التعليق على تفسير البيضاوي | أ.د. عبد الرحمن بن معاضة الشهري
التعليق على تفسير البيضاوي - سورة البقرة [65] من الآية 222 إلى الآية 228
Transcription
بسم الله الرحمن الرحيم مركز تفسير للدراسات القرآنية يقدم لكم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:00:00ضَ
اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وارزقنا الاخلاص والسداد والتوفيق في القول والعمل حياكم الله ايها الاخوة الكرام والاخوات الكريمات في هذا اللقاء الرابع والسبعين من لقاءات التعليق على تفسير الامام عبد الله ابن عمر البيظاوي الشافعي رحمه الله تعالى - 00:00:17ضَ
واليوم هو الاحد الرابع والعشرون من شهر صفر من عام الف واربع مئة وسبعة وثلاثين للهجرة وقد وقف بنا الحديث في المجلس الماظي عند قوله تعالى يسألونك عن المحيظ قل هو ادم فاعتزلوا النساء في المحيض - 00:00:34ضَ
ولا تقربوهن حتى يطهرن فاذا تطهرن فاتوهن من حيث امركم الله ان الله يحب التوابين ويحب المتطهرين اه ما رأيك يا شيخ احمد انك تعيد قراءة يعني ما قاله الامام البيظاوي في هذه الاية حتى ننطلق منه ان شاء الله - 00:00:49ضَ
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ويسألونك عن المحيض قل هو اذى فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن فاذا تطهرن من حيث امركم الله ان الله يحب التوابين ويحب المتطهرين - 00:01:06ضَ
نساؤكم حرث لكم فاتوا حرثكم انا شئتم وقدموا لانفسكم واتقوا الله واعلموا انكم ملاقوه. وبشر المؤمنين. قال رحمه الله ويسألونك عن المحيض روي ان اهل الجاهلية كانوا لا يساكنون الحيض ولا يؤاكلونها - 00:01:34ضَ
بفعل اليهود والمجوس. واستمر ذلك الى ان سأل ابو الدحداح في نفر من الصحابة عن ذلك فنزلت والمحيض مصدر كالمجيء والمبيت. ولعله سبحانه وتعالى انما ذكر يسألونك بغير واو ثلاثا ثم بها ثلاثة. لان السؤالات الاول كانت في اوقات متفرقة. والثلاثة الاخيرة كانت في وقت واحد - 00:02:00ضَ
ولذلك ذكرها بحرف الجمع قل هو اذى اي الحيض. شيء مستقذر مؤذن من يقربه نفرة منه. فاعتزلوا النساء في المحيض فاجتنبوا مجامعة مجامعتهن لقوله عليه الصلاة والسلام انما امرتم ان تعتزلوا مجامعتهن اذا حضن ولم يأمركم - 00:02:26ضَ
اخراجهن من البيوت كفعل الاعاجم وهو الاقتصاد بين افراط اليهود وتفريط النصارى فانهم كانوا يجامعوهن ولا يبالون بالحيض. وانما وصفه بانه اذى ورتب الحكم عليه بالفاء اشعارا بانه العلة ولا تقربوهن حتى يطهرن تأكيد للحكم وبيان لغايته. وهو ان يغتسلن بعد الانقطاع. ويدل عليه صريحا قراءة حمزة والكسير - 00:02:49ضَ
وعاصم في رواية ابن عياش يتطهرن اي يتطهرن بمعنى يغتسلن والتزاما لقوله فاذا تطهرنا فاتوا فانه يقتضي تأخير جواز الاتيان عن الغسل وقال ابو حنيفة رضي الله تعالى عنه اذا طهرت لاكثر الحيض جاز قربانها قبل الغسل - 00:03:16ضَ
من حيث امركم الله اي المأتى الذي امركم الله به وحلله لكم. ان الله يحب التوابين من الذنوب. ويحب المتطهرين اي المتنزهين عن الفواحش والاقذار كمجامعة الحائض والاتيان في غير المآتي - 00:03:38ضَ
نعم بسم الله الرحمن الرحيم يعني كما مر معنا ايها الاخوة في الايات السابقة اه هذه الاسئلة المتتالية التي في سورة البقرة التي وجهها بعضها وجهها الصحابة الكرام رضي الله عنهم الى النبي صلى الله عليه وسلم - 00:03:56ضَ
مثل هذا السؤال ويسألونك عن المحيض ايسألونك الصحابة الكرام رضي الله عنهم هم الذين سألوا ومرت معنا الاسئلة التي سبقت يسألونك عن الشهر الحرام ويسألونك عن الخمر والميسر. بعض هذه الاسئلة وجهها وجهها المشركون وبعضها وجهها - 00:04:11ضَ
الصحابة رضي الله عنهم. وهذا السؤال يعني انتقل من السؤال عن الخمر والميسر والحديث عن حكمهما الى الحديث عن اه اليتامى وحكم مخالطة اموال اليتامى لاموال اوليائهم ثم الحديث عن نكاح المؤمن للمشركة ونكاح المشركة للمؤمن ونحوه وغير ذلك - 00:04:26ضَ
ثم جاء الان الحديث عن الحيض وهو ما يتعلق بالطهارة الحسية والبدنية بين الزوج وزوجته وهو حالة من الحالات التي تمر بها الزوجة. ما حكم يعني آآ جماع الزوجة في هذا الحال؟ جاء السؤال كما - 00:04:51ضَ
صريحا بهذا يسألونك عن المحيض قل هو اذى فاعتزلوا النساء في المحيض وهذا ايها الاخوة يعني هو يعني يشير الى ادب الاسلام اخص الخصائص التي يحتاجها المسلم في نظافته وفي اه حياته الخاصة - 00:05:09ضَ
فهو يتحدث عن لا اله الا الله ويتحدث عن مثل هذه القضايا التي تتعلق بالطهارة والنزاهة ويتحدث عما بينها فالاسلام ليس دينا يعني اه قاصرا على جانب دون جانب جانب اه مثلا الامور الروحية او القضايا الروحية وانما هو يشمل حياة - 00:05:28ضَ
بكاملها يقول البيضاوي هنا في سبب نزول هذه الاية قال روي ان اهل الجاهلية ومر معنا ان رواية مثل هذه الروايات بصيغة التمريظ تدل على ان سندها يعني ليس آآ في يعني قوة - 00:05:52ضَ
الحديث الذي يروى بشكل صريح فهو يقول روي ان اهل الجاهلية كانوا لا يساكنون الحيض ولا يؤكلونها اه كفعل اليهود والمجوس واستمر ذلك الى ان سأل ابو الدحداح في نفر من الصحابة عن ذلك فنزلت - 00:06:09ضَ
هذه الاية وهذه الصيغة فنزلت كما مر معنا هي صيغة الصيغة الصريحة في سبب النزول وحدث كذا وكذا فنزلت الاية اذا هذي صيغة صريحة اما كما سيأتي معنا في الايات التي التي ستأتي نزلت في آآ الصديق رضي الله عنه - 00:06:23ضَ
نزلت في آآ النعمان ابن بشير فهو ليس نصا صريحا في سبب النزول كما سيأتي. وكما مر معنا طبعا. اذا الصحابة رضي الله عنهم سألوا عن هذه الحالة آآ حالة - 00:06:42ضَ
او الزوجة اذا جاءها الحيض او دم الحيض ما حكم آآ مجامعتها في هذه الحال او مجالستها او مؤاكلتها فنزلت هذه الاية قال البيضاوي والمحيض هو مصدر كالمجيء والمبيت ولعله سبحانه وتعالى انما ذكر يسألونك بغير واو ثلاثا ثم بها ثلاثا. لان السؤالات الاول كانت في اوقات - 00:06:55ضَ
متفرقة والثلاثة الاخيرة كانت في وقت واحد. فلذلك ذكرها بحرف الجمع. يعني مر معنا اول الاسئلة يسألونك قال الله سبحانه وتعالى يسألونك ماذا ينفقون قل ما انفقتم من خير فللوالدين - 00:07:15ضَ
بدون واو طبعا ثم قال يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه. بدون واو ايضا ثم قال يسألونك عن الخمر والميسر بدون واو ثم جاء هنا وقال ويسألونك عن اليتامى ثم قال ويسألونك عن المحيض - 00:07:38ضَ
قال فلعل هذه السؤالات المتقدمة كانت في اوقات متفرقة ولذلك جاءت بدون واو وهذه الاسئلة التي جاءت بحرف الواو دليل على انها جاءت في اوقات آآ يعني متتالية وهذا طبعا استنباط منه - 00:08:00ضَ
رحمه الله لدلالة حرف الواو والا فدلالة حرف الواو اه كما هو يعني معروف عند النحويين هي لمطلق العطف ولا تقتضي اه يعني التقدم او التراخي كما هي ثم مثلا او الاستعجال في في العطف كما هو في حرف الفاء. لكن - 00:08:18ضَ
يعني هذا استنباط من البيضاوي رحمه الله قال قل هو اذى اي الحيض شيء مستقذر مؤذن من يقربه نفرة منه ثم امر الله سبحانه وتعالى قال فاعتزلوا النساء في المحيض فاجتنبوا مجامعتهن - 00:08:38ضَ
لقوله عليه الصلاة والسلام ثم ذكر حديثا هو حديث يعني آآ غير صحيح. انما امرتم ان تعتزلوا مجامعتهن اذا حضن. ولم يأمركم باخراجهن من البيوت كفعل الاعاجم ولكن يعني في معنى هذا الحديث قد وردت احاديث اخرى صحيحة - 00:08:51ضَ
عن اه يعني امر النبي صلى الله عليه وسلم باجتناب مجامعة الحائض ولكن ليس معنى اجتناب مجامعتها هو اجتناب المؤاكلة او النوم في مكان واحد ونحو ذلك وانما المقصود هو الوطئ - 00:09:10ضَ
وهو الاقتصاد كما يقول بين اليهود بين افراط اليهود في منابذة المرأة يعني لا لا يبقى معها في بيت واحد وبين تفريط النصارى آآ فانهم كانوا يجامعوهن ولا يبالون بالحفظ - 00:09:24ضَ
