بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على سيد الخلق سيدنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. وصلنا عند قول ابن هشام رحمه الله في اوضح المسالك وارتفاع المبتدأ بالابتداء وهو التجرد للاسناد وارتفاع - 00:00:00ضَ

خبري بالمبتدأ لا بالابتداء ولا بهما وعن الكوفيين انهما ترافعا. فقال ابن هشام ارتفاع المبتدأ بالابتداء وهو ما هو الابتداء؟ هو التجرد للاسناد. نلاحظ انه ما قال التجرد يسند اليه. لم يقل التجرد ليسند اليه. حتى يشمل المبتدأ الذي له خبر فانت جربت زيد. لتخبر عنه - 00:00:20ضَ

وحتى يشمل المبتدأ الذي يرفع فاعلا سد ما سد الخوار نحو اقائم الزيدان. فكل من زيد اقائم تجردا اسناد لكن الفرق ان زيد تجرد ليسند اليه شيء وقائم الزيدان تجرد ليسند الى شيء - 00:00:50ضَ

فهذا معنى قوله وهو التجرد للاسناد وارتفاع الخبر بالمبتدأ لان المبتدأ يطلب الخبر لا بالابتداء ايش معنى لا بالابتداء؟ هذا يرد على قول من يقول الابتداء رفع المبتدأ والخبر. تمام؟ الابتداء - 00:01:10ضَ

المبتدأ او الخبر وهل الابتداء رفع الخبر مع المبتدأ او بواسطة المبتدأ قولان ولا اسف هنا قال لا بالابتداء هذا قول ان الابتداء رفع المبتدأ ورفع الخبر. ولا بهما اي ان الابتداء رفع - 00:01:30ضَ

مبتدأ والمبتدأ والابتداء رفع الخبر؟ وهل العامل مجموعهما؟ ام الابتداء بواسطة المبتدأ وعن الكوفيين عندما قال وعن الكوفيين للاشارة الى ان المذاهب الثلاثة السابقة هي مذاهب بصرية. اه هي مذاهب بصرية المبتدأ رفع الابتداء رفع المبتدأ والمبتدأ رفع الخبر بصري. الابتداء رفعهما بصري - 00:01:50ضَ

المبتدأ والابتداء رفعا الخبر ايضا مذهب بصري وعن الكوفيين انهما ترافعا. هذا اه هذه عبارة ابنه هشام قال الشيخ خالد الازهري في التصريح على التوضيح والثاني قال وارتفاع المبتدأ بالابتداء وهو التجرد عن العوامل - 00:02:20ضَ

لفظية للاسناد. التجرد على العوامل اللفظية للاسناد قلنا الابتداء فيه ثلاثة اقوال. اما جعل المبتدأ اولا جعل الكلمة اولا ليسند اليها او للاسناد ولنا ان نعبر كون الكلمة اولا للاسناد او التجرد - 00:02:40ضَ

عن العوامل اه عن العوامل اللفظية اما حقيقة او حكما حقيقة بان لا يدخل عليها عامل اصلي او بان يدخل عليها عامل زائد او شبيه بالزائد وهو كالعدم. تمام؟ وهناك من قال مجموع الامرين - 00:03:00ضَ

هو جعل الكلمة اولا ليسند او للاسناد مع تجريدها عن العوامل. قال وارتفاع المبتدأ بالابتداء وهو التجرد على العوامل اللفظية للاسناد وارتفاع الخبر بالمبتدأ عند سيبويه. قال واليه ذهب الناظم فقال ورفعوا مبتدأ بالابتداء - 00:03:20ضَ

رفع خبر بالمبتدأ اي هذا مذهب الجمهور وهو الذي اختاره ابن ما لك. فان قلت زيد اخوك فزيد مرفوع بالابتداء واخوك مرفوع بزيد. فاذا قلت زيد اخوك فزيد مرفوع بالابتداء. واخوك مرفوع بزيد وصح - 00:03:40ضَ

رفعه به وان كان جامدا. هذا جواب سؤال مقدر جيم سين ميم كيف يصح ان يرفع المبتدأ الخبر مع ان ابتدأ جامد والجامد لا يعمل والعمل الاصل انها للافعال وللمشتقات. قال لان اصل العمل للطلب - 00:04:00ضَ

والمبتدأ طالب للخبر. يعني الذي يطلب شيئا هو الذي يعمل فيه. والمبتدأ طالب للخبر من حيث المعنى. فعمل فيه من حيث كونه محكوما به له. واضح؟ لان الخبر يعني الان الخبر هو محكوم به على - 00:04:20ضَ

