التعليق على تفسير الجلالين(مستمر)
التعليق على تفسير الجلالين | سورة الأنبياء ٩٢-آخرها |١٤٤٤/٥/٢٥| الشيخ أ.د يوسف الشبل(جامع البابطين)
Transcription
كل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة انا ومن اتبعني فسبحان الله وما انا من المشركين. بسم الله والحمد لله. واصلي سلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اما بعد - 00:00:00ضَ
ايها الاخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حياكم الله في لقائكم الاسبوعي. من كل اسبوع من يوم الاثنين بعد العشاء في درسنا المعتاد في تفسير القرآن العظيم ومع كتاب تفسير الجلالين - 00:00:27ضَ
وبعده كتاب الاتقان في علوم القرآن هذا الدرس تفسير في تفسير القرآن العظيم وما يتعلق ببيان الايات القرآنية الايات القرآنية الكريمة والدرس الذي يليه هو درس في علوم القرآن بمعنى انه يتعلق بالمسائل - 00:00:44ضَ
والعلوم التي لها علاقة وثيقة بالقرآن الكريم. طيب نبدأ بدرسنا الاول في هذا اليوم وهو يوم الاثنين الموافق للخامس والعشرين من شهر جمادى الاولى من عام اربعة واربعين واربع مئة والف من الهجرة - 00:01:09ضَ
لا زلنا في سورة الانبياء وذكرنا في لقائنا الماضي عددا ممن ذكرهم الله سبحانه وتعالى في هذه السورة من انبيائه ورسله وقلنا ان سورة الانبياء ذكرت ستة عشر نبيا مروا معنا كل نبي يذكره الله بصفات واحوال جليلة ويبين موقفه - 00:01:31ضَ
بعد ذلك تنتقل الايات الى الحديث عن هذه الامة وعن مصير الخلق ونهاية الدنيا وكما ابتدأت السورة لتعود مرة اخرى الى ما ابتدأت به وهذا يسميه علماء البلاغة رد العجز على الصدر. بمعنى ان السورة احيانا - 00:02:00ضَ
تفتتح بشيء معين ثم تختتم بما افتتحت به السورة الذي يقرأ سورة الانبياء يجدها تتحدث عن اليوم الاخر في قوله اقترب للناس حسابهم وفي اخرها يقول الله عز وجل واقترب الوعد الحق. التناسب واضح جدا - 00:02:25ضَ
بين اول السورة او افتتاحية السورة وخاتمتها. طه. نقرأ توكل على الله اقرأ تفضل. الحمد لله لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. اللهم اغفر لشيخنا وللحاضرين والسامعين - 00:02:50ضَ
انما له فضل علينا. قال المؤلف رحمه الله تعالى في قوله تعالى ان هذه امتكم امة امة واحدة. ان هذه اي ملة الاسلام. امتكم دينكم ايها المخاطب اي يجب ان تكون عليها امة واحدة حال لازمة وانا ربكم فاعبدوه - 00:03:10ضَ
وتقطعوا اي بعض المخاطب المخاطبين ام وهم بينهم. اي تفرقوا دينهم متخالفين فيه وهم طوائف اليهود والنصارى. قال تعالى كل الينا راجعون اي فنجازيه بعمله طيب يقول الله سبحانه وتعالى - 00:03:40ضَ
ان هذه امتكم امة واحدة. وانا ربكم فاعبدون يعني بعد ما ذكر الله سبحانه وتعالى الامم الماضية ورسلها وانبيائها قال ان هذه امتكم امة واحدة كيف امم ماضية ويقول امتكم هل المراد هنا امتكم يعني المسلمين؟ امة محمد ولا جميع - 00:04:09ضَ
الامم الماضية نقول لا الله عز وجل يشير اشارة يقول ان هذه يعني هذه المذكورة من الامم الماضية هي امة واحدة. كيف امة واحدة؟ يعني طريقتها طريقة واحدة والمراد بالامة هنا الطريقة - 00:04:37ضَ
الطريق او المنهج كما قال سبحانه وتعالى في الكفار قال قال انا وجدنا اباءنا على امة وان على اثارهم لمهتدون يعني انا وجدنا ابائنا على امة يعني على طريقة على مسلك والله سبحانه وتعالى يقول هنا ان هذه اي هذا الذي عليه الانبياء - 00:04:56ضَ
السابقون هي ام هذه امة ها يعني هذا منهج وهذه طريقة طريقة ومنهج. كيف طريقة ومنهج؟ اي ان الامم الماضية التي ارسل اليها الانبياء وكله برسالاتهم هم دينهم واحد دينهم واحد من نوح عليه السلام وما بعده من الرسل كلهم يدعون الى اي شيء يدعون الى التوحيد. ولقد بعثنا - 00:05:20ضَ
لكل امة رسولا ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت وكل الرسل يقولون لاقوامهم اعبدوا الله اعبدوا الله ما لكم من اله غيره. فهذا معنى ان هذه امتكم اي ملة الاسلام. ودين الله سبحانه وتعالى الذي اوجب - 00:05:50ضَ
فهو على الامم كلها هو الاسلام هو الاسلام. فابراهيم مسلما حنيفا ويعقوب مسلما ونوح مسلم وهود كلهم يدعون الى الاسلام وكلهم مسلمون. ودعوتهم واحدة دعوة التوحيد. ان هذه امتكم دينكم. ايها المخاطبون يا من انزل عليهم القرآن - 00:06:10ضَ
يا اهل مكة ويا اتباع محمد صلى الله عليه وسلم من امته الى قيام الساعة. دينكم واحد هو دين الامم الماضية عيسى وموسى وابراهيم كلهم يدعون الى التوحيد والى عبادة الله وحده لا شريك له. امتكم امة التي يجب ان تكونوا عليها - 00:06:34ضَ
