التعليق على تفسير ابن كثير || معالي الشيخ عبد الكريم الخضير

التعليق على تفسير ابن كثير (74) || تفسير سورة البقرة (45-107) || معالي الشيخ عبد الكريم الخضير

عبدالكريم الخضير

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اخوانه من النبيين وعلى ازواجه وذريته وال بيته وصحابته اجمعين - 00:00:01ضَ

والتابعين ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين قال الامام ابن كثير رحمه الله تعالى واما مسألة تفضيل مكة على المدينة كما هو قول الجمهور او المدينة على مكة كما هو مذهب مالك واتباعه - 00:00:26ضَ

فتذكر في موضع اخر بادلتها ان شاء الله وبه الثقة وقوله تعالى اخبارا عن الخليل انه قال خلاصة هذه المسألة الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد - 00:00:48ضَ

وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فهذه المسألة خلافية بين اهل العلم فجمهورهم على ان مكة افضل من المدينة ولهم من الادلة الصحيحة الصريحة وان مكة كما قال النبي عليه الصلاة والسلام احب البقاع الى الله - 00:01:07ضَ

والصلاة فيها عن مائة الف صلاة بما عداها واما المدينة فورد في فضل سكناها وبركتها نصوص كثيرة ومضاعفة الصلاة فيها الى الف صلاة مما يستدل به مالك رحمه الله على ان المدينة افضل - 00:01:30ضَ

لكن لا شك ان ادلة الجمهور ارجح ولذا رجح قول الجمهور بعض من كبار ائمة المالكية كابن عبد البر وغيره رجحوا مكة فظلوا مكة على المدينة وهذا هو مقتضى النصوص الصحيحة الصريحة - 00:01:56ضَ

والمدينة كما قال النبي عليه الصلاة والسلام خير له لو كانوا يعلمون اللي في مسألة السكنة جاء في فضلها وسكناها نصوص كثيرة وعلى كل حال الموازنة بين هذه الاحاديث تدل على ان مكة افضل - 00:02:16ضَ

والله اعلم الاحاديث الواردة في سكنى المدينة اكثر مما ورد في سكنى مكة. لكن مع ذلك ايش معنى انك تسكن والصلاة مئة الف صلاة نعم حتى من استدل باحاديث السكنى والمدينة خير لهم - 00:02:33ضَ

لا شك انها خير بلا شك لكن هل هي خير من مكة التي الصلاة فيها بمئة الف صلاة فرض واحد وخمسة وخمسين سنة فرض واحد في المسجد الحرام بخمسة وخمسين سنة - 00:02:53ضَ

هذا ما يعوض نعم وقوله تعالى اخبارا عن الخليل انه قال ربي اجعل هذا بلدا امنا اي من الخوف لا يرعب اهله وقد فعل الله ذلك شرعا وقدرا كقوله تعالى ومن هذا الدعاء قبل - 00:03:09ضَ

بناء البيت وقبل ان تكون بلدا ان يجعل هذا المكان بلدا امنا خلاف قوله جل وعلا هذا البلد امن يعني بعد ان كان بعد ان صار بلدا نعم فدعا لها قبل وبعد. نعم - 00:03:33ضَ

كقوله تعالى ومن دخله كان امنا وقوله او لم يروا انا جعلنا حرما امنا تخطه الناس من حولهم الى غير ذلك من الايات وقد تقدمت الاحاديث في تحريم القتال فيها - 00:03:54ضَ

وفي صحيح مسلم عن جابر سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يحل لاحد ان يحمل بمكة السلاح وقال في هذه السورة رب اجعل هذا بلدا امنا اي اجعل هذه البقعة بلدا امنا وناسب هذا لانه قبل بناء الكعبة - 00:04:14ضَ

وقال تعالى في سورة ابراهيم واذ قال ابراهيم ربي اجعل هذا البلد امنا وناسب هذا هناك لانه والله اعلم كان كأن وقع دعاء كأنه كأنه كانه وقع دعاء مرة ثانية بعد بناء البيت - 00:04:40ضَ

واستقرار اهله به وبعد مولد اسحاق الذي هو اصغر سنا من اسماعيل بثلاث عشرة سنة ولهذا قال في اخر الدعاء الحمد لله الذي وهب لي على الكبر اسماعيل واسحاق ان ربي - 00:05:08ضَ

سميع الدعاء وقوله تعالى وارزق اهله من الثمرات من امن منهم بالله واليوم الاخر. قال ومن كفر تمتعه قليلا ثم اضطره الى عذاب النار وبئس المصير قال ابو جعفر الرازي عن الربيع بن انس عن ابي العالية عن ابي بن كعب قال ومن كفر - 00:05:28ضَ

متعوه قليلا ثم اضطره الى عذاب النار وبئس المصير. قال هو قول الله تعالى وهذا قول مجاهد وعكرمة وهو الذي صوبه ابن جرير رحمه الله تعالى قال وقرأ اخاخرون؟ قال ومن كفر فامتعه قليلا. ثم اضطره الى عذاب النار وبئس المصير - 00:06:00ضَ

فجعلوا ذلك من تمام دعاء ابراهيم. كما تكون القراءة اذا كان من تمام دعاء ابراهيم يعني في فرق بين القراءتين على المرسوم في الكتاب هم المرصوب في التفسير ما في فرق بين القراءتين - 00:06:30ضَ

ها على ايش في الايتين هذولا يمشون على على رسم المصحف ولا الذين طبعوا الكتاب رسموا الايات ونقلوا الايات من المصحف والمصحف في الموضعين لا يختلف لكن الا يختلف الرسم - 00:06:55ضَ

