التعليق على تفسير الجلالين(مستمر)

التعليق على تفسير الجلالين | سورة طه ٧٧ -٨٩ | ١٤٤٤/٣/١٤ | الشيخ أ.د يوسف الشبل(جامع البابطين)

يوسف الشبل

قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة انا ومن اتبعني وسبحان الله وما انا من المشركين الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين - 00:00:00ضَ

اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا يا رب العالمين ايها الاخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حياكم الله في هذا اللقاء المبارك في هذه الليلة - 00:00:26ضَ

هذا اليوم هو يوم الاثنين الموافق للرابع عشر من شهر ربيع الاول من عام اربعة واربعين واربع مئة والف من الهجرة درسنا المعتاد في مثل هذه الليلة مع تفسير القرآن العظيم - 00:00:40ضَ

ومع علوم القرآن اما التفسير وهو في تفسير الامامين الجلالين الامام هلال الدين المحلي وجلال الدين السيوطي رحمهم الله تعالى له هذا التأليف وكتبوا هذا التفسير وقرأنا في هذا التفسير - 00:00:56ضَ

في سورة طه وتوقف بنا الكلام في لقائنا الماضي عند الاية السابعة والسبعين الاية السابعة والسبعين قول الله سبحانه وتعالى ولقد اوحينا الى موسى ان اسلب عبادي واضرب لهم طريقا في البحر يبسا - 00:01:18ضَ

هذه الاية لابد ان تنظر لما قبلها حتى تربطها وحتى ترى المناسبة في ذكر هذا الكلام ولما جاء موسى الى فرعون ودعاه الى عبادة الله وحده لا شريك له وتخليص بني اسرائيل من العذاب المهين - 00:01:45ضَ

ابى واستكبر واتحدى واتهم موسى بانه ساحر وقال لاجمعن لك من السحرة المهرة وابطل سحرك انت ما جئت به يا موسى سحر اه قال اجعل بيننا وبينك موعدا لا لا تخلف لا نخلف نحن ولا انت سوء - 00:02:08ضَ

فاعطاهم موسى الموعد واجتمعوا وجاء السحرة ووعظهم موسى وخوفهم بالله قال ويلكم لا تفتروا على الله كذبا فيسحتكم بعذاب. وقد خاب من افترى فلما سمعوا هذا الوعظ ترددوا تنازعوا امرهم بينهم هل يقدمون او يرجعون - 00:02:30ضَ

لانهم خافوا ولكن اغراف العون لهم ان لكم لاجرا وانكم مقربين اغراهم بهذا الشيء فاقدموا. وقالوا يا موسى اما ان تلقي واما ان نكون اول من القى قال بل القوا - 00:02:53ضَ

فاذا حبالهم وعصيهم يخيل اليه من سحرهم انها تسعى ثم القى موسى عصاه فاذا هي تلقف ما يهفكون ووقع الحق وبطل ما كانوا يعملون وغلب هنالك وانقلبوا غلبوا من؟ السحرة - 00:03:10ضَ

هنالك وانقلبوا صاغرين وقالوا امنا برب العالمين رب موسى وهارون فامنوا فهددهم فرعون. قال قال لاقطعن ايديكم وارجلكم من خلاف. ولاصلبنكم في جذوع النخل ولا اي اشد عذابا وابقى فبدأ يبطش - 00:03:28ضَ

فبدأ يبطش ويقتل في السحرة وفي بني اسرائيل بعد ذلك اوحى الله سبحانه وتعالى الى موسى ان يخرج ان يخرج من هذا الايذاء الشديد لذلك تسمع الاية اللي قرأناها قبل قليل تربطك بما قبلها - 00:03:49ضَ

ولقد اوحينا الى موسى ان اسري بعبادي المؤلف قرأت اسري بقراءتين بهمزة قطع ان اسري من الاسراء وهو الذهاب ليلا وقرأت همزة الوصل هنشري انسري من سرى يسري. يعني اذا مشى بالليل - 00:04:10ضَ

المعنى واحد لكنها اما قراءة يعني بهمزة القطع او همزة الوصل يعني سر بهم ليلا يعني اخرج بهم ليلى او اسري بهم ليلا اي اجعلهم يقطعون ذلك ليلا من الاسراء من الاسراء. طيب - 00:04:39ضَ

يقول اسر بهم ليلا من ارض مصر. اخرج بهم من ارض مصر وانطلق بهم فضل ثم قال ان اسرب عبادي فاضرب لهم فاضرب لهم في سورة اخرى قال ان اسرد عبادي ليلا - 00:05:02ضَ

ليلة توضح ان ان الخروج كان في الليل طيب قال فاضرب لهم. طيب لماذا اختار الليل لان ظلمة الليل تساعد على الاختفاء وعلى الخروج بخفية لان النهار يكشفهم وهم يريدون الا ينكشف امرهم. ومع هذا علم فرعون فخرج - 00:05:20ضَ

فخرج يعني يلحق بهم. قال هنا فاضرب لهم فاضرب لهم طريقا في في البحر اجعل لهم بضرب بالضرب في اية اخرى قال ان اضرب بعصاك البحر فانفلق فكان كل فرق كالطود العظيم - 00:05:42ضَ

هنا قال قال فاضرب لهم طريقا في البحر يبسا. اجعل لهم طريق جعل موسى ضرب موسى البحر فانفلق بحر انشق واصبح فيه اثنا عشر طريقا اثنا عشر طريقا على قبائل - 00:06:03ضَ

على قبائل بني اسرائيل ولذلك لما ضرب الحجر انفجرت منه اثنتا عشرة عين قد علم كل اناس مشربهم وضرب لهم في البحر فاصبح عدة طرق وكل ما بين طريق وطريق مكشوف الامر كالزجاج. يرى بعضهم بعضا. فلما ضرب البحر - 00:06:22ضَ