هي امة هذه الامة امة واحدة. يقول هذه المذكورة هي امتكم حال كونها امة واحدة في العقيدة ليست مشتتة. فالعقيدة والاصول امة واحدة في الفروع لكل امة جعلنا شرعة ومنهاجا. الفروع في الصلوات وفي الزكوات وفي احكام احكام الاسرة واحكام الطلاق والنكاح. هذه فروع تختلف - 00:06:53ضَ
في احوال الناس لكن التوحيد مجمع عليه الرسل كلهم على التوحيد على التوحيد. قال امة واحدة اي كانوا على طريقة واحدة. فقوله هنا امة واحدة حال لازمة يعني لا تختلف. هذا معنى لا تختلف. كله - 00:07:21ضَ
وها على طريقة واحدة وعلى حال واحدة لا تختلف. قال وانا ربكم وانا ربكم فاعبدون. اي يوحدون. كأن وانا ربكم. فاعبدون تفسير للامة. لما يقال لك ما هي الامة التي - 00:07:41ضَ
هذه امتكم امة واحدة. ما هي؟ قال هي ان تعرف ان الله ربك فاعبده وحده لا شريك له قال وتقطعوا امرهم بينهم. بل الامم بعد مضي انبيائهم تفرقوا تفرقوا تفرق تفرق الامم اسباب كثيرة من اهمها الاختلاف الشيطان. الشيطان الرجيم - 00:07:58ضَ
الشيطان هو الذي فرقهم وضيعهم الشيطان وحب حب الدنيا حب النفس حب المال كل هذه ضعف اليقين ضعف الطاعة كل هذه اسباب تجعل الامم يتفرقون اعداء الانسان كيف؟ اعداء الانسان. اي نعم. نعم. نعم. حتى النفس عدوة. نعم - 00:08:29ضَ
النفس امارة بالسوء. فينبغي للانسان ان يحذر من هذه الاشياء. قال وتقطعوا اي هؤلاء الامم بعد مضي انبيائهم وامة محمد بعد مضي نبيها تفرقت فظهرت عندنا فرق ومذاهب قال وتقطعوا امرهم بينهم اي تفرقوا - 00:08:51ضَ
اي تفرقوا امر دينهم متخالفين فيه متخالفين ان الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء وقال صلى الله عليه وسلم افترقت اليهود الى سبعين فرقة او الى احدى وسبعين فرقة وافترقت النصارى الى اثنتين وسبعين فرقة - 00:09:14ضَ
كلها في النار وافترقت هذه الامة او ستفترق هذه الامة الى ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار الا فرقة واحدة هذه الفرقة الناجية هي ما كان ما كانت ما كانت على ما كان عليه صلى الله عليه وسلم واصحابه - 00:09:37ضَ
فمن كان من الفرقة الناجية الذين لا تزال طائفة من امتي على الحق منصورة وهي طائفة طائفة طائفة السلف المتمسكين بما انا عليه صلى الله عليه وسلم واصحابه هي هي الفرقة الناجية. وما سواها هالكة هالكة ولذلك قال - 00:09:56ضَ
وتقطعوا امرهم اي تفرقوا اصبحوا قطعا اجزاء تفرقوا امر دينهم متخالفين قال طوائف اليهود والنصارى وهذه الامة اصبحت فرقا كثيرة قال كل الينا راجعون. اي كل هذه الامم مهما اختلفت وتفرقت ستعود الى ربها يوم - 00:10:16ضَ
القيامة فيجازي كلا بعمله ثم بين قال ما هو الجزاء؟ قال فمن يعمل من الصالحات وهو مؤمن يعمل الصالحات بشرط ان يكون مؤمنا بالله وبما انزل الله سبحانه وتعالى متبعا متبعا ما جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:10:41ضَ
الاخلاص والمتابعة قال ومن يعمل من الصالحات وهم مؤمنون فلا كفران لسعيه. لا كفران يعني لا جحود لا يكفر اي لا يجحد لان الكفر جحود ولا يكفر الله عمله يعني لا يجحد الله عمله. قال فلا كفران لسعيه اي سعيه مقبول عند الله. قال ولا كفران لسعيه وانا - 00:11:02ضَ
له كاتبون بان قال المؤلف بان نأمر الحفظة الملائكة الحفظة بكتبه وان عليكم لحافظين كراما كاتبين. الملائكة تكتب. تكتب قال وانا له كاتبون اي نأمر الملائكة الحفظة بكتب عمله فنجازيه عليه - 00:11:29ضَ
من يعمل من الصالحات اي عمل من الاعمال الصالحات وهو مؤمن يرجو ما عند الله فان الملائكة تكتب عمله وتجازيه ويجازيه الله سبحانه وتعالى احسن الجزاء. قال وحرام على قرية - 00:11:53ضَ
الفوز بجنات النعيم. ما في شي رؤية الله سبحانه وتعالى فوق ذلك كله واياك. طيب تفضل اقرأ قوله تعالى فمن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا كفران. اي لا جحود اي لا - 00:12:08ضَ
جحودا لسعيه وانا له كاتبون. بان نأمر الحفظة بكتبه فنجازيه عليه. وحرام على هلكناها وايد اهلها انهم لا زائدة يرجعون. اي ممتنع وجوعهم الى الدنيا حتى غاية الامتناع وجوعهم حتى اذا فتحت بالتخفيف والتشتيت حتى اذا فتحت - 00:12:29ضَ
يأجوج ومأجوج بالهمز وتركه. اسمان اعجميان لقبيلتين. ويقدر قبله مضاف اي سدهما وذلك وهم من كل حدب مرتفع مرتفع من الارض ينسنون يسرعون وقتاب الوعد الحق اي يوم القيامة فاذا هي اي القصة شاخصة - 00:12:59ضَ
