التعليق على تفسير الطبري - سورة البقرة
التعليق على تفسير الطبري سورة البقرة الدرس 111 الآيات 142 143
Transcription
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعهم الى يوم الدين نحمد الله سبحانه وتعالى الذي اه اعادنا الى هذا الدرس بعد انقطاع الاجازة - 00:00:00ضَ
اه الصيفية وهي وان كانت طويلة الا انها اه العود على الاقل آآ هذا الدرس آآ يبقى يعني شاغلا واحمد الله سبحانه وتعالى ان يسر لنا آآ قراءة هذا الكتاب فيما قرأناه فنحن الان - 00:00:41ضَ
على باب الجزء الثاني بعد ان انتهينا تقريبا من الجزء المفصل كاملا ثم عدنا من سورة البقرة مع مقدمة المفسر الى هذا الموطن لعلنا نبتدأ بهذا اليوم يوم الاثنين ليلة الثلاثاء - 00:01:07ضَ
الاثنين الموافق للثلاثين من شهر ذي الحجة من عام الف واربع مئة وتسعة وثلاثين نختم هذه السنة ونستقبل سنة جديدة جعلها الله سبحانه وتعالى سنة طير على المسلمين انه سميع مجيب - 00:01:30ضَ
الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين والمستمعين قال الامام ابو جعفر القول في تأويل قوله جل ثناؤه سيقول السفهاء من الناس - 00:01:49ضَ
يعني بقوله جل ثناؤه سيقول السفهاء سيقول الجهال من الناس وهم اليهود واهل النفاق وانما سماهم الله عز وجل سفهاء لانهم سفهوا الحق. فتجاهلت احبار اليهود وتعاظم جهالهم واهل الغباء منهم عن اتباع محمد صلى الله عليه وسلم - 00:02:11ضَ
اذ كان من العرب ولم يكن من بني اسرائيل وتحير المنافقون فتلبدوا فتبلدوا وبما قلنا في السفهاء انهم هم اليهود واهل النفاق قال اهل التأويل ذكر من قال هم اليهود - 00:02:34ضَ
واسند عن ابن ابي نجيح عن مجاهد في قول الله سيقول السفهاء من الناس ما ولاهم عن قبلتهم. قال اليهود تقوله حين ترك بيت المقدس واسند عن عن ابن ابي ناجح عن مجاهد مثله - 00:02:51ضَ
واسند عن ابي اسحاق عن البراء سيقول السفهاء من الناس قال اليهود واسند عن ابي اسحاق عن البراء سيقول السفهاء من الناس قال اليهود واسند عن شريك عن ابي اسحاق عن البراء في قوله سيقول السفهاء من الناس قال اهل الكتاب - 00:03:08ضَ
واسند عن علي ابن ابي طلحة عن ابن عباس قال اليهود قال اخرون السفهاء المنافقون الحمد لله ذكر من قال ذلك واسند عن اسباط عن السدي قال نزلت سيقول السفهاء في المنافقين - 00:03:30ضَ
القول في تأويل قوله جل الشيخ عبدالرحمن بسم الله الرحمن الرحيم طبعا قوله سبحانه وتعالى سيقول السفهاء من الناس ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها. طبعا نعلم ان الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:03:54ضَ
في مكة كما ورد في الاخبار انه كان يستقبل الشام لكنه كان يختار مكانا تكون الكعبة بينه وبين الشام ومعنى ذلك انه سيكون في المنطقة فيما بين آآ الحجر الاسود والركن - 00:04:10ضَ
اليماني ليستقبل الشام ولما انتقل الى المدينة بقي على هذه القبلة وسيأتي كلام عن هل يعني امره الله بذلك او هو اجتهد فيها سيأتي الكلام عنها لكن الكلام هنا سيكون عن من هم - 00:04:28ضَ
السفهاء ولماذا وصفهم الله بهذا وهذه احد طرائق القرآن في الحديث عن بعض اعيان الناس او اعيان الفرق لانه اذا كان الحديث عن اليهود احيانا قل قالت اليهود قالت النصارى - 00:04:49ضَ
اهل الكتاب فيصفهم اه بفرقهم ولكن هنا قال سيقول السفهاء من الناس الاخبار ان الذين اعترضوا على النبي صلى الله عليه وسلم هم اليهود والمنافقون تبع لهم لان المنافقين اه عندهم او عند بعضهم تحير في هذا الدين - 00:05:11ضَ
فايمانهم ايمان غير متحقق وبما ان ايمانهم غير متحقق فهذا يدل على اضطرابهم كما اخبر الله سبحانه وتعالى. وهذا صنف من المنافقين لكن قول السدي والطبري اعتبره قول السدي في انهم المنافقون قد يكون ايضا من من اليهود من كان ايضا - 00:05:38ضَ
منافقا فاذا المقصود ان قوله سيقول السفهاء هو وصف لمن انكر تحويل القبلة سواء كان من اليهود او من النصارى ببعض الروايات انهم ايضا كفار مكة انهم كفار مكة لكن الاقرب - 00:06:01ضَ
انه سيكون ممن حول النبي صلى الله عليه وسلم. ولهذا النصارى وان كان ورد في رواية اهل الكتاب لا شأن لهم بهذا ولم يكن بينهم وبين المسلمين يعني احتكاك لكي يكون لهم رأي في هذه المسألة. وانما الذين كان لهم - 00:06:26ضَ
رأيي في هذه المسألة ويهمهم كثيرا هم اليهود الذين كانوا بين ظهراني اه النبي صلى الله عليه وسلم وهم اهم فرقة لانهم كانوا اهل كتاب كانوا معارظين للنبي صلى الله عليه وسلم - 00:06:46ضَ
ولم يؤمنوا به مع ما سبق من تحققهم من نبوته صلى الله عليه وسلم هذا اذا قول السلف كما تلاحظون من الصحابة والتابعين و اه من تبعهم الان البراء بن عازب - 00:07:03ضَ
رواية عن رواية ابي اسحاق عنه يقول اليهود. وابن عباس ايضا يقول اليهود مادام هؤلاء يقولون بهذا فهم اعلم من غيرهم في تحديد المراد بالسفهاء بمعنى ان قوله سيقول السفهاء هنا - 00:07:22ضَ
هذا من المبهم اذا اردنا ان نعين من هم السفهاء والصحابة او بعض الصحابة يتفسروا عينوا هذا المبهم وحددوه فاذا عين هؤلاء محددوه فالمصير الى قولهم مم يعني حتم وواجب هذا هو الاصل - 00:07:46ضَ
خصوصا انه لم يقع خلاف وكذلك ان من قال بانهم المنافقون وقول غير مخالف لمن قال بانه اليهود لان المقصود ان وصف السفه يقع على هؤلاء واولئك واحتمال اعتراض المنافقين على تحويل القبلة وارد - 00:08:07ضَ
لانهم اهل شك واضطراب فيقع عندهم مثل هذا آآ اقول لكم هذا القول لانا سنقرأ لاحد المعاصرين المحررين الشيخ الامام الطاهر بن عاشور كلاما اخر آآ يقع فيه اشكال سنناقشه ان شاء الله نتلو كلامه ثم - 00:08:26ضَ
نناقش ما ذكره رحمه الله تعالى في بداية الجزء الثاني بقوله سيقول السفهاء يقول هو قد خفي موقع هذه الاية من الاية التي بعدها لان الظاهر منها انها اخبار عن امر يقع في المستقبل - 00:08:50ضَ
وان القبلة المذكورة فيها هي القبلة التي كان في اول الهجرة بالمدينة وهي استقبال بيت المقدس وان التولي عنها هو نسخها باستقبال الكعبة فكان الشأن ان يترقب طعن الطاعنين في هذا التحويل بعد وقوع النسخ اي بعد الايات الناسخة - 00:09:12ضَ
لاستقبال بيت المقدس لما هو معلوم من دأبهم من الترصد للطعن في تصرفات المسلمين فان السورة نزلت متتابعة والاصل موافقة التلاوة للنزول في السورة الواحدة الا ما ثبت انه نزل متأخرا - 00:09:34ضَ
ويتلى متقدما. طبعا هذا الكلام كلام دقيق ومهم ايضا يتبالى انه يقول انه الاصل موافقة التلاوة للنزول في السورة الواحدة الا ما ثبت انه نزل متأخرا ويتلى متقدما والظاهر ان المراد بالقبلة المحولة القبلة المنسوخة - 00:09:55ضَ
وهي استقبال بيت المقدس اعني الشرق وهي قبلة اليهود ولم يشف احد من المفسرين واصحاب اسباب النزول الغليلة في هذا على ان المناسبة بينها وبين الاية الذي قبلها غير واضحة - 00:10:18ضَ
فاحتاج بعض المفسرين الى تكلف ابدائها والذي استقر عليه فهمي ان مناسبة وقوع هذه الاية مناسبة بديعة وهي ان الايات التي قبل قبلها تكرر فيها التنويه بابراهيم وملته والكعبة وان من يرغب عنها فقد سفه نفسه - 00:10:36ضَ
