التعليق على تفسير الجلالين(مستمر)
التعليق على تفسير الجلالين | سورة البقرة ١٦٤-١٧٦ | الشيخ أ.د. يوسف بن عبدالعزيز الشبل
Transcription
الآية مئة واربعة وستين من يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين رحمه الله وطلبوا اية على ذلك فنزل ان في خلق السماوات والارض وما فيهما من العجائب - 00:00:01ضَ
واختلاف الليل والنهار بالذهاب والمجيء والزيادة والنقصان والفلكي السفن التي تجري في البحر ولا ترسب مقارنة بما ينفع الناس من التجارة والحمل وما انزل الله من السماء من ماء مطر فاحيا به الارض بالنبات بعد موتها - 00:00:33ضَ
يبسها يبسها وبث فرق ونشر به فيها من كل دابة لانهم اه ينوون الخصب الكائن عن كائن عنه وتصريف الرياح تقليبها جنوبا وشمالا جنوبا وشمالا حارة وباردة والسحب اه الغيم - 00:01:00ضَ
المسخر المدلل بامر الله بامر الله تعالى يسير الى آآ حيث شاء الله بين السماء والارض بلا علاقة لايات دالات على وحدانية تعالى بقوم يعقلون يتدبرون بسم الله والحمد لله وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:01:27ضَ
قال الله قبل هذه الاية والهكم اله واحد لا اله الا هو الرحمن الرحيم وقالوا يعني كأن سائل يسأل يقول طيب كيف نعرف ان الله هو الاله الواحد الذي لا اله الا هو الرحمن الرحيم - 00:01:50ضَ
خذ من الادلة والايات المتعلقة على انه هو الواقف وقال ان في خلق السماوات والارض السماوات العظيمة السبع والاراضين وما فيها من خلق والعجائب يدل على ان الخالق هو الواحد - 00:02:08ضَ
الاله الواحد واختلاف الليل والنهار هذه اية اخرى اية اخرى تدل ايضا على انفراده جل وعلا بالخلق والتدبير لا اله الا هو الليل والنهار ان هذا ظلام وهذا نوم اختلافه ان يزيد - 00:02:24ضَ
وينقص والنهار كذلك اختلافه ايضا هذا يذهب وهذا يأتي طبعا كلها اية يوره الليل في النهار ويوجد النهار في الليل هذه ايات كلها. قال خذ ايضا من الايات والفلك جمع وسفينة - 00:02:50ضَ
تجري في البحر لا ترسخ داخل البحر ثقيلة مليئة بالبضائع واسع وكبيرة تحمل اشخاص كثيرين الناس تحمل البضائع الثقيلة طائرات وسيارات تحملها وانا وتمشي. هذي اية من ايات الله. من الذي يسيرها؟ هو الذي يسيركم في البر والبحر - 00:03:09ضَ
من اياته قال سبحانه وتعالى جواري في البحر كالاعلى ان يشأ يسكن الريح ثم قال او يوبقهن داخل الباب هذي مسكها وسيرها والله بما ينفع الناس من التجارات وما انزل الله من السماء من ماء. يقول المطر الذي ينزل من السماء اية من ايات الله. من الذي ينزله؟ هو الله - 00:03:41ضَ
الارض بعد موتها احياها بالنبات تجد الارض قد يبست ثم ينزل السماء ينزل الله من السماء ماء فتحي هذه اية من ايات الله. وبث فيها اي في هذه الارض من كل دابة - 00:04:15ضَ
تأكل من هذا الخصم وهذا الزرع كله اية من ايات الله من كل دابة سواء بني ادم اول حيوانات والدواب والحشرات كلها تأكل تأتينا بعيدة الصحراء قد انزل الله عليها ماء فانبتت فتجلس عندها - 00:04:32ضَ
