التعليق على حواشي العقيدة الواسطية - الشرح الأول - الشيخ سعد بن شايم الحضيري
التعليق على حواشي العقيدة الواسطية (01) الشرح الأول - الشيخ سعد بن شايم الحضيري
Transcription
ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره. ونعوذ بالله من شرور انفسنا سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له. واشهد ان لا لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله. صلى الله عليه وعلى اله واصحابه وسلم تسليما كثيرا. اما بعد - 00:00:00ضَ
ففي شرح الواسطية وصلنا اه في فصل السلام على الايمان. عند قوله ومن اصول اهل السنة والجماعة. هذا في المتن وقرأنا الحواشي الى الى صفحة مية وسبعة وستين هذا بالنسبة للمتن. لان المصنف يقول فصل ومن اصول اهل السنة والجماعة - 00:00:30ضَ
ها ان الدين والايمان قول وعمل قول القلب واللسان وعمل القلب واللسان والجوارح بقي الكلام على تعليق حاشية السعدي رحمه الله. بسم الله اقرأ. سبعة وستين مئتين وسبعة وستين او اقرأها من اوله حتى تكون جميع من اوله صفحة خمسة وستين - 00:01:10ضَ
من اول الحواشي. عليكم السلام. بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صلي وسلم يزيد وينقص ومن اصول اهل السنة والجماعة ان الدين والايمان قول وعمل قول القلب. قول القلب واللسان. وعمل القلب واللسان والجوارح. هذا هذا - 00:01:50ضَ
خلاصة تعريف الايمان او وصف الايمان عند اهل السنة والجماعة. انه قول وعمل. بعضهم يقول قول وعمل وسنة. يعني لزوم السنة. نية. بعضهم يقول قول وعمل ونية. يعني عمل القلب. وهذا كلمة القول والعمل يدخل فيها قول القلب وعمل القلب وقول اللسان وعمل اللسان - 00:02:30ضَ
وعمل الجوارح. طيب الشرح التصديق واصطلاع القول القلب واللسان عمل القلب والجوارح. هذا في اللغة هو التصديق. الايمان في اللغة هو التصديق مثل قوله تبارك وتعالى وما انت بمؤمن لنا ولو كنا صادقين. اذا عدي - 00:03:00ضَ
باللام فهو بمعنى التصديق. واذا عدي بالباء فهو التصديق وزيادة نعم. وقول القلب التصحيح هو اقرار. القاعدة والاصل ان اثناء التعريفات اللغوية اوسع من التعريفات الشرعية. التعريفات اللغوية اوسع من التعريفات الشرعية. فمثلا تعريف الصلاة في اللغة الدعاء. ويدخل فيه كل - 00:03:30ضَ
دعاء ويدخل فيه لكن في الشرع خصت بنوع من الدعاء وهو دعاء الصلاة ذات القيام والركوع خصت بشيء. الصيام في اللغة الامساك مطلق الامساك. سك عنك او عن جري او عن عمل او عن طعام. وفي اه الاصطلاح الشرعي خص بالامساك عن المفطرات - 00:04:10ضَ
في في النهار من طلوع الفجر الثاني الى غروب الشمس. بينما ويدل على ان التعريف الشرعي يخص نوعا من التعريفات اللغوية. في الايمان بالعكس تعريف الايمان هو التصديق. الايمان هو التصديق بالقلب. في اللغة. في الشرع اوسع - 00:04:40ضَ
تصديق القلب وتصديق اللسان وتصديق الجوارح. تصديق العمل للنية. تصديق العمل لما في القلب. فهو اوسع اصطلاح يقول قول القلب واللسان وعمل القلب والجوارح نعم تابع. فقول قلب تصديقه واقراره. وعمل القلب ارادته وتوكله ونحو ذلك من حركاته - 00:05:10ضَ
واضح؟ قول القلب اذا قال لك ما هو قول القلب؟ هو تصديق القلب واقراره هذا قول القلب مع انه في يعني ممكن ان يقال انه معامل القلب لكن اصطلحوا على هذه - 00:05:40ضَ
التفرقة. وعمل القلب ارادته وتوكله ونحو ذلك من حركاته. فجعل العمل ما ما يخالطه حركة. والتصديق هو ما فقط يقر به الشيء. العمل قول القلب هو تصديقه. والظاهر من صنيع الامام البخاري رحمه الله. انه يرى ان - 00:06:00ضَ
ان الايمان هو عمل القلب وانه يدخل التصديق يدخل في عمل قلب. هنا التصديق. اه قول القلب. البخاري رحمه الله اذ يرى ان ان التصديق عمل القلب وهو صحيح لانه التصديق من عمل القلب - 00:06:30ضَ