من كونه من قول الله جل وعلا كما في الموضع الاول ومن كبر فامتعه من الذي يمتع والله جل وعلا ثم اقره كذلك قال هو من قول الله تعالى وهو قول المجاهد وعكيمته هو الذي صوبه ابن جرير رحمه الله - 00:07:23ضَ

قال وقرأ اخرون قال ومن كفر فامتعه قليلا من كل من دعاء ابن تمام دعاء ابراهيم عليه السلام انظر لا ثم اضطره قمر دعاء يصير ثم اضطر اصل ثم اضطرره - 00:07:51ضَ

ثم اضطرره لكن اذا جاء الادغام في اشكال ها؟ شو ايه من وصل الى قطر ثم اضطره هذا الذي قاله الله جل وعلا ثم اضطروا ثم اضطروا والاصل اضطرره ثم ادغمت الراء في الراء - 00:08:22ضَ

امتعه ثم ثم اضطرره ويكون من تمام دعاء ابراهيم عليه السلام نعم فجعلوا ذلك من تمام دعاء ابراهيم كما رواه ابو جعفر عن الربيع عن ابي العالية قال كان ابن عباس - 00:08:53ضَ

يقول ذلك قول ابراهيم يسأل ربه ان من كفر فامتعه قليلا وقال ابن ابي جعفر عن ليث ابن ابي سليم يعني انظره وامتعه عله يعود الى رشده فيؤمن بعد كفره - 00:09:15ضَ

نعم ولذلك القول الاول هو الصحيح وانه من قول الله جل وعلا انهم وقال ابن ابي جعفر عن ليث ابو جعفر ابو جعفر اش عندكم؟ ابن ابي جعفر ملقى عليه - 00:09:41ضَ

في تعليق عندك يا شيخ اخرجه ابن جرير خرج تخريج ايه لكن تعليق على ابن ابي جعفر ها الركن انا اقول المعلق المحقق علق عليها شيء اخرج الاثر فقط. وش يقول - 00:10:25ضَ

يقول اخرجه ابن جرير قال حدثنا المثنى قال حدثنا اسحاق قال حدثنا ابن ابي جعفر فذكره ما يكون ابو جعفر ابن جرير لانه لا يروي عن ليث الا بوسائط فاذا كان في الطريق ابن ابي جعفر - 00:10:52ضَ

الكلام صحيح سنده ضعيف لجهالة شيخ ابن ليس ابن سليم ضعيف بعد نعم وقال ابن ابي جعفر عن ليث ابن ابي سليم عن مجاهد ومن كفر فامتعه قليلا. يقول ومن كفر - 00:11:14ضَ

ارزقه ايضا ثم اضطره الى عذاب النار وبئس المصير. وهذا جار على ان انه من تمام دعاء ابراهيم عليه السلام شو عليث لكن ما دام موجود في السند ابن ابي جعفر - 00:11:32ضَ

فهو محتمل ان يكون مرادا للمؤلف من الذي قبله؟ احيانا يطع من الذي قبله لانهم لا يحتاجون الى ذكر لانهم سقات ها شو على على انه من تمام دعاء ابراهيم - 00:11:57ضَ

وهو مناسب لكلام الكلام السابق وهذا قول مجاهد ها لقول المجاهد وانه من كلام الله جل وعلا فامتعه قليلا يقولون من كفر فارزقه ايضا او فارزقه ايضا فارزقه ايضا نعم - 00:12:26ضَ

عن مجاهد ومن كفر فامتعه قليلا. يقول ومن كفر فارزقه ايضا. ثم اضطره الى عذاب النار وبئس المصير وقال محمد بن اسحاق لما عزل ابراهيم عليه السلام الدعوة عن من ابى عن من ابى ان - 00:12:59ضَ

عمن ابى الله ان يجعل له الولاية انقطاعا الى الله ومحبته وفراقا لمن خالف امره وان كانوا من ذريته حين عرف انه كائن منهم انه ظالم ان لا يناله عهده - 00:13:23ضَ

بخبر الله له بذلك. قال الله ومن كفر فاني ارزق البر والهاجر وامتعه قليلا وقال خاتم ابن اسماعيل جديد في السنة الماضية حدثني المسمى قال حدثنا اسحاق قال ابن ابي جعفر - 00:13:46ضَ

قال قال حدثني المثنى قال حدثنا اسحاق قال حدثنا ابن ابي جعفر عن ليث عن مجاهد ومن كفر خلاص ونفس الليلة كتب في الحاشية نعم قال ابو جعفر فيما يرويه عن - 00:14:13ضَ

لا شف رواياته عن ابن جرير يقول فيها ثم جرت عادتهم انهم يروون بالاسناد الثقات يطوونهم ما يذكرونهم فيبين من فيه كلام ما ادري ماذا قالوا عن ابن ابي جعفر هذا - 00:14:32ضَ

وش قالوا ها لان المتقدمين لا يبينون درجة الخبر ولكن صحيح ولا ضعيف انما يقتصرون على ذكر الاسناد يحيلون على الاسناد لان من يقرأ في وقتهم يعرف الاسانيد واما في المتأخرين لابد من البيان - 00:15:09ضَ

لابد من البيان نعم. ما رأيت قول لا يرعى اهله قد فعل ذلك هو قد جعل الله ذلك شرعا وقدرا ايه او لم نمكن لهم حرما امنا قالوا يتخطف الناس من حولهم - 00:15:37ضَ

