التعليق على تفسير الطبري - سورة البقرة
التعليق على تفسير الطبري سورة البقرة الدرس 107 الآية 131 إلى الآية 132
Transcription
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد قال الامام ابو جعفر القول في تأويل قوله جل ثناؤه اذ قال له ربه اسلم قال اسلمت لرب العالمين - 00:00:00ضَ
يعني تعالى ذكره بقوله اذ قال له ربه اسلم اذ قال لابراهيم ربه اخلص لي العبادة واخضع لي بالطاعة وقد دللنا فيما مضى على معنى الاسلام في كلام العرب فاغنى ذلك عن اعادته - 00:00:39ضَ
واما معنى قوله قال اسلمت لرب العالمين فانه يعني تعالى ذكره. قال ابراهيم مجيبا لربه خضعت بالطاعة واخلصت العبادة لمالك جميع الخلائق ومدبرها دون غيره فان قال قائل قد علمت ان اذ وقت - 00:00:58ضَ
فما الذي وقت به وما الذي وما الذي جلبه قيل هو صلة لقوله ولقد اصطفيناه في الدنيا وتأويل الكلام ولقد اصطفيناه في الدنيا حين قال ربه لم قال اسلمت لرب العالمين. وانما معنى الكلام ولقد اصطفيناه في الدنيا حين حين قلنا له اسلم - 00:01:18ضَ
قال اسلمت لرب العالمين فاظهر اسم الله تعالى ذكره في قوله اذ قال له ربه اسلم على وجه الخبر عن غائب وقد جرى ذكره قبل على وجه الخبر عن نفسه كما قال خفاف ابن ندبة - 00:01:43ضَ
اقول له والرمح يأطر مثنه تأمل خفافا انني انا ذلك فان قال لنا قائل وهل دعا الله جل ثناؤه ابراهيم الى الاسلام؟ قيل له نعم قد دعاه اليه فان قال وفي اي حال دعاه اليه قال حين قال يا قومي اني بريء مما تشركون اني وجهت - 00:02:00ضَ
هي للذي فطر السماوات والارض حنيفا وما انا من المشركين وذلك هو الوقت الذي قال له ربه اسلم من بعد ما امتحنه بالكوكب والقمر والشمس. نعم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله - 00:02:26ضَ
والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه اما بعد فالامام رحمه الله تعالى في هذا المقطع كما تلاحظون لم يذكر يعني روايات عن السلف بهذا آآ او في هذه الاية - 00:02:43ضَ
وبين معنى المراد بالاسلام كما قال فيما مضى والاسلام اه ممكن نقول انه نوعان في الاسلام العام والانقياد لله سبحانه وتعالى ثم الاسلام الخاص لاتباع الشرائع الخاصة التي ينزلها الله سبحانه - 00:03:04ضَ
وتعالى فقد يشتبه على بعض الناس حينما يقع الحديث عن الاسلام العام والاسلام الخاص فاذا الاسلام العام المراد به الانقياد لله سبحانه وتعالى وهذه له اسلمة من في السماوات والارض يعني انقاد - 00:03:25ضَ
طوعا او كرها والاسلام الخاص هو الذي يأتي من طريق الوحي وهي تكون فيه الشرائع وهنا الامام رحمه الله تعالى كان يشير الى ان المراد به الان هنا اول الامر وهو الاذعان - 00:03:47ضَ
التام لله سبحانه وتعالى لان الامام رحمه الله تعالى جعل هذا القول لوقت معين قوله اذ قال له ربه اسلم كما قال هنا الان قال اخلص لي العبادة واخضع لي بالطاعة - 00:04:06ضَ
وهذا امر عام فكأنه الان التوجيه على انه اول الامر يعني طلب منه الله ان يستسلم له فاجاب ابراهيم لذلك طبعا شار الامام الى ان اذ وقت نكون نقول ظرف الان - 00:04:26ضَ
فهذا الان الوقت كما يقول ما الذي جلبه عن الظرف متعلق بماذا؟ جعله متعلق بقوله ولقد اصطفيناه في الدنيا اذ قال له ربه اسلم يعني كأنه وقع الاصطفاء في وقت قول الله له سبحانه وتعالى اسلم فقال ابراهيم - 00:04:44ضَ
اسلمت لرب العالمين وذكر انه اذ قال له رب اسلم انه جاء على وجه الخبر عن غائب قال له ربه اسلم فهذا خبر كما قال يعني عن غائب ولهذا قال وهو يتكلم عن موضوع المظمر والظاهر - 00:05:04ضَ
طبعا والمظمر والظاهر كمن سبق الامام الطبري يهتم به كثيرا الان اذ قال له ربه اسلم فالان عندنا في قوله ربه هذا ظاهر قال اسلمت ثم لما ذكر الله سبحانه وتعالى قوله قال اسلمت لرب العالمين اي اظهر - 00:05:26ضَ
يعني الان اذ قال له ربه اسلم قال ما قال اسلمت لك وانما اعاده قال اسلمت لرب العالمين واختيار اسم العالمين هنا للاشعار بانه ان الرب سبحانه وتعالى رب لجميع العوالم - 00:05:52ضَ
وانهم كل من سوى الله سبحانه وتعالى فانهم مربوبون له سبحانه وتعالى واستدل لهذا بقول خفاف اه ابن ندبة طيب الوقت الذي قال فيه ابراهيم ايضا اجاب عنه الامام بانه وقت الامتحان الذي وقع له في الكواكب - 00:06:14ضَ
اللي هي الكوكب والقمر والشمس. رأى كوكبا رأى القمر رأى الشمس كما سبق آآ الاشارة الى ذلك ان ابراهيم عليه الصلاة والسلام كان في هذا ايش؟ ناظرا ولم يكن مناضلا - 00:06:36ضَ
ان ابراهيم عليه الصلاة والسلام لما رأى الكوكب قال هذا ربي لان المحيط الذي كان هو فيه كان محيط عبدة للكواكب والنجوم والشمس وكانوا عبدة اصنام يعني كانوا على اقسام. يعني العبادة عندهم اما ان يكونوا عباد اصنام - 00:06:57ضَ
التي كان يصنعها ابوه او كانوا من عبدة الكواكب والنجوم والشمس والقمر المحيط الذي عاش به ابراهيم عليه الصلاة والسلام هو هذا المحيط فلم يكن عنده انذاك لم يكن عنده انذاك - 00:07:18ضَ
شريعة يتبعها ولا ايظا كان عنده وحي نزل عليه فهو اذا الان اذا صرف بمحض العقل الاولي عنده ومن خلال المحيط الذي يعيشه قال رأى الكوكب قال هذا ربي كوكب له - 00:07:35ضَ
