عظماء مسلمين الشيخ محمد موسى الشريف
(الامام عبدالحميد بن باديس) 8 عظماء من بلاد الاسلام للشيخ محمد موسى الشريف
Transcription
عبد الحميد بن بادي بسم الله الرحمن الرحيم لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد النبي الامي الامين وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد ايها الاخوة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وموعدنا في حلقة اليوم - 00:00:01ضَ
فنجادل وعالم وبطل طموح وعاليا عاملا. جاء في وقت عسير وهذه سنة الله تبارك وتعالى بالله. لا يدعهم هملا ولا يتركهم. انما يبعث فيهم كل مدة. فيحيي في في سنة النبي صلى الله عليه وسلم. ومن يشكو فيهم العزة والكرامة من جديد - 00:00:32ضَ
ومن يقودهم الى الصراط المستقيم. هذه سنة الله تعالى في اوليائه لا يتركه لاعدائهم ولا يتخلى عنهم ابدا جل جلاله. وحديثنا اليوم يلز ايضا ويقين لانه حديث عن زمان معاصر - 00:00:58ضَ
فان الحديث القديم له ايجابياته وله روعته وله جماله. لكن الحديث عن الزمان المعاصر هو اقرب لعقول وفصائل وقلوب كثير منا وهو الحديث عن جزائر الحبيبة وعن شيخنا مطلقا عبد الحميد ابن محمد ابن المتن ابن المصطفى - 00:01:18ضَ
وهو عالم جليل مجاهد كما سيأتي في تفاصيل سيرته ان شاء الله بعد والحديث عن الجزائري وعن باديس لا بد قبله من الحديث عن فرنسا وعما صنعته فرنسا في الجزائر - 00:01:43ضَ
وهذا لا بد منه ليس اثارة للاحقاد وليس ازالة لركامها من جديد ولكن لابد حتى نعلم ايها الاحباب ان الدعاوى التي يتشدقون بها ويقولون حقوق الانسان والحرية والاخاء والمساواة كل هذه دعاوى لا تثبت ابدا امام المحبة - 00:01:59ضَ
ولا امام الواقع ولقد اثبتت انها دعاوى فارغة لا تساوم المزاد التي كتب بها. وانهم ينتهكونها عند اول فرصة واول مناسبة. بل انهم قد اجمعوا قبل ان يوقعوها قبل وفرنسا التي دخلت في ثورة مريظة من اجل حقوق الانسان كما يزعمون. ومن اجل حرية الاخاء والمساواة - 00:02:26ضَ
الشعارات الثلاثة التي كانت تنادي بها الثورة الفرنسية. الحرية والاخاء والمساواة وكانت الثورة قد ابتدأت في اوائل القرن الثالث عشر الهجري ومن ميلاده سنة تسع برلمانيين وسبعمئة والف وانتهت باعلان - 00:02:55ضَ
في سنة ثلاثة واربعين وسبعمائة والف وما هي الا السنوات القليلة حتى تحرك الاسطول الفرنسي باسم الجمهورية العظمى التي كانت قد اسست على هذه المبادئ التي لا تعدو ان تكون كلاما كما ذكرت - 00:03:14ضَ
حرك الاخوة الفرنسي الى مصر في سنة ثلاثة عشرة ومائتين والف ليذيق اهلها الويل والعذاب. وان يحرق البلاد وان يقتل العباد دونما جريئة. ولولا ان حديث منصب على الجزائر وعلى عبد الحميد ابن بادي - 00:03:32ضَ
انا تحدثت لكم حديثا اليما عن مصر وما جرى فيه على جناب اليمن. ثم اذا انفردوا بعد ذلك بثلاث سنوات فلم تمضي ثلاثون سنة الا وهم يحاصرون ميناء الجزائر في سنة اثنتين واربعين ومئتين والف مما يوافق سنة سبع وعشرين وثمان مئة والف. حفروا ميناء الجزائر والسبب - 00:03:51ضَ
قالوا ان قتلنا ووالد زائر الجائر اهان السفير الفرنسي في الجزائر وضربه بمروحة نامت بيده ولابد ان ينتقم بشرف فرنسا وبعزة فرنسا. فحاصروا ميناء الجزائر. ثم بدأت القصة الاليمة. فما هي الحكاية؟ ولماذا - 00:04:16ضَ
وكيف حصل بالضبط ما حصل ان الجزائر ايها الاخوة كانت ولاية عسمانية. قرأتها باشا معين من قبل اسطنبول وجزائر كانت من اقوى الدول العربية والاسلامية. جيشا وتسليعا وثروات الثروات المعدنية والثروات الزراعية. وكان كثير من اهلها متعلمين. بل ان نسبة الامية في الجزائر - 00:04:37ضَ
فاقل من نسبتها في فرنسا اغبا لكن كيف استطاع الاستخراج الفرنسي ان يدخل الجزائر؟ كيف استطاع ان يعمل مقالب النجسة الدنسة في الارض القاهرة ان لهذا اسباب. اولا ايها الاحباب - 00:05:08ضَ
ان الوالي العثماني كان في وادي وحاضرة الجزائر كانت في واد وباديتها كانت سوى انسان فلم يكن يربط بيننا اتفاق او تعاون او تنسيق. بل كان كل منهم حاكما منفصلا او - 00:05:27ضَ
حاكما بامره كما يقولون. والامر الثاني هو ان الخلافة كان يدب بين الامراء والرؤساء امراء المدن وحكام الولايات في الجزائر. فكانت فرنسا تعمد الى ثورة في ذلك المكان الاماكن والمدن والبلدان والولايات ينتظرون ماذا يجري ويظلون يتخرجون. والامر الثالث ان - 00:05:46ضَ