ستجد فيها حشرات ودواب من اين اتت هنا الذي سيرها وما الذي اوجدها؟ هو الله. دالة على ان اية من ايات الله ايضا من الايات اولى الآيات قال تصريف الرياح - 00:04:58ضَ
الرياح تتصرف بكون شرفها رب العالمين مرة تأتي من الشمال مرة تأتي من الجنوب مرة حارة مرة باردة كل من الذي يقلبها؟ هو الله سبحانه وتعالى وايضا من اياته السحاب - 00:05:21ضَ
السحاب هذا الذي يسير الجو سحاب مصخب سحب يجري يجري في السماء. مجري السحاب هو الله. والعجيب ان هذا السحاب ليس في السماء وليس في الارض اين هما؟ ولا يمسكوا شيء. الا الله هو الذي يمسك. لا يسقط عن الارض - 00:05:39ضَ
يمشي في عذاب ثم ينزل ثم ينزل ثم ينزل هذا كله اية من ايات الله مسخر بين السماء والارض بلا علاقة ما في شيء يمسكه لايات لقوم يعقلون لهم عقود الذي له عقل عقله يدل على ان هذا الكون كله هو الله هو لله - 00:06:01ضَ
كم اية خلق السماوات والارض هذي اية الليل والنهار الثانية. الفلك ثالثا المطر رابعة بث الدواب في الارض خامسة تصريف الرياح السحاب سبع ايات نعم تفضل ومن الناس من يتخذ من دون الله اي غيره امداد اصناما يحبونهم بالتعظيم والخضوع كحب الله - 00:06:30ضَ
كحبهم له. والذين امنوا اشد حبا لله من حبهم للانداد. لانهم لا يعدلون عنه بحال ما والكفار يعدلون في الشدة الى الله. ولو آآ تبصر يا محمد الذين ظلموا باتخاذ - 00:07:11ضَ
اذ يرون بالبناء بالفاعل والمفعول يبصرون العذاب لرأيت امرا عظيما. واذ بمعنى اذا ان ايه؟ لان لان القوة اه القدرة والغلبة لله لله جميعا. حال وان الله شديد العذاب. وفي قراءة يراه - 00:07:31ضَ
والفاعل ضمير السامع وقيل الذين ظلموا الذين ظلموا فهي ظلموا عفوا ظلموا فهي بمعنى يعلم وان وما بعدها سدت مسد مفعولين. وجواب لو محذوف. والمعنى لو علموا لو علموا في الدنيا شدة عذاب عذاب الله - 00:07:56ضَ
وان القدرة لله وحده وقت معاينتهم معاينتهم له وهو يوم القيامة اه لما اتخذوا من دونه اندادا هنا لحظة هنا لما ذكر الله انه هو الاله. لا اله الا هو الرحمن الرحيم. وذكر - 00:08:18ضَ
الاية الدالة على وحدانيته مع هذه الادلة انه الواحد وكيف يتخذون اندادا اصناما اي اصناما يعني نظراء شبيه بالعبادة شبيه بالله يعني يعبدونهم كما يعبدون الله ويعظمونهم كما يعظمون الله - 00:08:41ضَ
بحب الله يحبونه يحبون هذه الاصنام التي يعبدونها كمحبة لله لكن المؤمنين لا اني احب اشد حبا لله ولا يعبدون من دونه احدا بعدها ولو ولو يرى المصحف عندنا ولو يرى - 00:09:06ضَ
المصحف وعنده سيوطي ولو ترى وضعت في بين قوسين ولو ترى اي تبصر يا محمد او ولو يرى اي السامع تبصر يا محمد. الذين ظلموا باتخاذ الاندال الذين اتخذوا من دون الله ان - 00:09:28ضَ
لو يرون العذاب يوم القيامة لرأوا امرا عظيما لرأيت امرا شديدا وذلك انهم اذا رأوا يوم القيامة عرفوا ان قوة كلها لله جميعا وان ليس بايديهم قوة ولا احد ينصرهم - 00:09:47ضَ