يعني نوره او ضوءه فتخيل مثل غيره ممن يعبدون الكوكب انه الروم فلما افل قال لا احب الافلين. لما رأى القمر بازغا قال هذا ربي الشمس يعني بدأ يترقى الى اكبر ما يرى في الكون بالنسبة له الشمس - 00:07:56ضَ
وكلها كانت تغيب فحكم بالغياب عليها بماذا؟ بانها لا تستحق العبادة وهذا من تمام رشده عليه الصلاة والسلام. يعني من تمام عقله انه استدل على عدم صحة هذه المخلوقات للالهية بهذا الامر - 00:08:16ضَ
فاذا هذا هو صفة كمال فيه لهذا الامر صفة كمال فيه. انه استطاع بعقله المجرد وتفكيره الخالص دون ان يكون عنده شيء من الشرائع ان يصل الى عدم استحقاقية هذه - 00:08:38ضَ
المعبودات للعبادة فلما وصل الى هذا الامر اكرمه الله سبحانه وتعالى بماذا؟ بالاصطفاء كما يقول الان الامام وذلك هو الوقت الذي قال له ربه اسلم من بعدي ما امتحنه بالكوكب والقمر والشمس - 00:08:56ضَ
اذا صار اصطفاء الله سبحانه وتعالى له وهو نتيجة وصوله الى ان هذه الكواكب لا يمكن ان تكون ايش؟ يعني وهذه المخلوقات لا يمكن ان تكون الهة وانه يسلم نفسه لرب هذه الكواكب لكنه لا يعرفه - 00:09:16ضَ
يعني اسلم لمن خلقها بعقله وهذا ما زال في توحيد ايش الربوبية ان في توحيد الربوبية. فابراهيم عليه الصلاة والسلام الان هو يبحث عن من الاله المستحق للعبادة فهذه المخلوقات ظهر له بدليل العقل انها لا تصلح العبادة - 00:09:39ضَ
وما دامت تغيب وتأتي بعد غياب فاستدل بذلك يعني بالافول فيها على انها مربوبة فترك هذه المعبودات واسلم نفسه لرب هذه المعبودات لكنه ليس عنده ايش؟ الى الان ليس عنده وحي او شرع - 00:10:03ضَ
يدله على ذلك فكان نتيجة هذا الامر ان اصطفاه الله سبحانه وتعالى وان جعله نبيا وان فتح له ملكوت السماوات والارض ليكون من الموقنين وان يكون خليل الرحمن فاذا هذه الامور التي وقعت منه عليه الصلاة والسلام - 00:10:25ضَ
ليست كما يظن بعظ الناس ليست سبة في حقه عليه الصلاة والسلام. ان يقول كيف؟ والله سبحانه وتعالى يقول ولم ولم يك من المشركين انما يكون الاشراك بعد معرفة من - 00:10:48ضَ
بعد معرفة الاله وهو الان يبحث عن من هو المستحق للعبادة يجب ان ننتبه لهذا. فاذا لما ترك هذه المعبودات فمن تلك اللحظة لا يمكن ان يقال ان ابراهيم عليه الصلاة والسلام اشرك - 00:11:04ضَ
وقبلها لو كان يعرف الله سبحانه وتعالى لما ذهب الى هذه الالهة وهذا هو رأي السلف لمطبقة الصحابة والتابعين واتباع التابعين وليس عندهم غير هذا الرأي وانما قيل بانه كان مناضرا عند جماعات من المتأخرين - 00:11:22ضَ
كما تعلمون يعني مشكلتنا في التفسير المشكلة انهم في التفسير وليس فقط في التفسير بل في غيره اننا حينما ندرس قضية ما لا نأخذها بتسلسل تاريخي بحيث ان نعرف ماذا قال المتقدمون - 00:11:45ضَ
ماذا قال من كان في طبقة الصحابة ثم كان في طبقة التابعين ثم من كان في طبقة بائع التابعين ثم من تبعهم ومتى بعد اظهار القول الاخر هذا مع الاسف لا تكاد تجده في كثير من الدراسات - 00:12:01ضَ
وانما يتجهون الى ما يظنون انه يوافق العقل وانه اوفق لعصمة الانبياء. وكل هذه القضايا عقلية مجردة فالذي تقول انت انه يوافق العقل وان فيه انه يوافق عصمة الانبياء يخالفك فيه ابن عباس وقتادة - 00:12:19ضَ
ومن في طبقتهم فاذا كان هؤلاء يخالفونك فباي دليل تستدل على هؤلاء؟ وهم السادة في العلم وهم الذين يؤخذ عنهم هذا العلم فهذه القاعدة الكلية يجب ان تكون عندنا على يعني عندنا مقدمة - 00:12:42ضَ
وهي ان اي قول يقال في هذه الطبقات ولا يوجد قول غيره فان المصير اليه متحتم ثم بعد ذلك يجب ان نفهم ان هؤلاء لا يمكن ان يقولوا في حق الانبياء - 00:13:03ضَ
ما يعني ما يكون فيه غظاظة عليهم وان ما يرد مما نظن ان فيه غظاظة له وجه نحن لا ننتبه له ولم نلتفت اليه. ولهذا اطال بعظ المتأخرين بدون ذكر اسمائهم - 00:13:18ضَ
اطالوا في تقرير ان ابراهيم كان مناضرا لا ناظرا وده ان شاء الله ان يسر الله سيأتينا ان شاء الله في حال الحديث عن هذه الايات. لكن بما ان الامام رحمه الله تعالى اشار اليها هنا - 00:13:33ضَ
ما هذا الامر هو رأيه ومستقر عنده ان ابراهيم عليه الصلاة والسلام كان ناظرا لامه ناظرا ولا ملامة عليه في ذلك. متى تكون الملامة؟ تكون الملامة بعد العلم اما قبل العلم فمن اين لابراهيم عليه الصلاة والسلام ان يعرف وهو قد ولد في مجتمع - 00:13:49ضَ
او ولد في مجتمع هذا هو محيطه فيه هذا ومحيطه فيه عبدة كواكب ونجوم وقمر وشمس واصنام فما لم يكن له من الله هداية خاصة هداية خاصة فانه لن يستطيع ان يصل الى الحق - 00:14:09ضَ
فجعلوا الذي المفترض ان يكون كمالا فيه عليه الصلاة والسلام جعلوه مطعنا بل نقول ان من كمال عقل ابراهيم عليه الصلاة والسلام انه لما نظر في هذه الالهة تيقن انها لا تصلح للعبادة - 00:14:31ضَ
وتيقن ان هناك خالق لهذه المعبودات لكن ما عنده تفاصيل وهذا حد الربوبية الذي يمكن ان يدركه العقل ويصل العقل فيه الى ان هذا هذا الكون له مربوب لكن كيف سيعبد هذا المربوب - 00:14:45ضَ
