سلسلة التعليق على تفسير ابن كثير || معالي الشيخ د.عبدالكريم الخضير.

التعليق على تفسير ابن كثير (161) || تفسير سورة آل عمران (25) || معالي الشيخ عبد الكريم الخضير

عبدالكريم الخضير

نكره هذه اللحظة اه نقرأها اجرة يقبضوه كان فيه اضطراب بسم الله الرحمن الرحيم مرة في اخر الدرس الماضي قول الحافظون قول الحافظ ابن كثير وبدر محلة بين مكة والمدينة تعرف ببئرها - 00:00:06ضَ

منسوبة الى رجل حفرها يقال له بدر ابن النارين هكذا وقع في جميع طبعا تفسير ابن كثير التي اطلعت عليها وكذلك في مختصراته الا ان محمد نسيب الرفاعي حذف قوله - 00:00:31ضَ

ابن النارين ولم اجد هذا الاسم عند غير المصنف عند غير المصنف ففي كتب الانساب والمعاجم ان البئر نسبت الى بدر بن يخلد ابن النضر ابن كنانة وقال بعضهم بدر ابن قريش - 00:00:49ضَ

ابن يخلد ابن النظر وقال السهيلي في الروض الانف وبدر اسم بئر حفرها رجل من غفار ثم من بني النار منهم اسمه بدر وقد ذكرنا في هذا الكتاب قول من قال هو بدر ابن قريش ابن يخلد - 00:01:09ضَ

الذي سميت قريش به وقد علق محقق طبعث ابن الجوز الاولى على عبارة بدر ابن النار بقوله كذا في نسخة وفي هاتين النسختين غير منقوط وفي كل النسخ الا الاصل بياض لاسم الجدر - 00:01:30ضَ

باسم الجد قدر كلمتين وفي معجم البلدان بدر ابن يخلد ابن ابن كنانة في ظهر ان اصل العبارة بدر ابن النار ابن بناء على القول الاول الذي ذكره السهيلي ثم بيض المصنف لاسم جده - 00:01:53ضَ

بمخطوط المقدسي في كتابه وبدر محلة بين مكة والمدينة تعرف ببئر بها منسوبة الى رجل حفرها يقال له بدر ابن النارين قال الشعبي بدر بير لرجل يسمى بدرا وقوله فاتقوا الله لعلكم تشكرون. اي تقومون بطاعته - 00:02:18ضَ

اذ تقول للمؤمنين ان يكفيكم ان يمدكم انتهى المقصود السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ام بدر هي على الطريق المسلوك بين مكة والمدينة او بين مكة وينبع بين المدينة وينبع - 00:02:51ضَ

ها مهيب على طريق مكة غرب غرب. ايه قارب ليست على طريق مكة الا اذا كان الطريق في ذلك الوقت عليها. الطريق قديم. هم. الطريق ثم الان الذي يظهر انه على طريق ينبع - 00:03:19ضَ

ها شو كيف احد من اهل بدر شيخ طريقة جديدة الان وهو رايح بيسار الخط تفرق لها مفرق ثاني غير ما هي ما تطع المدينة. اول تاريخ اولا الطريق الاول - 00:03:45ضَ

المدينة مكة هي طه لكن الان لا انا اقول المدينة هي الاصل لانهم خرجوا من المدينة لكن هل هي على طريق اهل مكة ولا على طريق ينبع القديمة كانت تمر على بدر الى مكة - 00:04:08ضَ

القديم الى مكة انتاج مسلوقة قديما كانت ها؟ اي طريق جديد الطريق الان الان اللي بين مكة والمدينة ما يمر على بدر ولا هو بلمة لان الغرب ما ندري عن القديم الطرق تراه - 00:04:27ضَ

انا حفظك الله كانوا رايحين للعرمة كانوا رايحين لمكة جهة البحر في البحر وهذولا اتوهم صادقوهم صح جهة البحر رايحين. من جهتين كونهم يقولون تعرفوا بين مكة والمحلة بين مكة والمدينة - 00:04:56ضَ

اه في وقتهم فالان واحد من اهل الشمال قرية يقال لها فيد مشهورة عند المتقدمين مشهورة في معاجم البلدان مذكورة ويحددون مكانها بين مكة والبصرة ها بين مكة والبصرة ها - 00:05:17ضَ