ولا احد يستطيع ان وان نشأ الله شديد العذاب ان عذابهم شديد هذا في تخويفهم بتخويفهم وترهيبهم مما يعني من العذاب الذي ينتظرهم استمروا على الانداد وعبادة الاصنام. نعم بدل من ايد آآ قبله. تبرأ الذين اتبعوا اي الرؤساء من الذين اتبعوا اي انكروا اضلالهم - 00:10:05ضَ
لهم وقد رأوا العذاب وتقطعت عطف على التبرع بهم عنهم الاسباب الوصل التي كانت بينهم في الدنيا من الارحام والمودة وقال الذين اتبعوا لو ان لنا كرة آآ رجعة الى الدنيا فنتبرأ منهم اي المتبوعين كما - 00:10:37ضَ
كما تبرأوا منا اليوم. ولو للتمني ونتبرأ جوابا جوابه كذلك اي كما اراهم شدة عذابه وتبرأوا وتبرأوا وتبرأ بعضهم من بعض يريهم الله اعمالهم السيئة حسرات حال ندامات عليهم وما هم بخارجين من النار بعد دخولها - 00:11:03ضَ
صورة منصور العذاب الذي يواجه المجرمين يوم القيامة كما ذكر هنا انهم يعبدون الاصنام والالهة وانهم سيرون العذاب يشرح لك موقفهم اذا رأوا العذاب. ماذا سيقولون وقال انهم يقتسمون قسمين قسمين - 00:11:30ضَ
الرؤساء المتبوعين والضعفاء الاتباع لدينا مصالح في الدنيا يذهبون الى الرؤساء ويقنعونهم اطيعوا اطاعوا اعبدوا الاصنام عندنا رؤساء كفرعون ومن تحته من الملأ اذا جاء يوم القيامة ماذا سيفعل؟ ماذا سيفعلون - 00:11:52ضَ
وماذا سيقولون هنا اذ تبرأ الذين اتبعوا هم الرؤساء الرؤساء الكبار السادة ان قال عز وجل انا اطعنا سادتنا وكبرائنا الكبراء والسادة اذا جاء يوم القيامة تبرأوا قالوا ما ما لنا علاقة فيكم هم يتبعونهم وهم يقولون انتم السبب الذين ادخلتونا النار قالوا تبرأوا - 00:12:16ضَ
ولا امرناكم ولا قلنا لكم اعبدوا ولا قلنا لكم فيتبرأون منه تبرأ الذين اتبعوا الرؤساء من الذي يتبع الصغار اللي يتبعونه ورأوا العذاب رأوا العذاب امامهم وتقطع نبيهم الاسباب العلاقات. اي علاقات - 00:12:43ضَ
نحن ابناءكم نحن اخوانكم نحن اصدقاءكم تقطعت ما في وقالوا اني اتبعوا الصغار الاتباع قال لو لولا كرة اخرى رجع للدنيا ان يتبرأ منكم كما كنتم تبرؤون. كيف نطيعكم ونخدمكم في الدنيا؟ تفعلون بنا هكذا؟ وانتم الذين تعدون بالمواعيد تقول - 00:13:07ضَ
واخيرا تفعلون هكذا نتبرأ منكم كما تبرأوا كما تبرأوا منا قال الله عز وجل كذلك مثل هذا يريد مثل هذا هذا الذي ترونه سيريهم ايضا اشياء اخرى فيتحسرون ويندمون اشد الندم - 00:13:36ضَ
ومع هذا هم في النار ولن يخرجوا منها وقال الشيطان لما قضي الامر ان الله وعدهم على الحق وعدتكم فاخرتكم وما كان لي عليكم سلطان الا ان دعوتكم فاستجبتم لي فلا تلوموني ولوموا انفسكم ما انا بمصرخكم انقذكم - 00:13:55ضَ
وما انتم المشرقين ولا انتم هكذا بتبرع الشيطان منه واتباعهم يتبرعون وهكذا كلهم يتبرأون كانوا يعيدونه في الدنيا يعطونه الاموال ويعطونهم كذا ويعدون انهم اذا بعثوا سيدخلون معهم الجنة ويكذبون عليهم في الدنيا - 00:14:15ضَ
