التعليق على تفسير الطبري - سورة البقرة

التعليق على تفسير الطبري الدرس 19 سورة البقرة الآية 16

مساعد الطيار

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه. ومن الى يوم الدين هذا هو يوم الاثنين. الحادي والعشرين من الشهر السادس من عام الف واربعمائة وخمسة وثلاثين. وقفنا - 00:00:00ضَ

عند قوله تعالى اولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى. تفضل شيخ عبد الله الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد قال الامام ابن جرير رحمه الله تعالى القول في تأويل قوله جل ثناؤه - 00:00:40ضَ

اولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى قال ابو جعفر ان قال لنا قائل وكيف اشترى هؤلاء القوم الضلالة بالهدى وانما كانوا منافقين لم يتقدم نفاقهم ايمان فيقال فيهم باعوا هداهم الذي كانوا عليه بضلال - 00:01:01ضَ

بالتهم التي استبدلوها منه وقد علمت ان معنى الشراء المفهوم اعتياض شيء ببذل شيء مكانه عوضا منه والمنافقون الذين وصفهم الله بهذه الصفة لم يكونوا قط على هدى فيتركوه ويعتاضوا منه كفرا - 00:01:22ضَ

فاق قيل قد اختلف اهل التأويل في معنى ذلك فذكر فنذكر ما قالوا فيه ثم نبين الصحيح من التأويل في ذلك ان شاء الله وساق باسناده عن عكرمة او عن سعيد بن جبير عن ابن عباس اولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى - 00:01:43ضَ

اي الكفر بالايمان وساق باسناده عن السدي في خبر ذكره عن ابي مالك وعن ابي صالح عن ابن عباس وعن مرة عن ابن مسعود وعن ناس من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم اولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى يقول - 00:02:06ضَ

الضلالة وتركوا الهدى وساق باسناده عن سعيد عن قتادة اولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى استحبوا الضلالة على الهدى وساق باسناده عن ابن ابي نجيح عن مجاهد في قوله اولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى امنوا ثم كفروا - 00:02:25ضَ

وساق باسناده من طريق اخرى عن مجاهد مثله قال ابو جعفر فكان الذين قالوا في تأويل ذلك اخذوا الضلالة وتركوا الهدى وجهوا معنى الشراء الى انه اخذ المشتري المشترى مكان الثمن المشترى به - 00:02:47ضَ

فقالوا كذلك المنافق والكافر قد اخذ مكان الايمان الكفر. فكان ذلك منهما شراء للكفر والضلالة الذين اخذهما بتركهما ما تركا من الهدى وكان الهدى الذي تركاه هو الثمن الذي جعلاه عوضا من الضلالة التي اخذها - 00:03:06ضَ

واما الذين تأولوا ان معنى قوله اشتروا استحبوا فانهم لما وجدوا الله جل ثناؤه قد وصف الكفار في موضع اخر فنسب الى استحبابهم الكفر على الهدى فقال واما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى - 00:03:28ضَ

صرفوا قوله اشتروا الضلالة من هدى الى ذلك. وقالوا قد تدخل الباء مكان على وعلى مكان الباء. كما قالوا مررت بفلان ومررت على فلان. بمعنى واحد وكقول الله جل ثناؤه ومن اهل الكتاب من ان تأمنه بقرطاس - 00:03:46ضَ

بقنطار يؤده اليك يريد على قنطار فكان تأويل الاية على معنى هؤلاء اولئك الذين اختاروا الضلالة على الهدى واراهم وجهوا معنى قول الله جل ثناؤه اشتروا الى معنى اختاروا لان العرب تقول اشتريت كذا على كذا واشتريت - 00:04:06ضَ

يعنون اخترته عليه. ومن الاستراء قول اعجبني ثعلبة فقد اخرجوا الكعب المشتارات من خدرها واشيع القمار يعني بالمستارات المختارة وقال ذو الرمة في الاشتراء بمعنى الاختيار يذب القصايا عن شرات كانها جماهير تحت المدجنات الهواضب - 00:04:28ضَ

يعني بالشراة المختارة وقال اخر في مثل ذلك ان الشراة روقة الاموال وحزرة القلب خيار المال قال ابو جعفر وهذا وان كان وجها من التأويل فلست له بمختار لان الله جل ثناؤه قال فما ربحت تجارته - 00:04:56ضَ

فدل بذلك على ان معنى قوله اولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى معنى الشراء الذي يتعارفه الناس من استبدال شيء مكان شيء واخذ عوض على عوض واما الذين قالوا ان القوم كانوا مؤمنين فكفروا - 00:05:17ضَ

فانه لا مؤنة عليهم لو كان الامر على ما وصفوا به القوم لان الامر اذا كان كذلك فقد تركوا الايمان. واستبدلوا به الكفر عوضا من الهدى. وذلك هو المعنى المفهوم من معنى - 00:05:38ضَ

الشراء والبيع. ولكن دلائل اول الايات في نعوتهم الى اخرها دالة على ان القوم لم يكونوا قط بنور الايمان ولا دخلوا في ملة الاسلام. اوما تسمع الله جل اوما تسمع الله جل ثناؤه من لدن ابتداء - 00:05:53ضَ

من لدن ابتدأ في نعتهم الى ان اتى على صفتهم انما وصفهم باظهار الكذب بالسنتهم بدعواهم التصديق بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم. وبما جاء به خداعا لله ولرسوله وللمؤمنين عند انفسهم. واستهزاء في - 00:06:13ضَ

بانفسهم بالمؤمنين وهم لغير ما كانوا يظهرون مستبطنون. يقول الله جل جلاله ومن الناس من يقول امنا بالله وباليوم الاخر وما هم بمؤمنين. ثم اقتص قصصهم الى قوله اولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى. فاين الدلالة على انهم - 00:06:34ضَ

ان كانوا مؤمنين فكفروا فان كان قائل هذه المقالة ظن ان قوله اولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى هو الدليل على ان القوم قد كانوا على الايمان فانتقل عنه الى الكفر فلذلك قيل لهم اشتروا فان ذلك تأويل غير مسلم له. اذ كان الاشتراء عند مخالفيه قد يكون - 00:06:54ضَ

اخذ شيء بترك اخر غيره وقد يكون بمعنى الاختيار وبغير ذلك من المعاني. والكلمة اذا احتملت وجوها لم يكن لاحد صرف معناها الى بعض وجوهها دون بعض الا بحجة يجب التسليم لها - 00:07:17ضَ

قال ابو جعفر والذي هو اولى عندي بتأويل الاية ما روينا عن ابن عباس وابن مسعود من تأويلهما قوله اشتروا الضلالة بالهدى اخذوا الضلالة وتركوا الهدى. وذلك ان كل كافر بالله فانه مستبدل بالايمان كفر - 00:07:36ضَ

باكتسابه الكفر الذي وجد منه بدلا من الايمان الذي امر به اوما تسمع الله جل ثناؤه يقول فيمن اكتسب كفرا به مكان الايمان به وبرسوله. ومن يتبدل الكفر بالايمان فقد ضل سواء السبيل - 00:07:55ضَ

وذلك هو معنى الشراء. لان كل مشتر شيئا فانما يستبدل مكان الذي يؤخذ منه من البدن اخر دينا منه فكذلك المنافق والكافر استبدل الهدى واستبدل بالهدى الضلال والنفاق فاضلهما الله وسلبهما نور الهدى فترك جميعهم في ظلمات لا يبصرون - 00:08:11ضَ

نعم بسم الله الرحمن الرحيم اه هذه الاية جرى الطبري فيها على غير عادته في مناقشة الاقوال كما هو ظاهر حيث ابتدأ بايراده سؤال ثم ذكر اختلاف اهل التأويل بدون ان يترجم - 00:08:36ضَ

بكل قول فابتدأ بقول قال ابو جعفر ان قال لنا القائل وكيف نشر هؤلاء القوم الضلالة؟ الشراء كونه ما هو معلوم طبعا وهو ما زال متعارف بين الناس ان تكون مثلا هذا القلم اقول لك هذا القلم بعشر ريالات فتأخذه وتدفع - 00:08:54ضَ

عشرة هذا هو الشراء المعروف وفيه قول اخر في الشراء وان كان اقل في المعنى وهو الاختيار يعني اشتروا بمعنى اختاروا يعني هذان الان المعنيين المعنى الاول هو الاشهر ولهذا اورد السؤال لانه قال وقد علمت ان معنى الشراء المفهوم - 00:09:16ضَ

