التعليق على تفسير ابن كثير || معالي الشيخ عبد الكريم الخضير
التعليق على تفسير ابن كثير (103) || تفسير سورة البقرة (74-107) || معالي الشيخ عبد الكريم الخضير
Transcription
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته من يقرأ نعم؟ اي تفضل الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على امام المتقين. نبينا محمد عليه وعلى اله وصحبه افضل الصلاة وازكى التسليم. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولجميع المسلمين - 00:00:02ضَ
قال الامام ابن كثير رحمه الله تعالى لقوله تعالى ام حسبتم ان تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلجلوا وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين امنوا معه متى نصره - 00:00:28ضَ
الله الا ان نصر الله قريب يقول تعالى ام حسبتم ان تدخلوا الجنة قبل ان تبتلى وتختبر وتمتحنون. كما فعل بالذين من قبلكم من الامم. ولهذا قال ولما يأتيكم مثل - 00:00:50ضَ
والذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وهي الامراض والاسقام والالام والمصائب نوائب قال ابن مسعود وابن عباس وابو العالية ومجاهد وسعيد ابن جبير ومرة الهمداني والحسن افهم داني احسن الله اليك. ومرة الهمدان والحسن وقتادة والظحاك والربيع والسدي ومقاتل ابن حيان. البأساء - 00:01:09ضَ
الفقر قال ابن عباس والضراء السقم وهذا تفسير بالمثال تفسير بالمثال والا البأس اعم من الفقر والضراء اعم من السقم والسقم ولذا في كلام المؤلف في اول الامر قال هي الامراض والاسقام والالام والمصائب والنوائب - 00:01:41ضَ
ومن اشدها الحروب نسأل الله العافية التي فيها ارزاق النفوس وهتك الاعراض وانتهاب الاموال تخريب الديار هذه من اعظم ما يبتلى به الناس وعلى مر التاريخ حصل وقائع لا لا يتصور العقل - 00:02:12ضَ
وقوعه فضلا عن احتمالها وفي الاندلس حصل ما حصل للمسلمين من النصارى ومن قرأ في تواريخ الاندلس ومنها لفح الطيب في مجلد السادس وايضا ما حصل في بغداد على يد التتار - 00:02:45ضَ
سنة ست مئة وستة وخمسين ومن قرأ في تاريخ ابن الاثير عن هذه الحوادث عرف ما حصل وكذلك ما حصل في دمشق والشام عموما لكن دمشق على وجه الخصوص على يد تيمور - 00:03:12ضَ
ولكل قوم وارث يحصل الان ما هو نظير لما حصل لاولئك حصل في العراق على يد الغزاة من النصارى و طوائف البدع شيء يندى له الجبين نقلت كتب التواريخ ما حصل نظيره - 00:03:38ضَ
في الحوادث القريبة وفي بلاد الشام يحصل وفي بلاد اليمن وفي كل بلدان المسلمين مع الاسف الا هذه البلاد التي نسأل الله جل وعلا ان يحفظها بحفظه ويحرسها بعنايته في بغداد - 00:04:10ضَ
من صور التعذيب ان يلقى الشخص على الارض وهم من اهل السنة والجماعة حسب الظاهر ويصب الماء في منخريه حصل في دمشق نفس الفعل سنة ثمانمائة وثلاثة الا انهم زادوا ان يأتوا بالخرق - 00:04:30ضَ
ويحشوها بالغبار الناعم ويلثمون الرجال والنساء والاطفال فيها ثم بعد ذلك صبوا عليها الماء على مناخرهم على كل حال مثل هذه الامور ان الله لا يظلم مثقال ذرة وهذا كله بما كسبت ايديكم - 00:04:59ضَ
ويعفو عن كثير فالمسلمون ابتعدوا ان كتاب الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام وهجر الوحيين وقلدوا امم الكفر وهذه النتائج وهذه هي النتائج والله جل وعلا يقول عسى ان تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا - 00:05:26ضَ
في بعض البلدان التي تنتسب للاسلام ولا يعرفون من الاسلام الا الاسم ويسخرون من الذي يصلي ممن جاءهم من الزوار لانهم ابعدوا عن الاسلام ومحيي الاسلام من بلدانهم ولم يبقى الا التسمي به - 00:05:59ضَ
ويقول بعض الزوار قبل الحرب التي حصلت الان قبل عشرين سنة اني رأيت شيخا كبيرا ذا لحية طويلة بيضاء يبيع السمك ويكرر من قول لا اله الا الله محمد رسول الله - 00:06:24ضَ
وعنده مصحف من القطع الكبير يسمونه جوامعي كل ما باع سمكة قطع ورقة ولفها وعطاها الزبون هل هذا يعرف من الاسلام شيء جاءتهم الحروب وانهكتهم الحروب وقتلوا وفعل الافاعيل فيهم وفي نسائهم - 00:06:45ضَ
والان تغيرت الاحوال تغيرت الاحوال لزموا المساجد واعيد الدروس العلم وتحجب نساؤهم وهذا مصداق قوله جل وعلا وعسى ان تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا. هذا لا يتم ان مثل هذه الامور - 00:07:09ضَ
مثل هذه الاعمال لا تتمنوا لقاء العدو ولكن اذا لقيتوهم فاصبروا فحصل مما حصل خير وان كان الاصل فيه الشر والفتنة كما قال جل وعلا حسبتم ان تدخلوا الجنة ولم يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم - 00:07:33ضَ
الف لام ميم احسب الناس ان يتركوا اي يقولوا امنا وهم لا يفتنون لابد من الفتنة لابد من الابتلاء لابد من الاختبار والابتلاء كما يكون في الضراء يكون ايضا في السراء - 00:07:54ضَ