المبتدأ والمبتدأ هو المحكوم عليه. والمبتدأ هو المسند اليه والخبر هو المسند. نعم. قال طلبا لازما ان ما من طلبا لازما كل مبتدأ لابد له من خبر. كما ان فعل الشرط لما كان طالبا للجواب عمل - 00:04:40ضَ

فيه عند طائفة. ما معنى هذا الكلام؟ عندنا عندما نقول ادرس تنجح. ادرس اه تنجح عندما يقول ادرس تنجح فادرس هي طالبة للخبر صحيح؟ عندما يقول ادرس تنجح. ما الذي جزم جواب الشرط - 00:05:00ضَ

جواب الطلب تعرفون المجزوم في جواب الطلب؟ عندما نقول ادرس ننجح ذروني اقتل موسى وليدعو ربه اه كذلك يعني عندنا اه تعالوا اتلم وحرم ما حرم ربكم عليكم. فما الذي جزم المجزوم في - 00:05:20ضَ

الطلب جزمه فعل الطلب الاول في عند جماعة من العلماء. وعند جماعة ان المقدرة في قول بعض العلماء كما عند المبرد ان تدرس تنجح المبرد يقول تنجح مجزومة بان بواسطة فعل الشرط. ففي هاتين الحالتين الذي جزم الجواب هو الطلب. في ادرس تنجح في قول جماعة من علماء - 00:05:40ضَ

تنجح مجزومة بادرس وفي ان تدرس تنجح تنجح ايضا مجزومة بان بواسطة تدرس. فلذلك قال كما ان فعل الشرط لما كان طالبا للجواب عمل فيه عند طائفة وان كان الفعل لا يعمل في الفعل - 00:06:10ضَ

رضا بان المبتدأ قد يرفع الفاعل نحو القائم ابوه صاحبك. فلو كان رافعا للخبر لادى الى رفع شيئين لم يكن احدهما تابعا للاخر. المقرر عندهم ان العامل لا يرفع لا يحدث رفعين الا في التوابع كما في - 00:06:30ضَ

ازيد وعمرو وجاء زيد الضاحك. وفي غيرها لا يحدث العامل رفعين. وهنا اذا قلتم المبتدأ رفع الخبر فاذا قلنا القائم ابوه صاحبك فالمبتدأ رفع ابوه ورفع صاحبه فيكون قد احدث رفعين من - 00:06:50ضَ

من غير من غير اتباع. اجاب الاخرون بان الجهة مختلفة فالقائم رفعت صاحبك على لانه مبتدأ يحتاج الخبر ورفعت ابوه على انه فاعل له لان المشتق يحتاج الى الفاعل فالجهة مختلفة والممنوعة في - 00:07:10ضَ

ذات العامل رفعين ان تتحد الجهة. قال واعترض بان المبتدأ قد يرفع الفاعل نحو القائم ابوه صاحبه فلو كان رافعا للخبر لادى الى رفع شيئين لم يكن احدهما تابعا للاخر. واجيب بان الجهة مختلفة - 00:07:30ضَ

اه بان الجهة مختلفة لان طلبه للفاعل من حيث كون الفاعل محكوما عليه. وطلبه للخبر من حيث كون الخبر محكوما به له. قال من حيث نرجع لهذه الجملة لان طلبه للفاعل من حيث كونه محكوما من حيث - 00:07:50ضَ

حيث كون الفاعل محكوما عليه. ما معنى هذا؟ هو حقيقة عندما نقول القائم ابوه. كاننا قلنا ماذا قام ابوه صحيح؟ يلي القائم لماذا رفعت فاعلة؟ لانها تشبه ماذا؟ نعم. تشبيه الفعل - 00:08:10ضَ

فالقائم ابوه كانك قلت قام ابوه. فقام كانه مسند وابوه مسند اليه. فهمتوا؟ قال قام محكوم وابوه محكوم عليه. هنا يعني كأننا قلنا قام فالان من المحكوم ومن المحكوم عليه في الظاهر يعني هنا؟ في الظاهر من حيث الظاهر قام كاننا قلنا - 00:08:30ضَ

قام ابوه يعني فقام كانه هو المحكوم وابوه محكوم عليه. بخلاف القائم ضاحك عندما نقول ضاحك فهنا ضاحك هو المحكوم والقائم محكوم عليه. فهمتم الفكرة؟ يعني هي يعني شرحه صعب. لو ذكرها - 00:09:00ضَ