اعتياض شيء ببذل شيء مكانه عوضا منه. طبعا الاعتياض اما ان يكون بنقود واما ان يكون سلعة بسلعة بغض النظر معنى انه عندنا الان عندنا اثنان قطعة تباع وشيء مقابل لها المقابل اما ان يكون سلعة مثلها قطعة مثلها او يكون - 00:09:35ضَ

اه بالمال فذكر اختلاف اهل التأويل لان الان المنافق لم يسبق له ايمان بناء على الاوصاف التي وردت عندنا هنا لم يسبق له ايمان بحيث يقال كان مؤمنا فترك الايمان - 00:09:59ضَ

وهذا يصح في غير هذا السياق بمثل قوله سبحانه وتعالى ذلك بانهم امنوا ثم كفروا فهذا الصنف من المنافقين الذين ذكرهم الله انهم امنوا ثم كفروا ليسوا كل المنافقين وانما بعض المنافقين فهؤلاء ينطبق عليهم - 00:10:16ضَ

ما يذكره الامام الطبري لكن الامام الطبري كما لاحظنا يناقش ويعتمد السياق والسياق الان يتكلم عن قوم منافقين اصالة يعني لم يدخل الايمان في قلوبهم طيب ذكر الان الاقاويل اول قول الرواية عن ابن عباس من طريق عكرمة او سعيد بن جبير - 00:10:33ضَ

قال اي الكفر بالايمان. والرواية الثانية حديث السدي المعروف المشهور عن ابن عباس وعن ابن مسعود وعن ناس من الصحابة ايضا قالوا اخذوا الضلالة وتركوا الكفر والرواية الثالثة القول الثالث الخلاف الثالث قول سعيد. اه قول قتادة من طريق سعيد قال استحبوا الضلالة على الهدى - 00:10:53ضَ

رواية اخرى عن مجاهد قال امنوا ثم كفروا. هذا قول ثالث يعني صار لك عندنا ثلاث اقوال قول ابن عباس وابن مسعود واحد وقول قتادة اثنين وقول مجاهد ثلاثة. العادة الجارية عنده - 00:11:18ضَ

ان يعانوا من لكل قول بترجمة مستقلة لكن في هذه لم يترجم الان ذكر الذين قالوا اخذوا الضلالة وتركوا الهدى اللي هو القول الاول لقول ابن عباس وابن مسعود وناس من الصحابة - 00:11:31ضَ

هؤلاء قال وجهوا معنى الشراء الى انه اخذ المشتري المشترى مكان الثمن المشترى به فقالوا كذلك المنافق والكافر. قد اخذوا مكان الايمان الكفر فكان الثمن منهما شراء الكفر والضلالة الذين اخذاهما بتركهما ما ترك من الهدى - 00:11:55ضَ

يعني كانه الان امام ماذا اختيار اخذ الهدى وترك الضلالة يعني اخذ الهدى وتركوا الضلالة وهذا الان كما تلاحظون كانه فيه نوع من ماذا من اختيار يعني هو امامه الان الهدى - 00:12:15ضَ

والضلالة. فلما اختار الضلالة كان كمن اشترى هذا وترك هذا لانه الان ما عندنا الان في في هذا الامرين يعني متقابلين اما الهدى واما الضلالة فان اخذ الضلالة فمعناه اشتراها وترك الهدى وان اخذ الهدى معناه اشترى الهدى وترك الضلالة. هذا ما يؤول اليه آآ كلام ابن عباس وابن مسعود. ولذا قال هنا - 00:12:38ضَ

قد اخذ مكان الايمان الكفر. فكان ذلك منهما شراء للكفر والضلالة. الذين اخذهما بتركهما ما ترك الهدى وكان الهدى الذي تركاه هو الثمن الذي جعله عوضا من الضلالة التي اخذها - 00:13:05ضَ

هذا الان توجيه القول الاول وهذا التوجيه وكما تلاحظون يعني لو ان باحثا بحث يعني توجيه الاقوال عند الطبري فسيجد امثلة كثيرة ويبدو انه بحث هذا او في باحث يعني آآ اشتغل عليه وهو مليء جدا جدا. يعني لو لو بحث فقط في الاجزاء الاولى سيجد امثلة كثيرة يعني يمكن يكون مشروعة - 00:13:23ضَ

الان توجيه القول الثاني لقول قتادة ليستحبوا يعني جعل الشراء بمعنى الاستحباب طيب الا نستحب قال فانهم لما وجدوا الله جل ثناؤه قد وصف الكفار في وضع اخر فناسبه لاستحبابهم بالكفر - 00:13:45ضَ

الاستحباب من الكفر على الهدى بقوله واما ثمود فديناهم فاستحبوا العمى على الهدى. طبعا نلاحظ الان قتادة ما احتج بهذه الاية ولا لا؟ يعني المقاضاة لم يحتج وهذي عادة عند العلماء انهم اذا رأوا دليلا او حجة للقول - 00:14:05ضَ

ذكروه ونسبوه الى قائله من باب التجوز والا ما يدرينا قد يكون قتادة لم يخطر بباله هذه الاية لكن هذا من باب تقوية القول. الذي ذهب اليه قتادة والله في اية مشابهة لهذا. طيب - 00:14:22ضَ

الان عندنا اذا قلنا استحبوا فعندنا الان احتمالان اما ان يكون الامر من باب تناوب الحروف واما ان يكون من باب التظمين. طبعا الطبري وجهه على تناوب الحروف فجعل الباء كما يقول هنا مكان علم - 00:14:39ضَ

ان استحبوا الكفر على الايمان فجعله من باب تناوب الحروف ووجهه هذا التوجيه وذكر اه بعد ذلك اه قال اه بعد ذلك قال اولئك الذين اختاروا الضلال وراهم قالوا اراهم وجهوا معنى قوله تعالى اشتروا الى معنى اختاروا - 00:14:56ضَ

لان العرب تقول اشتريت كذا على كذا بمعنى اخترته. وهذا كما تلاحظون فيه تظمين يعني السورة سورة تظمين وذكر يعني شواهد شعرية لمعنى اشتراه واشتراه والمعنيان او اللفظان المتقاربان وان اختلفا لفظهما - 00:15:19ضَ

ابو جعفر اعترض على هذا التأويل كما تلاحظون ورده بان المعروف من الشراء عند العرب او المتعارف عند الناس هو استبدال شيء ما كان شيء يعني استبدال شيء ما كان شيء وليس - 00:15:41ضَ

الاختيار فاذا الان الرد او القرينة التي رد بها او قل القاعدة ايا شئت. معناها ان المشهور هو عليه من معنى اللفظ عند العرب المتعارف عليه من الشراء هو ابدال سلعة بسلعة - 00:15:54ضَ

او بمال طيب قول ابن مجاهد والقول الثالث الان يريد ان يناقشه قال وما الذين قالوا كانوا مؤمنين فكفروا فانه لا مونة عليه. لانه بالفعل اذا كانوا مؤمنين فكفروا فواضحة جدا المسألة. لكن اعترض عليه الطبري - 00:16:13ضَ

بالسياق لماذا؟ لانه قال اه لكن دلائل اول الايات من قوله سبحانه وتعالى ومن الناس في نعوتهم دالة على ان القوم لم يكونوا قط استضاءوا بنور الايمان. يعني هؤلاء القوم الذين تكلم عنهم الله سبحانه وتعالى من المنافقين - 00:16:31ضَ

لم ترد اية في الايات تدل على انهم كانوا امنوا ثم استبدلوا ايش الايمان بالكفر وانما هم كانوا على الكفر اصلا وتظاهروا بالايمان فقط لان عندنا منافقين لو تأملنا في القرآن اصناف - 00:16:50ضَ

طبعا من اشدهم الذين قال الله سبحانه وتعالى عنهم ذلك بانهم امنوا ثم كفروا هؤلاء في اناس امنوا ثم كفروا هذا صنف من المنافقين لكن الصنف يتحدث عنه الله هنا - 00:17:08ضَ

لم يشر الله سبحانه وتعالى ان هذا الصنف ممن كان دخل الامام في قلبه فاذا اعترض عليه بالسياق طيب بعد ذلك جاء الى آآ قوله اشتروا اه قال وان كان فان كان قائل هذه المقالة ظن ان قول الله اولئك الذين اشتروا الضالة بالهدى والدليل على ان القوم كانوا على الايمان فانتقلوا الى على الكفر - 00:17:19ضَ

فانتقلوا عنه الى الكفر يعني جعل لفظ الشراء دال على هذا الذي اعتمد على معنى الشراء قال فان تأويل فان ذلك ويل غير مسلم له. طيب لماذا؟ قال اذ كان الاشتراء عند مخالفيه - 00:17:45ضَ