ولعل الفتنة بها اعظم لان الانسان اذا يسرت له امور دنياه وفتحت عليه الدنيا ورغد العيش قد اه يأخذه نشوة السكر والافتتان بالدنيا وينسى وينسى ربه والدار الاخرة ويغتر بنفسه وبماله - 00:08:11ضَ
لكن الابتلاء بالظراء كثير من الناس يصبر واما الابتلاء بالسراء قد لا يصبر على بلوائها وما يترتب عليها لان الانسان اذا الجئ الى شيء لا حيلة ولا طاقة له به - 00:08:34ضَ
يتحمل ويصبر قد يجزع قد يتشكى باول الامر لكن في النهاية لا حيلة له الا الصبر لكن فاذا استغنى وفتحت عليه الدنيا كلا ان الانسان ليطغى ان رآه استغنى فقول مقاتل - 00:08:59ضَ
ومن معه البأساء الفقر هذا مثال والضراء السقم وهذا ايضا مثال ومن انواع التفسير عند السلف التفسير بالمثال وقد يفسره غيرهما بغير ذلك ويكون من الاختلاف الذي يسمى اختلاف التنوع - 00:09:26ضَ
وليس من اختلاف التضاد والله اعلم زلزلوا احسن الله اليك وزلزلوا خوفا من الاعداء زلزالا شديدا. وامتحنوا امتحانا عظيما. كما جاء في الحديث الصحيح عن خباب بن الارت قال قلنا يا رسول الله الا تستنصر لنا؟ الا تدعو لنا؟ فقال ان من كان قبلكم كان احدهم - 00:09:50ضَ
يوضع يوضع المنشار على مفرق رأسه فيخلص الى قدميه فلا يصرف ذلك عن دينه ويمشط بامشاط الحديد ما بين لحمه وعظمه لا يصرفه ذلك عن دينه ثم قال والله ليتمن الله هذا الامر حتى يسير الراكب من صنعاء - 00:10:18ضَ
يا حضرموت لا يخاف الا الله والذئب على غنمه. ولكنكم قوم تستعجلون. وقال الله تعالى الف لام ميم. احسب الناس ان يتركوا ان يقولوا امنا وهم لا يفتنون. ولقد فتنا - 00:10:38ضَ
ان الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين. وقد حصل هذا وقد حصل من هذا جانب عظيم للصحابة رضي الله عنهم في يوم الاحزاب كما قال الله تعالى - 00:10:58ضَ
اذ جاءوكم من فوقكم ومن اسفل منكم. واذ زاغت الابصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنون هنالك ابتلي المؤمنون وذو الجلو زلزالا شديدا. واذ يقول المنافقون والذين في بقلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله الا غرورا. الايات ولما سئل هرقل ولما سأل هرقل - 00:11:18ضَ
ابا سفيان هل قاتلتموه؟ قال نعم. قال فكيف كانت الحرب بينكم؟ قال سجالا يدال علينا وندال عليه قال كذلك الرسل تبتلى ثم تكون لهم العاقبة وقوله مثل الذين خلوا من قبلكم اي سنتهم كما قال تعالى فاهلكنا اشد منهم بطشا ومضى - 00:11:48ضَ
المثل الاولين وقوله مثل الذين خلوا من قبلكم يعني مضوا الامم السابقة هذا مثلهم وهذا المثل وقع لهذه الامة العصور المتوالية مستهم البأساء والضراء. نعم وقوله وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين امنوا معه متى نصر الله اي - 00:12:17ضَ
يستفتحون على اعدائهم ويدعون بقرب الفرج والمخرج عند ضيق الحال والشدة. قال الله تعالى الا ان نصر الله قريب كما قال فان مع العسر يسرا ان مع العسر يسرا. وكما تكون الشدة ينزل من النصر مثلها - 00:12:46ضَ
ولهذا قال تعالى الا ان نصر الله قريب. وفي حديث ابي رزين عجب ربك من قنوط وقرب غيثه فينظر اليهم قانتين فيظل يضحك يعلم ان فرجهم قريب الحديث قوله تعالى يسألونك ماذا ان نصر الله قريب - 00:13:09ضَ
ونحن موقنون بقرب النصر والفرج لكن كما قال جل وعلا ان تنصروا الله ينصركم ما دام السبب سبب هذه الشدة وهذا البلاء موجودا ما دام موجودا فالمسبب موجود واذا زال السبب - 00:13:35ضَ
وتغيرت الاحوال ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم والتغيير كما يكون الى الادنى يكون الى الاعلى فاذا كانت الحال حسنة وطيبة وغيرت السيء التغيير من الله يكون - 00:14:01ضَ
بما يخافون وبما يحذرون والعكس اذ غيروا احوالهم الى الاحسن تغيرت حالهم الى الاحسن نعم المسلمين المعتدلين ماذا عن اخواننا في اوطانهم ولا يحركون لكن انفجار اخوة ويستطيعون التغيير يستطيعون - 00:14:22ضَ
ها لديهم القدرة في مقاومة العدو مثلا لا يكلف الله نفسا الا وسعها طعامنا وين يكون عندهم قدرة او قدرة كاملة اعد لهم ما استطعتم منكم هذا الاصل ان كون الاعداد من قبل - 00:14:50ضَ
لكن اذا وقع الامر ولم يتم الاعداد من قبل يؤاخذون على تفريطهم السابق واما واقعهم الحاضر مع عدم القدرة فالله لا يكلف نفسا الا وسع نعم احسن الله اليك قوله تعالى يسألونك ماذا ينفقون قل ما انفقتم من خير فللوالدين والاقربين واليتامى - 00:15:10ضَ
والمساكين وابن السبيل. وما تفعلوا من خير فان الله به عليم قال مقاتل ابن حيان هذه الاية في نفقة التطوع وقال السدي ونسختها الزكاة وفيه نظر ومعنى الاية يسألونك كيف ينفقون نفقة التطوع - 00:15:38ضَ
لان النفقة الفرض التي هي الزكاة ما تكون للوالدين قال قل ما انفقتم من خير فللوالدين. الزكاة لا تصرف لا للاصول ولا للفروع ولا لمن تلزم نفقته من الاقارب لا تصرف لهم الزكاة - 00:16:01ضَ