من جهة اخرى لكان احسن. لو قال هذا القائم له جهتان. جهة انه مبتدأ يحتاج الى خبر فاخبر هو بيضاحك وجهة اخرى انه يشبه الفعل فيحتاج الى فاعل فرفع ابوه بهذا هذا اسهل من - 00:09:20ضَ

هنا لان طلبه للفاعل من حيث كون الفاعل محكوما عليه. اه وطلبه ايوه لان طلبه للخبر من حيث كون الخبر محكوما به له. يعني الان قائم عندما رفعت ابوه هي رفعته لانها تشبه الفعل - 00:09:40ضَ

لاننا قلنا قام ابوه فكان ابوه محكوم عليه وقام محكوم. لكن القائم ضاحك ضاحك خبر عن المبتدأ لانه مبتدأ يحتاج الى خبر. حتى نقربها لكم كونك اياه عليك يسير. اه - 00:10:00ضَ

ببذل وحلم ساد في قومه الفتى. وكونك اياه عليك يسير. ما اعراب كون هنا. ما اعراب كون. مبتلى مبتدأ اين خبره؟ يسير يسير فالان يسير خبر للكون باعتبار انه مبتدأ. طب ما اعراب اياه؟ كونك - 00:10:20ضَ

كاياه اياه ما اعرب اياه. المفعول به. لا هي خبر كان مش كون خبر كان فكون مبتدأ يحتاج الى الخبر. فخبره يسير باعتبار انه مبتدأ. واياه خبر للكون باعتبار انه ناقص - 00:10:40ضَ

فالجهة مختلفة فهمتوا؟ والقائم ابوه ضاحك ضاحك خبر عن القائم باعتباره انه مبتدأ ابوه فاعل لقائم باعتبار انه مشتق يحتاج فاعل. هذا ما عبر عنه اه المصنف هنا عندما قال لان طلبه - 00:11:00ضَ

الفاعل من حيث كون الفاعل محكوما عليه. اه من حيث كون الفاعل محكوما عليه وطلبه للخبر من حيث كون الخبر محكوما به له. فهمنا هذا؟ فعندما نقول كون الفاعل محكوما عليه عندما نقول القائم ابوه - 00:11:20ضَ

قام ابوه كأننا قلنا فقام كانه محكوم وابوه محكوم عليه. وعندما قلنا نقول القائم ضاحك ضاحك محكوم والقائم محكوم عليه. قال لا ارتفاعه بالابتدائي. قلنا الارتفاع بالابتداء من قال العلماء الابتداء رفع المبتدأ والخبر. الاخفش الربان الرماني الاخفش والرماني - 00:11:40ضَ

الحاجب والزمخشري والعكبري. واما ابن السراج هذا لا يصح نسبة له. وقول ابن السراج قول ابن السراج وصححه ابو البقاء ابو البقاء العكبر يعني في اعرابه للقرآن. في اعرابه للقرآن نعم - 00:12:10ضَ

قال وحجة من قال به ان الابتداء رفع المبتدأ فيجب ان يرفع الخبر. لانه مقتض لهما تمام؟ لانه طالب لهما فالابتداء طلب المبتدأ. والمبتدأ طلب الخبر فالابتداء طالب لهما فيجب ان يعمل فيهما. فالموكلي - 00:12:30ضَ

بالفعل لما عمل في الفاعل عمل في المفعول. قال نعم. ولا ارتفاعه بهما يعني لاحظوا هو كلام ابن هشام وارتفاع المبتدأ بالابتداء وهو التجرد للاسناد. وارتفاع الخبر بالمبتدأ بالابتداء ولا بهما. فهنا ولا ارتفاعه بهما. وليس ارتفاعه بهما - 00:12:50ضَ

نعم اي بالابتداء والمبتدأ. هذا قول من مجاهد الزجاج ابن وقول الزجاج وابن السراج وقول المبرد في مذهب اخر. لكن الاختلاف ان الزجاج وابن دراج جعل الابتداء والمبتدأ رفع الخبر والمبرد قال الابتداء رفع الخبر بواسطة المبتدأ. قالوا - 00:13:20ضَ

في القدر القدر تعاون مع الحطب لاغلاء الماء. شبهوه بالقدر. القدر يتعاون مع احاطة يعني الحطب يسخن الماء بواسطة القدر. هذا مثله. طب لماذا هذا؟ قالوا لان الابتداء ضعيف الابتداء ضعيف مش عامل معنوي. والعامل معنوي يعني رفع المبتدأ بصعوبة. فرفعه للخبر يحتاج الى مساعدة - 00:13:50ضَ