بعصاه انفلق البحر ويبس البحر واصبح طرقات يابسة. فنزل بني اسرائيل نزل موسى ومن معه. وبدأوا يشقون البحر ويقطعونه قال طريقا في البحر يبسا اي يابسا قال المؤلف فامتثل اي موسى ما امر به - 00:06:47ضَ

ايبس الله الارض ومروا فيها لا يخافون ان يغرقوا قال لا تخافوا دركا ولا تخشى ما معنى دركا لا تخافوا دركا ولا تخشى قال يعني لا تخاف اي لا تخاف ان يدركك فرعون - 00:07:11ضَ

لا تخاف ان يدركك في العون لما اه لما تراءى الجمعان او التقى الجمعان او تراءى الجمعان قال اصحاب موسى انا لمدركون. موسى فرعون اتى الان بجنوده سيدركنا انا لمدركون قال كلا ان معي ربي سيهدين - 00:07:35ضَ

واوحينا الى موسى ان يظرب بعصاك البحر. اذا لا تخاف دركا اي لا تخشى ان يدركك عون وجنوده. لا تخاف تركا ولا تخشى اي لا تخشى ان تغرق. لا انت ومن معك - 00:07:57ضَ

فامنه الله سبحانه وتعالى من فرعون وبطشه والاحاطة به وامنه من الغرق. لانهم قالوا البحر امامنا. والعدو خلفنا. اين نذهب قال كلا انما عيسى ربي سيهدين قال الله سبحانه وتعالى لا تخافوا - 00:08:15ضَ

دركا ان يدركك فرعون ولا تخشى غرقا فاتبعهم فاتبعهم فرعون بجنوده اي لحقهم لما علم لما اوحى الله اليه خرج هو موسى ممتثلا لامر الله وخرج ومن معه من من بني اسرائيل. وفروا هاربين. فعلم فرعون - 00:08:35ضَ

فخرج فرعون بنفسه وجنوده معه فاتبعهم فرعون بجنوده وهو معهم فغشيهم من من اليم ما غشيهم اي من البحر. ما غشيهم اي اغرقهم البحر هذا مجمل في ايات اخرى فصلت لنا اكثر - 00:08:59ضَ

لما وقف فرعون على البحر ورأى بني اسرائيل يقطعون يقطعون مسافات ويمشون على ارض يابسة فتردد فبعد ذلك انطلق ودخل في البحر هو وجنوده ليدركوا ليدركوا بني اسرائيل ويقتلوهم. فلما - 00:09:21ضَ

خرج بنو اسرائيل مع الجانب الاخر وانتهوا قال الله سبحانه وتعالى واترك البحر رهوا اتركه لا تضربه خله اتركه ساكنا على ما هو عليه خله يابس حتى يدخل فرعون وجنوده كلهم فاذا استكملوا في البحر ضربه مرة اخرى فرجع ماء - 00:09:42ضَ

فقال اترك البحر رهوا انهم جند مغرقون. فلما دخل فرعون وجنوده واستكمل عددهم تلاطمت الامواج عليهم. واغرقهم جميعا ثم نجى الله فرعون بجسده في بدنه. فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك اية - 00:10:06ضَ

واخرجه الله على البحر فرآه بنو اسرائيل رأوا فرعون على البحر قد مات وبعد ذلك اطمأنت قلوبهم قال الله سبحانه وتعالى قال فاتبعهم فرعون بجنوده فغشيهم من اليم ما غشيهم - 00:10:31ضَ

يعني اصابهم ما اصابهم من الهول العظيم. وبدأت تتلاطم الامواج عليهم فغرقوا واضل فرعون قومه وما هدى. اظلهم باي شيء بدعوته الى عبادته وعبادة وشرك والى لانه قال انا ربكم - 00:10:53ضَ

انا ربكم الاعلى وقال في اية اخرى ما علمت لكم من اله غيري وادعي الربوبية وادع الالوهية واطاعوه. فلما اطاعوه اصبحوا يعبدونه. قال واضل فرعون لما دعاهم الى عبادته وقال انا ربكم الاعلى اضل فرعون قومه الذين اطاعوه وما هدى ما هدى - 00:11:13ضَ

ولا هدى قومه ما هدى بل اوقعهم في الهلاك خلاف قوله وهو يدعي يقول لهم وما اهديكم الا سبيل الرشاد. اين سبيل الرشاد يا فرعون ولذلك قال وما هدى فلما اغرقهم وانتهى امر فرعون وهلك فرعون وجنوده. ماذا قال الله لبني اسرائيل - 00:11:38ضَ

قال يا بني اسرائيل قد انجيناكم من عدوكم. فرعون باغراقه امامكم وانتم تنظرون من عدوكم وواعدناكم جانب الطور الايمن وعدنا بني اسرائيل واعدهم الله لاي شيء لان لان ينزل عليهم كتابا فيه هداهم وفيه شريعتهم - 00:12:03ضَ

قال ووعدناكم جانب الطور الايمن جانب الطور هو جبل الطور وهو الوادي المقدس الذي مر عليه موسى فاوحى الله اليه بالتكليف الرسالة وعد الله موسى ومن معه من بني اسرائيل ان يأتوا الى جبل الطور - 00:12:28ضَ

فينزل الله اليهم كتابان وهو التوراة. قال يا بني اسرائيل قد انجيناكم من عدوكم ووعدناكم جانب الطور الايمن. جانب الطور الايمن. الايمن بالنصب. ليش لان صفة لجانب ليست صفة للطور ما تقول جانب الطور الايمني هذا خطأ - 00:12:51ضَ

لان الاي من صفة جانب الطور الايمن الجانب الايمن. من الطور الطور جبل له جانب. قال الجانب الايمن فنؤتي موسى التوراة للعمل بها ونزلنا عليكم المن والسلوى يعني لما انجاهم خرجوا الى سيناء - 00:13:14ضَ

وهي منطقة التيه لا شجر ولا ماء ولا ارض ولا مسكن فماذا صنع بني بنو اسرائيل؟ جلسوا الشمس من فوقهم والارض ليس فيها ماء وليس فيها شجر وليس فيها اكل. انعم الله عليهم. قال ونزلنا عليكم وكلمة نزلنا غير انزلنا - 00:13:37ضَ