نعم وقول للنساء وعدم الجوارح الفعل والترك. النطق عمل لكنه سمي كقولا لان العرب اصطلحت على ما ينطق به اللسان يسمونه قولا. والا فهو عمل حركته عمل وكل هذه الاعمال كلها اعمال. قول القلب هو عمل القلب - 00:07:00ضَ
وكذلك اه ما ينبعث في القلب من الحب والرجاء والتوكل والخوف والخشية والكراهية والبغض هي اعمال. هي اعمال. نعم والدليل على ان حتى العمل يطلقون عليه القول احيانا. ويقصدون به العمل فيقول قال بيده - 00:07:32ضَ
قال بيده كذا يعني فعل بيده كذا. فهو عبر بالقول على العمل نعم هي كلها اعمال. هذا يدل على ان القول نوع من العمل. نعم والدليل؟ والدليل على ان الايمان يشمل ذلك كله قول النبي صلى الله عليه وسلم الايمان ان تؤمن بالله وملائكته الى - 00:08:02ضَ
الحديث الذي بين به النبي صلى الله عليه وسلم الايمان حديث جبريل قال الايمان ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله وباليوم الاخر وبالقدر خيره وشره. هذا يدخل في الايمان. وفي الحديث الاخر ايظا في الصحيحين هذا - 00:08:32ضَ
في الصحيحين من حديث ابي هريرة وفي صحيح مسلم من حديث ابن عمر ابن عمر عن عمر. وفي الصحيح من حديث ابن عباس ان ان وفد عبد القيس سأله النبي صلى الله عليه وسلم - 00:08:52ضَ
الو مرنا بامر فصل. نعمل به ونخبر به من وراءنا. قال امركم بالايمان باربع ان تؤمنوا اوامركم بالايمان بالله. قال اتدرون ما الايمان بالله؟ قالوا قالوا الله ورسوله اعلم قال ان تشهد ان لا اله الا الله. وهذا قول اللسان. وان محمدا رسول الله. وان تقيموا الصلاة - 00:09:02ضَ
وتؤتوا الزكاة وتصوموا رمضان وتؤدوا الخمس من المغرب. وسماها ايمانا سماعة ايمانا في الاعمال ايمان وتصديقات القلب ايمان وما يقر بالقلب ايمان حديث جبريل في الايمان بالله. حديث تصديق. ملائكة - 00:09:32ضَ
وكتبه ورسله واليوم الاخر وبالقدر خيره وشره. في حديث ابن عباس في وفد عبد القيس امرهم بالاعمال بالشهادة والصلاة والزكاة والصيام واداء الخمس من المغرب. اعمال. نعم. وهذا وهذا قول القلب يعني التصديق. الايمان بالله وملائكته وكتبه الى اخره. نعم. وقوله صلى الله عليه - 00:10:02ضَ
شعبة الاذى عن الطريق. والحياء شعبة من الايمان قولوا لا اله الا الله قولوا اللسان واماطة الاذى عن الطريق عمل الجوارح. والحياء عمل القلب. واضح في الحديث الذي في الصحيحين الامام مئة وسبعون شعبة هذه لفظ مسلم لفظ البخاري بظع وستون شعبة على - 00:10:32ضَ
قول لا اله الا الله هي قول وهي من الايمان شعب اجزاء يدل على ان الايمان اجزاء بنص النبي لا نحتاج الى اجتهادات. بنص النبي عليه الصلاة والسلام ان الايمان اجزاء. وان له اعلى وله ادنى - 00:11:02ضَ
الاها قول لا اله الا الله. وهذا قول اللسان وعمل اللسان. هذا قول اللسان. وهو عمل اللسان. كما ان الذكر عمل لسان قراءة القرآن عمل اللسان. واماطة الاذى عن الطريق قال وادناها اماطة الاذى عن الطريق. يدل على ان ان من - 00:11:22ضَ
العمل ما هو له اعلى وادنى. والحياء شعبة من الايمان. هذا يدل على ان القلب له فيه اشياء من الايمان. منها الحياء الحقيقة هل هو قول يحدثه الانسان؟ ليس قولا يحدثه. انما شيء في القلب تظهر اثاره - 00:11:42ضَ
هذا عمل الانسان على وجهه على كفه عن القبائح. فهي من الايمان نعم الدين هو الايمان من عكس قال يسمي اسماه الشارح صاحب الرمز. الذي رمزنا له تعليق صاحب التعليق. الشيخ محمد ابن إبراهيم ال الشيخ - 00:12:02ضَ
هذا رمز الشين. نعم. قال الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله الدين هو الإيمان. من عكس الصفة على الصفة وفي ذلك مزية مسمى الدين ويسمى يعني يقول المصنف يقول من اصول اهل السنة والجماعة ان الدين والايمان - 00:12:32ضَ
