التعليق على تفسير الجلالين(مستمر)
التعليق على تفسير الجلالين | سورة البقرة ٢٥-٢٩ | الشيخ أ.د. يوسف الشبل
Transcription
الاية الخامسة والعشرين ابشر اي اخبر الذين امنوا صدقوا بالله وعملوا الصالحات من الفروض والنوافل ان ايدي ان لهم جنات حدائق شجب ومساكن ذات اشجار عندك شجر؟ عندي شجرة ذات اشجار ومساكن - 00:00:01ضَ
من تحتها اي تحت اشجارها الانهار اي المياه فيها انه الموضع الذي يجري فيه الماء لان الماء ينهره واسناد جرى اليه مجازا. جري ايوه اليه مجاز كلما رزقوا منها اطعموا من تلك الجنات - 00:00:41ضَ
من ثمرة الرزق اي مثلما رزقنا من قبل اي قبله في الجنة في تشابك ثمارها متشابها يشبه بعضه بعضا لونا ويختلف طعما ولهم فيها ازواج من الحور وغيرها المطهرة اي من الحيض - 00:01:12ضَ
قدر فيها خالدون ماكثون ابدا لا يثنون ولا يخرجون نزل ردا لقول يقول لما ضرب الله المثل للذباب في قوله وان يسلبهم الذباب شيئا العنكبوت في قوله كمثل العنكبوت ما اراد الله بذكر هذه الاشياء الخسيسة - 00:01:36ضَ
انزل الله ان الله لا اله نعم طيب بسم الله والحمد لله وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وقول المؤلف ونزل ردا لقول اليهود هذه الايات التي ستأتي ان الله لا يستحيي - 00:01:58ضَ
يعني هو بين سببها ثم ذكر الاية وقوله ونزل ردا لقول اليهود هذا يتعلق بالايات التي ستأتي اما الايات التي مضت فهي لما ذكر الله سبحانه وتعالى الوعيد الشديد الكفار - 00:02:17ضَ
الذين لم يؤمنوا فان لم تفعلوا ولن تفعلوا فاتقوا النار وقودها للناس والحجارة. اعدت للكافرين لما ذكر الوعيد الشديد المعاندين الكافيين الذين لم يقبلوا هذا القرآن ولم يقبلوا شرعه عطف عليه - 00:02:34ضَ
الوعد للمتقين الذين قبلوا وعد الله وهذا طريقة القرآن دائما ترغيب وترهيب او ترهيب وترهيب وعد ووعيد او وعيد ثم وعد واذا ذكر الله الوعيد عطف عليه بالوعد واذا ذكر الله الترهيب والتخويف من النار - 00:02:51ضَ
عليه تنظيف الجنة طريقة القرآن ولابد المؤمن في حياته ان يكون بين الخوف والرجاء يخاف عذاب الله ويرجو رحمته ويسير المسلم في الدنيا بين الخوف والرجاء يقول ابن القيم الخوف والرجاء - 00:03:14ضَ
جناحي طائر فقط جناح واحد ما طار في الدنيا مثل الطائر الحين معاكم الخوف والرجاء تمشي بالحياة يخاف العذاب عقوبة الله عليك اذا يبتعد عن المعاصي اذا تذكر ما توعد الله به اهل المعاصي - 00:03:35ضَ
والرجاء اذا على الطاعة على العبادة الصلاة والصوم والحج ويشجعك على حضور العلم ويشجعك على كذا وكذا ترجو ما عند الله مؤمن دائما يخاف المعاصي واثاره السيئة ويرغب في الطاعة واثارها الطيبة - 00:04:03ضَ
حياته كلها تسير على لما ذكر الله الكافرين وان وقودها الناس والحجارات عطف عليها من استجاب لله يعني وقبيل ما عند الله سبحانه وتعالى ابشر اخبر يعني البشارة هي الخبر الذي يسرك - 00:04:26ضَ
اشارة تقول بشر فلان بكذا يعني اخبرهم بخبر سار الذين امنوا تصدقوا والايمان تصديق والعمل الايمان تصديق وعمل قال امنوا وعملوا الصالحات تؤمن بقلبك وتعمل بجوارحك مؤمنا دون ان يعمل - 00:04:53ضَ
بعضهم يقول انا مؤمن لا يصلي ولا يزكي ولا يحج ولا يعمل الصالحات ولا ويقول الايمان بالقلب الايمان من القلب هذا غير صحيح لان الله لما ذكر الايمان عطف عليه العمل - 00:05:19ضَ
لو سقط واحد منهما لم يقبل لم يقبل منه والان من صدقوا بالله وعملوا الصالحات من الفروض والنوافل لان العمل الصالح يشمل الاعمال كلها اوجبه الله فرضه عليك وما طلب منك على وجه استحباب - 00:05:35ضَ