يوجفك عليه اللوكيشن بهذا التحديد. ها كم بين مكة والبصرة لكن الطرق قديما المسلوكة للحاج وغيرهم ما تتغير يعني لو تغيرت ضاعوا الناس فهي محددة بين مكة والبصرة اللي بيحج من من البصرة يبي يمر على هذا المكان بلا شك - 00:05:47ضَ

ولذلك حددون به من الفين كيلو ها كان بين مكة والبصرة الفين كيلو كم بين مكة وعدن مكة وعدن؟ ايه كم بينهم سبع مئة لا لا لا مهو بصحيح اكثر - 00:06:17ضَ

ابن ابي عمر العدني يقولون حج سبعين مكة سبعين حجة على رجل قدميه شفت الف واربع مئة واربعة وثلاثين بين مكة وعدن ايه والبوصلة الف وثمان مئة وخمسين المقصود ان الامور تيسرت وتعسرت في الوقت نفسه - 00:06:46ضَ

تيسرت بدلا من الشهور والسنين تقطع بالساعات الله المستعان لكنها تعسرت اذا عزموا على شيء ركبوا دوابهم ومشوا الان اذا عزم على شيء اخذ ايام افكر مع انه روح مع اني اجي ومن يروح معنا ومن يروح معه من اول اه تشوف السيارة محملة حجاج وتلوف عفشك وتركب وتمشي - 00:07:16ضَ

معهم حتى ما قلت لهم وانا شفت هذا رأيت محملين بنروح لمكة في رمضان. واحد عفش وهو يركب ويمشي معنا ما في اشكال عند الناس نعم الامور تغيرت صحيح انها تيسرت - 00:07:52ضَ

واحد من من المشايخ الموجودين يقولون انا عمري اثنعش وابوي عمره اثنين وثلاثين وركبنا على سيارة من اللواري الكبار من الرياض للافلاج خذوا لهم ثلاثة ايام ومبسوطين بهالرحلة كل واحد يضرب الثاني من الطرق ما ما هي مسفلته - 00:08:17ضَ

بعضهم واقف وبعضهم على العوارض وبعضهم سيارة تموج بهم هكذا. كل واحد يضع رأسه يضرب رأسه الثاني ويكونوا مبسوطين احسن من الدواب واحسن من الاقدام واحسن ها الحسنات والله المستعان الله يتوب علينا - 00:08:46ضَ

سم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه والتابعين لهم باحسان الى يوم الدين قال الامام ابن كثير رحمه الله تعالى - 00:09:08ضَ

قوله تعالى اذ تقولوا للمؤمنين ان يكفيكم ان يمدكم ربكم بثلاثة الاف بثلاثة الاف من الملائكة منزلين بلاء تصبروا وتتقوا ويأتوكم من فورهم هذا يمددكم ربكم بخمسة الاف من الملائكة مسومين - 00:09:32ضَ

وما جعله الله الا بشرى لكم ولتطمئن قلوبكم به ومن النصر الا من عند الله العزيز الحكيم. ليقطع طرفا من الذين كفروا او يكبتهم او يكبتهم فينقلبوا خائبين ليس لك من الامر شيء او يتوب عليهم او يعذبهم. فانهم ظالمون. ولله ما - 00:10:00ضَ

في السماوات وما في الارض يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء. والله غفور رحيم. الله. اختلف يبصرون في هذا الوعد هل كان يوم بدر او يوم احد على قولين احدهما ان قوله اذ تقول للمؤمنين - 00:10:33ضَ

متعلق بقوله ولقد نصركم الله ببدر وروي هذا عن الحسن البصري وعامر الشعبي والربيع بن انس وغيرهم واختاره نجرير قال عباد ابن منصور عن الحسن في قوله اذ تقولوا للمؤمنين علي يكفيكم ان يمدكم - 00:10:58ضَ

ان يمدكم ربكم بثلاثة الاف من الملائكة. قال هذا يوم بدر رواه ابن رواه ابن رواه ابن ابي حاتم ثم قال حدثنا ابي قال حدثنا موسى ابن اسماعيل قال حدثنا ووهيب قال حدثنا داوود - 00:11:24ضَ

عن عام ما في ابي حاتم لا رواه ابن حارث مالو ابن ابي حاتم نعم حدثنا داود عن عامر يعني الشعبي ان المسلمين بلغهم يوم بدر ان كرز ابن جابر يمد - 00:11:50ضَ