مساعدات عثمانية تأخرت جدا بل قد تأخرت اكثر من عشر سنوات منذ ان ابتدأ الحصار حين ان جاءت اول مساعدة عثمانية كانت اكثر من عشر سنوات والسبب انهم قد ارسلوا مرارا الى السلطان العثماني يستغيثون. والسلطان العثماني انذاك - 00:06:16ضَ
وكان السلطان هو السلطان محمود كان فابتدأ عهد الضعف في زمان الدولة العثمانية وابتدأ الانحدار فيها ظاهرا واضحا. واعتذر الصدر الاعظم ما يسمونه رئيس الوزراء يعني في الدولة العثمانية بعدم امكانه مساعدة الجزائريين مساعدة ظاهرة لانه مرتبط - 00:06:38ضَ
بمعاهدات مع فرنسا وان فرنسا تعينه بشكل كبير وواضح ضد روسيا وضد انجلترا. وهو في حاجة الناس تصل الى مساعدة فرنسا ضد الدول الاوروبية المتعدية معه انذاك. واعتذر باعذار اخرى وهذه الاعذار كلها - 00:07:03ضَ
غير لان الذي ظهر ان فرنسا انقلبت عليه في قصة معروفة مشهورة انقلبت على اه من جاء بعده بعد ذلك. لكن المهم ان المساعدات العثمانية تأخرت جدا. مع خلاف بين حكام الولايات - 00:07:23ضَ
والانفرادية الكبيرة التي كانت ظاهرة انذاك كل في فلك وايضا عدم التنسيق بين الوالي العثماني الذي مكانه في الجزائر العاصمة وبين حكام الولايات ولخيانة اليهود الاقلية اليهودية في الجزائر ابدا - 00:07:42ضَ
وقد كانوا يعيشون بين الجزائريين وكانوا يعرفون العربية ويعرفون المكان والثغرات فذلوا الفرنسيين عليه وكانوا في بعض الاوقات يحرضون للفرنسيين ضد الجزائريين والسبب المباشر للاحتلال الفرنسي كان اهانة السفير وما قصة اهانة السفير الفرنسي في مجلس - 00:08:01ضَ
ان قصتها كالثانية كانت الجزائر تقرظ فرنسا اموالا مقابل ان تشتري فرنسا الحبوب من اجلها ثورة غنية بالحبوب والدروع والثمار وكان الوسيط انذاك هم اليهود. وكالعادة التسامح اثنان الذي وصل بنا الى درجة كبيرة من الانهزام - 00:08:26ضَ
الى درجة كبيرة من التسيب. التسامح الاسلامي مع الاقليات الاخرى. نعم امرنا ديننا بالتسامح لكن ليس الى الحد الذي نسلم في ثروات ومقاليد امورنا لهؤلاء. الذين يرغبون فينا الا ولا ذمة. وعداوة اليهود للمسلمين تحتاج الى دليل والى ارهاب - 00:08:51ضَ
حكمت الديون على فرنسا للجزائر وان جئت الدقة فقلت لرعيان من يهود الجزائر فكان حسين لا يكف عن المطالبة بهذه البيوت ففرضت لا تكاد تستفيد منه شيء فاجتمع الرؤساء والقناصل والسفراء مرة في مجلس الحسين فطلب حسين من السفير الفرنسي امام الفقراء والقناطر - 00:09:11ضَ
وان تسارع دولته بتأدية ما عليها من ديون. هنا اهان السفير الفرنسي. اهان حسينا واغلق عليه بكلام فطلب منها الحسين ان يغادر المكان فلم يستجب فاشار له بجروحة كانت بيده يامس وامره بالخروج فعدها اهانة فازى - 00:09:38ضَ
فرنسا وعزة فرنسا وفرنسا اهتبلتنا خوفا كانت من قبل تخطط طويل لاخذ الجزائر منذ اكثر من ثلاثين سنة بل اكثر من ذلك تحتملتنا فرصة امرك السفير بالسرور وامرت رعاياها بالخروج - 00:10:04ضَ
وجاءت السفن الحربية لتحاصر ميناء الجزائر في سنة اثنتين واربعين ومئتين والف الموافق لسنة سبع وعشرين وثمان مئة والف حصلت ميناء جزائري ثلاث سنوات قوم ثلاث سنوات والرسائل تظهر لنا الخليفة العثماني في اسطنبول ولكل من بيده قوة ويمكن ان يساعد - 00:10:21ضَ
لكن لا فائدة واستطاع الفرنسيون ان ينزلوا على ميناءه هنالك بالقرب من عثمان الجزائر وتنفيذ فرج فنزلوا فيه ونكلوا بالاهالي غاية التنكيل. هذا وان الاهالي انذاك لم يبدوا مقاومة واضحة في بداية الامر - 00:10:45ضَ
لهذا الموضوع المفاجئ. كانوا يتوقعون نزولهم هناك في الجزائر فنزلوا في ميناء سيدي فرج آآ على بعد قريب هنا ايها الاحباب ماذا وماذا صنع هؤلاء الذين يدعون حقوق الانسان ويدعون ويدعون؟ في سنة خمس واربعين ومائتين والف - 00:11:04ضَ
وقتا في ثلاثين وثمان مئة والف تحركوا الى الجزائر العصر وتلحقوا كل مقاومة ابداها الشعب الجزائري والمقاومة يسير في البداية كما قلت لك لان القبائل بعد ذلك قاومت مقاومة هائلة بطولية سحقوا كل مقاومة الى ان وصلوا الى الجزائر العاصمة. ودخلوها تحت شروط مع - 00:11:25ضَ
حسين حاكم الجزائر بتأمين الرعايا على واقع وامواله وممتلكاته ودياناتهم وتمكينهم من حكم بلادهم وان فرنسا تغضب امورنا مع حسين تعيد امتيازاتها مرة اخرى في الجزائر وتعود مرة اخرى على هذا صدقت المعاهدة. وهذه اول معاهدة من مئات المعاهدات التي خانتها فرنسا. وسارعت بالغدر - 00:11:45ضَ