قول وعمل. ما الفرق بين الدين والايمان؟ يقول الدين هو الايمان. من عطف الصفة على الصفة. يعني ذكره شيخ من عطف الشيء على نفسه. قول الدين والايمان او الايمان والدين. يعني من اطفى الشيء على نفسه. هذه - 00:12:52ضَ
قال وفي ذلك مزية وهو ان يسمى الدين ان يسمى الدين ويسمى الايمان. نعم ولنعرف مسألة وهي ادلة جاءت في القرآن لن نؤمن لك فامن له لوط هذا المعدى لله - 00:13:12ضَ
تصديق وما تعدل الشرع وبعضهم عرفه بانها تصديق خاص وهو ناقص. كيف اسمع يقول هنا مسألة تنبيه يعني اذا جاءت في الادلة لن نؤمن لك فامن له لوط وما انت بمؤمن لنا كلمة عدي لان - 00:13:32ضَ
امن فعل لازم. فعل امن لازم غير متعدي مثل جلس. يحتاج الى تعدية يحتاج الى تعدية يعد بحرف اما بحرف اللام او بحرف الباء وبهذه التعدية لان الحروف هذي لها معاني. الحروف لها معاني. فيتبين المعنى الذي سيق لاجله. وهنا - 00:13:52ضَ
لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من ارضه قالوا لن نؤمن لك لاننا لن نصدق فامن له لوط صدق وما انت بمؤمن لنا لست مصدق لنا. يقول اذا عدي باللام فهو التصديق - 00:14:22ضَ
لا لا يستلزم ان يكون معه العمل. وما تعدى بالباء فهو الايمان الشرعي هو المشتمل للقول والعمل تصديق القول والعمل. وبعض يعني بعض اهل العلم عرفه بانه تصديق خاص وهو ناقص يقول ان الايمان لان يقولون الايمان في اللغة التصديق وفي الشرع تصديق خاص - 00:14:42ضَ
هذا تعريف بعض اهل العلم. يقول الشيخ هذا ناقص تعليم. بل الايمان لا يقال تصديق خاص يقال هو قول وعمل او كما عرفه النبي وسلم ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله. النبي صلى الله عليه وسلم - 00:15:12ضَ
عرفه بالوصف. ما هو بالحد. تعريف الحدي هو ان تقول كذا تعريفه كذا تقول مثلا الصيام الامساك عن المفطرات من طلوع الفجر الثاني الى غروب الشمس. نصيت على الحدود الايمان النبي صلى الله عليه وسلم عرفه. ولن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله. والعرب تعرف هذا العبارة - 00:15:32ضَ
بلغتها تعديتها بالباء وباللام. نعم. على كل هذا التعريف تعريف خاص قد تجده في كتب العلم من اهل السنة لكنه كما قال الشيخ ناقص نعم واهل السنة لهم عبارات في حدهما نحو خمس عبارات قال عبارات يعني مما يعبرون به - 00:16:02ضَ
في تعريف الايمان. نعم. منها. منها الايمان قول باللسان. واعتقاد بالجناح فعمل بالاركان هذا من التعريفات المهمة. وهذا اجمعها. نعم. وكلها ترجع الى شيء واحد. ومن احسنها واجمعها واشمالها ماذا قال شيخ الاسلام هنا؟ عبارته التي في المتن قال قول وعمل قول اللسان - 00:16:28ضَ
قول القلب واللسان وعمل القلب واللسان والجوارح. نعم. وهو علمه وتصديقه واقراره. نحن ما يقر فيه من علم وتصديق. نعم. وعمل القلب عمل القلب بمقتوى ما اقر به من الاعمال القلبية كالخشية والخضوع والغابت والرهبة والتوكل عليه ورجائه ومحبته - 00:16:58ضَ
ولذلك من اعمال القلوب. فانه اولا يصدق ثم ينقاد لما صدق به. وكونه يصدق ولا ينقاد من الحجة عليه كما قال وما يؤمن اكثرهم بالله الا وهم مشركون. فلا بد من ان ينقادوا وعملوا. نعم. لان - 00:17:28ضَ
قوله تبارك وتعالى وجاهدوا بها واستيقنتها انفسهم فدل على انهم انفسهم قلوبهم. استيقنت قوم فرعون جاهدوا بهذه الايات وقالوا مصادفة وقالوا كذا وهم استيقن في انفسهم حق لما لم ينقادوا لموسى ويؤمنوا به ها - 00:17:48ضَ
حكم الله عليهم بالكفر. ما دخلوا بالايمان. هذا اليقين الذي في انفسهم هو التصديق ما نفعهم. لم يدخلهم بالايمان قوله وما يؤمن اكثرهم بالله الا وهم مشركون ما يؤمن انه ربهم وخالقهم. يقرون بهذا. الا وهم مشركون - 00:18:18ضَ
في صرف العبادة لغير الله لا لم ينقادوا ليش؟ للايمان للتصديق الذي صدقوا به. انه خالقهم وربهم وحده لا شريك له اشرك به اذا قول القلب لا يكفي لابد من عمل القلب وعمل الجوارح حتى عمل القلب - 00:18:38ضَ
