المصادر الاصلية حينما يريدون - 00:16:36ضَ

كشف المعاني معاني الكلمات هناك قواميس مرتبة على المخارج وهذي اصعب من ترتيب الترتيب على اواخر الكلمات واوائله ولا يمكن الافادة منها الا بالفهارس مثل تهذيب اللغة مثل المحكم لابن سيده - 00:16:56ضَ

وغيرهما من العين وغيرها من الكتب فمن اراد ان يبحث في كتب اللغة عن ملك ان كان يبحث عن الكتب التي رتبت على اواخر الحروف فلا اشكال يعني في حرف الكاف - 00:17:18ضَ

مع انه في الفصل يحتاج الى شيء من التعب يعني في الباب لا يحتاج الى تعب باب الكاف ما يحتاج الى تعب لكن فصل اللام او فصل الهمزة نحتاج الى شيء من - 00:17:37ضَ

العناء وهذا اجعل الطالب يهتم بمثل هذا الكلام وان كان بعظهم يرى ان هذا لا مدخل له في الموظوع وهذا تظييع بعظ الناس مثل هذا تظييع وقت ليس تضيع وقت هذا من اهم المهمات - 00:17:52ضَ

قال وعن ابي عبيدة في الملك الميم اصلية. ووزنه فعل كاسد ومن الملك للفتح وسكون اللام وهو الاخذ بقوة وعلى هذا فوزن ملائكة فعائلة ويؤيده انهم جوزوا في جمعه املاك. وافعال لا يكون جمعا لما في اوله ميم زائدة - 00:18:09ضَ

قال جمهور اهل الكلام يقول ابن حجر قال جمهور اهل الكلام من المسلمين الملائكة اجسام لطيفة اجسام لطيفة اعطيت قدرة على التشكل باشكال مختلفة ومسكنها السماوات اجسام لطيفة لطافتها من حيث - 00:18:36ضَ

الخفة والقدرة على التصرف بسرعة اذ ينزل الملك من عند الله جل وعلا من فوق سبع سماواته الى النبي بلحظة بلحظة وبين الارظ والسماء الدنيا مسيرة خمس مئة عام وبين الاولى والثانية خمس مئة عام الى ان يصل الى - 00:19:01ضَ

جهة العلو التي فيها الرب جل وعلا كم من عام وبلحظة ينزل بالوحي وبمقاييس الفلكيين في الساعات او في السنوات الظوئية يقولون ان اسرع شيء هو الظوء ويحتاج الى الوصول الى ادنى الكواكب - 00:19:28ضَ

مائة وستة وثمانين مليون سنة ضوئية ما ادري كيف يعتمدون في هذه الحسابات عندهم مقاييس وعندهم كذا لكن عندنا نصوص نصوص يعني بين السماء بين الارض والسماء الاولى مسيرة خمس مئة عام - 00:19:56ضَ

ومقاييسهم اه ان كانت مبنية على تجربة بالوصول الى هذه المسافات في هذه المدة ولا ايخال ذلك ممكن. لكن ما يظن انهم وصلوا الى ما ذكروا الاعمار ما تصل الى هذا الحد - 00:20:24ضَ

وما ندري ما يراد السنة الظوئية او الله اعلم يعني عندهم يعني آآ ارقام تصديقها قد يكون من تصديق الخيال يعني عندهم هذا الجبل له مئة مليون سنة وهذا الجبل له عشرة ملايين سنة - 00:20:45ضَ

وهذا الجبل وهذه الصخرة وهذه الحصاد وهذه عندهم مقاييسهم التي يقتنعون بها لكن ما ادري كيف يقنعون غيرهم عندنا ان بين السماء في الدنيا والارض خمس مئة عام في الحديث هذا ما عندنا غير هذا. اكثر من هذا ما عندنا لان هذا مما لا يدركه البشر - 00:21:13ضَ

فلابد فيه من توقيف وسمع نص يعتمد عليه ويعول عليه مجرد كلام اناس اخذوا علومهم هي في الاصل عن غير المسلمين في الاصل وافدة. وهذه الامور التي لا تدرك بالحس ولا بالتجربة. هذه لابد فيها من توقيف - 00:21:37ضَ

لابد من تنصيص عمن لا ينطق عن الهوى والا التخمين لا ينفع في هذه الامور لطافة اجسام الملائكة من هذه الحيثية باعتبار انه يستطيع ان يصل ويقطع هذه المسافة في لحظة - 00:22:01ضَ