تريكين فشق ذلك عليهم فانزل الله تعالى عليه يكفيكم ان يمدكم ربكم بثلاثة بثلاثة الاف من الملائكة منزلين الى قوله مسومين فبلغت كرزن الهزيمة فلم يمد المشركين ولم يمد الله المسلمين بالخمسة - 00:12:11ضَ

وقال الربيع بن انس امد الله المسلمين بالف ثم صاروا ثلاثة الاف ثم صاروا خمسة الاف فان قيل فما الجمع بين هذه الاية على هذا القول؟ وبين قوله تعالى في قصة بدر اذ تستغيثون - 00:12:39ضَ

ربكم فاستجاب لكم اني ممدكم اني ممدكم بالف من الملائكة مردفين جعله الله الا بشرى. ولتطمئن به قلوبكم. وما النصر الا من عند الله. ان الله الله عزيز حكيم فالجواب ان التنصيص على الالف ها هنا لا ينافي الثلاثة الالاف لا ينافي الثلاثة الالاف - 00:13:00ضَ

فما فوقها لقوله المردفين بمعنى يردفهم غيرهم ويتبعهم الوف مثلهم وهذا السياق شبيه بهذا السياق في سورة ال عمران. فالظاهر ان ذلك كان يوم بدر كما والمعروف من ان قتال الملائكة انما كان يوم بدر. والله اعلم - 00:13:32ضَ

وقال سعيد بن ابي عروبة قال قتادة امد الله المسلمين يوم بدر بخمسة الاف القول الثاني ان هذا الوعد متعلق بقوله واذ غدوت من اهلك تبوأ المؤمنين مقاعد للقتال وذلك يوم يوم احد - 00:14:03ضَ

وهو قول مجاهد وعكرمة والظحاك والزهري وموسى ابن عقبة وغيرهم لانه يعود الى الاقرب هذا الاصل وان كان المعروف في السير ان الملائكة لم يقاتلوا مع الرسول عليه الصلاة والسلام الا في بدر - 00:14:27ضَ

وهذا مما يقوي القول الاول نعم لكن قالوا لم يحصل الامداد بالخمسة الالاف لان المسلمين فروا يومئذ زاد عكرمة ولا الثلاثة الالاف لقوله تعالى بلاء تصبروا وتتقوا فلم يصبروا بل فروا فلم - 00:14:49ضَ

ليمدوا بملك واحد. لان الشرط ما تحقق وهو الصبر ما تحقق الشرط فلم يتحقق المدد نعم وقوله بلى ان تصبروا وتتقوا يعني تصبروا على مثابرة عدوكم وتتقوني وتطيعوا وامري وقوله تعالى - 00:15:14ضَ

قول الشعب ان يمد الله باسمه المهم لم يمدهم في احد الاول اول شي الذي رواه ابن ابي حاتم قال في اخره ايه. ان شاء الله قال فبلغت قرزي بالهزيمة فلم يمد المشركين ولم يمد الله المسلمين - 00:15:42ضَ

خمسة اما مدد المسلمين يوم بدر هذا امر مجزوم به الصحابة رأوهم هذا ما فيه اشكال الكلام في مددهم في احد. هذا اللي فيه كلام والذي يظهر ان ما في مدد لانه مشروط بالصبر ولم يصبروا - 00:16:13ضَ

نعم الشعبية وارسل نعم وقوله تعالى ويأتوكم من فورهم هذا قال الحسن وقتادة والربيع والسدي اي من وجههم هذا وقال مجاهد وعكرمة وابو صالح اي من غضبهم هذا وقال الضحاك من غضبهم ووجههم - 00:16:38ضَ

وقال العوفي عن ابن عباس من سفرهم هذا ويقال من غضبهم هذا وقوله تعالى يمددكم ربكم بخمسة الاف من الملائكة مسومين اي معلمين بالسيما المعنى يحتمل يأتوكم من فورهم يعني مباشرة من دون تأخر - 00:17:13ضَ

يعني على الفور نعم. وقال ابو اسحاق السبيعي عن حادثة بن مضرب عن علي بن ابي طالب رضي الله عنه قال كان نسيم الملائكة يوم بدر الصوف الابيض وكان سيماهم ايضا في نواصي خيولهم. رواه ابن ابي - 00:17:39ضَ