فكان مسارا لان يقول المشركون ما ولى محمدا واتباعه عن قبلتهم التي كانوا عليها بمكة اي استقبال الكعبة مع انه يقول انه على ملة ابراهيم فعلى ملة ابراهيم ويأبى عن اتباع - 00:11:00ضَ
اليهودية والنصرانية فكيف ترك قبلة ابراهيم واستقبل بيت المقدس ولانه تكررت الاشارة في الايات السابقة الى هذا الغرض بقوله ولله المشرق والمغرب وقوله ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم - 00:11:19ضَ
كما ذكرنا هنا كما ذكرناه هناك لك وقد علم الله ذلك منهم فانبأ رسوله بقولهم واتى فيه بهذا الموقع العجيب وهو انه جعل بعد الايات آآ المثيرة المثيرة له نعم من من الاثارة نعم المثيرة له. وقبل الايات - 00:11:39ضَ
انزلت اليه في النسخ استقبال بيت المقدس والامر بالتوجه في الصلاة الى جهة الكعبة لئلا يكون القرآن الذي فيه الامر باستقبال الكعبة نازلا بعد مقالة المشركين فيشمخوا بانوفهم ويقولوا ويقولون غير - 00:12:03ضَ
اه يشمخ بنوفهم يقولون غير محمد قبلته من اجل اعتراضنا عليه فكان لموضع هذه الاية هنا افضل تمكن واوثق ربط وبهذا يظهر وجه نزولها قبل اية النسخ آآ وهي قوله قد نرى تقلب وجهك في السماء - 00:12:23ضَ
الايات. لان مقالة المشركين او توقعها او توقعها حاصل قبل نسخ استقبال بيت المقدس وناشئ من التنويه بملة ابراهيم والكعبة فالمراد بالسفهاء المشركون ويدل على ذلك تنبيهه بقوله من الناس - 00:12:41ضَ
فقد عرف في اصطلاح القرآن النازل لمكة ان لفظ الناس يراد به المشركون كما روي ذلك عن ابن عباس ولا يظهر ان يكون المراد به اليهود او يا اهل الكتاب لانهم كان لو كان كذلك لناسب ان يقال سيقولون بالاظمار. لان ذكرهم لم يزل قريبا من الاية - 00:13:03ضَ
سابقة الى قوله ولا آآ ولا تسألون الاية ثم قال وبعض ويعرضنا في هذا ما ذكره الفخر عن ابن عباس والبراء بن عازب والحسن ان المراد بالسفهاء المشركون وذكر القرطبي انه قول الزجاج ويجوز ان يكون المراد بهم المنافقون - 00:13:26ضَ
وقد سبق وصفهم بهذا في اول السورة فيكون المقصود المنافقين الذين يبطنون الشرك والذي ينعتهم او يبعثهم على هذا القول هو عين الذي يبعث المشركين عليه وقد روي عن السدي ان السفهاء ها هنا هم المنافقون - 00:13:49ضَ
فاما الذين فسروا السفهاء باليهود فقد وقعوا في حيرة من موقع هذه الاية لظهور ان هذا القول ناشئ عن تغيير القبلة الى بيت المقدس وذلك قد وقع الاخبار به قبل سماع الاية الناسخة للقبلة لان الاصل موافقة التلاوة للنزول - 00:14:09ضَ
فكيف يقول السفهاء بعد هذا القول قبل حدوث داع له داع اليه لانهم انما يطعنون في التحول في استقبال بيت المقدس لانه مسجدهم وهو قبلتهم في قول كثير من العلماء. ولذلك جزم اصحاب هذا القول بان هذه الاية نزلت بعد نسخ استقبال بيت المقدس. ورووا ذلك عن مجاهد - 00:14:30ضَ
والبخاري في كتاب الصلاة من طريق عبد الله بن رجاء عن إسرائيل عن أبي اسحاق عن البراء حديث تحويل القبلة ووقع فيه فقال السفهاء وهم اليهود ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها قل لله المشي والمغرب يهدي من يشاء - 00:14:54ضَ
شاءوا الى صراط مستقيم واخرجه في كتاب الايمان من طريق عمرو بن خالد عن زهير بن ابي اسحاق عن البراء بغير هذه الزيادة ولكن قال عوضها وكانت اليهود قد اعجبهم اذ كان يصلي قبل بيت المقدس واهل الكتاب - 00:15:09ضَ
فلما ولى وجهه قبل البيت انكروا ذلك واخرجه في كتاب التفسير من طريق ابي نعيم عن زهير بدون شيء من هاتين الزيادتين قال والظاهر ان الزيادة الاولى مدرجة من اسرائيل عن ابي اسحاق والزيادة الثانية مدرجة - 00:15:28ضَ
من عمرو بن خالد لان مسلما والترمذي والنسائي قد رووا حديث البراء عن ابي اسحاق من غير طريق اسرائيل ولم يكن فيه احدى الزيادتين فاحتاجوا الى حرب الاستقبال من قوله سيقول السفهاء بمعنى التحقق لا غير. اي قد قال السفهاء ما ولاهم عن قبلة ما ولاهم - 00:15:42ضَ
ووجه فصل هذه الاية عن ما قبلها بدون عطف اختلاف الغرض عن اه عرض الايات السابقة فهي استئناف محض ليس جوابا عن سؤال مقدر والاولى طبعا بدأ يتكلم عن اه - 00:16:02ضَ
او نقرأ هذه والاولى بقاء السين على معنى الاستقبال اذ لا داعي الى صرفه الى معنى المضي وقد علمتم الداعي الى الاخبار به قبل وقوعي منهم وقال ابن كشاف فائدة الاخبار به قبل وقوعه ان العلم به قبل وقوعه ابعد من الاضطراب - 00:16:24ضَ
اذ وقع اذا وقع وان الجواب العتيد قبل الحاجة اليه اقطع للخصم وارد لشغبه وذكر عطية عن عن ابن عباس انه من وضع المستقبل موضع ماضي ليدل على استمرارهم فيه - 00:16:40ضَ
على الفخر انه مختار القفال وكان الذي دعاهم الى ذلك انهم ينظرون الى ان هذا القول قد وقع بعد نسخ استقبال بيت المقدس وان الاية نزلت بعد ذلك وهذا تكلف - 00:16:57ضَ
اه ينبغي عدم التعويل عليه آآ والاخبار عن اقوالهم المستقبلة ليس بعزيز في القرآن مثل قوله فسيقولون من يعيدنا فسينغظون اليك رؤوسهم واذا كان الذي دعاهم الى ذلك ثبوت انهم قالوا هذه المقالة قبل نزول هذه الاية وشيوع ذلك التأويل المستقبل من ماضي وجنوجيه وكان فيه - 00:17:10ضَ
تأييدا لما اسلفنا تأييد لما اسلفناه في تفسير قوله ولله المشرق والمغرب وقوله ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى الى اخر يعني ثم بدأ يدخل في معنى اه السفيه ورجعنا من السفهاء - 00:17:33ضَ
يعني هم اه اهل مكة آآ طيب هذا تقريبا يعني خلاصة او او نص كلام آآ الامام الطاهر بن عاشور رحمه الله تعالى. طبعا هذا الكلام اتلاحظون فيه اشكالية التعامل مع اقوال - 00:17:48ضَ
السلف خصوصا الصحابة وايضا عدم اه تتبع الطاهر رحمه الله تعالى لاقوال آآ الصحابة والتابعين. ففي تفسير الطبري كما لاحظنا الرواية الان جاءت عن البراء وعن ابن عباس لان المراد بها من؟ اليهود. وجاءت كذلك عن - 00:18:06ضَ
مجاهد والقول بانهم اهل مكة يعني قول فيه انفراد يعني لم يرد في هذه الروايات فمثل هذا الموطن حيت مثل هذا الموطن يعيدنا الى مسألة اللي سبق ان ذكرناها كثيرا وهي اعتماد قول السلف - 00:18:26ضَ
وبناء المعلومة عليه فايات القبلة يعني ايات القبلة هي ايات جاءت مع بعضها مثل ما سبق في ايات القتيل ان في قول موسى عليه الصلاة والسلام ان الله يأمركم ان تذبحوا - 00:18:47ضَ
بقرة. فقصة البقرة اخرها هو اولها وسبق ذكرنا اعتراض ايضا الطاهر بن عاشور على هذا وان اعتراضه لم يكن سديدا وانه جعل القصة قصتين هذه قصة وهذه قصة لا علاقة لها بتلك والصحيح - 00:19:05ضَ
الذي فهمه الصحابة والتابعون واتباعهم ومن جاء بعدهم انها قصة واحدة وكذلك هنا في نفس الموطن الصحيح ان الذين قالوا هذا هم اليهود المنافقون يعني هم اليهود والمنافقون وهذا قد وقع - 00:19:23ضَ
يعني هذا قد وقع. اما اهل مكة فلم يرد يعني ذكر لهم الا بهذه الرواية التي اشير اليه اشارة ان المراد بها المشركون ثم ايضا الطاهر اراد ان يجعل الان - 00:19:43ضَ
تحويل القبلة انه ترك قبلة ابيه ابراهيم وذهب الى قبلة من النصارى ثم هو بعد ذلك عاد الى قبلة ابي ابراهيم يعني هذا على رأي الطائر بن عاشور ولكي يستبق الامر لكي لا يقول - 00:19:57ضَ
الكفار انه عاد الى القبلتين او قبلة ابراهيم بعد ان اه يعني طعنا به قال سيقول السفهاء من الناس مستبقا لهذا. يعني كل هذا هذه الاطالة من الطاهر ما كان لها يعني من داع - 00:20:16ضَ