الاشتراك عند مخالفيه قد يكون اخذ شيء بترك اخر غيره. هذه واحدة اللي ذهب اليه مجاهد الاسفل اللي ذهب اليه آآ ابن عباس وابن مسعود وقد يكون بمعنى الاختيار وبغير ذلك من المعاني. فاذا كانوا يقول انه اشترى لها اكثر من - 00:18:04ضَ

احتمال في المعنى ثم ذكر قاعدة مهمة جدا ان الكلمة اذا احتملت وجوها لم يكن لاحد صرف معناها الى بعض وجوهها دون بعض الا بحجة يجب التسليم لها. طيب نحن - 00:18:25ضَ

الان قد يقول قائل لو قلبنا الدليل على الطبري لو قلبنا الدليل على الطبري ما هي الحجة عنده؟ تأملوا المعروف من لغة العرب والسياق يعني الحجة عنده المعروف بلغة العرب والسياق - 00:18:40ضَ

فاذا هو لما قال الكلمة اذا احتملت وجوها لم يكن لاحد صرف معناها الى بعض وجوهها دون بعض الا بحجة يجب التسليم لها. فاذا لو نحن طالبناه بالحجة ما هي الحجة عنده؟ واضح ان الحجة عنده المشهور من معنى من كلام العرب في معنى الاشتراء - 00:19:02ضَ

وبشرى وايضا السياق كونه لم يرد في السياق ان هؤلاء قوم امنوا ثم كفروا بل هو واضح انهم قوم لم يكونوا مؤمنين اصلا وان ما تظاهروا بالايمان طيب فاذا الى الان والطبري - 00:19:22ضَ

يذكر لنا اعتراضات بادلة او بحجج ويختار ايضا بحجة ودليل الاختيار الذي ذكره قال الذي هو اولى عندي بالصواب بعد ان وجه هذه التوجيهات كلها قال والذي هو عندي والذي هو اولى عندي بتأويل الاية ما روينا - 00:19:38ضَ

عن ابن عباس وابن مسعود من تأويلهما قوله اذ اشتروا الضلالات والهدى قال اخذوا الضلالة وتركوا الهدى يعني الان اعتمدت؟ انهم اخذوا الظلال وتركوا الهدى واحتج لذلك طبعا ذكر العلة قالوا ذلك ان كل كافر بالله فانه مستبدل بالايمان كفرا. يعني اللي ذكرناه قبل قليل وناس كلامه الذي ذكره - 00:19:59ضَ

نحتاج نعيده لانه واضح جدا. انهم كانوا يستبدلوا الايمان بالكفر عندنا مسألة آآ هنا مهمة طبعا واضح القضايا القواعد والقرائن ما نحتاج بها لاعادة لكن مسألة مهمة الان الرواية التي - 00:20:23ضَ

اعتمد الطبري الترجيح بها ما هي؟ عندنا رواية سعيد آآ رواية قال حدثنا محمد بن حميد قال حدثنا سلمة بن الفضل عن محمد بن اسحاق طبعا صاحب السيرة المعروف عن محمد بن ابي محمد مولى زيد بن ثابت - 00:20:38ضَ

عن عكرمة او سعيد بن جبير وكما هو معلوم عكرمة وسعد بن جبير لا يؤثر لانه وكلاه ومعنا ابن عباس الرواية الثانية اللي رواية السد المشهورة لو حدثنا موسى حدثني موسى قال حدثنا عمرو قال حدثنا اسباط عن السد بخبر ذكره عن ابي مالك - 00:20:58ضَ

وعن ابي صالح عن ابن عباس يعني طريقان الان عن ابن عباس وعن مرة عن ابن مسعود الطريق ثالث طبعا هو ابن مسعود لكن يعتبر الان عندنا ثلاثة. وعن ناس من الصحابة اربعة. يعني طريقان عن ابن مسعود طريق عن عن ابن عباس وطريق عن ناس من الصحابة - 00:21:17ضَ

هذي الان الرواية التي اعتمدها هل يمكن ان نقول الان من خلال ظاهر النص الان قال هو الذي هو عندي اولى الذي هو عندي بتأويل الاية ما رويناه عن ابن عباس - 00:21:39ضَ

وابن مسعود من تأويلهما اعتمد الان الوارد في هذه الرواية او لم يعتمده اعتمده ما عنده حجة اخرى غير هذي الرواية هم؟ طبعا عنده السياق وعنده ايش المعروف من لغة - 00:21:51ضَ

العرب طيب هو الان وهو يذكر الان في الحجج لاحظوا قال لما قال وذلك ان كل كافر بالله فانه مستبدل هو الان يعلل او يوجه قول ابن مسعود وابن عباس الحجج لم يذكر حجة اخرى. الحجج التي ذكرها في الرد والاعتراظ - 00:22:10ضَ

وليس في ماذا بالاستدلال والترجيح العلل او القرائن الحجج اللي ذكرها في الرد والاعتراض يعني في قضية المشهور باللغة اعترض فيه على قول قتادة والسياق اعترض فيه على قول مجاهد - 00:22:32ضَ

طيب لما اختار قول آآ القول الاخر اعتمد على الرواية وهذه الرواية هي التي ينصرها بناء عليه عنده السياق والمعروف باللغة العرب يعني لا تعارض السياق الذي اعترض به ولا المعروف باللغة العرب - 00:22:54ضَ

ماشي لو فتحنا صفحة ثلاث مئة وخمسة وسبعين من نفس الطبعة يا شيخ عبد الله ثلاث مئة وخمسة وسبعين نفس الجزء اللي معك اقرأ قال وقد ذكرنا الخبر وقد ذكرنا الخبر الذي روي عن ابن مسعود وعن ابن عباس انهما كانا يقولان - 00:23:12ضَ

ان المنافقين كانوا اذا حضروا مجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم آآ ادخلوا اصابعهم في اذانهم فرطا من كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم ان ينزل فيهم شيء - 00:23:38ضَ

او او يذكر بشيء فيقتل فان كان ذلك صحيحا ولست اعلمه صحيحا. اذ كنت باسناده مرتابا فان القول الذي روي عنهما هو القول وان وان يكن غير صحيح فاولى بتأويل الاية ما قلنا. طيب - 00:23:57ضَ

يعني ايش نلاحظ هنا في الصفحة هذي انه اعترض ايش على الاسناد ولا لأ اعترض على الاسناد وهنا لم قبلها لم يعترض على الاسناد وهذا الاسناد مر عنده في مواطن. هذا هو الموطن الوحيد - 00:24:19ضَ

الذي اعترض فيه على هذا الاسناد يعني هذا الموت الوحيد اعترض فيه على هذا الاسناد اللي هو اسناد السد المشهور آآ نحن الان في نقاش هذه القضية لاننا قضية ناقشناها كثيرا طرقناها لكن لا بأس ان هذا مثال حقيقة من الامثلة المهمة جدا في هذا الباب - 00:24:36ضَ

اه انظروا ماذا قال المحدث احمد شاكر رحمه الله تعالى لما اورد هذا الخبر اه عند قوله اه ما لك يوم الدين اورد الرواية انه رواية سابقة لكن الطبري ما اعترض عليها يعني مرت الرواية لاحظوا في اكثر من موطن لم يعترض عليها. اعترض عليها في ذلك الموطن يعني في - 00:24:57ضَ

في المثل يقول اه محمود احمد شاكر آآ فقد فقال وقد ذكر الخبر عن ابن مسعود وابن عباس بهذا الاسناد الاسناد السدي فان كان ذلك صحيحا ولست اعلمه صحيحا اذ كنت في باسناده مرتابا - 00:25:21ضَ

ولم يبين علة ارتيابه في اسناده. وهو مع ارتيابه قد اكثر من الرواية به ولكنه لم يجعلها حجة قط الان يقول الطبري مكثر من الرواية الواردة بين الاسناد قال لكنه لم يجعلها حجة - 00:25:40ضَ

قط طيب الكون لم يجعلها حجة قط هذه تحتاج الحقيقة الى استقرار تاج الى استقراء. وانا عندي ان احمد شاكر رحمه الله تعالى يعني تعجل في هذا لان عندنا امثلة - 00:25:59ضَ

ليس فيها الا هذه الرواية ويعتمدها الطبري وسبق الاشارة الى ما زال من هذا ليس عنده الا الرواية الواردة بهذا السند. اللي هو سند السدي المشهور ويعتمد الطبري المعنى بناء عليها - 00:26:16ضَ

يعتمد الطبري المعنى بناء عليها فاذا قوله رحمه الله تعالى ولكنه لم يجعلها حجة قط هذا به نظر وهي يعني يحتاج الى بحث عموما. طبعا ذكر اه بعد ذلك استقرأ او او ذكر اه احمد شاكر تفصيل في هذا السند تفصيل جميل ورائع جدا وقد وفق - 00:26:32ضَ

