فوائد من تفسير سورة التوبة- الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد رحمه الله

التَّحذير مِن التَّجرُّؤ على الفتوى | فضيلة الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد رحمه الله160

عبدالقادر شيبة الحمد

في اه لما اخذ اصحاب النبي محمد صلى الله عليه وسلم سبيا من بني العنبر من تميم رجال ونساء وجاءوا بهم الى مدينة النبي عليه الصلاة والسلام فجاء وفد من بني تميم في ملقع ابن حابس وعينات ابن حصن وفلان وفلان وفي الرجال من اكابر بني تميم - 00:00:00ضَ

لما وصلوا النبي كان وقت الظهيرة في الحجر. عليه الصلاة والسلام فبدأوا ينادون باعلى صوت يا محمد اخرج الينا يا محمد باعلى صوت من وراء الحجرات اخرج الينا فان مدحنا زين - 00:00:20ضَ

وان ذمنا شيء يعني ان مدحنا مدح ينفع وان ذمينا لمينا يضر فقال له جزاك الله يؤثر النبي رد عليهم قال ذاك الله يعني اذا مدحه مدحه والمدح واذا ذم ذمه هو الذم - 00:00:38ضَ

الذم اللي وراه جهنم والمدح اللي وراه الجنة هذا هو الذبح المدح اللي يوصل صاحبه للجنة. والذم اللي يوصل صاحبه هذا هو المدح اللي يأثر والذم اللي يأثر ثم خرج طلب السبايا السبايا - 00:00:56ضَ

المهم آآ بعد ما انتهى المسألة او النبي من عليهم من عليه صلوات الله وسلامه عليه. وقام شاعرهم يجيب شعر وخطيبهم يخطب. والنبي عليه الصلاة والسلام جاء لحسان ابن ثابت يرد على شاعرهم. وصار لهم منزلة كبيرة جدا حتى قال قائلهم والله يا قوم - 00:01:13ضَ

ان هذا الرجل لمؤتى شاعرهم خير من شاعرنا وخطيبهم خير من خطيب فاسلموا فلما اسلموا قال فيما يذكر ان قال عمر امر عليهم فلانا احد الكبيرين الكبار اللي معهم وقال ابو بكر امر عليهم فلانا - 00:01:33ضَ

فانزل الله عز وجل يا ايها الذين امنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله. قل لخيرة اصحاب محمد لا تقدموا بين يدي الله واتقوا الله ان الله سميع يا ايها الذين امنوا اللي هو من غيرهم - 00:01:52ضَ

لا ترفعوا اصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا بقول كجهر بعضكم البعض ان تحفظ اعمالكم وانتم لا تشعرون ان الذين يغضون اصواتهم عند رسول الله اولئك الذين امتحن الله قلوبهم بعد ما نزلت الاية ما صار ابو بكر ولا عمر يرفعان اصواتهم - 00:02:05ضَ

البتة في مجلس النبي محمد. بل اذا كلمه كاخي السرار. لما يعني كان اللي بيكلمك في السر يعني كانه كانه يعييه في اذنه. ما يرفع صوته مخافة ان يحبط عمله. ابو بكر وعمر - 00:02:23ضَ

لما نزلت هذه الاية ما كان يكلمان الرسول صلى الله عليه وسلم الا كاخي السرار. يعني الاتنين اللي يتسرون في حديث موضوع ما حد يسمع هذا بكر وعمر. بعدين يقول ان الذين ناداكم من وراء الحجرات اكثرهم لا يعقلون. ولانهم صبروا حتى الى اخر الايات - 00:02:37ضَ

فهذا بيان على ان الانسان المسلم ينبغي له ان يحذر. ما يعتمد على انه مسلم ويخبط على ينبغي له ان يتريث. ولا يحكم على امر من الشرعية الا بعد معرفة الحكم. واذا كان ما يعرف الحكم والله انا ما اعرفه. اصله ما هو بعيب - 00:02:53ضَ

ما هو بعيب اني انا اسأل عنها اسأله واقول انا ما اعرفه فأنا خير مني مالك ابن انس بمئات المرات مالك ابن انس من الهجرة وسئل عن اربعين مسألة فقال في ست وثلاثين مسألة لا ادري - 00:03:08ضَ