هذا هذا الواقع وكون يحصل هذا من افراد او لافراد هذا لا يخلو منه بشر لكن الاصل هذا نعم وقال حاتم ابن ابن اسماعيل عن حميد الخراط عن عمار الدهني عن سعيد بن جبير عن - 00:15:59ضَ

ابن عباس في قوله تعالى رب اجعل هذا بلدا امنا وارزق اهله من الثمرات من امن منهم بالله واليوم الاخر. قال ابن عباس كان ابراهيم يحجرها على المؤمنين دون الناس - 00:16:24ضَ

وانزل الله ومن كفر ايضا ارزقهم كما ارزق المؤمنين ااخلق خلقا لا ارزقهم؟ امتعهم قليلا ثم اضطرهم الى عذاب النار وبئس المصير ثم قرأ ابن عباس كلا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك وما كان - 00:16:43ضَ

وربك محظورا رواه ابن مردويه وروى عن عكرمة ومجاهد نحو ذلك ايضا وهذا كقوله تعالى ان الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون. متاع في الدنيا ثم الينا مرجعهم ثم نذيقهم العذاب الشديد بما كانوا يكفرون - 00:17:10ضَ

وقوله تعالى ومن كفر فلا يحزن لا اله هو الواقع في الدنيا منذ ان وجد الفريقان كافر والمؤمن بل في الواقع الواقع قد يشهد بان الكافر قد يكون رزقه اوسع - 00:17:40ضَ

من المؤمن وقد جاء ما يدل على ذلك من قوله عليه الصلاة والسلام الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر واذا نظرت الى الاقطار وجدت بلاد الكفار اوسع رزقا وثمرة جوا ومناخا - 00:18:06ضَ

كل هذا لتعجل لهم ما يستحقونه من ما عملوه من خير تعجل لهم حسناتهم ويوفر لهم جميع سيئاتهم يوم القيامة. واما المؤمنون ويحصل لهم ما يحصل من الشدة والضيق وما يكون في هذا السجن التي هي سجن المؤمن - 00:18:29ضَ

ليكفر لهم كفر عنهم من ذنوبهم بمقدار ذلك وتوفر لهم حسناتهم نعم وقوله تعالى ان يمتعوه هنيئا يعني يمهل يمهل ويرزق بقدر هذا الامهال مما يعينهم على البقاء علهم ان يرعوا ويؤمنوا - 00:18:55ضَ

محتمل ولكن المأذن اذا رجحنا ان الدعوة من الله الكلام مضاف الى الله جل وعلا خلاص انتهى كل شيء ها؟ ما يخالف لكن ايهما ارجح ايهما ارجاه شلون؟ سبعية هاي - 00:19:30ضَ

سبعية ولا لا ايه ها من قراءة شاذة نعم وقوله تعالى ومن كفر فلا يحزنك كفره الينا مرجعهم فننبئهم بما عملوا. ان الله عليم بذات الصدور نمتعهم قليلا ثم نضطرهم الى عذاب النار. ثم نضطرهم الى - 00:19:55ضَ

بن غليظ وقوله ولولا ان يكون الناس امة واحدة لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقوط وهم من فضة ومعارج عليها يظهرون ولبيوتهم ابوابا وسرورا عليها ايتكئون وزخرا وان ذهب يعني ذهب - 00:20:27ضَ

تكون التهم وادواتهم واوانيهم كلها من الذهب خشية ان يفتتن المؤمن فيلحق بهم فيكون الناس امة واحدة يعني كلهم على الظلال ومظاهر الافتتان في عصرنا هذا ظاهرة ولذا كثير من الناس خدع بهم - 00:20:53ضَ

وقلدهم واتبع طريقتهم وسنتهم والله المستعان كان يعني نفسيا ما هو بالواقع عيشتهم رغد لكن لعدم الايمان تكون العيشة ضنك في النفس كأنما يصعد في السماء تعرف الان الان بعظ علية القوم كبارهم تجد فتح عليهم من امور الدنيا وبسطت له وتوفر له كثير من - 00:21:19ضَ

ما لا يتوفر لغيره ما هو في ظنك من ايش نعم. وتجد الفقير المدقع لكنه بايمانه وثقته بربه مم قلبه مرتاح نعم وان كل ذلك لما متاع الحياة الدنيا والاخرة عند ربك للمتقين - 00:22:01ضَ

وقوله ثم اضطره الى عذاب النار وبئس المصير اي ثم الجئه بعد متاعه في الدنيا وبسطنا عليه من ظلها الى عذاب النار وبئس المصير ومعناه ان الله تعالى ينظرهم ويمهلهم ثم يأخذهم اخذ عزيز مقتدر. كقوله تعالى - 00:22:25ضَ

وكأين من قرية امليت لها وهي ظالمة ثم اخذتها والي المصير وفي الصحيحين لا احد اصبر على اذى سمعه من الله. انهم يجعلون له ولدا وهو يرزقهم يعافيهم وفي الصحيح ايضا ان الله ليملي للظالم حتى اذا اخذه لم يفلته ثم قرأ قوله تعالى - 00:22:52ضَ

وكذلك اخذ ربك اذا اخذ القرى وهي ظالمة. ان اخذه اليم شديد وقرأ بعضهم قال ومن كفر فامتعه قليلا ثم اضطره الى عذاب النار وبئس مصير جعله من تمام دعاء يصير فامتعه - 00:23:23ضَ

ممتع ما شاء الله تمام دعاء ابراهيم عليه السلام امتعه ها فامتعهم هو الكلام الذي تقدم ولذلك في بعض النسخ هذه نعم جعله من تمام دعاء ابراهيم وهي قراءة شاذة مخالفة للقراء السبعة وتركهم - 00:23:51ضَ