فاذا بيوم القيامة تبرأوا الكبار. قالوا لا لا نعرفهم يصيبهم ما اصابهم. نعم ونزل فيمن حرم السوائل ونحوها ونحوها ونحوها يا ايها الناس كلوا مما كلوا مما في الارض حلالا طيبا. صفة مؤكدة اي اه مستلذة - 00:14:34ضَ
ولا تتبعوا خطوات الطرق الشيطان اي تزيينه تزيينه. ان تزيينه انه لكم عدو مبين بينوا العداوة انما يأمركم بالسوء الاثم والفحشاء القبيح شرعا وان تقولوا على الله ما لا تعلمون - 00:14:59ضَ
من تحريم ما لا اه ما لم يحرم وغيره. ما لم يحرم غيره. ما لم يحرمه الله. هم. يعني لما ذكر ذكر من احواله في الدنيا من احوالهم في الدنيا. فذكر بعض احوالهم - 00:15:20ضَ
ذكر انه في الدنيا يحرمون اشياء احلها الله طاعة للشيطان وطاعة الاسلام نوع محرمون وذكر انهم ايضا واحد منهم اذا قيلوا اتبعوا ما انزل الله لمتنعوا. هذي كلها احوال من احوالهم - 00:15:40ضَ
الحالة الاولى انهم يحرمون. وقال الله عز وجل هنا يا ايها الناس قولوا مما في الارض حلالا حلالا قد احله الله لك. ليس حراما وطيبة مستلذة لا تحرمون الشوائب ولا تحرمونا - 00:16:00ضَ
نحو السائبة قال الله عز وجل في سورة الاناء سورة المائدة ولا ولا هذه صفات لبعض الابل يحرمونها يقولون هذه سائبة لا تذبحوها ولا تأكلوها ولا تركبوها وصلت وصل تحدي معين او ستة سنتي بصفة معينة - 00:16:19ضَ
حرموه البحيرة نوع حرموها اهم ما حرمها الله ولا وصية ولا حاجة. الحام هو الذكر من الابل اذا اذا انجب او اذا اذا او سبب في انجاب كثير وصل لحد معين كان فحلا لاكثر من ابل - 00:16:44ضَ
هذا حام هذا محمي والحمى ظهره لا تركبوه اتركوه يمشي ازا بكون يشيب في الارض يمشي هذي الاشياء اللي حرموها حلالا طيبا ولا تتبع خطوات هذا من الشيطان انه لكم عدو مبين - 00:17:16ضَ
الشيطان يأمركم بالسوء فلا تسمعون وتقولون على الله الكريم تقول هذه امرنا الله ما امركم الله تكذبون على الله نعم السور والان هنا سوء الاثم والفحشاء القبيح شرعا السوء ما يسوء الانسان من الاعمال السيئة عموما - 00:17:41ضَ
الاعمال السيئة المحرمة الذنوب هذي سيئات سماها سيئات والفحشاء اوسع الفحشاء يدخل في القرآن اذا انطقت الفحشاء يدخل فيها الزنا مقدمات الزنا تسمى فحشاء واذا فعلوا فاحشة وتسمى كل ما فحش وقبح من الاقوال والافعال ومن المعاصي الكبيرة تسمى الفحشاء - 00:18:09ضَ
يستمر عليه حتى من الصغائر الفحشاء مأخوذة من من مأخوذة من الفحش من الفحش هو شي واسع وغيره من الذنوب الكبيرة الجرائم تسمى فحشاء الزنا وغيره وقد تطلق يطلق بعضه على بعض - 00:18:38ضَ
مثل الذنوب والمعاصي معصية وذنب وسيئة كلها مراد في بعضها البعض نعم واذا قيل لهم ايا الكفار اتبعوا ما انزل الله من من التوحيد وتحرير الطيبات قالوا لا بل نتبع ما الفينا وجدنا عليه ابائنا من من عبادة الاصنام وتحريم الشوائب والبحائر - 00:19:14ضَ