وفيه توفيقا كبيرا في تفتيت او تفكيك هذا الخبر وما الذي جعل اه الطبري اه يعني يقف عند هذا عند هذا الاسناد بالذات ويقول انه في اسناده مرتابا وباختصار باختصار الفكرة هو ان السدي - 00:26:55ضَ

فيما ظهر له يعني ابتدأ نسخته بهذا الاسناد ثم ذكر التفسير جملة بدون ان يميز المروي عن ابن عباس من طريق ابي صالح ولا ابن عباس من طريق من طريق ابي مالك. ولا التفسير المروي عن ابن مسعود ولا التفسير المروي عن الناس من الصحابة. يعني كانه قال في بداية النسخة - 00:27:14ضَ

ق اه حدثني ما حدثني آآ عن ابي ما لك وعن ابي صالح ابن عباس وعن مرة عن مسعود وعن ناس من الصحابة بداية النسخة ثم بدأ يسرد التفسير. هنا الان اذا سرد التفسير لا يمكن ان نميز - 00:27:37ضَ

عندنا الان اربعة يعني الان عندنا ابو صالح عن ابن عباس وابو مالك عن ابن عباس ومرة عن ابن مسعود ومر على الناس من الصحابة فايها الان التفسير هذا من من ايهم لانهم تختلف القضية اختلف التضعيف والتصحيح فيها لم يميز هكذا توصل اليه - 00:27:57ضَ

احمد شاكر وحل الاسماء بهاذي لكن الذي اقوله الان ان في امام هذا المثال الذي امامنا الان هل يمكن نقول ان الطبري اعتمد هذا الاسناد اولى الذي ارتبى فيه في موطن اخر واعتمد المعنى الذي فيه وقال ان المعنى الوارد في صحيح لكنه مرتاب في ماذا - 00:28:20ضَ

في اسناده اقول ان هذا الموطن بالذات ولو بحث فقط اسناد اه السدي السدي نموذجا من خلال تفسير الطبري ومدى الاعتماد عليه يرحمك الله ومدى الاعتماد عليه فانه بحث صالح - 00:28:41ضَ

بمعنى اننا نأخذ اسناد السدي هذا ونتتبع في عند الطبري في كل التفسير سنجمع امرين الامر الاول كلام الطبري عليه من جهة الاسناد وكما ذكرت لكم لا يوجد الا هذا هذا - 00:29:03ضَ

في هذا المقام فقط الثاني اعتماد الطبري عليه مفردا في معنى الاية الثالث دخوله ضمن ما اعترض عليه في التفسير الرابع دخوله ضمن ما رجحه التفسير. يعني عندنا كم مقام؟ اربع مقامات - 00:29:18ضَ

المقام الاول متوجه للاسناد نفسه ان نناقش الانسان نفسه. ماذا قال الطبري عن هذا الاسناد المقام الثاني ان تنفرد الرواية بهذا الاسناد في معنى اية ويعتمد الطبري المقام الثالث ان تكون الرواية ضمن مجموعة من الروايات التي اعتمد الطبري المعنى فيها - 00:29:40ضَ

المقام الرابع ان تكون الرواية ضمن روايات اعترض عليها الطبري لو استقرأنا بهذه الطريقة يمكن ان يظهر لنا شيء غير يظهر لنا الان لكن مبدئيا الان من خلال ما يعني بين ايدينا يمكن ان نقول ان الطبري اعتمد على هذا الاسناد - 00:30:04ضَ

في هذا المقام واعترض عليه في مقام اخر مما يدل على ان اعتراضه هناك اعتراض فقيه في الحديث يعني فقيه في الاسانيد موتر ما هو اعتراض يعني اعتراض واحد فقيه في الاسناد يعرف متى يعترض على الاسناد ومتى لا يعترض على - 00:30:25ضَ

خلصت واضحة الفكرة نعم يا شيخ يعني في نظري يا شيخ ان يعني ديار الطبري لهذا الاسناد من بين الروايات اقوى من حينما يأتي الاسناد منفردا لانه عادة الطبري انه اه لا يأتي بقول لم يسبق اليه - 00:30:45ضَ

فحينما يترك يترك اقوال بقية يعني السلف ويختار هذا القول احسنت هذا مقام خامس فهذا دليل اعتماده على هذا القول ممتاز هذه فكرة رائعة مقام خامس هذا وهو نقول ان ان يرد - 00:31:03ضَ

آآ هذا التفسير مع اقوال مخالفة له ويختار مثل ما عنده الان يختار الرواية التي في هذا التفسير هذا المقام خامس يضاف الى المقامات اللي ذكرتها قبل قليل وهذا اقوى - 00:31:19ضَ

يعني هذا اقوى لان من عادة الطفري ان يتعامل مع المعنى من عائلة الطبريين يتعاملوا مع معنى فكونوا في هذا في هذا المقام بالذات اختار هذه الرواية واعتمد عليها وصحح المعنى الذي فيها - 00:31:31ضَ

هذا دلالة على انه حينما نقدها هناك هناك نقد حديثي يعني انه والله موطن عنده اشكال في هذه الرواية لكن في الوطن هذا ما عنده اشكال ولا لو كان عنده اشكال في الرواية كلها كما يعني يظن بعضهم لما ابتدأ بالتفسير يذكرها ويمشي دون ان ان يعرج عليها - 00:31:46ضَ

ولهذا اقول اننا نحن بحاجة الى معرفة ما هي المشكلة التي ظهرت للطبري في ذلك الموطن فاشار الى اشكالية في الاسناد يعني هذا هو يعني بمعنى مهارة انت كباحث ان تبحث العلة التي جعلت الطبري يتوقف هناك - 00:32:06ضَ

ويسكت بجميع المواطن بل احيانا لا يسكت بقدر ما هو يختار الرواية من بين روايات متعددة اختار هذي الرواية وصحح بها فهذه حقيقة مجال او هذه الفكرة مجال للبحث ليس فقط في السدي ممكن يكون في غيره لكن كونه هنا مر علينا وذكر انه عنده ارتياء في الاسناد - 00:32:26ضَ

هو يعني مقام صالح للبحث وجزء من دراسة الاسانيد يعني جزء من دراسة الاسانيد نعم نعم هي نسخة قطعا لكن فيها اشكال في تميز القول يعني ده ابو صالح عن ابن عباس - 00:32:46ضَ

ليس بمالك عن ابن عباس السد نفسه مضاعف فيه ضعف ففي اشكالات الرواية لو ترجع الى كلام احمد شاكر يمكن يفتح عليه عندك هذي القضية. هي عموما بعضهم يصححها يقول انها صحيحة لذاتها لغيرها. ان يجعل - 00:33:16ضَ

هذه النسخة من الصحيح لغيره. لكن الكلام الان الطبري يعترض على الاسناد. يقول انا مرتاب في اسناده. ومع ذلك يقبل الرواية انا كلامي الان عن منهجه كمحدث كيف اعتمدها؟ وبالامس - 00:33:31ضَ

وصل كتاب عن آآ سيدي والله في اي دار من الدور عن الطبري يعني ناقدا للحديث او عنوان قريب من هذا. الطبري ناقدا للحديث وهذي بتفيدنا لعل وعسى يكون عند الرجل يعني اللي بحث البحث ان يكون عنده استيعاب لبعض هذه الافكار ذكرناها - 00:33:44ضَ

القول في تأويل قوله فما ربحت تجارتهم قال ابو جعفر وتأويل ذلك ان المنافقين بشرائهم الضلالة بالهدى خسروا ولم يربحوا. لان الرابح من التجار المستبدل من سلعته المملوكة عليه بدلا هو انفس من سلعته - 00:34:04ضَ

او افضل من ثمنها الذي ابتاعها به فاما المستبدل من سلعته بدلا دونها ودون الثمن الذي ابتاعها به فهو الخاسر في تجارته لا شك فكذلك الكافر والمنافق لانهما اختارا الحيرة والعمى على الرشاد والهدى - 00:34:24ضَ

والخوف والرعب على الخفض والامن فاستبدل في العاجل بالرشاد الحيرة وبالهدى الضلالة وبالخفض الخوف وبالامن الرعب مع ما قد مع ما قد اعد لهما في الاجل من اليم العقاب وشديد العذاب. العذاب - 00:34:44ضَ