وترى بنفس عهودها ونفس معاهداتها مع الجزائريين فلا تلبث الى مدة تانية كثيرة الا وصار التنكيل عظيما للمسلمين. اما في الجزائر العاصمة فقد طلب الحاكم الفرنسي انذاك اختيار اجمل مسجد في العاصمة يحوله الى كاسرائيل - 00:12:14ضَ
هذا وقد امن المسلمين على مساجدهم وديانتهم وعلى عبادتهم فاختاروا مسجدا في وصف الحي الاوروبي حي القناة هذا المسجد بجوار القصر قصر الحكم واحالة من ثقيلة هنا المسلمون لم يرتضوا هذا طبعا واعتصموا في داخل المسجد اربعة الاف مسلم يصلي في داخل الجامع الكبير. ورفضوا الطلبة - 00:12:35ضَ
فما كان من فرنسا الا ارسلت فئة من حاملي كؤوس لتستروا الابواب ودخلوا وابادوا الاربعة الاف جميعا بوحشية هائلة وبربانية رضيعة ابادوهم بحد الحراج والسيوف والبنات هذا اول نفس نكثوه ولما سمعت القبائل ولما سمع الناس في مدن اخرى بما حدث - 00:13:05ضَ
وما كان في فرنسا انذاك وجود الا في الجزائر قدمها بعد في سائر انحاء الدولة الجزائرية فيرعى الشعب الى عمل ما يستطيع. ولا تظنوا ان فرنسا اخذت الجزائر لقمة فارغة. فقد ظلت الجزائر تقاوم مقاومة مباشرة - 00:13:34ضَ
اكثر من اربعين سنة ولم ترضخ بعض المناطق الداخلية الا بعد سنة ثمانين ومائتين والف اي بعد دخول اولئك الملاعين بقرابة اربعين سنة من الفضائح التي فعلها الفرنسيون وكتبها المؤرخون حتى لو كان هذا ولو كان هذا امر يعني الاسلام - 00:13:53ضَ
بحسنة عظيمة يتحسرون على بربرية فرنسا وكيف تصنع هذا؟ جاءت مجموعة من النساء والشيوخ والاطفال هربا من الفرنسيين وبطشهم في القرى فاعتصموا بكهف. وكانوا سبع مئة وستين. مع حيواناتهم وغنم الى - 00:14:17ضَ
وكان الوقت لي فماذا صنع اولئك اقاموا نارا عظيمة في مدخل الكهف وجعل الدخان يتسرب الى كهفه طيلة الليل. ويسمعون صياخ النساء والاطفال بالذاكر ومع ذلك لم يرث لهم جميعا. وقتل فيها - 00:14:41ضَ
بسبب الدخان اكثر من سبع مئة ولم ينجو الا عشرة. يعني نزل ستون اربعون مجرد ان خرجوا من الفصمة وعشرون اخذوا عشرة منهمات بالطريق عشرة بقوا يشكو حجم الكارثة. وجدوا الام مخنوقة وبين ذراعين طفلها ووجدوا - 00:14:58ضَ
الرجل يصد قرني الثوب عن زوجه وعن اولاده وكلهم موتى وهكذا قتلوها العدد الضخم بلا جريرة وبلا الا ان يقول ربي الله. وكانوا عندما يتقون النساء لا ينتظرون ان تنفع - 00:15:18ضَ
واقرأ طهر ولا يسارعون بقطع يد المرء وقطع اذنها ويبيعون الاقراص في بقايا الاذان والاساور في بقايا المعاصي. هكذا فعلوا هذا هو الشعار النية والاخاء والمساواة. يا اخوة الفارق الضخم من شعارات غربية. وبين الواقع التطبيقي في دنيا الموت. ونعرف ان - 00:15:38ضَ
النية والاساءة والمساواة وميثاق حقوق الانسان انما هو للانسان الابيض النصراني فقط فقط وما عدا ذلك فهم لا يستحقون الرحمة ولا يستحقون العافية ولا الحياة وان رئيس الحملة الفرنسية الى الجزائر كان ينادي ملكه شار العاشر الذي كان - 00:16:02ضَ
قد ارسل الحملة قال فلتباركك المسيحية. وانت جئت او انت ارسلتنا ها هنا لنمدين العالم من وسط البربري وينشر فيهم الطريق وننشر فيهم تعاليم الانجيل. هكذا محمد خليبية واضحة جدا - 00:16:27ضَ
وكم قتلوا من رجل وامرأة او من طفل في مجازر تشيب لهولها الوزارة وسجلت وهي معروفة والى اليوم موجودة بل هنالك دعاوى للمشاكل الفرنسية ضد الهول الذي فعلوه في الجزائر في خلال حملة معلومة - 00:16:45ضَ
واتوا بالقساوسة والرهبان لينشروا الدين النصراني بالقوة. هنا دين ينتشر بقوة السيف ليس الاسلام فانهم مكثوا في الجزائر مئة وثلاثين صندا مئة واثنتين وثلاثين سنة. فلم يتنصر الا اقل من القليل - 00:17:04ضَ
وما تنكروا الا تحت الضغط والهوان والذل. من الامور التي يتناقلها امام مدينة وهران ان رجلا من المسلمين بلغت به سنة سبع وستين وثمان مئة والف نجاعة العظمى في الجزائر بلغت فيهم المجاعة حد ما توقف يرتجف من شدة الجوع والضعف - 00:17:23ضَ
على ابواب كنيسة. فلما رآه المنفر الذي كان مبشرا زورا وكان لما رآه دعاوى للدخول. واراه الاقارب الطعام التي في الكنيسة فلما هم الرجل ليأكل وهو في غاية الجوع مجاعة عظيمة قال لا حتى تؤمن بالصليب وعشه - 00:17:44ضَ
