Transcription
كان جانا سؤال قبل يومين حدث له متابعة اليوم السؤال ظريف والمتابعة اطراف سؤال بيقول آآ احد زملائي كان جندي سابق في مشاة البحرية لا اعلم اذا كان كان مقاتلا معهم ام مجرد فني - 00:00:01ضَ
هل يجوز التبسم معه؟ المزاح محمد معاملة المحارب هل يرفق به ويدارى ام يغرز عليه ذكرت له انه يربط يربط المقيمين داخل هذا البلد عقد امان مع اهلها جميعا هذا يقتضي حسن الجوار - 00:00:26ضَ
والتألف والسلامة من الاذى ظاهرا وباطنا. من اظهر منهم عداوة للاسلام واهله يجادل بالحكمة والموعظة الحسنة ويدار لكن لا يشايع ولا ينصر ولا يظاهر على باطله. لا بقول ولا عمل وحساب على الله - 00:00:47ضَ
اخونا السائل كان متابع وقال اين انت من قول الله تعالى انما ينهاكم الله عن الذين واخرجوكم من دياركم وظاهروا على اخراجكم ان تولوهم ومن قول الله تعالى لا تجدوا قوما يؤمنون بالله واليوم الاخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كان - 00:01:06ضَ
ابائهم او ابنائهم او اخوانهم او او عشيرتهم اولئك كتب في قلوبهم الايمان وايدهم بروح منه قلت له يا عبدالله ان الموالاة المحرمة للكافرين محبة الكافر لكفره او نصرته عليه بوجه من الوجوه - 00:01:30ضَ
او اتخاذهم بطانة من دون المؤمنين لكن في ما وراء هذا الكافر قد يحب محبة طبعية جبلية لنسب لصخر لمصاهرة دي قرابة كمحبة الوالد. الولد هي والزوج لزوجته وان كانت كتابية. وقد قال تعالى ومن اياته ان خلق لكم من انفسكم ازواجا - 00:01:55ضَ
اسكنوا اليها وجعل بينكم مودة ورحمة. ان في ذلك الايات لقوم يتفكرون. لكن يظل مبغضا شرعا لكفره واعراضه عن امر الله قد يعان وقد ينصر في موضع من المواضع وفاء لذمة - 00:02:24ضَ
او احقاقا لحق او اقامة لعدل او درءا لصيام او عدوان كما يغار المسلم على زوجته الكتابية. ويمنعها من كل من ارادها بسوء. من تزوج بامرأة كتابية يلزمه ان يحامي عنها وان ينصرها وان يدفع عنها كل من ارادها بسوء - 00:02:42ضَ
ولكنه لا يعان الكافر على كفره او بسبب كفره. فان هذا نقيض البراء الواجب من الكافرين ازا البراءة المشروعة من الكافر البراءة منه لكفره الا تحبه لكفره. الا تنصره على كفره بوجه من الوجوه فيرس البراءة منه. لا للونه ولا - 00:03:05ضَ
ولا لسانه كما انها لا تعني قطع صورة تعامل معه. والذي يشرع جنسها مع المسلمين كالبيع والشراء والاخذ والاعطاء والتهادي وعيادة المرضى والتعزية في الموتى ونحوه وقد علم انه يجوز التعامل مع غير المسلمين - 00:03:30ضَ
اخذا واعطاء وبيعا وشراء ومهاداة للمخالط منهم وعيادة للمرضى وتعزية في الموتى ام صهاة لاهل الكتاب منهم مع ما تقتضيه هذه المواصرة المصاهرة وتلك الخلطة من تواصل وتهاد سعادة الامور اذا الى البراعة مما هم عليه من الكفر والفسوق والعصيان. والبراءة منهم بهذا الاعتبار - 00:03:53ضَ
هم في هذا المقام وان اعانتهم على شيء من ذلك هي الاثم والبهتان. وهذا هو المحرم الثابت في جميع الاحوال اما المقاطعات بعنوان بانواعها اقتصادية والسياسية والاجتماعية فانها رهن بالعدوان - 00:04:25ضَ
وقف على المعتدين الظالمين. هذا التمييز يظهر في قضية النصرة ان من المحكم الا ينصر الكافر على كفره لكن قد تنعقد بالنصرة اسباب اخرى مشروعة فقد يعتدي على فريق على فريق من اهل ذمتنا - 00:04:44ضَ
قد قد يعتدى على فريق من اهل ذمتنا فنحرك جيوش الاسلام نصرة لاهل الذمة وانتصافا لهم وهم على غير الاسلام فهي نصرة لفريق من الكافرين لكن ليس على ما هم عليه من الكفر. بل على ما اعطوا من العهد والذمة - 00:05:04ضَ
وقد رأينا نهي الله لنبيه عن المجادلة عن الخائنين والدفاع عن المبطلين ولو كانوا من المنتسبين الى الملة. وان كانت هذه المجادلة في مواجهة نفر من اليهود على ما عرف عنهم من عداوة - 00:05:24ضَ
ومقت للاسلام والمسلمين انا انزلنا اليك الكتاب بالحق بتحكم بين الناس بما اراك الله ولا تكن للخائنين خصيما. واستغفر الله ان الله كان غفورا رحيما ولا تجادل عن الذين يختانون انفسهم. ان الله لا يحب من كان خوانا اثيما - 00:05:43ضَ
لما سرق رجل من المنافقين درعا وخبأها عند يهودي واراد ان يتهم اليهودي بها ويستنصر بالنبي على هذا لينصره في مواجهة يأتي هذا اليهودي الذي ظلم في هذا المقام واخفأت عنده الدرع زلما - 00:06:10ضَ
فنهى الله نبيه عن ذلك رأينا حرص عمر بن الخطاب على ان ينصر القبطي المصري على ابن عمرو العاص ابن العاص عندما ضرب عندما ضربه القبطي عندما ضرب القبطية ظلما لسبقه له - 00:06:32ضَ
قال له اتسبق ابن الاكرمين ولم يقل احد كيف ينصر عمر قبطيا يدين بالتثليث على مسلم يقر بالوحدانية الله بالوحدانية ولمحمد بالرسالة تأمل في المناط حرص ان ينصر القبطية المصري - 00:06:53ضَ
الذي يدين بالتثليث وعبادة غير الله على ابن عمرو ابن العاص الذي يشهد لله بالوحدانية ولمحمد بالرسالة لانه كان في مقام زلم انه زلم القبطية المصري وقاله اتسبق ابن الاكرمين وضربه بالسوط ولم يقل احد كيف ينصر عمر قبطيا - 00:07:16ضَ
والشرك وعبادة غير الله على مسلم. يقر الله بالوحدانية ولمحمد بالرسالة. لقد رأينا قاضي مسلم في زمن عمر ابن عبدالعزيز لاهل سمرقند وانتصاره لهم وهم على غير الملة وحكمه على جيوش المسلمين بالخروج من مدينتهم بعد فتحها. لعدم الاستيفاء الاجراءات المطلوبة شرعا قبل - 00:07:40ضَ
بالغزو من الدعوة الى الاسلام من الاسلام او الجزية او القتال وامهالهم ليتخذوا قرارهم وانقادت عساكر الاسلام لقضاء الاسلام وخرجت من المدينة بعد فتحها وكان هذا سببا في اسلام اهل سمرقند ولم يقل احدا ان هذا من جنس - 00:08:10ضَ
نصت الكفار المشركين على المجاهدين الفاتحين. فتأمل في المناطات المختلفة وبالعدل قامت السماوات والارض - 00:08:36ضَ