المفروض انه ان اي بان يقول بشرهم بان بان لهم جنات في حدائق ذات اشجار ومساكن. الجنات جمع جنة والجنة هي الحديقة التي تبت عليه الاشجار وجنتها يعني اخوتها تجري من تحتها - 00:05:59ضَ
تحت هذه الاشجار وهذه القصور لان الجنة من نعيم الجنة ان فيها قصور وفيها الاشجار وفيها الانهار وهذي الانهار هذي الانهار كما ذكر الله سبحانه خمسة انهار يا نهار من ماء - 00:06:22ضَ
وفيها انهار من خمر الهرم اللبن وانهار من عسل الى غيره هذي الانهار تنزل وتدخل في تحت القصور تمشي وتحت الاشجار يقول هنا الانهار تجري تحت وقصورها المياه فيها الذي يجري هو النهر ولا الماء - 00:06:40ضَ
الماء النهر مكان الماء مكان الماء يقول المياه التي تجري اما النهر لا والجنة فيها المياه وفيها غير المياه فيها المياه وفيها اللبن يجري والعسل يجري والخمر يجري تجري من تحتها الانهار - 00:07:08ضَ
المياه او العسل او غيره ولدي يجري فهو ثابت النهر الموضع الذي يجري فيه الماء لان الماء ينهره يدفعهم بقوة ويحفظه واسناد الجري اليه مجاز اي ان الحقيقة في الامر ان الذي يجري هو الماء - 00:07:31ضَ
وانما اسند الجليل النهر لان الذي يجري هو النهار ويقول اسناده علاقته المكانة هذا على القول بان هذه عبارة مجازية وبعض العلماء لا يرى ان القرآن فيه مجاز الامام الشنقيطي والشيخ ابن تيمية وابن القيم - 00:07:51ضَ
القرآن كله حقيقة ما في مجاز لان المجاز كذبا الله عز وجل في كتابه اخبر بان الاخوان كله صدق لذلك لا يقال فيه مجاز لا تستعمل هذه العبارة ولان المجاز لم يحدث الا بعد الصحابة والتابعين ما اتى الا بعد - 00:08:11ضَ
ذريعة لتأويل بعضهم يقول يد الله ليست حقيقية وانما هي مجاز عن عن عن العطاء الكثير وعن الجود والكرم واذا قال وجه الله قال لا نثبت لله وجه طيب ماذا ما معنا - 00:08:31ضَ
الوجه القرآن الكريم وعلى الثواب يرجون وجهه ويرجون ثوابه يدخل هذا الباب باب المجاز معنا ويأولون الصفات كله حقائق قال كلما رزقوا منها اي اطعموا من الجن تلك الجنات يعني هذه الجنات فيها - 00:08:56ضَ
الاشجار وهذي اشجار فيها ثمار كثيرة فيها الرمان يعني ونخل ورمان واعناب وغيرها من الثمار كل الثمرات من كل الثمرات بدون استثناء فيها من كل السماوات انواع الثمرات كلها موجودة في الجنة - 00:09:19ضَ
يقول اذا رزق اهل الجنة بالثمار قالوا هذا الذي رزقنا من قبل كل ما جائتهم عليهم البلدان المخللين اذا طاغوا عليهم بالثمار يا صحاف السلة يأتون بها ويطوفون على اهل الجنة بها - 00:09:39ضَ
اذا اخذوا منها الخوخ وغيره من الثمار والتفاح والبرتقال قالوا هذا الذي وكل ما جاء فتجد انه يختلف في الطعام بعضهم يقول لا من قبل اي في الدنيا هذا دخول في الجنة هنا - 00:10:00ضَ
الجنة كل ما اكلوا جاءتهم ثمار ثمار ثمار ويقولون هذا الذي اكلناه قبل قليل يقال لهم لا هذا طعم جديد هذا طعم جديد فتضاف عليهم البلدان المخلدة وبعض العلماء يقول لا - 00:10:23ضَ
كلما قالوا هذا الذي رزقنا من قبل اي في الدنيا اذا رأى التفاح تفاح الدنيا يقال لهم لا الدنيا الجنة تختلف الدنيا اعظم الجنة اعظم اه بعض العلماء يرى كذا وبعضهم يرى كذا. المؤلف هنا يرى - 00:10:41ضَ
انه رزقنا من قبل اي في الجنة اي في الجنة قال بقرينة واتوا به بالرزق كل ما يؤتى به متشابها متشابها قال في لونه التفاح لونه واحد البرتقال لونه واحد. الموز لونه واحد - 00:11:06ضَ