فارتجف الرجل خوفا وانتفض فزعا وخرج ادار ظهره للمنصر ومضى فما ان كان خارج الفاتحة اهل الخير هكذا يفعلون بمقابل التنصير حتى نعرف من تنصر ولماذا تنصر ما هي اسباب التنصير - 00:18:03ضَ
ان الاسلام فانه ينشر الرحمة والعدل والاحسان. لا اكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي ومسلم يحث على الرحمة حتى للحيوانات فكيف للبشر؟ هذا ليس جاؤوا بقساوي فتنه وغضبانهم واناجيلهم - 00:18:22ضَ
جاءوا وفي الجزائر مئة وستة مساجد وخرجوا في سنة اثنتين وثمانين وثلاث مئة والف الموافق سنة اثنتين وستين تسع مئة والف وفي الجزائر العاصمة ثمانية مساجد والباقي فول لك الى كاتدرائيات وكذا - 00:18:39ضَ
او فيها العبادة او الطبلات من الخيول او هدم او حول الى مسرح او حانة او خمامة. اين ذهب العدد مئة وستة الى ثمانية لك ما تتخيلوا اين الان ولما دخلوا استولوا على اوقات المسلمين - 00:18:59ضَ
وكانت الاوقات تبلغ بالنسبة للملكيات ستا وستين ريالا ست وستون بالمئة من ملكيات الجزائريين الاوقاف حبا لله ولرسوله وطاعة لله ورسوله وعملا بخير وعملا بالاحسان. ست وستون بالمئة. فاستولوا على اوقات المسلمين جميعا - 00:19:16ضَ
وغيروا النظام القضائي وحفروه فيما سموه بقانون الاحوال الشخصية. يعني الارث والزواج والطلاق ومع ذلك فرضوا حتى في هذا القانون الاستئناف امام محكمة عليا قضاتهم من اليهود ومن النصارى واغلقوا المدارس الاسلامية العربية. وحرموا الدراسة بالعربية تماما. حسن محمد فريد بيت محامي مشهور مصري - 00:19:41ضَ
الزعيم الوطني كان قد زار الجزائر انذاك فوصفها وصفا عجيبا وقال ان وكان ذلك بعد ستين سنة من دخوله اولئك قال ان اللغة العربية غريبة اكفها. واذا تحدثت بها فكانك جئت من الطين. لا احد يعرف ماذا تقول - 00:20:11ضَ
اللغة المستعملة رسميا وشعبيا في المدن هي اللغة الفرنسية. فقد حرموا تماما استعمال اللغة العربية واغلقوا المدارس الاسلامية ولن يسمحوا لاحد من المسلمين ان يكون قاضيا بالمرتبة العالية او رئيسا لبلده او حاكما لولاية - 00:20:30ضَ
او رئيسا لدائرة شرطة حرموا ذلك تماما على المسلمين العرب ولم يرضوا باي منصب في قيمة على الاطلاق لهؤلاء. واوصوا المراتب الصغيرة وتحكموا في البلاد اي ما تحكموا. والسائل يسأل اين المسلمون؟ وانا اقول ان الشعب الجزائري لم يهن يوما. ولن يزل يوما - 00:20:50ضَ
لكنه تعرض لاشنع مجزرة في التاريخ جرت لشعب. واطول تغريب جرى في التاريخ لشعبنا على الاطلاق. مئة واثنتان وثلاثون سنة اجيال تلو اجيال. وقدموا من الشهداء مئات الالاف. احفظهم كذلك والله حسيبهم. وفعلوا - 00:21:14ضَ
كلنا بوسعين لكن كما قلت لكم كان الامر اكبر منا هذا احمد الوالي والد قسنطين قسنطين هذه منها الشيخ عبد الحميد بن باز نتحدث عنه اليوم ان شاء الله قيادة الفرنسيين ثلاث سنوات - 00:21:34ضَ
مجاهدا بهذا الابطال في قصر الكيلو وفعل بهم الافاعيل لكن المشكلة هي ان مساعداتنا وكان الناس يتفرجون عليها في البوادي والقوابط ما في مشكلتنا نحن مسلمين في تلك الايام السوداء ايام الاستخراج العالمي. فقد كان الاستخراب ينفرد بكل - 00:21:52ضَ
في بلدة وايامة وولاية فيأخذها والباقي يتفرج. رجاء ان يحمى من هذا المذهب وتيار العاج لكن هيهات هينا وغيرت مقاومة من الامير الكبير عبدالقادر الجزائري واستمر يقاوم سبعة عشر عاما وسط جزر من الخيانات - 00:22:12ضَ
ومن التخزين والتثبيط الى ان استسلم لفرنسا بعد ان بذل كل ما يستطيعه رحمة الله تعالى عليه. ومقاومات كاذبة لو كانت مقاومات في البادية في الجزائر مقاومات بطولية رائعة. لكن ما قلت الفرنسيون جاءوا بقوة ضخمة. قوة عاتية يكفي ان - 00:22:34ضَ
اتعلموا ان القوة المحاصرة التي حاصرت ميناء الجزائر كانت اكثر من ستمائة سفينة حربية وبين ضخمة كبيرة من مئة ومن متوسطة وبين الصغيرة. اكثر من ست مئة قطع ما في وكان الجزائرون لا يملكون الا اثناء عشرة قطعة حربية فقط لا غير - 00:22:54ضَ
الى هذا الحد لكن قاوم مقاومة رائعة مقاومة جديدة وفي سنة احدى وثمانين ومئتين والف اعلنت فرنسا بعد مرور ما يقرب اربعين عاما ان الجزائر اصبحت جزءا لا يتجزأ من فرنسا. وانك تسمح لرعاية الجزائريين كلهم ان ينتسبوا الى الجنسية الفرنسية - 00:23:14ضَ
لا فرق بينه وبين الفرنسيين. هذا كله كلام بين في الحقيقة حتى الذين تجنسوا بعد ذلك لم يحصلوا على اقل من القليل من التي تنبغي لها. وقالوا ان شئت متجمد فعليك ان تنزلوا عن قانون الاحوال الشخصية وتتحاكم - 00:23:40ضَ