لطافة هذه الاجسام النورانية باعتبار انها قادرة على التشكل باشكال مختلفة فجبريل يأتي النبي عليه الصلاة والسلام احيانا على صورة رجل كما في الحديث الذي ذكرناه انفا احيانا يتمثل لي الملك رجلا - 00:22:20ضَ

وكثيرا ما يأتي على صورة دحية الكلبي اتشكل على صورة رجل احيانا وقد رآه مرتين على هيئته وخلقته ست مئة جناح ست مئة جناح قد شد الافق بل قالوا انه ان واحدا من هذه الاجنحة سد الافق - 00:22:47ضَ

هذه لا شك انها امور مهولة تدل على عظمة الخالق وقدرته ثم بعد ذلك البحث الذي يذكر في كتب الشروح ان القدر الزائد ما بين الخلقة الاصلية ست مئة جناح سد الافق. وما بين مجيئه على هيئة رجل او في صورة رجل - 00:23:14ضَ

اين يذهب هذا الزائد هذا البحث لا شك انه عقيم عقيم لا يترتب عليه نفع لا في الدنيا ولا في الاخرة والاسترسال فيه ظرب من العبث والا اطال الشراح في - 00:23:42ضَ

هذا الزائد الى اي شيء يصير مسكن الملائكة السماوات وينزلون في مناسبات وينزلون ايضا لامور اوكلت اليهم ينزلون ليلة القدر تنزل الملائكة والروح فيها ينزلون للقتال مع المسلمين ما حصل في بدر - 00:24:05ضَ

الله جل وعلا يكلفهم بما يشاء وجبريل ينزل على الرسل بالوحي والا فالاصل ان المسكن السماوات الملائكة هم عباد الله المكرمون والسفرة بينه تعالى وبين رسوله عليهم الصلاة والسلام وهم كراما وهم كرام خلقا وخلقا - 00:24:37ضَ

وهم بررة طهرهم الله وقدسهم ذاتا وصفة وافعالا هم مطيعون لله جل وعلا خلقهم الله جل وعلا من النور خلقهم من نور كما في الحديث الصحيح خلق الملائكة من نور - 00:25:09ضَ

وخلق الجن من النار وخلق البشر مما علمتم وما عرفتم يعني من طين ليسوا بناتا لله عز وجل كما يقوله المشركون ولا اولادا ولا شركاء ولا انداد تعالى الله اما يقول الظالمون والجاحدون والملحدون علوا كبيرا - 00:25:30ضَ

قال الله جل وعلا وقالوا اتخذ الرحمن ولدا سبحانه بل عباد مكرمون لا يسبقونه بالقول وهم بامره يعملون وقال جل وعلا وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن اناثا اشهدوا خلقهم - 00:25:55ضَ

فشاهدوا خلقهم ستكتب شهادتهم ويسألون ستكتب شهادة ما يسألون عن هذه الشهادة وفي حكمهم من يتكلم بالامور الغيبية من غير علم هذه شهادة وقول بغير علم سيسأل عن هذه الكتابة - 00:26:14ضَ

وقال جل وعلا فان استكبروا فالذين عند ربك لا يستكبرون عن عبادته ولا يستحصرون يسبحون الليل والنهار لا يفترون خلقهم متفاوت فمنهم من تقدم ذكره جبريل عليه السلام له ست مئة جناح - 00:26:40ضَ

كما صحت بذلك السنة عن النبي عليه الصلاة والسلام وقد رآه على هذه الصورة مرتين مرة في الابطح بمكة ومرة ليلة المعراج ومنهم من له جناحان ومنهم من له ثلاثة ومنهم من له اربعة. كما جاء في صدر سورة فاطر - 00:27:03ضَ

الحمد لله فاطر السماوات والارض جاعل الملائكة رسلا اولي اجنحة مثنى وثلاث وارباع يزيد في الخلق ما يشاء الملائكة لا يعلم عددهم الا الله جل وعلا وما يعلم جنود ربك الا هو - 00:27:26ضَ

لكن منهم من جاءت تسميته ومنهم من جاء ذكر عمله الموكل اليه ومنهم من بقي على الغيب انما اخبرنا عنه اجمالا فنؤمن به اجمالا وما اخبرنا عنه تفصيلا يجب علينا ان نؤمن به تفصيلا - 00:27:44ضَ