فخاب وخسر ذلك هو الخسران المبين. وبنحو ما قلنا في ذلك كان قتادة يقول وساق باسناده عن سعيد عن عن قتادة فما ربحت تجارتهم وما كانوا مهتدين وقد والله رأيتموهم خرجوا من الهدى الى الضلالة ومن الجماعة الى الفرقة ومن الامن الى الخوف ومن السنة - 00:35:04ضَ

الى البدعة. نعم لاحظوا الان الرواية الا ونحن جمعنا الاثر وقرأنا الاثر لعين قتادة هو نفس هو نفس الاسناد لانه قال حدثنا بشر قال حدثنا يزيد قال حدثنا سعيد. النفس هنا - 00:35:30ضَ

بشر يزيد سعيد عن قتادة لو نحن وصلنا الان الكلام قال استحبوا الضلالة على الهدى فما ربحت تجارتهم وما كانوا مهتدين قد والله قال رأيتموهم خرجوا من الهدى الى الضلالة. يعني الان هو الان عنده رواية هنا عن قتادة ما عنده رواية عن - 00:35:47ضَ

ابن مسعود وابن عباس ولا رواية عن مجاهد فطريقة الطبري كما هو ملاحظ الان انه يعتمد على اثار السلف حتى لو كان الاثر ايش واحدا والمعنى متناسق بمعنى انه ليس هناك تناقض بين قول - 00:36:08ضَ

او بين قول قتادة هذا في هذا في هذا المقطع وقول ابن عباس وبن مسعود يعني ليس هناك تناقض. يقول واحد والله كيف مرة يختار قول ابن عباس وابن مسعود ويترك قول قتادة ثم يرجع يكمل بقول قتادة لانه ليس هناك تناقض في هذا المقطع - 00:36:25ضَ

ولو كان في تناقض لنبه عليه طيب فاذا الان الاختيار الذي اختاره ليس به اشكال لنبين الان الان كيف يكون الربح فما ربحت تجارتهم وما اه كانوا مهتدين. لانه الان بين كيف يعني ما هو وجه الخسارة - 00:36:43ضَ

وكيف يكون الربح في قضية تبديل الهدى بالضلالة اللي بدا الهدى بالظلالة مثل ما ذكر قال هو الخاسر في تجارته لا شك لانه كأنه ابدل سلعة بسلعة اقل منها فوقع عنده خسران هو خسران او الخسارة هي النقص - 00:37:01ضَ

انظر الان الى السؤال الذي سيذكره وهو يبين الفكرة التي طرحها في اول الكلام. نعم قال ابو جعفر فان قال قائل وما وما وجه قوله فما ربحت تجارتهم وهل التجارة مما تربح او توكس؟ فيقال ربحت او وضعت - 00:37:20ضَ

قيل ان وجه ذلك على غير ما ظننت وانما معنى ذلك فما ربحوا في تجارتهم لا فيما اشتروا ولا فيما شروا ولكن الله جل ثناؤه خاطب بكتابه عربا فسلك في خطابه اياهم وبيانه لهم مسلك خطاب بعضهم بعضا - 00:37:40ضَ

وبيانهم المستعمل وبيانهم المستعمل بينهم فلما كان فصيحا لديهم قول القائل لاخر خاب سعيك ونام ليلك وخسر بيعك ونحو ذلك من الكلام الذي لا يخفى على سامعه ما يريد قائله - 00:38:01ضَ

خاطبهم بالذي هو في منطقهم من الكلام. فقال ما فما ربح تجارتهم اذ كان معقولا عندهم ان الربح انما هو في التجارة كما النوم في الليل فاكتفى بفهم المخاطبين بمعنى ذلك عن اي عن ان يقال فما ربحوا - 00:38:20ضَ

في تجارتهم وان كان ذلك معناه كما قال الشاعر وشر المنايا ميت وسط اهله كهلك الفتاة اسلم الحي يعني بذلك وشر المنايا منية ميت وسط اهله فاكتفى بفهم بفهم سامع قيله مراده من ذلك عن اظهار ما ترك اظهاره - 00:38:40ضَ

وكما قال رقبة بن العجاجي حارث قد فرجت عني همي فناما ليلي وتجلى غمي ووصف بالنوم الليلة ومعناه انه هو الذي نام. كما قال جرير بن الخطفة واعور من نبهان اما نهاره فاعمى واما ليله فبصيره - 00:39:06ضَ

فاضاف العمى والابصار الى الليل والنهار ومراده وصف نبهاني بذلك. طيب الان هذا السؤال الذي ربح هل هي التجارة او صاحب التجارة لما قال فما ربحت تجارته من جعل الله سبحانه وتعالى تجارة - 00:39:31ضَ

الان كأن الكافر والمنافق في تجارة وكذلك ذكرها الله سبحانه وتعالى التجارة في مع المؤمنين فالان المؤمن ربح بتجارته والكافر والمنافق خسر في تجارته فيقول هو الان انه المعروف من كلام الناس نقول فما ربحوا - 00:39:50ضَ

في تجارتهم فينسب الربح اليهم فهنا الان قال لما نفى بمعنى انهم خسروا قال فما ربحت تجارتهم والتجارة لا توصف بالربح هذا ايش يسميه المتأخرون تسمونه مجاز المتأخرون يسمونهم اجازة لو رجعنا الى الذين يرون المجاز سيسمون هذا مجاز - 00:40:17ضَ

هل يصح لنا ان نقول ان الطبري يذهب الى المجاز من خلال هذا النص يعني يصح ان تقول انه يذهب المجاز يعني تأملوا الان هو ماذا قال؟ قال ولكن الله جل ثناؤه خاطب بكتابه عربا فسلك في خطابه اياهم وبين لهم - 00:40:45ضَ

مسلك خطاب بعضهم بعضا وبيانهم المستعمل بينهم فلما كان فصيحا لديهم قول القائل الاخر خاب سعيك ونام ليلك وخسر بيعك ونحو ذلك من الكلام الذي لا يخفى على سمعه ما يريد - 00:41:13ضَ

قائله بمعنى الان انت لو لو لو قلت للعربي خاب سعيك ما يجي يقول والله السعي لا يخيب ثم تقول لا انا قصدت كذا يعني الان لاحظ عبارته دقيقة جدا لاحظ قال ايش؟ لا يخفى على سامعه ما يريد قائله - 00:41:31ضَ

فهل يصح ان نقول ان الطبري يقول بالمجاز من خلال هذا المثال لكن هل هو الان معليش وهو الان اسلوبه يتوافق مع تحرير المجازيين هذا ما في اشكال لكن هل يلزم من كونه يتوافق مع اسلوبهم ان يقول ان نقول ان والله يقول المجاز هذه من الاشياء التي وقع فيها - 00:41:53ضَ

اه الدكتور المطعني في كتابه المجاز رحمه الله تعالى لما ناقش قضية الرد على المانعين المجاز وقع في هذه المشكلة فصادر الادلة بمثل هذه الطريقة انه يذهب الى الفارة والى ابي عبيدة معمر المثنى والى الامام احمد والى غيرهم من المتقدمين قبل قبل حدوث المجاز ووضوحه - 00:42:20ضَ

وانه في حقيقة وما هو مجاز فالاساليب التي يتوافق فيها التعبير عند المتقدمين بتعبيرات المجازيين يحكم عليها بان ايش مجاز عند هؤلاء وهذا ليس بدقيق فليس بدقيق لا نستطيع ان نقول والله الطبري من اصحاب المجاز. والدليل هو عبارة هذه مع ان في عبارته ما يشعر - 00:42:46ضَ

بخلاف ذلك اصلا نقول مفهوم عند السامعين ولا فيها اشكالية ولهذا هو حتى بعد كلامه الذي قاله ذكر اه قال لما قال ونحو ذلك من الكلام الذي لا يخفى على سمع ما يريد قائله كان معقولا عندهم ان الربح انما هو في التجارة - 00:43:13ضَ

كمن نومه الليل فاكتفى بفهم المخاطبين بمعنى ذلك. على ان يقال فما ربحوا في تجارتهم اذا ليس مجازا لا يعتبر ايش مجازا على العموم انا فقط اردت ان اشير الى مسألة علمية بطريقة التعامل مع الاقوال وتحليلها - 00:43:35ضَ

التعامل مع مع الاقوال وتحديدها. وفرق بين ان يتساوى التحليل بالكلام وبين اثبات انه يقول بكذا لانه يقول بهذا لانه لما نقول انه يقول بكذا نحتاج الى نص واضح وصريح - 00:43:54ضَ

في ان الطبري يقسم الكلام الى حقيقة مجاز ان يقسم الكلام الى حقيقة ومجاز لكنه هنا ذهب الى ان العرب تستخدم هذا الاسلوب وان السامع يفهم هذا الكلام ما يحتاج فيه الاشكال - 00:44:10ضَ