نعم وتركيب السياق يأبى معناها والله اعلم فان الضمير في قال راجع الى الله تعالى في قراءة الجمهور والسياق يقتضيه. وعلى هذه رأت الشاذة يكون الظمير عائدا على ابراهيم وهو خلاف نظم الكلام. والله سبحانه هو العلي - 00:24:19ضَ

واما ليس بالازهرية الكلام الخيل ليس بموجوب كمل يا شيخ واما قوله تعالى واذ يرفع ابراهيم القواعد من البيت واسماعيل ربنا تقبل منا انك انت السميع العليم. ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا امة مسلمة لك - 00:24:47ضَ

وارنا مناسكنا وتب علينا انك انت التواب الرحيم فالقواعد جمع قاعدة وهي السارية والاساس. يقول تعالى واذكر يا محمد لقومك بناء ابراهيم واسماعيل عليه هو اعجم القاعدة وهي السارية والاساس - 00:25:23ضَ

في الاصل اصل البناء واما بالنسبة لواحدة القواعد من النساء فهي قاعد لانها لا تلتمس مثل حائض نعم واذكر يا محمد لقومك بناء ابراهيم واسماعيل عليهما السلام. البيت ورفعهما القواعد منه - 00:25:51ضَ

وهما يقولان ربنا تقبل منا انك انت السميع العليم وحكى القرطبي وغيره عن ابي وابن مسعود انهما كانا يقرأان. واذ يرفع ابراهيم القواعد من البيت واسماعيل ويقول ان ربنا تقبل منا انك انت السميع العليم - 00:26:20ضَ

قلت ويدل على هذا قوله ما بعده. ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا امة مسلمة تلت الاية فهما في عمل صالح وهما يسألان الله تعالى ان يتقبل منهما كما روى ابن ابي حاتم عن حديث - 00:26:47ضَ

من حديث محمد ابن يزيد ابن يزيد ابن خنيس المكي عن مهيبن ابن الورد انه قرأ واذ يرفع ابراهيم القواعد من البيت واسماعيل ربنا تقبل منا ثم يبكي ويقول يا خليل الرحمن ترفع - 00:27:12ضَ

قوائم بيت الرحمن وانت مشفق الا يتقبل منك الا يتقبل منك وهذا كما حكى الله تعالى عن حال المؤمنين الخلص في قوله تعالى والذين يؤتون ما اتوا ان يعطون ما اعطوا من الصدقات والنفقات والقربات وقلوبهم وجلة اي خائفة ان لا - 00:27:35ضَ

ان يتقبل منهم كما جاء به الحديث الصحيح عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كما في موضعه عائشة سألت النبي عليه الصلاة والسلام عن الذين يؤتون ما اتوا وقلوبهم وجلة - 00:28:03ضَ

هم اهل المعاصي هم الذين يزنون هم الذين يسرقون هم الذين يفعلون من الجرائم ما يفعلون قال لا يا ابنة الصديق يصومون ويصلون ويتصدقون ويخشون الا يقبل منهم فالمؤمن يجمع بين احسان العمل - 00:28:24ضَ

والاشفاق من رده والمنافق يجمع بين اساءة العمل والامن من مكر الله ومن رده العمل شو وين القولان فيه قلام في الاية في الاصل وهما يقولان ونتقبل منه حكى القرطبي وغيره عنه ابن مسعود انهما كانا يقرأان - 00:28:46ضَ

ويقولان ايه له مشكلتنا من من اللي يطبع وهو ما يدري وش يطبع الايات الذي يدخلها يأخذها من المصحف برسمها مع ان القراءات تختلف والسياق للمفسر لهذا للاية في هذا الموضع - 00:29:36ضَ

لا شك انه يختلف عن سياقه في الموضع الاخر فيجب ان ان يتنبه الطابع فيظع فيما يقرره المفسر ويسترشد عليه القراءة المناسبة مثل ما قلنا في مناسبات كثيرة الامام الحافظ ابن كثير رحمة الله عليه على قراءة نافع ومدخلينه في المصحف - 00:30:01ضَ

قراءة حفص عن عاصم ولذلك تجذب هذا الاختلاف قل مثل هذه تفسير القرطبي والشوكاني وكثير من التفاسير هم جروا على شيء معين وخلاص يصورونه من المصحف طيبة لماذا كرر الحافظ ابن كثير هذا الكلام - 00:30:27ضَ

وبنى وبنى على اية اذا كانت مبني على نفس الاية لن يختلف الكلام لان رسمهما واحد نعم شو لا لا من غير رسم المصحف لا بالغابة بصم المصحف مو مشكلتنا من المحقق - 00:30:44ضَ

مشكلتنا من المحقق والطابع ابن كثير لا لا شك ان التطابق بين المفسر المفسر والمفسر لابد منه والا وقع الاضطراب عند القارئ مثل ما يحصل لنا في فتح الباري ابن حجر مشى على رواية ابي ذر وطابعين لنا مع الفتح قراءة نسخة ملفقة من قراءات - 00:31:14ضَ

كثيرة يختلف الشرح عن المشروح نعم وقال بعض المفسرين الذي كان يرفع القواعد هو ابراهيم والداعي اسماعيل والصحيح انه ما ربنا يرفعاني ويقول ان كما سيأتي بيانه وقد روى البخاري ها هنا حديثا سنورده ثم نتبعه باثار متعلقة بذلك - 00:31:47ضَ

قال البخاري رحمه الله حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا عبد الرزاق قال حدثنا معمر عن ايوب السختياني وكثير وكثير ابن كثير ابن المطلب ابن ابي وداعة يزيد احدهما على الاخر عن سعيد ابن - 00:32:18ضَ