كما جاء في نظائره من الرسل والكتب ذكر لنا بعض الرسل وحجب عنا بعضهم نؤمن تفصيلا بما ذكر لنا تفصيلا واجمالا بما ذكر لنا اجمالا منهم الموكل بالوحي من الله جل وعلا الى رسله عليهم الصلاة والسلام وهو الروح الامين جبريل عليه السلام - 00:28:12ضَ

كما في قوله جل وعلا نزل به الروح الامين على قلبك لتكون من المنذرين بلسان عربي مبين قل نزله رح القدس من ربك بالحق ومنهم الموكل بالقطر وتصاريفه يعني بالمطر - 00:28:47ضَ

وتصاريفه الى حيث امره الله عز وجل وميكائيل عليه السلام وله مكانة علية ومنزلة رفيعة وله اعوان يفعلون ما يأمرهم به بامر ربه ويصرفون الرياح والسحاب كما يشاء الله عز وجل - 00:29:11ضَ

وقد جاء في بعظ الاثار ما من قطرة تنزل من السماء الا ومعها ملك يقررها في موظعها من الارظ وجاء في الحديث اسق حديقة فلان وسمع هذا الكلام اسق حديقة فلان - 00:29:38ضَ

والبشر لا حول لهم ولا طول ولا قوة ولا قدرة على انزال المطر انما القادر عليه الرب جل وعلا عنده الخزائن وكونهم يتطاولون عبثا على الاستمطار وما يزعمونه من انهم يستطيعون - 00:29:57ضَ

من يصنعوا شيئا من ذلك هذا كله من محادة الله ومعارضته رأيتم الماء الذي تشربون اانتم انزلتموهم من المزن ام نحن المنزلون لا ينزل المطر الا الله جل وعلا جاء في بعض الاثار ما من قطرة تنزل من السماء الا ومعها ملك يقررها في موضعها من الارض - 00:30:22ضَ

وجاء ايضا ان ميكائيل يكيل المطر ما جاء ما ننزله الا بقدر معلوم الا بقدر معلوم المطر اية من ايات الله وجودا وعدما وجودا وعدما ووجوده بقدر الحاجة هو الغيث - 00:30:47ضَ

الذي تحيا بسببه البلاد والعباد ووجود قدر زائد الفيضانات المدمرة على ما يحتاجه البشر وقلته عن قدر حاجتهم الموت المحقق جعلناه من الماء كل شيء حي بعض الناس لا يعرف قدر هذه النعمة - 00:31:17ضَ

واذا اعلن عن صلاة الاستسقاء استخف بها وهون من شأنها ويرى ان الناس ليسوا بحاجة الى الى مطر الان البحار المالحة ببعض التعديلات شربها واستعمالها والحمد لله لسنا بحاجة. كيف لسنا بحاجة - 00:31:42ضَ

المطر شأنه عظيم حياة كل شيء لا شك ان قلة الامطار تتسبب في نضوب المياه وغورها وقد جاء في اخر سورة تبارك قل ارأيتم ان اصبح ماؤكم غورا ومن يأتيكم بماء معين - 00:32:11ضَ

هل يستطيع احد ان يقول نستمطر يمكن لا يمكن والذي قال في القديم من يأتيكم بماء معين قال تأتي به الفؤوس والمعاول من باب المعارضة والمحادة هذا غارت عيناه يبستا - 00:32:39ضَ

نسأل الله السلامة والعافية منهم من الملائكة الموكل بالسور هو اسرافيل عليه السلام ينفخ فيه ثلاث نفخات او نفختين على خلاف بين اهل العلم لان هناك نفقة يقال لها نفقة الفزع - 00:33:02ضَ

الصور ففزع من في السماوات والارض ونفخة الصعق وصاعقة من في السماوات ومن في الارض ثم نفخ في اخرى فاذا هم قيام ينظرون فهل هي ثلاث نفخات او نفختان خلاف بين اهل العلم ما ذكرناه من الايات يدل على ان هناك نفخا للفزع ونفخة للصعق - 00:33:23ضَ

ونفقه للقيام. من يقولهما نفختان فقط نفختان فقط يقول ان نفخة الفزع الفزع في بداية النفخة والصعق في نهايته كانت تطول مدة النفخ فيفزعون في اول الامر ثم يصعقون فهي نفخة واحدة - 00:33:52ضَ