لو لو افترضنا ان ابراهيم عليه الصلاة والسلام كان مناظرا من اين جاءته المناظرة من اين عرف ان لهذا الكون خالقا؟ وهو محيطه لا يوجد في هذا الشيء الا ان يكون بوحي - 00:15:05ضَ
فان كان قيل انه نزل عليه وحي فليس هناك دليل على انه نزل عليه وحي في هذا بل ظاهر النصوص وظاهر كلام السلف ان ابراهيم عليه الصلاة والسلام كان ناظرا - 00:15:21ضَ
فكان من نعمة الله عليه ان ترك هذه المعبودات كلها هذا كمال في حقه عليه الصلاة والسلام ثم جاءه بعد ذلك الاصطفاء اذا الاصطفاء جاء بعد امتحان هذا الاصطفاء كما يقول الامام جاء بعد امتحان. هذا باختصار ما يتعلق بهذه بناء على ان - 00:15:36ضَ
انه وقع انه وقع لابراهيم عليه الصلاة والسلام الاصطفاء بعد ان وقع هذا الامتحان وقع الاصطفاء بعد الامتحان والله اعلم. يعني شيخنا كقاعدة من لم تصله الرسالة هذا لا يطلق عليه الا بالاشراك. لا - 00:16:01ضَ
نعم. انما يقع الاشراك اذا وصله في حال تنكبه عن الاشراك معناه انه عرف الاله واشرك به اما هذا يكون كفر اصلي اما نكون مشركا معناه مشرك معنى انه عرف الاله ثم اشرك - 00:16:22ضَ
به وليس الكفر كذلك؟ هم؟ اليس الكفر كذلك لا الكفر قد يكون كفر اصلي لا يعبد الله اصلا. ولا يؤمن ما حال ابراهيم عليه السلام قبل ان اه يعني قبل ان يستدل على الله عز وجل في سورة الانعام من خلال النجوم - 00:16:39ضَ
ما الوصف الذي يستحقه ابراهيم عليه السلام؟ اذا قلنا وما كان المشركين اي انه لم يكن من المشركين في حال انه لم لم يكن هناك وحي ما الوصف الذي يستحقه عليه السلام في ذلك الوقت - 00:16:57ضَ
ما يلزم انا نصفه بوصف معين خلاص يعني حاله عليه الصلاة والسلام انه في ذلك الوقت غير مكلف تكريما خاصا لان تعرف حقوق الانبياء عليهم الصلاة والسلام. المسألة ما لو كانت في حقوق لو كانت في كلام عن بعض البشر - 00:17:09ضَ
لكان لكن هذي حقوق مرتبطة بالانبياء. ونحن حينما نتكلم عنها يجب ان نرجع الى الاعلم في هذا المقام وهم ائمة الصحابة والتابعين واتباع التابعين. فلما وجدناهم ليس عندهم اشكال في هذا الموضوع وانهم اطلقوا على ابراهيم انه كان ناظرا - 00:17:23ضَ
وتبعهم كبار علماء الاسلام من المتقدمين فلا اشكال في ذلك. فلسنا بحاجة او لسنا مدعوين الى ان نقول ماذا يطلق على ابراهيم عليه الصلاة والسلام؟ هو ليس مقصود ابراهيم عليه السلام انما هو المقصود من لم - 00:17:43ضَ
تصلهم الدعوة هل يعني يقال انهم من اهل الفترة؟ طبعا لا شك انه مسألة من لم يصله الدعوة وانه من اهل الفترة هذا هو الاصل العام لكن انا نقصد في حال ابراهيم عليه الصلاة والسلام - 00:17:58ضَ
انه كان في مجتمع هو بالنسبة له كبشر لماذا ظل قومه وهدي هو هذا اتيان الهداية له بهذا هذا نوع من تكريم له عليه الصلاة والسلام. ليست منقصة ليست منقصة - 00:18:09ضَ
فكونه يعني يعبد هذا الكوكب او يظن انه اله ثم يقول لا ليس باله. ثم ينظر القمر ويظن انه اله فيقول ليس باله هذا بالعكس هذا نتيجته نتيجة النظر تؤول الى مناظرة لكنها غير مرادة. لم تكن مرادة من رميها عليه الصلاة والسلام. وما كان يريد ان ينظر قومه لانه يلزم من ذلك انه قبل ان يناظر كان عالما - 00:18:27ضَ
وبالتفاصيل هذه كلها والسلف لما فسروا الاية الواضح منه انه لم يكن عنده في تلك الفترة معرفة اي نعم بعد هو قال لك بعد من فتنة الكواكب لهذا بعد انا ما قلنا لا الان - 00:18:50ضَ
الامام ماذا قال؟ عبارته لاحظ عبارة الامام في صفحة اثنين وثمانين طبعة التركي قال وذلك هو الوقت الذي قال له ربه اسلم من بعد ما امتحنه بالكوكب والقمر والشمس فلم يكن الاسلام قبل الامتحان وانما كان بعد الامتحان - 00:19:14ضَ
واضح نعم تأتي فوارق في قدر الله هذه ترتبط بقدر الله لو تكلم عن ظواهر النصوص اما قضية ترتبط بقدر الله ان الله سبحانه وتعالى جعل هذا النبي يكون كذا وذاك النبي يكون كذا هذه مسألة اخرى - 00:19:34ضَ
تعرف الخلاف بين العلماء في شعيب عليه الصلاة والسلام يعني هل كان على ملة قومه ثم نزعنا او لا مع انه لو قيل بذلك ما كان فيه ايش عليه عليه الصلاة والسلام اضاء لانه لم يأتي وحي - 00:20:02ضَ
يعني لو انت الان دعك من من الانبياء لو قلت لك مشكلة الانبياء انك تتكلم عن الانبياء فالحساسية فيهم ابلغ لكن انت تعرف مثلا حال عمر بن الخطاب قبل الاسلام حكي لنا حاله قبل الاسلام - 00:20:17ضَ
الان هل في احد منا يعيب عمر بن الخطاب يعيب على عمر بن الخطاب حاله في الجاهلية او يعيب على سعد ابن ابي وقاص حاله في الجاهلية او ينظر الى كماله في الاسلام - 00:20:30ضَ
انما ينظر الى كماله ينظر الى كماله. فالحال في الانبياء كذلك ان حالهم بعد النبوة هو كمال مترقي لكن قبل النبوة خاصة من لم يكن قبله وحي فما كان عنده وحي اننا نقول والله خالف وحيا - 00:20:46ضَ
ولو كان عنده وحي فنعم لكن هل الله سبحانه وتعالى عصمه قبل النبوة من كذا وكذا ظواهر النصوص ظواهر النصوص تدل على خلاف ما يحكيه بعضهم. ولذا يضطر ان يتأول - 00:21:04ضَ
في هذا وتعرف انت في خاصة في قصة شعيب آآ اذ قال قال آآ قد افترينا على الله كذبا ان عدنا في ملتكم بعد اذ نجانا الله منها يعني النص - 00:21:17ضَ