لا بد يوافق عمل الجوارح. لابد نعم وطفل اللسان وهو الشهادتان. نعم. واما عمله فهو عمله وانقياده والقيادة نطق بالشيء الزائد على كلمة الاسلام من انواع العبادة بالذكر ونحو ذلك. هذا هو عمل اللسان - 00:18:58ضَ
اه اعماله وانقيادة ونطقه بالشيء الزائد على كلمة الاسلام. كلمة الاسلام هي توحيد عادة يأتي باشياء زائدة كالذكر والقرآن والصلاة واذكار الصلاة هذه اعمال القلب اعمال اللسان زائدة على قول اللسان - 00:19:28ضَ
زايدة على قول اللسان هذا هكذا اصطلحوا على التفرقة. اصطلحوا على هذه التفرقة. قال البخاري في كتاب الايمان وقوله تعالى لا في فوربك لنسألنهم اجمعين عما كانوا يعملون. قال قال كثير من - 00:19:51ضَ
من اهل العلم عن لا اله الا الله. فسماها عملا. فربك لنسألنهم اما كانوا يعملون قال بخاري رحمه الله قال كثير من اهل العلم عن لا اله الا الله هي عمل لكن اصطلحوا على انه ان يقول لا اله الا الله انها قول والا فيه في الحقيقة عمل. الحقيقة - 00:20:21ضَ
هي قول اللسان وعمل اللسان. نعم. والقول كما قلت لكم يعبرون عنه بالعمل ويعبرون عن العمل نعم فدخل في ذلك الواجبات والمندوبات وترك المحرمات والمكروهات. نعم. يعني يدخل فيها من عمل اللسان ما وجب وما استحب وما ترك ما حرم وما كره. نعم - 00:20:51ضَ
يقول اللسان وعمله قسمان. قسمنا صبح الاسلام الا به. وهو كلمة الاسلام وقسم هو من واجباتنا ومندوباتي ولا يفتقر في صحته اليها. فالكل من الايمان كل خصلة وكل خصلة خصلة - 00:21:23ضَ
كل خصلة ايمان. كل خصلة ايمان. نعم. وسواء كان من الظاهر او الباطل. وبهذا الحد عرفت انه شامل الاسلام فانه ما من خصلة من خصال الايمان الا وهي داخلة في الاسلام. نعم. يقول قول اللسان - 00:21:43ضَ
عمله قسمة. قسم لا يصح الاسلام الا به وهو الشهادتان. وهو كلمة الاسلام وقسم من واجباته. يعني من الايمان لكنه ليس من الاركان. من الواجبات. وهو من واجب ومندوباته. كذلك قد يكون من الاذكار الزائدة - 00:22:03ضَ
ولا يفتقر في صحته اليها. يعني الاسلام لا يفتقر في صحته اليها. هذه المندوبات صحيح بدونها القسم الاول وهو الشهادتان كلمة الاسلام لا يصح الاسلام الا بها يصح الاسلام الا بها. ويبقى الصلاة الصلاة على الخلاف الذي بين العلماء في تركها - 00:22:29ضَ
والصحيح ان تركها كفر. مخرج من الملة كفر اكبر. فعلى هذا من تركها ولم ينطقها بلسانه اذا كان مستطيعا لانها اركانها لابد من تكبيرة الاحرام. والفاتحة تكون ترك ما لا يصح الاسلام الا به. وهو اذكار الصلاة. اذكار الصلاة. على هذا هي داخلة - 00:22:59ضَ
داخلة في انها مما لا يصح الاسلام الا به وهي قول اللسان. قال فالكل من الايمان يعني كل خصلة ايمان. الواجبات والمندوبات. سواء ظاهرية او باطنية. طيب. وعمل الجوارح؟ وعمل الجوارح - 00:23:29ضَ
كالمشي بالهجر الى الصلوات واعطاء اليد في الصدقات. وما يعمل بالاركان من صلاة وحج. وغير ذلك من الاعمال فدخل في هذا الحد جميع الطاعات من فرض ومندوب والالتفاف عن جميع المحرمات وترك خصلة من المحرمات - 00:23:49ضَ
من الايمان وعمل خصلة من الواجبات من الايمان والمندوبات من مندوباته. وهذا الحد يوافق عليه المعتدل خلاف للمرجئة من اعظمهم الجهمية. ومرجئة الفقراء اقل ما فيها انها بدعة. ويعد منهم - 00:24:09ضَ
ابو حنيفة الايمان بالنطق بالشهادتين والتصديق. يقول الشيخ هذا الحد وهو تحدى ان ان الايمان قول وعمل قول اللسان قول القلب وعمله قول وعمل قول اللسان وعمل اللسان وعمل الجوارح - 00:24:29ضَ
هذا يوافق فيه حتى المعتزلة والخوارج. لكن الفرق بين اهل السنة والمعتزلة ان اهل السنة ان المعتزلة والخوارج قد جعلوا الايمان شيئا واحدا جزءا واحدا لا يتجزأ. اذا زال بعظه زال كله. فاذا ترك - 00:24:49ضَ