وانما وصفه بانه اذى ورتب الحكم عليه اشعارا بانه العلة. يعني ان سبب الامر باجتناب الحائض هو ما في الحيض من الاذى والقذارة قال ولا تقربوهن حتى يطهرن وفي قراءة - 00:09:38ضَ
وهي قراءة حمزة والكسائي وعاصم في رواية آآ شعبة ولا تقربوهن حتى يبطهرن بالتشديد الحكم على الاولى ولا تقربوهن حتى يطهرن هو ان يغتسلن او ان المقصود بيطهرن يعني ينقطع الدم عن المرأة - 00:09:53ضَ
اما اذا قلت يتطهرن بالتشديد فهو يقتضي ان ينقطع الدم ثم تغتسل ثم يجوز له جماعه وان كان البيضاوي هنا يقول يطهرن تأكيد للحكم وبيان لغايته وهو ان يغتسلن بعد الانقطاع - 00:10:17ضَ
حتى في قوله حتى يطهرن انها تدل على ان لا يجوز لها ان يجامع زوجته الا بعد ان تتطهر وتغتسل ويؤكد هذا المعنى القراءة الاخرى ولا تقربوهن حتى يتطهرن. قال ويدل عليه صريحا قراءة حمزة والكسائي وعاصم في رواية ابن عياش. يتطهرن اي يتطهرن بمعنى يغتسلن - 00:10:36ضَ
اه يعني الغسل المعروف فاذا في قوله سبحانه وتعالى ولا تقربوهن حتى يطهرن البيظاوي يرى انها تدل على انها على الغسل. يطهرن يعني يغتسلن سواء يطهرن او او يتطهرن بالتشديد - 00:10:58ضَ
لكن القراءة يطهر ما تدل دلالة صريحة واضحة على الغسل وليس على مجرد انقطاع الدم قال قوله تعالى فاذا تطهرنا فاتوهن من حيث امركم الله. اي يقتضي تأخير جواز الاتيان عن الغسل - 00:11:12ضَ
ابو حنيفة رحمه الله يقول اذا طهرت لاكثر الحيض جاز قربانها قبل الغسل. يعني كانه يرى اذا انقطع الدم يعني وهذا قول بعض العلماء قال من حيث امركم الله اي ام حيث امركم ان تأتوا ازواجكم في فروجهن يعني. ان الله يحب التوابين ويحب المتطهرين. ولا شك ان ختام الاية واضح وله - 00:11:27ضَ
ومناسبة وثيقة الصلة بمضمون الاية يحب التوابين من مثل هذه الذنوب ويحب المتطهرين المتنزهين عن الفواحش وعن الاقذار من مثل هذه وغيرها ثم قال سبحانه وتعالى نساؤكم حرث لكم وهو متصل بما قبله - 00:11:46ضَ
اقرأ يا شيخ احمد نشوف ماذا قال؟ قال رحمه الله نساؤكم حرث لكم مواضع حرث لكم. شبههن بها تشبيها لما يلقى في ارحامهن من النطف بالبذور فاتوا حرثكم اي فاتوهن كما تأتون المحارف - 00:12:06ضَ
وهو كالبيان لقوله تعالى فاتوهن من حيث امركم الله ان شئتم من اي جهة شئتم. روي ان اليهود كانوا يقولون من جامع امرأته من دبرها في قبلها كان ولدها احول - 00:12:23ضَ
وذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فنزلت وقدموا لانفسكم ما يدخر لكم من الثواب. وقيل هو طلب الولد وقيل التسمية عند الوطء. واتقوا الله بالاجتناب عن معاصيه واعلموا انكم ملاقوه فتزودوا ما لا تفتضحون به - 00:12:38ضَ
وبشر المؤمنين الكاملين في الايمان بالكرامة والنعيم الدائم امر الرسول صلى الله عليه وسلم ان ينصحهم ويبشر من صدقه وامتثل امره منهم نعم ايضا هذه الاية فيها اشارة الى يعني ادب - 00:12:59ضَ
يعني جماع المرأة الزوجة وكيف يأتيها الرجل؟ يعني لاحظوا الان هاتين الايتين تحدثت عن ادب جماع المرأة وايضا عن النهي عن آآ اتيان المرأة في وقت آآ الحيض وهذا غاية ما يعني يحتاجه المسلم ان يتعرف عليه في هذا الجانب - 00:13:15ضَ
وجاء التعبير عنها باسلوب كما تلاحظون في غاية الادب وفي الذوق والذوق دون خدش للحياة مع انه يتحدث في قضية اه يحرج منها كثير من الناس ان يتحدث فيها وهذا من صور اعجاز القرآن الكريم انه عالج كل هذه القضايا حتى القضايا الحساسة التي بين الرجل والمرأة ولكنه اه عالجها بلفظ - 00:13:34ضَ
اه فيه كناية وفيه ادب. ولاحظوا هنا في هذه الاية في قوله نسائكم حرث لكم تشبه المرأة بانها الزرع الذي او كالارض التي يوضع فيها البذر فتثمر وتنبت فيقول نسائكم حرث لكم. قال البيضاوي اي مواضع حرف لكم. شبههن بها تشبيها لما يلقى في ارحامهن من النطف بالبذور - 00:13:57ضَ
فاتوا حرثكم ان من حيث امركم فاتوا حرثكم انا شئتم وقدموا لانفسكم. اي من اي جهة شئتم والنبي صلى الله عليه وسلم قد قال يعني يأتيها مستلقية او مجبية الا انه يأتيها في في موضع الولد - 00:14:20ضَ
خلاص واضحة الصورة. وقد روي ان اليهود كانوا يقولون من جامع امرأته من دبرها في قبلها كان ولده احولا نزلت هذه الاية وهذا الحديث يعني اخرجه البخاري ومسلم من حديث جابر رضي الله عنه وهو حديث صحيح - 00:14:37ضَ
ولمسلم من رواية النعمان ابن راشد عن الزهري انه قال في نفس الحديث قال ان شاء مجبية وان شاء غير آآ مجبية غير كذلك في صمام واحد يعني اه كما قال فاتوا حرثكم انا شئتم. ثم قال وقدموا لانفسكم - 00:14:54ضَ
كلمة تقدموا لانفسكم عامة قدموا لانفسكم من الاعمال الصالحة وقدموا لانفسكم اه من اعمال الطاعات لكن في هذا السياق المفسرون يقولون وقدموا لانفسكم ما ترجون ثوابه عند الله سبحانه وتعالى من الذرية الصالحة مثلا - 00:15:12ضَ
قال وقيل هو طلب الولد وقيل ما يدخر لكم من الثواب وقيل التسمية قبل الوطء. ولا شك كما تلاحظون مر معنا في مثل هذه الايات ان اللفظ عامة فيدخل فيها كل هذه الاقوال. وتكون هذه الاقوال التي تروى عن السلف رحمهم الله في مثل هذا التعبير. تكون من باب التفسير بالمثال - 00:15:30ضَ
وقدموا لانفسكم قال واتقوا الله واعلموا انكم ملاقوه وبشر المؤمنين. الكاملين في الايمان بالكرامة والنعيم الدائم. ولاحظوا ايها الاخوة يعني هذا الحث وهذا الحث على تقديم العمل والتبشير للمؤمنين الكاملين الايمان بالجنات وبالثواب - 00:15:50ضَ
في ذيل الحديث عن اه اداب جماع الرجل لزوجته وطلب الولد وهذه كما قال الصحابة رضي الله عنهم للنبي صلى الله عليه وسلم عندما قال لهم وفي بضع احدكم صدقة يعني الرجل قد يكسب الاجر عندما يأتي زوجته - 00:16:10ضَ
وقالوا يا رسول الله يأتي احدنا شهوته وله فيها اجر؟ قال ارأيت من وضعها في حرام؟ اكان عليه وزر وكذلك اذا وضعها في الحذر وهذا لا شك انه من نعمة الله سبحانه وتعالى على الانسان المسلم. انه يقضي هذه الشهوة التي فطره الله عليها - 00:16:26ضَ
ويأتي يعني يكافئه الله سبحانه وتعالى ويأجره على ذلك طيب انتهينا من هذا نأتي الاية التي بعدها ولا تجعلوا الله عرظة لايمانكم. اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. ولا تجعلوا الله عرضة لايمان - 00:16:43ضَ
ان تبروا وتتقوا وتصلحوا بين الناس. والله سميع عليم. لا يؤاخذكم الله باللغو في ايمانكم ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم. والله غفور حليم قال رحمه الله ولا تجعلوا الله عرضة لايمانكم ان تبروا وتتقوا وتصلحوا بين الناس نزلت في الصديق رضي الله تعالى عنه لما - 00:16:58ضَ
لا ينفق على مسطح لافتراءه على عائشة رضي الله تعالى عنها. او في عبدالله بن رواحة حلف الا يكلم خاتمه بشير ابن النعمان ولا يصلح بينه وبين اخته والعرضة فعلة. بمعنى المفعول كالقبضة تطلق لما يعرض دون الشيء. وللمعرض للامر - 00:17:29ضَ
ومعنى الاية على الاول ولا تجعلوا الله حاجزا لما حلفتم عليه من انواع الخير. فيكون المراد بالايمان الامور المحلوفة عليها كقوله عليه الصلاة والسلام لابن سمرة اذا حلفت على يمين فرأيت غيرها خيرا منها فاتي الذي هو خير وكفر عن يمينك - 00:17:52ضَ
وان مع صلتها عطف بيان لها. واللام صلة عرضة لما فيها من معنى الاعتراض ويجوز ان تكون للتعليل. ويتعلق ان بالفعل وبعرضة. اي ولا تجعلوا الله عرضة لان تبروا لاجل ايمانكم به - 00:18:12ضَ
وعلى الثاني ولا تجعلوه معرضا لايمانكم فتبتذلوه بكثرة الحلف به. ولذلك ذم الحلاف بقوله ولا تطع كل حلاف مهين وان تبروا علة للنهي اي انهاكم عنه ارادة بركم وتقواكم واصلاحكم بين الناس - 00:18:30ضَ
فان الحلاف مجترئ على الله تعالى والمجترئ عليه لا يكون برا متقيا ولا موثوقا به في اصلاح ذات البين. والله سميع بايمانكم عليم بنياتكم نعم ايضا هذه ادب ايها الاخوة الان من اداب اليمين - 00:18:49ضَ
الواحد منا الان يحتاج انه يقسم ويحلف على اشياء هنا ادب من الاداب الله سبحانه وتعالى يقول ولا تجعلوا الله عرظة لايمانكم ان تبروا وتتقوا وتصلح بين الناس والله سميع عليم - 00:19:07ضَ