قال تعالى يتبعونه ولو كان يتبعونهم ولو كان اباؤهم لا يعقلون شيئا من امر الدين ولا يهتدون الى الحق للانكار ايوة هذي ايضا من من احوال الكفار انهم اذا نوجوا الى الحق قالوا تعالوا - 00:19:42ضَ
اعبدوا الله واتبعوا ما انزل الله الشرائع قالوا لا لا لا نتبع. نتبع ما وجدنا عليه اباءنا. يحتجون تقليد ما وجد عليه اذى والفين عليه ابا من عبادة الاصنام والكفر ها والطغيان يستمرون عليه - 00:20:04ضَ
نعم ومثل صفة الذين كفروا ومن ومن يدعوهم الى الهدى كمثل الذي ينعق يسود يعقوب صوته. اي بصوت او يصوت يصوت. يصوت يصوت. ايه. ينعم يصوت بما لا يسمع الا دعاء ونداء ونداء اي صوتا ولا يفهم. فمعناه اي هم في سماع الموعظ موعظة - 00:20:21ضَ
وعدم تدبرها كالبهائم. تسمع صوت راعيه راعيها. ولا تفهمها. هم بكم عميون فهم لا يعقلون الموعظة ايوه هذا مثل مثل ضربه الله يقول هؤلاء الكفار وانت يا محمد او انت يا ايها الرجل - 00:20:50ضَ
الداعي الى الله اذا ناديتها دعوتهم ما يسمعون وكل ما تدعوهم ما يسمعون. فحالك كحال ماذا في حال الذي ينعم اللي يصوت للغنم اذا كان عنده اغنام يصوت لها بصوت عالي فتأتي اليه لكن ما تفهم. ماذا انت؟ لو تحدثها ما تفهم - 00:21:12ضَ
ما تستوعب يعني قد الاغنام ممكن تكون احسن لانها اذا ناداها صاحبها وهي في بدأ بناديها بصوت ينعق لها ينعق بصوت معين جاءت كنز من الجبال جاءت عنده يعطيها طعام - 00:21:34ضَ
يعطيها صوت تفهم البهائم فتنزل لكنها لا تفقه ماذا؟ ما الذي يراد منها ان يعطيها شيئا يضرها ما تدري وكذلك الكفار يسمعون النداء يسمعونه لكنهم لا يفقهون نعم قال عز وجل صم بكم عم - 00:21:53ضَ
وهم لا يعقلون المنافقين قال فهم لا يرجعون. لان المنافق قليل الرجوع والكافر لا يعقل لا يعقل يا ايها الذين امنوا كلوا من الطيبات حلالات ما رزقناكم واشكروا لله على ما احل لكم ان كنتم اياه - 00:22:13ضَ
انما حرم عليكم الميتة اي اه اكلها اذ الكلام فيه وكذا ما بعدها وهي ما لم يذكى شرعا والحق بها بالسنة ما ابين منها من حي وخص منها السمك والجراد - 00:22:35ضَ
والدماء اي المسفوح كما في الانعام ولحم الخنزير. آآ نعم خص اللحم لانه معظم المقصود تبع النهي وما اهل اهل به لغير الله اذ ذبح على على اسم غيره. والاهلال رفع السود وكانوا يرفعون - 00:22:54ضَ
يرفعونه عند الذبح لالهتهم فمن اضطر اي آآ الجأت الجأته الضرورة الى اكل شيء مما مما ذكر فاكله غير باغ خارج على المسلمين ولا عاد متعد عليهم بقطع الطريق اثم عليه في اكله ان الله غفور لاولياءه رحيم. باهل طاعته. حيث وحيث وسع لهم في ذلك - 00:23:14ضَ
وخرج الباع وخرج الباغي والعادي. خرج. وخرج الباغي والعادي. ويلحق بهما كل عاص. بسفره والمكاس فلا يحل لهم ولا يحل ليحلهم اكل شيء شيء من ذلك ما لم ما لم يتوبوا وعليه الشافعي. ايوة - 00:23:44ضَ
لما لما ابين حال المشركين وان الله انهم يناديهم ينادون الى طاعة الله يا ايها الناس كلوا ما في الارض حلال طيب ورتلوا خطوة الشفاء كلوا من طيبات ما رزقناكم واشكروا لله - 00:24:08ضَ