فاحتاج الى مساعد ليساعده في رفع الخبر. هذا معنى قوله هنا ولا ارتفاع بهما اي بالابتداء والمبتدأ. وحجة من قال به ان الابتداء عامل ضعيف. فقوي بالمبتدأ كما حرف الشرط بفعله حين عملا جميعا في الجزاء عند طائفة. هذا مذهب من؟ هل هذا مذهب - 00:14:20ضَ

هذا دليل من؟ هل هو دليل ابن السراج والزجاج؟ ام هو دليل مبرد مبرد. هذا دليل مبرد انتبهوا لاحظوا هنا في تداخل تداخل قليل يعني هذا حقيقة تقرير للمذهب المبرد لان - 00:14:50ضَ

المبرد يقول المبتدأ رفع الخبر بواسطة المبرد يقول الابتداء رفع الخبر بواسطة المبتدأ فقاسه على ان تدرس تنجح فان جزمت تدرس. ولما كانت تنجح بعيدة عنها تعاونت ان مع تدرس - 00:15:10ضَ

في جزمة؟ الجواب. هذا ليس قول الزجاج ولا قول ابن السراج. لان الزجاج وابن السراج قالوا امتزجا وسارا عامل الواحد وليس واسطة وتقوية. فهذا الحقيقة تقرير لمذهب المبرد. وحجة من قال بي ان الابتداء - 00:15:30ضَ

عامل ضعيف قوي بالمبتدى كما قوي حرف الشرط بفعله حين عملا جميعا في الجزاء عند طائفة وهذه الاقوال الثلاثة عن البصريين. وعن الكوفيين انهما اي المبتدأة والخبر ترافع فرفع كل منهما الاخر. وحجتهم ان - 00:15:50ضَ

كل واحد منهما يفتقر الى الاخر فكان كل منهما عاملا في صاحبه. فلما كان المبتدأ مفتقرا لخبر يخبر عنه والخبر الى مبتدأ ليسند اليه رفع كل منهما الاخر. كما ان ايا الشرطية عاملة في الفعل بعدها وهو عامل فيها نحو اي - 00:16:10ضَ

لما تدعو فايا مفعول لتدعو وتدعو آآ ايا جزمت تدعو وتدعو نصبت ايام. وهنا ايا ما نوع التنوين تبكين. تمكين وعوض تمكين وعوض وهنا التقدير اي لاسمين تدعو وبعض العلماء قدره اي الاسماء. قل ادعوا الله او ادعوا الرحمن - 00:16:30ضَ

اه هنا التصريح قال وهذه الاقوال كلها ضعيفة. يعني ضعف التصريح الكل. يعني لم يستثني حتى مذهب البصريين صحيح؟ لانه آآ عندنا اربعة اقوال لاحظوا عندنا اربعة اقوال لو نضع رقم - 00:17:00ضَ

واحد ارتفاع المبتدأ بالابتداء وهو التجرد وارتفاع الخبر بالمبتدأ هذا واحد. هذا مذهب الجمهور. لا هذا اثنين ولا بهما هذا ثلاث. وعن الكوفيين انهما ترافعا هذا اربعة. فهو رد الجميع - 00:17:20ضَ

ماذا قال؟ وهذه الاقوال كلها ضعيفة. طبعا المحشون ردوا عليه وقالوا هذا فيه نظر. قال اما الاول هو مذهب الجمهور فلان الخبر قد يكون نفس المبتدأ في المعنى. نحو زيد اخوك. فلو رفع الاخ الحكاية - 00:17:40ضَ

لو لو رفع الاخ بزيد لو رفع الاخ بزيد كان رافعا لنفسه بنفسه. كيف تجيبون عن هذا الدليل. يعني يقول اذا انتم تقولون المبتدأ رفع الخبر زيد قائم. والخبر عين مبتدأ كما قرره - 00:18:00ضَ

باباي فكأن الشيء رفع بنفسه. كيف نجيب عن هذا؟ يا ابي انا المخابر بحسب ما سبق. احسنتم يعني هذا الخبر عين المبتدأ بحسب بحسب ما صدق. اما بحسب مفهوم زيد يختلف عن قائم عن اخوك فهمتوا؟ ويكفي الاختلاف في اللفظ يعني لو حتى ما قلنا - 00:18:20ضَ