لان نزلنا تفيد الكثرة وتفيد التفريق وانزلنا تفيد الاجمال يعني انزلناه مرة واحدة لكن هنا قال نزلنا يعني بدأ كل يوم ينزل عليهم كل صباح ونزلنا عليكم المنع ما هو المن؟ قال المؤلف هنا - 00:14:04ضَ

الترنجبين المن قال اهل العلم هو مثل العسل ومثل الحلوى ينزل على الاشجار ينزل على الاشجار فاذا اصبح الصبح وجدوا الاشجار قد امتلأت من المن فبدأوا يأكلونه يأكلون بالسهولة يعني ينزل عليهم لا يحتاجون الى صعوبة - 00:14:24ضَ

قال المن والسلوى قال والسلوى قال طائر. بعث الله اليهم طير السلوى. ما هو؟ قال السوماني الطائر الصومالي لا يقال السماني او السمان لا السماني بتخفيف بتخفيف الميم الميم والقصر السماني - 00:14:46ضَ

وهو طائر صغير اكبر من العصفور واصغر من الحمامة يأتيهم يأتيهم كل يوم تمتلئ يمتلئ مكان منها فيبدأون يأكلون يأكلون الطيور ويأكلون المن وهو مثل الحلوى. يأكلون هذا ويأكلون وخير ونعمة عظيمة - 00:15:11ضَ

واحتاجوا الى الماء يحتاج الامام فسألوا موسى ان يسقيهم من الماء واوحينا الى موسى ان يظرب بعصاك ان اظرب بعصاك الحجر ظرب حجرا بعصاه فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا قد علم كل ناس مشرق فبدأوا يشربون من الماء من العيون ويأكلون فيه خير وامن - 00:15:35ضَ

وامان ماذا صنعوا؟ قال هنا قال بتخفيف المعطاء قيم قال والمنادى من المنادى هنا يا بني اسرائيل قد انجيناكم قال المنادى من وجد من اليهود زمن النبي يعني الايات نزلت تخاطب اليهود في - 00:16:01ضَ

زمن النبي صلى الله عليه وسلم هل اليهود الذين في زمن النبي في المدينة انزل الله عليهم المن والسلوى هل انزل هل انجاهم؟ لا ما انزل عليهم انزل على اسلافهم واجدادهم. طيب كيف؟ قال المنادى من وجد من اليهود. زمن النبي صلى الله عليه وسلم - 00:16:21ضَ

خاطبوا بما انعم الله به على اجدادهم. يقول اذكروا النعم التي انعمت بها انعمت بها على اجدادكم قال على اجدادهم زمن زمن موسى قال توطئة لقوله تعالى لهم كلوا من طيبات ما رزقناكم اي المنعم به عليكم - 00:16:39ضَ

ولا تطغوا فيه. يقول مهد لهم يذكرهم بالنعم التي انعم بها على اجدادهم. حتى يذكرهم الان بان يشكو بان يشكر كلوا من طيبات ما رزقناكم ولا تطغوا لا تطغوا فيه بان تكفروا النعمة - 00:17:03ضَ

في حل عليكم غضبي هكذا تقرأ في حل كسر الحاء فيحل وقرأت قراءة ثانية بالظم فيحل فيحل بفتح الياء قال فيحل بكسر بكسر الحاء او فيحل فيحل فيحل بضم الحاء - 00:17:24ضَ

فيحل او فيحل يعني تكسر الحاء او تضمها. كسرتها تقول فيحل ضممتها تقول فيحل. ما الفرق بين القراءتين قال اذا كسرتها قال الفرق بينهما اي فيحل بالكسر اي يجب. قد اوجبت اوجبتم العقوبة عليكم. والغضب - 00:17:58ضَ

وبضمها اي ينزل بكم تقول حل فلان بالمكان حل حل بنا ضيفا يعني نزل يحل حل يحل منظم اي نزل او حل يحل اي اوجب علينا يحل يعني يعني اوجب الله عليهم هم او هم تسببوا - 00:18:26ضَ

في نزول العقوبة. المعنى واحد متقارب طيب ومن يحلل هذه القراءة قراءة الكسر. ومن يحلل عليه غضبي او قراءة الظم. ومن يحلل يحلل عليه كلها قراءتان فقد هوى. وقد هوى اي سقط في الهاوية - 00:18:52ضَ

اي اوقع نفسه في العقوبة. وفي النار وهذه حقيقة تحتاج منا وقفة يحتاج منا وقفة كلوا من طيبات ما رزقناكم. الان اليس الناس يأكلون من طيبات ما رزقهم الله يأكلون الخيرات - 00:19:17ضَ

تدخل المتاجر الكبيرة الواسعة والاسواق الكبيرة تجد كل خير فيها تختار انت ما تشاء. بل النوع الواحد بل الشيء الواحد تجد فيه انواع كثيرة تتحير ما الذي تأخذه؟ نعم عظيمة - 00:19:35ضَ

كونوا من طيبات ما رزقناكم. الله الذي ساق لك هذا. لولا الله لما استطعت ان تصل اليه اقرأ في تاريخ الاجداد قبل ستين ثمانين سنة مئة سنة كيف كانوا يأكلون في هذه البلاد - 00:19:52ضَ

وتعرف ان الله هو الذي ساق لك هذه الارزاق يأتيها رزقها من كل مكان من كل مكان تجد تدخل تدخل هذه المحلات التجارية هذا مصنوع في كذا وهذا فيه كذا من وراء البحار. تأتيك حتى تأكل انت - 00:20:06ضَ

كلوا من طيبات ورزقناكم كلوا من طيبات ما رزقناكم ولا تطغوا لا تسرف. لا تسرف ولا تكفر النعمة. بعض الناس يأخذ يأخذ من هذه الاشياء الكثيرة ثم يرميها. ولا يستفيد منها ولا يعني ولا يشكر نعمة الله بل يسرف ويكفر النعمة - 00:20:24ضَ