آآ في آآ هذا التقرير. يعني الان يعني فيه تكلف في تخريج هذا القول الامر الثاني في ترك لاقاويل صريحة صحيحة من اقاويل الصحابة والتابعين واتباعهم والاية مفهومة على قولهم ليس فيها اشكال - 00:20:34ضَ
لو كان بالفعل فيها شيء من المحال شيء من التكلف الصعب الشديد لكان يكون هناك وجه ولكن جل العلماء قبل طاهر بن عاشور لم يستشكلوا هذا بل وخرجوا مثل ما فعل صاحب الكشاف يعني خرجوا - 00:20:51ضَ
قول السلف موافقا لمعنى الاية وللاستقبال الذي فيها فالامر بناء على ذلك يكون على ما كان عليه اقوال هؤلاء. انا ذكرت لكم مثال او نموذج من من كلام الطاهر رحمه الله تعالى وهو عنده مثل هذا - 00:21:09ضَ
انه يترك قول السلف الى قول جديد يتبناه ويعتمد بناء على طريقته في النظر يعني على طريقته في النظر وبناء على رأيه في التفسير المأثور الذي سبق ان يعني ذكرناه - 00:21:28ضَ
في شرح مقدمته آآ رحمه الله تعالى واوله نظر في التفسير المأثور وكأنه لا يرى انه اصلا يعتمد. وهذا واضح جدا في طريقة اه او في من يتتبع تفسيره احيانا يعتمد وفي احيان يترك هذه الاقاويل ويأتي بقول جديد. طبعا هنا نحن نحتاج الى - 00:21:47ضَ
اصيل مثل هذا الامر لكي لا يقع عندنا هذا مثل هذه الاقوال التي تكون بعيدة عن سياق الايات ويكون فيها تكلف و الاصل الاصيل عندنا كما سبق هو تقرير ما ذكره السلف وفهم الاية بناء عليه وليس هناك اي تكلف فيما فهموه مثل ما ادعى هو او - 00:22:13ضَ
اضطراب فليس هناك اي تكلف او اضطراب لان الكلام عن القبلة هو واحد وكأن الله اخبر بما سيقولون فما المانع من ذلك يعني ما المانع من ذلك ان الله يخبر بما يقولون وتكون مقدمة - 00:22:38ضَ
لما سيقع من نسخ القبلة يعني لا عقلا ولا نقلا بهذا الاشكال بل النقل يوافق هذا وعمل البخاري في صحيحه واقاويل السلف في هذا كلها تؤيد هذا الامر وان التحويل انما كان تحويل من - 00:22:54ضَ
بيت المقدس الى الكعبة وليس العكس يعني من بيت المقدس الى الكعبة ولعلنا نكمل آآ تفسير الطبري نعم عليكم الطائر رحمه الله اورد في بداية كلامه حجة المناسبة. مم. المشكلة عندي فيها اما ما بعدها الرد على - 00:23:14ضَ
الرد عليه في كلامه عن الاقوال كلامه ان تكلف واضح وصريح ولا يحتاج الى طول كلام لكن كلامه في المناسبة في وجه اه يعني له وجه مقنع يا شيخ لا كلامه بالمناسبة المناسبة اذا اردنا نناقش المناسبة بين - 00:23:38ضَ
اية القبلة وما قبلها يبدو لي المناسبة واضحة ما فيها اشكال ولا ادري هل في احد بالفعل استشكل هذا لانه كان الحديث عن ابراهيم عليه الصلاة والسلام قبله ولا لا - 00:23:57ضَ
ثم انتقل الحديث عن تحويل القبلة فالمناسبة ظاهرة ما اعرف ان فيها اشكال وهي ليتوافق مع رأيه. فقط اي نعم لا لا المناسبة انا ما رام فيها اشكال لان المناسبة بين اية تحويل القبلة - 00:24:10ضَ
وقصة ان ترضع كيد النصارى وقصة ابراهيم بناء الكعبة انا عندي انها واضحة وظاهرة ومتناسقة جدا وان المقصود بها المعني بها اولا هم اليهود يعني المعني بها اولا هم اليهود - 00:24:40ضَ
لما يأتينا ان شاء الله لاحقا كلام العلماء عن تحويل القبلة والايات التي فيها وربطها باليهود فانا ما عندي اشكال في هذا لكن الاشكال في انه هو تكلف رحمه الله تعالى - 00:24:56ضَ
واضاف كما ذكرت المناسبة ليتوافق مع القول الذي اختاره نعم. هناك اشكال اخر عنده الذي هو ان قوله بان النبي صلى الله عليه وسلم كانت قبلته الكعبة. قبل في مكة - 00:25:09ضَ
فهذا كيف يوجه؟ هل كان استقباله استقبال النبي صلى الله عليه وسلم كان يرى ان النبي صلى الله عليه وسلم عندما جعل الكعبة بينه وبين المقدس يتم استقبالا. ما ادري مشكلة انه الطاهر يعني كيف فهم هذه الاثار ما اعرف. انه كان كان الرسول صلى الله عليه وسلم يحرص ان يجعل الكعبة بينه وبين - 00:25:26ضَ
اه يعني بينه وبين بيت المقدس نحتاج ان نعرف رأيه في هذا انه هل هو عنده اعتراض على الاثار او شيء؟ ما اعرف لكنه يقرر ان قبلته كانت الكعبة نعم - 00:25:46ضَ
ما اعرف لكن هو على كلامه الان هو اي هم يعترظون عليه يقولون ما ولى عن قبيلة ابي ابراهيم ثم عاد اليها. هكذا يقول الكفار ما عندنا مشكلة دخول مشركين تبت تبع ما في اشكال لكن المقصود اولا هم اليهود - 00:26:04ضَ
لانها ستأتي يعرفونه كما يعرفون ابناءهم في وسط سياق تحويل القبلة يكون نقاش عندها ان شاء الله ان المقصود بها اليهود انا الذي يظهر لي ان المقصود بها اصالة اليهود - 00:26:20ضَ
المنافقون والمشركون تبع في هذا يعني تبع في هذا لها الطارق ولا المقصود بها المشركون اليهود غير مقصودين بها يعني يعني اعترض انكر انكارا صريحا ان يكون اليهود مقصود مقصود - 00:26:34ضَ
بذلك واولها تأولها زي ما تلاحظ يعني شدد الرواية عن عن البراء او الزيادة يعني جعلها زيادة فيها اشكال لكنه يظهر انه الطاهر رحمه الله تعالى حتى في هذا ما استكمل - 00:26:49ضَ
جميع الاثار وجميع ما يتعلق بهذا الموضوع لانه اختار هذا القول ومضى عليه وهذا يدل على هو طبعا هو في فائدة يجب ان ننتبه لها هي هي سلاح ذو حدين - 00:27:08ضَ
يعني الابداع الذي عند الطاهر رحمه الله تعالى هو جاء من يعني تحرره من الاتباع والتقليد ومحاولته بالاتيان بما يفيد ما اقول طبعا بالجديد لازم اكون بما يفيد لانه لا يكرر - 00:27:22ضَ
ما قاله السابقون انما ينتقي من كلامهم ما يرى انه مناسبا ولائقا لان يعرض ويضيف عليه ما بدا له فهذا المبدأ يعني هذا المبدأ هو الذي جعله يعترض على آآ يعني بعض التفاسير الواردة عن السلف - 00:27:42ضَ
لكن لو كان اعتراض على ابي حيان على قرطبي على ابن كثير على الامر يسير لكنك تعترض على الذين هم اعلم امة محمد بالتفسير هذا يقع فيه اشكال وفي تحديد مبهم - 00:28:01ضَ
يعني بتحديد مبهم وايضا هم كانوا حاضرين لهذا الحدث يعني في مجموعة من القرائن والامارات اجعلنا نقبل من قول هؤلاء دون غيرهم وايضا كان كما سبق انه ليس هناك اشكال واحيانا يستشكل العقل - 00:28:17ضَ
شيئا فيبدأ يرده ظنا منه انه مشكل. وهو غير مشكل هو في الحقيقة غير مشكل نعم شيخنا لا يمكن ان يكتفى بالسياق ما قبل الايات وما بعدها بالقول المعتمد اللي هو اليهود حتى لو لم ترد الاثار عن الصحابة في ذلك؟ ممكن هذا لو لم ترد - 00:28:36ضَ
لقلنا السياق انه لا زال في اليهود نعم وهذا الظاهر انه السياق لا يزال في اليهود لم يخرج عنهم بل حتى انا قصة ابراهيم كلها جلبت يعني اللي الاعتراض على - 00:28:53ضَ
اليهود وبيان ان دين ابراهيم عليه الصلاة والسلام انما هو ايش؟ الاسلام كما سبق نعم تفضل قال القول في تأويل قوله جل ثناؤه ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها يعني جل ثناؤه بقوله ما ولاهم - 00:29:05ضَ
اي شيء صرفهم عن قبلتهم وهو من قول القائل ولاني فلان دبره اذا حول وجهه عنه واستدبره فكذلك قوله ما ولاهم اي شيء حول وجوههم واما قوله عن قبلتهم فان قبلة كل شيء ما قابل وجهه. وانما هي فعله - 00:29:24ضَ
بمنزلة الجلسة والقعدة وصفوة الشيء من قول القائل قابلت فلانا اذا صرت اذا صرت قبالته اقابله فهو لي قبلة. وانا له قبلة. اذا قابل كل واحد منهما بوجهه وجه صاحبه - 00:29:49ضَ