ان كنتم اياه تعبدون. يا ايها المؤمنون كلوا من هذه الطيبات واشكروا بالاكل والشكر مبين ان الذي حرمه الله. لا كما حرمه المشركون السوائل والبحائر انما الذي حرمه الله وما يضر الانسان. ما هو؟ قال الميتة - 00:24:26ضَ
الميت محرم الميتة حرمها الله سبحانه وتعالى لما فيها من الضرر على الانسان وهو الذي لم يذكى ميتا باي طريقة ماتت ما دام انها ماتت من غير تذكية هي محرمة - 00:24:45ضَ
الا السمك والجراد ويؤكل ميتا. سمك لو وجدت سمك على الشاطئ ايام قد القي على شاطئ البحر كله والدم يعني ولحم الخنزير اللحم لان المقصود الاعظم ويتبعه الشحم وكل ما فيه من الخنزير محرم والعظام وغيره - 00:24:59ضَ
وما اهل به لغير الله ذبح لغير الله كأن يقول باسم المسيح وباسم حسين او اسم كذا او باسم اللات فهذا لا يجوز. كل ما ذبح لغير الله من الحيوانات بغير الله فهي محرمة. لا يجوز اكلها - 00:25:29ضَ
الا حالة الضرورة يعني ماذا الى ان يأكل دما ما وجد الا دما له ان يأكل او اضطر ان يأكل لحم خنزير له ان يأكل او هذي الاشياء كلها او ذبح لغير الله - 00:25:51ضَ
كله هذي لو وجد ميتة حيوان ميت بهيمة له ان يأكل منه متى في اية اخرى قال سبحانه وتعالى يعني ذكر ان ذكر ان الضرورة يعني بقدر الحاجة تستمر في الاكل - 00:26:11ضَ
وانت ميت وانت مضطر؟ قل على قدر ما يسد رمظان هنا لكن بشرط ان لا يكون باغ على المسلمين يعني قد خرج على المسلمين يقاتلهم او عادل متعد يقطع الطريق - 00:26:38ضَ
او مسافر سفر معصية عند الامام الشافعي هذا لا يجوز قال ان الله غفور رحيم لمن تاب ورجع اليه ورحيم تجاوزوا واكلوا المحرمات الله لهم للضرورة. نعم ان الذين يكتمون ما انزل الله من من الكتاب المشتمل على نعت محمد صلى الله عليه وسلم وهم اليهود ويشترون - 00:26:59ضَ
وبه ثمنا قليلا من الدنيا يأخذونها يأخذونه آآ بدله من سفلة سفلتهم من سفلتهم سفلتهم فلا يظهر يظهرونه خوف فوته عليهم اولئك ما يأكلون في بطونهم الا النار لانها مآلة مآله - 00:27:35ضَ
ولا ولا يكلمهم الله يوم القيامة غضبا عليهم ولا يزكيهم يطهرهم من آآ دنس الذنوب ولهم عذاب عذاب اليم مؤلم هو النار. اولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى اخذوها بدله في الدنيا والعذاب بالمغفرة. المعدة - 00:28:05ضَ
وهم في الاخرة لو لم اه يكتموا فما اصبرهم على النار اي ما اشد صبرهم وهو تعجيب للمؤمنين من ارتكابهم موجباتها من غير والا فاي صبر لهم ذلك الذي ذكر من اكله من من اكلهم النار وما بعده بان سبب بان بسبب ان الله نزل نزل الكتاب - 00:28:29ضَ
وبالحق متعلق بنزل فاختلف اختلفوا فيه حيث امنوا ببعضه وكفروا ببعضه وكتمه بكتمه. وان الذين اختلفوا في الكتاب بذلك وهم اليهود وقيل المشركون في القرآن حيث قال بعضهم شعر وبعضهم سحر وبعضهم كهانة - 00:28:59ضَ