يعني في وضوح وتجدهم يتأولون يقول يقصد من كان معهم ولابد ان يتأول ثم يدعو على ان يقول قد يقول الان يقول القائد عدت الى الشيء وان لم يكن فعله ونحن لا نقول بانه لا يقع يقع في كلام العرب - 00:21:33ضَ
لكن هذا ليس هو الظاهر الاول من النص السؤال الان هل هناك ملامة هل هناك ملامة؟ الجواب لا. لانه انما تكون الملامة بعد العلم وبعد الوحي وهم اذا جاءهم الوحي والعلم - 00:21:48ضَ
فهم وصلوا الى الكمال الذي لا يمكن ان يكون بعده نقص اما قبل ذلك قبل ذلك فالمسألة ايسر. وهذه تكلم عنها ابن تيمية في آآ ايات اشكلت خاصة لقصة او حال شعيب عليه الصلاة والسلام - 00:22:05ضَ
وكما قلت لكم انهم الاشكال هنا انه في حق الانبياء عليهم الصلاة والسلام. وحق الانبياء عظيم والتأدب معهم لا شك انه واجب. لكن اذا كانت ظواهر النصوص وكلام السلف يدل على معنى ولم يروا فيه مشكلا فنحن يجب ان نتبع هؤلاء السلف وكما فهموا ظاهر النصوص - 00:22:22ضَ
فما يكون عندنا مشكلة ما تكون عندنا مشكلة اذا اخترعنا اقوال او ادعينا عليهم اه ما لم يكن منه. هذا نعم اما اذا كنا متبعين للصحابة والتابعين واتباعهم وكنا مستمسكين بفهمهم لظواهر هذه النصوص - 00:22:45ضَ
هذا لا ملامة علينا فيه ولهذا انما نتكلم بقوة هؤلاء اريد ان اقول لكم هذا قول ابن عباس هذا قول قتادة هذا قول فلان الا اذا جاء واحد وهذا موجود يقول ولو قاله ابن عباس ولو قاله قتادة هذا ما يعني - 00:23:05ضَ
هؤلاء في النهاية ما تستطيع تناقشهم. لكن انا اتكلم مع من يقتنع بان هؤلاء هم سادة العلم والاول وهم الذين يرجع عليهم في هذه الامور انما نأخذ عقائدنا ونأخذ مسائل الزهد ومسائل العلم ومسائل العمل من هذه الطبقات. وهم الذين نقلوا لنا الدين - 00:23:21ضَ
فاذا جزأنا هذا الامر وقلنا هذا يؤخذ منه وهذا لا يؤخذ وهذا كذا بدون برهان فهذا مشكل ولهذا ابو عبيدة قاسم بن سلام رحمه الله تعالى وكذلك الطبري تبعه. وابن الانباري وابن قتيبة جماعة من من من علماء الاسلام من الفقهاء - 00:23:40ضَ
واللغوي من غيرهم والمحدثين حينما جاءوا الى هذه الامور المتعلقة بالانبياء اثبتوها على ظواهرها واتبعوا فيها من سلفهم. ما عندهم فيها مشكلة انما يظهر الاشكال عند من يتبعون ما يزعمونهم انه العقل - 00:23:58ضَ
يعني ما يزعمون انه العقل فتبدأ المشكلة آآ بالانحراف وعلى سبيل المثال قصة يوسف عليه الصلاة والسلام وما حدث فيها خاصة في في مزانق الاحداث التي وقعت ليوسف عليه الصلاة والسلام تجد ان آآ ابا عبيد قاسم بن سلام - 00:24:14ضَ
يحكي ان هذا القول قول اهل البدع وهذا قول يقول عنه انه قول اهل البدع تتعجب ان المتأخرين يتبنونه ويتبناه بعض من يتعاطى علم النحو وهو مبرز فيه وهذه مشكلة - 00:24:31ضَ
يعني هذه مشكلة يعني في انقطاع بين علم هؤلاء وبين علم المتأخرين فهذه ولا زالت الى اليوم موجودة. يعني انا رأيت بعض من يكتب اليوم في هذا الموضوع يتكلم بنفس الاسلوب هذا - 00:24:49ضَ
وهذا خلل حقيقة خلل في التلقي وكثيرا ما كررت وساكرر اننا اذا لم نأخذ مرويات السلف ونجعل هذه المرويات من عندنا على سبيل الثقة بها فاذا سيقول كل من يقول ما يقول - 00:25:04ضَ
وهذا ظاهر جدا. يعني لاحظ من يترك مرويات السلف في هذه المسائل انظر ماذا سيقول فيخترع قصصا لكي يبتعد عما يظن هو انه مخالف للعصمة مثل ما فعل بعضهم وادعى ان داوود عليه السلام عليه السلام انما كانت فتنته انه خطب - 00:25:23ضَ
على خطبة اخيه وهو لا يعلم طيب اذا كان لا يعلم لا ما لا مات عليه فلماذا يعاقبه الله سبحانه وتعالى ولماذا؟ هذي مشاكل اه عقلية الحقيقة يعني توقع في حرج - 00:25:48ضَ
بينما انت تأتي وتديرها لكن في المجالس العلمية لا بأس ان يعني ينص عليها وان يشار اليها لكنك ما تستطيع ان تحكي هذا كله امام الناس. بعض الناس قد لا يدرك هذا الامر. وانا اجزم يقينا ان بعضنا يسمع كلامي اصلا عنده هذا الامر خطأ من اصله - 00:26:04ضَ
لكن انا اقول له اذا كنت ستأتي بالملامة على ما اقول فانا اعتمد على كلام السلف ولولا ان السلف تكلموا بهذا ما تكلمت وكذلك الكبار علمائنا من المتقدمين اتبعوا السلف ولم يقع عندهم اشكال. ولذا لم يحكي من جرير غير هذا القول في قصة ابراهيم عليه الصلاة والسلام. بل حكى قصصا - 00:26:22ضَ
مآلها الى هذا وبعض الناس كما ذكرت لكم سابقا يأتي عند هذه القصص ولا يعيرها اهتماما ويجعلها من اسرائيليات الى اخره فهذه المسائل كما قلت لكم وكررتها كثيرا لابد اول شيء نتبع فيها المنهج التاريخي تتبع تاريخي - 00:26:45ضَ
القضية الثانية ان ما اثبته السلف فهم اعلم به منا وهم احرص على عصمة الانبياء وعلى حال الانبياء منا وهم اعلم بكتاب الله سبحانه وتعالى منا. فاذا لا ملامة في ان نقول بما قالوا وان نعترض على من - 00:27:05ضَ
ذكر قولا غير قولهم. نعم اي نعم نعم الالتفات نعم احسنت انا ما ما انتبهت لهذا معذرة ولقد اصطفيناه هذا ايش هذا كلام مباشر والقدسة بينهم اذ قال له ربه اسلم هذا التفات الى غائب - 00:27:24ضَ
الالتفات الى الى غايب وهذا كثير في القرآن وفي بحوث ايضا. يعني الالتفات في القرآن فيه بحوث. نعم كثيرة هذي بحثت جزء منها الاساليب بس لكن ليست كاملة ان بحثها - 00:28:12ضَ