ولا يشكر الله تجده يأتي الى الطعام لا يقول بسم الله واذا انتهى ما قال الحمد لله الذي اطعمنا وسقانا. ولا ولا يشكر الله بل يبطش ويأكل كما تأكل البهيمة. واذا انتهى منه القاه في - 00:20:48ضَ

في النفايات فتضييع للنعمة واسراف في النعمة وعدم شكر المنعم. قال ولا تطغوا ولا طغوا فيه لا تطغوا فيه تكفرون نعمة الله والنتيجة في حل عليكم غضبي. هذا وعيد شديد. وانت تلاحظ من بجوارك من الدول. الذين طغوا واسرفوا وكفروا نعمة - 00:21:04ضَ

الان يأكلون الجيف يأكلون الاشياء التي لا لا يمكن ان تأكلها انت ويبيتون جوعا. ويصبحون في جوع. وانت من يعني احاطت بك النعم من كل جهة. ولا تشكر في الاية خطيرة جدا خطيرة جدا. فعلى الانسان اذا اذا انعم الله عليه بالصحة والعافية وانعم عليه بالهداية - 00:21:33ضَ

انعم عليه بالنعم فليشكر وليستخدم نعمة الله في طاعة الله. والا الا يسرف ان المبذرين كانوا اخوان الشياطين ويأخذ ويشكر ويشكر نعمة الله واذا بقي شيء يستخدمه او يستفيد منه او يصرفه في اشياء ويشكر الله - 00:22:01ضَ

يكثر من شكر الله الحمد لله اللهم لك الحمد ولك انت الذي انعمت علينا بهذه النعمة واجعلنا شاكرين يكثر من الشكر يتذكر نعمة الله ويحل عليكم غضبي ومن يحلل عليه غضبي فقد هوى سقط في النار - 00:22:21ضَ

واني لغفار لمن تاب. من وقع واخطأ وزل واسرف ولم يشكر نعمة الله. الباب مفتوح الله عز وجل يقول واني لغفار لمن تاب. تاب من الكفر والشرك قال المؤلف لمن تاب من الشرك وما دون الشرك. الكفر والمعاصي كل هذه - 00:22:37ضَ

توجب التوبة الله سبحانه وتعالى يقول وتوبوا الى الله جميعا. ايها المؤمنون لعلكم تفلحون قال واني لغفار لمن تاب وامن وحد الله وعمل صالحا يصدق بالفرظ والنفل شف ثلاثة شروط توبة - 00:22:57ضَ

اول شيء تتوب الى الله وتتبع التوبة بالعمل الصالح امن عمل صالحا تتوب توبة نصوحا وتؤمن ايمانا حقيقيا وتعمل الاعمال الصالحة تبدل السيئات الله سبحانه وتعالى قال قال الا من تاب وامن وعمل عملا صالحا واولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات - 00:23:22ضَ

والتوبة لها شروط. ليس كل انسان يقول انا تبت وانتهي لا اول شيء ان يعزم على الا يعود الى هذه المعصية وان يقلع عنها بعض الناس تجده يتعاطى بعض المحرمات - 00:23:48ضَ

اشياء محرمة ثم يقول ان شاء الله نتوب ونستغفر نتوب ونستغفر ويسوف يقول ان شاء الله نتوب ونستغفر نسأل الله ان يعفو عنا وان يغفر لنا ويرحمنا الله تكلنا الى اعمالنا الله هو يأتي بهذه العبارات ليست التوبة باللسان. التوبة ان تقلع عن المعصية اللي ان تتزاولها - 00:24:04ضَ

هذا اول شيء ثم الندم اشد الندم والحسرة والبكاء انك وقعت في معصية الله ثم العزيمة على الا تعود. فاذا تحققت هذه الاشياء صحت التوبة اما مجرد لسان هذا ما ينفع - 00:24:24ضَ

ليست توبة طيب واني لغفار من تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى باستمراره على ما ذكر الى موت اهتدى يعني استمر وثبت تجد بعض الناس يقع في معصية ثم يندم ويقلع ويقول خلاص انا عزمت على الا اعود وانا ساصلي وساحافظ على الصلاة وسافعل كذا وافعل كذا ثم بعد - 00:24:45ضَ

فترة يرجع الى معصيته يرجع ويعود ثم يتوب ثم يعود ثم يتوب. لا ليست المسألة لعب تتوب تعود لا الله عز وجل قال قال واني لغفار لمن؟ لمن تاب وامن وعمل صالحا ثم اهتدى اي بقي وثبت على هذه التوبة - 00:25:10ضَ

طيب نواصل بعد ذلك. تفضل اقرأ. احسن الله اليكم قوله تعالى وما اعجلك عن قومك لمجيء ميعاد اخذ التواة اي اي شيء جعلك متعجلا عن قومك وسابقا لهم يا موسى. اي - 00:25:34ضَ

مني يأتون على اثري وعجلت اليك ربي لترضى عني اي زيادة في رضاك قبل الجواب اتى بالاعتذار بحسب ظنه وتخلف المظنون لما لما قال تعالى فانا قد فتنا قومك من بعدك اي بعد فراقك لهم. واضلهم السامعين. فعبدوا العجل - 00:25:59ضَ

راجع موسى الى قومه غضبان من جهتهم اسفا شديد الحزن. قال يا يا قومي الم يعدكم ربكم وعدا حسنا. اي صدقا انه يعطيكم التوراة. افطال عليكم فيكم العهد مدة مفارقتي اياكم ام اردتم ان يحل يجب عليكم غضب من ربكم - 00:26:29ضَ

ابادتكم العجل. فاخلفتم موعدي وتركتم المجيء بعدي. قالوا ما اخلفنا ما موعدك بملكنا مثلث الميم اي بقدرتنا او امنا ولكنا حملنا بفتح الحاء خفف وبضمها وكسر الميم مشددا. او زاغا او اثقالا من زينة القوم - 00:26:59ضَ