فهي في نفقة التطوع ماشية خير من ينفق عليه الوالدان والاقربون واليتامى والمساكين. واما اذا كان المقصود بها الزكاة فلا شك انها منسوخة كما قيل في تفسير قال السدي نعم. وقال السدي نسختها الزكاة وفيه نظر. ومعنى الاية يسألونك كيف ينفقون - 00:16:25ضَ
قاله ابن عباس ومجاهد فبين لهم تعالى ذلك فقال قل ما انفقتم من خير فللوالدين والاقربين قال ان المراد كيف ينفقون والله جل وعلا يقول تقول يسألونك ماذا ينفقون لان المنفق من الاموال - 00:16:55ضَ
من الدراهم والدنانير والزروع والثمار وبهيمة الانعام وغيرها مما ينفق منه لكن يقول كيف ينفقون كيف ينفقون هذه الاموال؟ يعني على من قل ما انفقتم من خير فللوالدين والاقربين واليتامى والمساكين الى اخر الاية - 00:17:22ضَ
نعم فقال ماذا قال وفيه نظافة يقول الاية محكمة ليست منسوخة وتكون في التطوع ايه نعم فقال قل ما انفقتم من خير فللوالدين والاقربين واليتامى والمساكين وابن السبيل ان يصرفوها في هذه الوجوه كما جاء في الحديث امك واباك واختك واخاك ثم ادناك ادناك فالاقرب - 00:17:47ضَ
نعم وترى ميمون ابن مهران هذه الاية ثم قال هذه مواضع النفقة ما ذكر فيها طبلا ولا مزمارا ولا تصاوير الخشب ولا كسوة الحيطان. ثم قال تعالى وما تفعلوا من خير. هذا ما تنفق فيه الاموال - 00:18:21ضَ
هذا ما تنفق فيه الاموال يقول ما ذكر فيها طبلا ولا مزمارا يعني لا تنفق الاموال في المحرمات ولا تصاوير الخشب ولا كسوة الحيطان الناس يتساهلون في امور وكانت عند السلف لها شأن - 00:18:43ضَ
يعني كسوة الحيطان ستر الجدر وشاع بين الناس الان ورق الحيطان وما يسمونهم وهذا منها كان السلف يتورعون من هذا اشد الورع وابو الدرداء دخل في عرس في وليمة عرس - 00:19:07ضَ
فوجد شيء من الكسوة فرجع مع ان اجابة وليمة العرس واجبة فرجع ان هذا عندهم منكر خلاف حالنا ووظعنا الذي نشأ عليه الصغير شاب عليه الكبير ولا يرون في هذا ادنى بأس - 00:19:32ضَ
ها امورهم متقاربة مراسل لكن مع ذلك يرون معنى فائدة فيه لا تنفق فيه الاموال وانه من التبذير والاسراف لكن الان اذا قالوا بالنسبة للنوافذ ترد الشمس وترد اشياء اخرى فلها فائدة - 00:20:02ضَ
تقابل نفقته حينئذ يكون الامر اسهل اذا كان لها فائدة فالنوافذ تدخل الهواء وتخرج ما في يدخل البيت من حشرات ونحوها والستاير هذه لان تكون بقدر مناسب من القيمة لان بعض الناس يقالي في هذه الامور - 00:20:38ضَ
وعلى كل حال هذه الامور من قد تكون من المكروه او من خلاف الاولى وليست من المحرمات المجزوم بحرمتها لان ما يدخل في الاسراف والتبذير امور نسبية امور نسبية ووقتية - 00:21:07ضَ
كل وقت لهم له عرفه كل وقت له طريقة اهله في التعامل مع محدثاته على كل حال مثل اللي بيتورع جزاه الله خير وان هذه من ايسر الامور عند الناس اليوم - 00:21:30ضَ
ويرتكبون من ما هو اشد منها بمراحل وكان المشايخ ما يرون هذه الامور ثم صار الان المشايخ وغيرهم يستعملونها من غير نكير وقد يكون هناك من من النساء والذراري من يضغط على - 00:21:51ضَ
الرجال ومع كثرة الطرق على هذا الموضوع وهذا الباب يستجيبون واحيانا تحصل من غير روية ومن غير نظر تحصل ولكن الكلام في المحرم المجزوم به الذي فيه نص او تشمله قاعدة - 00:22:20ضَ
من قواعد الشرع وهذه الامور من باب الورع ابو الدرداء معروف وضعه كذلك ابو ذر رجعوا من عرس اظنه ان كنت بعيد العهد لاحد اولاد عبد الله ابن عمر عبد الله بن عمر كان - 00:22:45ضَ
مثلهم الله المستعان ها قال غلبة عليه النساء ونحن اضعف منه اه؟ ليصل الجدار والله يا ابن الحلال الامور يرقق بعضها بعض يرقق بعضها بعضا هي المسألة اقرب الى ان تكون عرفية - 00:23:09ضَ
يتعارف عليها الناس وتواطأ عليها ومشوا عليها ورأوا ان مثل هذا اقل ما يصنع كما قال الحنفية في المساجد بزخرفة المساجد الجمهور على انها ممنوع ولا تجوز قال الحنفية اذا زخرف الناس بيوتهم فتزخرف بيوت الله - 00:23:46ضَ
ما هي باقل شأنا من بيوت الناس وليس هذا موافقة للحنفية بما قالوه لكن شوف التصور عند عموم الناس يقارنون الله يحسن اليك لو كانت الا حاجة بعض البلاد اذا تركوا الحيطان خالية يصير فيها برد قارص يضعون عليها شيء منه. ولذلك يضعون الجدران - 00:24:07ضَ
مدبولة يسمونه عازل لا هو بينهم ستائر خارج الجدار اذا صار تسجيل من الخصر هذا والبرودة الشديدة منفصلة لا لا فيه جدارين ويضعون بينهن ايه معروف الفلين هذا يسمونه عازل للحاجة - 00:24:35ضَ
هذا الحاجة دعت اليه واثره واضح. ولكن القصد من كسوة هذا الجبال باللي يا سوا لان هذا من الجدار. هذا من الجدار نعم اذا كانت الزينة على كل حال الامر ان شاء الله - 00:25:00ضَ
اذا لم يكن فيه مبالغة في الثمن الناس تجاوزوا هذه الامور ولا تعدو ان تكون مكروهة او خلاف الاولى. نعم ثم قال تعالى وما تفعلوا من خير فان الله به عليم. اي مهما صدر منكم من فعل معروف - 00:25:26ضَ
ان الله يعلمه وسيجزيكم على ذلك اوفر الجزاء. فانه لا يظلم احدا مثقال ذرة قوله تعالى كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم. وعسى ان تحبوا شيئا - 00:25:47ضَ