ابصار الذين كفروا في ذلك اليوم لشدته. يقولون يا للتنبيه ويل يا هلاكنا. قد كنا في الدنيا في غفلة من هذا اليوم. بل كنا ظالمين بتكذيبنا للرسل. طيب يقول سبحانه وتعالى بعد ما قال فمن يعمل من الصالحات من فمن يعمل الصالحات وهو مؤمن فلا كفران لسعيه وانا له كاتبون. قال وحرام - 00:13:29ضَ
على قرية اهلكناها انهم لا يرجعون. يقول حرام ولا يمكن ولا يمكن ان يقع ومستحيل ان قرية اهلكها الله لا ترجع قال القرية قال المراد بالقرية هي اهل القرية اهله سكان القرية ان الله سبحانه وتعالى اذا اهلك قرية من القرى اهلك اهلك سكانها انهم لا يرجعون اي ممتنعون - 00:14:04ضَ
مستحيل انهم لا ان يرجعون ان يرجعوا الى الدنيا. يقول المؤلف هنا يقول لا زائدة. يعني التقدير وحرام على قرية اهلكناها واهلكنا اهلها انهم يرجعون الى الدنيا خلاص اذا وقع بهم الهلاك - 00:14:31ضَ
ونزلت بهم العقوبة وماتوا عن اخرهم. مستحيل ان يرجعوا للدنيا مستحيل ان يعود مرة اخرى الى الدنيا. انتهى امرهم وانتهت اجالهم. وقظي امرهم. هذا معناه هذا معناه وهذا التفسير الذي ذكره المؤلف وهناك تفسير اخر - 00:14:49ضَ
ذكره بعض المفسرين وهو ان لا نقول زائدة. ان لا هنا ذكر المؤلف انها زائدة. قال هنا قال الرأي الثاني ان لا ليست زائدة وان مثبتة. والمعنى وحرام على قرية اهلكناها. اي اهلكنا هذه القرية - 00:15:06ضَ
يعني يستحيل ويمتنع انها لا ترجع الى الله يوم القيامة انها لا ترجع الى الله بل كل من اهلكهم الله سيرجعون الى ربهم يوم القيامة ويجازيهم باعمالهم. يعني اثبات البعث والجزاء والحساب - 00:15:26ضَ
حرام على قرية اهلكناها انهم لا يرجعون يوم القيامة بل سيرجعون. بل سيرجعون. وعلى هذا الرأي وحرام قام على قرية اهلكناها انهم لا يرجعون باثبات اللام. لا نقول زائدة وهذا هو اولى اولى من القول بالزيادة - 00:15:46ضَ
انهم لا يرجعون اي لا يرجعون يوم القيامة هذا مستحيل. ما من قرية اهلكها الله وانزل فيها او انزل بها اه العقوبة واهلكها ودمرها الا ان الا انهم سيعودون الى ربهم ويجازيهم بالجزاء الاخرى - 00:16:06ضَ
اخروي. يعني هذا الجزاء الدنيوي ان الله اهلكها. واما الجزاء الاخروي سيواجهون ما هو اشد ما هو اشد؟ وهذا حصل هذا حصل للامم الماضية وقوم نوح اغرقهم الله في الدنيا ثم احرقهم في النار وقوم وقوم وقوم - 00:16:26ضَ
ام فرعون اغرقهم الله في البحر. ثم النار يعرضون عليها غدوا وعشيا هذا في قبورهم. ثم يوم القيامة الى نار جهنم وهكذا سائر سائر الامم ما من قرية هذا يا شيخ ما من قرية لحظة شوي ما من قرية ما من قرية يوم القيامة - 00:16:44ضَ
ما من قرية من القرى التي اهلكها الله وانزل بها العقوبات الا وسيبعثها يوم القيامة وتجازى بجزائها بجزائها يوم القيامة. كل الامم هذا معناه وانت تقرأ في القرآن وتسمع الامم الماظية قوم نوح وعاد وفرعون - 00:17:05ضَ
وقوم شعيب وقوم لوط كلهم نزلت بهم عقوبات في الدنيا ويوم القيامة اشد وانكى عند الله. قال سبحانه وتعالى هنا انهم لا يرجعون قال حتى يقول هذه هؤلاء الامم التي اهلكها الله والامم التي لم يهلكها الله - 00:17:25ضَ
جميع الخلق وجميع كل من في الدنيا وعاشوا في الدنيا سيعيشون او من هلك الى ان يأتي يوم القيامة. متى يأتي؟ قال ان يأتي يوم القيامة بظهور اشراط الساعة وعلامات الساعة علامات الساعة الكبرى اذا جاءت ظهرت دنا واقترب يوم القيامة هذا معناه قال - 00:17:46ضَ
حتى اي غاية الامتناع رجوعهم حتى اذا فتحت يأجوج ومأجوج يأجوج ومأجوج خروجهم هو علامة من علامات الساعة الكبرى. علامات الساعة الكبرى عشر علامات منها خروج يأجوج ومأجوج اين هم؟ نقول هم الان خلف السد - 00:18:12ضَ
ما هو السد؟ نقول السد الذي بناه ذو القرنين. لما جاء ذو القرنين وصل الى مكان هذا السد وجد من دونهما قوما لا يفقهون حديث قال او لا يفقهون قولا - 00:18:35ضَ
قالوا ان يأجوج ومأجوج مفسدون في الارض. فهل نجعلك خرجا على ان تجعل بيننا وبينهم سدا فبنى لهم السد. بنى لهم السد. قال صلى الله عليه وسلم قال في في زمنه قال فتح من يأجوج ومأجوج بمقدار - 00:18:51ضَ
هكذا وحلق بين السبابة والوسطى. ابا السبابة والابهام السبابة قال فاذا اذا خرجوا وهدموا الردم والسد خرجوا عن الناس هذا تعتبر هذه علامة من علامات قرب يوم القيامة وهي من علامات الساعة الكبرى. قال الله سبحانه وتعالى حتى اذا فتحت - 00:19:08ضَ
اي فتح الردم والسد. فتحت قال المؤلف هنا قرأت بقراءتين. حتى اذا فتحت والقراءة الثانية حتى اذا فتحت بالتشديد قال يأجوج ومأجوج. هذه امتان عظيمتان امة يأجوج وامة مأجوج. هاتان امتان عظيمتان يخرجنا مفسدون في الارض هم ان يأجوج مفسدون في الارض يخرجون في - 00:19:32ضَ