شيئا من اعمال الايمان الواجبة زال الايمان كله هل اهل السنة والجماعة؟ قالوا لا. قالوا هناك اركان لا يصح الايمان الا بها. وهناك واجبات واجبة وفريضة ان امي الايمان لكنها ليست من الاركان التي يبطل الاسلام بتركها. وهناك مندوبات. الفرق بين اهل السنة - 00:25:09ضَ
واهل الغلو من المعتزلة والخوارج هنا في هذه القضية وان اهل السنة والجماعة انهم يجزئون ايمان يقولون انه منه ما هو اذا زال زال الايمان معه وهو الشهادتان وآآ تصديق القلب الايمان - 00:25:37ضَ
من القلب والشهادتان والصلاة اختلف فيها ومنها ما هو لا يزول الايمان به كليا. انما اه يبقى اصله وقسموها الى اعمال اذا زالت زال الايمان كله واعمال اذا زالت زال كماله الواجب - 00:25:57ضَ
كماله الواجب. واعمال اذا زالت زال كماله المستحب. فالذي فالتي يزول بها الايمان كله التصديق الواجب. التصديق الواجب في القلب والنطق بالشهادتين الصلاة والذي يزول معه الكمال الواجب. بقية الفرائض - 00:26:27ضَ
او المنكرات فعل المنكرات. المحرمة. فهذه يزول معها الكمال ها الكمال مو الاصل الكمال الواجب. لان هناك الدين فيه كمال مستحب. وفيه كمال واجب وفيه واجب من اصلي ما هو كمال. وهذا الكمال الواجب ليس معناه انه آآ كمال تحسيني كمال واجب. فعل الصيام وفعل - 00:26:57ضَ
الصلاة وترك الفراح فعل الصيام وفعل الزكاة وفعل الحج والعمرة الواجبة والطاعات عموما الواجبة. فهذه فعلها ايمان واجب. فعلها ايمان واجب لكنه وجوبه وجوب كمال. وجوب لاحظ كلمة وجوب ولاحظ - 00:27:27ضَ
كلمة كمال ترك الشهادتين او التصديق باركان الايمان او اركان الاسلام او ترك الصلاة يزيل اصل الايمان. لا يبقى ايمان معه اذا زالت هي لاصل الايمان فهي واجبة لاصل الايمان. كذلك هناك ما هو اشياء آآ للكمال - 00:27:57ضَ
الايمان المستحب. وهي فعل المندوبات الكمال المستحب. وهي درجات لتفاوت الناس فالخوارج عندهم اما يثبت الايمان او يزول. تفاوت عندهم في في النوافل. ومعتزلة. تفاوت عندهم في النوافل. وعندهم في فعل الكبيرة. اما يثبت الايمان او يزول - 00:28:27ضَ
قل في ترك الواجبات اما يثبت الامام او يزول. جعلوه شيئا واحد. اذا زال بعظه زال كله. وهذا الفرق بين اهل السنة وبين الخوارج. ايضا المرجئة المرجئة اخرجوا الاعمال من الايمان - 00:28:57ضَ
رجل اعمال من الايمان قال اذا كان مصدقا بقلبه يكفي. وهم درجات منهم من اشترط مع التصديق الشهادة ان يعرب عما في قلبه بلسانه اعراب اذا لا نعرف انه مؤمن الا اذا قال الشهادتين ولو عمل ما - 00:29:17ضَ
عمل ما عمل من الاعمال كلها عندهم انها كمال كمال واجب لا كمال لكن واجب فيها ما هو واجب وفيها ما يعني عندهم فقط النطق بالشهادتين وتصديق القلب هؤلاء مرجئة الفقهاء. يقولون انه اذا اذا - 00:29:37ضَ
مر بقلبه وصدق ونطق بالشهادتين اعرب عن ما في قلبه فهو اخونا المؤمن. تركه الصلاة والفرائض كلها هذا ترك للواجب لكي في كمال المستحب للكمال الواجب. تركه للكمال الواجب لو فعل جميع المنكرات فهو فعل او ترك للكمال الواجب. فلا ينتقض عندهم الايمان - 00:29:57ضَ
لا بترك الشهادتين كليا. طيب اه ماذا يصنعون في باب حكم المرتد الذي يعقدونه في كتبهم. قالوا هذه الافعال التي يفعلها يسجد للصنم او يمتهن المصحف هذه دلائل على كفر القلب وليست هي كفر. ليست هي بذاتها كفر كفرا - 00:30:27ضَ
اهل السنة يقولون لا هذه الاعمال بذاتها كفر. حتى ولو كان مصدقا بقلبه ومعظما لله بقلبه ولرسوله ومؤمنا بقلبه وامتهن المصحف كفر سب الله وسب رسوله كفر. فنفس الافعال هذي كفر عند اهل السنة والجماعة. المرجعة - 00:30:57ضَ