فتأويل الكلام اذا اذ كان ذلك معناه سيقول السفهاء من الناس لكم ايها المؤمنون بالله وبرسوله اذا حولتم وجوهكم عن قبلة اليهود التي كانت لكم قبلة قبل امري اياكم بتحويل وجوهكم عنها شطر المسجد الحرام - 00:30:08ضَ
اي شيء حول وجوه هؤلاء فصرفها عن الموضع الذي كانوا يستقبلونه بوجوههم في صلاتهم فاعلن الله جل ثناؤه نبيه صلى الله عليه وسلم ما اليهود والمنافقون قائلون من القول عند تحويل الله قبلته وقبلة اصحابه - 00:30:26ضَ
عن الشام الى المسجد الحرام وعلمه ما ينبغي ان يكون من رده عليهم من الجواب فقال له اذا قالوا ذلك اذا قالوا ذلك لك يا محمد فقل لهم لله المشرق والمغرب يهدي من يشاء الى صراط مستقيم - 00:30:45ضَ
وكان سبب ذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى نحو بيت المقدس مدة سنذكر مبلغها فيما بعد ان شاء الله تعالى. ثم اراد الله تعالى صرف قبلة نبيه صلى الله عليه وسلم - 00:31:05ضَ
سلم الى المسجد الحرام فاخبره عم اليهود قائلوه من القول عند صرفه وجهه ووجوه اصحابه شطرا. وما الذي ينبغي ان يكون من مرده من الجواب ذكر المدة التي صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه نحو بيت المقدس وما كان سبب صلاته نحوه. وما الذي دعا اليهود - 00:31:20ضَ
والمنافقين الى قيل ما قالوا عند تحويل الله قبلة المؤمنين عن بيت المقدس الى الكعبة اختلف اهل العلم في المدة التي صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم نحو بيت المقدس بعد الهجرة. فقال بعضهم بما حدثنا - 00:31:45ضَ
واسند عن سعيد او عكرمة عن ابن عباس قال لما صرفت القبلة عن الشام الى الكعبة وصرفت في رجب عن على رأس سبعة عشرات سبعة عشر شهرا من مقدم رسول الله - 00:32:04ضَ
صلى الله عليه وسلم المدينة اتى رسول الله صلى الله عليه وسلم رفاعة ابن قيس وقردم بن عمرو وكعب بن الاشرف ونافع بن ابي نافع هكذا قال ابن حميد. وقال ابو كريب ورافع ورافع ابن ابي رافع - 00:32:20ضَ
والحجاج بن عمرو حنيف كعب بن اشرف والربيع بن الربيع ابن ابي الحقيق وكنانة بن الربيع بن ابي الحقير فقالوا له يا محمد ما ولاك عن قبلتك التي كنت عليها وانت تزعم انك على ملة ابراهيم ودينه - 00:32:39ضَ
ارجع الى قبلتك التي كنت عليها نتبعك ونصدقك ونصدقك وانما يريدون فتنته عن دينه. فانزل الله فيهم سيقول السفهاء من الناس ما ولا هم عن قبلتهم التي كانوا عليها. الى قوله - 00:32:58ضَ
الا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه واسند عن البراء ان الرسول واسند عن ابي بكر ابن عياش قال قال البراء صلى الله وقال البراء صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم نحو بيته - 00:33:16ضَ
في المقدس سبعة عشر شهرا قال وكان يشتهي ان يصرف الى الكعبة قال فبين نحن نصلي ذات يوم فمر بنا مار فقال الا هل علمتم ان النبي صلى الله عليه وسلم قد صرف الى الكعبة - 00:33:37ضَ
قال وقد صلينا ركعتين الى ها هنا وصلينا ركعتين الى ها هنا. قال ابو كريب فقيل له فيه ابو اسحاق فسكت واسند عن ابي اسحاق عن البراء قال له يعني اللي هو ابو بكر بن عياش. اي نعم. نعم - 00:33:55ضَ
واسمع واسند عن ابي بكر ابن ابي بكر ابن عياش عن ابي اسحاق عن البراء قال صلينا بعد قدوم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة ستة عشر شهرا الى بيت المقدس - 00:34:20ضَ
واسند عن ابي اسحاق عن البراء بن عازب قال صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم نحو بيت المقدس ستة عشر شهرا او سبعة عشر شهرا شك سفيان ثم صرفنا الى الكعبة - 00:34:35ضَ
واسند عن ابي اسحاق عن البراء ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان اول ما قدم المدينة نزل على اجداده او اخواله من الانصار وانه صلى قبل بيت المسجد ستة عشر ستة عشر او سبعة عشر شهرا. وكان يعجبه ان تكون قبلته قبل البيت - 00:34:49ضَ
وانه صلى صلاة العصر ومعه قوم فخرج رجل ممن صلى معه فمر على اهل المسجد وهم ركوع فقال اشهد لقد صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل مكة - 00:35:10ضَ
فداروا كما هم قبل البيت وكان يعجبه ان يحول قبل البيت وكان اليهود قد اعجبهم هذا ان كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي قبل بيت المقدس واهل الكتاب - 00:35:26ضَ
فلما ولى وجهه قبل البيت انكروا ذلك واسند عن ابن المسيب قال صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم نحو بيت المقدس بعد ان قدم المدينة ستة عشر شهرا ثم وجه نحو الكعبة قبل بدر بشهرين - 00:35:40ضَ
وقال اخرون بما حدثنا واسند عن انس انس بن مالك قال عرف نبي الله صلى الله عليه وسلم نحو بيت المقدس تسعة تسعة اشهر او عشرة اشهر فبين فبينما هو قائم يصلي الظهر بالمدينة وقد صلى ركعتين نحو بيت المقدس انصرف بوجهه الى الكعبة. وقال السفهاء ما - 00:35:59ضَ
اللهم عن قبلتهم التي كانوا عليها وقال اخرون بما حدثنا واسند عن ابن ابي ليلى عن معاذ ابن جبل ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قدم المدينة فصلى نحو بيت - 00:36:24ضَ
المقدس ثلاثة عشر شهرا واسند عن قتادة عن سعيد بن المسيب ان الانصار صلت صلت القبلة الاولى قبل قدوم النبي صلى الله عليه وسلم بثلاث حجج وان النبي صلى الله عليه وسلم صلى القبلة الاولى بعد قدومه المدينة ستة عشر شهرا - 00:36:39ضَ
ستة عشر شهرا او كما قال وكلا الحديثين يحدث قتادة قتادة عن سعيد بن المسيب طيب لو سألنا ايش الفائدة من عقد هذا الفصل تلاحظون انه فصل مستقل انعقده الطبري لانه قال ذكر المدة - 00:37:01ضَ
التي صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه نحو البيت يعني ما علاقتها بالاية سيقول السفهاء من الناس ما ولاهم عن قبلتهم الذي كانوا عليها وبيان القبلة التي تولى عنها الى القبلة التي - 00:37:21ضَ
تولاها ان كل هذه الاثار الان اوردها مع الخلاف في العدد ولا نذكر المدة لكن كل هذه مع ذكر المدة تتفق في انه ترك الصلاة هي بيت المقدس الى الكعبة كلها متفقة بهذا - 00:37:40ضَ
ايضا مسألة اخرى ارادة دبري لها هكذا وتركها بدون ترجيح هذا فيه ايضا اشارة الى مسألة مهمة وهي ان الاختلاف في العدد لا يؤثر في ماذا باصل الحدث لما يأتي واحد يقول - 00:38:00ضَ
لانهم اختلفوا هل هي كانت ستة عشر شهرا او سبعة عشر شهرا او ثلاثة عشر شهرا هذا اضطراب اضطراب يرد به ايش الحديث فعل الطبري وامثاله ان مثل هذه لا تؤثر في صحة - 00:38:17ضَ
او في اصل القصة لكل هذه الان الاخبار تثبت اصلا وهو التحول من بيت المقدس الى الكعبة كم كان آآ ليس له اثر يعني الاختلاف في المدة لا اثر له في اصل - 00:38:34ضَ
القصة واضحة هذي لانه احيانا ان يأتي بعض الناس يتكلم في هذا الاختلاف يظن ان هذا يسقط او يبطل الاثار والصحيح انه لا يبطلها والاختلاف في العدد محتمل جدا يعني نحن الان لو نريد ان نتذكر - 00:38:57ضَ
حدثا ما بيقع نفس الاشكال يقول يمكن سنتين يمكن ثلاث سنوات يمكن كذا خصوصا انه ما كان فيه اصلا عد يعني ما كنا متوقعين كم نعد او نبتدأ بالعد من شيء محدد. نعم - 00:39:18ضَ