هو شر لكم والله يعلم وانتم لا تعلمون هذا ايجاب من الله تعالى للجهاد على المسلمين ان يكفوا شر الاعداء عن حوزة الاسلام. وقال الزهري الجهاد واجب على كل احد غزى او قعد. فالقاعد - 00:26:08ضَ
عليه ان فالقاعد عليه اذا استعين ان يعين واذا استغيث ان يغيث واذا استنفر ان ينفر وان لم وان لم يحتج اليه قاعد قلت كن ميتا النية ويحدث نفسه بالغزو متى احتيج اليه - 00:26:29ضَ
بخلاف من لم يغزو او يحدث نفسه بالغزو فان لم يرجوا فعلا لعدم الاحتياج اليه فليكن على اهبة الاستعداد الغزو يبيت نفسه يبيت ذلك بنفسه نعم قلت ولهذا ثبت في الصحيح من مات ولم يغز ولم يحدث نفسه بغزو مات ميتة جاهلية. وقال عليه السلام - 00:26:50ضَ
يوم الفتح لا هجرة ولكن جهاد ونية. اذا استنفرتم فانفروا. وقوله وهو كره لكم لا هجرة بعد الفاتحة يعني من فئة فتح مكة لا هجرة يعني من مكة للمدينة من مكة لا هجرة من مكة بعد - 00:27:19ضَ
بعد فتح مكة ومنهم من يقول ان الحديث على اطلاقه لا هجرة لا هجرة مطلقا بعد فتح مكة اجرها وثوابها كفضل الهجرة قبل الفتح ها الى لكن الهجرة باقية الى قيام الساعة - 00:27:40ضَ
والكلام على الهجرة من مكة انقطعت بعد ان صارت دار اسلام او ان يقال الحديث على عمومه واطلاقه ولكن يبقى انه لا هجرة فظلها قبل الفتح بعد الفتح كفضلها قبل الفتح. لكن احسن الله اليك الاية قالوا كنا مستضعفين في الارض - 00:28:14ضَ
ايه قال ولم تكن الارظ له واسعة فاده الاجر فيها هذي في في عموم الهجرة على بقاء الهجرة. نعم. الى قيام الساعة. دليل على وجوب الهجرة الى قيام الساعة من بلاد الكفر الى بلاد الاسلام. لكن لا يوجد هجرة - 00:28:36ضَ
بلد اسلامي بلد اسلامي يقل فيها الدين فيكثر فيها الدين. لا الكلام على ان الهجرة تنتابه الاحكام الهجرة الواجبة من بلاد الكفر الى بلاد الاسلام او بلاد الاسلام التي يخشى فيها على نفسه - 00:28:54ضَ
شفيع على دينه على عرظه يجب عليه ان يهاجر منها هناك هجرة مستحبة من البلد الذي تكثر فيه المعاصي يلعب البلد التي تقل فيه المعاصي وهكذا الله يحسن اليك على حسب ما يترتب على هذه الهجرة - 00:29:12ضَ
وعلى عدمها ان كان هجرتهم منها يمكن العدو ويخلي بلاد المسلمين من المسلمين فهذا لا يجوز لا يجوز ان تترك بلاد المسلمين بعيد الكفار ويهاجرون منها مع امكاني وتمكنهم من اقامة شعائر دينهم - 00:29:48ضَ
اما اذا لم يتمكنوا من ذلك فالهجرة باقية نعم وقوله وهو كره لكم اي شديد عليكم ومشقة وهو كذلك فانه اما ان يقتل او يخرج مع مشقة السفر ومجالدة الاعداء - 00:30:10ضَ
ثم او يجرح وش عندك اجرة يجرح وش عندكم هجرة هجرة نعم وهو كذلك فاما ان يقتل او يجرح مع مشقة السفر ومجالدة الاعداء ثم قال تعالى وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم. اي لان القتال يعقبه النصر والظفر على الاعداء - 00:30:30ضَ
والاستيلاء على بلادهم واموالهم وذراريهم واولادهم وعسى ان تحبوا شيئا وهو شر لكم الشهادة في سبيل الله ان لم يحصل النصر والظفر على الاعداء الشهادة في سبيل الله نعم قولون في - 00:31:06ضَ
كتب ائمة الدعوة لابد من اظهار الشعائر واعلانها والاعتزاز بها تطبيقا لقوله جل وعلا وقال انني من المسلمين كل ابن سحمان وقد برئ المعصوم من كل مسلم يقيم بدار الكفر غير - 00:31:39ضَ
لكن مع الضعف الشك الى الله المشتكى لا يستطيع ان يهاجر ولا يستطيع ان يظهر ولا ولا البقاء في دار الكفر اثره على على النفس قبل الذراري التي يضطرون احيانا ان يدرسوا اولادهم في مدارس الكفار - 00:32:06ضَ
خطر عظيم خطر عظيم البقاء في بلاد الكفر نعم وعسى ان تحبوا شيئا وهو شر لكم. وهذا عام في الامور كلها قد يجب قد يحب المرء شيئا وليس له فيه خيرة ولا مصلحة - 00:32:27ضَ
ومن ذلك القعود عن القتال قد يعقبه استيلاء العدو على على البلاد والحكم ثم قال تعالى والله يعلم وانتم لا تعلمون. اي هو اعلم بعواقب الامور منكم. واخبروا بما افيه صلاحكم في دنياكم واخراكم فاستجيبوا له. وانقادوا لامره لعلكم ترشدون - 00:32:49ضَ
وقوله تعالى يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه. قل قتال فيه كبير وصد عن سبيل الله كفر به والمسجد الحرام والمسجد الحرام واخراج اهله منه اكبر عند الله. والفتنة اكبر من القتل - 00:33:15ضَ
ولا يزالون يقاتلونكم ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم ان استطاعوا ومن ارتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فاولئك فاولئك حبت اعمالهم في الدنيا والاخرة. واولئك اصحاب النار هم فيها خالدون. ان الذين امنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله اولئك - 00:33:35ضَ
اولئك يرجون رحمة الله. والله غفور رحيم. قال ابن ابي حاتم حدثنا ابي قال حدثنا محمد ابن ابي بكر المقدومي المقدم المقدمين قال حدثنا المعتمر بن سليمان عن ابيه قال حدثني الحضرمي - 00:34:05ضَ