من جهة الفقهاء يقولون لا هذي علامات على الكفر ليست لما يذكرها بكتب الفقهاء في باب حكم المرتد من امتهن مصحفا او سب الله او رسوله وقتل نبيا او كذا من الكلام الذي يذكره الفقهاء قالوا هذه ليس لانها هي كفر. ولكن لانها علامات على الكفر - 00:31:27ضَ
كان بها من باب الحكم بالامارة. الامارة والعلامة على كفر القلب هذا هذا ليس لانها هي كفر. نعم. سم هذا الاكراه. هذا في حال الاكراه. لكن من فعل باختياره. ايه - 00:31:47ضَ
الا من اكره ولكن لا الاية بعدها ولكن من شرح بالكفر استكملت الاية ولكن منشرح بالكفر صدرا. فيكون يفعله يعني الكفر صدرا يعني يفعله باختياره. وليس المعنى انه راغب بالكفر آآ - 00:32:17ضَ
اتاه عن رغبة لا المعنى انه فعله وهو آآ قاصد له. غير مكره عليه اما المن اكره فلا ما دام قلبه مطمئن ومع الاكراه. اما اذا فعله بلا اكراه لم تستثني الاية الا المكره - 00:32:37ضَ
ولكن من اكره وقلبه مطمئن بالايمان. اكراه اطمئنان بالقلب الايمان. فلو فعلها بلا اكراه ما ينفع ان قلبه مطمئن بالايمان. ما دام انه فعل الكفر لا. نعم سم وهو؟ الفقرة الاولى الشطر الثالث وبهذا الحد عرفت انه - 00:32:57ضَ
اين؟ شاملون الاسلام عرفت نعم شامل الاسلام او شامل الاسلام يعني معنى انه ان الايمان يشمل الاسلام هذا المعنى. الخامس هذا الحد الموافق عليه ان المتجهة والخوارج خلاف الموجة من اعظمهم. صحيح. ومن اعظمهم لو اعظمهم. هو يظهر انه من اعظم - 00:33:27ضَ
ابتداء يكفي يكفي انها من دون الواو الواو ما نستطيع ان نضيفها لان الكلام يستقيم من دونه هذا الكلام المصنف اه مما قيد عنه تقريرات الشيخ اه يعني وقف خلافة للمرجئة ثم استأنف وقال من اعظم - 00:33:57ضَ
الجهمية ومرجئة الفقهاء اقل ما فيها انها بدعة. وهكذا. اقل ما فيها انها بدعة مرجئة الفقهاء. المرجية مرجئة الفقهاء ايش المشكلة؟ عقيدتهم بدعة من قول بدعة لا حتى هو الشيخ يقول ايش المشكلة؟ ليست سنة لا يقول نحن مرجعة الفقهاء - 00:34:17ضَ
اذا خففنا امرهم وقلنا ليسوا كالجهمية وليسوا ضلالا كضلال الجهمية وقلنا كذا ومنهم يقول اقل شيء هل هم على السنة ام على البدع؟ على البدع هذي اقل شي. ايوا اقل ما فيها في هذي - 00:34:57ضَ
الظمير يعود الى الطائفة كلمة فيها انها بدعة هذه الطائفة هو الارشاد. الارجاء. مقالة الارجاء. هي مقالات يعبرون عنها بالمقالات. مقال المقالة هو القول الذي يعتنقه اناس سواء كانوا طائفة معينة او موزعة في الطواف هذه مقالة مثل عادة مقالة الارجاع اي على - 00:35:17ضَ
عقيدة مقالة وعقيدة. مقالة المرجعة الفقهاء اقل ما فيها انها بدعة. يعني لو تسامحنا فيها قلنا والله وقع فيها ابو حنيفة ووقع فيها حماد بن ابي سليمان واتباعهم ووقع فيها صاحب الشرح صاحب الطحاوية الماتن ونحوه من بعض - 00:35:47ضَ
نقول وان كان هي بدعة او سنة بدعة هذا اقل شيء والبدعة كل بدعة ضلالة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم قال ويعد منهم ابو حنيفة يقال ان اول من احدثها رجل من ال البيت - 00:36:07ضَ
كتب فيها ردا على الخوارج. واورد النصوص التي ترد على الخوارج. من اهل مكة. جمع النصوص ارد على الخوارج وارسلها الى اهل العراق لان انه يكثر فيهم الخوارج فلما انتشرت هذه النصوص الادلة قوي في عند الناس المذهب الارجاع فصاروا ينظرون - 00:36:27ضَ
هي الادلة دلة الارجاء اكثر. فانتشر هذا فتلقاه حماد بن ابي سليمان. شيخ ابي حنيفة. ولذلك قال اول من انشأه محمد بن في الحقيقة هناك من هو قبله ان من هو قبله. وندم ذاك الرجل لما عوتب ندم وقال اردت ان - 00:36:55ضَ
اخصم الخوارج وما ظننت ان تذهب هذا المذهب فصار مذهبا. نشره حماد بن ابي سليمان وبعده ابو حنيفة وضلل ابو حنيفة بهذا. يعني السلف ثوري والاعمش وجماعات ابن ابي ليلى يعني - 00:37:15ضَ