احد دار والله الباحث بحثها لكنها ليست كاملة كثيرة جدا عند الطبيب كثيرة جدا يعتبري او التفسير الطبري مليء جدا بالافكار البحثية. سبق ان ذكرنا مجموعة منها يعني هذا هذا هذا جزء منها يعني هذا اللي هو الالتفات عند الطبري يمكن يكون بحثا مستقلا - 00:28:39ضَ
يعني الاساليب الضمير عند الطبري والضمائر عند الطبري ممكن تكون بعثا مستقلا ام اساليب العرب المتعددة موجودة طب مثل حذف هذا كثير يذكره الطبع لكن بحث اساليب العرب كلها كذا تكون كبيرة يعني - 00:29:05ضَ
وضخمة لكن لو اخذت جزئت فيمكن ان تكون مجموعة من البحوث نعم اطلعوا اليكم. قال القول في تأويل قوله جل ثناؤه ووصى بها ابراهيم بنيه ويعقوب يا بنيه يعني تعالى ذكره بقوله - 00:29:20ضَ
ووصى بها ووصى بهذه الكلمة اعني بالكلمة قوله اسلمت لرب العالمين وهي الاسلام الذي امر به نبيه صلى الله عليه وسلم وهي اخلاص العبادة والتوحيد لله وخضوع القلب والجوارح له. ويعني بقوله ووصى بها ابراهيم بنيه عهد الى - 00:29:38ضَ
بذلك وامرهم به. واما قوله ويعقوب فانه يعني ووصى بذلك ايضا يعقوب بنيه. كما حدثنا واسند عن قتادة قوله ووصى بها ابراهيم بنيه ويعقوب يقول ووصى بها يعقوب بنيه بعد ابراهيم - 00:30:00ضَ
واسند واسند عن ابن عباس من طريق العوفيين ووصى بها ابراهيم بنيه وصاهم بالاسلام ووصى يعقوب بمثل ذلك وقال بعضهم قوله ووصى بها ابراهيم بنيه خبر منقض خبر منقض وقوله ويعقوب خبر مبتدأ كأنه قال ووصى بها ابراهيم بنيه بان يقول واسلمنا - 00:30:19ضَ
رب العالمين ووصى يعقوب بنيه يا بني ان الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن الا وانتم مسلمون ولا معنى لقول من قال ذلك لان الذي اوصى به يعقوب بنيه نظير الذي اوصى به ابراهيم بنيه من الحث على طاعة الله والخضوع له - 00:30:49ضَ
له والاسلام فان قال قائل فان كان الامر على ما وصفت من ان معناه ووصى بها ابراهيم بنيه ويعقوب اي يا بني فما بال ان محذوفة من الكلام لان الوصية قول فحملت على معناها وذلك ان ذلك لو جاء بلفظ القول لم تحصل معه ان - 00:31:09ضَ
وانما كان يقال وقال ابراهيم لبنيه ويعقوب يا بني فلما كانت الوصية قولا حملت على معناها دون فحذفت ان التي تحسن معها كما قال تعالى يوصيكم الله في اولادكم للذكر مثل حظ الانثيين. وكما قال الشاعر - 00:31:33ضَ
اني سابدي لك ما اني سأبدي لك فيما ابدي لي سجنان شجن بنجد وشجن ببلاد السند فحذفت ان اذ كان الابداء باللسان في المعنى قولا فحمله على معناه دون لفظه - 00:31:56ضَ
وقد قال بعض اهل العربية انما حذفت ان من قوله ووصى بها ابراهيم بنيه ويعقوب اكتفاء بالنداء يعني ندائي قوله يا بني وزعم ان علته في ذلك ان من شأن العرب الاكتفاء بالادوات من ان كقولهم ناديت هل قمت - 00:32:17ضَ
وناديت اين زيد؟ قال وربما ادخلوها مع الادوات فقالوا ناديت انهى القمت وقد قرأ جماعة من القراءة واوصى بها ابراهيم بمعنى عهد واما من قرأ ووصى مشددة فانه يعني بذلك انه عهد اليهم عهدا بعد عهد. واوصى وصية - 00:32:38ضَ
بعد وصية. نعم قوله الان ووصى بها ابراهيم اه طبعا ذكر مسألة مرتبطة بالوقف والابتداء وايضا هذه المساجد سبقا ذكرناها لمسائل الوقف والابتداء من خلال تفسير الطبري سواء من رأيه - 00:33:01ضَ
او مما يحكيه بناء على تفسير آآ قتادة وابن عباس لا يصح الوقف على ابراهيم اذا وصى بها ابراهيم ما يصلح ان نقف على اه ووصى بها ابراهيم بنيه ونقف - 00:33:18ضَ
بناء على هذا القول لماذا؟ لانهم هم فسروا صراحة ان الوصية من ابراهيم ويعقوب الوصية من إبراهيم ويعقوب وانما يكون ووصى بها ابراهيم بنيه ويعقوب طيب على رأي الاخر اللي ذكره واحد قول احد اللغويين - 00:33:39ضَ
ان الخبر انقظى عند قوله بنيه ويبتدأ قوله يعقوب على انه استئناف ليكون قوله يعقوب ابتداء ويكون ما بعدها خبر لهذا المبتدأ واعترض عليه الطبري رحمه الله تعالى قال ولا معنى لقول من قال ذلك لان الذي اوصى به يعقوب - 00:33:58ضَ
بنيه النظير الذي اوصى به ابراهيم بنيه من الحث على طاعة الخضوع الى اخر ما ذكر. يعني الوصية واحدة الذي اوصي به واحد فلا معنى لهذا التقسيم او لهذا الوقت الذي - 00:34:22ضَ
ذكره ثم ذكر طبعا علة ووصى بها ابراهيم بنيه ويعقوب ذكر علة آآ كما قال اه ان وجعل ان الوصية في معنى القول يعني كن وصى بمعنى قال يعني جعل انه وصى - 00:34:35ضَ
ان تتضمن القول فلما كانت وصى تتضمن القول صار لها حكم القول كما ذكر الامام المسألة الاخيرة ذكرها فيما يتعلق بالفرق بين اوصى ووصى. وهذا يدخل في توجيه القراءات. يعني ما الفرق بين افعل - 00:34:56ضَ
وفعل في هذا الموطن فجعل افعل وفعل من جهة الصيغ مختلفة مختلفتين فالاولى فيها همزة الجعل جعلها بمعنى عهد اوصى بمعنى عهد اوسع بكده عهد له بكذا اما فعل اللي هي مشددة فكأنه يدل على التكرار - 00:35:19ضَ
يعني انه هو استمر بعد مرة بعد مرة فاذا الان كأن القراءتين تؤولان الى امر واحد فالاولى الاولى اشارت الى مبدأه والثانية اشارت الى تكراره يعني ما في بينهم تناقض ما يجي واحد يقول في تناقض نقول لا - 00:35:43ضَ