عن ابي السوار عن جندب بن عبدالله ان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث رهطا وبعث عليهم ابا عبيدة ابن ابا عبيدة بن الجراح او عبيدة ابن الحارث فلما ذهب ينطلق بكى صبابة الى بكى صبابة الى رسول - 00:34:25ضَ
مع انه بعث عليهم ابا عبيدة ابن الجراح. نعم احسن الله اليك صبابة اصبر بعث علي ما ابا عبيدة ابن الجراح وش بعده عندك او عبيد بن الحارث. او عبيدة بن الحارث. ما عندنا هذا - 00:34:46ضَ
قال وفي الحاشية زيادة من طاء والف وواو طبعا الدار طيبة يا عمي بعث عليهم ابا عبيدة ابن الجراح بعدهم عرفوا او او عبيدة ابن الحارث نعم فلما ذهب فلما ذهب ينطلق بكى صبابة الى رسول الله صلى الله عليه وسلم اشتياقا اليه عليه الصلاة والسلام. نعم - 00:35:07ضَ
فجلس فبعث عليهن مكانه وعبدالله بن جحش وكتب له وحبسه فجلس فجلس فحبسه ما عندي شغل وتبعث عليهم مكانه فجلس فحبسه ليست عندي يا شيخ وليست موجودة في الازهرية ما هي موجودة - 00:35:37ضَ
ها ايه فبعث عليهم مكانهم فبعث عليهم مكان هو عبد الله بن جحش وكتب له كتابا وامره الا يقرأ الكتاب حتى يبلغ مكان كذا وكذا. وقال لا تكرهن احدا على السير - 00:36:06ضَ
معك من اصحابك فلما قرأ الكتاب استرجع وقال سمعا وطاعة لله ولرسوله فخبرهم الخبر وقرأ عليهم الكتاب فرجع رجلان وبقي بقيتهم فلقوا ابن الحظرمي فقتلوه ولم ولم يدروا ان ذلك اليوم من رجب او من جمادى. فقال المشركون للمسلمين - 00:36:26ضَ
قتلهم في الشهر الحرام. قتلتهم ارسلتم في الشهر الحرام. نعم فقال فقال المشركون للمسلمين قتلتم في الشهر الحرام فانزل الله يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير الاية - 00:36:52ضَ
وقال السدي عن ابي مالك وعن ابي صالح عن ابن عباس وعن مرة عن ابن مسعود يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير وذلك ان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث سرية وكانوا سبعة نفر عليهم عبد الله - 00:37:12ضَ
من الجاحشين الاسدين من الاسدية بني اسد وفيهم عمار ابن ياسر وابو حذيفة ابن عتبة ابن ربيعة وسعد ابن ابي وقاص وعتبة ابن غزوان السلمي حليف لبني نوفل وسهيل بن بيضاء وعامر بن فهيرة وواقد بن عبدالله اليربوعي - 00:37:32ضَ
حليف حليف لعمر بن الخطاب وكتب لابن جحش كتابا وامره الا يقرأه حتى ينزل بطن ملل نخلة ما عندي مال الله احسن من المغرب باطن النخلة نخلة ايه في نسخة ملل - 00:37:55ضَ
وامره الا يقرأ الكتاب حتى ينزل بطن نخلة. فلما فلما نزل بطنه عندي كذلك مرة ثانية مرة تصبح نخلة فلما نزل بطنا نخلة فتح الكتاب فاذا فيه انسر حتى تنزل بطن نخلة - 00:38:17ضَ
فقال اصحابه من كان يريد الموت فليمضي وليوص الاولى ملل لانه نزل قبل ان يصل الى بطن نخلة. نعم نعم ما يرضاه الا انه فيما بعد وصل بطن نخلة احسن الله اليك - 00:38:35ضَ
الاولى ملل والثانية الظاهر الاولى مل. الله يحسن اليك فقال اصحابه من كان يريد الموت فليمضي وليوص فاني موص وماض لامر رسول الله صلى الله عليه وسلم فسار فتخلف عنه سعد ابن ابي وقاص وعتبة واضل واضل راحلة لهما فاتيا بحران - 00:38:58ضَ
فاتيا بحران يطلبانها وسار ابن جحش الى بطن نخلة فاذا هو بالحكم بن كيسان والمغيرة بن عثمان وعمرو بن الحضرمي وعبدالله بن المغيرة وانفلت المغيرة وقتل عمرو قتله واقد بن عبدالله فكانت - 00:39:22ضَ
والغنيمة غنمها اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. فلما رجعوا الى المدينة بالاسيرين وما اصابوا المال. ارادوا اهل اراد اهل مكة ان يفادوا ان يفادوا الاسيرين. فقال النبي صلى الله عليه وسلم حتى ننظر ما فعل صاحبانا - 00:39:40ضَ
فلما رجع سعد وصاحبه فادى بالاسيرين ففجر عليه المشركون وقالوا ان محمدا يزعم انه يتبع طاعة الله وهو اول من استحل شهر حرام وقتل صاحبنا في رجب فقال المسلمون انما قتلناه في جمادى. وقيل في اول رجب واخر ليلة من جمادى. وغمد المسلمون - 00:40:00ضَ
وغمد المسلمون سيوفهم حين دخل شهر رجب. فانزل الله يعير اهل مكة. يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه قل قتال في كبير لا يحل وما صنعتم انتم يا معشر المشركين اكبر من القتل في الشهر الحرام حين - 00:40:29ضَ
كفرتم بالله وصددتم عنه محمدا صلى الله عليه وسلم واصحابه. واخراج اهل المسجد الحرام منه. حين اخرجوا محمد صلى الله عليه وسلم اكبر من القتل عند الله. وقال العوفي عن ابن عباس يسألونك عن الشهر الحرام - 00:40:49ضَ
تعلن في خلق تال في كبير. وذلك ان المشركين صدوا رسول الله صلى الله عليه وسلم. وردوا عن الحرام في في شهر حرام في المسجد وردوه وردوه عن المسجد الحرام عندي - 00:41:09ضَ
وردوها عن المسجد في شهر حرام نعم هو المقصود مسجد الحرام انه ردوا عن المسجد عند الحرام في مسجد الحرام. وردوه عن المسجد في شهر حرام والمسجد معاد معرفة هو المقصود به الماضي - 00:41:28ضَ