اخر الزمان يفسدون في الارض قال المؤلف بالهمز وتركه. يعني يعني يقرأ بالهمز ويقرأ بغير همز. شلون يقرأ بالهمز؟ يأجوج ومأجوج بالهمز او يقرأ بغير همز تقول ياجوج ومأجوج. كلاهما قراءتان سبعيتان - 00:20:01ضَ
الذي يقرأ يأجوج ومأجوج هي قراءتنا. قراءة الامام عاصم بقية القراء يقرأون بغير همز قال اسمان اعجميان لقبيلتين قال ويقدر قبله مضاف اي سدهما اي اذا فتحت يأجوج ما تفتح اللي يفتح السد فتأتي هذه القبيلة - 00:20:22ضَ
قال وذلك متى؟ قال قرب القيامة لانها من علامات الساعة الكبرى. وهم من كل حدب الحدب المرتفع. من جبل او تل او نحوه مرتفع من الارظ ينسلون اي يسرعون مسرعين. يخرجون على الناس ويؤذون الناس ويفسدون في الارض ويقتلون - 00:20:46ضَ
قال واقترب الوعد الحق اي يوم القيامة اقترب الوعد الحقيق لذا جاء يأجوج خلاص اقترب الوعد وعد الحق يوم القيامة. فاذا هي اي القصة كيف القصة؟ قال اي الحال والشأن والقصة شاخصة ابصار من - 00:21:09ضَ
قال ابصار الذين كفروا. ابصار الذين كفروا شاخصة. كيف شاخصة؟ معناه شاخصة انها مرتفعة تنظر دون ان ترد من شدة الهول والموقف العظيم لا تدري مثل ما يحصل لبعض الناس اذا حصل له موقف مخيف ومرعب يشخص بصره الى السماء ولا يرتد اليه طرفه. فهؤلاء - 00:21:27ضَ
اذا جاء يوم القيامة من شدة الاهوال التي يرونها تشخص ابصارهم الذين كفروا في ذلك اليوم لشدته يقولون يا ويلتنا قد كنا في غفلة من هذا يا حرف تنبيه نداء نداء ينادون من؟ ينادون الويل والثبور والهلاك يقولون - 00:21:51ضَ
يا هلاك يا ويل يا ثبور نريد الهلاك نريد الموت نريد التخلص لا نريد ان نقف هذا الموقف قد كنا في دنيا في غفلة من هذا اليوم يقول في الدنيا كنا غافلين. هؤلاء الكفار في الدنيا ما يعترفون بيوم القيامة ولا يؤمنون به. فكانوا غافلين عن هذا اليوم - 00:22:11ضَ
قال بل كنا ظالمين ليست فقط غفلة غفلة عن اليوم وفي عدم استعداد له لا. غفلة وظلموا انفسهم باي شيء بتكذيب الرسل والتكذيب يوم الاخر وعدم الاستعداد وعمل وعدم العمل لليوم الاخر. شغلهم الشغل الدنيا فقط يأكلون ويشربون وينامون كالبهائم - 00:22:33ضَ
فاذا جاء يوم القيامة انفجعوا. ووجدوا هذه الاشياء قالوا يا ويلتنا قد كنا في غفلة في الدنيا غافلون في الدنيا لا ندري بل كنا ظالمين طيب واصل احسن الله اليكم - 00:22:55ضَ
انكم من قوله تعالى انكم يا اهل مكة وما تعبدون من دون الله اي غيره من حصب جهنم وقودها انتم لها وابدون داخلون فيها لو كان هؤلاء اوثان الهة كما زعمتم ما وردوها دقق - 00:23:15ضَ
ادخلوها وكل من العابدين والمعبودين فيها خالدون. لهم للعابدين جينا في هذا وهم فيها لا يسمعون شيئا لشدة غليانها سللا ما قال ابن الزبعبي. ابن الزبعاء ابن الزبعرة بالظم يا شيخ - 00:23:45ضَ
احسن الله اليكم. عبد فهم في النار على مقتضى ما تقدم. ان الذين سبقت لهم منا المنزلة الحسنى ومنهم من بكاؤلائك عنها مبعدون. واصل واصل صوتها وهم فيما اشتهت انفسهم من النعيم - 00:24:13ضَ
خالدون لا يحزنهم الفزع الاكبر. وهو ان يؤمر بالعبد الى النار يقولون لهم هذا يومكم الذي كنتم توعدون في الدنيا يوم منصوب بذكر مقدر قبل يوم نطوي السماء. بارك الله فيك. طيب. يقول هنا يقول الله سبحانه وتعالى - 00:24:51ضَ
انكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم لما تكلم سبحانه وتعالى باقتراب الوعد وان الكفار قد شخصت ابصارهم وانهم يتحسرون ويقولون يا ويل ان كنا في غفلة بل كنا ظالمين. ذكر الله المخاطبين من مشركي مكة وغير وغيرهم - 00:25:31ضَ
ذكرهم بوقوفهم امام الله يوم القيامة ومحاسبتهم وسؤالهم. فقال سبحانه وتعالى تذكيرا لهم انكم ايها المشركون وما تعبدون من دون الله اي تعبدون هذه الالهة وهذه الاوثان من دون الله من غير الله ان - 00:25:56ضَ
واياهم حصب جهنم اي حطب الحصب والحطب بمعنى واحد الحصباء والحصب والحطب جهنم حطب جهنم انتم يعني وقود لجهنم. كما قال سبحانه وتعالى قال وقودها الناس والحجارة. هذه الاوثان والمعبودات وعابديها من المشركين الذين يعبدون من دون الله وغيرهم حتى الذين يعبدون يعبدون - 00:26:16ضَ
للقبور ويطوفون عليهم. ويقربون لهم القرابين ويسألونهم المدد ويدعونهم من دون الله او يدعون اولياء احياء. كل من هو مشرك يعبد من دون الله سيحشر يوم القيامة كونوا حطبا لجهنم قال انكم ما تعبدون من دون الله حصب جهنم اي وقود النار. انتم لها - 00:26:46ضَ
واردون اي داخلون الورود الدخول هنا. انتم لها واردون اي داخلون فيها. لو كان هؤلاء اي الاوثان الهة كما زعمتم لو كان هؤلاء هذه الاوثان والاصنام وانتم تقولون انها الهتنا واننا نعبدها لو كانت الهة حقيقة ما دخلت النار ولا - 00:27:13ضَ