ولا لما يسمع اه ليل نائم يقول كيف ينام الليل؟ ما احد يقول له كيف ينام الليل فهم يعرفون هذا الكلام وبناء على ذلك نقول ان هذا اولا يعني فائدته عندنا ان الطبري رحمه الله تعالى عالج بعض المسائل البلاغية - 00:44:28ضَ

بطريقته المعتادة هذه. ولهذا لو قال قائل هل يصح ان نبحث عن مسائل البلاغة في تفسير الطبري؟ الجواب ممكن لكن ما هو المقدار هذي قضية اخرى يعني هذا مثال وسبق عندنا امثلة غيرها - 00:44:49ضَ

ولو تتبع الباحث تفسير الطبري سيجد امثلة من البلاغة لكن يحذر كل الحذر من تطبيق قواعد المتأخرين في البلاغة على كلام الطبري لانه اذا طبق القواعد على كلام الطبري سيقع اشكال. لكن ما هو المنهج الاسلم - 00:45:03ضَ

فالمنهج اسلم ان يفهم الوجه البلاغي من كلام الطبري كما قاله الطبري. ثم يمكن يقول الباحث ان هذا الذي ذهب اليه الطبري يوافق كذا وكذا وكذا اما ان يقول انه يذهب الى هذا فهذا فيه صعوبة - 00:45:24ضَ

يعني كما لاحظتم بهذا المثال واضح هذه الفكرة؟ فاذا هذا ايضا يمكن ان يكون من الامثلة التي يمتلئ او توجد في تفسير الامام ويمكن ان شرع منها عن الاساليب العرب ان شئت لكي تكون اوسع لان اساليب العرب في خطابها من خلال تفسير الطبري وهذا مليان كثير واحمد - 00:45:44ضَ

شاكر رحمه الله تعالى يعني كان لو قصب السبق في فارسه محمود معذرة محمود شاكر كان لو قصدوا السبق في فارس التي كان يضعها التفسير الطبري فكان يذكر اساليب كثيرة مما استخدمه او مما ذكره الطبري في تفسيره - 00:46:07ضَ

مثل حذف والاغمار والعرب تفعل كذا ومن شأن العرب ان يقولوا كذا وهذا عندنا الامثلة اللي ذكرها مثل اللي ذكره هذا ستجدون امثلة كثيرة على هذا المنوال. نعم القول في تأويل قوله وما كانوا مهتدين - 00:46:25ضَ

يعني بقوله جل ثناؤه وما كانوا مهتدين ما كانوا رشداء في اختيارهم الضلالة على الهدى واستبدالهم الكفر بالايمان واشترائهم النفاق بالتصديق والاقرار القول في تأويل قوله مثالهم كمثل الذي استوقد نارا فلما اضاءت ما حوله ذهب الله بنورهم - 00:46:42ضَ

قال ابو جعفر ان قال لنا قائل وكيف قيل مثلهم كمثل الذي استوقد نارا وقد علمت ان الهاء والميم من قوله مثلهم كناية جماع من الرجال او الرجال والنساء والذي دلالة دلالة على واحد من الذكور - 00:47:08ضَ

فكيف جعل الخبر عن الواحد مثلا لجماعة وهلا قيل مثلهم كمثل الذي كمثل الذين استوقدوا نارا وان جاز عندك ان تمثل الجماعة بالواحد ان تمثل الجماعة بالواحد فتجيز لقائل رأى جماعة من الرجال فاعجبته فاعجبته صورهم وتمام خلقهم واجسامهم ان يقول - 00:47:28ضَ

كأن هؤلاء او كأن اجسام هؤلاء نخلة بين اما في الموضع الذي مثل ربنا جل ثناؤه جماعة من المنافقين بالواحد الذي جعله لافعالهم مثلا فجائز حسن وفي نظائره كما قال جل ثناؤه في نظير ذلك تدور اعينهم كالذي يغشى عليه من الموت - 00:47:55ضَ

يعني كدور اعين الذين يغشى عليهم من الموت وكقوله ما خلقكم ولا بعثكم الا كنفس واحدة. بمعنى الا كبعث نفس واحدة واما في تمثيل اجسام الجماعة من الرجال في الطور وتمام الخلق بالواحدة من النخيل فغير جائز ولا في نظائره - 00:48:21ضَ

لفرق بينهما فاما تمثيل الجماعة من المنافقين بالمستوقد الواحد فانما جاز لان المراد من الخبر عن عن مثل المنافقين الخبر عن مثل عن مثل استضاءتهم بما اظهروا بالسنتهم من الاقرار. وهم لغيره مستبطنون - 00:48:44ضَ

من اعتقاداتهم الردية وخلطهم نفاقهم الباطنة بالاقرار بالايمان الظاهر والاستظاءة وان اختلفت اشخاص اهلها معنى واحد لا معان مختلفة. فالمثل لها في معنى المثل للشخص الواحد من الاشياء المختلفة الاشخاص - 00:49:06ضَ

وتأويل ذلك مثل استضاءة المنافقين بما اظهروا من الاقرار بالله عز وجل. وبمحمد صلى الله عليه وسلم وبما جاء به قولا وهم به مكذبون اعتقادا كمثل استضاءة الموقد نارا ثم اسقط ذكر الاستضاءة واضيف المثل - 00:49:25ضَ

واليهم كما قال نابغة بني جعدة وكيف تواصل من اصبحت قلالته كابي مرحب يريد كخلالة ابي مرحب فاسقط خلالة اذ كان فيها اظهر اذ كان فيما اظهر من الكلام دلالة لسامعيه على ما حدث منه - 00:49:48ضَ

فكذلك القول في قوله مثلهم كمثل الذي استوقد نارا. لما كان معلوما عند سامعيه بما ظهر من الكلام ان المثل ان ما ضرب لاستضاءة القوم بالاقرار دون اعيان اجسامهم حسن حذف ذكر الاستضاءة واضافة المثل الى اهله - 00:50:10ضَ

والمقصود بالمثل ما ذكرنا فلما وصفنا جاز وحسن قوله مثل مثلهم كمثل الذي استوقد نارا. وتشبيه وتشبيه مثل في اللفظ بالواحد اذ كان المراد بالمثل الواحد في المعنى. واما اذا اريد تشبيه الجماعة من اعيان بني ادم - 00:50:30ضَ

او اعيان ذوي الصور والاجسام بشيء فالصواب من الكلام تشبيه الجماعة بالجماعة والواحد بالواحد ان عين كل واحد منهم غير اعيان الاخرين. ولذلك من المعنى افترق القول في تشبيه الافعال والاسماء - 00:50:53ضَ

فجاز تشبيه افعال الجماعة من الناس وغيرهم اذا كانت بمعنى واحد بفعل واحد ثم حذف اسماء الافعال واضافة المثل والتشبيه الى الذين لهم الفعل فيقال ما افعالكم الا كفعل الكلب - 00:51:13ضَ

ثم يحذف فيقال ما افعالكم الا كالكلب او كالكلاب وانت تعني الا كفعل الكلب والا كفعل الكلاب ولم يجز ان تقول ما هم الا نخلة وانت تريد تشبيه اجسامهم بالنخل في الطول والتمام - 00:51:31ضَ

واما قوله استوقد نعم في خطأنا كيف؟ استوقد نار فانه في تأويل او قد كما قال الشاعر وداع دعا يا من يجيب الى النداء وداع دعا يا من يجيب الى الندى - 00:51:53ضَ

فلم يستجبه عند ذاك مجيب يريد فلم يجبه فكان معنى الكلام اذا مثل استضاءة هؤلاء المنافقين في اظهارهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم وللمؤمنين بالسنتهم من قولهم امنا بالله وباليوم الاخر. وصدقنا بمحمد وبما جاء به. وهم للكفر مستبطنون - 00:52:16ضَ

فيما الله فاعل بهم مثل استضاءة موقد نارا بنار نارا بناره حتى اضاءت له النار ما حوله يعني ما حول المستوقد. نعم. الكلام طويل لانه نشرح بعضه اه طبعا هذا يعتبر اول مثل - 00:52:41ضَ

اه يرد في القرآن وهذا المثل كما هو ظاهر اه اللي هو مثل اه يسمى المثل الناري والمثل الذي بعده يسمى المثل المائي آآ هذا المثل اورد الطبري فيه اشكال من جهة الاسلوب يعني من جهة اسلوب العرب في قضية الخطاب. يعني كيف تعبر العظم - 00:53:00ضَ

قال مثلهم فهم جماعة كمثل الذي استوقد واحد. فكل هذا الكلام ويحلل هذه الفكرة يعني كيف اعاد الواحد على الجماعة ثم قال فلما اضاءت ما حوله فرجع الى ماذا الى الواحد يعني مثل هؤلاء - 00:53:23ضَ