وهو المسجد الحرام. احسن الله اليك وردوه عن المسجد في شهر حرام ففتح الله على نبيه في شهر حرام من العام من العام المقبل. فآبى المشركون على رسول الله صلى الله عليه وسلم القتال في - 00:41:46ضَ
في شهر حرام فقال الله وصد عن سبيل الله وكفر به والمسجد الحرام واخراج اهله منه اكبر من القتال فيه. وان نحن عند الله ليس اكبر عند الله من القتال فيه - 00:42:02ضَ
عندي فقط من القتال فيه. في الاية عندي الاية الى قوله تعالى منه اكبر فقط اكبر عند الله من القتال فيه من الاية ما جاء به من عنده. هم. نعم - 00:42:20ضَ
وان محمدا صلى الله عليه وسلم بعث سرية فلقوا عمرة من الحضرمي وهو مقبل من الطائف في اخر ليلة من جمادى واول ليلة من رجب وان اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم كانوا يظنون ان تلك الليلة من جمادى. وكانت او وكانت اول رجب - 00:42:35ضَ
ولم يشعروا فقتله رجل منهم واخذوا ما كان معه. وان المشركين ارسلوا يعيرونه بذلك. فقال الله يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه. والقتال فيه كبير. وغير ذلك وغير ذلك اكبر منه - 00:42:55ضَ
صد صد عن سبيل الله وكفر به والمسجد الحرام. واخراج اهله منه اخراج اهلونك عن الشهر الحرام لا يا كمل قتال فيها قل قتال فيه كبير طيب بعدها غير ذلك اكبر منه. لا وصد عن سبيل الله كور به لا عندي غير ذلك اكبر منه صد عن سبيل الله. ها - 00:43:15ضَ
وين متبعاك عليها شرح قل قتال فيه كبير نعم هذي نهاية الاية احسن الله اليك حتى الشر وش اللي عندك؟ دار طيبة اسطل لك بحال عندي تسعة وستين خير والقتال فيه كبير وغير ذلك اكبر منه - 00:43:43ضَ
صد عن سبيل الله كور به المسجد الحرام عن سبيل الله هذا نهجكم وغير ذلك اكبر منه في اول السطر هذا اللي مو بعندنا كمل كمل. وغير ذلك اكبر منه صد عن سبيل الله وكفر به والمسجد الحرام. واخراج اهله منه اخراج اهل - 00:44:21ضَ
الحرام اكبر من الذي اصاب اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم. والشرك اشد منه. وهكذا روى ابو سعد البقال عن عكرمة سعد احسن الله اليك. في الحاشية سعيد ها كنزهرية ابو سعد البقال - 00:44:56ضَ
نعم. وهكذا روى ابو سعد البقال عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما انها نزلت في سارية عبد الله ابن جحش وقتل عمرو من الحضرمي وقال محمد بن اسحاق حدثني محمد بن السائب الكلبي عن ابي صالح عن ابن عباس قال نزل فيما - 00:45:20ضَ
انا نزل فيما كان من مصاب عمرو ابن الحضرمي يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه الى اخر الاية. وقال مالك وقال عبد الملك ابن هشام راوي السيرة عن زياد ابن عبد الله البكائي - 00:45:40ضَ
عن محمد بن اسحاق عن محمد بن اسحاق بن يسار المدني رحمه الله في كتاب السيرة له انه قال وبعث يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم عبدالله بن جحش ابن ابن رئاب الاسدي في رجب - 00:45:57ضَ
بالرئاب. احسن الله اليك عبد الله بن جحش ابن رئاب الاسدي في رجب مقفله من بدر الاولى وبعث معه ثمانية رهط من المهاجرين اليس فيهم ليس فيهم من الانصار احدا وكتب له كتاب - 00:46:15ضَ
وامره الا احسن اليك احد نعم ليس فيهم من الانصار احد وكتب له كتابا وامره الا ينظر فيه حتى يسير يومين ثم ثم ينظر فيه فيمضي لما امره به ولا يستكره ولا يستكره من اصحابه احدا. وكان اصحاب عبدالله بن جحش من المهاجرين ثم - 00:46:35ضَ
من بني عبد بن شمس بن عبد مناف ابو حذيفة ابن عتبة ابن ربيعة ابن عبد شمس ابن عبد مناف ومن حلفائهم عبد الله ابن جحش وهو امير القوم وعكاشة ابن محصن - 00:47:02ضَ
ابن ابن حرثان احد بني احد بني اسد بن خزيمة اسد نعم احد ابن احد بني اسد بن خزيمة حليف لهم ومن بني نوفل بن عبد مناف عتبة بن غزوان بن جابر - 00:47:15ضَ
حليف لهم ومن بني زهرة ابن كلاب سعد بن ابي وقاص ومن بني عدي بن كعب عامر كعب بن عدي عندي عدي بن كعب ومن بني علي بن كعب عندكم احسن الله اليك كعب بن عدي؟ كعب بن عدي بن عامر - 00:47:34ضَ
قال عامر بن ربيعة ونتا في المزهرية من بني عدي بن كعب خمسة نعم من حلفاء ومن حلفائهم عبد الله بن جحش هذا كلام الحافظ هذا كلامه نقلا عن ابن هشام - 00:47:57ضَ
لكن احسن الله الحليف لا ينسب الى القول بل لكنه من حلفاء نعم لانه قال عبدالله بن جحش بن رئاب الاسدي وهم بني اسد صلبية وحليفا لاولئك نعم. هل الحديث احسن الله اليك ينسب للقوم او يبين انه الحليف للقوم ينسب لهم ام لا - 00:48:49ضَ
ينسب الحنيف يقال من قريش اذا كان حديث لقريش؟ نعم ايه اذا كان حليفا لهم هل فيه مدة معينة او عارف وعرف بحلفهم ينسب اليهم واذا اريد التحقيق والحقيقة يرجع الى احسن اصله نعم احسن الله اليك - 00:49:19ضَ
ومن بني عدي بن كعب عامر بن ربيعة حليف لهم من عنز ابن وائل وواقد ابن عبد الله ابن عبد مناف ابن عرين ابن ثعلبة ابن يربوع احد بني تميم حليف لهم وخالد ابن ابن البكيري - 00:49:40ضَ