وغير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال اول ما اتخذ النساء المنطق من قبل ام اسماعيل عليهما السلام اتخذت منطقا لتعفي اثرها على سارة ثم جاء بها ابراهيم وبابنها اسماعيل عليهما السلام وهي ترضعه حتى وضعهما عند البيت - 00:32:40ضَ

عند دوحة فوق زمزم في اعلى المسجد وليس بمكة يومئذ احد وليس بها ماء وضعهما هنالك ووضع عندهم لان المكان الذي لا ماء فيه لا يسكن الماء الذي المكان الذي لا ماء فيه ما يسكنه احد - 00:33:07ضَ

صر مهلكة نعم ووضع عندهما جرابا فيه تمر وسقاء فيه ماء ثم قفا ابراهيم عليه السلام منطلقا فتبعته ام اسماعيل فقالت يا ابراهيم اين تذهب وتتركنا بهذا الوادي؟ الذي ليس في - 00:33:29ضَ

فيه انس ولا شيء فقالت له الانيس لانس وشو مني مصومة ما فيها تصويب انيس بدون اشارة ها هذه من سنة كم؟ هذي اخر شي اللي معك عالم الكتب ها - 00:33:54ضَ

نفسه نفسه كله اولاد الشيخ ها؟ نفسه كلهم اولاد الشيخ اظن هذه تأخر ما شفت تاريخ ما شفت عليك ما عليه تاريخ ها هي في البخاري والحديث في البخاري يعني واضح اصوب - 00:34:47ضَ

وبلدة ليس بها انيس الا الا ليعافيه والا العيسى انس خلاص تتبع روايات نعم فقالت له ذلك مرارا وجعل لا يلتفت اليها فقالت له االله امرك بهذا؟ قال نعم قالت اذا لا يضيعنا ثم رجعت - 00:35:26ضَ

فانطلق ابراهيم عليه السلام حتى اذا كان عند الثنية حيث لا يرونه استقبل بوجهه البيت ثم دعا بهؤلاء الدعوات ورفع يديه قال ربنا اني اسكنت من ذريتي بوادي من غير ذي زرع - 00:36:17ضَ

بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم ربنا ليقيموا الصلاة. فاجعل افئدة من الناس تهوي اليك وارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون وجعلت ام اسماعيل ترضع اسماعيل عليهما السلام وتشرب من ذلك الماء حتى اذا نفذ ما - 00:36:39ضَ

في السقاء عطشت وعطش ابنها وجعلت تنظر اليه يتلوى او قال يتلبط فانطلقت كراهية ان تنظر اليه فوجدت الصفا اقرب جبل في الارض يليها فقامت عليه ثم استقبلت الوادي تنظر هل ترى احدا - 00:37:04ضَ

فلم تر احدا فهبطت من الصفا حتى اذا بلغت الوادي رفع الطرف درعها ثم سعت سعي الانسان المجهود حتى جاوزت الوادي ثم اتت المروة فقامت عليها ونظرت هل ترى احد - 00:37:28ضَ

فلم ترى احدا ففعلت ذلك سبع مرات. قال ابن عباس قال النبي صلى الله عليه اللهم صلي وسداد فلذلك سعى الناس بينهما او مثلا اذا كان هذا هو السبب في مشروعية السعي - 00:37:48ضَ

واقره ان يقر في شرعنا حتى صار من اركان النسك في الحج والعمرة و العلماء السعي لا يرونه للمرأة للرجال فقط يعني معنى السعي الجري الشديد هذا هو معناه مهو بالسعي اللي بين الصفا والمروة لا - 00:38:13ضَ

عندهم المرأة لا تسعى يعني لا تجري جريا شديدا بين العالمين واصل الاصل الامر وبناؤه على فعل امرأة وقد جرت وساءت سعيا شديدا وشرع هذا السعي بالنسبة للرجال دون النساء - 00:38:43ضَ

فكيف يتم التوفيق ها الان لو وجد مرأة وحدة تسعى لو قدر قفلت الابواب وقال له تفضل استغفر الله ها لكن شرع بسبب فعلها لأ ليس بمشروع للمرأة ليس بمشروع - 00:39:08ضَ

لماذا لان مراعاة خشية الانكشاف اولى من مراعاة ما فعلته ام اسماعيل وام اسماعيل في مأمن من ان ترى بمأمن من ان ترى ويكون هذا الحكم مما شرع لسبب وايضا علة - 00:39:54ضَ

انتفى السبب يعني كما في الرمل في الطواف الرمل في الطواف يعني في عكسه الرمل في الطواف سببه قول المشركين يأتي محمد واصحابه قد وهنتهم حماية يثرب فرمل النبي عليه الصلاة والسلام ورمل معه الصحابة - 00:40:23ضَ

من الحجر الى الى الركن وما بين الركنين لا رمل فيه ب عمرة القضاء لأن الكفار لا يرونهم لانه من جهة الحجر ثم لما حج النبي عليه الصلاة والسلام بقيت مشروعية الرمل - 00:40:51ضَ

وصار شاملا للطواف كله من الحجر الى الحجر لان المشركين الذي هم سبب ترك الرمل بين الركنين غير موجودين ولان لا يقول قائل ان العلة ارتفعت والحكم يدور مع علته وجودا وعدما - 00:41:14ضَ

لماذا نرمل وليس فيه احد يقول ذلك نقول شرع لعلة فارتفعت العلة وبقي الحكم هناك في السعي العلة معارضة بما هو اقوى منها معارضة بما هو اقوى منها بالنسبة للمرأة - 00:41:44ضَ