كمثل الذي استوقد نارا وهذا المستوقد لما اضاءت ما حوله ذهب الله بنوره. فاذا عندنا ابتدأ بالجماع ثم انتقل الى الفرد لخص طبعا الطبري بعد هذا كلامه انه جعلها هناك ان فيه شيء محذوف يعني مثل استضاءتهم - 00:53:47ضَ

اذا كانت استظاءة صارت عودت عودة فرد على على فرض. طبعا البلاغيون لهم توجيه ايضا اخر غير هذا التوجيه لكن المقصود ان الطبري سلك هذا المسلك وذكر في ضمن هذا موضوع ايضا مهم جدا والطبري يكثر منه - 00:54:05ضَ

لما قال وهو يصلح البيت وكيف تواصل من اصبحت خلالته كابي مرحب قال يريدك خلالة ابي مرحب فاسقط خلاله. يعني هذا اسقط كلمة كاملة اذ كان فيما ظهر اظهر من الكلام دلالة لسامعه على ما حذف منه. وهذه قاعدة - 00:54:22ضَ

في كلام العرب وايضا هذه لو بحثها الباحث من خلال تفسير الطبري سيجد امثلة كثيرة جدا في هذا كيف؟ انه الان ياخذ هذي قاعدة وايش؟ آآ حذف يعني حذف الحذف في الكلام - 00:54:45ضَ

اذا كان فيما ظهر منه دلالة لسامعه. يعني حول هذا المعنى يعني معناه انه الان هو يقول ما دام في دلالة للسامع فيجوز الحذف العرب تختصر بالكلام العرب تختصر في الكلام لكن حينما تختصر لابد يكون في الكلام دليل على ما حذف - 00:55:03ضَ

اذا لم يوجد دليل على ما حدث فانه فانها لا تختصر اذا الان ضابط الاختصار ووجود دلالة على المحذوف اذا ما وجد دلالة على المحذوف لا تقتصر كلا اذا بلغت التراقي. من هي - 00:55:24ضَ

ما ذكرت قبل طيب فلماذا حذفت لان الكلام دال عليها يعني الكلام دال عليهم. لكن لو تنازع المحذوف اكثر من دلالة فهذا معناه اذا الان عندنا محاولة لماذا؟ للترجيح. لكن ما نأتي نقول انه وقع الاختصار هنا او وقع الحذف - 00:55:43ضَ

سمع عليه لانه صار عندنا اكثر من مثال ان صار عندنا اكثر من مثال مثل قوله مثلا والنازعات غرقا اذا قلنا ان ان الموصوف محذوف يعني ما الذي ما المقصود بالنازعات - 00:56:07ضَ

يعني هالمقصود والملائكة النازعات اول انفس النازعات اول نجوم النازعات هنا ما في دلالة من الكلام بالحذف فيمكن ان يقال انه اذا لم يكن هناك دلالة فالاصل عدم الحذف اذا وجدت دلالة - 00:56:21ضَ

فيجوز الحذف ويكون الحذف من باب ايش؟ البلاغة طيب فاذا ذكر فاذا ذكر ما مقامه حذفه دل على ماذا دل على ان ذكره مراد كيف؟ مثل قوله سبحانه وتعالى والله لا يهدي القوم الفاسقين. ما قال والله لا يهديهم - 00:56:41ضَ

فاظهرهم مقام الاظمار. فلما اظهر في مقام الاغمار دل على انه اراد ان يعلق الامر بالحكم يعني كانه قال ما فعلوا هذا الا للفساق والامر الثاني ان ان يدخل الى التعميم - 00:57:06ضَ

لان هذا يشملهم ويشمل كل الفاسق ان الله لا يهدي اي فاسق سواء كان فسخه من جهة كذا او كان فسخه من جهة كذا او كان فسخه من جهة اخرى - 00:57:21ضَ

فاذا كان فيه نوع من ماذا؟ من التعميم فصار فيها تعليل لسبب الحكم الوارد عليهم وصرفها تعميم في ان الله كما انه لا يهديهم لانهم فسقوا لا يهدي غيرهم لو فسقوا من طريق اخر. فاذا هذه المقامات من كلام العرب الطبري يعني عالج بعضها وخاصة هذا - 00:57:31ضَ

او هذه القضية ذكرناها قبل قليل وهي اذا كان فيما اظهر من الكلام دلالة لسامعيه على ما حذف منه فهذا موجود وكثير في تفسير آآ الطبري. نعم يا شيخ كيف - 00:57:51ضَ

لا لا تختلف نوعا ما ما هي ما هي بنفس فما ربحت تجارتهم نسبت الربح للتجارة والمراد الذي يربح اصحابها هذه غير في هذا. نعم وقد زعم بعض اهل العربية من اهل البصرة ان الذي في قوله كمثل الذي استوقد نارا بمعنى الذين - 00:58:10ضَ

كما قال جل ثناؤه والذي جاء بالصدق وصدق به اولئك هم المتقون وكما قال الشاعر فان الذي حانت بثلج دماؤهم هم القوم كل القوم يا ام خالد قال ابو جعفر والقول الاول هو القول - 00:58:36ضَ

بما وصفنا من العلة وقد اغفل قائل ذلك فرق ما بين الذي في الايتين وفي البيت لان الذي في قوله والذي جاء بالصدق قد جاءت الدلالة على ان معناها الجمع - 00:58:55ضَ

وهو قوله اولئك هم المتقون. وكذلك الذي في البيت وهو قوله دماؤهم وليست هذه الدلالة في قوله كمثل الذي استوقد نارا. فذلك فرق ما بين الذي في قوله كمثل الذي استوقد نارا - 00:59:10ضَ

وسائر شواهده التي استشهد بها على ان معنى الذي في قوله مثلهم كمثل الذي استوقد نارا بمعنى الجماع وغير جائز لاحد نقل الكلمة التي الاغلب في استعمال العرب على التي الاغلب في استعمال العرب على معنى الى غيره الا بحجة يجب التسليم لها. جميل. يعني عندنا الان مسألة - 00:59:27ضَ

المسألة الاولى انا ممكن اسميها النظائر. نظائر الاسلوب بين كلام العرب وكلام الله سبحانه وتعالى. بمعنى انه الان هذا الاخفش اللي هو البصري ويرى ان قوله سبحانه وتعالى مثلهم كمثل استوقد نارا - 00:59:55ضَ

نظيره قوله تعالى والذي جاء بالصدق وصدق به اولئك المتقون يعني هذا الان الاسلوب نظير هذا الاسلوب في كلام الله زاد نظير في الشعر بمعنى انه نظيره في الشعر هو ما ذكره من قوله آآ من قول الشاعر فان الذي حانت بفج دماؤه - 01:00:15ضَ

الذي دماؤه فالان يمكن ان نقول ان هذا من باب النظائر في الاسلوب الطبري الان يقول هذه ليست من باب النظائر يعني مختلفة جعل جعل الاساليب مختلفة فاسلوب الاية التي يفسرها الطبري غير اسلوب الاية التي استشهد بها ولا اسلوب الشعر الذي ايضا استدل به. وهذه مسألة دقيقة - 01:00:36ضَ

المسألة دقيقة وهي ايضا مجال صالح للبحث لماذا؟ في الاستدلال ببعض اساليب العرب التي لا تكون مطابقة للاسلوب الذي استخدم في الاية في بذاته. نحن الان لا نناقش هل هذا اسلوب عربي او ليس بعربي؟ لا. هذا اسلوب عربي ما باشكال. لكن هل هذا الاسلوب - 01:01:01ضَ

العربي ينطبق على الاية هو نظير ما جاء في الاية ام ماذا؟ وهذا يدلك على ماذا؟ على الخطأ في الاستدلال يأتي في باب الخطأ في الاستدلال مثال قوله آآ رب المشرقين - 01:01:22ضَ

ورب المغربين. الان رب المنشقين رب المغربين هل يمكن ان يفهم احد ان رب المشرقين من باب التغليب يقول غلب المشرق والمغرب ما يأتي من باب التغليب لكن ورب المشارق - 01:01:39ضَ

يحتمل التغليب نقول احتمل واحتمل الحذف وتركه مثل ما قال الطبري لعلم السامع به. ما دام رب المشارق فهو رب ايضا ايش المغارب وقد يقول يقول اخر لا هذا ليس من اسلوب الحذف قد يكون من اسلوب ايش؟ التغليب - 01:01:56ضَ