الى القانون الفرنسي فيه. هذا يعني اخر شيء يملكه المسلمون. وبعد هذا القانون لمدة ست وخمسين سنة تقريبا مع كل الضغوط والترهيبات والترغيبات لم يتجنب الا الفان وخمسمائة فقط لمدة ستين سنة بعد - 00:24:00ضَ
ومع الترغيب والترهيب ومع كل المزايا المتجنسين ومع كل الاحتقار لغير المتدنسين. ومع كل الترهيب والضغوط العظيمة على هاي المتجانسين هذا الذي تجنب. لتعلموا عظم ذلك الشعب وقوة ذلك الشعب وروعة الشعب - 00:24:20ضَ
انتظر قبرا جميلا وصبرا عظيما ومنع الفرنسيون الحج تماما. منعوه تماما. ما يحد احد. لماذا؟ لما تحج مصدره من مقابر قوة المسلمين. والحج مصدر بعزته ويلتقون ويتحدثون ويتكلمون في العجل. ولا تنسوا ايها الاحباب ان لم يكن هنالك وسائل الاعلام. ولم يكن احد يدري - 00:24:40ضَ
عن كثير مما يجري في الجزائر ابدا. فاذا حرموا الحد وحرموا الكفرة مطلقا والتنقل بين البلدان الاسلامية وعلى الجزائريين فهيهات هيئات ان يعرف المسلمون ما بينهم في الجزائر على وجه التفصيل. او ان شئت قل حتى على وجه الاجمال. فحرموا الحزم لكن لما - 00:25:03ضَ
الشعب على هذا التحليل الطويل الذي مسألة طويلة للحج في اضيق النطق وبضغط كبير وباعذار كثيرة حتى لا يحج الشعب الجزائري. وحرموا التنقل بين البلدان الاسلامية حرموا التنقل ايضا بين مراكز الجزائر والسلم. فلا يستطيع الجزائري والعربي ان ينتقل الى المركز الى مركز ولا من ولاية لولاية الا باذن - 00:25:23ضَ
هيهات ان يضعف وحرموا بناء المساجد الا باذن لاحد اذنا من الوالي العام او يحاكم عسكري للبلد فاما ان او المسلم سجن طويلا. كيف يتجرأ؟ كيف يتجرأ؟ ويأتي ليطلب الاذن ببناء نفسه. او بناء المدرسة - 00:25:51ضَ
ربما كانت تتصور في ظل هذه الظروف الصعبة القاتمة كيف كانت الحياة؟ وكيف العمل؟ وكيف الصنيع؟ كيف يأتي الاطفال ليقفوا امام هذا المسجد العادي الطاغية في سنة الف وثلاث مئة واثنتين واربعين - 00:26:11ضَ
تقريبه في الف وتسع مئة وثلاثين اعلنت فرنسا العيد المئوي لاحتلالها الجزائري. ماذا صنعت في هذا العيد؟ اتت بالقساوسة والرهبان وصاروا يتنذرون على المسلمين وعلى دينهم وعلى نبيهم صلى الله عليه وسلم. وقالوا اليوم نصلي صلاة الجنازة على الاسلام والعروبة في الجزائر - 00:26:31ضَ
واليوم ليس هنالك من سبيل لتعود الجزائر ابدا اسلامية ولا عربية. وان الجزائر انتهت الى الابد تحت حكم الاسلام وتحت حكم العروبة وبقيت فرنسية خامسة وكانت حفلة مليئة بالخمور وبالعهر عافانا الله واياكم بستات الامور واعلم - 00:26:51ضَ
وبكل ثقافة انضمام الجزائري مطلقا الى فرنسا بلا عودة كما يدعون. من هذا الحفل انطلقت الثورة الجزائرية احتجاجا على هذا الحفل واستنكارا لما صنعه اولئك الملايين. ايها الاحباب في ظل هذه الظروف الصعبة ولد - 00:27:14ضَ
شيخنا الكريم عبدالحميد ابن محمد ابن المصطفى ابن المكي ابن دالي في سنة الف وثلاثمية وسبعة ولد رحمة الله تعالى عليه ابوين صالحين مسلما. اما الوالد فكان حاكما او قل شخصا ذا وجاهة - 00:27:34ضَ
وذاك رائد عظيمين في قسنطينة في مكان ولادة ابن عبد الحميد. وقسنطين بناء الروماني قسطنطين لكن ما يقول الرسول هي اصل اسمها قسطنطينة. لكنهم يخففونها في البداية فيكون في صمتين. وربما ابدلوا النون ميما فيقولون - 00:27:55ضَ
صمتين لكن في النهاية هذا لهذا البلد كان والده ذات رأي كبير فيه وذا ولاية ومزارع وشراء تعريف فكان فرنسيون يحسبون له حسابه ويراعونه وكان هذا من اسباب نجاة ابنه من كثير من العشر الذي احاط - 00:28:15ضَ
مجاهدين وابطال والعلماء في الجزائر. وكان هذا تذكيرا من الله لهذا الرجل حتى يسعى في نشر الاسلام بكل ما يستطيع باقل قدر من مقاومة فرنسيين لا. وكان ابوه رجلا صالحا ومحبا للاسلام محبا للخير محبا للدين - 00:28:35ضَ
لكنه كان عاملا الفرنسيين. وكان هذا كما قلت لكم من جميع احذار الله تعالى حتى يحفظ ابنه عبد الحميد وتسير الدعوة الاسلامية وكان هذا مطعم في والده عبد الحميد من قبل بعض المؤرخين - 00:28:53ضَ
لكنه في الحقيقة لم يكن كذلك وانما هذا الرجل جامل الفرنسيين وهاجمهم من اجل ان تسير امور ولده كما فينبغي وكما يحبه وكما يريد وقد ذكر ذلك لعبد الحميد صراحة فقال مالي وثروتي وجاري كله لك - 00:29:08ضَ