عليه في الكلام بهذا حماد بن ابي سليمان آآ شد عليه ابراهيم النخعي وطبقته وقال ابراهيم مقولته المشهورة قال لهم اضر على الاسلام من الازارق مزارق الخوارج او من الحرورية. اضر لان مذهبهم يأتي في الانسلاخ من الدين. يؤول الى - 00:37:35ضَ
ان الناس يتركون الصلاة ويتركون الاركان وهم مسلمون. يقول مؤمنون. هذا الصحيح اظر حره شديد. الخوارج معروف غلوهم. معروف غلوهم وخروجهم ونصوص القرآن ترد عليهم نصوص السنة. لكن هؤلاء يتظاهرون حتى وتوافق انفس الناس ضعف في انفس الناس فهم اضر - 00:38:05ضَ
قال عرفوا الامام بالنطق بالشهادتين والتصديق. نعم التعليق الذي يليه السعدي رحمه الله قدمنا الكتاب والسنة على ما قاله الشيخ واجمع على ذلك سلف الامة. الكتاب والسنة والسلف اجماع السلف على ان الايمان قول وعمل يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية. نعم. فكم من اية - 00:38:35ضَ
قرية واحاديث نبوية اطلقت على كثير من الاقوال والاعمال اسم الايمان. فالايمان المطلق ويذكر فيه جميع الدين ظاهر يذكر فيه العقائد التي يجب اعتقادها من كل ما احتوت عليه من هذا الكتاب. الايمان المطلق يعني لفظة الايمان - 00:39:05ضَ
اذا اطلقت بلا قيد كلمة الايمان يدخل فيها جميع الدين. فمرة النبي صلى الله عليه وسلم لما قال له اخبرني الايمان فسر له الايمان باعمال القلوب. تصديق ان تؤمن بالله وملائكته واكتبه الى اخره. ولما وفد عبد القيس قال - 00:39:25ضَ
من الايمان ان تشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وان تقيموا الصلاة تؤتي الزكاة. وتصوموا رمضان وتؤدوا ما او خمس ما غنمتم فسره بالاعمال فيدل على ان الايمان المطلق اذا اطلق يدخل فيه - 00:39:45ضَ
عموم الاعمال يدخل في عموم الاعمال نعم يدخل فيه يدخل فيه عقائد التي يجب اعتقادها من كل ما ثوت عليه من هذا الكتاب. ويدخل فيه اعمال القلوب كالحب لله ورسوله وارادة - 00:40:05ضَ
نعم واضح والفرق بين اقوال القلب وبين اعماله ان ومن العقائد التي يحترم بها القلب ويعتقدها. واما اعمال القلب فهي حركته التي يحبها الله ورسوله. يعني ورابطها محبة الخير وارادته الجازمة. وكراهية الشمل والعزم على تركه لله. وهذه الاعمال القلبية - 00:40:25ضَ
تنشأ عنها اعمال الجوارح. نعم. الصلاة والزكاة والصوم والحج والجهاد من الايمان وبر الوالدين وصلة الارحام والقيام بحقوق الله وحقوق خلقه المتنوعة كلا من الايمان. وكذلك الابواب وقراءة القرآن ذكر الله والثناء عليه والدعوة الى الله والنصيحة لعباد الله. وتعلم العلوم النافعة كلها داخلة في الايمان. نعم - 00:40:55ضَ
صدق رحمه كلها في الايمان لكن منها ما هو ركن ومنها ما هو واجب الكمال الواجب ومنها ما هو كمال المستحب درجات. ايوة وان الايمان الكلام الماتن الشيخ ابن شيخ الاسلام اقرأه. وان الايمان يزيد بالطاعة - 00:41:25ضَ
المعصية وهم مع ذكر ومع ذلك لا يكفرون اهل القبلة بكرة المعاصي والكبائر. كما يفعله الخوارج ايوا اعد الشرح يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية. قال الشيخ ابن تيمية رحمه الله الايمان يزيد وينقص بقوله - 00:41:45ضَ
وقول النبي صلى الله عليه وسلم في النساء ما رأيتم ناقصات عبد وفيه اذهب للب الرجل الحازم وسبب وسبب زيادته كالطاعة وهي امتداد امر الله واجتناب نهيه سبب نقصه معصية معصية الله - 00:42:05ضَ
نعم الايمان يزيد وينقص. السلف اجمعوا على انه يزيد وكذلك الاجماع القديم على انه ينقص. لقوله تعالى ليزدادوا ايمانا مع ايمانهم. ففسرها بالزيادة لقد يزداد ايمانا مع ايمانهم الاول فهي فيها زيادة. هذا نص ومن قال انه لا يزيد فقد خالف القرآن والاجماع - 00:42:25ضَ
وخالف السنة لان النبي صلى الله عليه وسلم قال ما رأيت من ناقصات عقل ودين. اذهب للب الرجل الحازم منكن من احداكن قال ناقصات دين والدين قلنا هو الايمان. فسألنا النساء سألنا النبي صلى الله عليه وسلم قلنا يا رسول الله ما نقصان عقل هؤلاء - 00:42:55ضَ