القيت في النار ولو عذبت في نار جهنم. فكيف تكون الهة وثم تلقى في نار جهنم؟ لو كان هؤلاء الهة ما وردوها اي ما دخلوا النار. وكل من العابدين والمعبودين كل من المشركين الذين يعبدون من دون الله وهذه - 00:27:33ضَ
هؤلاء الشركاء او هذه المعبودات والاصنام والاوثان كلها قال كل فيها خالدون كل فيها خالدون قال الله عز وجل لهؤلاء تهديدا لهم لهم اي للعابدين لهم فيها زفير اي تزفر زفرة - 00:27:54ضَ
تزفر زفرة كما جاء في الحديث للنبي صلى الله عليه وسلم قال تزفر النار زفرة واحدة فما من ملك او نبيل الا وجثا على ركبتيه. من شدة الموقف الزفير ما هو؟ الزفير هو دفع النفس بقوة. فالنار لها دفع بنفسها - 00:28:16ضَ
دفع قوي الزفير والشهيق لهم فيها زفير وشهيق. الشهيق سحب الهواء والزفير دفعه بقوة قال لهم فيها زفير وهم فيها لا يسمعون اي لا يسمعون شيئا ما يسمعون شيئا لشدة غليانها وصوتها تفور فورا فلا يسمعون غير هذا الصوت المزعج. قال لهم فيها زفير وهم فيها لا يسمعون - 00:28:35ضَ
سمع احد المشركين هذه الاية من النبي صلى الله عليه وسلم وكان عربي كان عربيا فصيحا وهو ابن الزبعرة. وكان من من المشركين. فلما سمع هذه الاية قال ان محمدا يقول انكم وما تعبدون من - 00:29:02ضَ
دون الله. فمنهم من يعبد الملائكة ومنهم من يعبد عيسى وهل عيسى والملائكة ايضا انكم ما تعبدون من دون الله سيدخلون جهنم؟ فظن هو فهم انما هنا تفيد العموم. انكم وما - 00:29:23ضَ
تعبدون تفيدوا العموم. فالعموم هنا كل من عبد من دون الله سيدخل جهنم. طيب المعبود من دون الله ليس له ذنب حتى يدخل جهنم من الصالحين كالملائكة وكعيسى عليه السلام وغيره من الاولياء الصالحين الذين عظموا وعبدوا من دون الله. فرد - 00:29:38ضَ
الله عليه. رد الله على هذا فقال سبحانه وتعالى ان الذين سبقت لهم منا الحسنى كعيسى والملائكة والصالحين ان الذين سبقت لهم ان الحسنى اي سبقت لهم المنزلة العظيمة وهي الفوز بجنات النعيم. اولئك عنها اي عن النار - 00:29:58ضَ
مبعدون اي لا يدخلون الذين يعذبون من هم؟ اللي يعذبون المشركين العابدين من دون الله وما يعبدونها من من حجارة والاصنام والاوثان. اما الصالحون كعيسى ابن مريم الذي يعبده النصارى او الملائكة الذين - 00:30:19ضَ
تعبدهم من يعبدهم هؤلاء عنها عنها مبعدون. قال هؤلاء لا عنها مبعدون وزيادة على ذلك في تكريمهم قال لا يسمعون حسيسها النار لها حسيس لها صوت مزعج هؤلاء يبعدهم الله بعدا حتى لا يسمعوا ولا صوت النار. لا يسمعون حسيسها وهم فيما اشتهت - 00:30:39ضَ
انفسهم خالدون اي هم في جنات النعيم بما يخلدون في جنات النعيم وينعمون بجنات النعيم فيما تشتهيه انفسهم وتلد اعينهم ولا يحزنهم الفزع الاكبر. حتى الفزع الاكبر لا يحزنهم ما هو الفزع الاكبر - 00:31:07ضَ
الذي يتعوذ الانسان من الفزع الاكبر ويسأل الله سبحانه وتعالى ان يؤمنه من يوم الفزع الاكبر. ما هو الفزع الاكبر؟ قال كما جاء في الحديث قال ان يؤمر بالعبد الى النار. فهذا يفزع له كل شخص. كل انسان ما يدري هل يؤخذ الى النار او لا يؤخذ؟ لا يدري فيحزنه الفزع - 00:31:27ضَ
الاكبر فعباد الله المتقين عباد الله المتقين المتقون الصالحون لا يحزنهم الفزع الاكبر. والملائكة والصالحون ومن الانبياء والمقربين وغيرهم هؤلاء في امان يوم القيامة في امان لا يحزنهم لا يحزنهم البر - 00:31:51ضَ
الفزع الاكبر. قال هنا ما هو الفزع الاكبر؟ قال ان يؤمر بالعبد فيؤخذ الى النار فتسمع صياح وبكاء هؤلاء المشركين وهم يجرون الى نار جهنم هذا هو الفزع الاكبر عباد الله عباد الله الصالحون المتقون لا يحزنهم الفزع الاكبر بل خذ من ايضا من التكريم قال - 00:32:11ضَ
وتتلقاهم الملائكة اي تستقبلهم لما يخرجوا. لما يخرجوا من قبورهم تستقبلهم الملائكة تستقبلهم الملائكة فتتلقاهم الملائكة عند خروجهم من القبور ويقولون لهم هذا يومكم الذي كنتم توعدون. يستقبلون كونهم على النجائب وعلى المراكب. كل من خرج من الاتقياء الصالحين يحمل على هذه النجائب وعلى هذه المراكب. الى - 00:32:38ضَ
الى جنات النعيم لا يشعرون الفزع الاكبر ولا يشعرون بنار جهنم. حتى جاء في بعض الاثار ان ان الأرض ان المؤمن الصالح العبد التقي يكون يوم القيامة في حقه بمقدار بمقدار صلاة فريضة يعني ولا عشر دقائق - 00:33:07ضَ
بخلاف هؤلاء الذين يكون عليهم اليوم يوما عسيرا او بمقدار خمسين الف سنة. نسأل الله العافية. طيب نواصل تفضل اقرأ. احسن الله اليكم. يوم منصوب بكم مقدم قبله نطوي السماء - 00:33:27ضَ