يقول هنا يشبه بعضهم بعضا في اللون اما الطعم يختلف فاذا اتوا اختلفت الطعون كل ما يأكل يجيء الطعم الاول الى غير الطعم الاخر غير الاول وهكذا يعني هذا ما يتعلق - 00:11:33ضَ
المساكن ان لهم الغرف والقصور التي تجري من تحت الانهار وان الطعام يأتيهم كلما رزقوا اطعمة واشربة عندهم اشربة كثيرة الماء ويسقون من اللبن ومن العسل ويأكلون من من انواع الثمرات المختلفة ولهم فيها من كل الثمرات - 00:11:52ضَ
يعني ثم ايضا من نعيم الجنة ايضا الازواج فيها ازواج والازواج هؤلاء اما ان يكون من الحور العين الذين خلقوا لاهل الجنة واما ان يكونوا من ازواج الدنيا من ازواج الدنيا - 00:12:21ضَ
يزوجون الاخرة زوجة الرجل في الدنيا هي زوجته في الاخرة اذا كانت على الصلاح الله سبحانه وتعالى قال وادخلوا الجنة عدل ومن صلح من ابائهم وازواجهم وذريته يدخل الازواج معهم - 00:12:40ضَ
ويضاف على ازواجهم الحور العين قال مطهرة مطهرة من الحيض وكل قذر من البزاق ومن المخاط ومن البول ومن غير كذا زواج مطهرات بل وهم فيها ماكثون لا يخرجون منها ابدا - 00:12:57ضَ
قال بعده ونزل نعم اقرأ انزل الله ونزل ردا والعنكبوت في قوله كمثل العنكبوت ما اراد الله بمثل هذه اشياء خصيصة انزل الله ان الله لا يستحي ان يضرب يجعل مثلا اول ما - 00:13:26ضَ
نكرة موصوفة بما بعدها مفعول ثاني. اي مثل كان او زائدة لتأكيد الخسة ما بعدها المفروظ الثاني مفرد البعوض وهو صغار البق جمع بطة الباقة الحجر الصغير الناموس. شفتوا الناموس؟ اللي يأتيك وانت احيانا نائم - 00:13:59ضَ
الصغير حجر صغير هذه هي البطة سم البعوض غالبا يأتي عند الاماكن التي فيها مياه راكدة ما تتحرك كالبرك ونحوها المياه الراكدة تجتمع فيها النواميس كثيرا. ولذلك اذا كانت منطقة فيها رطوبة - 00:14:26ضَ
فتؤذي الانسان الله يضرب بهذه الناس النبي صلى الله عليه وسلم في ربها مثلا لو كانت الدنيا عند الله جناح بعوضة ليست معوضة ما سقى منها كافرا شربة ماء الدنيا ما تسوى عند الله ولا جناح بعوضة صغيرة هذي جناحها ما - 00:14:47ضَ
ليس له قيمة عند الله عز وجل. فالدنيا كلها ما تسوى عند الله شيء نعم. اي اكبر منها نحن الذين امنوا فيعلمون انه يعني المثل الحق ثابت الواقي موقعه من ربهم واما الذين كفروا فيقولون ماذا اراد الله بهذا مثلا - 00:15:09ضَ
اي بهذا المثل وما استفهام الانكار المبتدأ بمعنى الذي في صلته خبر اين اي فائدة فيه قال تعالى في جواب يضل به في هذا المثل كثيرا عن الحق لكفرهم به. ويهدي به كثيرا اي من المؤمنين لتصديقهم به - 00:15:34ضَ
وما يضل به الا الفاسقين الخارجين عن طاعة هذا هذه الايات تتحدث عن امر الله سبحانه وتعالى بانه لا يستحي ان يقضي مثلا ما بعوضه المؤلف ذكر انها نزلت الردع اليهودي - 00:15:56ضَ
اليهود لماذا يضرب الله هذه الحجرات يضرب فيها الامثال مرة يضرب بالذباب يا ايها الناس ضرب مثلا فاستمعوا له يتكلم عن العنكبوت هذي حشرات ما الغرض منها وكانهم يستصغرونها يقولون الله اعظم من ان يضرب هذه الامثال - 00:16:13ضَ
هذي الاشياء اه نزلت هذه الاية ان الله لا يستحي مثلا ما بعوضة فما هو طهان حتى ما هو اقل من او اعظم من وبعضهم يقول انها نزلت في اليهود - 00:16:41ضَ
لما في في المنافقين لما ذكر الله سبحانه وتعالى المثلين الماضيين مثلا ذكر المثل ناريا ومثلا مائية او كصيد من السماء وقالوا يعترض اليهود على هذه وتعترض المنافقون قالوا ما الغرض من ذكر الماء - 00:16:56ضَ