قال ذكر السبب الذي كان من اجله صلى الله عليه وسلم يصلي نحو بيت المقدس قبل ان يفرض عليه التوجه شطر الكعبة لانه فيه الان اللي هو تحويل القبلة من اين؟ الى اين؟ كل الروايات - 00:39:35ضَ
يبدو والله اعلم ولكنه عقد في المدة فقط وهذا ايضا يشير الى مسألة كان سبق الايام الماضية سألني عن يعني سألني واحد عنها انه هل صحيح او محتمل عقلا ان الطبري كان يريد ان يؤلف التفسير - 00:39:53ضَ
بالعدد الذي ذكره ثلاثين الف صفحة فانا اجبت بان من يقرأ في الطبري لا يشك ان الطبري كان قادرا على ان يفعل هذا لكنه تركه الى هذا المقدار بهذا الهدف الذي ذكره في عنوان الكتاب - 00:40:12ضَ
ليجامع البيان عن تأويل اي القرآن انه خصه في ماذا في تأويل الاية بدلالة انه اذا خرج عن تأويل الاية وانتبه لنفسه نبه على انه خرج وانه سيعود الى الاصل. صحيح ان المواضع اللي ذكرها قليلة - 00:40:33ضَ
لكنها تدل على انه قد حدد الهدف ولم يخرج عنه لكن لو كان اطال وافاض في القراءات وتوجيهها لو كان افاضل النحو والعرابات لو كان افاض في مثل هذه المسائل - 00:40:52ضَ
وكان افاض في التعليق على التفاسير سنجد انه سيكون كبيرا جدا فليس بغريب ان يكون بالفعل اراد ان يكون آآ كتابه كبيرا لكنه اختصره وحدد مقصده فيه نعم قال ذكر السبب الذي كان من اجله صلى الله عليه وسلم يصلي نحو بيت المقدس قبل ان يفرض عليه التوجه شطر الكعبة. اختلف اهل العلم في ذلك - 00:41:07ضَ
قال بعضهم كان ذلك باختيار من النبي صلى الله عليه وسلم من غير ان يكون الله من غير ان يكون الله فرض ذلك عليه ذكر من قال ذلك واسند آآ واسند عن عكرمة - 00:41:35ضَ
والحسن البصري قالا اول ما نسخ من القبلة من القرآن القبلة وذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يستقبل صخرة بيت المقدس وهي قبلة اليهود استقبلها النبي صلى الله عليه وسلم سبعة عشر شهرا ليؤمنوا به ويتبعوه ويدعوا بذلك الاميين من العرب - 00:41:54ضَ
فقال الله ولله المشرق والمغرب فاينما تولوا فثم وجه الله ان الله واسع عليم واسند عن الربيع في قوله سيقول السفهاء من الناس ما ولاهم عن قبلتهم يعنون بيت المقدس - 00:42:19ضَ
قال الربيع قال ابو العالية ان النبي ان نبي الله صلى الله عليه وسلم خير بين ان يوجه وجهه حيث شاء فاختار بيت المقدس لكي يتألف اهل الكتاب فكانت قبلة ستة عشر شهرا - 00:42:36ضَ
وهو في ذلك يقلب وجهه في السماء ثم وجهه الله الى البيت الحرام قال اخرون بل فعل بل فعل ذلك من النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه بفرض من الله عليهم - 00:42:52ضَ
ذكر من قال ذلك واسند عن علي ابن ابي طلحة عن ابن عباس قال لما هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم الى المدينة وكان وكان اكثر اهلها اليهود امره الله ان يستقبل بيت المقدس ففرحت اليهود فاستقبلها رسول الله صلى الله عليه وسلم بضعة عشر شهرا - 00:43:07ضَ
فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب قبلة ابراهيم عليه السلام وكان يدعو وينظر الى السماء فانزل الله قد نرى تقلب وجهك في السماء الاية فارتاب من ذلك اليهود وقالوا ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها فانزل الله قل لله المشرق والمغرب - 00:43:28ضَ
واسند عن ابن جريج قال صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم اول ما صلى الى الكعبة ثم صرف الى بيت المقدس فصلت الانصار نحو بيت المقدس قبل قدومه عليه السلام ثلاث حجج - 00:43:51ضَ
وصلى بعد قدومه ستة عشر شهرا ثم ثم ولاه الله الى الكعبة. نعم ايضا هذه المسألة كما هو ظاهر يعني فيها قولان. يعني هل النبي صلى الله عليه وسلم اختار بنفسه - 00:44:06ضَ
واجتهد من اجل دعوة اليهود او ان الله فرظ عليه ابتداء طبعا يظهر والله اعلم هو قول ابن عباس انه مما افترظه الله عليه لانه من من مكة وهو يصلي الى ماذا - 00:44:24ضَ
الى بيت المقدس لكن لو افترضنا جدلا ان النبي صلى الله عليه وسلم اختار فاقرار الله له دليل على رظيتي يعني بمعنى ان فرظ اه الصلاة الى بيت المقدس واقع - 00:44:39ضَ
ان نعلم ان اجتهادات النبي صلى الله عليه وسلم اذا كانت موافقة لما يحبه الله فانها فان الله سبحانه وتعالى يمضيها ثم اذا خالفت اجتهاداته فان الله سبحانه وتعالى ينبهه عليها - 00:44:58ضَ
وهذا واضح جدا من سيرة النبي صلى الله عليه وسلم لكن هذا القول الذي ذكره من قال به ويشعر ايضا ان المسألة في ذلك الزمن غير محسومة يعني بمعنى انه فهم - 00:45:15ضَ
التابعين للتوجه للقبلة يعني فهم التابعين للتوجه للقبلة كان منهم من يفهم ان المسألة كانت فيها شيء من الاختيار للنبي صلى الله عليه وسلم سواء اختار ابتداء او خيره الله فاختار واجتهد من اجل دعوة ايش؟ اليهود - 00:45:31ضَ
ايا ما كان ففي النهاية ان الذي يعنينا ان هذا الاختيار لم يعني يعترض عليه الله سبحانه وتعالى فدل على انه شرع ان دل على انه شرع. ولهذا سيكون منسوخا سواء بهذا او بذاك كما سيأتي. نعم. شيخنا احسن الله اليك. في اضطراب حتى - 00:45:50ضَ
نجد بعضهم قال اول من صلى الى الكعبة ثم صرف الى بيت المقدس. فهل هذا في اشارة موقع واقعة فيه الاشارة الى اضطراب بالاخبار عن المسألة ممكن ممكن ايظا ممكن - 00:46:13ضَ
ممكن عبارة اول من صلى الى الكعبة يعني في مكة وقد يكون هؤلاء ايضا لم يعني لم يذكر لهم انه كان يفعل يعني يحاول ان يجمع بين القبلتين طبعا فيه اه يعني فائدة لطيفة يعني من الملح ليست اه - 00:46:29ضَ
تعبير في اخر الرواية اله تعبير اه ابن جريج لما قال صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم اول من صلى الى الكعبة ثم صرف الى بيت المقدس فصلت الانصار - 00:46:45ضَ
نحو بيت المقدس قبل قدومه عليه الصلاة والسلام ثلاث حجج طبعا ثلاثة حجج نسبة الى ماذا الى الحجة ولا لا فكانه والله اعلم اختار هذا اللفظ لان لقي الانصار بالنبي صلى الله عليه وسلم كان في الحج - 00:46:59ضَ
ان كان بالحج فكأنه اشار الى انه من لقيها بالحج الى الحج الذي بعده الى الحج الذي بعده الى الحج الذي بعده اللي ثلاث حجج فهذا يدعي انه يدخل في باب - 00:47:17ضَ
الملح واللطائف نعم قال ذكر السبب الذي من اجله قال من قال قال من قال ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها اختلف اهل التأويل في ذلك فروي عن ابن عباس فيه قولان احدهما - 00:47:30ضَ
ما حدثنا واسند عن عكرمة او عن سعيد عن ابن عباس قال قال ذلك قوم من اليهود للنبي صلى الله عليه وسلم فقالوا له ارجع الى قبلتك التي كنت عليها نتبعك ونصدقك - 00:47:49ضَ
يريدون فتنته عن دينه والقول الاخر ما ذكرته من حديث علي ابن ابي طلحة عنه الذي مضى قبله واسند عن قتادة سيقول السفهاء من الناس ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها قال صلت الانصار نحو بيت المقدس حولين - 00:48:04ضَ
لقدوم نبي الله صلى الله عليه وسلم المدينة وصلى نبي الله صلى الله عليه وسلم بعد قدومه المدينة مهاجرا نحو بيت المقدس ستة عشر شهرا ثم وجهه الله بعد ذلك الى الكعبة للبيت الحرام - 00:48:26ضَ
وقال في ذلك قائلون من الناس ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها لقد اشتاق الرجل الى مولده فقال عز وجل قل لله المشرق والمغرب يهدي من يشاء الى صراط مستقيم - 00:48:42ضَ
