Transcription
يقول تعالى اذا السماء انشقت واذنت لربها وحقت اذنت يعني استمعت لربها واذعنت وحق لها ذلك يا ايها الاخوان ولماذا لا تسمع وتذعن للرب العظيم الذي خلقها واوجدها واذا الارض مدت مدت الارض وازيل فيما كان فيها من كل شيء - 00:00:00ضَ
قد مر بنا الكلام عن مسألة الارظ يوم تذك الارض يوم تزول معالمها وجبالها وبحارها وجهادها وكل شيء فيها الاشارة الى الحديث المخرج في الصحيح يحشر الناس على ارض بيضاء عفراء - 00:00:27ضَ
كفرصة النقي نقيا البر. الخالي من اي شوب تمد الارض يقول العلماء مد الاديم. فيشر الناس عليها والقت ما فيها اي الارظ وتخلت القت كل ما في جوفها من الاموات ومن الكنوز - 00:00:47ضَ
في الحديث المخرج في الصحيح تقيء الارظ افلاذ اكبادها مثل اسطوان الذهب اسطوان عمود الاعمدة فيمر القاتل فيقول بهذا قتلت. ويمر السارق فيقول بهذا قطعت يدي. ويمر القاطع ويقول هذا قطعت رحمي ثم يتركونه - 00:01:09ضَ
والقت ما فيها وتخلت واذنت اذعنت وسمعت لربها وحق لها ذلك. ثم يقول الله تعالى مخاطبا لهذا الانسان يا ايها الانسان انك كادح الى الى ربك كدحا فملاقيه. وقد يكون الانسان هنا يراد به المسلم وغير المسلم - 00:01:35ضَ
انك كادح الى ربك كدحا فملاقيه. يعني انك عامل في هذه الدنيا اعمالا من خير او ضده ثم تلاقيه. واختلف العلماء في عود الضمير هنا ويعود الى العمل والى الكدح - 00:01:55ضَ
والقاعدة في النحو ان الضمير يعود الى اقرب مذكور كما يقولون يا ايها الانسان انك كادح لربك كدحا يعني فملاق كدحا. على هذه القاعدة وقيل بني ظمير يعود الى الرب عز وجل اي انك ملاق الله عز وجل. وكلا المعنيان الصحيح - 00:02:11ضَ
والاختلاف فيه تنوع فاما اللسان اذا ما نعم آآ فاما من اوتي كتابه بيمينه فسوف يحاسب حسابا يسيرا وامام نوصي كتابه واراده حينها تتطاير الصحف ويقول الناس يا اخواني صحائف اعمالهم وكتبهم - 00:02:30ضَ
فاخذ كتابه بيمينه الى الجنة. اللهم اجعلنا منهم واخذ كتابه بشماله الى النار نعوذ بالله من ذلك وقد ذكر هذا في القرآن في غير ما مضى فسوف يحاسب حسابا يسيرا - 00:02:52ضَ
يحاسب لكنه حساب يسير وهناك من يدخل الجنة دون ماذا يا اخوان؟ دون حساب كما ثبت بذلك الحديث عن المصطفى صلى الله عليه وسلم وفيهم سبعون الفا يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب - 00:03:12ضَ
قال صلى الله عليه وسلم فاستزدت ربي فزادني مع كل واحد سبعون الف اللهم اجعلنا منهم يا حي يا قيوم اكثروا من الدعاء يا اخوة. فربما تدرك بالدعاء ما لا تدرك بعمل - 00:03:32ضَ
ورحمة الله سبحانه وتعالى واسعة يقول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث البخاري في الصحيح من نوقش الحساب عذب قالت عائشة اوليس الله تعالى يقول فسوف يحاسب حسابا يسيرا كيف يعرف اذا - 00:03:46ضَ
معنى كلامه كيف وقال صلى الله عليه وسلم ذلك العرض. ولكن من نوقش الحسابات يعني من نوقش الحساب وسئل عن عن كل شيء فلربما يعذب نسأل الله اللطف والمغفرة المقال وامام نؤتي كتابه وراء ظهره - 00:04:01ضَ
لا خلاف بين هذه وبين قوله واما من يؤتي كتابه فاما من يكتبه شمال. او واما من اوتي كتابه بالشمال. وذلك ان يده تغل الى وراء ظهره ويأخذ كتابه بيده الشمال من وراء ظهره - 00:04:22ضَ
فسوف يدعو ثمرا يدعو بالويل والثبور. اعوذ بالله ويصدى سعيرا انه كان في اهله مسرور في الدنيا فرحا جدلا بالمعاصي والذنوب والاثام انه ظن ان لن يحور لن يرجع الى يوم القيامة - 00:04:37ضَ
الا ان ربه كان به بصيرا. تأملوا يا اخوان الحديث عن القيامة في هذه السور المكية كثير جدا. والحديث عن البعث كثير ايضا والكلام عن اعمالهم وجناياتهم كثير وجلها صادر عن عدم ايمانهم بماذا يا اخوان؟ فدل على ان الايمان بالبعث - 00:04:58ضَ
عظيم يا اخوان وهذه مسألة ينبغي ان تشاع بين الناس وتذكر بين الناس اولسنا مبعوثين اولا سنحاسب عن الصغير والكبير والقليل والكثير اذا ما دمنا ولله الحمد مسلمين مؤمنين بهذا فلماذا لا يستعد الانسان؟ يستعد الانسان للامر عدته ويتأهل - 00:05:19ضَ
اللهم اعنا على ما يرضيك عنا يا ارحم الراحمين - 00:05:43ضَ