ان الاولى لو كانت اوصى لو كانت اوصى فيفهم منه انه اوصى وانتهى. كم مرة ما نعرف لكنه خلاص اوصل فهذه الان اوصى اشرت الى مبدأ الامر لكن وصى تتضمن قراءة ايش - 00:36:06ضَ
اوصى لانه اذا كان وصى مرة بعد مرة فاذا لها مبدأ ثم تكرر هذا الامر مرة بعد مرة فاذا قراءة وصى اللي هو مفعلة هي دالة على انه قد وقعت التوصية - 00:36:23ضَ
اول مرة ثم اعيدت مرة بعد مرة. فاذا القراءة الثانية تضمنت القراءة ايش؟ الاولى. واما القراءة الاولى فانها لا تضمن القراءة الثانية ولا تدل عليها لو انما تدل على مبدأ الامر انه وقعت التوصية. وقعت التوصية. هذا ما اشار اليه حينما قال واما من قرأ وصى - 00:36:39ضَ
فانه يعني بذلك انه عهد اليهم عهدا بعد عهد الى اخره ايضا يمكن ان يتتبع او تتبع الالفاظ اللي جاءت على فعل عند الطبري وما هي مدلولاتها عنده؟ يعني هنا المدلول الالي عنده اللي هو التكثير او التكرار انه وقع هذا الامر مرة بعد مرة - 00:36:59ضَ
تتبعنا فعلها عند الطبري فيمكن ان نستخلص منه يعني من تفسيره او من كلامه دلالة آآ هذه الصيغة لصيغة فعل. دلالة صيغة فعل نعم مم نعم وان يكون نعم طبعا نحن لا نستطيع ان نحكم بهذا - 00:37:23ضَ
ان ما عندنا امثلة لعمل القراء في كل ما قرأوا به. المسألة اصلا عائدة الى ان طرائق القراء طرائق القراء في اسناد القراءات يختلف فبعضهم يظهر من طريقته الاختيار والانتخاب - 00:38:18ضَ
وبعضهم يظهر من طريقته اعتماد الاسناد بهذا الطريق لكن مع اعتماد الاسناد بهذا الطريق لا يعني ان القارئ لا يختار في بعض الالفاظ غير هذا الطريق. مثلا شعبة وحفص لان شعبة وحفص قرأها عن عاصم. لما سأل شعبة حفص - 00:38:40ضَ
فاسر لما سأل شعبة عاصم انه يعني انك قرأتني بقراءة غير قراءة عاصي يعني هذه الهوج وهذه لها وجه فبين له انه قال اقرأتك بما اقرأني به زر الظهر هكذا زر - 00:39:03ضَ
عن عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم والثاني انه قرأ على بما اقرأه ابو عبد الرحمن السلمي يعني عاصم عن ابي عبد الرحمن السلمي عن علي ابن ابي طالب عن النبي صلى الله عليه وسلم - 00:39:20ضَ
فاذا نحن نفهم الان حفص وعاصم كل واحد منهم طريق غير الطريق الاخر فاسف شعبة شعبة واحبس معذرة شعبة وحفصة يعني شعبة له طريق وحفصة وطريق وهذا طريق يأتي الى عبدالله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم والثاني عن علي بن ابي طالب عن النبي صلى الله عليه وسلم - 00:39:34ضَ
لكن لما يأتي الى كلام نافع مثلا نجد ان بعض عباراته التي وردت عنه انه كان يتخير انه قال قرأته على سبعين فما اتفق على الاثنان منهم اخذت به بعدين تخيل - 00:39:59ضَ
وقد يكون الدلالة على التخير قد يكون انه اقرأ قالون بالاختيار الذي اختاره ويقرئ به بالمسجد النبوي لما جاءه ورش قرأ ورش بما سمعه من اشياخه في مصر وعرض على - 00:40:12ضَ
نافع يعني كان ورش يعرض على نافع حتى قرأ القرآن كاملا على نافع فاجازه نافع بهذه القراءة مما يدل على ان هذه الوجوه معروفة عند نافع لكنها ليست هي الاختيار عندهم - 00:40:34ضَ
اليست للاختيار عنده وانما الاختيار الذي كان عليه قانون الاختيار الذي كان عليه قالوا واذا اردت ان تبحث عن حمزة عن كذا ستجد ان كل واحد منهم عنده مثل هذا - 00:40:52ضَ
لكن كل هؤلاء الاصل عندهم هو الرواية انه يأتي في المروي ثم اذا ثبت عنده المروي اذا ثبت عنده المروي فكونه يختار ليس هناك اشكال لانهم كونه يختار من المروي ليس هناك اي اشكال علمي - 00:41:06ضَ
يعني مثلا على سبيل المثال ابو عمرو بن العلا ابو عمرو بن العلا تأتي اليه قراءة ابنه اختارها يقول انه فعل كذا واختار كذا وترك قراءة اخرى وغيره من من القراء فاذا المسألة العامة وهذه تحتاج الى يعني الرجوع الى امثلة خاصة عند الائمة السبعة او العشرة - 00:41:24ضَ
والظاهر انهم انهم لا لا يخرجون عن هذا او هذا. لكن ما في واحد منهم يقرأ من ذاته وانما يقرأ من خلال ايش الرواية اللي يقرأ من خلال الرواية عبد الله ابن عامر عبد الله بن عامر اللي هو عنه اخذت رواية اهل الشام - 00:41:43ضَ
لو رجعنا الى قراءة عبد الله بن عامر نجد انه رواها عن اشياخه عن ابي الدرداء وفي رواية عن عثمان لكن الاخص ابو الدرداء لو كان في الشام عن النبي صلى الله عليه وسلم - 00:42:05ضَ
طبعا خلاف في خلاف في قراءة عبد الله بن عامر لكن عبد الله بن عامر يعني سمع القرآن من اشياخه هي القراءة التي كان يقرئ بها ابو الدرداء في الشام. وانتقلت الى عبد الله ابن عامر لكن لا تستطيع ان تعرف هذا من اين وهذا من اين؟ من حفص - 00:42:19ضَ
اخذ عن عاصم ضعف ولكنه اختارش ادخل عليه ايش ضعف وكان ليست من طريق ايش عاصم فاذا الراوي قد احيانا يدخل اختيارا لكنه اختيار في النهاية مقروء به مسند ولا يأتي به - 00:42:37ضَ
من من ذات نفسه او من اجتهاده لا فمسألة الاختيار ليس فيها اشكال وغالبا انه زي الاختيار كان في ذلك الزمن كان موجودا لكن هؤلاء الائمة عرف اختيارهم وعرف الرواة عنهم واستقرت الامور على هذا وتلقت كما يقول ابن مجاهد يعني تلقت - 00:42:57ضَ