وقال اخرون بل قائل هذه المقالة المنافقون. وانما قالوا ذلك استهزاء بالاسلام ذكر من قال ذلك واسند عن اسباط عن السدي قال لما وجه النبي صلى الله عليه وسلم قبل المسجد الحرام اختلف الناس فيها فكانوا اصنافا. فقال المنافقون ما بالهم كانوا على - 00:48:59ضَ
زمانا ثم تركوها وتوجهوا غيرها فانزل الله في المنافقين سيقول السفهاء من الناس ما ولاهم عن قبلتهم عن قبلتهم. الاية كلها نعم. طبعا قول ابن عباس الذي مضى يا شيخ لو تقرأه صفحة ستمية ثلاثة وعشرين اخر رواية - 00:49:22ضَ
قال نعم في الرواية عن علي ابن ابي طلحة عن ابن عباس قال لما هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم الى المدينة كان اكثر اهلها اليهود امره الله ان يستقبل بيت المقدس ففرحت اليهود فاستقبلها رسول الله صلى الله عليه وسلم بضعة عشر شهرا - 00:49:48ضَ
فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب قبلة ابراهيم عليه السلام وكان يدعو وينظر الى السماء فانزل الله قد نرى تقلب وجهه في السماء الاية من ذلك اليهود وقال وقالوا ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها فانزل الله قل لله المشرق والمغرب - 00:50:08ضَ
نعم ايضا كما تلاحظون آآ الخلاف ايضا في او طبعا حتى هو جعل له كأسباب الفصول لانه قال ذكر السبب الذي من اجله قال من قال ما ولاهم عن قبلتهم - 00:50:28ضَ
التي كانوا عليها. يعني بمعنى انه هل اليهود راجعوا النبي صلى الله عليه وسلم وقالوا ان رجعت الى قبلتك نؤمن بك ونصدقك وطبعا لا شك ان اليهود قوم معلوم قوم - 00:50:43ضَ
يعني قوم بهت يعني كذبة لن يفعلوا هذا لو كم ما قيل في هذه الرواية صحيحا او ما روي عند ابن عباس من الرواية الاخرى وهي غير هذه الرواية لان الرواية هذه لانهم قالوا - 00:50:58ضَ
يعني انه قال ذلك قوم من اليهود اه فقالوا له ارجع الى قبلتك كنت عليها نتبعك ونصدقك والرواية ايضا نفسها عن قتادة لانهم علقوا عليها انهم قالوا اشتاق الرجل الى مولده - 00:51:15ضَ
لمن؟ اليهود. وهذا كله من باب الفتنة الرواية التي حل عليها لرواية علي بن ابي طلحة انه استقبل القبلة آآ من اجل دعوتهم. يعني استقبل القبلة من اجل دعوتهم ثم وقع الارتياب من اليهود. لانه قال لما هاجر الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:51:33ضَ
اه المدينة وكان اكثر اهلها اليهود امره الله ان يستقبل بيت المقدس ففرحت اليهود فاستقبلها الرسول صلى الله عليه وسلم بضعة عشر شهرا فكأنها نوع من ماذا من استجلاب قلوب - 00:51:55ضَ
اليهود. فلما حول القبلة ارتابوا والثالث اللي هو انهم قالوا ان ما قالوه استهزاء بالاسلام وهذا اورده عن السدي لان الذين لان السدر ان الاية في من في المنافقين فكأنه مال الى ان قولهم هذا انما كان من باب - 00:52:09ضَ
آآ الاستهزاء بالاسلام هنا ايضا مسألة فيما يتعلق بالروايات. يعني الطبري الذي يقول اختلف اهل التأويل في ذلك فروي عن ابن عباس فيه قولان روي عن ابن عباس فيه قولان يعني جعل لابن عباس - 00:52:32ضَ
آآ روايتين. يعني كل قول مختلف عن الاخر وهذا ايضا يصب في نفس الفكرة اللي قلناها قبل قليل ان الامر فيها غير محسوم فهل الرسول صلى الله عليه وسلم فعل هذا ابتداء - 00:52:51ضَ
وفرحت اليهود به او انه فعله قصدا لاستجلاب قلوب قلوب هؤلاء وقالوا ما قالوا او يكون الذين قالوا هذه المقالة هم منافقون وقالوها استهزاء على عادتهم وسخرية بالاسلام كل هذه محتملة ليس هناك - 00:53:08ضَ
ما يمكن ان يقال انه هو المعنى او انه هو المراد دون غيره. ولهذا الطبري ذكر هذه الاقاويل ولم يتعرض اه لها بترجيح. نعم شيخنا اختلاف الرواية عن ابن عباس من ناحية اه - 00:53:26ضَ
وقولان مختلفان هل هنا يقال ان لابن عباس رأيان وروايتان نعم هو له يقال له رأيان وبالنسبة لنا لا نستطيع ان نجزم اي الرأيين آآ هو رأيه الذي استقر عليه - 00:53:41ضَ
واحتمال ان ابن عباس يرى ان هذا وهذا محتمل لانه حتى ابن عباس آآ قد يقول بالقولين لانه يرى ان كلا القولين محتمل بمعنى انه لا يلزم ان يكون احد انه قال او انه على قول واحد بل قد يكون يقول بهذا وبهذا - 00:53:55ضَ
خصوصا اذا ما كان في بينها اختلاف تضاد انه لا يشترط معرفة متقدم متأخر؟ لا ما يلزم ما يلزم الا في التواد يعني اذا وقع تظاد في في المروي عن ابن عباس هذا نحتاج فيه الى معرفة - 00:54:12ضَ
اي القولين كان متأخرا اما اذا كان غير ذلك فالامر فيه يسير مش مشكلة بين قولين ابن عباس يعني هذا تم القبر يبدو انه ما يجعل هذا مثل هالخذلان صحيح. هو هو اصلا في الاية هذي بالذات - 00:54:26ضَ
خالف منهجه كله قصة لانه كل مرة يورد فصل بطريقة غريبة يعني انت ما تلاحظ انت من بداية الاية كلها يذكرها فصل فصل ما ادري يعني اعتبار سبب قول اليهود هذا القول فقط. اي نعم هو هو هي هو متفق انه في اليهود ولا لا؟ نعم - 00:54:51ضَ
بس يقع الخلاف في هل هو اصلا تبع اليهود قصدا او فعل هذا لقصد دعوة اليهود او فعله لامر الله هو اليهود فرحوا به ما بلى يعني لا هو في الاول كان يعني يستقبل بيت المقدس مع الكعبة - 00:55:11ضَ
فلما انتقل الان اما ان يستقبل الكعبة واما ان يستقبل بيت المقدس فهو باقي على استقبال بيت المقدس بلى بلى لكنه كان يستقبله ويجعل الكعبة لانه كان يحب ان تكون قبلة ابراهيم وهو في مكة هي القبلة - 00:55:35ضَ
نعم بينه وبين بيت المقدس نعم قال القول في تأويل قوله جل ثناؤه قل لله المشرق والمغرب يهدي من يشاء الى صراط مستقيم يعني جل ثناؤه بذلك قل يا محمد لهؤلاء الذين قالوا لك ولاصحابك ما ولاكم عن قبلتكم من بيت المقدس التي كنتم على التوجه - 00:55:53ضَ
اليها الى التوجه شطر المسجد الحرام لله ملك المشرق والمغرب. يعني بذلك ملك ما بين قطري مشرق الشمس وقطري مغربها وما بينهما من العالم يهدي من يشاء من خلقه فيسدده ويوفقه الى الطريق القويم وهو الصراط المستقيم - 00:56:17ضَ
ويعني بذلك الى قبلة ابراهيم الذي جعل الذي جعله للناس اماما ويخذل من يشاء منهم فيضله عن سبيل الحق وانما عنا جلت ثناؤه بقوله يهدي من يشاء الى صراط مستقيم - 00:56:40ضَ
قل يا محمد ان الله هدانا بالتوجه بالتوجه شطر المسجد الحرام لقبلة ابراهيم واضلكم ايها اليهود والمنافقون وجماعة الشرك بالله فخذلكم عما هدانا له من ذلك نعم القول في تأويل قوله جل ثناؤه وكذلك جعلناكم امة وسطا - 00:56:59ضَ
يعني جل ثناؤه بقوله وكذلك جعلناكم امة وسطا كما هديناكم ايها المؤمنون بمحمد عليه الصلاة والسلام وبما جاءكم به من عند الله فخصصناكم بالتوفيق لقبلة ابراهيم وملته. وفضلناكم بذلك على من سواكم من اهل الملل - 00:57:24ضَ
كذلك خصصناكم ايضا ففضلناكم على غيركم من اهل الاديان بان جعلناكم امة وسطا وقد بينا ان الامة هي القرن من الناس والصنف منهم وغيرهم واما الوسط فانه في كلام العرب الخيار يقال منه فلان واسط الحسب في قومه اي متوسط الحسب - 00:57:44ضَ
اذا ارادوا بذلك الرفع من حسبه وهو وسط في قومه وواسط كما يقال شاة يابسة اللبن ويبسة اللبن وكما قال جل ثناؤه فاضرب لهم طريقا في في البحر يبسا وقال زهير بن ابي سلمى في الوسط - 00:58:10ضَ