اي حلي قوم فرعون استعاضها منهم بنو اسرائيل بعلة عرس فبقيت عندهم فقذفناها احنا ها في النبي بيعمل السامري. فكذلك كما القينا القى السامري ما معه من حليهم. ومن التراب - 00:27:29ضَ

وبالذي اخذه من اثر جبريل على الوجه الاتي. طيب وما اعجلك عن قومك يا موسى يعني لما قال الله سبحانه وتعالى في الايات يعني الايات السابقة يا بني اسرائيل قد انجيناكم من عدوكم - 00:27:49ضَ

وواعدناكم جانب الطور الايمن ونزلنا عليكم المن والسلم واعدهم ان ينزل عليهم وعد موسى وقومه ان ينزل الله سبحانه وتعالى التوراة على موسى فلما فلما يعني وصلوا هذا المكان انطلق موسى الى ربه - 00:28:12ضَ

الى موعده عند عند جبل الطور وقال لقومه اتبعوني فلم يتبعوه فجلسوا وستجد الان يعني كيف يعني كيف ترى بني اسرائيل وموقفهم من موسى وموقفهم من عبادة الله والله قد انعم عليهم بان انجاهم من فرعون الذين الذي كان يعذبهم - 00:28:34ضَ

فماذا فعلوا قال لما وصل قال وما اعجلك عن قومك يا موسى لمجيء الميعاد ما الذي جعلك تستعجل تأتي لي بهذه السرعة وتترك قومك خلفك؟ قال هم اولائي هم الان اتوا خلفي. هم اولئك بالقرب من مني يأتون الان - 00:29:00ضَ

هم اولئك على اثري. هم يتبعونني على اثري وعجلت اليك ربي لترضى. اي عجلت يعني استعجلت اليك ربي ابحث عن رضاك وهذه الاية استنبط منها بعض اهل العلم انه ينبغي للانسان ان يستعجل - 00:29:22ضَ

كل ما فيه رضا الله وتستعجل الاعمال الصالحة. لترظي ربك تستعجل كل ما فيه يعني مثل الحج اداء فريضة الحج تجد بعض الناس بلغ خمس عشرة سنة وعشرين وثلاثين واربعين وخمسين ما حج. ولا حجت الفرض - 00:29:41ضَ

وين وعجيت اليك ربي ترضى؟ كل يوم بكرة كل يوم السنة القادمة السنة هذي حر السنة هذي زحمة السنة هذي فيه كذا. لعل ان شاء الله السنة القادمة ويسوف يسوف وهو لا يشعر - 00:30:04ضَ

لقد حيل بينه وبين الحج اما بمرض اما بموت اما باسباب اخرى اما عدم استطاعة اما تكاليف ما تدري ايش تصير الامور ينبغي لك ان تستعجل اداء الحج اداء العمرة. الصلاة ينبغي ان تستعجل. وعجلت اليك ربي لترضى. ان تأتي الى - 00:30:16ضَ

الصلاة مبكرا بمجرد الاذان تكون في المسجد. لا تكون في اطراف الصفوف. هذا ما ما هذا ما حققت قوله تعالى ما حققت قوله تعالى جئت اليك ربي لترضى فانت تبحث عن رضا الله تستعجل - 00:30:36ضَ

وكل ما في مبادرة في طاعة الله يكون ذلك خير اي الصلاة خير؟ قال قال في اول وقتها ان تصلي في اول وقتها تجد بعض يعني خاصة اذا كان في سفر ونحوه يؤخر الصلاة يقول ما علي صلاة الان اؤخرها وهكذا تجده - 00:30:51ضَ

احيانا يسوف صلاة الفجر يغيب عنها لا يصلي مع الجماعة. اه اشياء كثيرة تفوته تفوته. قضام رمضان قد يكون عليه ايام من رمضان يريد ان يقضيها يسوف غدا غدا بعدين اذا جاء الشتا اذا جاء كذا ثم يمر رمظان والاخر. زكاة الفرض زكاة المال - 00:31:13ضَ

عليك زكاة فرض مال قد حل وقتها في هذا الشهر يقول لا خلنا الشهر الجاي او اللي بعده ينزل الراتب نخرج الزكاة وهكذا. اين اين قوله تعالى؟ وعجلت اليك ربي لترضى في نفسك. وانت تفعل - 00:31:33ضَ

هذه افعال وتسوف الله غني عنك وعن زكاتك وعن حجك وعن طاعتك وعن صلاتك. الله غني عنك وعن العباد كلهم. وانما هذا الشيء لك انت تقدمه لك تفعله لك. فيحرص الانسان يحرص على رضا الله سبحانه وتعالى. اول وقت الصلاة رضا الله - 00:31:53ضَ

ان تبحث عن رضا الله تقدم شيء بما ترضي الله سبحانه وتعالى. ولهذا هذه الاية يعني ينبغي ان نقف عندها ونتأملها اليك ربي لترضى عني اي زيادة في رضاك زيادة في رضاك - 00:32:13ضَ

يقول وقبل الجواب اتى بالاعتذار. ما اعجلك عن قومك يا موسى؟ قال هم اولائي. وعجلت اليك ربي لترضى يعني اتى بالاعتذار قال هم يعني اعتذر لهم. قال ليش جيت انت هكذا مستعجل؟ قال هم خلفي في اثري سيأتون. ثم قال اجابه ثم قال وعجيت - 00:32:32ضَ

اليك ربي لترضى. قال وقبل الجواب اتى بالاعتذار يعني بحسب ظنه يقول هم هؤلاء يظن انهم جاؤوا بعده ما يدري. قال هم تبعوني الان سيأتوني بحسب ظنه. وتخلف المظنون لما قال تعالى فانا قد فتنا - 00:32:55ضَ

قومك كيف ما معنى هذا الكلام؟ يقول يقول اتى بالاعتذار يقول هم اولائي على اثري هم الان يلحقون بي هم خلفي وعلى اثري وانا جئت مستعجلا لارضيك يا رب العالمين. لابحث عن رضاك وهم خلفي ما يدري انهم جلسوا هناك - 00:33:19ضَ