والمثل الناري انزل الله ان الله لا يستحيي هذي الاية فيها اثبات الحياء لله لا يستحي انه يذكر هذه الاشياء ولا يستحي منها فدل على انه واجي استحي قد يستحي الله عز وجل في حالات وفي هذه الحالة لا يستحي - 00:17:18ضَ
في حديث النبي صلى الله عليه وسلم انه دخل النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة اشخاص احدهما احد هذه الثلاثة والى الحلقة ودخل فيها وجلس واحدهما استحيا وجلس بعيد والاخر - 00:17:41ضَ
معرضه وخرج قال النبي صلى الله عليه وسلم بعد ما انتهت الحلقة هؤلاء الثلاثة الاول انه والى الحلقة ودخل بها فاواه الله اعانه على دخولها واما الاخر استحي الله منه - 00:17:58ضَ
مقابل انه يستحي يستحي الله واما الثالث فانه اعرض فاعرض الله عنه او حديث فيه دلالة على ان الله يستهين صفة الحياء ينبغي ان نثبتها لله عز وجل على وجه الله - 00:18:21ضَ
كيف يستحي او كيف يستحي هنا ان الله لا يستحي ان يضرب ان يجعل مثلا اي يضرب الامثال مثلا مفعول اول نلاحظ ان المفسر يهتم المسائل النحوية هو يعرب كثيرا - 00:18:39ضَ
يقول يضرب ضرب مثلا مفعول اول مثلا ماء مفعول ثاني انما نكرة موصوفة بما بعدها او زائدة لا نقول في القرآن زائد لا يصح ان تقول في القرآن شيء زائد. القرآن كله كامل ما في زائد ولا نقص - 00:19:02ضَ
قول زائدة هذا خطأ وللتأكيد زائدة لتأكيد حتى التأكيد الخسة فما بعدها المفعول الثاني البعوضة معروف عرفنا معنى البعوضة البعوضة وهي اصغر حشرة وما فوقها واعظم فيذكره الله سبحانه وتعالى - 00:19:21ضَ
واما موقف المؤمنين والمنافقين فذكر الله موقفهم من ضرب الامثال وقال اما الذين امنوا ويعلمون انه اي هذا المثل حق ويؤمنون به ويصدقون ويصدقون وانهم حق من ربهم اما الكفار والمنافقون - 00:19:40ضَ
فيعترضون على ذلك والواجب عليك اذا وجدت شيئا في كتاب الله تقول امنا به سواء عرفت معناه او لم تعرفه لابد ان تصدق وتؤمن الله سبحانه وتعالى واما الراسخون في العلم - 00:20:00ضَ
ويقولون امنا به في علم يقول امنا به واما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ويردون ويؤمنون البعض ويردون البعض طريقة اليهود الواجب عليه المؤمن ان يقبل هذا موقف المؤمنين اخبر الله قال اما الذين امنوا فليعلمون انه الحق ويؤمنون ويصدقون به - 00:20:16ضَ
واما الذين كانوا فيقولون ماذا اراد الله بهذا مثلا؟ اعتراض كيف يضرب الله المثل هذا هؤلاء لا يقبل منهم بل يظلهم الله بسبب ظلالهم قال يظلوا به اي بهذا المثل كثيرا ويهدي به كثيرا يضل به - 00:20:41ضَ
والمنافقين ويهدي به اهل التقوى من المؤمنين قال وما يضل به الا الفاسقين اي ما يضر الله سبحانه وتعالى الا الفاسق الذي رد حكم الله هو الذي يظله الله الله لا يعتدي - 00:21:00ضَ
ولا يظلم الناس واذا الانسان اعترض على حكم الله واعرض عنه مثل هذا الثلاثة الذين دخلوا المسجد هذا اعمى واعرظ الله عنه وتركه وهذا اقبل واوى فاواه الله الذي يخبر عن الخير يهديه الله عز وجل ويعينه - 00:21:17ضَ
الذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا حكم الله ولا يقبله اسأل الله سبحانه وتعالى فلما زاغوا ازال الله قلوبهم جزاه الله خيرا واعرضوا واعرض الله عنهم نعم تفضل الذين نعت ينقضون عهد الله ما عاهدوه اليهم. ما عهده اليهم - 00:21:38ضَ
وعهده اليهم في الكتب من الايمان بمحمد صلى الله عليه وسلم من بعد ميثاقه يقطعون ما امر الله به ان يوصل من الايمان بالنبي والراحمين الله يبارك بدل من ضمير به ويفسدون في الارض بالمعاصي والتعويق عن الايمان. اولئك الموصوفون بما ذكرهم الخاسرون - 00:22:04ضَ