بشرط ان تعمل لرفع دين الله ولان تعلم الناس الاسلام او تجتهد كل ما تستطيع من وقتها. هذا ثابت وقاله الرجل. اما امه فهي ازهيرة وهي من اسرة ابن جلوس وهي امرأة صالحة مسلمة ملتزمة باسلامها - 00:29:28ضَ
كان هذا ابنها الوحيد وكانت تدعو الله تعالى طويلا ان يرزقها ولدا صالحا يكون عالما ويدعو الى الاسلام ويعمل فرزقنا الله تعالى بهذا الابن الفذ البار العالي الذي استطاع ان يغير مجرى التاريخ في الجزائر بفضل الله تعالى. انظروا - 00:29:47ضَ
وهي تدعو دعاء طويلا في الليل ان يهبها الله تعالى ولدا صالحا منذ قبل ان تحمل بعد الحميدة رحمة الله تعالى عليه الجميع فكيف حقق الله رجائها؟ وكيف اتى الله تعالى مهدي عبد الحميد؟ وهكذا الله جل جلاله لا يضيع اجر من احسن عملا ولا - 00:30:07ضَ
الصالحين. هنا ايها الاحباب طبعا عبد الحميد وكنهاجي. قمنا السنهاجيون هم براءة الضربة دي لكن الاسلام صابر فلم يعد هنالك فرق بين الغربري والعربي وكل المسلمون فيها غرائب لكن الصنهاجي وهو حفيد القائد الكبير - 00:30:27ضَ
المعز بن باديه الذي وقف في وجه الدولة الراشدية الفاطمية الفاطمية التي ذكرنا لكم او ذكرت شيئا او طرف من اخبارنا في اللقاء السابق الحلقة كيف كان هذا حفيدا لذلك البطل الكبير؟ فكان قد نشأ في ظل هذين الوالدين الصالحين وذهب - 00:30:51ضَ
فاذا كنت اولا نقول انه ترك القرآن وحفظ القرآن ما هو عمره اقل من ثلاثة عشر عاما ودرس على علماء قسنطين ثم ذهب دراستهم في الزيتونة بدون في سنة اربع وعشرين وثلاثمائة والف - 00:31:13ضَ
قبل مئة سنة بالضبط ذهب ليدرسة الزيتونة بتونس وفاة هذه عادة الجزائريين يثمرون دراستهم في تونس. وعاد في سنة ثمان وعشرين وثلاث مئة والف واستقبلته امه استقبالا رائعا وزغردت طويلا لما رأته بعمامته البيضاء وبجملته البيضاء عاد عارما من جنب - 00:31:29ضَ
وتحقق املها وتحقق دعاؤها واستجاب الله دعاءها. وكان ابن بادي تحكي ذلك فيما بعد بصوت تخنقه الدموع والبكاء عندما تبسم امه بعد ان ماتت رحمة الله عليها في سنة احدى وثلاثين وثلاث مئة والف ذهب ليقيس وجلس في المدينة ثلاثة اشهر واراد البقاء في المدينة شتان الفرق بين المدينة - 00:31:51ضَ
واحوال اهلها وبين الجزائر التي دنستها اقدام المستقرين الفرنسيين ووافقه شيخه الذي درسه قبل ذلك في اسمه حمدان وكان قد استقر بالمدينة ووافق على رغبته. لكن الله تعالى جاء بالشيخ حسين الهندي المشهور في المدينة وآآ - 00:32:17ضَ
اه فضلوا عن رغبتهم وامره بالعودة الى الجزائر سريعا ليغزو في وجههم ومطبقاتهم. وهذا الشيخ حسين كان واعيا رحمة الله عليه لما كان ممكن يعتكف مع عبدالحميد في المدينة هو كان ممكن يقتل الصالحين في المدينة في الاسلام في الجزائر ومن لفرنسا في الجزائر - 00:32:38ضَ
تعاد بعد ثلاثة اشهر تعرض فيها على رفيق دربه والاستاذ الكبير العالم محمد البشير الابراهيمي رحمة الله تعالى عليهما تعاهد في المدينة في روضة رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يعمل من اجل الاسلام في الجزائر ووضع خطة رائعة - 00:32:58ضَ
في العمل في ذلك هنا لما رجع عبد الحميد مطلقا ابوه كان صاحب ثروة وغنى فهم يحتج عبد الحميد ان يتوظف ولا لم يعمل فكانت اعماله كلها من قبل الفجر الى ساعة متأخرة من الليل لوجه الله تعالى خالصا لا يتقاضى منها - 00:33:18ضَ
وكان هذا من اسباب التمكين للدعوة الاسلامية في الجزائر. فلما عاد كانت له اعمال جديدة. صحيح. هنا ايها الاخوة انشغاله التدريب فماذا كان يصنع؟ ما كان فما كان الكافي فقط بالشباب فكان - 00:33:39ضَ
على مدن الجزائر وبوابين ويأخذ منها شبابا. يعلمهم في القسنطين ويربيهم ويهذبهم وينفق عليها ويؤين في بيتا للطلبة حتى صار له جمهور كبير من الطلبة تشبعوا بروح الاسلام وبالثقافة العربية الاسلامية. هذه نقطة مهمة جدا - 00:33:59ضَ
كان يدرس كل يوم خمسة عشر درسا من ولده. تصوروا خمسة عشر درسا استيقظ قبل الفجر. يصلي قبل الفجر الى المسجد يدرس قبل تدريس الى الشروق. يرجع يفطر خطورة خفيفة ثم يرجع الى المسلم يدرس الى الظهر. ثم يرجع ليتغدى - 00:34:25ضَ
داخل بيته ويرجع يدرس الى العشاء. من بعد صلاة الظهر الى العشاء ثم بعد العشاء يتفرغ لشؤون الجريدة ان المشايخ الذين يأتون هو طلبات الدين العمومي انحاء البلاد. الى هذا الحد تصوروا خمسة عشر درسا في اليوم والليلة يكرر لانه - 00:34:45ضَ