وهو خشية الانكشاف بحضرة الرجال الاجانب ولان لا تضطرب المسألة ما يقال اذا كانت خالية تسعى واذا كانت محظورة من الرجال لا تسعى لان هذا ما ينضبط هذا لا ينضبط وقد تكون غير محظورة في اول الامر ثم يدخل احد - 00:42:08ضَ

على كل حال الحكم الشرعي واحد وثابت فهذه هذه الاقتداء في هذه الجزئية التي هي السعي الشديد بين العلمين نسخ واعرظ عنه لئلا يترتب عليها انكشاف عند الرجال فيكون معارضا بما هو اقوى منه - 00:42:33ضَ

بعضهم يشير الى انه لا مانع ان تسعى تتحفظ وتسعى وتبقى المطابقة لعمل المرأة في سعيها لعمل ام اسماعيل لكن الحاصل ان مراعاة عدم الانكشاف بالنسبة للمرأة لا شك انه - 00:42:56ضَ

اولى من تحقيق هذه السنة ومع ذلك لو وجد ما يدعو الى السعي بالنسبة للمرأة لو تبعها سبع مثلا لحق سبع او او من سباع الناس مثلا لحقها يريد ان - 00:43:16ضَ

آآ يسيء اليها فسعت جرت جريا شديدا نقول ما يشرع يجب نعم شو دور خاص والله عاد هذه مصالح ومفاسد ولاة الامور ابخص ها تسعة لا لما تسعى ما تسعى خلاص انتهى السعي بالنسبة للمرأة انتهى - 00:43:37ضَ

عن قصدك هم تيوسع وانتهى خلاص وسع وسع يعني يقوم على المسألة خلافية ووجد الخلاف وحسمه ولي الامر اللي ما زال مصر على رأيه واجتهاده يجتهد في ان يحقق السعي الصحيح - 00:44:18ضَ

نعم استقبله وجيه البيت فلا يدل على ان البيت كان قائما او قواعده جاهد تجاهد اقصد جهته نعم اي نعم شو واذ يرفع ابراهيم القواعد من البيت واسماعيل الاية التي معنا - 00:44:48ضَ

قيل بنته الملائكة وقيل بناه ادم وقيل بناه ابراهيم جدد البناء المقصود ان البناء على هذه الصفة وعلى هذه الهيئة الذي بناه إبراهيم واسماعيل وش عندك وين الاشكال في الحديث - 00:45:26ضَ

باعتبار ما سيكون مهو باسلوب معتبر عند العرب نعم قال ابن عباس قال النبي صلى الله عليه وسلم فلذلك سعي الناس بينهما سعى الناس بسم الله ها اجل فذلك ها - 00:45:45ضَ

فذلك سعي الناس او فلذلك سعى الناس لا لا فذلك سعي الناس او فلذلك سعي الناس فلما اشرفت على المروة سمعت صوتا فقالت صه تريد نفسها ثم تسمعت فسمعت ايضا - 00:46:12ضَ

فقالت قد اسمعت ان كان عندك غواث فاذا هي بالملك عند موضع زمزم فبحث بعقبه او قال بجناحه حتى ظهر الماء فجعلت تحوظه وتقول بيدها هكذا وجعلت تغرف من الماء في سقائها وهو يفور بعدما - 00:46:36ضَ

تغرف قال ابن عباس قال النبي صلى الله عليه يرحم الله ام اسماعيل لو تركت زمزم او قال لو لم تغرف من الماء لكانت زمزم عينا معينا. قال فشربت وارضعت - 00:47:01ضَ

ولدها فقال لها الملك لا يتخاف الضيعة. لا تخافي لا تخافي الضيعة لان الله لن يضيعك ولن يضيع ولدك كما قالت في بداية الامر نعم لا تخافي الضيعة فانها هنا بيتا لله عز وجل يبنيه هذا الغلام وابوه وان - 00:47:22ضَ

الله عز وجل لا يضيع اهله وكان البيت مرتفعا من الارض كالراغية تأتيه السيول فتأخذ عن يمينه وعن شماله فكانت كذلك حتى مرت بهم رفقة من جرهم او اهل بيت من جرهم مقبلين من طريقك دا. فنزلوا في اسفل مكة فرأوا طائرا. موجود - 00:47:55ضَ

اثناء هذا الكلام سؤال سؤال لان البيت موجود مع امر الله جل وعلا لابراهيم واسماعيل ببنائه هو موجود ها واه ها يعني البيت موجود وامر الله ابراهيم واسماعيل ان يبنوا البيت - 00:48:26ضَ

موضوع وجود القرارات المختلفة واذ يرفع ابراهيم القواعد وش معنى يرفع ابراهيم القواعد لا ما يلزم غرابية وهو بيت في فيما سيكون هو في هو بيت كما باعتبار ما سيكون - 00:48:51ضَ

وغير مبني بلا شك سم فكانت كذلك حتى مرت بهم رفقة من جرهم او اهل بيت من جرهم مقبلين من طريقك دا فنزلوا في اسفل مكة فرأوا طائرا عائفا وقالوا ان هذا الطائر ليدور على ماء - 00:49:18ضَ

لعهدنا بهذا الوادي وما فيهما فارسلوا جاريا او جريين فاذا هم بالماء فرجعوا فاخبروهم بالماء فاقبلوا قال وام اسماعيل عند الماء قالوا اتأذنين لنا ان ننزل عندك؟ قالت نعم ولكن لا حق لكم في الماء. قالوا نعم - 00:49:48ضَ