من النادي المؤبد عليهم. اي نعم الان لما خبر اخبر الله سبحانه وتعالى بان هذي الامثال والاخبار التي يذكرها الله سبحانه وتعالى على المؤمن ان يقبلها وان يؤمن بها ويصدق بها - 00:22:29ضَ
واما الذين في قلوبهم مرض والكافرون والمنافقون لا يقبلونها ويردونها بين سبب ردهم وهو انه ضلالهم طيب لما اخبر ان السبب هو ظلالهم وتعنتهم وعدم قبوله بين العقوبة السبب قال وما يضر به الا الفاسقين. من هم؟ قال الذين ينقضون عهد الله - 00:22:47ضَ
هؤلاء هم الفاسقون من هم الفاسقون؟ قال الذين ينقضون عهد الله ما عهد الله لهم بالايمان بالرسول والايمان الكتب والايمان ما اوجه الله قال قال ينقضون العهود من بعد من بعد ميثاقه - 00:23:14ضَ
عهد الله بعد ميثاقه اي بعد التوكيد يردونه وينقضونه ايضا من صفاتهم انهم يقطعون ما امر الله بان يوصل. نقل العهود هذه من صفات المنافقين والكفار. كلما عاهد بعهد واليهود - 00:23:35ضَ
وكلما عاهدهم الله عز وجل نقضوا هذه العهود والامر الثاني يقطعون ما امر الله به ما امر الله به ان يوصل وهو يخضعون الايمان بالرسول والايمان بالشرع الذي يردونه ويقطعونه - 00:23:50ضَ
وصلة الرحم ايضا يقطعونها صلة الارحام ما امر الله بان يوصل ويفسدون في الارض بالمعاصي والتعويق عن الايمان يردون على الله ويرد ايضا ومن ايضا انهم يفسدون في الارض هؤلاء الذين اخبر الله عنهم وانه يظلهم - 00:24:10ضَ
عن عن هذه الامثال اخبر الله سبحانه وتعالى انهم هم الخاسرون لا غير مصيرهم الى النار لانهم خسروا الدنيا وخسروا الاخرة لانهم لم يقبلوا الله سبحانه وتعالى يدخل في ذلك - 00:24:32ضَ
الكفار المنافقون واليهود وكل من حكم الله ولم يقبله اما المؤمن الذي يقبل حكم الله انه لا يدخل في هذا نعم كيف تكفرون يا اهل مكة بالله وقد كنتم امواتا لطفا في الاصناف - 00:24:49ضَ
الاصنام فاحياكم في الارحام والدنيا لنفخ الروح فيكم. والاستفهام للتعجيب للتعجيب للتعجب عندك من كفرهم مع قيام البرهان او للتوبيخ ثم يميتكم عند انتهاء لانتهاء اجالكم ثم يحييكم بالبعث ثم اليه ترجعون - 00:25:09ضَ
يردون بعد تردون بعد البعث يردون بعد البعث فيجازيكم يردون بعد البحث فيجازيكم باعمالكم. وقال دليلا عن البعث لما انكروه. طيب يعني لما ذكر للمنافقين بالكفار في ردهم حكم الله - 00:25:34ضَ
وذكر حال الكفار في ردهم ذكر بعدها بعد ذلك موقف الكفار من الامام بالبعث الايمان بالبعث والجزاء والحساب والجن والنار كيف تكفرون يا اهل مكة الصحيح ان الاية في اهل مكة وغيرهم - 00:26:01ضَ
خطاب ليس فقط يا اهل مكة ولكل من كفروا الى قيام الساعة كيف تكفى في اي وقت كيف تكفر بالله لربك وهو الذي خلقك كيف تكفرون بالله وكنتم اموات انتم كنتم ترابا - 00:26:24ضَ
وكنت نطفا ميتا لا تتحرك الله سبحانه وتعالى احياكم بالنفخ والروح في بطون امهاتكم وعندما خرجتم من الدنيا وعشتم في هذه الدنيا هو الذي احياكم بهذه الروح احياكم فاحياكم قال - 00:26:42ضَ
كيف تكون؟ كيف تعجب منكم توبيخ عليكم كيف تكفر بالله وهو الذي خلقك يكفر بالله وهو الذي خلقك كيف تكفر بالله ما احد يكفر بمن خلقه احياكم اينما كنتم امواتا في لطفا ثم احياكم بنفخ الروح - 00:27:00ضَ
ثم قال يميتكم اذا انتهت اجالكم الانسان يعيش في هالدنيا لاجل معين خمسين سنة ستين سنة اقل اكثر اذا انتهت المدة هذي خرج من الدنيا السادس ولا لحظة اذا جاء اجلهم لا يستأخرون ساعة لا يستقدمون. لا يمكن ان يتقدم ولا يتأخرون - 00:27:20ضَ