البيضاوي هنا ذكر ثلاث مسائل. المسألة الاولى نزول هذه الاية لمن نزلت فيقال انها نزلت في الصديق ولاحظوا ان هذا التعبير الذي عبر به هنا هو التعبير الذي يرجح انه يكون من باب التفسير وليس من باب سبب النزول. نزلت في الصديق - 00:19:21ضَ
رضي الله تعالى عنه لما حلف الا ينفق على مسطح الافتراء على عائشة رضي الله تعالى عنها وصحيح فعلا ان موقف الصديق ينطبق عليه هذه الاية واوفي عبدالله ابن رواحة حلف الا يكلم ختنه والختن هو زوج البنت او زوج الاخت - 00:19:37ضَ
بشير بن النعمان ولا يصلح بينه وبين اخته اذا هذا تحدث عن سبب النزول يعني لكن بالصيغة المقصود بها هنا ان هذه المعنى او هذا الذي تدل عليه الاية ينطبق على هذه الحالة - 00:19:54ضَ
ابو بكر الصديق رضي الله عنه لما وقعت حادثة الافك واتهمت ابنته عائشة رضي الله عنها زوجة النبي صلى الله عليه وسلم وظهر ان مسطح ابن اثاثة وهو ابن قريب لابي بكر الصديق كان ينفق عليه وكان فقيرا - 00:20:07ضَ
كان ضالعا في هذه الفتنة وقال ابو بكر والله لا انفق عليك عندما نزلت الاية التي يقول الله سبحانه وتعالى آآ ولا يأت لاولو الفضل منكم والسعة ان يؤتوا اولي القربى واليتامى والمساكين - 00:20:22ضَ
وليصفحوا ولا تحبون ان يغفر الله لكم قال ابو بكر عفوت ورجع الى الانفاق هذه الاية تنطبق عليها انه الواحد قد يقسم قسما فيقول مثلا والله لا ادخل بيت فلان - 00:20:39ضَ
ثم اذا قيل له فيما بعد يا اخي الكريم كفر عن يمينك هذه واذهب زره. فيقول والله انا اقسمت انا والله يعني اريد اني اذهب اليه وازوره لكنني اقسمت ان لا اذهب اليه - 00:20:55ضَ
ويجعل هذه اليمين التي اقسمها اه مانعا له من مواصلة اه اخيه وعرضة اذا هو ذكر سبب النزول ثم ذكر معنى العرظة. العرظة تأتي لمعنيين قال العرظة تأتي بمعنى ما يعترض - 00:21:07ضَ
دون الشيء يعني الان انت تريد ان ارجع في يمينك لكن ترى انك قد اقسمت. والله انا اقسمت وهذا كثير في في واقع الناس والله انا حلفت كان والله ودي اعطيك لكن حلفت ازورك لكن حلفت - 00:21:26ضَ
فجعل هذه اليمين التي اقسمها مانعا وحائلا بينه وبين هذا العمل هذا المعنى الاول للعرظة العرظة والشيء الذي يعترض بينك وبين الشيء وايضا العرظة هو الشيء الذي يعرض للامر. فمثلا على سبيل المثال تجعل هذا العمود مثلا - 00:21:42ضَ
عرضة للسهام وترمي بالسهام في هذا المكان. فنقول والله هذا العمود عرظة للسهام وعرضة للملام وعرضة لكذا. ويقول الان فلان والله انا اصبحت عرظة للملام وعرضتني لموقف محرج يعني جعلتني عرظة لموقف محرج - 00:22:03ضَ
مستهدف واضح هذا فاذا هي لها معنيين ما يعترض دون الشيء وما ينصب غرضا ويتخذ غرضا طيب على المعنى الاول اذا قلنا ولا تجعلوا الله عرظة لايمانكم يعني لا تجعلوا اليمين الذي اقسمتموه حائلا ومانعا بينكم وبين - 00:22:22ضَ
الصلة اذا كانت صلة رحم او العطاء اذا كان عطاء او نحو ذلك والنبي صلى الله عليه وسلم قد قال في هذا لابن سمرة وهو عبد الرحمن بن سمرة قال له - 00:22:43ضَ
اذا حلفت على يمين ارأيت غيرها خيرا منها الذي هو خير وكفر عن يمينك اذا هذا هو الحل وهذا صحيح في صحيح البخاري وفي غيره اذا لا تجعلوا الله عرضة لايمانكم اي - 00:22:57ضَ
كفر عن يمينك الوقت الذي هو خير صل رحمك زر اخاك ارجع الى البذل والعطاء للمحتاج ولا تجعل اليمين التي اقسمتها مانعا لك وحائلا بينك وبين هذا المعروف وهذا البر - 00:23:13ضَ
على المعنى الثاني وهو الشيء المعرض للامر ولا تجعلوا الله عرضة لايمانكم يكون معناها لا تجعل الحلف بالله سبحانه وتعالى شيئا مبتدلا على كل شيء تحلف والله ما اروح والله ما اقوم والله ما اجي والله ما ارد والله ما انزل والله ما اطلع - 00:23:29ضَ
كما هو حال بعض الناس الله سبحانه وتعالى ايضا في اية اخرى قال ولا تطع كل مهين يعني يحلف على الطالع والنازل فيكون معناها على القول الثاني او على التفسير الثاني ولا تجعلوا الله عرظة بمعنى الشيء المعرظ اي لا تجعل الله سبحانه وتعالى والحلف باسمه سبحانه وتعالى - 00:23:50ضَ
معرضا للابتذال بكثرة الحلف والقسم على كل صغيرة وكبيرة فتبتذلوه بكثرة الحلف واضح هذا اذا هذا معنى الاية ولا تجعلوا الله عرضة لايمانكم ان تبروا وتتقوا وتصلحوا بين الناس والله سميع عليم - 00:24:10ضَ
طيب لا يؤاخذكم الله باللغو. قال رحمه الله لا يؤاخذكم الله باللغو في ايمانكم اللغو الساقط الذي لا يعتد به من كلام وغيره ولغو اليمين ما لا عقد معه. كما سبق اللسان او تكلم به جاهلا لمعناه - 00:24:28ضَ
كقول العرب لا والله وبلى والله لمجرد التأكيد. لقوله ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم. والمعنى لا يؤاخذكم الله بعقوبة ولا كفارة بما لا قصد معه. ولكن يؤاخذكم بهما او باحدهما بما قصدتم من الايمان - 00:24:48ضَ
تواطأت فيها قلوبكم السنتكم وقال ابو حنيفة اللغو ان يحلف الرجل بناء على ظنه الكاذب. والمعنى لا يعاقبكم بما اخطأتم فيه من الايمان ولكن يعاقبكم بما تعمدتم الكذب فيه. والله غفور حيث لم يؤاخذ باللغو حليم حيث لم يعجل بالمؤاخذة على يمين الجد - 00:25:06ضَ
للتوبة لاحظوا هنا انها جاءت هذه الايات ولا تجعل الله عرضة لايمانكم ان تبروا وتتقوا. وقوله هنا اه لا يؤاخذكم الله باللغو في ايمانكم. جاءت بين ايات تتحدث عن اه العلاقات بالرجل مع زوجته الطلاق والايلاء ونحوها. اشارة الى ان هذه القضايا تحدث كثيرا - 00:25:29ضَ
من الازواج كثرة القسم وكثرة الحلف وهو وارد فعلا في حياة الناس الاجتماعية. انه يكثر الانسان من الحلف. هذا نأخذه من خلال ورود هذه الايات في سياق الحديث عن العلاقات بين الرجل والمرأة والطلاق والايلاء ونحو ذلك - 00:25:51ضَ
هنا يقول الله سبحانه وتعالى لا يؤاخذكم الله باللغو في ايمانكم. اللغو هنا كما يعني ذكره المفسرون. ذكره البيضاوي هنا هو الكلام الساقط. يعني اليمين الساقط الذي يقوله الانسان ولا يحسب حسابه - 00:26:06ضَ
ولا يلتفت الى معناه ان ولغو اليمين كما ذكرت عائشة رضي الله عنها قالت هو قول الرجل بلى والله اي والله لا والله ونحو ذلك من العبارات التي يعني تدرج على لسان الناس - 00:26:20ضَ
فهذا لا يؤاخذ الله سبحانه وتعالى به الانسان مع انه ينبغي على الانسان ان يتحرز غاية التحرز في القسم والحلف واليمين قال هنا ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم. اي لا يؤاخذكم الله بعقوبة ولا كفارة - 00:26:33ضَ
وانما هو عفو ان شاء الله سبحانه وتعالى. ليس فيه عقوبة وليس فيه كفارة كما هو في اليمين المنعقدة قال اه ولكن يؤاخذكم بهما او باحدهما بما قصدتم من الايمان وواطأت فيه قلوبكم السنتكم - 00:26:53ضَ
ولذلك ورد في الاية الاخرى اللي في سورة المائدة كفارة اليمين. هنا ما ذكر الله كفارة يمين في سورة البقرة والذي يظهر والله اعلم ان هذه الايات قد نزلت قبل اية البقرة قبل ايات المائدة - 00:27:11ضَ
او ان هذه الايات نزلت لان الايات التي ستأتي معنا هي من اواخر ما نزل في اخر سورة البقرة من اواخر ما نزل فقد تكون جاءت يعني دون اشارة الى الحكم لانه سبق - 00:27:25ضَ
الاشارة الى الحكم في قوله سبحانه وتعالى لا يؤاخذكم الله اه باللغو في ايمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الايمان وكفارته اطعام عشرة مساكين من اوسط ما تطعمون اهليكم او كسوتهم او تحرير رقبة فمن لم يجد فصيام ثلاثة ايام - 00:27:37ضَ
ذلك كفارة ايمانكم اذا حلفتم يعني حلفتم يمينا معقودة مقصودة متعمدة اما هذه اللغو لغو اليمين الذي يقع من الانسان دون يعني قصد منه فهو غير مؤاخذ به كما نصت عليه هذه الاية وكما نصت عليه اية المائدة ايضا - 00:27:55ضَ
ابو حنيفة رضي الله عنه يرى ان اللغو في اليمين هو ان يحلف الرجل بناء على ظنه الكاذب فمثلا الان ما يدري الواحد منا الان هل هو مطر خارج المسجد او لا - 00:28:16ضَ