لا في شقاق خلاف بعيد عن الحق. ايوا. ذكر صورا من المشركين وعباداتهم. وطاعتهم للشيطان وتحريمهم ما احل الله عز وجل ثم عز وجل ذكر نادى المؤمنين بان يأكلوا مما بعد كله الا من حرمها عليه - 00:29:20ضَ
الاشياء المحرمة والمعدودة بعد ذلك ذكر ايضا طائفة اخرى وهم اليهود. يهود وايضا موقفهم من القرآن او موقفهم من الشريعة. وقال انهم ما انزل الله من صفات محمد صلى الله عليه وسلم - 00:29:40ضَ
ويشترون به ثمنا قليلا من الدنيا. يقول انهم يكتمون الحق في المقابل حتى يأخذوا اموالا من ممن كان لا يظلمون حق حتى يستفيدوا. قال النتيجة ما هي؟ قال اذا استمروا على ما هم عليه فلا يأكلون في بطونهم الا النار - 00:29:56ضَ
مما يأخذوه من من تحتهم حتى يبقى لهم الحكم ويبقى لهم الاتباع ويأخذون المصالح في الدنيا فهذه المصالح بسم الله الرحمن الرحيم. هذه الاموال التي يجمعونها ستكون نار الى النار. ويوم القيامة يغضب الله عليه. فلا يكلمه - 00:30:17ضَ
وان كلمهم كما في اخسئوا فيها لا يكلم كلام تكريم نكلمه كلام تعذيب اذا جاء التكريم واولئك اليوم الا على وجه الغضب. اخسئوا فيها ولا تكلموها. قال ولا يكونوا يوم القيامة - 00:30:37ضَ
غضب علي ولا يزكيهم يطهرهم من الذنوب. بل اذا استمروا على ما هم عليه لا يطهرهم حتى يرجعوا اليهم ولهم عذاب اليم يوم القيامة. لماذا؟ قال لانهم في الدنيا اشتروا ضلالة والعذاب. الدنيا ما اراد الحق واخذوا الضلالة - 00:30:55ضَ
واخذ عنب وهذه النتيجة ان لهم النار وكيف سيصبرون عليها ان يصبروا على النار لماذا؟ ما ذكرناه من احوالهم ومن مصيرهم وان النار تأكلهم وانهم يمتدن بطونهم من النار وذلك بان الله انزل هذا - 00:31:13ضَ
الذي سمعتموه وحال هؤلاء الذين يكتمون الحق الذي بينه لكم هو الله. ذلك بانه نزل كتاب وبين لكم باقي احكامه واختلفوا هو في الكتاب منهم العامل ومنهم المركز كتاب الحق وان الذين اختلفوا كتابا فيه شقاقا بعيدا هؤلاء اليهود لما سمعوا بمحمد وسمعوا بالقرآن - 00:31:37ضَ
ردوا ولم يؤمنوا به ومنهم من امن ومنهم من كفر ومنهم حتى اليهود وحتى المشركون اختلفوا الكتاب المشرفون يقول هذا سحر وهذا كيهانة وهذا كذا يتهمون القرآن ويتهمون محمد واليهود كذلك - 00:32:02ضَ
قالوا نؤمن بعض ونكفر بعض نقف عند هذا حتى نبدأ بالثمن الذي يليه من اية مئة وسبعة وسبعين ليس الذر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب نقف عند هذا القدر - 00:32:21ضَ
ان شاء الله نستكمل الاسبوع القادم الذي بعده اذا ما في وقت معكم ممكن نقف نقف تستطيعون ان الى رمضان ان شاء الله استطعتم امتعتم الله يحييك وان كان الوقت يضيق عليكم الاختبارات - 00:32:37ضَ
شكر الله لكم الله يحفظكم نسأل الله لنا ولكم العلم لله والاعمال الصالحة امين وتقبل منا ومنكم امين ويشكر سعيكم امين وكل خطوته بسم الله من سلك طريقا الحمد لله على خير ان شاء الله. الحمد لله. جزاكم الله خير وبارك الله فيك - 00:33:09ضَ