هذا اجرك انت جاءت خلاص تذهب الى هذه الدنيا انتهاء الاجل. ثم يحييكم بالبعث الاول يحييكم مرة ثانية احياكم الحياة الاولى وانتم في بطون امهاتكم الانسان في بطن امه نطفة ما يتحرك ميت ثم ينفخ الله ويحييه ويبدأ يتحرك هذا الجنين في بطنه ثم يخرج الى هذه الدنيا ويعرف - 00:27:42ضَ
ويتعلم ويقرأ ويمشي الدنيا حلوة الله سبحانه وتعالى الذي احياك الحياة الاولى يحييك الحياة الثانية لا تستبعد ثم اذا احياكم رجعتم اليه وجزاكم جزاكم يوم القيامة فيجازي عباده باب الجنة او بالنار - 00:28:10ضَ
هذا مصير كل مخلوق يذهب الى الجنة ويفوز بها باسباب عمله الصالحة الاولى بسبب رده لقبول شرع الله سبحانه وتعالى اذا اردت ان الله يستطيع ان يبعث الناس الكفار يستبعدون هذا الامر. قالوا اذا متنا وكلنا تراب وعظام. فاننا لمبعوثون - 00:28:33ضَ
اوى اباؤنا الاولون مستحيل الارض اكلت تمزقنا كيف نخرج من الارض؟ ما نخرج خلاص ذهبنا تحت الارض يستبعدون هذا الامر واراد الله ان يثبت لهم ادلة كثيرة في القرآن جاء رجل - 00:29:01ضَ
من كفار مكة وامية بن خلف او غيره جاء النبي صلى الله عليه وسلم ومعه معه بيده عظم ويفته تراب يقول يا محمد تزعم ان الله يبعث هذا قال نعم - 00:29:25ضَ
ثم يبعثك ثم يدخلك النار وانزل الله سبحانه وتعالى في هذا الرجل مثلا ونسي خلقه من يحيي العظام ويرمي يحيي الذي انشأه اول مرة يحيي الذي انشأ ونوى وهو بكل خلق عليم - 00:29:48ضَ
الذي جعلكم من الشجر الاخضر نارا حجر اخضر فيه ماء اخرج من هنا اوليس الذي خلق السماوات والارض اللي قادر على ان يحل وهو الخلاق العليم ثم قال يعني انتم تستبعدون هذا الامر انما امرهم - 00:30:09ضَ
اذا اراد شيئا ان يقول كن فيكون قال سبحانه وتعالى في اية اخرى قال فانما هي زاجرة واحدة عن الارض فاذا هم ينظرون لحظة يبعثون ويجازون في لحظة والله سريع الحساب - 00:30:34ضَ
انسان ما يدري يجهل هذا الامر ويستبعد كيف تستبعد استبعد الخط الثاني وانت مخلوق الخط الاول؟ من الذي خلقك للخلق الاول خلقك الله عز وجل. ثم تستبعد خلقه مرة ثانية - 00:30:55ضَ
سواء سألنا انسان الان صنع لنا شيئا اخترعه جديد جوال او اي جهاز اجهزة صنعة صنعة جديدة ثم تأتي لهذا الذي صنعه تقول له نفكك هذا الجهاز تركبه مرة ثانية - 00:31:11ضَ
تركيب اسهل انا اخترعت لكم جديد تقول لي رقمه انا اصنع لكم اكثر من هذا تأتي الى هذا الذي صنع واخترعت عدها مرة ثانية. يقول لك سهل هذا الله سبحانه اخبر قال وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو اهون عليه - 00:31:29ضَ
الاول الخط الاول في نظر الانسان صعب لكن الله عز وجل سهل عليه الاول والثاني. بل الثاني اسهل وايسر نعم الان الله عز وجل يثبت لنا الآية العظيمة الدالة على قدرة الله على البعث. نعم - 00:31:49ضَ
هو الذي خلق لكم ما في الارض اي الارض وما فيها جميعا لتنتفعوا به وتعتبروا ثم استوى بعد خلق الارض اي قصد الى السماء فسواهم الضمير يرجع الى السماء لانها في معنى الجمع الاية - 00:32:09ضَ
الايلة اليه. الان اليه. يعني العائدة اليه اي سيرها كما في اية اخرى سبع سماوات وهو بكل شيء عليم. مجملا ومفصلا افلا تعتبرون ان القادر على خلق ذلك ابتداء وهو اعظم منكم؟ قادر على اعادتكم - 00:32:25ضَ
طيب يعني هذا الدليل واضح الذي خلق الارض كلها من هو؟ هو الله الذي خلق السماوات والارض الارض خلقها الله سبحانه وخلق فيها المياه والانهار وانزل من السماء ماء وانبت فيها الزهور وانبت فيها - 00:32:47ضَ