هم وسة يرضى الانام بحكمهم اذا نزلت احدى الليالي بمعظمي قال ابو جعفر وانا وانا ارى ان الوسط في هذا الموضع هو الوسط الذي بمعنى الجزء الذي هو بين الطرفين - 00:58:32ضَ
مثل وسط الدار محركة الوسط مثقلته غير جائز في سينه التخفيف وارى ان الله تبارك وتعالى انما وصفهم بانهم وسط بتوسطهم في الدين فلا هم اهل غلو فيه غلو النصارى الذين غلوا بالترهد - 00:58:50ضَ
وقيلهم في عيسى ما قالوا فيه ولا هم اهل تقصير فيه تقصير اليهود الذين بدلوا كتاب الله وقتلوا انبيائهم وكذبوا على ربهم وكفروا به ولكنهم اهل توسط واعتدال فيه فوصفهم الله بذلك اذ كان احب الامور الى الله اوساطها - 00:59:11ضَ
واما التأويل فانه جاء بان الوسط وسط العدل وذلك هو معنى الخيار لان الخيار من الناس عدولهم. عدولهم ذكر من قال الوسط العدل واسندا عن ابي صالح عن ابي سعيد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله وكذلك جعلناكم امة وسطا قال - 00:59:33ضَ
عدلا واسند عن ابي صالح عن ابي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل واسنى دا عن ابي صالح عن ابي سعيد الخدري وكذلك جعلناكم امة وسطا قال عدلا - 00:59:58ضَ
واسند عن ابي صالح عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله وكذلك جعلناكم امة وسطا. قال عدلا واسند عن جعفر عن سعيد وكذلك جعلناكم امة وسطا. قال عدلا - 01:00:13ضَ
واسند عن ابن ابي ناجح عن مجاهد في قول الله وكذلك جعلناكم امة وسطا. قال عدلا واسند عن ابن ابي نجيح عن مجاهد مثله واسند عن قتادة قوله امة وسطا قال عدلا - 01:00:30ضَ
واسند عن معمل عن قتادة في قوله امة وسطا قال عدولا واسند عن الربيع في قوله امة وسطا قال عدلا واسند عن ابن عباس من طريق العوفيين وكذلك جعلناكم امة وسطا. يقول جعلناكم امة عدلا - 01:00:45ضَ
واسند عن حبان بن ابي جبلة يسنده الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذلك جعلناكم امة وسطا. قال الوسط العدل واسند عن عطاء ومجاهد وعبدالله ابن كثير امة وسطا قالوا عدلا. قال مجاهد عدولا - 01:01:07ضَ
واسند عن ابن وهب قال قال ابن زيد وكذلك جعلناكم امة وسطا. قال هم وسط بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين الامم. نعم طبعا كما هو ظاهر من اه يعني تفسير - 01:01:27ضَ
الوسط في قوله وكذلك جعلناكم امة وسطا ان النبي صلى الله عليه وسلم قد بينه ان المراد العدل ان يجعلنا امة يعني عدولا يعني تعدلون غيركم لانهم سيكونون شهداء على غيرهم من الامم - 01:01:44ضَ
لكن هل يمتنع ما ذهب اليه الطبري من رأيه انه قال انا ارى ان الوسط في هذا الموضع والوسط الذي بمعنى الجزء الذي هو بين الطرفين لانه فسره بعد ذلك - 01:02:00ضَ
بانهم وسط بين الغلو والجفاء هو معنى العدل يعني لو تأملنا هو معنى العدل لكن الطبري كانه اراد ان يبين ان هذا المعنى ايضا وهو التوسط التوسط بين الاشياء انه مقصود ومراد - 01:02:14ضَ
يعني انه مقصود ومراد لانه هذا شيء من العدل ولكن الوسط الذي نبه عليه النبي صلى الله عليه وسلم اعلى مما ذكره ايش الطبري وهو مسألة مرتبطة الحكم. يعني مسلا مرتبطة بالحكم سيأتي - 01:02:37ضَ
التعليل بقوله لتكونوا شهداء على الناس يعني صاروا او صارت هذه الامة عدول تشهد على الناس ولهذا يستشهد الله سبحانه وتعالى بهم على الامم التي قبلهم مع انهم هم اخر الامم الا انهم - 01:02:54ضَ
يعني يستشهدون انه هل بلغ الرسل او لم يبلغوا؟ فيشهدون للرسل بانهم ماذا؟ بانهم بلغوا فاذا هذه الروايات المتكاثرة اوردها في النهاية لا تخرج عما ذكره لكن المعنى الذي ذكره النبي صلى الله عليه وسلم لا شك انه - 01:03:12ضَ
يعني اعمق وادل على ما في سياق الاية واصطبر رحمه الله تعالى اشار الى معنى يريد ان ينبه على ان الوسط هو الوسط المعروف تقول داري وسط بين بيت الامير والمسجد. يعني كان نقول متوسطة بين - 01:03:32ضَ
هذين الطرفين فكذلك الوسط هنا هو نبه على انها مرتبطة ببعض مسائل الاديان النصارى عندهم غلو في عيسى عليه الصلاة والسلام حتى جعلوه ابنا لله والعياذ بالله او جعلوه هو الله - 01:03:51ضَ
واليهود كانوا اهل الجفاء وكانوا يكذبون على الانبياء بل وصل حدهم الى انهم قتلوا الانبياء وغير ذلك اما اهل الاسلام فهم وسط ليس عندهم هذا الغلو وليس عندهم ذاك الجفاء - 01:04:08ضَ
وهذي تقريبا هي قاعدة اهل الاسلام يعني قضية الوسط او التوسط هي قاعدة اهل الاسلام. لماذا لان سبحان الله لو تأملت مسمى الاسلام ومن ينتسب الى الاسلام ستجد ان هذا المسمى - 01:04:27ضَ
يشمل طوائف كثيرة جدا جدا منها طوائف وصلت الى حد الغلو ومنها طوائف وصلت الى حد ماذا التفريط الى حد التفريط ويبقى عامة الناس واغلبهم الوسط في الوسط من هاتين من هذين الطرفين - 01:04:47ضَ
وهم الذين قال عنهم الرسول صلى الله عليه وسلم انهم العدل يعني امة محمد صلى الله عليه وسلم بمعنى انه حتى في امة محمد صلى الله عليه وسلم في من هو - 01:05:12ضَ
حصل عنده جفاء ومن حصل عنده التفريط ليس في مسألة او في الاسلام كله بل في بعض المسائل حتى يعني في ما يتعلق بالنبي صلى الله عليه وسلم وال بيته تجد هناك - 01:05:24ضَ
فيها جفاء في غلو والصحيح الوسط اللي هو العدل بين هؤلاء واولئك في مسائل الايمان في مسائل كثيرة جدا مسائل التكفير كل هذه المسائل ستجد ان هناك اهل جفاء وافراط في ذلك - 01:05:39ضَ
وهناك اهل اه تقصير وتفريط في ذلك والحق في الغالب يكون مع اغلب الامة اللي هي الامة الوسط. لعلنا نقف عند هذا ان شاء الله نكمل شيخنا. نعم. انا يعني يشعر كلام الطبري انه يخالف اه اقوال السلف والمروي عن الرسول صلى الله عليه وسلم في ذلك - 01:05:57ضَ
حقيقة عندما قال واما الوسط في كلام العرب الخيار بعد ذلك قال انا ارى الوسط في هذا الموضع هو الوسط بمعنى الجزء بين الطرفين وعندما ذكر المثال مثل وسط الدار - 01:06:20ضَ
قال وين وصلتوا الدار يعني يعني لا يشعر انه يعني موضع الخيار او معنى الخيار ليس هو ما اختاره عندما قال ان الوسط هو الوسط بين الطرفين يساوي العدل وهو عندما قال ساق الاسانيد قال - 01:06:37ضَ
واما التأويل فانه جاء بان الوسط العدل ذلك هو معنى الخيار ان خيار من الناس عدولهم. فكل كل الروايات فيما بعده التي ذكرها عن الرسول عليه الصلاة والسلام وعن عن - 01:06:53ضَ
من السلف هي عندما قالوا عدلا بمعنى الخيار. ماشي انا فاهم انا اعرف انه هو اتجه هذا الاتجاه. لكن سؤال يروا بان الوسط هو الشيء الذي بين الطرفين هل هو خرج عن معنى - 01:07:05ضَ
الذي ذكرته الاثار يبدو لي انه خرج كيف عندما عندما يعني مثل لذلك انه الوسط هو الوسط بين الطرفين. طيب جميل هو الوسط هل هل الوسط بين الطرفين هو الخيار؟ لا هو اراد هو اراد ان يبين ان - 01:07:19ضَ
الذي بين طرفين مقصوده داخل في الاية يعني مقصوده داخل في الاية ولما مثل بوسط الدار رجع ومثل بامثلة ترجع الى معنى الخيار والعدول المثال اللي ذكره الان فلهم اهل غلو - 01:07:38ضَ
هل هم الان وسط يعني في هذه المسألة هذه مسألة ما ما تقاس اه وسطية الامتار وغيره نعم نعم ان هذا اللي يبدو لي والله اعلم انه لا يتجرأ الطبري على ترك الاثار وخاصة انه عنده رواية عن النبي صلى الله عليه وسلم لكن كأنه اراد ان ينبه - 01:07:58ضَ