ما هذا؟ مختلفان ام لا؟ اللفظان مختلفان فيكفي هذا في العمل. ثم من حيس بحسب المفهوم هما مختلفان وهذا لا يكفي فلا يكون كانه رفع نفسه. واما الثاني يريد ان يرد على المذهب الثاني وهو ان الابتداء رفع - 00:18:50ضَ

ابتدأ اول خبر فلان الابتداء عامل ضعيف لا يرفع شيئين. هذا كلام جيد. ما عندنا اشكال. واما الثالث وهو ان ان الابتداء والمبتدأ رفعا الخبر اما بواسطة او بمجموعهما. فلان اجتماع فلان اجتماع عاملين - 00:19:10ضَ

معنويا ولفظي لا يعهد. من يوضح لنا هذا؟ هل كلامه صحيح اجتماع معنوي لفظي لا يعهد هكذا او نقررها بشكل اخر يعني التقوي المعنوي باللفظي هو الذي لا يعد. احسنت. يعني عندنا ان يتقوى اللفظي - 00:19:30ضَ

بلفظيا هذا موجود. مثاله قلنا واو المعية فعندما يقول سرت والمصباح فسرت مع الواو اجتمعا لنصب المصباح في قول. وقام القوم الا زيدا قام مع الا اجتمعا في قول في نصب المستثنى - 00:20:00ضَ

فتقوي لفظي بلفظي هذا معحوذ. وتقوي اللفظي بمعنوي ايضا هذا معهود تقول اللفظي بمعنوي موجود. كما قلنا في الاضافة فالمضاف هو الذي يعمل في المضاف اليه ويتقوى بمعاني حروف الجر - 00:20:20ضَ

اللي هي اللام ومن وفيه. هذا التعبير ادق اما تقوي معنوي بلفظي فهذا غيره معهود. لكن حقيقة يعني لو جئنا للمنطق حقيقة اذا اللفظي تقوى بلفظه لفظي تقوى بلفظي او بمعنوي فلا ان يتقوى يعني - 00:20:40ضَ

بالتقوي المعنوي هذا اولى صحيح؟ يعني اللفظي احتاج احيانا لان يتقوى بلفظي واحيانا الى معنوي. طب اه اذا القوي طلب المساعدة فكيف بالضعيف؟ فلا ان يطلب الضعيف القويان ويتقوى به هذا منطقي يعني. ما في اشكال لذلك السيوط اعتد به - 00:21:00ضَ

على كل حال قالوا اما الثالث فلان اجتماع عاملين معنوي ولفظي لا يعهد. واما الرابع فلان العمل تأثير المؤثر اقوى من المؤثر فيه. فيلزم ان يكون الشيء الواحد قويا ضعيفا من جهة واحدة - 00:21:20ضَ

اذ كان مؤثرا فيما اثر فيه من ذلك الوجه وهو الرفع. يعني يقول على الان يريد ان يرد قول الكفر انهما ترافعا. الان بما ان الاول رفع الثاني والثاني رفع الاول. فالاول قوي من جهة ضعيف من جهة اخرى صحيح - 00:21:40ضَ

لانه قوي من جهة انه رفع وضعيف لانه احتاج للاخر. فقال فلان العمل تأثير. والمؤثر اقوى من المؤثر في دائما مؤثر هو اقوى من المؤثر فيه. فيلزم ان يكون الشيء الواحد قويا ضعيفا. يعني الان زيد - 00:22:00ضَ

رفعت الخبر فايها اقوى الان؟ زيد زيد الخبر رفع زيد فايها ما اقوى الان؟ الخبر. الخبر. الخبر. فيلزم من هذا ان يكون الشيء الواحد قويا ضعيفا من وجه واحد. اذ - 00:22:20ضَ

كان مؤثرا فيما اثر فيه من ذلك الوجه. لكن يعني هذا يعني اه ردوا عليه كما قلنا انه الجهة مختلفة فهو من جهة انه مبتدأ طالب للخبر قوي. ومن جهة ذاك انه خبر طالب المبتدأ. فالجهة مختلفة يعني. اه قال - 00:22:40ضَ

اه فيلزم ان يكون شيء واحد وقويا ضعيفا من وجه واحد ان كان مؤثرا نعم. واحترز بقوله للاسناد. يعني الان لماذا قال ابن هشام وارتفاع المبتدأ بالابتداء وهو التجرد للاسناد. للاسناد ماذا تدخل وتخرج؟ صحيح؟ التجرد - 00:23:00ضَ