الاشجار وانبت فيها الثمار من الذي انبتها؟ ومن الذي خلقها؟ هو الله كانت موجودة؟ لا معدومة انت تأتي الى ارض واحدة بيضاء جرداء ما فيها شي يسقي الله الماء فيها وينبت الزرع فيها من الذي انبتها - 00:33:06ضَ
والذي ذهب به بعد فترة تأتي تجده كله ميت تمزق ما الذي انبته ما الذي هو الله؟ فالذي امت الارض وانبت الزرع ولا مرة اخرى ويحييك مثل ما احيا الارض احياه - 00:33:23ضَ
مثل ما احيا الله سبحانه وتعالى ومن اياته انك ترى الارض خاشعة. فاذا انزلنا عليها الماء اهتزت رمت قال بعدها ان الذي احياها هنا قال خلقناكما في الارض جميعا تنتفع به بما فيها - 00:33:39ضَ
ثم استوى بعد خلق الارض اي خلق الله الارض اولا ثم خلق السماء ثم استوى الى السماء بعد خلق الارض وسط ايش توه قصد استوى استوى من يقال استوى بدون حرق - 00:33:57ضَ
مستوى فلان بمعنى قصد يقول استويت الى لا استوى بدون الى بدون حروف بمعنى كمل ونضج مستوى الزرع الانسان بمعنى كمل ونضج في عقله الله سبحانه وتعالى ولما بلغ اشده - 00:34:17ضَ
مستوى اي كمل في خلقته ونضج عقله اذا قلت استوى بدون حروب جر معناها في خلقته اذا قلت الى وجئت حرف الى لقد استويت الى كذا يعني قصدت اذا عدي بحرف على - 00:34:44ضَ
على معنى استقر استقر علي الله عز وجل مستوى على العرش استقر عليه قال لتستووا على ظهورهم الفلك والأنعام قد تستوي على ظهورهم اي تستقر عليه عندنا استوى اما ان تكون مجردة من الحروف - 00:35:13ضَ
تعدى بحرف الى تعدى بحرف على مستوى لها ثلاث معاني جردت من الحروف لها معنى وان عديت بعلى لها معنى وان عديت بإلى لها معنى هذا فهنا ثم استوى هذا معناه - 00:35:35ضَ
معناها قصد قصد السماء ونتوجه الى السماء الله عز وجل خلق الارض خلق السماء ولما خلق السماء كانت دخان دخان السماء وهي دخان وجعلها سبع طبقات سبع سماوات سبع سماوات - 00:36:01ضَ
ثم استوى الى السماء فسواهن. قال السماء هذا جنس. وليس واحد وليست مؤنث السماوات فسواهن سبع سماوات وهو بكل شيء عليم لا يخفى على شيء في الارض ولا في السماء. قادر وعالم سبحانه. فهو قادر في في الخلق - 00:36:29ضَ
يعان في الاحوال كيف تكفرون بالله الشواهد والادلة امامكم من الذي خلق الأرض وما فيها من الجوع والثمار والله ما الذي خلق السماوات وهي اعظم الخلق لخلق السماوات والارض اكبر من خلق الناس - 00:36:52ضَ
كيف تكفرون بالله ولا تستعدون للعمل ايها المنافقون وايها اليهود وايها الكفار كيف تكفرون بالله وتردون شرعه ولا تؤمنوا به والقادر على ان يعيدكم مرة بعد ذلك تنتقل الايات الى قصة ادم - 00:37:08ضَ
لما ذكر الله خلق السماوات وخلق الارض خلق الناس واعادتهم ذكر نموذج من الخلق وهو خلق ادم الاول موقف الملائكة من خلقه والغرض والحكمة من خلق الله ادم عز وجل - 00:37:29ضَ
اخبر الملائكة قال اني ساخلق خلقا واضعهم في الارض ذلك عن الملائكة فبينوا بين الله سبحانه موقف الملائكة مبين الحكمة من خلق قال اني اعلم ما لا تعلمون وخلق ادم - 00:37:46ضَ
شرفوا بالعلم الرحمن تعلم القرآن خلق الانسان علمه البيان يرتفع الانسان بالعلم ويهبط بالجهل هنا ذكر قصة الادم فاز هذا باي شيء عن الملائكة بالعلم ملائكة لهم شرف عظيم عند الله وهم المقربون عند الله - 00:38:04ضَ
وعباده الذين لا يعصونه ابدا ايهم اعظم ادم الاسماء قال ماذا تقولون فيها؟ قالوا لا لا علم لنا نبيا ما نعرف نبئهم يعني فاخبرهم ففاز عليهم بالعلم نتشرف ادم بالعلم وارتفع بالعلم - 00:38:32ضَ