لكنه كان قبل المغرب مطر خفيف. ثم توقف الان يظن انه مستمر فيقسم بالله انه مطر بناء على ظنه الذي يظنه اذا خرج وجد ان ليس الجو بممطر ابو حنيفة يرى ان هذا يعتبر لغو. لانه اقسم على ظن كان يظنه صحيحا لظن كاذب - 00:28:28ضَ
لكن الصحيح في تفسير العلماء اللغو في اليمين هو ما ذكرته لكم هو ان ما يقوله الانسان دون ان يحسب له حسابا من بلى والله واي والله نحو ذلك طيب - 00:28:49ضَ
ولكن العقوبة قال ولكن يؤاخذكم بما اه كسبت قلوبكم يعني بما تعمدتم وقصدتم وهذا طبعا آآ من الادلة التي يستدل بها العلماء على ان الاعمال بالنيات وعلى ان الامور بمقاصدها - 00:29:04ضَ
لأن الله سبحانه وتعالى ربط المؤاخذة هنا بالقصد وبالتعمد وآآ يعني هذا هو مناط الاحكام التي فرضها الله طيب الان سوف تأتي اية تتحدث عن اليمين فيما يتعلق بالحياة الزوجية - 00:29:24ضَ
وكأن الاية التي مرت هي من باب تمهيد لهذه الاية اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. للذين يؤلون من نسائهم تربص اربعة اشهر. فان فان الله غفور رحيم. وان عزموا الطلاق فان الله سميع عليم. والمطلق - 00:29:39ضَ
علاقات يتربصن بانفسهن ثلاثة قروء. ولا يحل لهن ان يكتمن ما خلق الله في ارحامهن انكن يؤمنن بالله ولا يحل لهن ان يكتمن ما خلق الله في ارحامهن ان كن يؤمنن بالله - 00:30:06ضَ
يوم الاخر وبعولتهن احق بردهن في ذلك ان ارادوا اصلاحا. ولهن ان مثل الذي عليهن بالمعروف. وللرجال عليهن درجة. والله عزيز حكيم قال رحمه الله للذين يؤلون من نسائهم ان يحلفوا - 00:30:33ضَ
من يحلفون على الا يجامعوهن. والايلاء الحلف وتعديته بعلى ولكن لما ضمن هذا القسم معنى البعد عدي بمن تربص اربعة اشهر مبتدأ وما قبله خبره او فاعل الظرف على خلاف سبق. والتربص الانتظار والتوقف. اضيف الى الظرف على الاتساع. اي للمول حق التلبس في هذا - 00:30:59ضَ
المدة فلا يطالب بشيء ولا طلاق. ولذلك قال الشافعي لا اله الا في اكثر من اربعة اشهر. ويؤيده فان فاقوا رجعوا في اليمين بالحنث فان الله غفور رحيم. للمولي اثم حنفه اذا كفر. او ما توخى بالايلاء من ضرار المرأة ونحوه بالفيأة. التي - 00:31:27ضَ
ايه هي كالتوبة نكمل وان عزموا الطلاق وان عزموا الطلاق وان صمموا قصده فان الله سميع لطلاقهم عليم بغرضهم فيه. وقال ابو حنيفة الايلاء في اربعة اشهر فما فوقها. وحكمه ان المولي ان فاء في المدة بالوطء ان قدر. وبالوعد ان عجز صح الفيء ولزم الواطئ ان يكفر - 00:31:51ضَ
والا بانت بعدها بطلقة. وعندنا يطالب بعد المدة باحد الامرين فان ابى عنهما طلق عليه الحاكم نعم يعني هاتين الايتين تتحدث عن مسألة وهي الرجل الزوج عندما يقسم لا يقرب زوجته - 00:32:14ضَ
ولا يجامعها الله سبحانه وتعالى ام هلا وهنا اربعة اشهر اذا زاد عن اربعة اشهر هذا يصبح اظرار بالمرأة ويعني مضارة لها الله سبحانه وتعالى يقول لك اربعة اشهر بعد الاربعة اشهر - 00:32:33ضَ
اما ان تجامع زوجتك وان تعطيها حقها والا تطلقها هذا هو معنى الاية فقوله للذين يؤلون من نسائهم يؤلون يحلفون. الا يجامع الزوجة لان الايلاء في اللغة هو الحلف كما قال الاعشى يقول فاليت قصيدة المشهورة الدالية - 00:32:51ضَ
التي وصف فيها النبي صلى الله عليه وسلم يقول فاليت لا ارثي لها من كلالة ولا من وجن حتى تزور محمدا يعني فاليت يعني حلفت قال والاله والحلف وتعديته بعلى هنا يقول قال وللذين يؤلون من نسائه - 00:33:11ضَ
لماذا قال يولون من ولم يقل للذين يؤلون على نسائهم يقسمون على نسائهم وقال لانه ضمن هذا القسم معنى البعد يعني كأنه يقول للذين يولون او يعني الذين يقسمون ان يبتعدوا - 00:33:31ضَ
من نسائه ولانه ضمن الهنا معنى الابتعاد جاء التعبير بمن وهذا مر معنا كما تذكرون في التظمين انه يضمن الفعل اه او يضمن الفعل معنى اخر يناسب الحرف الذي عدي به - 00:33:57ضَ
فهنا معنى البعد يعني للذين يبتعدون من نسائه تربص اربعة اشهر يعني انتظار اربعة اشهر. يعني او يعني والتربص والانتظار والتوقف. طيب اي للمولي. المولي هو الذي يقسم. يعني الزوج المولي الذي يحلف - 00:34:15ضَ
اسم فاعل يعني حق التلبس في هذه المدة فلا يطالب بشيء ولا طلاق ولذلك الشافعي وغيره يقولون لا اله في اقل من اربعة اشهر لان الله اعطاك مهلة اربعة اشهر يعني قبل اربعة اشهر - 00:34:35ضَ
ليس للمرأة حق انها تطالب ولا لكن مرت اربعة اشهر لا يخير الزوج تعال اما ان تعود الى زوجتك واما ان تطلقها بعد اربعة اشهر قال الله سبحانه وتعالى فان فاؤوا اي رجعوا من اليمين - 00:34:48ضَ
لو رجعوا في اليمين بالحنف فان الله غفور رحيم للمولي غفور له ماذا معناه ان الذي قام به من امتناع وعدم قربان زوجته انه كان ذنبا قال فان تابوا فان الله غفور رحيم - 00:35:09ضَ
يعني يغفر لهم هذا الذنب وهذا الاثم الذي وقعوا فيه حرمانهم لزوجاتهم. او ما توخى بالايلاء من ضرار المرأة ونحوها البيئة له كالتوبة. طيب اذا هنا خياران. قال فان فاءوا فان الله غفور رحيم - 00:35:24ضَ
والفيئة عن الايلاء اما ان تكون بامرين اما ان يرجع فيجامع زوجته خلاص انتهى الموضوع او ان يقول انتهينا سنرجع ان شاء الله ونصلح الامور ويقول هذا بالكلام ولذلك هنا يقول - 00:35:38ضَ
ان فاء في المدة بالوطء ان قدر او بالوعد ان عجز طيب قال وان عزموا الطلاق يعني اذا كانوا بعد اربعة اشهر قرروا انهم يرجعون الحمد لله واذا قرروا عزم ان يطلق - 00:35:54ضَ
فان الله سميع عليم يعني اذا صمموا على الطلاق ان الله سميع لطلاقهم وعليم سبحانه وتعالى بغرضهم فيه ان لا يكون قصدهم المضارة لذلك لاحظوا حتى في القضايا الزوجية هنا يرجع الله سبحانه وتعالى الامر اليه - 00:36:09ضَ
وان الله عليم بذات الصدور. لانه لا لا يطلع احد بين الرجل والمرأة على هل هي صادقة او هو صادق؟ هل هو فعلا ظالم او مظلوم او هي ظالمة او مظلوم؟ هذي قظايا خاصة جدا جدا خاصة بهذه القظايا - 00:36:25ضَ
الله سبحانه وتعالى يكل الانسان المسلم الى ظميره والى قصده والله سبحانه وتعالى يحاسبه عليه وقد يعاقبه في الدنيا بظلمه وينتقم منه وقد يؤجل ذلك للاخرة. وهذا لذلك يعني ينبغي على الزوج والزوجة ان يتقوا الله سبحانه وتعالى في هذه الامور - 00:36:39ضَ
قال ابو حنيفة الايلاء في اربعة اشهر فما فوقها وحكمه ان المولي انفاء في المدة بالوطء ان قدر وبالوعد ان عجز صح الفيل. ولزم الواطي ان يكفر والا بانت بعدها بطلقة. يعني الان - 00:36:59ضَ
انتهت اربعة اشهر وهو لم يرجع ولم يطلق عند الفقهاء يرون ان مجرد انتهاء هذه المدة تطلق منه الزوجة طلقة وعندنا يقول البيضاوي وعندنا يعني عند الشافعية لا يكفي هذا في ان تطلق طلقة. مجرد انتهاء المدة. طيب ماذا تريد؟ قال ينبغي - 00:37:15ضَ
ان يطالب هو باحد الامرين اما ان يرجع الى زوجته واما ان يطلقها هو بنفسه يقول صح انا خلاص انا طلقت زوجتي وان لم يفعل يطلقها القاضي قال فان ابى عنهما طلق عليه الحاكم اي القاضي - 00:37:39ضَ
طيب طبعا هم لانهم يرون حتى الشافعية رحمهم الله في الشافعي نفسه يرى ان الطلاق لا بد ان يكون فيه لفظ ولا يكفي مثل هذا الان انها تنتهي مدة فتطلق. وانما لابد ان يقول هو انني طلقتك سواء بلفظ الطلاق او بما - 00:37:58ضَ
يدل عليه طيب والمطلقات قال رحمه الله والمطلقات يريد بها المدخول بهن. يريد بها المدخول بهن من ذوات الاقراء. لما دلت عليه الايات والاخبار ان حكم غيرهن خلاف ما ذكر - 00:38:16ضَ
يتربصن خبر بمعنى الامر وتغيير العبارة للتأكيد والاشعار بانه مما يجب ان يسارع الى امتثاله وكأن المخاطب قصد ان يمتثل الامر في خبر عنه. كقولك في الدعاء رحمك الله وبناؤه على المبتدأ يزيده فضل تأكيد - 00:38:32ضَ
بانفسهن تهييج وبعث لهن على التربص. فان نفوس النساء طوامح الى الرجال فامرنا ان ان يقمعنها ويحملنها على التربص ثلاثة قروء نصب على الظرف او المفعول به ان يتربصن مضيها - 00:38:53ضَ