طي السجل اسم ملك وللكتاب صحيفة ابن ادم عند موته واللام زائدة او او السجن الصحيفة والكتاب بمعنى المكتوب. واللام بمعنى على وفي قراءة للكتب في جمعا كما بدأنا اول خلق من عدم نعيده بعد اعدامه فالكاف متعلقة بك - 00:33:47ضَ
بنعيده وضميره عائد الى اول. وماء مصدرية وعدا علينا منصوب بوعدنا مقدما قبله وهو مؤكد لمضمون ما قبله. انا كنا فاعلين ما وعدنا يقول يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب. يقول يوم هذي منصوبة - 00:34:17ضَ
ما الناصب لها؟ قال فعل مقدر. يعني واذكر ذلك اليوم. واذكر يوم نطوي السماء. اي اذكر يا محمد ويا ايها المخاطب اذكر ذلك اليوم وتذكر ذلك اليوم يوم نطوي السماء كطي السجل. كما قال سبحانه وتعالى في اية اخرى والسماوات مطويات بيمينه. السماء - 00:34:45ضَ
وهذه السماوات تطوى يوم القيامة وتذهب. قال نطوي السماء كطي السجل. ما هو السجل؟ قال المؤلف هنا السجل اسم اسم ملك اسمه ملك جاء في بعض الاثار عن الصحابة او التابعين ان السجل اسم ملك. يقول يوم نطوي السماء كما يطوي السجل الملكي الكتاب - 00:35:10ضَ
بان الملك اذا كل انسان كل انسان له كتاب والملك يكتب له حسنة له صحيفة وهذا في الدنيا وكل ما تتكلم انت من خير او شر يسجل لك في صحيفتك. فاذا مات الانسان وقبظت روحه طوى الملك صحيفته - 00:35:36ضَ
اذا خرجت روحه من الدنيا وانتهى امره من الدنيا طويت صحيفته خلاص ما عاد ينفع عمل طويت صحيفته انما جاء من اعمال بر اوقفها مثلا من من الاوقاف ونحوها او ولد صالح يدعو له - 00:35:55ضَ
او صدقة جارية او نحو ذلك هذه اشياء مستثناة. لكن اعماله التي هو انتهت انتهت بموته بخروج روحه هذا هذا لحظة هذا معنى السجل اي الملك وقال يوم نطوي للكتاب اي صحيفة بني ادم. عند موته - 00:36:11ضَ
واللام قال زائدة اي يوم يطوي السجل اي الملك هذه هذه الصحيفة هذه الصحيفة جاء المؤلف ايضا بقول اخر ما هو القول الاخر؟ ان السجل ليس ملكي. وانما السجل هي الصحيفة. سجل الكتاب الكبير. الذي فيه الصحيفة - 00:36:31ضَ
فهذا السجل يطوى قال الصحيفة والكتاب بمعنى المكتوب اي يوم نطوي يوم نطوي السماء نطويها كما يطوي كما يطوى السجل الذي فيه الذي فيه شيء الذي لما تكتب في سجلك - 00:36:49ضَ
كبير سجل المعاملات وسجل الكتابات ونحوها تطوي هذا السجل لما تطويه السماء تطوى ما يطوى السجل الكتاب هذا معناه يقول واللام بمعنى على اي يوم نطوي السماء كطي السجل على على ما كتب - 00:37:07ضَ
فيه يطوى على ما كتب على ما كتب فيه. طيب للكتب قال يوم يطو السماء كطي السجل للكتاب هذي قراءة المؤلف. المؤلف يقرأ الكتاب والقراءة القراءة الثانية للكتب. هي قراءة الكوفيين - 00:37:29ضَ
قراءة عاصم وحمزة او نقول حفص عن عاصم وحمزة والكسائي يقرأون للكتب بالجمع والمؤلف او سائر بقية القراء يقرأون يوم نطوي السماء للكتاب للكتاب والكتب والكتاب واحد واحد طيب قال كما بدأنا اول خلق نعيده. يقول مثل ما بدأنا اول الخلق - 00:37:48ضَ
خلق الله الخلق قبل ان يخلق خلق ما في بني ادم ما في احد لا ادم ولا غيره. الله سبحانه وتعالى خلق ادم وبدأ بذريته وانقضى انقضوا هؤلاء انقضت اجالهم وذهبوا الى الى الارض سيعيدهم الله مرة اخرى قال كما بدأنا اول - 00:38:16ضَ
نعيده مرة اخرى يوم القيامة فنحشرهم جميعا. كما بدأنا اول خلق نعيده. يعني بدأناه من نعيده بعد اعدامه نعيده. قال والكاف متعلقة نعيده كما كما بدأنا اول خلق نعيده وضميره عائد الى اول نعيده او نعيد الاول. نعيد الخلق الاول. وما مصدرية اي كما بدأنا اول خلق - 00:38:36ضَ
كما بدأنا اي كبدئنا هذي مصدرية. كبدئنا اول خلق اعادته مرة اخرى. وعدا علينا اكيد للبعث والجزاء قال منصوب بفعل تقديره وعد وعدنا وعدا قال مقدر قبله وهو مؤكد لمظمون ما قبله اي وعدنا وعدنا وعدا علينا انا كنا - 00:39:06ضَ
فاعلين ما وعدناه. فاعلين هذا الوعد. طيب تفضلوا. بارك الله فيك. احسن الله اليكم قوله تعالى ولقد كتبنا في الزبور بمعنى الكتاب اي كتب اي كتب اي كتب الله المنزلة - 00:39:36ضَ
بمعنى ام الكتاب الذي عند عند الله ان الارض او عام في كل صالح. ان في هذا القرآن لبلاغا كفاية في به عاملين به لقوم عابدين عاملين به اي للرحمة للعالمين الانس والجن بك. قل انما يوحى اليك - 00:39:54ضَ
اي ما يوحى الي في امر الاله الا وحداني لما يوحى الي من وحدانية الله. والاستفهام قاموا بمعنى الامر. فان تولوا عن ذلك فقل اذنتكم المتكم بالحرب على سواء اه حال من الفاعل والمفعول. اي مستو في علمه لا استبد به دونكم - 00:40:44ضَ