للاسناد. ماذا تدخل للاسناد؟ الذي يسد مسد الخبر. تدخل المبتدأ الذي له خبر زيد قائم وتدخل الفاعل الذي سد مسد الخبر اقائم الزيدان كلاهما فيه اسناد لكن الاول في زيد قائم زيد مسند اليه فيها قائم الزيدان - 00:23:20ضَ

قائم مسند. لكنها تخرج شيئا اخر. ما هو الذي اخرجته؟ التجرد للاسناد. عندنا الاشياء مثلا الكلمات قبل الاسناد اختلفوا فيها هل هي معربة او مبنية تذكرون؟ لكنها ليست مبتدأة لو قلت لك زيد. كتاب - 00:23:40ضَ

قلم دفتر هل هذه مبتدأت ليست مبتدأت هي كلمات مسرودة على سبيل السرد تقال. كذلك عندما نقول واحد اثنان ثلاثة اربعة هناك ذكر لكنها يعني ذكرت وجردت لم يدخل عليها عامل لكن ليس للاسناد - 00:23:59ضَ

وكذلك الف لام ميم هي اسماء مسروودة اه للاعجاز لكن لا محل لها من الاعراب على الأصح فكلها جردت لكن لا للاسناد. فخرج دخل بقولنا للاسناد المبتدأ الذي له خبر والمبتدأ الذي - 00:24:24ضَ

له فاعل سد ما سد الخبر وخرج وخرج ماذا؟ المبتدأ وخرج كل تجريدا ليس فيه اسناد مثل الف لام ميم حاء ميم على اصح الاقوال وواحد اثنان ثلاثة وعندنا الكلمات قبل التركيب كما نقول - 00:24:44ضَ

كتاب دفتر. هذا معنى قوله واحترز بقوله للاسناد عن الاعداد المسرودة نحو اثنان ثلاثة فانها وان تجردت فلا اسناد معها فليست مبتدأت والان واثبات الالف في اثنان من استعمال الشيء في اول احواله. نعم - 00:25:02ضَ

قد يقول قائل يعني اثنان لماذا ما قلتم اثنين ماشي ليست فيها اسناد صحيح انا عندما اقول زيد زيد هل هي قبل التركيب هل هي مرفوعة او منصوبة او مجرورة - 00:25:22ضَ

مرفوع مرفوعا. لا. لا مرفوعة ولا منصوبة ولا مجرورة. هي قبل قبل الاسناد اختلف فيها اهلية مبنية او هي معربة حكما لكنها ليست معربة. زيد لا اقول زيد ولا زيدا ولا زيدا - 00:25:43ضَ

نعم. لكن الرب في الكلمات المرفوعة. اه الان هو هذا في اجابه بهذا الجواب. قالوا الاصل انه ليس معربة ان نقول زيد بدون شيء. فقالوا هنا اثنان من استعمال الشيء في اول احواله. نقول كيف في اول احواله - 00:26:03ضَ

يقول الدنوشري فيه نظر اذ لا يظهر كون الرفع اول احوال الاسم يعني هو اجاب المصنف الاصل ان لا يعرب لكن اول احوال الكلمة ما هي؟ عندما نعربها الرفع. فالدنوشري هذا محشي على التصريح - 00:26:25ضَ

قال يا ريماء ما الدليل على ان الرفع هو اول احواله؟ ثم قال ولو قيل ان الرفع اشرف احوال الاسم لم يبعد فهذا جواب الشيخ عبد القادر الشيخ عبد الصمد يعني كأنه يعني عندما يسأل شخص يعني كأنه اعتراض انتم تقولون - 00:26:45ضَ

واحد اثنان يعني تلاحظوا لا نقول واحد نقول واحد اثنان ثلاث اربع خمس ست بدون اعراب الاصل. فيسأل قال طب لماذا اعربتم اثنان؟ اعربتم اثنان؟ فقال اثنان اول احوال الكلمة الرفع لان الرفع هو اشرف الاعرابات - 00:27:05ضَ

فنحن نجعل كلمة مرفوعة اولا ثم ندخل عليها الناصب او الجار. فذكر اثنان بالالف نظرا باول احوالي والا فليست هي معربة. فهمنا ان شاء الله؟ بهذا نكون بحمد الله قد اخذنا هذا الباب من - 00:27:25ضَ

كتاب آآ من كتاب التصريح نقف هنا سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت نستغفرك ونتوب - 00:27:45ضَ