وقروء جمع قرء وهو يطلق للحيض. كقوله عليه الصلاة والسلام دع الصلاة ايام اقرائك وللطهر الفاصل بين الحيض كقول الاعشى مورثة مالا وفي الحي رفعة لما ضاع فيها من قروء نسائك - 00:39:11ضَ
واصله الانتقال من الطهر الى الحيض وهو المراد به في الاية لانه الدال على براءة الرحم الى الحيض. كما قال الحنفية لقوله تعالى فطلقوهن لعدتهن اي وقت عدتهن والطلاق المشروع لا يكون في الحيض. واما قوله عليه الصلاة والسلام طلاق الامة تطليقتان وعدتها حيضتان فلا يقاوم - 00:39:32ضَ
رواه الشيخان في قصة ابن عمر مره فليراجعها ثم ليمسكها حتى تطهر. ثم تحيد ثم تطهر ثم ان شاء امسك بعد وان شاء طلق قبل ان يمس. فتلك العدة التي امر الله تعالى ان تطلق لها النساء - 00:39:56ضَ
وكان القياس ان يذكر بصيغة القلة التي هي الاقراء. ولكنهم يتسعون في ذلك فيستعملون كل واحد من البنائين مكان ولعل الحكم ولعل الحكم لما عم المطلقات ذوات الاقراء تضمن معنى الكثرة فحسن بناؤها - 00:40:14ضَ
ولا يحل لهن ان يكتمن ما خلق الله في ارحامهن من الولد او الحيض استعجالا في العدة وابطانا لحق الرجعة. وفيه دليل يلعن وفيه دليل على ان قولها مقبول في ذلك - 00:40:34ضَ
ان كن يؤمن بالله واليوم الاخر ليس المراد منه تقييد نفي الحل بايمانهن. بل التنبيه على انه ينافي الايمان وان المؤمن لا يجترئ عليه ولا ينبغي له ان يفعل وبعولتهن اي ازواج المطلقات - 00:40:48ضَ
احق بردهن الى النكاح والرجعة اليهن. ولكن اذا كان الطلاق رجعيا للاية التي تتلوها فالضمير اخص من المرجو اليه ولا امتناع فيه. كما لو كرر الظاهر وخصصه. والبعولة جمع بعل. والتاء لتأنيث الجمع كالعمومة والخؤولة. او - 00:41:06ضَ
مصدر او مصدر من قولك بعل حسن البعولة نعت به لو اقيم مقام المضاف المحذوف ايوة اهل بعولتهن وافعل ها هنا بمعنى الفاعل. في ذلك اي في زمان التربص. ان ارادوا اصلاحا بالرجعة لا لاضرار المرأة - 00:41:26ضَ
وليس المراد منه شرطية قصد الاصلاح للرجعة بل التحريض عليه والمنع من قصد الضرار. والمنع من قصد الضرار ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف. اي ولهن حقوق على الرجال مثل حقوقهم عليهن في الوجوب واستحقاق المطالبة عليها. لا في الجنس - 00:41:46ضَ
وللرجال عليهن درجة زيادة في الحق وفضل فيه. ولان حقوقهم في انفسهم وحقوقهن المهر والكفاف وترك وترك الضرار ونحوها وشرف وفضيلة لانهم قوام عليهن وحراس لهن. يشاركهن في غرض الزواج ويخوضون بفضيلة الرعاية والانفاق - 00:42:05ضَ
ويخصون بفضيلة الرعاية والانفاق. والله عزيز يقدر على الانتقام ممن خالف الاحكام حكيم يشرعها يشرعها لحكم ومصالح نعم هذه الاية يعني من الايات المهمة جدا تتعلق عن تتعلق بالطلاق في سورة البقرة - 00:42:28ضَ
يقول والمطلقات يتربصن بانفسهن ثلاثة قروء. تأتي الان الحديث عن احكام المطلقات والعدة وكيف تعتد المرأة وهذا يعني من الايات التي يعني وردت في سورة البقرة ووردت ايضا في سورة الطلاق جزء منها - 00:42:52ضَ
وفي غيرها وفي سورة النساء ايضا بعض آآ الاحكام يقول البيضاوي يقول المطلقات يريد بها المدخول بهن من ذوات الاقراء لما دلت عليه الايات والاخبار ان حكم غيرهن الخلاف ما ذكر - 00:43:10ضَ
يعني الان المطلقة لا تخلو اما ان تكون ذات قرى يعني تحيض او تكون من الايسات من الحيض كبيرة في السن او تكون حامل وقد ذكر الله سبحانه وتعالى في آآ في القرآن الكريم هذه الاصناف - 00:43:24ضَ
واللائي يئسن من المحيض من نسائكم ان ارتبتم فعدتهن ثلاثة اشهر صح واللائي لم يحضن وآآ قال وولاة الاحمال اجلهن ان يضعن حملهن. وهنا قال والمطلقات يتربصن بانفسهن ثلاثة قرون - 00:43:43ضَ
جميل اذا هذه هي الخيارات الموجودة هنا يتحدث عن التي المرأة المطلقة التي دخل بها زوجها وهي من ذوات الاقرع وليست حاملا قال لي ما دلت عليه الايات والاخبار ان حكم غيرهن خلاف ما ذكر - 00:44:05ضَ
وهذا معناه ايها الاخوة انه في التفسير لابد للمفسر ان يستحضر الايات الاخرى التي تتحدث عن الموضوع مر معنا في ايات الخمر والميسر انه لابد ان تستحضر الايات التي في سورة المائدة والتي في سورة النساء حتى تستطيع ان تفسر الاية المتعلقة هنا بحكم الخمر تفسيرا صحيحا - 00:44:23ضَ
والا وقع المفسر في الخلط ربما قرر حكما في اية وهو حكم منسوخ لذلك كان تجدون في كتب الناس اخو المنسوخ في في اول كتاب الناسخ المنسوخ المقدمات يتحدثون عن عناية السلف رحمهم الله وخاصة الصحابة - 00:44:44ضَ
بموضوع الناسخ في القرآن الكريم والمنسوخ لذلك علي ابن ابي طالب وجد رجل يتكلم في المسجد ويتحدث في التفسير وقال له هل تعرف الناسخ من المنسوخ؟ قال لا قال هلكت واهلكت - 00:45:03ضَ
لانه قد يتحدث عن اية منسوخة ويقرر حكمها على انها ناسخة انها محكمة ويعمل بها هنا نفس القضية في قولي هنا والمطلقات ويتربصن بانفسهن ثلاثة قروء. يتربصن هنا يعني ينتظرن - 00:45:17ضَ
والبيضاوي هنا يقول المطلقات يتربصن بانفسهن هذي جاءت على صيغة الجملة الاسمية مثل قوله في الايات التي ستأتي والوالدات يرضعن اولادهن حولين كاملين نحن ندرس في في البلاغة ان الانشاء - 00:45:34ضَ
يأتي بصيغ اللي هو الامر يأتي الانشاء بصيغة الامر تمني ونحو ذلك والنهي ويأتي الامر بصيغة اه الجملة الاسمية. يعني مثلا هنا يقول والمطلقات يتربصن بانفسهن ثلاثة قرون معنى الاية هذي جملة اسمية. يعني جملة - 00:45:51ضَ
خبرية لكن المقصود بها الطلب معنى الاية ينبغي على المطلقة ان تتربص ثلاثة قرون لتتربص المطلقة ثلاثة قرون مع انه هنا جاء بها بصيغة الصيغة الخبرية. كانها ليست امرا. ولكن بالعكس يأتي الانشاء بصيغة الخبر - 00:46:20ضَ
مثل هذي ومثل الوالدات يرضعن اولادهن حولين كاملين. يعني لترضع الوالدات واولادهن حولين كاملين وقال هو خبر بمعنى الامر وتغيير العبارة للتأكيد والاشعار بانه مما يجب ان يسارع الى امتثاله - 00:46:43ضَ
وكأن المخاطب قصد ان يمتثل الامر فيخبر عنه كقولك في الدعاء رحمك الله يعني انت اذا قلت للانسان رحمك الله ان تدعو له وتتفائل بانه قد فعل حتى كأنه من الفعل الماضي - 00:46:57ضَ
هنا والمطلقات يتربصن بانفسهن ثلاثة قروء جاء بصيغة صيغة الخبر كانه مما ينبغي على المطلقة ان تسارع الى امتثال هذا الامر كانه خبر ماضي قد فعلته وهذا اشارة الى ان المؤمن ايها الاخوة ينبغي عليه ان يسارع الى امر الله سبحانه وتعالى ولا يتردد في ذلك. هذا الامر الذي يتحدث عنه الله هنا ما يتعلق بالمطلقات لا يعرفه - 00:47:14ضَ
والى المطلقة نفسها يعني المرأة الان التي اذا طلقت من يعرف انها يعني جاءها الحيض او لم يأتيها الحيض انها حامل او ليست بحامل هذي قضايا شخصية جدا ممكن المرأة تنكر تقول انا ما جائتني ما جاني الحيض او انا والله جاني الحيض لست بحامل - 00:47:39ضَ
ولذلك الله سبحانه وتعالى ذكر في هذه الاية هذه المعاني فقال يتربصن والتربص والانتظار المقصود يعني الانسان الذي ينتظر انتظارا مقصودا هو يقال له متربص بمعنى انه متحفز كما قال - 00:47:56ضَ
اه ام يقولون شاعر نتربص به ريب المنون؟ يعني نطالع ننظر في الساعة متى متى يأتي اجله؟ فهو ينتظر انتظار المقصود يسمى التربص. والمطلقة يعني كأنه مما ينبغي عليها الاحتراز - 00:48:13ضَ
ان تتربص وتنظر في هذه العلامات حتى لا يفوت عليها شيء قال اه يتربصن بانفسهن تهييج قال وبعث لهن على التربص فان نفوس النساء كما قال طوامح الى الرجال فامرن ان يقمعنها ويحملن على التربص - 00:48:29ضَ
ثلاثة قرون نأتي عند ثلاثة قروء هذه هذا المثال ايها الاخوة يعني مثال مشهور جدا في كتب اصول الفقه وفي كتب اللغة على ما يسميه العلماء المشترك اللغوي والمشترك اللغوي هو اللفظ - 00:48:49ضَ
الذي يدل على معنيين فاكثر لفظ واحد يدل على معنيين فاكثر قد يدل على ثلاثة قد يدل على اربعة قد يدل على خمسة كما ذكر ابن فارس ذكر ربما تسعة عشر - 00:49:05ضَ