ومنهم من يقولهما نفختان واما النفخة الثالثة او الثانية لا خلاف فيها. فاذا هم قيام ينظرون لا شك ان هذه النفخة توجد فزع عظيم لا شك ان النتائج خطيرة فطوبى لمن عمل خيرا - 00:34:18ضَ

وظده لمن عمل بظده واذا نقر في الناقور نفخ وذلك على الكافرين غير يسير. اعوذ بالله نمر بهذه الاية ولا تحرك بنا ساكنا ويذكر عن زرارة ابن اوفى التابعي الجليل - 00:34:43ضَ

انه سمع القارئ يقرأ هذه الاية مات رحمه الله في صلاة الصبح يذكر فيه ترجمته وان كان بعضهم يشكك في مثل هذه التصرفات لانه لا يجد تجاه هذه النصوص ادنى احساس - 00:35:08ضَ

ووجد التشكيك في مثل هذا من القدم ابن سيرين يقول هذا الغشي وهذا الصعق الذي حصل من بعض الناس او نسب الى بعض الناس هذا ليس بصحيح ذكر الحافظ الذهبي في السير - 00:35:28ضَ

قال ابن سيرين يجعل هذا الشخص على جدار ويقرأ القرآن ان سقط فهو صادق كونه يصعق او يفزع في الارض هذا ما في اشكال قد يكون يمثل لكن ان سقط من الحائط فهو صادق - 00:35:44ضَ

كل هذا كأنه لا يرى مثل هذه التصرفات يستدل على ذلك بان هذا لم يحصل من النبي عليه الصلاة والسلام وهو اعلم الناس واخشى الناس واتقاهم لله لو كان تأثير القرآن الى هذا الحد - 00:36:04ضَ

مكان تأثر النبي عليه الصلاة والسلام به اعظم من غيره وكذلك ما عرف عن الصحابة انه وصل بهم الامر الى هذا الحد انهم يصيبهم الغشي يصيبهم الصعق يموتون. هذا وجد في عصر التابعين - 00:36:24ضَ

وجد في عصر التابعين وشيخ الاسلام رحمه الله لا يرى مانع من وقوع مثل هذه الامور وان الانسان قد يصل به الى استشعار عظمة الله وعظمة كلامه الى هذا الحد - 00:36:44ضَ

ويقول ان قلب النبي عليه الصلاة والسلام من القوة بحيث يحتمل الكلام الثقيل الذي القي اليه فلا يحصل له اختلال مع انه عليه الصلاة والسلام حال التنزيل اذا اوحي اليه - 00:37:00ضَ

يحصل له شيء من ذلك يحصل له شيء من ذلك. لكن اذا قرأه او قرأ عليه يتأثر ويبكي كما في حديث ابن مسعود لما قرأ على النبي عليه الصلاة والسلام - 00:37:21ضَ

التفت فاذا عيناه تذرفان يبكي واذا قرأ صار لصدره ازيز كازيز المرجل من البكاء. لكن ما يصل الى حد الغشي او حد الصعق والموت لا وجد في عصر الصحابة رضوان الله عليهم لان قلوبهم - 00:37:36ضَ

تحمل مثل هذا فيها قوة ثم بعد ذلك جاء من بعدهم واستشعروا عظمة النازل وانه كلام الله لكن القلوب ظعفت عن التحمل ليست بالقوة بمثابة قوة قلب النبي عليه الصلاة والسلام وصحابته الكرام - 00:37:54ضَ

فما حصل توازن ظعفت القلوب مع استشعار قوة النازل. فحصل ثم خلف خلوف لا يستشعرون قوة ولا يستشعرون عظمة والقرآن يقرأ عليهم كأنما يقرأ عليهم كلام البشر يعني لا فرق بين ان يقرأ الانسان في جريدة او في المصحف - 00:38:16ضَ

ان يوصل بين الحد الى هذا وزرارة ابن اوفى لما قرأ عليه القرآن فاذا نقر في الناقور اية لا شك انها عظيمة يقول بعض الاخوان احنا نذكر هذه القصة يقول هل هو يسمع الاية اول مرة - 00:38:39ضَ

لماذا لم يحصل له قبل هذه المرة؟ يعني ما قرأ القرآن قبل هذه المرة او ما سمع قبل هذه المرة نقول الكلام صحيح على قول من يقول ان الايمان لا يزيد ولا ينقص - 00:39:01ضَ

لكن الايمان يزيد في بعض الحالات وينقص احيانا وهذا امر ظاهر ومقرر عند اهل السنة والجماعة ووافق في هذه اللحظة زيادة في ايمانه فاستشعر عظمة النازل وحصل له ما حصل - 00:39:15ضَ