واما ادري قريب ام بعيد ما توعدون من العذاب او قيامة المشتملة عليه. وانما يعلمه الله. انه تعالى يعلم الجهر من القول ويعلم ما تكتمون انتم وغيركم من السر. واما - 00:41:24ضَ
اي ما اعلمتكم به. ولم يعلم وقته فتنة. اختبار لكم. ليرى كيف صنعكم ومتاع ومتاع تمتع الى حين. اي انقضاء اجالكم. وهذا مقابل للاول المتوجه بلعل وليس الثاني محلا للترجي - 00:41:54ضَ
قل وفي قراءة قال فعذبوا ببدر واحد واحد وحنين والاحزاب والخندق ونصغ عليه وربنا الرحمن المستعان على ما تصفون من كذب من كذبكم على الله في قوله اتخذ ولدا وعلي في قولكم ساحر وعلى القرآن في قولكم شر - 00:42:22ضَ
بارك الله فيك. ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر ان الارض يرثها عبادي الصالحون ولقد كتبنا في الزبور قال الزبور هي الكتب المتقدمة التي انزلها الله قبل القرآن كتب الله سبحانه وتعالى في هذه الكتب الزبور وليس المقتول به الزبور الذي انزل على داوود وانما المراد بالزبر اي الكتب - 00:43:02ضَ
السابقة الكتب السابقة التي ذكرها الله التوراة والانجيل والزبور وغيرها مما لم يذكر وصحف ابراهيم وموسى او غيرها مما لم تذكر كتب الله فيها ماذا؟ قال كتبنا فيها من بعد الذكر - 00:43:25ضَ
يعني من بعد ما من بعد ما كتبناه في اللوح المحفوظ ايضا كتبناه في الكتب المنزلة من بعد ما كتب في اللوح في ام الكتاب وهو اللوح المحفوظ كتب ماذا؟ قال كتب الله عز وجل ان الارض يرثها عبادي الصالحون. ما هي الارض؟ ارض الجنة - 00:43:41ضَ
المراد بها ارض الجنة. ان ارض الجنة ليست الا لعباده الصالحين. واما غير عباد فليس لهم نصيب من الجنة. قال ما المراد بعباده الصالحين؟ قال هذا عام في كل صالح - 00:44:01ضَ
من عباد الله من بني ادم كل رجل من عباده او امرأة من الصالحين وهو مؤمن وقد وعده الله بان بان يورثه جنة قال ان في هذا اي في هذا القرآن الذي تسمعونه في هذه السورة لبلاغ فيه كفاية كفاية في دخول الجنة لقوم - 00:44:21ضَ
عابدين من الانس والجن يعني لقوم عابدين قال كفاية في دخول الجنة لقوم عابدين اي عامدين بهذا القرآن. فكل من عمل بالقرآن وتمسك بالقرآن واحب فالقرآن وتلا هذا القرآن وقام به واتبع ما جاء ما جاءه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:44:41ضَ
فيه كفاية. فيه كفاية لدخول الجنة. لقوم عابدين وصفوا بانهم بانهم عابدون. وصفوا بانهم عابدون. قال الله عز وجل وما ارسلناك اي يا محمد في هذه الرسالة وهي رسالة عالمية للانس والجن والخلق اجمعين. قال وما ارسلناك الا - 00:45:08ضَ
اي اي رسالتك رحمة على العالم رسالتك يا محمد رحمة على الخلق كلهم من رحمة على الخلق قال العالمين اي للانس والجن بك اي يرحمون بك بسببك هذه الامة يرحمها الله - 00:45:28ضَ
بسبب بسبب نبيه ورسوله صلى الله عليه وسلم. قال بعدها سبحانه وتعالى قل يا محمد يا من ارسلناك رحمة للعالمين قل لي قومك وللناس اجمعين. قل انما يوحى الي انما الهكم اله واحد. قل انا جئت بالرسالة - 00:45:45ضَ
الوحي على اقامة التوحيد وعلى عبادة الله. انما الهكم اله واحد. اي ما يوحى الي من الوحي في امر الاله الا ان توحدوه. وان تعبدوه ولا تشركوا به شيئا. فهل انتم فهل انتم مسلمون؟ اي اسلموا - 00:46:05ضَ
اسلموا وانقادوا واطيعوا الله ورسوله. فهل انتم مسلمون اي منقادون لما يوحى الي من من التوحيد ووحدانية الله. قال المؤلف والاستفهام هنا بمعنى الامر. فهل انتم مسلمون؟ اي اسلموا. كقوله تعالى - 00:46:25ضَ
فهل انتم منتهون؟ اي انتهوا. فهذا اسلوب بلاغي. يأتي بصيغة الاستفهام والمراد به المراد به الامر. فان تولوا يا محمد ولم يقبلوا منك واعرضوا كما فعل كفار مكة لم يقبلوا بالنبي صلى الله عليه وسلم فان تولوا فقل اذنتكم اي اعلمتكم - 00:46:45ضَ
واخبرتكم بالحرب. اذنتكم بالحرب على سواء على سواء قال حال يعني نحن واياكم مستويين في العلم والخبر. فانا اخبركم وانتم تسمعون هذا الخبر حتى لا تكون خيانة او غدر. قال مستوين لا استبد بالعلم دونكم. وانما انا اعلمكم بان ان لم تستجيبوا - 00:47:05ضَ
وتقبلوا دعوتي فان موعدكم الحرب. موعدكم العذاب سينزل بكم. قال على سواء وان ادري اي لا ادري اقريب ام بعيد ما توعدون من العذاب. ما ادري يعني انا الان اخبركم ان - 00:47:28ضَ
الذي بيني وبينكم هو هو نزول العذاب بكم او الحرب. ولا ادري متى يأتي. لا ادري يأتي الان او بعد زمن لا ادري قريب ام بعيد علمه عند الله. ما توعدون من العذاب سواء كان هذا عذاب الدنيا او يوم القيامة - 00:47:48ضَ