معنى للفظة واحدة وهي لفظة العين قال العين في اللغة العربية تطلق ويراد بها تسعة عشر معنى ذكر هذا في كتابه الصاحبي في فقه اللغة وقال العين تطلق ويراد بها عين الماء - 00:49:21ضَ
والعين تطلق ويراد بها العين التي نبصر بها والعين تطلق ويراد بها الذهب والفضة والعين تطلق ويراد بها السحاب والعين تطلق ويراد بها الشمس وذكر عدة معاني للعين بل ونظمها في قصيدة - 00:49:40ضَ
القروء هنا يعني تذكر على انها من الالفاظ المشتركة القرء يأتي بمعنى الحيض والقرء يأتي بمعنى الطهر هذا مشهور في كتب يعني اللغة وفي كتب التفسير وفي كتب الفقه انه من المشترك اللغوي - 00:49:59ضَ
وقد قرأت في كتاب من كتب اللغة اظنه كتاب ثابت اللغوي خلق الانسان ان لم اكن واهما ومن المتقدمين في يعني توفي في القرن الثالث تقريبا او الثاني بنهاية الثاني - 00:50:16ضَ
اه يقول ان القرء يأتي بمعنى الطهر عند قبيلة من قبائل العرب ويأتي بمعنى اه الحيض عند قبيلة من قبائل العرب وهذي يعني كما يقول الذين تكلموا عن فقه اللغة - 00:50:30ضَ
كيف جاءت الاضداد في اللغة العربية وكيف جاء الاشتراك في اللغة العربية؟ لان الاشتراك في اللغة العربية والاضداد هي خلاف الابانة التي ينبغي ان تتصف بها اللغة كيف انك تسمي الشيء - 00:50:45ضَ
وضده بنفس الاسم ما يمكن لان عندما اقول اعطني كذا وهو من الفاظ الاضداد انت تحتار يعني ماذا تريد هل تريد مثلا اللون الجون كما يقولون الجون هو اللون يأتي بمعنى الاسود ويأتي بمعنى الابيض - 00:50:58ضَ
ولذلك اذا قلت لك اعطني الجون هل وش تعطيني الابيض ولا الاسود؟ هذا يؤدي الى الخلل في التفاهم فلذلك ذكروا قالوا انها هذه الظاهرة ظاهرة التظاد او ظاهرة الاشتراك اللغوي - 00:51:17ضَ
قد تكون من اختلاف القبائل بمعنى ان قبيلة من القبائل تستخدم هذه اللفظة في اللون الاسود وبعض القبائل تستخدمها في اللون الابيض فلما جمع العلماء اللغة وجدوا هذه المعاني المتضادة ان قبيلة بني فلان يستخدمونه بمعنى وقبيلة بني فلان يستخدمونه لضد المعنى - 00:51:32ضَ
صنفوا كتب الابداد مثل كتاب الاضداد لابن السكيت والاضداد لابن الانباري. وهو اوسعها وغيرها ومثله المشترك اللغوي ايضا لفظة واحدة تدل على اكثر من معنى. ايضا ذكروا انه بسبب ربما اختلاف القبائل مع انه السياق الذي ترد فيه الكلمة - 00:51:55ضَ
يبين لك المقصود هل المقصود بها هذا المعنى او ذاك السياق؟ والسياق هو الفاصل في كثير من فهم المفردات اللغوية فيقول هنا ثلاثة قروء نصب على الظرف يعني والمطلقات يتربصن بانفسهن مدة قدرها كذا ثلاثة قرون فنصب على الظرفية الزمانية - 00:52:13ضَ
ان يتربصن مضيها قال وقروء جمع قر او قر وهو يطلق للحيظ كقوله عليه الصلاة والسلام دع الصلاة ايام اه اقرائك وهذا الحديث صحيح حديث فاطمة بنت ابي حبيش وهو في الصحيحين - 00:52:36ضَ
دع الصلاة ايام اقرائك يعني ايام ايش يعني ايام حيضك ما ما تدعي المرأة الصلاة الا في وقت الحيض وليس في وقت الطهر والحديث هذا فاصل ونص في ان القرء المقصود به الحيض - 00:52:51ضَ
وللطهر ايضا يستخدم هذا اللفظ الفاصل بين الحيضتين وهم يستشهدون دائما بقول الاعشاء آآ مورثة مورثة مالا وفي الحي رفعة لما ضاع فيها من قروء نسائك هو يمدح واحد يقول انت رجل ما شاء الله مشغول بالحروب - 00:53:05ضَ
وانت رجل شجاع ومجاهد انت مشغول بالحروب رايح جاي رايح جاي وزوجتك ما شاء يعني يأتيها الحيض مرة مرتين ثلاثة وانت ما انت فاضي هذا معنى المدح يعني له ولذلك الان لما تريد انك تعرف - 00:53:27ضَ
ثلاثة قروء ما هو العلامة التي يعرف تعرف تعرف ان المرأة ليست بحامل اذا طلقت لان الهدف من من هذا وللمطلق والمطلقات يتربصن بانفسهن ثلاثة قرون. الهدف هو التأكد من براءة الرحم - 00:53:44ضَ
خلاص المرأة تطلقت نريد ان نتأكد ان هذه الزوجة عندما تطلقت ليست بحامل من زوجها كويس طيب ننظر ما هو الشيء الذي يثبت انها ليست بحامل؟ هل هو ظهرها او حيضها - 00:54:03ضَ
الصحيح انه الحيض فاذا حاوت المرأة الاولى خلاص واضح انها ليست بحامل لكن من باب التأكد والتحقق التحيض مرة ثانية يكون هذا علامة على براءة رحمه ولذلك قال هنا واصله يقول هو اصل القروء وهذا من يعني بعض المفسرين يجمع بين المعنيين جمع القول بانه الطهر او القول بانه الحيض - 00:54:19ضَ
قال اصل الطهر او عفوا اصل القرء هو الانتقال من الطهر الى الحيض وبعضهم يرى ان القره هو مدة زمنية. سواء يطلق على الحيض فهو مدة زمنية وعلى الطهر فهو مدة زمنية - 00:54:46ضَ
قال وهو المراد عن الحيض به في الاية لانه الدال على براءة الرحم من الحيض كما قاله الحنفية لقوله تعالى فطلقوهن لعدتهن. اي وقت عدتهن والطلاق المشروع لا يكون في الحيض. وانما يكون في الطهر كما قال النبي صلى الله عليه وسلم - 00:55:00ضَ
طيب قال واما قوله عليه الصلاة والسلام طلاق الامتي تطليقتان وعدتها حيضتان فلا يقاوم ما رواه الشيخان في قصة ابن عمر. لاحظوا هنا اتذكر حديثين وهو حديث في ابو داوود والترمذي وغيره - 00:55:19ضَ
حديث في الصحيحين عن ابن عمر عندما طلق زوجته وهي حائض فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعمر مره فليراجعه لانه طلقها في الوقت الخطأ مرهف فليراجعها ثم يمسك ليمسكها حتى تطهر - 00:55:34ضَ
انها كانت حائض حتى تطهر ثم تحيض هذا واحد ثم تطهر اذن كأسار فيه حيض طهر حيض طهر ثم ان شاء امسك بعد لان تطليقه طلقة واحدة وليست يعني بائنة - 00:55:55ضَ
وان شاء طلق قبل ان يمس واضح قال فتلك العدة التي امر الله تعالى ان تطلق لها النساء وهذا الحديث في البخاري وفي مسلم وهو حديث فاصل في هذا الموضوع - 00:56:16ضَ
انه لا يجوز التطليق في وقت الحيض ولذلك الطلاق الصحيح يقع في وقت الطهر الذي لم يجامعها فيه ثم يبدأ تحيض مرتين وبهذا تنتهي عدتها ويحق لها ان تتزوج اه او ان اه يراجعها قبل ذلك - 00:56:34ضَ
طيب قال فتلك العدة التي امر الله آآ او امر الطلاق بها. وكان وكان القياس ان يذكر بصيغة القلة هي الاقراء ولكنهم يتسعون في ذلك فيستعملون كل واحد من البنائين مكان الاخر - 00:56:51ضَ
ولعل الحكم لما عم المطلقات ذوات الاقرار تظمن معنى الكثرة فحسن بناؤها. يعني يقول والمطلقات يتربصن بانفسهن ثلاثة قروء هذا جمع كثرة مع انه يقول هو المقصود به المثنى هنا يعني آآ قلة ليس كثيرا - 00:57:05ضَ
وكان القياس ان يقول والمطلقات يتربصن بانفسهن ثلاثة اقرا طيب ليش قال ثلاثة قروء قال والله اولا العرب يضعون يعني جمع الكثرة وجمع القلة يعني يضعون هذا بدل هذا في كثير من المواظع - 00:57:27ضَ
او لعله لما تحدث عن المطلقات بصفة عامة ناسب ان يذكر صيغة الكثرة يعني هذا توجيه البيضاوي لهذا البناء ثم يأتي الان للمرأة المرأة مؤتمنة هي التي هي التي يرجع الى قولها في الحيض وعدم - 00:57:43ضَ
يرجع الى قولها في الحمل من عدمه قال الله سبحانه وتعالى هنا ولا يحل لهن يعني للمطلقات ان يكتمن ما خلق الله في ارحامهن ان كن يؤمن بالله واليوم الاخر - 00:58:00ضَ
لاحظوا ايضا هنا انه ارجع ذلك الى ايمان المرأة والى وازعها الديني لانك انت الان ماذا تضع على كل مطلقات من رقيب ولا حتى تتأكد انها حاملة وليست بحامل؟ ما تستطيع - 00:58:13ضَ
يعني المرأة اذا طلقها زوجها قد تقول تنكر تقول انا لست بحامل وتجهيض هذا الجنين حتى يعني تحرمه هذا الولد او اليس هذا وارد؟ فالله سبحانه وتعالى يحذر فيقول ولا يحل لهن ان يرى انه محرم على المرأة لا يجوز لها باي حال من الاحوال ان تكتم - 00:58:25ضَ
ما خلق الله في ارحامها من الولد او الحيض. استعجالا في العدة وابطالا لحق الرجعة وفيه دليل على ان قولها مقبول في ذلك المرأة قولها مقبول في ذلك يعني هذي من القضايا التي يكفي فيها قول المرأة وحدة - 00:58:43ضَ
مع انها قضية قد ربما تكون من القضايا المهمة التي تحتاج الى شهود. بل هناك قضايا اخف منها يحتج يعني يستشهد عليها بشاهدين. وهذه قضية يكفي فيها قول المرأة بانها قضايا خاصة بها - 00:58:58ضَ
