فوائد من شرح (الفتوى الحموية الكبرى) للعلامة عبدالله الغنيمان
التعريف بمذاهب التحريف والتعطيل والتكييف والتمثيل | الشيخ عبد الله الغنيمان
Transcription
يقول مذهب السلف انهم يصفون الله بما وصف به نفسه وبما وصفه به رسوله يدخل في الصفة الاسم ويدخل فيه الفعل الذي يخصه به ولهذا يطلق على ذلك انه وصف لله جل وعلا. وقوله من غير تحريف. المقصود بالتحريف - 00:00:00ضَ
ان يجعل الكلام على حرف على جانب ما هو على ما دل عليه بل يصرف عن مدلوله الى شيء اخر لا يدل عليه الا ما بقرينه واما بتكلف والقرائن التي - 00:00:23ضَ
يتكلفها المبطلون من اهل التحريف ليست لا من الكتاب ولا من السنة وانما هي من عقولهم يجعلون عقولهم هي القرائن وهذا باطل. لا يجوز لان هذا ارجاع الى العقل واهدار للسنة. اما قوله ولا تعطيل - 00:00:43ضَ
تعطيل هو النفي والاخلاء يعني اخلاء الموصوف من صفته تعطيل اصله الخلو من الشيء. لهذا يقول جل وعلا وبئر معطلة. وقصر مشيد يعني لا تستعمل معطلة عن الاستعمال فالتعطيل هو الا يوصف الله جل وعلا بالصفات ولا يسمى بالاسماء - 00:01:03ضَ
وقوله من غير تكييف. التكييف هو ذكر الكيفية. والكيفية لابد من المشاهدة فيها والمطالعة على ذلك. وهذا منفي هذا لا وجود له. وليس المعنى نفي الكيفية عنه الكيفية تنفى عن المخلوق عن الخلق. الخلق لا يعلمونها. ولا يجوز ان يطمع فيها طامع - 00:01:30ضَ
وقوله ولا تمثيل التمثيل هو التشبيه. وان كان المؤلف عدل عن التشبيه لان التشبيه فيه اجماع ولم يأتي ذكره في الكتاب لا في النفي ولا في الاثبات. وانما نفي التمثيل. فلا تجعلوا لله - 00:02:00ضَ
في ندا والند وكذلك الكفو. والله جل وعلا ليس كمثله شيء. ما جاءك ليس كشبه شيء. ولهذا ما امتحن الامام احمد قال له اهل المحنة اهل الباطل ما نتركك حتى تقول ان الله ليس - 00:02:20ضَ
له شبيه بوجه من الوجوه. فقال لا اقول هذا لان معنى هذا تعطيل الله من صفاته. فعندهم التشبيه ان تثبت له السمع والبصر وله اليد واليدين وله السواء هم يريدون هذا. فابى ان يقول ذلك. ومعنى ذلك ان كلمة تشبيه فيها اجمال وفيها اشتباه وقد - 00:02:40ضَ
تقصد بها باطل ولهذا اجتنبها. قال ولا تمثيل وقوله ونعلم ان ما وصف الله جل وعلا به ما وصف الله جل وعلا به نفسه من ذلك حق. الحق هو الشيء الثابت الذي لا يختلف. ليس فيه لغز - 00:03:04ضَ
اللوز كما سبق انه الحجاوية التي يمتحن تمتحن فيها يمتحن فيها الذكا والعقل وكذلك انه ظاهر معروف يعرف بالخطاب ويعرف باللغة فالله خاطب الخلق بلغتهم يعني العرب بلغتهم التي يعرفونها بامور واضحة. لا اشكال فيها وكذلك بينها رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:03:24ضَ
وهذا هو معنى قوله لا سيما اذا كان المتكلم اعلم الخلق. يقصد بذلك الرسول صلى الله عليه وسلم. اعلم الخلق بما يقول وافصح الخلط في بيان العلم وانصح الخلق فانه لا يترك الامر ملتبس - 00:03:54ضَ