الى ان هذا المعنى ايضا يدخل يعني هنا رأي ليس قوله تخصيصا. لا هو يعني ما وجه التقاطع بين اختياره اثار المسندة او الاثار المروية الوجه التقاطعه لما بين بالمثال الذي اختاره دل على ان انه ما زال يرى ان هذا المعنى - 01:08:14ضَ
مراد يعني ما اعترض عليه يعني ان التوسط جزء من الخيار او العكس اي نعم لا ان التوسط جزء من الخيار. نعم بدلالة المثال الذي ذكره عن اليهود والنصارى ولو كان فقط اختار الاول وذكر وسط الدار ووقف قل نعم لانه في اشكال - 01:08:36ضَ
مثل يظهر لي والله اعلم لانه من عادة الطبري ان لا يتجرأ على هذا بن سلمان. لا يكون في قوله رحمه الله وانا ارى ان الوسطاء في هذا الموضع آآ هو الوسط الذي - 01:08:57ضَ
الى اخر كلامه اشارة الى المعنى الاصيل في اللغة ممكن توجيه الى قوله توجيه قول العرب ان الوسط هو الخيار حسب حسب المعنى والمعروف ان الوسط هو غير النص. الوسط فيه يعني يعني يترنح بين الطرفين. وليس هو المنتصف الثابت - 01:09:13ضَ
مهم فالوسط فيه السعة اكثر من المنتصف قد يكون النصف خطأ كما هو معلوم. هم. ولعل هذا فيه فيه لطيفة تتعلق باختيار الله عز وجل لفظ الوسط للانتصار وكأن الطبري هنا يريد التمهيد او يريد الاشارة الى ان ان الوسط صار معناه العدل - 01:09:38ضَ
باعتبار هذا المعنى الاصلي. ايظا هذا محتمل وانا ما ما استبعد هذا انه اراد ان يشير الى اصل المعنى وليس اعتراظا على المروي يعني كانه اشارة الى اصل معنى ويضاف اليه - 01:10:02ضَ
المروي لكن هل في اشارة واما اهل التأويل فانه جاء بان الوسط العدل وذلك هو معنى الخيار لان الخيار من الناس عدولهم وذكرها هكذا ولا اعترض عليها ما استدرك عليها وانما - 01:10:18ضَ
كأنه اراد ان يشير الى ان هذا المعنى اللي هو المعنى الاصل يمكن ان يكون مرادا في الاية. اضافة الى ما ذكره الكتاب. لا يعني لماذا يمكن ان يقال انه هو لم يعترض لانه يراه محتملا - 01:10:34ضَ
لكنه رأيه الخاص بان الوسط هو المقصود بمعنى اه يعني الوسط بين الطرفين هو المعني بالوسط هنا في لفظة الوسط طيب عندما اولا ذكر كلام معنى معنى الكلام عند العرب فقال في كلام العرب الخيار - 01:10:47ضَ
ما شاء الله ثم ابدى رأيه قال وانا ارى الوسط لما سار قال الاسانيد قال وهذه ما روي فيها وانا يعني يعني لا مشكلة لدي معها لكن هي اختياري الخاص بان الوسط هو - 01:11:02ضَ
ليس يعني ليس ما روي العدل او الخيار انما هو اشياء المتوسط لا هو لو لو ذهب الى هذا المذهب يعني يكون في هذا الموطن خالف قاعدته التي اسسها في اول مستغرب شيخنا يعني - 01:11:15ضَ
هذا الذي انا ما يظهر لي هذا ان يظهر لي لان الطبري من الطبري من رأى طريقته في التعامل مع الاثار لا بد يوازنها لانه بالفعل هي مشكلة لك بده يوازنها مع المنهج العام الذي سلكه. المنهج كله يسلكه باتباع الاثار - 01:11:27ضَ
هنا الان عنده مروي عن النبي صلى الله عليه وسلم وتعرفون انه في صحيح البخاري هذا هذا الاثر لكن بغظ النظر عن النبي صلى الله عليه وسلم وليس عنده اعتراظ فيه - 01:11:46ضَ
بخلاف انه بعض الاحيان قد يعترض على رواية ويضعفها تكون ضعيفة عنده وفيها تفسير نبوي فيعترض عليه ويضعفها. هو قصد شيخنا انه الخيار هو التفضيل على العالمين. هنا الوسط هو التوسط في الدين. هناك يعني في في معنى زائد - 01:11:55ضَ
وين قال وارى ان الله تبارك وتعالى انما وصفهم بانهم وساطون لتوسطهم في الدين اي وانما كانوا عدولا لهذا لتوسطهم يعني لو كانوا لو كانوا في يعني اهل جفاء وغلو - 01:12:10ضَ
ما كانوا هالعدل يعني هم توسطوا فكانوا خيارا يعني نعم اي نعم لانهم توسطوا فكانوا خيارا يعني هو لذا قلت كان الوصف بالعدل يعني فيه دقة يعني لانهم هم سيكونون عدولا على غيرهم - 01:12:27ضَ
ولذلك قال الله سبحانه وتعالى لتكونوا شهداء. يعني هم جعلهم عدول يعدلون غيرهم يبعدوا عن غيرهم هو اللي قال عنه تكونوا شهداء على الناس. ويكون الرسول عليكم عليكم شهيدة. فلماذا جعلهم - 01:12:41ضَ
اهل عدل يعني ماذا جعلهم عدولا بهذا؟ لكي يكون لهم حكم على الناس وساعتي ان شاء الله في كيفية حكمهم باذن الله تعالى طبري في وسط وايظا نفس القظية ممكن تحمل على - 01:12:56ضَ
العدل نفس القضية كيف يكون وسط بين النبي والامم وسط معنى واسطة فبتكون هي راجعة الى معنى الحكم يعني حكمهم على غير على آآ يعني على الامم ايش المخالفة نال - 01:13:12ضَ
الرسول صلى الله عليه وسلم قال والوسط العدل هل النبي صلى الله عليه وسلم نفى ان يكون الوسط ما ذكره الطبري؟ الجواب لا طيب ما ذكره الطبري يدخل في معنى العدل؟ الجواب نعم - 01:13:31ضَ
ما في اشكال هكذا هكذا رأيي انه يفهم بهذا ولا يكون في اشكال ولا اقول انه عبارته مشكلة لكن احنا نحملها على المحمل الاحسن بناء على المنهج العام. وكأنه شيخنا يعني كانه سبب ونتيجة عندنا. سبب انهم كانوا وسطا يعني اه في الدين. فنتج عن ذلك انهم - 01:13:43ضَ
كان عدولا وصاروا وصاروا خيارا. هل يمكن ان يقال؟ اي ممكن ان يقال هذا ايضا ممكن ان يقال لانه سيؤول الى المعنى الذي ذكره النبي صلى الله عليه وسلم. هي نهاية المعنى. شيخنا اعتقد الحل في ان نسبق الكلام. ابن زيد - 01:14:02ضَ
ان الله يعني هذا التعليق قبل ان نصل الى ابو زيد رحمه الله لما قال بين النبي صلى الله عليه وسلم والامم كانه ينظر الى او تكملة الاية. اي نعم. يكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا. شهيدا. نعم. فكأن ابن زيد والله اعلم كانه نظر الى هذا الذي هو - 01:14:18ضَ
اللازم صحيح هذا صحيح واظح ابن زيد يرى المقطع الذي بعده. نعم اما قول الطبري رحمه الله فهو اذا اعتقد ان قولنا بانه يريد تحليل المعنى اللغوي المشكلة هو ان القبري - 01:14:38ضَ
لا يحلل معنى الاصيل في اللغة بهذا الشكل. صح. لكن كانه المح له الماحة حتى يصل الى اه يقول لنا كيف وصل بهذا المعنى هذا المعنى كيف وصل اللفظ؟ من هذا المعنى الى هذا المعنى كيف كانه يقدم لنا النتيجة؟ يضع لنا مقدمات للنتيجة بان - 01:14:53ضَ
الوسط هو العدو وتحليله اللغوية منسبك ايه ما في اشكال ما في اشكال ولما نرى مثلا الفاظ اللي تدور حول هذا المعنى مثل الوسيط الذي يكون بين الخصمين او نسميه الان الواسط وكلها كلها تدور في هذا المعنى - 01:15:13ضَ
يعني في الاعدال بين طرفين فاعتقد انه اذا نظرنا بهذا المعنى نشبكه باليسار من المعنى الاصيل الى المعنى المنتهى نعم. اه نخرج من الاشكال. وهذا الذي يظهر لي. انا ما عندي فيه اشكال انه الطبري بالفعل يعني - 01:15:29ضَ
ما ذكره هو تنبيه فقط لمعنى قد يخفى بسبب التفسير بانه ايش العدل والاصل الذي هو اصل اللفظ فانتقل منه الى المراد به بهذا الموطن. مراد بهذا الموطن هو ما ذكره النبي صلى الله عليه وسلم - 01:15:47ضَ
لكن لو افترضنا جدلا ان الطبري خالف ولا شك ان اه الاثار هو علمنا على هذا ان الاثار مقدمة. لكن انا استبعد ان يكون الطبري يبتعد عن هذه الاثار مع ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم - 01:16:06ضَ
بهذه الطريقة استبعد كثيرا الليزر والله اعلم انه يعني كأنه اراد شيئا ولعل ما فهمنا من كلامه او منهجه يكون هو الصواب سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت نستغفرك واتوب اليك - 01:16:23ضَ