ثم قال حدثنا ابو زرعة قال حدثنا هضبة بن خالد. هدبة. هدى احسن حدثنا هدبة بن خالد قال حدثنا حماد بن سلمة عن محمد بن عمرو بن علقمة عن ابي سلمة عن ابي هريرة رضي الله عنه في هذه الاية - 00:18:01ضَ

قال بالعهن الاحمر وقال مجاهد والعهن هو الصوف محمد ابن عمرو ابن علقمة ابن وقاص فيه كلام لاهل العلم وفي حفظه شيء ولكنه عدل ما يضعف حديثه باطلاق وهو من ليس من الحفاظ - 00:18:26ضَ

لكنه في مثل هذه في مثل هذا الموضوع الذي هو التفسير والمغازي يقبل حديثه يقبل خبر لانهم لا يشددون في مثلها وحديثه يقبل الانجهار المتابع بمثله او بنحوه يرتقي حديثه - 00:18:56ضَ

وآآ الحافظ العراقي مع تبعا لابن الصلاح جعلوا حديثهم من باب الحسن وانه لو جاء له متابع لارتقى الى الصحيح والحسن المعروف والحسن المعروف بالعدالة ها نعم اذا اتانا طرق اخرى نحوها من الطرق - 00:19:27ضَ

صححته كمتن لولا ان اشق اذ تابعوا محمد بن عمرو عليه فارتقى الصحيح يجري يعني حصل له متابع صار صحيح هو الذي يضعف يقول سنده ضعيف في اسناده في اسناد محمد بن عمرو بن علقم الليثي - 00:20:03ضَ

صدوق له اوهام من السادسة صادوق وش اللي حكم عليه اللي مخرجه عندكم او ما حكم عليه ها ها؟ ولو اخرجه ابن ابي حاتم بسنده ومتنه وفيه محمد بن عمرو في روايته عن ابي سلمة فيها مقال - 00:20:26ضَ

تهذيب التهذيب هو عموما ليس من من الحفاظ قد يظعف حديثه اذا حصلت له ادنى مخالفة لغيره ممن هو احفظ منه لكن على الاطلاق يقول اسناده ضعيف باسناده محمد بن عمرو بن علقمة الى اخره صدوق له اوهى - 00:20:52ضَ

وهذا كلام اهل العلم في ترقية حديثه من الحسن الى الصحيح بالمتابع ها رسالة خاصة هو اذا اذا اذا كان ضعفه شديد في ابي سلمة يضعف ما في اشكال او عورظ من هو اوثق منه - 00:21:14ضَ

ضعف لكن ما له معارض يبقى حديثه على الاصل حسن وفي هذا الباب باب التفسير وباب المغازي يتساهل فيه الائمة الكبار نعم ويصدر اسناده ضعيف مغازي ما يترتب عليها شيء - 00:21:45ضَ

حتى لو قابلت رواية الضعيفة احكام يجمعون التفسير والمغازي والفضائل الائمة الكبار الامام احمد وغيره يقبلونه يتساهلون فيه نعم وقال مجاهد مسومين اي مجزوزة اعرافها معلمة نواصيها بالصوف الابيض في اذناب الخيل - 00:22:10ضَ

وقال العوفي عن ابن عباس رضي الله عنه قال اتت الملائكة محمدا صلى الله عليه وسلم. اللهم صلي مسومين بالصوف فصوم محمد واصحابه انفسهم وخيلهم على سيماهم بالصوف وقال قتادة وعكرمة مسومين اي بسيم القتال. وقال وقال مكحول - 00:22:41ضَ

مسومين بالعمائم ورواه ابن مرداويه من حديث عبد القدوس ابن حبيب عن عطاء ابن ابي رباح عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. اللهم في قوله مسومين. قال معلمين - 00:23:10ضَ

وكان سيم الملائكة يوم بدر عمائم سود ويوم حنين عمائم حمر وروى من حديث حصين بن مخالق عن سعيد عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس قال لم الملائكة الا يوم بدر - 00:23:31ضَ

وقال ابن اسحاق حدثني من لا اتهم عن مقسم عن ابن اقسم عن مقسم عن ابن عباس قال كان سيم الملائكة يوم بدر عمائم بيض قد ارسلوها في ظهورهم ويوم حنين عمائم حمر. ولم تضرب الملائكة في يوم سوى يوم سوى يوم بدر - 00:23:55ضَ