واشغلهم السامري بعبادة العجل ما يدري فيقول هنا قدم الاعتذار بحسب ظنه يظن انهم خلفه وتخلف المظنون اين المضمون؟ يعني المظنون اي قومه. قومه تخلفوا عنه ما تبعوه ولا ذهبوا مع موسى - 00:33:40ضَ

جلسوا في مكانهم انشغلوا. قال وتخلوا قال الله عز وجل قال تعالى فان قد فتنا قومك من بعدك اي لما انت ذهبت واستعجلت وجئت برظا ربك هم ما تبعوك. هم جلسوا - 00:34:02ضَ

وانفتنوا فتنهم الله من بعدك من بعد فراقك لهم فتنهم لما اشغلهم السامي او فتى او لما اظلهم السامري لما اظلهم واطاعوا السامرين وعبدوا العجل فتنهم الله بالعجل. فتنهم باي شيء؟ بحب العجل - 00:34:20ضَ

واشرب واشرب في قلوبهم العجل حب العجل هذي هذي هذي المعنى فتنا. يعني هم لما تركوا موسى وعصوا موسى ولم يلحقوا به سلط الله عليهم السامري فاضلهم. اظلهم السامري هذي فتنة. هذي فتنة التي حلت بهم - 00:34:42ضَ

كل فتنة ومصيبة تحل بالانسان لا تظن ان الله هو ينزلها هكذا ان الشخص عنده اشياء فيفتن الله سبحانه وتعالى من هو قد تسبب في وقوع الفتنة ويظل الله من هو في سبب للظلال. قال الله سبحانه وتعالى فلما زاغوا ازاغ الله قلوبهم - 00:35:03ضَ

ازاق الله قلوبهم فهم سبب لا تظن ان هكذا فتنا والله هذي فتنا يعني ان الله هو الذي فتنهم ان الله هو الذي اظلهم. هذا غلط. الله ما ما يظلم وما يظلم ربه - 00:35:29ضَ

ولا ولا يظلم ربك احدا وما ربك بظلام للعبيد يعني انت الان لو لو تصيبك مصيبة ماذا تقول؟ تقول وما اصابكم من مصيبة فبما كسبت ايديكم ويعفو عن كثير لا تظن ان المصيبة هذي هكذا جاءتك. لك عندك اشياء - 00:35:41ضَ

تكون انت السبب في هذه في نزول هذه الاشياء قال فانا قد فتنا قومك من بعدك يعني لما جئت واستعجلت المجيء واظلهم السامري فعبدوا العجل. السامري رجل من بني اسرائيل - 00:36:03ضَ

دخل في دين موسى نفاقا نفاقا مثل ما دخل المنافقون في دين محمد صلى الله عليه وسلم في المدينة. دخلوا لتحقن دماؤهم وليسلموا وليستفيدوا الخراج للجهاد جاء جاءهم غنائم. وان جلسوا سلموا من القتل او الايذاء سلمت اموالهم. سلمت اموالهم - 00:36:20ضَ

وسلمت انفسهم. وهذا السامري دخل نفاقا وانتهز الفرصة لما رأى موسى قد ذهب قال هذه فرصة الان فاظلهم السامري عبد العجل كيف تعبدون العجل وانتم قد يعني قبل لحظات وقبل ايام قليلة خرجتم من من البحر وانجاكم الله من فرعون وبطشه - 00:36:46ضَ

لو لم يضرب موسى البحر ماذا سيكون موقفكم مع فرعون؟ سيبطش بكم ويقتلكم ولن ولن يترك فيكم احدا. فينجيكم الله ثم تعبدون العجل ما تعبدون الله كيف يكون هذا قال فعبدوا العجلة - 00:37:10ضَ

واظلهم السامرين. لما اخبر الله موسى وكلمه وانزل عليه التوراة رجع مسرعا الى قومه كيف يعبدون العجل والله قد انجاكم رجع موسى الى قومه غضبان اسفا غضبانة من جهتهم غضبان عليهم. واسف اسفا شديدا حزن حزنا شديدا. كيف - 00:37:28ضَ

انا اذهب الى ربي عشان اتيكم بكتاب في هداكم. وفيه نجاتكم وسلامتكم وتعبدون عجلا مصنوع من ذهب لا يملك لنفسه نفعا ولا ضرا كيف تفعلون هذا الشيء؟ ولذلك من شدة حزنه - 00:37:53ضَ

وغضبه القى الالواح في الارض واخذ برأس اخوي اخيه وهو نبي. واكبر منه سنا اخذ برأسه اخذ بيده اليمنى رأسه يده اليسرى لحيته قال لا تأخذ برأسي ولا بلحيتي. اني خشيت ان تقول فرقت بين بني اسرائيل - 00:38:14ضَ

من شدة بطشه وقوته وغضبه فعل هذا الفعل. قال قال يا قومي ينادي بني اسرائيل يا قومي الم يعدكم ربكم وعدا حسنا؟ وعدكم عند الميقات وعد الميقات ميقات الله وجبل الطور الذي وعد الله به موسى - 00:38:35ضَ

وعدنا موسى اربعين ليلة او اذ وعدنا موسى اربعين ليلة وقالوا ووعدنا موسى ثلاثين ليلة واتممناها بعشر. فتم ميقات ربي وعدهم وعدا حسنا صدقا بان يعطيهم التوراة. قال افطال عليكم العهد - 00:38:58ضَ

المدة طالت عليكم حتى يحصل منكم هذا الامر مدة مفارقتي اياكم. انا ما فارقتكم الا ايام قليلة تفعلون هذا الفعل. ام اردتم وان يحل ان يجب وينزل بكم نفس الاية السابقة ومن يحلل ويحلل يحل لا يحل - 00:39:15ضَ

يحل عليكم يجب عليكم غضب من ربكم تنزل بكم العقوبة بعبادتكم العجل فاخلفتم موعدي وتركتم المجيء خلفي لاين انتم؟ لماذا لم تأتوا خلفي قالوا ما اخلفنا بموعدك ما اخلفنا موعدك بملكنا - 00:39:34ضَ