قال عبدالله بن عباس فقال النبي صلى الله عليه وسلم فهل فى ذلك ام اسماعيل؟ وهي تحب الانس فنزلوا وارسلوا الى اهليهم فنزلوا معهم حتى اذا كان بها اهل ابيات منهم. الانسان - 00:50:17ضَ

من طبع حب الانس كونه يا انس هذا امر مفطور عليه الانسان وقال ابن خلدون وقبله ابن القيم الانسان مدني بالطبع لا يمكن ان يعيش بمفرده كونه تأذن لهم هذا على الاصل - 00:50:40ضَ

اما ان تسكن وحدها هي ولدها ينظر الانسان نفسه اذا خرج اهله من البيت وبقي وحده لمدة ساعة او ساعتين لا شك ان احواله تتغير الا من انس بالله جل وعلا - 00:51:02ضَ

ونكب على الخلق ويبقى انه لابد من من اناس يأنس بهم ويستعين بهم يستعينون به على امور دينهم ودنياهم نعم وشب الغلام وتعلم العربية منهم وانفسهم واعجبهم حين شب فلما ادرك زوجوه امرأة منهم وماتت ام اسماعيل عليهما السلام. فجاء ابراهيم عليه السلام - 00:51:21ضَ

بعدما تزوج اسماعيل يطالع تركته فلم يجد اسماعيل فسأل امرأته عنه فقالت خرج يبتغي لنا ثم سألها عن عيشهم وهيئتهم فقالت نحن بشر نحن في ضيق وشدة وشكت اليه قال فاذا جاء زوجك اقرئي عليه السلام وقولي له يغير عتبة بابك - 00:51:52ضَ

فلما جاء اسماعيل عليه السلام كانه انس شيئا فقال هل جاءكم من احد؟ قالت نعم انا شيخ كذا وكذا فسألنا عنك فاخبرته وسألني كيف عيشنا؟ فاخبرته ان افي جهد وشدة - 00:52:22ضَ

قال فهل اوصاك بشيء؟ قالت نعم. امرني ان اقرأ عليك السلام. ويقول غير عتبة بابك قال ذاك ابي وقد امرني ان افارقك الحقي باهلك فطلقها وتزوج منه يعني تركهم إبراهيم عليه السلام - 00:52:45ضَ

وهو رضي ثم جاء بعدما تزوج اسماعيل مدة طويلة ورجع وما رآه ها بشيء. لماذا نشوف مستطلع يعني تركهما ترك اسماعيل وامه وهو رضيع وعاد اليهما بعد ان ماتت الام - 00:53:08ضَ

وتزوج اسماعيل مدة طويلة ها اه والراجحي يعني انه رجع من في قصة مطوية لم تذكر في هذا ها معروف انا اعرف لكن اقول هذه المدة الطويلة ويرجع ما رآه - 00:53:39ضَ

بس قال غير عتبة دارك ها شو جاي من بعيد شيء من بعيد يعني الصبر عند المتقدمين لا شك انه هو ايضا وهذه السنوات عندهم بالنسبة لاعمارهم ترى ما هي بكثيرة يعني - 00:54:07ضَ

ووجد في عصرنا الحاضر من تزوج وسافر من اجل طلب العيش ورجع الى اهله سافر في نفس الوقت من من من الغد من الزواج سافر ورجع واللي فتح له الباب الولد - 00:54:35ضَ

ولا يعرف اباه ولا ولا ابوه يعرفه هذا موجود لكن انا اظن قلوب الناس اليوم تختلف ها لكن هذا ابراهيم ان ابراهيم كان امة ولا يمكن ان يقال هذه جفوة هذه قسوة كما - 00:54:53ضَ

يزعمون هذا إبراهيم الخليل عليه السلام افضل الخلق بعد نبينا عليه الصلاة والسلام واول من يكسى يوم القيامة يبقى هل جاءهم قبل ذلك؟ قبل هذه المرة او لم يأتهم امر - 00:55:15ضَ

بذبح ابنه متى اذا بلغ حتى اذا بلغ منه السعي بدأ يمشي وامر بذبحه فدل على انه جاء اليهم مرة او اكثر من مرة على حسب ما يرد في النصوص - 00:55:38ضَ

وهذا المجيء مطوي في هذه القصة مطوي في هذا الخبر فانما ذكر ولا يمنع من وجوده لوروده في ادلة اخرى كان العلماء طلاب العلم يأتون من من المغرب الى المشرق - 00:55:59ضَ

بطلب العلم من الاندلس الى بغداد مثلا ويجلس عشر سنين خمسطعشر سنة عشرين سنة ولا يعرف من اخبار اهله شيئا وبعضهم تأتيه الرسائل من اهله ولا يفتحها لماذا حتى لا يتكدر - 00:56:22ضَ

خطابا في ما تبوك ماتت امك مات كذا وهو لا يستطيع ان يذهب اليهم ولا يستطيع ان ان يقدم لهم شيئا على كل حال احوال الناس وظروفهم والنفسياتهم تغيرت تغير جذريا مع - 00:56:47ضَ

الانفتاح الذي نعيشه و تقرير اهل العلم في مسألة المفقود وانه يحكم اذا كان الغالب السلامة يظرب له مدة تسعين سنة منذ ولد واذا كان الغالب الهلاك اربع سنوات منذ فقد - 00:57:05ضَ

لكن الان الحكم عندكم يا شيخ سليمان على هذا باقي يكتب الجهات المختصة يعلنون فنقول اختلفت الظروف والاحوال وتبعا لذلك تتغير الاحكام المعللة بعللها وليس هذا من تغيير الدين او تغير الدين بشيء - 00:57:30ضَ