ثم قالوا ان كن يؤمنن بالله واليوم الاخر ليس المراد منه تقييد نفي الحل بايمانهن. بل التنبيه على انه ينافي الايمان وان المؤمن لا يجترئ عليه ولا ينبغي له ان يفعل - 00:59:14ضَ
يعني يقول الله سبحانه وتعالى ولا يحل لهن ان يكتمن ما خلق الله في ارحامهن ان كن يؤمنن بالله واليوم الاخر. طيب اذا كنا لا يؤمنن بالله واليوم الاخر هل يحل لهن ان يكتمن؟ لا - 00:59:24ضَ
لكن الله سبحانه وتعالى يقول لا يجوز باي حال من الاحوال ان تكتم المرأة المؤمنة ما في بطنها. من الجنين او غيره للاضرار بالزوج وثم يذكرها الله سبحانه وتعالى بالاخرة. ان كنا يؤمنن بالله واليوم الاخر وانه يعني المؤمنة الصادقة لا تفعل ذلك - 00:59:34ضَ
ثم قال وبعولتهن احق بردهن في ذلك ان ارادوا اصلاحا. يعني الزوج اولى بزوجته اذا اراد ان يراجعها في مدة الرجعة والبعولة هم الازواج. قال احق بردهن الى النكاح والرجعة اليهن - 00:59:55ضَ
لكن اذا كان الطلاق رجعيا اما اذا كان طلاقا بائنا خلاص للاية التي تتلوها. يعني ستأتي الاية التي بعدها. فالضمير اخص من المرجوع اليه. كما لو كرر الظاهر وخصصه. ثم قال والبعولة جمع بعل والتاء تأنيث كالعموم والخؤول - 01:00:11ضَ
الى اخره ان ارادوا اصلاح بالرجعة. يعني بعض الازواج قد يراجع زوجته للاظرار بها وليس يعني اكراما لها فهذا منهي عنه. قال ان ارادوا اصلاحا. قال الله هنا وبعولتهن احق بردهن في ذلك ان ارادوا اصلاحا. البعولة هنا هم الازواج - 01:00:27ضَ
انهم احقوا بزوجاتهم وباعادة زوجاتهم في وقت الرجعة في وقت الرجعة في زمان التربص ان ارادوا اصلاحا لا لاضرار المرأة وليس قال وليس المراد منه شرطية قصد الاصلاح للرجعة بل التحريض عليه والمنع من قصد الظرار. يعني الان الزوج اذا راجع زوجته في هذه المدة - 01:00:47ضَ
هل يشترط ان يكون قصده الاصلاح؟ قد يكون مضر يريد الاضرار ويكون رجعته صحيحة لكن الله سبحانه وتعالى هنا يحذره يقول ان ارادوا اصلاح فينبغي على الزوج ان يتقي الله سبحانه وتعالى في زوجته. ان كان يريدها - 01:01:10ضَ
فعلا ومحبة لها من يراجعها والا فليسرحها بالمعروف ستأتي الايات قال الله سبحانه وتعالى ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف اي للزوجات وللنساء حقوق على الرجال مثل حقوق الرجال عليهن للمطالبة لهم حق المطالبة فيها - 01:01:28ضَ
وللرجال عليهن درجة. يعني للرجل على المرأة درجة فظله الله سبحانه وتعالى كما قال الله سبحانه وتعالى ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض للرجال نصيب مما اكتسبوا. وللنساء نصيب مما اكتسبوا - 01:01:50ضَ
وايضا في قوله الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما انفقوا من اموالهم ذكر الله سبحانه وتعالى ان من يعني اوجه تفضيل الرجل على المرأة قضية الانفاق - 01:02:09ضَ
وايضا قضايا اخرى ويعني الرجل والمرأة بينهما تكامل يعني لا نقال والله هذا افضل وهذا لا الرجل والمرأة بينهما تكامل ولا تستقيم الحياة الا بتكاملهما والذين يخالفون الفطرة فيدعون الى المساواة - 01:02:24ضَ
بحيث انه تكون تكاليف المرأة كتكاليف الرجل يرى ان وظيفة المرأة كوظيفة الرجل وراتب المرأة كراتب الرجل ونحو ذلك يرون ان هذه هي الحضارة وهذا القانون الذي ينبغي ان يسير الناس عليه - 01:02:42ضَ
وينظرون الى ما فعله الى ما يعني الى الميراث مثلا في بعض صور ميراث المرأة ان المرأة تأخذ نصف ميراث الرجل اذا تساووا في الدرجة كما في قول للذكر مثل حظ الانثيين - 01:02:56ضَ
لكن هناك حالات يغفلون عنها وهي ان قد تأخذ المرأة اكثر من نصيب الرجل في بعض الصور او قد تأكل قد يعني تأخذ اقل يعني يأخذ تأخذ اكثر منه او مثله او اقل منه - 01:03:09ضَ
فهي يعني هناك حالات تكون المرأة افضل من الرجل في الميراث قال والله عزيز حكيم. وهنا طبعا ذكر البيظاوي اوجه تفضيل المرأة او تفضيل الرجل على المرأة. قال في المهر - 01:03:23ضَ
عفوا اه شرف وفظيلة لانهم قوام عليهن وحراس لهن يشاركونهن في غرض الزواج ويخصون بفضيلة الرعاية والانفاق. يعني يشترك الرجل والمرأة في ما يتعلق بغرض الزواج وهو المتعة والاولاد فهم مشتركون بين الرجل والمرأة - 01:03:36ضَ
لكنه يفضل الرجل بالانفاق والرعاية والله عزيز حكيم لاحظوا انه ختم الاية قال فوالله عزيز حكيم اشارة الى التهديد الزوج الذي يريد الاضرار بزوجته ولا يقصد من المراجعة الا الاضرار بها. فقال والله عزيز يقدر على الانتقام ممن خالف هذه الاحكام - 01:03:50ضَ
يشرعها سبحانه وتعالى لحكم ومصالح هنا اه يعني ملحوظة من اه استاذنا الدكتور زهير يقول جاء في الطبعة التي في هي طبعة دار المعارف اللي في مجلد واحد فيما يتعلق بقوله تعالى للذين يؤلون من نسائهم تربص اربعة اشهر - 01:04:09ضَ
اه نعم وان عزموا الطلاق قال ابو حنيفة الايلاء في اربعة اشهر فما فوقها وفي الطبعة هذي اللي عندي انا طبعة دار المعرفة الايلاف اربعة اشهر فما دونها ليش والله رأيك صحيح يعني فعلا احتاج مراجعة اجل المخطوطة - 01:04:29ضَ
للتأكد وان كان يعني سياق الحديث المفترض ان يقول فما دونها نعم يكون مخالفا لرأي الشافعي اذن هادي ملحوظة جزاك الله خير اه نعم اه هذا سؤال يقول كيف نجمع بين كون الايلاء ذنبا - 01:05:06ضَ
لاننا قلنا في اخر سورة اية الذين يؤلون من نسائهم تربص اربعة اشهر فان فائوا فان الله غفور رحيم قلنا ان الله قال غفور رحيم دليل على ان انه كان - 01:05:28ضَ
ايلاءه يعني ما يوجب العقوبة كيف نجمع بين هذا وبين كون النبي صلى الله عليه وسلم الة من نسائه شهرا ام ان الذنب يحصل ان جاوز الاربعة اشهر يعني يمكن ان يقال ان يجمع بين هذا ان يعني فعل النبي صلى الله عليه وسلم - 01:05:42ضَ
او ان الايلاء فعلا ليس ذنبا اذا كان الرجل قد فعل ذلك آآ بسبب آآ سوء خلق المرأة او تصرفات المرأة او انها كانت المرأة قامت بفعل اوجب هذا كما حصل مع النبي صلى الله عليه وسلم فان نساءه قد تآمرن عليه ويعني وقع منهن رظي الله عنهن ما جعله عليه الصلاة والسلام - 01:06:09ضَ
يغضب ويفعل يؤلم يؤلم النساء فيكون هذا قوله فان الله غفور رحيم يعني من باب التجاوز والعفو عما سلف سواء من الرجل او من المرأة وليس المقصود بان الايلاء لا ذنبا الا اذا كان الرجل قصده الاظرار والمضارة فيكون هذا آآ يعني يقع عليه الذنب لسبب - 01:06:32ضَ
وليس بسبب ايلاءه والنبي صلى الله عليه وسلم لم يفعل ذلك الا بخطأ من زوجاته رضي الله عنهن في ذلك الوقت. واذكر في قصة احد العلماء انه آآ ونسيت والله هل هو اظنه الربيع - 01:06:57ضَ
ابن سليمان او انه ابو جعفر الطحاوي كان طفلا كان شابا صغيرا او انه ابو بكر بن العربي ربما اه دخل الى حلقة احد العلماء المشهورين وكان هذا العالم لا ادري هل هو في الشام او في في فلسطين - 01:07:11ضَ
فاذا به يتحدث هذا الشيخ عن هذه القضية قضية اه الى النبي صلى الله عليه وسلم وقال ان النبي صلى الله عليه وسلم قد ال وظاهر وطلق ابو بكر بالعربي نعم ابو بكر بالعربي - 01:07:28ضَ
ولا ادري من هو الشيخ لا اظنه الغزالي ربما احد مشايخه المشهورين الطرطوشي نعم ابو بكر الطرطوشي ربما يعني تقرر هذا المعنى قرر هذا المعنى الشيخ وقال ان الرسول صلى الله عليه وسلم قد وقع منه انه طلق - 01:07:49ضَ
والى من نسائه وظاهر من نسائه فيعني وانفض المجلس ولم يبين يعني ان النبي صلى الله عليه وسلم وقع منه الاله صحيح ووقع منه الطلاق لكن ما وقع منه الظهار - 01:08:05ضَ
فيقول ابو بكر بالعربي فتبعته الى البيت او الى الطريق وسلمت عليه وقلت يا شيخ انت قلت ان النبي صلى الله عليه وسلم قد طلق وال وظهر والنبي صلى الله عليه وسلم قد طلق فعلا وقد ال ولكنه لم يقع منه الظهار - 01:08:21ضَ
لان الظهار منهي عنه والمقصود به يعني ان يقول الرجل لزوجته انت علي كظهر امي. والذين يظاهرون مني الى اخره فقال الرجل جزاك الله خيرا واكرمه واحتفى به وجاء ابو بكر الطرطوشي في الجلسة المجلس التالي - 01:08:41ضَ