كذلك العلماء يقولون البشر افضل من الملائكة الملائكة تخدمهم الله سبحانه وتعالى اخبر في سورة سبحانه وتعالى الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمده ربهم ويستغفرون الذين امنوا ربنا وسعة كل شيء فاغفر للذي تابوا واتبعوا الملائكة تدعو - 00:38:53ضَ
صالح البشر الصالحين اهل الخير والصلاح اعظم درجة عند الله واحب عند الله سبحانه وتعالى القصة تأتيني بتفاصيلها لانها قصة طويلة نقف عند هذه الايات ان شاء الله تسعة وعشرين ونبدأ بالاية الثلاثين ان شاء الله - 00:39:18ضَ
والطريق الطريق بعيد يحتاج الى صبر وتحمل يقول بعد لازم تتحمل نمشي ان شاء الله والايام تمشي ونمشي ولا ننقطع الانسان هذا المسجد في درس سورة البقرة يوم الثلاثاء بعد المغرب - 00:39:40ضَ
بدأت فيه ويحضر فيه جماعة المسجد له خمس عشرة سنة بدأنا من اول البقرة اول الفاتحة والبقرة والان وصلنا الى سورة غافل مسافة طويلة الحمد لله انجزنا فيها درس في الاسبوع لمدة نصف ساعة - 00:40:13ضَ
ولكنها اسبوع ولا اسبوع مستمر لا ينقطع ابدا الا في الاجازات والعمران والنساء والمائدة والانعام والاعراض تدخل على المفصل طاف صور تمشي بسرعة اصبر واذا انتهيت من القرآن اعدهم الانسان يصبر - 00:40:34ضَ
الان بدينا بالبقرة لا تستصعب هذا الامر بسم الله الاعانة اعانك الله سبحانه وتعالى في سورة الفاتحة قال اياك نعبد واياك نستعين العبادة لا تتحقق الا الاستعانة انت ما تستطيع ولا تصلي ركعتين الا اذا اعانك الله - 00:41:24ضَ
العلماء فسروا قرآن وكتبوا فيه والفوا وذهبوا الى الدنيا وبقيت استعينوا بالله سبحانه وتعالى ويعينكم الله عز وجل الله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. جزاك الله خيرا - 00:41:46ضَ
الذين امنوا قلتم انهم والتصديق هناك ايات تفرق الذين امنوا يعني مرة ثانية يعني صدقوا عملت به سلطة عملت بكلامك يعني صدقت تثقيف اللغة الامام باللغة والتصديق الشرع وزيادة هذا يمكن الكلام اللي تريد ان تصل اليه - 00:42:07ضَ
الايمان باللغة والتصديق فقط شرعنا في شرع الله عز وجل ليس تصديقا فقط تصديق وعمل هو هو اقرار باللسان تصديق بالجنان اركان الايمان اهل السنة والجماعة يرون ان الايمان ثلاثة اشياء - 00:43:11ضَ
متى يقال للرجل انه مؤمن الى اخر نطق بلسانه واقر بقلبه وعمل بجوابه يقول امن بلسانه وقلبه قالوا امنا واذا خلوا من اشياطهم كفروا بلسانه ويؤمن بقلبه ويعمل صالحا واما ان يقول امنت ينطق بلسانه ويقول يقول نعم انا اعترف بان الله سبحانه وتعالى هو الواحد وانه الذيب بعث الرسول - 00:43:42ضَ
الذي انزل الكتب ثم لا يعمل لا يصلي ولا يزكي ولا يحج ولا شيء تجد في واقع بعض الناس انا مؤمن والايمان القلب امنوا وعملوا الصالحات واكد في مقدمة هذا التفسير - 00:44:38ضَ
المعاني او التفسير والايات متساوية هذا امر الاستمرار وان عدد ايات هو احد علماء اليمن تتبعه التفسير جاني والقرآن فوجد الايات عددها هو التفسير واحد لو زاد القرآن عليه اخونا هذا حكمه حكم القرآن. هذا نسميه قرآن - 00:45:18ضَ
ولو زاد التفسير عليه هل يجوز لك ان تحمله وانت على غير طهارة كيف يأخذ حكم القرآن القرآن ليس له احكام خاصة من احكامه انه لا يمسه الا المطهرون من احكامه انه لا يقرأ الجنوب - 00:46:03ضَ
فاذا قلنا انه مصحف المرأة التي غير على غير طهارة لا يجوز لها تمس المرأة لا يعتبر لا يعتبر قرآنا وانما يأخذ احكامه لا يعتبر قرآن ويحكي وياخذ حمار هذا التفسير اغلبه قرآن نعطيه حكم القرآن - 00:46:39ضَ
ان كان اذا قلنا هذا اصبح الان نقول هذا لو جاء شخص على غير طهارة ومسه فلا حرج - 00:47:09ضَ