وتأثر الانسان يختلف من وقت الى اخر وهذا يجده كل انسان من نفسه قال وقال العلماء ومنهم الموكل بالصور وهو اسرافيل عليه السلام ينفخ فيه ثلاث نفخات نفخة الفزع والثانية نفقة الصعق والثالثة نفخة القيام لرب العالمين - 00:39:32ضَ

يعني على خلاف بينه في هذه النفقات هل هي ثلاث ام اثنتان؟ وهؤلاء الثلاثة هم الذين يذكرهم النبي عليه الصلاة والسلام سلام في افتتاح صلاة الليل اللهم رب جبرائيل وميكائيل واسرافيل فاطر السماوات والارض عالم الغيب والشهادة - 00:39:52ضَ

انت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون اهدني لما اختلف فيه من الحق باذنك هؤلاء يسألون رب جبريل وميكائيل واسرافيل. منهم من الملائكة الموكل بقبض الارواح الموكل بقبض الارواح وهو ملك الموت واعوانه وقد جاء في بعض الاثار - 00:40:12ضَ

تسمية ملك الموت عزرائيل واشار الحافظ ابن كثير رحمه الله في البداية والنهاية ان هذه التسمية لم ترد في القرآن ولا في الاحاديث الصحيحة لكن جاءت في بعض الاثار ان اسمه عزرائيل - 00:40:36ضَ

يقول الله جل وعلا قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ثم الى ربكم ترجعون وقال جل وعلا حتى اذا جاء احدكم الموت توفته رسلنا وهم لا يفرطون ولو ترى اذا توفى الذين كفروا الملائكة ويضربون وجوههم وادبارهم - 00:40:53ضَ

على كل حال ملك الموت الايمان به لا شك انه متعين كالايمان بالثلاثة الذين جاءت تسميتهم جبريل وميكائيل واسرافيل وكذلك من ذكر بوصفه او ذكر عمله الذي وكل اليه من الملائكة - 00:41:15ضَ

من وكل اليه حفظ العبد في حله وارتحاله في نومه في يقظته في كل حالاته وهم المعقبات له معقبات من بين يديه ومن خلفي يحفظونه من امر الله والقاهر فوق عباده ويرسل عليكم حفظة - 00:41:37ضَ

فاذا جاء قدر الله خلوا عنه كما قال ابن عباس ومنهم الموكل بحفظ اعمال العباد من خير وشر وهم الكرام الكاتبون كما قال جل وعلا ام يحسبون انا لا نسمع سرهم ونجواهم بلى ورسلنا لديهم - 00:42:05ضَ

يكتبون وقال جل وعلا اذ يتلقى المتلقيان عن اليمين وعن الشمال قعيد ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد الذي عن يمينه يكتب الحسنات والذي عن شماله يكتب السيئات - 00:42:27ضَ

وذكر بعض العلماء اخذا من الاية ان اسمهما رقيب وعتيد ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد اسمهما رقيب وعتيد. استدلالا بالاية المذكورة والصواب انهما وصفان لا اسمان ومعناهما انهما حاضران شاهدان لا يغيبان عن العبد - 00:42:44ضَ

ومنهم الموكل بفتنة القبر الذي صحت به السنة النبوية من النبي عليه الصلاة والسلام وجاءت تسميتهما بمنكر ونكير واستفاض ذكرهما في سؤال القبر لكن التسمية لا يثبتها كثير من اهل العلم - 00:43:14ضَ

ومنهم من الملائكة خزنت الجنة وفي مقدمتهم رضوان عليه السلام يقول الحافظ بن كثير من البداية ومنهم خازن الجنة يقال له رضوان جاء مصرحا به في بعض الاحاديث ومنهم خزنة جهنم عياذا بالله - 00:43:37ضَ

جل وعلا منها وهم الزبانية قال العلماء رؤوسهم تسعة عشر ومقدمهم مالك كما بقوله جل وعلا ونادوا يا ما لك ليقض علينا ربك قال انكم ماكثون وممن سمي منهم في القرآن هاروت وماروت - 00:44:00ضَ

يقول الله جل وعلا وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وما انزل على الملكين بباب لاهروت وماروت ما يعلمان من احد حتى يقولا انما نحن فتنة فلا تكفر - 00:44:22ضَ