طبعا ابو بكر بالعربي شخص مجهول طالب ما هو معروف ولا هو من اهل المنطقة وقال آآ يعني آآ الشيخ ابو بكر في المجلس قال انني آآ ثم يعني انني قد قلت في المجلس الماظي ان النبي صلى الله عليه وسلم طلق وال وظهر - 01:09:02ضَ
وقد نبهني هذا الداخل وكان دخل ابو بكر العربي المجلس فقال مرحبا بمعلمي وادناه وقربه واكرمه وقال انني قد قلت لكم ان النبي صلى الله عليه وسلم ظاهر وطلق والى - 01:09:21ضَ
قد اخطأت النبي صلى الله عليه وسلم لم يقع منه الظهار وقد نبهني هذا الشاب جزاه الله خيرا واثنى عليه ابو بكر بن عربي رحمه الله يعني يذكر هذا من فضائل الطرطوشي ويقول يعني انا شخص غريب - 01:09:36ضَ
نبهته اصلا على جنب ولو كان تراجع دون ان يذكر الفضل ليل ما كان احد يعني تنبه لذلك ولكن من بركة العلم عزوه الى قائله. ونسبة الفضل الى اهله فهذا يعني اشارة الى سؤالك يا اخي احمد - 01:09:52ضَ
بهذه المناسبة يعني فالنبي صلى الله عليه وسلم قد وقع منه ذلك بسبب آآ زوجاته ولذلك نقول نحن يعني من هذا من باب التوجيه يعني والاجتهاد وقد يكون هناك قول اولى - 01:10:09ضَ
اه هنا يقول هل الطلاق في الحيض يقع وان كان فاعله اثما ام لا يقع يعني نص حديث اه النبي صلى الله عليه وسلم لابن عمر انه لا يقع انه طلاق بدعي في وقت الحيض ولذلك لا يقع - 01:10:21ضَ
لذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال مره فليراجعها دل على انه لم يعتبره عليه الصلاة والسلام اه لماذا تكرر ذكر التقوى في سورة الطلاق نعم احسنت. وهذا سؤال وحتى هنا في سورة في ايات الطلاق في سورة البقرة - 01:10:35ضَ
واتقوا الله واعلموا انكم ملاقوه اشارة ايها الاخوة الى ان هذه القضايا الزوجية الخاصة وما يتعلق به بين الرجل وزوجته مبنية على التقوى والايمان وانه ينبغي على الزوج ان يتقي الله في زوجته - 01:10:52ضَ
وعلى الزوجة ان تتقي الله في زوجها وانه لا ينفع في مثل هذه القضايا تدخل الاخرين ما الفائدة اذا تدخل اهل الزوج او اهل الزوجة بين الزوج وزوجته في الغالب ان هذه التدخلات تفسد هذه العلاقة بين الزوج والزوجة - 01:11:10ضَ
يرى الزوج ان هذا يعني فرض لوصاية وتدخل فيما لا يعنيه وربما ايضا اذا تدخل اهل الزوج تنظر الزوجة نفس النظرة ولذلك الله سبحانه وتعالى يعظم في قضايا العلاقات الزوجية امر التقوى - 01:11:29ضَ
وامر مراقبة الله سبحانه وتعالى كما قال هنا ولا يحل لهن ان يكتمن ما خلق الله في ارحامهن ان كن يؤمن بالله واليوم الاخر اشارة الى انه ينبغي ان يعود الامر الى ايمان المؤمن وايمان المؤمنة وانه ينبغي ان يعظم هذه القضايا - 01:11:43ضَ
لذلك خير ما ينصح به الزوج والزوجة هو مراعاة الله سبحانه وتعالى فيما بينهما وتقوى الله سبحانه وتعالى والعدل في القسمة والعدل في النفقة والعدل في التربية والنبي صلى الله عليه وسلم قد قال اتقوا الله فيهن فانهن عوان عندكم - 01:12:01ضَ
الزوجات وايضا عظم الله سبحانه وتعالى من شأن حق الزوج على الزوجة واوصى الزوجة بزوجها وعظم من شأن حق الزوج اشارة الى ان لا يمكن ان تستقيم الحياة الزوجية الا بهذه الطاعة من الزوجة للزوج - 01:12:23ضَ
وبهذا الاحترام المتبادل وبتقوى الله سبحانه وتعالى كل منهم من يتقي الله في الاخرة ولذلك السؤال فعلا اه سؤال ملاحظ لو ترجع الى سورة سورة الطلاق تجد ان الحديث عن التقوى واضح فيها - 01:12:46ضَ
ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب وايضا في الايات التي معنا جاء ذكر التقوى والحث عليها والحديث عنها وهي تستحق فعلا ان يعني تدرس الايات التي او ايات التقوى في ايات الطلاق سواء في سورة الطلاق او في هذه الايات التي معنا في هذه الاية - 01:13:03ضَ
طيب بقي معنا خمس دقائق يا شيخ احمد اذا فيها سؤال ثاني ولا نكمل يعني هذا سؤال متعلق بنفس الفكرة التي يعني تحدثنا عنها وهو هل من اسباب كثرة ذكر التقوى - 01:13:23ضَ
وهي الوقوف عند حدود الله كثرة ما يقع من الخصومة والفجور فيها بعد الخلافات الزوجية يضر الرجل امرأته وتكذب هي عليه ولا يقف كل منهما عند حدود الله مما يعظم المشاكل ويغلق سبل الرجوع للحياة الزوجية الهادئة. نعم هذا صحيح - 01:13:41ضَ
فعلا يعني القضايا الزوجية هي مبنية كما قلنا على الستر وعلى تقوى الله سبحانه وتعالى يعني على ان يراعي كل منهما الاخر ولذلك اعجبتني قصة احد التابعين عندما سئل عندما طلق يعني وقعت خصومة بينه وبين زوجته - 01:13:56ضَ
فارادوا ان يتدخلوا الاصلاح او لغيره يعني اعرف ان هؤلاء الذين يسألون ليس لهم يد في الاصلاح احيانا يكون الناس يعني متطفلين يعني يثيرون المشاكل ويكبرونها ويعظمونها. لكن الله سبحانه وتعالى قال - 01:14:19ضَ
اه في الاصلاح بين الزوجين ابعث حكما من اهله وحكما من اهلها يريد اصلاحا يوفق الله بينهما. فاختيار الحكم من طرف الزوجين ينبغي ان يكون اختيار يعني حكيم. ومناسب وتبقى هذه الامور في هذا الاطار - 01:14:37ضَ
لكنه عندما سئل قال لا افشي سرا لزوجتي انا فعلا عندي خصومة وعندي يعني اختلاف لكنني لا افشي سرا فلما طلقها قال لا افشي سر امرأة غريبة عني وهذا لا شك انه من مكارم الاخلاق - 01:14:54ضَ
مكارم اخلاق الزوج ومن مكارم اخلاق الزوجة والذين يعني يتعايشون مع قضايا الاجتماعية وقضايا الاختلافات الزوجية يلاحظون هذه القضية واهميتها وان افشاء الاسرار بين الزوجين وعدم تقوى كل منهما في في في حق الاخر - 01:15:13ضَ
لا يتقي الله في حق الاخر انها سبب عظيم جدا من اسباب الاختلافات الزوجية والمشاكل وايضا سبب كبير جدا يمنع من رجوع كل منهما الى الاخر ولذلك تتطور هذه الاختلافات حتى تؤول الى الطلاق البائن في النهاية - 01:15:33ضَ
هنا سؤال يقول في قوله تعالى نسائكم حرث لكم ختمها الله بقوله وبشر المؤمنين فهل هناك علاقة بين اولها واخرها وجزاكم الله خيرا يعني العلاقة الظاهرة والله اعلم في قوله سبحانه وتعالى نسائكم حرث لكم فاتوا حرثكم انا شئتم وقدموا لانفسكم - 01:15:53ضَ
واتقوا الله واعلموا انكم ملاقوه وبشر المؤمنين يعني هذه القضايا هي قضايا يعني من امور الغيب لا يعلم الانسان ماذا سيرزقه الله سبحانه وتعالى من هذه الزوجة لا يعلم الانسان هل سيرزق او لا يرزق - 01:16:12ضَ
الله سبحانه وتعالى بشر في اخر الاية للمؤمنين المصدقين بوعده سبحانه وتعالى وبفضله وان الانسان اذا اتقى الله سبحانه وتعالى واحتسب وفوض امره في هذا الى الله سبحانه وتعالى فهو يبشر بخير عظيم - 01:16:29ضَ
في الدنيا وفي الاخرة ولذلك ينبغي على الانسان ان يراعي هذا يتوكل على الله سبحانه وتعالى ويفوض امره الى الله سبحانه وتعالى. سواء رزق بذرية او لم يرزق بذرية رزق بذرية - 01:16:47ضَ
او بنات او او او ازواج فهذا كله فضل من الله سبحانه وتعالى يرزق من يشاء. ولذلك قال ابشر المؤمنين والايمان يعني في القرآن الكريم اقترن كثيرا بالايمان بالغيب كما في اول سورة البقرة وفي مواضع كثيرة - 01:16:59ضَ
الذين يؤمنون بالغيب مع ان بشر المؤمنين هنا تدخل فيها يعني كل ما يطلب الايمان به الايمان بالله وبملائكته وغيره. لكن الايمان بالغيب ايضا هو من المؤشرات على ايمان المؤمن - 01:17:19ضَ
وصدق ايمانه وتصديقه بما اخبر به النبي صلى الله عليه وسلم وما جاءنا به عن الله من قضايا كثير منها من قضايا الغيب ولذلك اذا اصبحت قضايا الغيب شهادة ظهرت علامات الساعة الكبرى لا يقبل ايمان المؤمن. لانه انتهى الوقت - 01:17:34ضَ
انتهى الوقت تماما كالذي يعرف الاجابة بعد انتهاء وقت الاختبار ولعلنا نقف عند هذه الاية ونبدأ ان شاء الله في المحاضرة التي القادمة في الاية التي تليها وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. مع تحيات مركز تفسير للدراسات - 01:17:55ضَ
القرآنية مركز تفسير. مركز تفسير. مركز الريادة في تطوير الدراسات القرآنية - 01:18:16ضَ