ومن سابق الزمان كان صاحب همة عالية كان يوم دراسته ماذا يصنع؟ يقول كنت ادرس واقرأ وادرس الى ان يصيبني معاذ فاتناول من الشاي والقهوة ما يحفزني لمواصلة الدراسة. حتى اذا لم يعد ينفع معي الشاي والقهوة - 00:35:05ضَ
يقول انزلوا الى الارض والليل بارد. فانزلوا الى الارض واتكئوا بمرفقي على الارض. اتحسس البرد حتى لا انام من قيمة ما يدرس رحمة الله تعالى عليه. هكذا كان يدرس وهكذا كان يدرسني. رحمه الله تعالى. دراسة وتدريب في - 00:35:25ضَ
العالم يسابق الزمان لان فرنسا جاهلت شباب الجزائر. فلم يعودوا يعرفون شيئا الا اقل من القليل عن دينهم واسلامهم وحضارتهم وثقافتهم بل قل عن قناتهم وصيامهم. وطرنسة الشباب الجزائري ايما فرنسا. فكان - 00:35:45ضَ
الزمان من اجل اعادة الاسلام الى قلوب وعقول هؤلاء الشباب ولم يكتفي بهذا رحمه الله تعالى. بل انشأ جريدتين اضافة الى الجرائد الاخرى ولما يواصل به الزعماء مسلمين في مشارق الارض ومغاربها. فانشأ جريدة منتقد - 00:36:05ضَ
ينتقد فيها البدع التي كانت في الذخائر وينتقد فيها العادات المخالفة للاسلام بعد ما قدم السلطات الفرنسية فانشأ جريدة الشهاب وصدر منها خمسة عشر مجندا الى ان مات رحمه الله تعالى - 00:36:28ضَ
راحت الجزائر تأريخا رائعا ما بين الحرب العالمية الاولى والحرب العالمية الثانية عبد الحميد ابن باديس وقد توفي سنة تسعين وخمسين وثلاثمائة والف اي عمره فقط اثنتان وخمسون سنة رحمه الله تعالى ورضي عنه. في سنة الف وتسعمائة واربعين - 00:36:44ضَ
فكان يصدر الجريدة ويشرف على تحريرها ويكتب فيها ويستكتب العلماء والصالحين ويفعل كل ما في ارأيتم الاصلاح اذا كان الاصلاح في قلب رجل لا يستطيع ان يخرج الى الارض لا يستطيع ان يسكن لا يستطيع ان يجبن لا يستطيع ان يظل هكذا - 00:37:04ضَ
طابعا خانقا لا يستطيع ان يزور ما بين طعامه وشرابه وشهواته ومتعه وعلى الدنيا السلام وعلى الاسلام والسلام ونعطاء معاذ الله كل من في قلبي ذروة من كرامة وعزة ودين واسلام لا يقبل بهذا ابدا. وهذا صاحبنا - 00:37:25ضَ
من اعظم هؤلاء ومن اشدهم حماسة وهمة في اقامة دين الله تعالى في الارض. ومن اعماله الجليلة الرائعة ان شاء الله جمعية علماء الجزائر هذه الجمعية اسجدت متى؟ بعد العيد المئوي الذي حدثتكم عنه. العيد المئوي الذي قررت فيه فرنسا اعتبار الجزائر قطعة من فرنسا - 00:37:45ضَ
لا عودة لها بعد ذاك الاسلام والعربية فصارت سائرة عدد من العلماء والمشايخ فقام من اجل ان يعمل شيئا فاتفقوا مع ابيد على ان يكتبوا في الجرائد فكرة انشاء جمعية تجمع علماء الجزائر. وهذه الجمعية مهمتها المحاسبة - 00:38:08ضَ
على دين الجزائريين واللغات الجزائريين وعلى العادات الاسلامية والجزائريين. ففعلا استكسب هؤلاء العلماء طائفين ولسات كتبوا بوجوب اشاعة في زمننا. فنشأت في سنة الف وثلاث مئة وتسع واربعين الوفد سنة الف وتسع مئة - 00:38:28ضَ
هو واحد وثلاثين نشأت الجمعية واختارت رئيسها عبد الحميد بن بادي ونائبه محمد بشير الابراهيمي هو سنة من علماء الجزائر عندما نتكلم عن ابن باديس ما حدث يتكلم رجل عظيم في الحقيقة لكن هل هو ابن باديس فقط؟ ابدا ابن باديس جاء - 00:38:48ضَ
ان يجد العلماء من قبله قد وطؤوا له شيئا ما. لذلك علماء كبار جاءوا قبله من البادية. وفي زمانه وبعد لكن كان ذكرتها لكم تفرغه الكامل للتدريس آآ همته العالية وحماسته وتوقده انشاؤه الجنائز ووعيه في انشاء الجرائد والمجلات التي تنشر الاسلام الحقيقي وقوف - 00:39:08ضَ
موقفا رائعا جدا امام الاستقرار. كل هذه العوامل جعلت بارزا وجعلت له تاريخا مضيئا في الجزائر. لكن في الحقيقة كان هنالك ان نشارك علماء طلبة العلم ساعدوه في هذا وما هبوا له الطريق شيئا ما بل ان هؤلاء العلماء ترقوا اصعب الضربات والاعدامات - 00:39:34ضَ
الطويل من قبل فلسطين وكان الله تعالى صاحبنا من هذا كله بسبب اه توفيق الله لهم وبسبب جاه ابيه الفرنسية كما شرحت لكم فعمل هذه الجنابيب وانشأوها هذه الجمعية المباركة انشأت اربع حقائق مدرسة في الجزائر. وعندما اقول اربع مئة مدرسة هي اربع مئة - 00:39:54ضَ
الاسلامية حرة يدرس الاسلام والعربية. ولعل قائلا يقول اشرب عني في المدرسة. لكن في ذلك الزمان كانت في غاية غاية الاهمية عمل مجيد بكل المقاييس ان تنشئ الجمعية اربع مئة مدرسة لجهود الاهالي المسلمين ما تنفق عليه - 00:40:17ضَ