العامة قراءتهم واجمعت الامصار على قراءتهم يعني اجمع اهل الشام على قراءة ابن عامر وايضا اجمع اهل البصرة على قراءة من ابي عمرو ويعقوب واجمع الكوفة على قراءة عاصم والكسائي - 00:43:18ضَ
وحمزة وهكذا. فاذا المسألة نحن تأملناها سنجد ان مسألة القراءات الاختيار فيها ليس مشكلا كما يظنه بعض الناس بل نقول لا الاختيار لم يكن مشكلا اهم شي عندنا انه ثبوت الرواية وانه مقروء بها وهذا الامر - 00:43:39ضَ
ينهي الاشكال في ذلك بل انا نجد الائمة بعدهم كانوا اصحاب اختيارات يعني حتى الطبري ابو حاتم السجستاني له اختيار والطبري عندنا اختياره في التفسير هذا اختيار اختيار ظين السبع - 00:43:57ضَ
لكنه اختيار او لكن الاختيار توقف واستقرت الامور على قراءة السبعة باسانيد ايضا محددة وما عداها يسميها علماء القراءات اسانيد النص تسموه نهاء سنيد ايش النصب وهي القراءات التي تنقل في الكتب ولم تتصل بها الرواية مشافهة - 00:44:14ضَ
واما اسانيد اه الاداء فهي لا التي اتصلت بها الرواية مجاباتا يعني معنى انه الان مثلا عاصم عنده عن حفص وشعبة هذي الاسانيد اللي عن حفص وشعبة تصل اليه اسانيد اداء. يعني بمعنى انه قرأ بها القرآن كاملا من اول القرآن الى اخره - 00:44:37ضَ
لكن هناك من روى عن عاصم غير هؤلاء لكن توقف نقل روايتهم على الكتب فهذه ما يحتج بها ويقال ان من وجوه قراءة عاصم كذا اذا نقرأ بها لان هذا الطريق للطريق الثالث من من من تلاميذ عاصم - 00:45:02ضَ
من الطرق التي توقف نقلها واعتمد العلماء على هذين الطريقين. فما كان يقرأ به مشافهة واخذا عن الاشياخ تسمى عندهم اسانيد ايش الاداء وما كان من الاسانيد موجودا ومتصلا لكن لم يقرأ به يسمى اسانيد - 00:45:23ضَ
النص بماء زنيد ان صورك طبعا تفاصيل اه عند ائمة القراءة. اه لا يفقهها يعني ما حبنا لهم كثير من المحدثين لكن اهل القراءات اه يعني لم يبرزوا هذه الاسانيد - 00:45:44ضَ
يعني اهل القراءات لما بيجوزون لو دخلتم في اسانيد القراء وتعاملهم مع الاسانيد ونظرهم في الاسانيد المقبولة وغير مقبولة والاسانيد الصحيحة لكن يقرأ بها تجدون عجبا ليس لها علاقة بطريقة المحدثين ولا غيره لان قضايا مرتبطة بالمشافهة والادب - 00:46:03ضَ
ان القضايا مرتبطة بمشابهة والاداء. حتى انه التيسير عمرو الداني اليوم كنت اقرأ مع الطلاب اه مثالا لذلك لكني لا احفظه في التيسير لم عمر الداني اشار الى قراءة فضلت مت تفكرون - 00:46:22ضَ
آآ نسيت كلمة اخرى اوردها يعني باشار اليها وهو يتكلم في اية باسناد خاص انه قرأ فلان قال فلان عن فلان. هذا الان لا يقرأ به انما اشار اليه لانه من اسانيد النص - 00:46:39ضَ
فالخبير او الذي يقرأ الان في كتاب التيسير للداني يقول انه مما قرأ به فلان وصحيح قرأ به لكن من جهة اسانيد ايش النص وليس من جهة ايش الاداء عندهم. يعني لا تجدوا مثلا عند القراء تأتي وتقرأ على احد القراء. ما تجد - 00:46:57ضَ
هذا الوجه موجودا بالقراءة عندهم. لماذا؟ لان هذه هذا الاستطراد ذكره الداني هو في اسانيد الاداء وليس باسانيد النص فاذا ما تأخذ انت الكتب وتقول قرأ فلان قرأ فلان هكذا اعتباطا وانما هناك تفصيلات وتأصيلات موجودة في الاسانيد عند القراء - 00:47:20ضَ
تخالف يعني ما عند المحدثين يعني في فرق شاسع بينهما هي في طريقة الاسانيد لكن لا شك انه في النهاية في تقاطعات يعني في تقاطعات بين الائمة او او بين الاسانيد. لكن المقصود ان هناك فيه تمايز او فيه افتراق - 00:47:40ضَ
باسانيد القراء يحسن طبعا لطالب العلم ان يقرأها افضل من يعني تكلم عن هذا وافاض فيه الدكتور احمد المطيري في كتابه اسانيد آآ اسانيد القراءات انا انسى الاسماء اسماء الكتب لكنه صدر عن كرسي الملك عبدالله رحمه الله في جامعة الامام وهو كتاب نفيس ولعل الدكتور طبعة اخرى - 00:47:57ضَ
آآ وينتشر هذا الكتاب. نعم احسن الله اليكم قال القول في تأويل قوله جل ثناؤه ان الله اصطفى لكم الدين. يعني تعالى ذكره بقوله ان الله اصطفى لكم الدين. ان الله اختار لكم هذا الدين الذي عهدنا فيه - 00:48:22ضَ
اليكم واجتباه لكم وانما ادخل الالف واللام في الدين لان الذين خوطبوا من ولدهما وبنيهما بذلك كانوا قد عرفوه كانوا قد عرفوه بتوصيتهما اياهم به. وعهدهما اليهم فيه. ثم قالا لهم بعد بعد ان عرفاهموه - 00:48:41ضَ
ان الله اصطفى لكم هذا الدين الذي قد عهدنا اليكم فيه. فاتقوا ان تموتوا الا وانتم عليه. نعم طبعا الان قوله ان الله اصطفى لكم الدين. هذه اللفتة جميلة من الامام في ال هذه. كانه يقول هذه ال - 00:49:04ضَ
العهد وليست ايش الجنس يعني ان الدين شيء معهود بين ابراهيم عليه الصلاة والسلام وبنيه ويعقوب عليه الصلاة والسلام وبنيه. يعني بين هؤلاء لانكم الان الدين هكذا الدين لو قيل الدين هكذا - 00:49:22ضَ
واطلق على الجنس فانه غير محدد لكن لما قال ان الله اصطفى لكم الدين واضح جدا انه مراد به دين محدد هذا الدين هو الذي اطلق عليه ابراهيم ايش هنا الاسلام - 00:49:42ضَ