فيكون رب المشارق والمغارب لكنهم ذكر مشارق من باب التغريب مثل ما قال ورفع ابويه على العرش وهو قد رفع اباه وامه على الصحيح طبعا ليست خالته وان مصاينا امه يقول رفع اباه وامه فقال رفع ابويه. فعلى التغليب جعلا الرفع - 01:02:12ضَ

او نسبها الى الاب طيب وبدون طبعا قولهم القمران والعمران الى اخره من الامثلة المعروفة والمشهورة. طبعا العمران من هم ابو بكر وعمر وبعضهم يقول عمران عمر بن عبد العزيز وعمر بن - 01:02:29ضَ

الخطاب وهذا غلط لانه هما عمران. لكن العمران تغليب اسم عمر على اسم ابي بكر هيكون باب التغليب فنقصني من ذلك ان ننتبه في قضية الاستدلال وهذه مجالها واسع. لان مجالها واسع ولو واحد اصلا بحث هذه المسألة - 01:02:47ضَ

يعني مسألة المطابقة في الاستدلال بين كلام العرب او اسلاب العرب. وما جاء في القرآن سيجد امثلة كثيرة يكون فيها نزاع بين اهل اللغة والمفسرين فهل تحمل هذه الاية على هذا المعنى او على ذاك المعنى تجد امثلة كثيرة وموضوع يعني طويل في هذا طيب القضية الثانية الان - 01:03:05ضَ

تراها عندنا وهي مسألة القاعدة التي استخدمها وقال فيها غير جائز لاحد نقل الكلمة التي الاغلب في استعمال العرب على معنى الى غيره الا بحجة يجب التسليم لها انا الان اريد فقط ان انبه الى مسألة مهمة - 01:03:25ضَ

وهي اذا كنا نحن الان نريد ان نذكر كلام الطبري كما هو بنصه. نذكر هذا كلامه غير جائز لاحد نقل الكلمة التي الاغلب في استعمال العرب على معنى الى غيره الا بحجة يجب التسليم لها - 01:03:47ضَ

صعب الكلام هذا ولا مو صعب هم في صعوبة من جهة السبك يعني من جهة ايش؟ السبق ومفهوم الكلام ما في اشكال. لكن اتكلم الان من جهة السبك فقط نريد ان انبه له - 01:04:06ضَ

وهذه يعني الكلام الذي ساذكر لكم من كتاب الدكتور يعقوب ابو حسين في آآ عن القواعد الفقهية تاريخها ضوابطها يعني كتاب جميل جدا حقيقة وذكر طبعا عن القاعدة والضابط مجموعة مسائل ولكنه تكلم عن - 01:04:22ضَ

وهي صياغة القاعدة وان هذا لا يريد ان ننبه اليه. نحن لا نقول قاعدة الان نقول قاعدة. صحيح انها قاعدة لكن السؤال الان في قظية الصياغة نحن نحن لا نناقش الطبري لو قلت صياغة الطبري ليست صحيحة لا لكن اقول الطبري صاغها بهذه الطريقة لانه يعالج - 01:04:42ضَ

القضية فصاغة الكلام عنا نحن اذا اردنا ان نصوغ قاعدة انا الاحظ اه من خلال ما كتب في قواعد الترجيح يعني كل الذين كانوا بقواعد الترجيح ينقصهم ايش الصياغة ضبط الصياغة - 01:05:01ضَ

طيب يعني بقواعد اتكلم عن القواعد اللي في التفسير انا اتكلم الان الذي كتبه في قاع التفسير سواء كتبوها كتابة مستقلة او كانت ضمن كتاب من كتبهم وانا ادخل منهم - 01:05:19ضَ

يعني الصياغة بالفعل لما قرأت كتاب الشيخ حفظه الله عرفت ان عندنا مشكلة في قرية الصياغة وهو ذكر كلام مهم جدا وانا انصح يعني وكنت درست قواعد الترجيح في في الجامعة يعني في الدراسات العليا وتمنيت اني - 01:05:33ضَ

قرأت كتابه قبل ان ادرس المادة ان تمنيت لانه يفتح الذهن الى مسائل دقيقة جدا في موضوع قواعد عموما ومنها طبعا قواعد ايش؟ الترجيح ولهذا تلاحظ مرة يعني والواحد يصوغ القاعدة يقول مثل ما يقول طبري الا بحجة يجب التسليم لها. مثلا نقول مثلا - 01:05:49ضَ

آآ يحمل كلام الله على الاغلب من كلام العرب الا ان يرد دليل يدل على غير ذلك. يعني الاستثناء هذا هل الان الاستغناء اسلوب صحيح في صيانة القاعدة او لا - 01:06:13ضَ

طيب لما نقول غير جائز او لا يجوز هل هذا اسلوب صحيح في استخدامه في سبك القاعدة في الحقيقة لما تقرأ كتابه يجعلك تنظر او تفكر بطريقة اخرى وتحس بان سبك للقواعد مر شرق ومرة غرب - 01:06:29ضَ

ومرة شمال ومرة جنوب ما في ما في انضباط ما في انضباط في سوق القواعد فانا اقول يعني من باب الفائدة لنا جميعا انه هذا الكتاب لو استطعنا ان نقرأه نهذب الافكار اللي فيه للاستفادة منها في - 01:06:45ضَ

قواعد التفسير سواء كانت قواعد عامة او قواعد ترجيحية. فاتوقع انه بيتغير شيء كثير جدا مما يتعلق بقضية القواعد اما مسألة هل هذه القواعد تسمى قواعد ترجيحية او وجوه ترجيح او قرائن او الى اخره ما تؤثر على قضية الصياغة يعني الصياغة لا بد منها ثم - 01:07:01ضَ

منها قرينة ولا اسم منها قاعدة ولا اسم منها وجه للترجيح ما تؤثر الصياغة شيء والخلاف في هل يمكن السماع كذا وكذا شيء اخر هذه ايضا يعني فائدة آآ ايضا ننبه عليها واعيد اكرر ليس هذا انتقادا لطريقة الطبري في سلك القاعدة - 01:07:20ضَ

الطبري سبقها وانتهى لانه يتكلم بطريقته كتبها يا شاكر. لكن ها اي نعم لكن الكلام لكن في النهاية ممكن نستخلص منها ايش؟ قاعدة فالمقصود الان ما يأتي واحد يقول والله الطبري قال كذا اذا هذي قاعدة فيروح يذكرها كما ذكرها الطبري على انها قاعدة - 01:07:39ضَ

ثم اذكروها كما هي اه طبعا على حسب على حسب اسلوب الذي يذكر قد يقول انا سأذكر عبارة الطبري كما هي ويستوحى منها قاعدة لكن قد يقول لا هذي قاعدة نقول لا هذي هذا جاء في عرض الكلام لكنه استنتج منها - 01:08:01ضَ

منها قاعدة اي نعم اتفضلي نقف طويل الا اذا طويل نقف لا والله طويل جدا مو طويل وبس خلاص اذا نقف عند هذا ان شاء الله نكمل اللقاء القادم. وانا اتمنى نسيت اقول لكم اه سبحان الله ساحضر الكتاب لكن قدر الله وما شاء فعل نزيد - 01:08:16ضَ

هو كتاب معروف. انا بودي ان تقرأوا عشان يكون عندنا ارضية مشتركة في النقاش تقرأ هذا بناقشه مع بعض لكن تقرأون كتاب آآ النبأ العظيم فقط في المنطقة اللي ذكر فيها المثل هذا - 01:08:42ضَ

واستطرد اه الشيخ دراز رحمه الله تعالى واعترض او او جاء بمعنى بنظر جديد في المثل تقرأونه ولا بناقشه وسنقرأ ان شاء الله كلامه ونناقش كيف فهمه المثل وكيف فهم السلف المثل وان استطعتم - 01:08:58ضَ

ان استطعتم ايضا ان تنظروا كيف فهم البلاغيون مثلا يعني هل هو يعني مثل مركب ولا مثل مفرد؟ يعني هل هو مفرد مفردات شيء مقابل شيء او هي حالة بحالة - 01:09:18ضَ

هذا ايضا بودي ان تقرأه ان استطعتم يعني عندنا الان يعني قول بلاغية ممكن نرجع اليهم موجود. يعني لو تراجعت المطار بن عاشور فقط يمكن لانه لخصك البلاغيين آآ كلام الشيخ ادراز في كتابه النبأ العظيم وهذا كتاب نفيس ومهم ان شاء الله لعل اذا جينا نقرأ منه ننبه على آآ يعني ان هذا الكتاب مرة اخرى - 01:09:38ضَ

وننبه على المفاسد باذن الله. سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت نستغفرك ونتوب اليك - 01:10:00ضَ