او اجالكم تنتهي. انما يعلمه الله سبحانه وتعالى وانما انا مبلغ عن الله. فالله عز وجل هو الذي هو الذي يعلم الجهر ومن القول ويعلم ما تكتمون يعلم الجهر من القول والفعل اقوالكم وافعالكم جهرتم بها فهو يعلمه سبحانه وتعالى منك - 00:48:07ضَ
من غيركم وان اسررتم بها واخفيتموها فكله سواء عند الله. انتم وغيركم كله سرا وجهرا يعلمه سبحانه وتعالى قد يأتي سائل ويسأل يقول طيب لماذا بدأ بالجهر؟ مع ان السر اخفى واشد. ودائما يأتي السر قبل الجهر. يعلم ما تسرون وما تعلنون - 00:48:27ضَ
جاء الجهر هنا ليش قال لان الجهر اشد وابلغ احيانا لما تسمع الاصوات الكثيرة ما تميز انت انت ما تميز بينها تسمع اصوات كثيرة يعني لما تكون مثلا في الطواف - 00:48:52ضَ
وتسمع الذين يدعون في الطواف ويرفعون اصواتهم تختلف عليك الاصوات ما تميز الله يميز الله سبحانه وتعالى لا تختلف عليه الاصوات. فيعرف من يسأل ويعرف من يدعو ويعرف من يستجاب له. فقدم الجهر لكثرة الاصوات لما - 00:49:07ضَ
تكثر الاصوات الله سبحانه يميز بينها. ويعلم ما تسرون ايضا قال وان ادري اي لا ادري ايضا لعله فتنة اي يعني ما ادري يعني هذا الوقت الذي ينزل بكم ما ادري لما لما يمد لكم وتستدرجون تعطونه مدة وصحة وعافية وامن - 00:49:25ضَ
لكم استدراج فلا تظن ان الله اذا لم ينزل العقوبة بك ايها المعاند ايها الكافر ايها المشرك تظن ان الله لما لم تنزل بك العقوبة مباشرة ان هذا انك تأمن على نفسك لا - 00:49:50ضَ
افأمنوا مكر الله؟ ما تدري قد ينزل بك العقوبة. فيقول لا ادري لعله فتنة هذا هذا التأجيل يكون لك فتنة يعني لكم ومتاع تتمتعون بهذه الدنيا ثم ثم يأتيكم العذاب وكما قال كما قال سبحانه وتعالى قال انما نملي لهم - 00:50:06ضَ
ليزدادوا اثما. فتظن ان الله اذا اعطى هذا الكافر وهذا الطاغية اعطاه الله الصحة والعافية والامن. واعطاه العمر انه خير له بل هو شر وهو لا يدري فهذا معناه قال فتنة لكم ومتاع الى حين اي انقضاء اجالكم قالوا هذا مقابل - 00:50:25ضَ
اول المترجي يقول لعله لعله اي هذا الوقت الذي تعطون فتنة لكم مترجي بلعل وليس اني محلا للترجي ما هو؟ اي المتاع؟ يقول لا نحن نقول لعل هذا الوقت الذي تعطون فتنة. اما المتاع ليست - 00:50:45ضَ
هذا معناه ثم قال سبحانه وتعالى في خاتمة السورة قل قل رب احكم قل ربي احكم بالحق. هذي قراءة المؤلف. قراءة المؤلف. والقراءة التي نقرأ نحن بها قال رب احكم. هذه قراءة من - 00:51:05ضَ
حفص عن عاصم فقط من سائر القراء. اما جميع القراء كلهم يقرأون قل رب احكم. قل رب احكم قل يعني صيغة امر. اما قال صيغة صيغة ماضي. يقول كانه يخبر. يقول قال ربي يعني النبي قال. قال ربي احكم - 00:51:23ضَ
وكلها قراءة المعنيان متقاربان. ربي احكم اي بيننا وبين هؤلاء المكذبين بالحق. احكم لنا بالحق وجازهم بالعذاب لانهم يستحقونه او بالنصر عليهم. فوجدوا ذلك. ولقيوا فلقوا ذلك. متى؟ قال قال اما ببدر فقتلت صناديد الشرك في بدر - 00:51:43ضَ
او في احد كذلك وقع بهم العذاب في اول المعركة او في حنين من مشركي اهل حنين وهوازن او والخندق لما القى الله الرعب فيهم وهزمهم او غيرها فنصر الله قائم على اعداء - 00:52:07ضَ
قال قل ربي احكم بالحق. وربنا الرحمن المستعان على ما تصفون ربنا سبحانه الرحمن عز وجل الذي رحمته وسعت كل شيء وهو المستعان الذي يطلب منه العون وانت في صلاتك في - 00:52:27ضَ
في قراءتك تقول تقول اياك نعبد واياك نستعين فانت تستعين تطلب العون من الله فهو المستعان سبحانه وتعالى عانوا بالنصر على اعدائه وعلى على اعداء الاسلام. وهو المستعان وهو الرحمن الذي يرحم عباده فينصروه - 00:52:45ضَ
قال على ما تصفون يصفون اي شيء يصفون هؤلاء ماذا؟ شف قال المؤلف ردا للعجز عن الصدر وانت تقرأ اول سورة الانبياء لانهم قالوا اتخذ الله ولدا قالوا في حق الله انه اتخذ الله ولدا. وقالوا في حق الرسول صلى الله عليه وسلم ساحر وكاهن وكداب ونحو ذلك - 00:53:05ضَ
وقالوا في القرآن شعر وافتراء على الله وكذب. وقال وصفكم لله ووصفكم للرسول ووصفكم القرآن بهذه اوصاف الله الرحمن المستعان على ما تصفون يصفون فسينصرنا عليكم. وبهذا تنتهي سورة الانبياء - 00:53:32ضَ
وهي مائة واثنا عشر اية درسناها وقرأناها من كتاب تفسير الجلالين ولله الحمد والمنة ان شاء الله في اللقاء القادم باذن الله نبدأ بالسورة التي تليها وهي سورة الحج باذن الله. اسأل الله ان ينفعنا بما قلنا وبما سمعنا والله اعلم - 00:53:52ضَ
وصلى الله وسلم على محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة انا ومن اتبعني وسبحان الله وما انا من المشركين - 00:54:12ضَ