احد بني سعد ابن ليث حليف لهم من بني الحارث بن فهر سهيل بن بيضاء فلا الناس فلما سار عبدالله بن جحش يومين فتح الكتاب فنظر فيه فاذا فيه اذا نظرت في كتابي هذا فامضي حتى تنزل نخلة بين مكة والطائف ترصد بها قريشا وتعلم لنا وتعلم لنا - 00:49:57ضَ
من اخبارهم فلما نظر عبدالله ابن جحش في الكتاب قال سمعا وطاعة ثم قال لاصحابه قد امرني رسول الله صلى الله عليه وسلم ان امضي الى نخلة ارصد به ارصد بها - 00:50:21ضَ
قريش حتى اتيه منهم بخبر حتى اتيه منهم بخبر وقد نهاني ان استكره احدا منكم فمن كان منكم يريد يريد الشهادة ويرغب فيها فلينطلق. ومن كره ذلك فليرجع. فاما فاما انا - 00:50:36ضَ
افماض لامر رسول الله صلى الله عليه وسلم فمضى ومضى معه اصحابه لم يتخلف عنه منهم احد. فسلك على حتى اذا كان بمعدن فوق فوق الفرع يقال له بحران اظل سعد اظل سعد ابن ابي وقاص وعتبة ابن غزوان بعيرا لهما. كانا يتعقبان فتخلفا يعقبانه - 00:50:56ضَ
كانا يعتقدانه فتخلف عليه في طلبه. ومضى عبدالله بن جحش وبقية اصحابه حتى نزل بنخلة. فمرت به قريش وتحمل تحمل زبيبا وادمن وتجارة من تجارة قريش. فيها عمرو بن الحضرمي وعثمان بن عبدالله بن - 00:51:24ضَ
مغيرة واخوه نوفل بن عبدالله المخزوميان والحكم بن كيسان واسم الحظرمي عبدالله بن عباد احد الصادف موب عندك زايد هذا واخوه نوفل بن عبدالله المخزوميان والحكم بن كيسان مولى هشام ابن المغيرة. فلما رآهم القوم هابوهم وقد نزلوا - 00:51:44ضَ
منهم فاشرف لهم عكاشة ابن محصن وكان قد حلق رأسه فلما رؤوا امنوا وقالوا فلما رواه امنوا امنوا نعم. وعندي امنوا. عندي امن واحسن ظنك. الظاهر امنوا. فلما رأوه امنوا وقالوا عمار - 00:52:09ضَ
لا بأس عليكم منهم وتشاوروا وتشاور القوم فيهم وذلك في اخر يوم من رجب فقال القوم والله لان تركتم هذه الليلة ليدخلن ليدخلن الحرم لا يدخلون الحرم احسن الله والله - 00:52:33ضَ
والله لان تركتم القوم هذه الليلة ليدخلن الحرم فلا فلا يمتنعن احسن الله اليك فليم لم مع التجمع. فلا يمتنعن فلا يمتنعن منكم به ولئن قتلتموهم لتقتلونهم في الشهر الحرام فتردد القوم وهابوا الاقدام عليهم - 00:52:54ضَ
شد ثم شجعوا انفسهم عليهم واجمعوا على قتل من قدروا عليه منهم واخذ ما معهم فرمى ابن عبد الله التميمي عمرو بن الحضرمي بسهم فقتله. واستأثر عثمان بن عبدالله الحكم الحكم - 00:53:26ضَ
كما ابن الكيسان. نعم عثمان بن عبدالله والحكم واستؤثر واستؤثر عثمان بن عبدالله والحكم بن كيسان. عيسى. احسن الله اليك. كيسان وافلت القوم وافلت القوم نوفا ابن عبد الله فاعجزهم واقبل عبد الله ابن جحش واصحابه بالعيد والاسيرين حتى قدموا على رسول الله صلى الله عليه - 00:53:46ضَ
وسلم المدينة قال ابن اسحاق وقد ذكر بعض ال عبدالله بن جحش ان عبدالله قال لاصحابه ان لرسول الله صلى الله عليه وسلم مما غنمنا الخموس وذلك قبل ان يفرظ قبل ان يفرض الله الخمس من المغانم فعزل لرسول الله صلى الله - 00:54:15ضَ
عليه وسلم خمس العير وقسم سائرها بين اصحابه. قال ابن اسحاق فلما قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما امرتكم بقتال في الشهر الحرام فوقف فوقف العيرة والاسيرين وابى ان يأخذ من ذلك شيئا - 00:54:37ضَ
ما قال ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم اسقط في في ايدي القوم وظنوا انهم قد هلكوا وانفهم اخوانهم من مسلمين فيما صنعوا وقالت قريش قد استحل قد استحل محمد واصحابه الشهر الحرام وسفكوا فيه - 00:54:59ضَ
واخذوا فيه الاموال واسروا فيه الرجال فقال فقال من يرد عليهم من المسلمين ممن كان بمكة انما صابوا ما اصابوا في شعبان وقالت يهود وقالت يهود تفاؤل رجب او اول شعبان واول شعبان - 00:55:19ضَ
والخلافة له حرام او حلال فان كان من رجف فهو حرام وهذه دعوة المشركين وان كان في شعبان فهو شهر حلال وهذه وهذا ما تمسك به المسلمون او في اخر جمادى واول رجب - 00:55:39ضَ
نفس السرية نفس ايه نعم السلام قد يلتبس عليهم في اول الامر ثم ينكشف في اخره نعم. كأن يكون الشهر ناقصا او كاملا احسن الله اليك على هذا الاحتمال نعم - 00:56:00ضَ
وقالت يهود تفاءلوا بذلك على رسول الله صلى الله عليه وسلم عمرو بن الحضرمي قتل واقد بن عبدالله عمرو عمرت الحرب عمرت الحرب والحضرمي حظرت الحرب وواقد بن عبدالله وقدت الحرب فجعل الله عليهم ذلك لا لهم - 00:56:26ضَ
فلما اكثر الناس في ذلك انزل الله على رسوله صلى الله عليه وسلم يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه. قل قتال فيه كبير وصد عن سبيل الله وكفر به الحرام والمسجد الحرام واخراج اهله منه اكبر عند الله. والفتنة اكبر من القتل - 00:56:50ضَ
اي ان كنتم قتلتم في الشهر الحرام فقد صدوكم عن سبيل الله مع الكفر به. وعن المسجد الحرام واخراجكم منه انتم اهله اكبر عند الله من من قتل من قتلهم منهم من قتلتم - 00:57:16ضَ