وكانوا يكونون فيما سواه من الايام عددا ومددا لا يضربون ثم رواه عن الحسن بن العمارة عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس فذكر نحوه وقال ابن ابي حاتم حدثنا الاحمسي قال حدثنا وكيع قال حدثنا هشام بن عرظ هشام بن - 00:24:25ضَ

عن يحيى ابن عباد ان الزبير رضي الله عنه كان عليه يوم بدر عمامة صفراء معتجرة بها فنزلت الملائكة عليهم عمائم صفر رواه ابن مردويه من طريق هشام ابن عروة عن ابيه عن عبدالله ابن الزبير فذكره - 00:24:53ضَ

وقوله تعالى وما جعله الله الا بشرى لكم ولتطمئن قلوبكم به. اي وما انزل الله ملائكة واعلمكم بانزالهم الا بشارة لكم وتطييبا لقلوبكم وتطمينا والا فانما النصر من عند الله الذي لو شاء لانتصر من اعدائه بدونكم ومن غير احتياج الى - 00:25:18ضَ

قتالكم لهم كما قال تعالى بعد امره المؤمنين بالقتال ذلك ولو يشاء الله هنا انتصر منهم ولكن ليبلو بعضكم ببعض. والذين قتلوا في سبيل الله فلن يضل اعمالهم سيهديهم ويصلح بالهم ويدخلهم الجنة عرفها لهم - 00:25:47ضَ

ولهذا قال ها هنا وما جعله الله الا بشرى لكم. ولتطمئن قلوبكم به. وما النصر الا من عند الله العزيز الحكيم اي هو ذو العزة التي لا ترام والحكمة في قدره والاحكام - 00:26:15ضَ

ثم قال تعالى ليقطع طرفا من الذين كفروا اي امركم الكلام السابق النصر بيد الله وكل شيء بيده لكن الله جل وعلا رتب المسببات على اسبابهم وجعل الجنة دخولها له اسبابه - 00:26:37ضَ

ودخول النار له اسباب فهذه الاسباب لا تنافي قدرة الله جل وعلا ولا احاطته علمه فكل شيء بيده جل وعلا ولكنه رتب هذه الاسباب للابتلاء ليبلو الناس وركب فيهم الاختيار - 00:27:01ضَ

جعل لهم نوعا من الاختيار والا فليس لاحد اختيار ولا مشيئة الا بعد اغتيال الله جل وعلا ومشيئته فهذا الكلام الذي سبق يقول قد يقول قائل ما دام كل شيء بيده شو بنشتغل - 00:27:32ضَ

كما قال الصحابة رضوان الله عليهم ما دامت المقادير مفروغ منها فلما العمل قال عليه الصلاة والسلام اعملوا فكل ميسر لما خلق له ولا تعارض ولا تضاد والاحتجاج الذي يحتج به بعض الناس - 00:27:52ضَ

والقدر منقوظ من اوله و كما في حديث من حاجة ادم وموسى عليهم السلام فحج ادم موسى موسى احتج على ادم اخرجت انا ونفسك من الجنة قال كم وجدت الله كتب علي هذا قبل ان اخلق - 00:28:16ضَ

هذا مكتوب ومقدر من الله جل وعلا ولكن ما في اجبار كتبه الله عليك واجبرك على ان تفعله لا وكل انسان يحس ويدرك من نفسه انه اذا لم يقم الى الصلاة بعد الاذان - 00:28:46ضَ

وظيع الصلاة ما هو عليه لو هو ما اجبر ما جاء احد يكتفه او يمسكه ولا ويمنعه من الذهاب الى المسجد بقدرة باستطاعته وارادته ان ينهض فيتوضأ ويصلي مع الناس - 00:29:07ضَ

لكن نفسه الامارة حبسته عن ذلك وهذا كله تبع لارادة الله وما كتبه الله عليه فلا تنافي ولا تناقض في مسائل القدر والله المستعان نعم بما اعلى شيء؟ نعم ها - 00:29:28ضَ

واراد ولم يرتضي نعم هذا الفعل ولم يقتضيه ارتضاه ولا رضاه كله واحد بمعنى واحد - 00:29:53ضَ