ما اخلفنا يا موسى ما اخلفنا موعدك نحن ما اخلفناه بملكنا. يعني بقدرتنا او بامرنا او بارادتنا ما اخلفنا برد ولكن قال بملكنا مثلثة مثلث الميم ما معنى مثلث الميم؟ يعني ملك ملك - 00:39:55ضَ

ملك ثلاث قراءات ما اخلفنا قالوا ما اخلفنا موعدك بملكنا بملكنا بملكنا. يعني بقدرتنا تصرفنا او ارادتنا او امرنا. طيب ما السبب قال ولكن حملنا او حملنا مؤلف يكثر يورد كثير من القراءات - 00:40:15ضَ

والقراءات هي من القرآن. القراءات من القرآن ليست من خارج القرآن هي قراءات بلغات العرب. نزل القرآن بقراءات كثيرة وحفظها الصحابة وبلغوها الامة والقراءات كلها متقاربة لكن لغة العرب تقتضي ان اللفظ الواحد قد ينطق باكثر - 00:40:44ضَ

من نطق قال شف قال ولكن حملنا هذي قراءة المؤلف ولكن حملنا بفتح الحاء مخففا قال وبضمها وكسر الميم مشدد حملنا هذي قراءتنا حمل طيب او حملنا ما معنى يقولون حملنا اوزار او حملنا اوزار؟ يعني - 00:41:06ضَ

اوزارا من زينة القوم. يقولون القوم من هم؟ هم فرعون هم الاقباط في في في في مصر. الاقباط في مصر كان بني اسرائيل كان بنو اسرائيل بينه وبينهم يعني علاقات - 00:41:35ضَ

ساكنين معهم ويكونون جيران لهم ولهم علاقات. في يوم من الايام كان عنده مناسبة وطلبوا منهم استعارة ذهب استعار منهم ذهبا اسعار من الاقباط ذهبا فقالوا نريد ان نلبس هذا الذهب لهذه المناسبة فاخذوا الذهب منه وابقوا عندهم فلما امرهم موسى - 00:41:51ضَ

خروج خرجوا ومعهم الذهب وقالوا هذا الذهب ليس لنا. ماذا نصنع به؟ قال حملنا او حملنا معنى حملنا معنا هذه هذا الذهب وهذا وهذا الحلي او حملنا يعني القوم حملونا اوزارا اعني اثقالا شديدة يعني من الذهب الكثير. من زينة القوم - 00:42:14ضَ

من زينة القوم. وقال بعضهم بعض المفسرين ان الذهب هذا قذفه البحر على الشاطئ لما اغرق الله فرعون ومن معه كان معهم من الاساور والذهب فقذفها على البحر فاخذها بنو اسرائيل - 00:42:38ضَ

قال حملنا اوزارا من زينة القوم قالوا ماذا نصنع بها؟ ليست لنا هذه كيف نردها على بني اسرائيل وقد اغرقهم الله؟ وكيف نرجع اليهم بيننا وبينهم البحر؟ ماذا نصنع بها؟ قال السامري هذي تحرق - 00:42:55ضَ

في النار احسن طريق لها ان توضع في نار وتحرق فلما القوهم في في هذه النار جاء السامري وصنع منها هذا العجل قال ولكن حملنا اوزارا من زينة القوم. اي حلي قوم فرعون. استعارها - 00:43:10ضَ

منهم بنو اسرائيل بعلة عرس يعني مناسبة طيب بعلة عرس فبقيت عندهم فقذفناها اي طرحناها في النار لنتخلص منها. بامر السامري السامري قال لهم القوها في النار فكذلك القى السامري كما القيناها القى السامري يقول نحن القيناها في هذا الاناء الكبير - 00:43:32ضَ

على النار حتى تذهب والسامري القى معها ماذا القى معها؟ قال القى السامري ما معه من من ومن التراب. اي تراب؟ قال فقبضت قبضة من اثر الرسول. من هو الرسول؟ وهو جبريل - 00:44:02ضَ

لما لما جاء على البحر كان جبريل على فرس على فرس سريعة ورآه السامري رآه فلما كان ظرب الارض بحافره اخذ تربة منه اخذ تربة منها وقبظها ها عنده لماذا جاء لماذا جاء جبريل على فرس - 00:44:22ضَ

قالوا لان لان لما اراد ان يقدم فرعون وجنوده للدخول في البحر امتنعت الخيول التي معه لخشية خافت فجاء فرعون جاء جبريل على فرس وبدأ يشجع الخيول فلما رأته ولما رأى خيل فرعون خيله رأى هذه الفرس اقدم خلفها بسرعة فانطلق موسى فانطلق جبريل - 00:44:49ضَ

بالفرس في البحر في في البحر فانطلقوا خلفه. فهذا هذا جبريل كان على فرس قبضت قبضة من اثر الرسول فنبذتها هذا معناه قال ومن من التراب الذي اخذه من من اثر حافر فرس جبريل. على الوجه على الوجه الآتي. طيب - 00:45:19ضَ

واصل السلام عليكم فاخرج لهم عجلا ساقه من الحلي جسدا لحما ودما له خوار اي صوت يسمع اينقلب كذلك بسبب التراب الذي اثره الحياة فيما يوضع فيه ووضعه بعد صوغه في فمه - 00:45:40ضَ

قالوا اي السامع واتباع السامي واتباعه. هذا الهكم واله موسى فنسي. فنسي موسى ربه هنا وذهب يطلبه قال تعالى افلا يرون ان مخففة من الثقيلة ومحذوف اي انه لا يرجع العجل اليهم قولا اي لا يود لهم جوابا ولا يملك لهم - 00:46:04ضَ

اي دفعة ولا نفعا اي جلبة. اي فكيف يتخذ الها؟ طيب فاخرج لهم عجلا صنع لهم من الذهب الذي القي الحلي في النار اصنع لهم عجلا صاغ لهم من الحلي - 00:46:34ضَ