نعم احسن لك من قتل من قتلتم منهم والفتنة اكبر من القتل. اي قد كانوا قد كانوا يفتنون المسلم قد كانوا يفتنون المسلم عن دينه حتى يرده الى الكفر بعد ايمانه - 00:57:33ضَ
فذلك يراد به الشرك اعوذ بالله اعظم من القتل يعني يقتل المرء على دين الله وعلى الاسلام احب اليه وافضل من ان يقتل ان يستبقى على على كفر وعلى شرك - 00:57:50ضَ
نعم فذلك اكبر عند الله من القتل. ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم ان استطاعوا. اي ثم هم مقيمون على اخبث ذلك واعظمه غير تائبين ولا نازعين قال ابن اسحاق فلما نزل القرآن بهذا من الامر فلما نزل القرآن بهذا من الامر وفرج الله عن المسلمين ما كانوا - 00:58:08ضَ
من من الشفق قبض قبض من شدة الشفقة احسن الله اليكم لا من الشدة هنا الشفق يعني من اشفقوا مما صنعوا من شدة شفقهم على ما صنعوا من علم شدة خوفهم - 00:58:36ضَ
نعم وفرج الله عن المسلمين ما كانوا فيه من الشدة قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم العير والاسيرين. وبعثت اليه قريش في فداء عثمان بن عبدالله. والحكم بن فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:58:58ضَ
لا نفديكموهما حتى يقدم حتى يقدم صاحبنا. يعني سعد ابن ابي وقاص وعتبة ابن غزوان. فانا نخشاكم عليهما فان فان تقتلوهما نقتل صاحبيكم فقدم سعد وعتبة فافداهما رسول ويسر الله عليه وسلم منهم. فاما فداهم ففداهما فافداهما نعم - 00:59:18ضَ
عندك عندي فافداهما ففداهما ففداهما رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم فاما الحكم ابن كيسان فاسلم وحسن اسلامه واقام عند رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قتل يوم بئر معونة شهيدا - 00:59:45ضَ
واما عثمان بن عبدالله فلحق بمكة فمات بها كافرا قال ابن اسحاق فداهما ففداهما وين يكونا اسيرين عند الله انما الذي بدأوا افداهم يعني قبل الفداء منهم نعم كمل كمل هي قيمة الحين. قال ابن اسحاق فلما تجلى عن عبد الله ابن جحش واصحابه ما كانوا فيه حين نزل القرآن - 01:00:04ضَ
طامعوا في الاجر فقالوا يا رسول الله انطمع ان نكون لنا غزوة؟ انطمع اين فنطمع ان تكون لنا غزوة نغطى فيها اجر المجاهدين المهاجرين. فانزل الله عز وجل ان الذين امنوا والذين - 01:00:56ضَ
هجروا وجاهدوا في سبيل الله اولئك يرجون رحمة الله والله غفور رحيم فوضعهم الله من ذلك على اعظم الرجاء. قال ابن اسحاق والحديث في هذا عن الزهري ويزيد ابن رومان - 01:01:14ضَ
عن عروة وقد روى يونس بن بكير عن محمد بن اسحاق عن يزيد ابن رومان عن عروة ابن الزبير قريبا من هذا السياق. وروى موسى بن عقبة عن الزهري نفسه نحو ذلك. وروى شعيب بن ابي حمزة عن الزهري عن عروة بن الزبير نحو - 01:01:32ضَ
من هذا ايضا وفيه فكان ابن حظرمي اول قتيل اول قتيل قتل بين المسلمين والمشركين. فركب وفد من كفار قريش حتى قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة فقالوا ايحل القتال في الشهر الحرام؟ فانزل الله؟ يسألونك - 01:01:49ضَ
عن الشهر الحرام قتال فيه الاية. وقد استقصى ذلك الحافظ ابو بكر ابو بكر البيهقي في كتاب في كتاب دلائل النبوة ثم قال ابن هشام عن زيد عن ابن اسحاق عن زياد. نعم - 01:02:09ضَ
ثم قال ابن هشام عن زياد عن عن زياد عن ابن اسحاق وقد ذكر وقد ذكر عن بعض ال عبدالله بن جحش ان الله ان الله قسم الفيء حين احله فجعل اربعة اخماس لمن افاءه. وخمسا الى الى الله ورسوله - 01:02:26ضَ
على ما كان فوقع ولا فوقع فوقع على ما كان. فوقع على ما كان عبد الله بن جحش صنع في تلك العير قال ابن هشام وهي اول غنيمة غنمها المسلمون وعمرو بن الحظرمي اول من قتل اول من قتل المسلمون - 01:02:46ضَ
وعمرو بن حظريم اول من عندي من قتل وهو اول غنيمة غني بها المسلمون عمرو بن الحضرمي اول من قتل المسلمون وعمرو بن الحضرمي اول من قتل المسلمون وعثمان بن عبدالله والحكم بن كيسان اول من اسر اول من اسر اسر - 01:03:08ضَ
المسلمون قال ابن اسحاق فقال ابو بكر الصديق رضي الله عنه في غزوة عبدالله بن جحش ويقال بل عبدالله بن جحش قالها حين قالت قد احل محمد واصحابه الشهر الحرام فسفكوا فيه الدم واخذوا فيه المال واثروا فيه الرجال. قال ابن هشام - 01:03:29ضَ
هي لعبدالله بن جحش تعدون قتل تعدون قتلا في الحرام عظيمة واعظم منه لو يرى الرشد راشدا. صدوكم عما يقول محمد وكفر به والله راء وشاهد. واخراجكم من مسجد الله واخراجكم - 01:03:49ضَ
من مسجد الله اهله لان لا يرى لله في البيت ساجد. فانا وان عيرتمونا بقتله وارجف بالاسلام باغ وحاسد من ابن الحضرمي رماحنا بنخلة لما اوقد الحرب الواقد. دما دما وابن عبد الله عثمان - 01:04:12ضَ
بينما ينازعه غلوا من ينازع غلوا من القد عاء من القد. ينازع غل من القد عاند نسخة قيد قداش اللهم صلي على محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 01:04:34ضَ