تحاربها فرنسا وتوقفها مرارا فرنسا. وكان قد نذر ان من جاء بالاذن لجمعية العلماء الدائريين ان يعطيه الف فرنك. الف فرنك وكان الف فرنك مبلغ مبلغا ضخما جدا. فاذا قامت الجمعية يعطي - 00:40:37ضَ
خلفا اخرى لصندوقها حتى تقوم كما ينبغي. هذا الرجل الحقيقة عملاق ووقف يعني موقفا رائعا في انشاء الجمعية وتبنى رئاستها الى مماته وقد مات ابني زهرة شبابنا رحمه الله تعالى. من مواقفه الرائعة ايضا من اعماله البطولية المهمة تقام الى فرنسا - 00:40:57ضَ
في سنة الف وتسعمائة وست وثلاثين الف وثلاث مئة وخمس وخمسين سافر الى فرنسا ليعرض مطالب الجزائريين هدفا مع وفد من علماء ومشايخ. هنا كانت سائرة الحوثيين كيف يتجرأ من الجزائريين ان يطالبوا بطلبات وكنا ظلمناهم قد ماتوا منذ زمان طويل. فهنالك رئيس وزراء اسمه هذا امر - 00:41:17ضَ
قواده ان يأخذوا الوفد الجزائري الى المصانع السلاح الثقيل. لينهبوا هذا الوطن. فلما جاءوا لمقابلة رئيس الوزراء قال انتم رأيتم الان فرنسا عندها قنابل وعندها مداخل وعندها جند رهيب يدك الجلاز ويقتل - 00:41:44ضَ
فوقف ابن باديس بكل شجاعة وكان شجاعا مشهورا بشجاعته مشهورا بانه خطيب مفوض. مشهورا بعلمه الواثق. لكن الشجاعة كانت بملامحه البارزة. قال للبلادين ونحن عندنا مذاكر تدق السماوات والارض. قال انها مدافع الله جل جلاله. فارتاع بري ما كان يتصور - 00:42:04ضَ
هو كان يتخيل ان يبقى في الجزائر ما يرد عليه هذا الرد بعد اكثر من مائة سنة من اخذ من الجزائر. وتغريب لها تقريبا تاما ومن اعماله الرائعة ايها الاحباب مقاومته للصوفية المنحرفة في الجزائر. وقصة الصوفية قصة طويلة لكنها - 00:42:29ضَ
كان هنالك طرق صوفية في الجزائر. بعضها اشتهر بمحاربة الاستخراج الجزائري محاربة بصمة وكبيرة وبعضها اشتهر بممالئة الاستخراج ممالأته ايضا عجيبة. وكان من الطرق التي ملأت الطريقة التيجانين. فقد ملأت الاستقرار - 00:42:49ضَ
الفرنسي وكانت شيوخ الطريقة يتبارون في اظهار ولائهم للمستخرج الفرنسي انذاك. وعدد متابعينا اكثر من مليونين في الجزائر انذاك فتنبه ابن باديه وجمعية علماء الجزائريين تنبهوا لخطر الصوفية تعظيم ومنحرفة الضالة التي كانت تساعد الاستخراج الفرنسي وكانت تهدئ الشعب الجزائري حتى لا - 00:43:10ضَ
على فرنسيين فتوجه لخطرها وصار يحاربها في المنتقد الجريدة احضرها كما تعلمون وفي الشهاد وعن طريق العلماء الجزائريين وجميع انواع الجزائريين فاستطاع هذا الرجل العظيم ان يوقف هؤلاء عند حدهم وان يعريهم الشعب الجزائري - 00:43:40ضَ
وان يفضحهم طويلا وما مات الا وقدح امرهم آآ وظهر ظلامهم وباقنهم. هكذا كان الشيخ في كل ميدان نتحرك رحمه الله تعالى في ميدان العمل العلمي الشرعي وصار له طلبة علم كثر كانوا بعد ذلك وقودا - 00:44:01ضَ
الثورة الجزائرية الرائعة التي انتهت بخروج هؤلاء الملاعين مسحورين في سنة اثنتين وثمانين وثلاثين الف وتسع مئة وستين كان معظم يقول هذه الثورة من الطلاب جميع الطلاب جمعية العملاء الجزائريين والطلاب واستطاع ان ينشأ العمل الاعلامي - 00:44:21ضَ
في العمل الشرعي والعمل الاعلامي واستجوابه لانحاء الجزائر ومحاربة الفرق الضالة هذا كله مكنه ليكون الاول في تاريخ علماء الجزائر وان يضع بصماته الرائعة في التغيير في وان يكون له اكبر الاثر في - 00:44:41ضَ
بمقاومة الشعب الجزائري للاستقرار الفرنسي ولعلمك ان المقاومة الحقيقية بدأت منذ زمن باديب فبعد ذلك اكثر من عشرين سنة تحرك الجزائر ورفرف الاسلام على جنباته من جديد وخرج هؤلاء الى العين مسكونين مغلوبين - 00:45:01ضَ
وثقوا هذا الرجل اعظم من في مثل هذه هذه الدقائق لكن الوقت قد انتهى واسأل الله تبارك وتعالى باسمائه الحسنى العليا ان يغفر له ولاخوانه والمشايخ والطلبة في علمه وماله وان يرفع تربيتهم في اهل البيت ومن حكم بهم على احسن - 00:45:21ضَ
قال ان ولي ذلك والقادر عليه وصل اللهم وسلم وبارك على نبينا محمد واله وصحبه اجمعين وفي الختام نسأل الله تعالى ان ينفعنا بما سمعنا انه سميع مجيب الدعاء علما ان جميع الحقوق محفوظة - 00:45:41ضَ
مع تحيات قرطبة للانتاج الفني اربعة سبعة تسعة واحد ثلاثة اثنين ثلاثة اربعة سبعة ثلاثة قطر قطر خمسة خمسة والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته - 00:46:13ضَ