هذا من رحمة الله بخلقه وشمول هذا الدين لما جد وسيجد لان عندكم حكم بين ومقرر مقعد ولا بس اه كل انسان بحسبه وان هلاكه يحكم بهلاك اذا كان الغالب الهلاك - 00:58:05ضَ

اذا غلب الهلاك ليذهبوا للمواطن للفتن والقتال مباشرة؟ لا ما هو مباشرة بعد التحقق انغلب عليهم ظن على الهلاك يحكم بهذا يمهل ويعلن عنها تخاطب الجهات وما في احتمال ان يكون موجود وان ذهب الى مواطن الهلاك - 00:58:24ضَ

قلبتها بالمستشفيات يكتب المستشفيات والسجون والجوازات المداخل والمخارج يتحكم منه في وسط البلد بوسط البلد الغالب عليه السلام لكن اذا خرج اذا كان خارج خارج البلاد ها صغيرة عندهم يا اللي تبغى تروح لاهلك - 00:58:49ضَ

انهى وكل شيء اه والمرأة تزوجت ذي تزوجت حكم حكم عليه بانه مات اربعين سنة توه ترى غالب السلامة يصبر لي يصير عمره تسعين تصبر الله المستعان مثل ما تفظل الشيخ يعني المسألة الامور تغيرت والظروف - 00:59:32ضَ

ووسائل الوصول الى الحقيقة تغيرت يعني ما مثل اول الاول اذا غاب خلاص خرج عن البلد ما يدري وش يصير عليه نعم شغل صديق اعرف انه من قال السلامة في احد ذاك الوقت - 01:00:00ضَ

ويقول غير عتبة دارك من يأمره بهذا غيظ ابيه نعم فطلقها وتزوج منهم باخرى فلا بد عنهم ابراهيم ما شاء الله ثم اتاهم بعد فلم يجده فدخل على امرأته فسألها عنه فقالت خرج يبتغي لنا قال كيف انتم وسألها عن عيشهم وهيئتهم - 01:00:27ضَ

فقالت نحن بخير وسعة واثنت على الله عز وجل فقال ما طعامكم؟ قالت اللحم. قال فما شراب قالت الماء قال اللهم بارك لهم في اللحم والماء قال النبي صلى الله عليه وسلم ولم يكن لهم يومئذ حق - 01:00:55ضَ

ولو كان لهم لدعا لهم فيه قال فهما لا يخلو عليهما احد بغير مكة الا لم يوافقاه. يعني ما يقتصر عليهما احد على اللحم والماء الا لم يوافقاه لابد ان يكون معهما شيء - 01:01:18ضَ

واما بمكة فلا. نعم قال فاذا جاء زوجك فاقرئي عليه السلام وامريه يثبت عتبة بابه فلما جاء اسماعيل عليه السلام قال هل اتاكم من احد؟ قالت نعم اتانا شيخ حسن الهيئة - 01:01:38ضَ

عليه فسألني عنك فاخبرته. فسألني كيف عيشنا فاخبرته؟ فاخبرته انا بخير قال فاوصاك بشيء؟ قالت نعم هو يقرأ عليك السلام ويأمرك ان تثبت عتبة بابك قال ذاك ابي وانت العتبة امرني ان ان امسكك - 01:01:59ضَ

ثم لبث عنهم ما شاء الله عز وجل ثم جاء بعد ذلك واسماعيل يبري نبلا له تحت دوحة قريبا من زمزم فلما رآه قام اليه فصنعا كما يصنع الولد بالوالد والوالد بالولد - 01:02:26ضَ

ثم قال يا اسماعيل ان الله عز وجل امرني بامر قال فاصنع ما امرك ربك عز وجل قال وتعينني؟ قال واعينك. قال فان الله امرني ان ابني ها هنا بيتا. واشار الى - 01:02:46ضَ

اكمة مرتفعة مرتفعة على ما حولها. قال فعند ذلك رفع رفع القواعد من فجعل اسماعيل يأتي بالحجارة وابراهيم يبني حتى اذا ارتفع البناء جاء بهذا الحجر فوضعه له فقام عليه وهو يبني واسماعيل يناوله الحجارة وهما يقولان ربنا تقبل منا - 01:03:06ضَ

اه انك انت السميع العليم قال فجعلا يبنيان حتى يدورا حول البيت وهما يقولان ربنا تقبل منا لك انت السميع العليم ورواه عبد بن حميد عن عبدالرزاق عن عبدالرزاق به مطولا - 01:03:38ضَ

ورواه ابن ابي حاتم عن ابي عبدالله محمد بن حماد الظهراني وابن جرير عن احمد بن ثابت الرازي كلاهما عن عبد الرزاق به مختصرا وقال ابو بكر بن مردويه حدثنا اسماعيل بن علي بن اسماعيل قال حدثنا بشر بن موسى قال حدثنا - 01:04:02ضَ

احمد بن محمد الازرق قال حدثنا مسلم بن خالد الزنجي عن عبدالملك بن جريج عن ابن كثير قال كنت انا وعثمان ابن ابي سليمان وعبدالله ابن عبد الرحمن ابن ابي حسين في - 01:04:29ضَ

مع سعيد بن جبير في اعلى المسجد ليلا. فقال سعيد بن جبير سلوني قبل الا تروني فسألوه عن المقام فانشأ يحدثهم عن ابن عباس فذكر الحديث بطوله ثم قال البخاري قف على قف على طول - 01:04:49ضَ

صل على محمد - 01:05:13ضَ