بعثهم الله جل وعلا فتنة للناس انزلهما فتنة للناس في فترة من الفترات ومنهم من يقول من المفسرين من يقول انه امتحان لهما وذكر في كتب التفسير قصص وحكايات حول قصة هاروت وماروت كثير منها مما تلقي عن بني اسرائيل مما يعلم بطلانه - 00:44:39ضَ

ولا شك ان الملائكة جمع غفير وعدد كبير لا يمكن احصاؤهم ولا عدهم اذا كانت النار يجاء بها يوم القيامة تقاد بسبعين الف زمام سبعين الف زمام وكل زمام مائة وسبعون الف ملك - 00:45:07ضَ

يقودونه يعني كم يكون العدد اربعة مليارات وتسع مئة مليون هؤلاء فقط الذين يقودون النار بيت المعمور منذ ان اوجزه الله جل وعلا ادخله في كل يوم سبعون الف ملك - 00:45:30ضَ

لا يعودون اليه صار يوميا يدخلوا سبعون الف منذ خلق الله السماوات والارض اعداد مهولة من الملائكة من وكل بالنطفة الرحم كما في حديث ابن مسعود الذي فيه الاطوار ثم يرسل اليه الملك - 00:45:51ضَ

ويؤمر بكتب رزقه واجله وشقي ام سعيد ومنهم حملة العرش والكروبيون كما قال جل وعلا الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون ربهم ويؤمنون به ويستغفرون للذين امنوا ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية. وجاء في التفاسير - 00:46:12ضَ

هذه الاية حديث الاوعال وهو ضعيف عند اهل العلم كما هو مقرب من الملائكة سياحون يتتبعون مجالس الذكر سباعون مجالس الذكر. في الحديث ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله. ويتدارسون - 00:46:41ضَ

وبينهم الا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده منهم ايضا من يقف على ابواب الجوامع في الجمعة يكتبون من جاء الى الجمعة الاول فالاول الى ان يدخل الامام - 00:47:04ضَ

دخل الامام طويت الصفوف منهم الموكل بالجبال كما جاء في الحديث الصحيح في السيرة وغيرها النبي عليه الصلاة والسلام لما جاء من عبدي ياليل بعد ان كذبوه ضاق بذلك صدره - 00:47:24ضَ

عليه الصلاة والسلام قال له ملك الجبال ان شئت اطبقت عليهم الاخشبين ها هنا ملك موكل بالجبال والله المستعان منهم زوار البيت المعمور الذي اقسم الله تعالى به وثبت ذلك في حديث المعراج - 00:47:41ضَ

هو بيت في السماء السابعة بحيال الكعبة في مقابل الكعبة لو سقط لوقع عليها جاء في الحديث ان حرمة البيت المعمور في السماء كحرمة الكعبة في الارض منهم من لا يعلمه الا الله جل وعلا - 00:47:59ضَ

وما يعلم جنود ربك الا هو هناك الحديث المخرج عند احمد الترمذي وابن ماجه عن ابي ذر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اني ارى ما لا ترون واسمع ما لا تسمعون. اطت السماء حق لها ان تئط - 00:48:20ضَ

ما فيها موضع اربع اصابع الا وعليه ملك ساجد او قائم لو علمتم ما اعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا ولما تلذذتم بالنساء على الفرش ولخرجت من الصعودات تجارون الى الله - 00:48:40ضَ

الحديث بعض اهل العلم يحسنه لطرقه ومنهم من يضعفهم الاكثر والملائكة لهم منزلة عظيمة عند الله جل وعلا وواجب على المؤمن تجاههم ان يتولاهم ان يتولاهم الحب والتعظيم المناسب اذ لا يصرف لهم شيء من حق الله جل وعلا - 00:48:58ضَ

لكن عليه ان يجتنب كل ما من شأنه ان يؤذيهم الذنوب والمعاصي الصور واكل الثوم والبصل واقتناء الكلاب وما اشبه ذلك لان البيت الذي فيه كلب او صورة لا تدخله الملائكة - 00:49:30ضَ

انهم يتأذون بها اكل الثوم والبصل يتأذى به بنو ادم ويتأذى به الملائكة فهذه العلة في منعه بالنسبة للمصلي وكذلك البصاق عن جهة اليمين تكريما للملك كما جاء في الحديث الصحيح. وغير ذلك من حقوقهم التي ثبتت بها السنة والله اعلم - 00:49:57ضَ

صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة - 00:50:24ضَ