وهو الذي قال عنه الله سبحانه وتعالى في اخر سورة الحج اه ايش هو سماكم المسلمين من قبل يعني من قبل وفي هذا اي في القرآن والمسمي على الصحيح هو الله سبحانه وتعالى كان في خلاف هل هو ابراهيم عليه الصلاة والسلام او هو الله سبحانه وتعالى؟ والصحيح والله اعلم انه الله سبحانه وتعالى - 00:49:57ضَ
فالله سماكم المسلمين في هذا ومن قبل. اذا الاسلام هو الدين الذي ارتضاه الله سبحانه وتعالى ان الدين عند الله الاسلام. وهنا الان ابراهيم يوصي بنيه بماذا؟ بالاسلام ويعقوب يوصفني بماذا؟ بالاسلام لكن اين الاسلام هذا عند اليهود وعند النصارى؟ سيأتينا كيف انهم حرفوا - 00:50:19ضَ
وتركوا دين الاسلام الى اليهودية والاخرون تركوا دين الاسلام الى ايش الى النصرانية والا الاسلام اللي هو المباني الخمس بالذات هي دين جميع الانبياء دم الدين جميع الانبياء بلا استثناء. يعني ما من نبي الا وامر - 00:50:45ضَ
بتوحيد الله امر بالصلاة وامر بالزكاة وامر بالصيام وامر بالحج هذي المباني الخمسة اللي هي مباني الاسلام ما من نبي الا وامر بها. لكن تفاصيلها كفروع كل نبي له ايش - 00:51:03ضَ
اه يعني طريقته في العبادة التي امره الله سبحانه وتعالى بها. ودلائل ذلك معروفة ومنصوص عليها في الكتاب يعني في كتاب الله سبحانه وتعالى انا وفي اشارات ايضا في سنة النبي صلى الله عليه وسلم. لكنهم تركوا كما سيأتي وغيروا كما سيذكره الامام رحمه الله تعالى. نعم - 00:51:22ضَ
احسن الله اليكم قال القول في تأويل قوله شو يا عبدالرحمن اربع مئة نعم بلى من اسلم وهو جاوب اه نعم نعم يعني في صفحة مئة واثنين وما قوله من اسلم فانه يعني - 00:51:42ضَ
باسلام الوجه التذلل لطاعته والاذعان لامره واصله الاسلام الاستسلام لانه من استسلم له استسلمت له وهو الخضوع لامره وانما سمي المسلم مسلما لخضوع جوارحه لطاعة ربه. ثم ورد الرواية عن ربيع قال - 00:52:33ضَ
بلى من اسهم وجه الله قال اخلص لله الحمد لله دي خلاص بقى نعم وقال زيد آآ ابن عمرو بن نفيل واسلمت وجهي لمن اسلمت له المزن تحمل عذبا زلالا - 00:52:51ضَ
وزيد بن عمرو بن نفيل من هم من الايش من حلفاءه من الموحدين نعم. كان قبل النبوة قال اعمل ذلك استسلمت لطاعة من استسلم لطاعته المزن وانقذت له نعم جميل يعني هذا هذا - 00:53:09ضَ
احالة على ما قال انه سبق بيانه نعم يعني ما هو الدين ان الله اصطفى لكم لو بيتسق لكن كونها تكون عهدية ادق لانه لان هو اطلق. قال آآ ان الله اصطفى لكم الدين - 00:53:32ضَ
باي دين؟ لان قلنا بالجنس سيكون غير معرف. يعني انه مبهم اما الدين اذا قلنا ان العهدية فلما يكون دين معهود وهو الاسلام هذا اولى لا شك او لو اقوى والدلائل تدل عليه. القرائن تدل عليه انه دين مخصوص وهو الاسلام - 00:54:11ضَ
ولهذا قال فلا تموتن الا وانتم ايش يعني صاب لكم الاسلام فلا تموتن الا وانتم مظلمون. نعم احسن الله اليكم قال القول في تأويل قوله جل ثناؤه فلا تموتن الا وانتم مسلمون - 00:54:33ضَ
ان قال لنا قائل او الى بني ادم الموت والحياة فينهى احدهم ان يموت الا على حالة دون حالة قيل له ان معنى ذلك على غير الوجه الذي ظننت. وانما معناه فلا تموتن الا وانتم مسلمون. اي - 00:54:48ضَ
فلا تفارقن هذا الدين وهو الاسلام ايام حياتكم. وذلك ان احدا لا يدري متى يأتيه متى تأتيه منيته ولذلك قالا لهم فلا تموتن الا وانتم مسلمون. لانكم لا تدرون متى تأتيكم مناياكم من ليل او نهار - 00:55:07ضَ
فلا تفارقوا الاسلام فتأتيكم مناياكم وانتم على غير الدين الذي اصطفاه لكم ربكم فتموتوا وربكم عليكم ساخط فتهليل نعم وهذا ايضا من دقيق تنبه الامام رحمه الله تعالى لاسلوب القرآن. الان لما نهى قال لا تموت لا تموتن الا وانتم مسلمون - 00:55:27ضَ
وكانه يشير الى هل هذا يعني بمقدورهم انه لا يموت؟ الا وهو مسلم. هو هذا وجه السؤال قال اوى الى بني ادم الموت والحياة فيعني فينهى احدهم ان يموت الا على حالة دون حالة - 00:55:49ضَ
يعني كانوا يقولوا الان هو نهي عن ان عن هذا لا تموتن الا وانتم مسلمون هل بمقدور الواحد منا يقول انا لا اموت الا وانا مسلم ويقول جواب لا اذا ما هو المراد الان؟ اذا المراد مداومة ايش - 00:56:05ضَ
العبادة ومداومة الاستسلام لله سبحانه وتعالى حتى يموت الاسلام او يوفق العبد على الموت على الاسلام ان حتى وفق للموت على الاسلام مثل ما ذكر الامام. ولهذا قال فلا تفارقوا الاسلام فتأتيكم مناياكم وانتم على غير الدين الذي اصطفاه - 00:56:21ضَ
لكم ربكم فتموتوا وربكم عليكم ساخط فتهلكوا اذا لما نهاهم عن ذلك كانه اشار الى او لازم الامر هو المداومة على ماذا؟ على هذا الدين والاستمساك به حتى تأتي ايش - 00:56:41ضَ
المنية. فهذا ايضا من دقيق فهمه رحمه الله تعالى يعني اسلوب القرآن طبعا قوله فلا تموتن الا وانتم مسلمون. هذا ايضا فيه اثبات ان هؤلاء الانبياء ومن تبعهم كانوا على ماذا - 00:56:56ضَ
على الاسلام يعني كانوا على الاسلام وسيأتينا ان شاء الله في الايات المقبلة كيف آآ وقع التغيير والتبديل من هؤلاء فتركوا ملة ابراهيم عليه الصلاة والسلام وقالوا كونوا هودا او نصارى كما شئت ان شاء الله دعنا نقف عند هذا - 00:57:14ضَ
لنبدأ الاية من بداية باذن الله تعالى سبحانك اللهم وبحمدك - 00:57:33ضَ