وجلس في اربع مسائل نعم اجاب اربع مسائل منذ اربعين. يعني خد واحد من عشرة لو كان اختبار عليه درجة كان ياخد واحد من عشرة يعني ما ينجح عند الناس اللي ينجحون بالدرجات؟ - 00:03:23ضَ

اربعين مسألة يجيب على اربعة ويقول في ست وثلاثين لا ادري. وطبعا اذا سئل عن الانسان عن علم وقال لا ادري فقد اجاءك. لكن من المشكلة لتأتي اخر الزمان اخر الزمان ان يتولى رياسة الفتوى او العلم عند كثير من بلاد المسلمين قوما لا يعرفون العلم. يقول النبي عليه الصلاة والسلام اتخذوا - 00:03:35ضَ

ائمة جهالا يفتونهم بغير علم فيضلو فيضلون ويضلون معنى كلام النبي عليه الصلاة والسلام يدور واحد مفتي عشان خاطر كل اللي يقولوا له قولوا قوله باي طريق لا هناك حرام ولا هناك حلال - 00:03:55ضَ

كل اللي يقولوه يقولوا يمشي على هواهم. هو هذا هو ذا الحال. في كثير من بلاد الناس. في كثير من بلاد الناس. اللي ربنا ينبه يقول والله لا يهدي القوم الظالمين - 00:04:11ضَ

معنى لا يهدي انا قلت لك ان لي دا نوعين هداية توفيق هذه لاهل الايمان فالمؤمن بيقول يا رب وفقني للخير. يعني اعني وسددني وايدني. واحفظ لساني من عثرات. واحفظ قلبي من الميول - 00:04:21ضَ

المنحرفة ربي لا تزغ قلبي. ربي اعوذ بك ان يلتمس بصري وبصيرتي. اعوذ بك من قسوة انت تدعو ربك عشان يبصرك ويفتح عليك ويأيدك هذا اسمه هداية التوفيق ولا يؤتيها الله الا لاهل الايمان. الله ما يوفق ويسدد ويعين ويساعد ويعلي ويعز الى اهل الايمان. اما هداية - 00:04:37ضَ

البيان مبذولة لكل احد مثل ما جبت لك الاية واما ثمود فهديناه يعني بينا له فاستحبوا العمى على الهدى ولما تقول انت اهدنا سواء خمستاشر مرة. اهدنا الصراط المستقيم. يعني ما هو بين لنا الصراط المستقيم. يعني سددنا لا - 00:04:58ضَ

ووفقنا له وخلينا ملازمين له ولا ولا تصرفنا عنه. وثبتنا عليه حتى نلقاك حتى نموت ونحن على الصراط المستقيم هذا معنى اهدنا ثبت هدانا. ثبت هدايتنا التي تفضلت بها علينا. وثبت ايماننا وقلوبنا على الايمان بك حتى نلقاك - 00:05:16ضَ

حتى نلقاك. في قوله والله اشعار وتأديب للمسلم بانه لا ينبغي له ان يتجرأ في الفتوى وانه لا يتعجل ازا كان يعرف يقول نعم يعني يعرف بيت الشمس يقول نعم. وان كان واحد يقول والله انا ما ادري خليني ابحث خليني اشوف - 00:05:35ضَ

خليني ادور ولا يغترني مثل واحد يقول مثلا يعني الشافعي لما بيقول علمي معي اينما كنت يدفعني. قلبي وعاء له. لا بطن صندوقي. ان كنت في السوق كان العلم ان كنت بالبيت كان العلم فيه معي وكنت في السوق كان العلم في السوق. هذا طبعا اذا كان حافظ متقن وعليه عيب انه يقول. لكن اذا كان الانسان - 00:05:52ضَ

في اخر العمر ده ازا كان الانسان منا ينسى. لو لو بس ينبغي له انه لا يتجرأ. ولا يقول الا اللي يعرف ويذكر. لذلك الله بقوله والله لا يهدي القوم الظالمين - 00:06:14ضَ