عجلا جسدا. قال المؤلف هنا لحما ودما. كيف لحم دما وهو ذهب كيف؟ قال لانه لما القى عليه قبضة الرسول اتى الرسول هذه جعلت انقلبته حياة قلبت هذا العجل عجلا - 00:46:54ضَ

فيه حياة عجلا فيه لحم ودم. هذا رأي في رأي اخر انه لا ليس فيه دم ولا وانما عجل من ذهب وصنعه حتى خرج على شكل عجل وجعله يعني يدخل الهواء من من فيه من فيه العجل ويخرج من - 00:47:11ضَ

ولذلك قال عجلا جسدا له خوار يعني صوت فاذا دخل الهواء احدث هذا الصوت. فالمفسرين لهم قولان بعضهم يقول انه عجل انقلب عجل حقيقي لحم ودم وصوته بدأ بدأ يحدث هذا الصوت الخوار. وبعضهم يقول لا هو الحلي يبقى حلي - 00:47:32ضَ

والذي يظهر الله اعلم انه انه حلي. ولذلك قذفه موسى في البحر. قال لن يحرقنه ثم لينسفن وفي اليم نسفع. فالذي يظهر انه انه عجل مصنوع من الحلي. وليس دم ولا لحم - 00:47:54ضَ

هذا الذي يظهر جسدا له خوار. الخوار هو صوت العجل صوت البقر له خوار صوت الابل رغاء. رغاء وصوت الغنم غثاء. والبقر يقال صوته قال له خوار خوار قال له خوار اي صوت يسمع اي انقلب كذلك بسبب التراب. هذا رأيي. او ان الهوى اذا دخلت الريح بقوة بدأ - 00:48:14ضَ

تخرج صوت كانه صوت خوار العجل قال بسبب التراب الذي اثره الحياة فيما يوضع فيه ووضعه بعد صوغه في فمه. فقالوا اي السامري واتباعه. سامري ومن معه؟ قالوا هذا الهكم. هذا العجل المصنوع من الذهب هذا الهكم - 00:48:47ضَ

واله موسى ايضا. وموسى ذهب يبحث عن ربه ولا يدري انه هنا. هذا هو ربه. يرجع الان ويعبده. فاثر عليهم هذا الكلام واغراهم. قال هذا الهكم واله موسى فنسي. موسى نسي. نسي موسى ربه يبحث عنه وهو عندنا - 00:49:11ضَ

وذهب يطلب ربه وهو عندنا قال الله ردا عليهم يعني شف العقلية كيف يعني وصل في بني اسرائيل انه يصل الى هذه الدرجة ما يعرفون ربهم الذي خلقهم وانعم عليهم بالنعم وانزلنا عليكم المن والسلوى - 00:49:30ضَ

وانعم عليهم بالنعم واغرق فرعون امامهم ثم يقولون هذا ربنا وبدأوا يطوفون عليه ويسجدون له ويعبدونه من دون الله حتى قال قال الله ردا عليهم افلا يرون افلا يرون الا يرجعوا اليهم قولا؟ قال المؤلف ان - 00:49:47ضَ

مخافة من الثقيلة اصله ان واسمها محذوف اي انه هاء ظمير الشأن انه افلا يرون انه لا يرجع اي اي هذا العجل لا يرجع لا يرد عليهم ما يرد ما يرجع عليهم بالكلام لا يرجع العجل اليهم قولا اي لا يرد - 00:50:09ضَ

لهم جوابا يعبدونه ويسألونه وما يرد عليهم. عدي الجسد جسد مصنوع من من ذهب يرد عليك قال لا يرد لهم جوابا ولا يملك لهم ضرا اي ما يدفع الضر عنهم - 00:50:29ضَ

اذا جاء الرجل قال انا انا عندي مرض عندي كذا تأتي المرأة تقول انا اشتكي من كذا ينفعها العجل يرد لها يدفع عنها يدفع عنها يعني البلاء او الضرب ما ما يملك الا لهم ضرا ولا نفعا ما يجلب لهم تأتي المرأة عنده تقول ان - 00:50:47ضَ

انا اريد ذرية انا اريد كذا انا اريد مالا ويأتي الرجل يقول علي دين اقضي عني ديني كما يفعل الان كثير من الجهلة الذين يطوفون حول القبور ويأتون الى الاموات ويعظمونهم من دون الله ويطوفون عليهم ويقربون لهم القرابين. يا فلان يا فلان - 00:51:07ضَ

ادفع عني يا فلان افعل كذا هذا شرك وكفر بالله ان تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم. ولو سمعوا ما استجابوا لكم. ويوم القيامة يكفرون بشرككم ما ينفعك فهنا قال لا ينفعهم لا يملك لهم ضرا ولا نفعا. لا يجلب لهم فكيف يتخذ الهاء - 00:51:27ضَ

تتركون رب العالمين. ولذلك حزن واسف موسى عليهم اسفا شديد وحزن. يرجع يجدهم يعبدون الهة. يعبدون اصنام يعبدون يعبدون جسدا يعبدون عجلا مخلوقا مصنوع امامهم هذا يدل على سفاهتهم ويدل على يعني - 00:51:47ضَ

قلة عقولهم. طيب لا نطيل نقف عند الاية رقم تسعين من السورة. وهي قول الله سبحانه وتعالى ولقد قال لهما هارون من قبل يعني نصحهم فقارون ما تركهم هارون قال اخلفني في قومي واصلح ولا تتبع سبيل المفسدين. ولكن ما استطاع - 00:52:07ضَ

واحد قال لهم نصحهم لكن ما استجابوا. قالوا لن نبره عليه عاكب حتى يأتي موسى حتى يرجع الينا موسى. طيب نقف عند هذا القدر ان شاء الله في اللقاء القادم - 00:52:27ضَ

نستكمل ما توقفنا عنده باذن الله انا ومن اتبعني وسبحان الله وما انا من المشركين - 00:52:41ضَ