قال اليست اذا اذا حاضت لم تصلي وتنتصم؟ قلنا بلى. قال فذاك من نقصان دينه. يعني تركها للصلاة والصيام في الفترة هذي ينقص في دينه. وهو نقص نقص غير اثمة - 00:43:15ضَ
بي لانها لم تترك الواجب. لم تترك الواجب ولكنها منعت من الزيادة. فحصل فيها شخص فحصل فيها النقص. مثل لو ان الشخص ترك المستحبات. بعدما كان يتزود بها فترك النوافل - 00:43:35ضَ
نقص حظه من الزيادة بالايمان. وزيادة الايمان آآ حتى زيادة الايمان زيادة التصديق تختلف. زيادة الايمان بالعمل واضح. لكن زيادة بالتصديق لا حتى بالتصديق فالذي عنده من العلوم بالله ورسوله وباليوم الاخر. والعلوم بالدين والعلوم باخبار الانبياء - 00:43:55ضَ
وقصصهم وما قص الله في القرآن وما صح في السنة مثل الذي يجهل ذلك مثل الذي فقط يعرف ان هناك نبيا اسمه إبراهيم هل هو مثل الذي يعرف قصة ابراهيم من القرآن؟ وكيف حواره مع قومه؟ ليس فتصديقه يختلف. تصديق هذا غير هذا - 00:44:25ضَ
هذا معه من كثرة العلوم. كذلك في علم الاخرة. وما يكون في البعث. هذا يصدق بالبعث والاخر وهذا يصدق لكن هذا عنده من العلوم في الحشر والنفخ في الصور والبعث من القبور انتشار الناس - 00:44:45ضَ
وحشرهم والحساب والميزان وما يكون فيه واخذ الايمان واخذ الصحائف بالايمان والشمائل هو ما يكون من الصراط والقيام عليه والوقوف عليه والمؤمنون بين ايديهم نور يسطع والمنافقون ينطفئ نورهم والكفار ليس لهم نور ويساقطون في نار جهنم وعليها - 00:45:05ضَ
وقنطرة عندهم من الايمان والعلوم التي تصدق في قلبه تقر. وينتج اثارها وذاك ليس عنده الا ان هناك قيامة وحساب وجنة ونار. فيختلف حتى التصديق يختلف. التصديق بالله. وباسمائه وصفاته - 00:45:25ضَ
صفاته العلم بها وكثرة معرفتها يزيد الايمان والتصديق. ولذلك حتى هذا اثاره حتى يوم القيامة. اذا اذا جاءه يوم يوم القيامة جئجئهم الله عز وجل فيقول تتبع كل امة ما كانت تعبد فيتبع عبدة الشمس الشمس وعبدة القمر قمر ومن يعبد - 00:45:45ضَ
دون عزير يمثل لهم شيطان عزير ومن يعبدون عيسى يتمثل لهم شيطان عيسى فيتبعونه ويتساقطون في النار. فتبقى هذه الامة وهي منافقوها. فيأتيهم الله عز وجل على غير الصورة التي يعرفون. فيقول الا تتبعون االهكم؟ فيقولون حتى نرى ربنا. فيقول انا ربكم - 00:46:05ضَ
قل نعوذ بالله منك. الا تعرفونه؟ قالوا نعم. قال بما تعرفونه؟ قال بما جعل لنا. في كشف عن ساقه عز وجل فيخرون له سجدا. تسجد من كان يصلي لله يسجد. ومن كان يصلي في الدنيا رياء نعوذ بالله يجعل - 00:46:25ضَ
وظهره طبقا لا يستطيع السجود. اذا اراد السجود خر بقفا. فيرفعون رؤوسهم وقد تمثل لهم بصورته التي يعرفون قال بعض العلماء هذه الصفات التي عرفوها فيما العلم الذي عرفوه في الصفات - 00:46:45ضَ
الله عز وجل رأوه به. والعلامة التي بينهم كما قال عز وجل يوم يكشف عن ساق ويدعون الى السجود فلا يستطيعون فئة اوصالهم ترهقهم ذلة. وقد كانوا يدعون الى السجود وهم سالمون. في الدنيا يدعون الى السجود. سالمون ليس فيها ظهورهم شيء وما يستجدون - 00:47:05ضَ
يوم القيامة يدعون الى السجود. فلا يستطيعون ظهورهم تصبح طبقا كانوا في الدنيا سالمين فما يسجدون لله يسجدون رياء. فاذا الاثار بالتصديق والعلم يوم القيامة ينفع الانسان. انه لا يشبه عليه شيء. حتى جاء في رواية - 00:47:25ضَ
حديث ابي سعيد لما تمثلهم بغير الصورة التي يعرفون فقال انا ربكم قالوا نعوذ بالله منك قال حتى كاد بعض ناسي ان ينقلب. يقول النبي صلى الله عليه وسلم الذي ليس عنده ذاك اليقين والعلم. كاد ان ينقلب ويفر. كاد - 00:47:52ضَ
ان ينقلب. واهل العلم والايمان من الانبياء والرسل قالوا لا نحن ها هنا حتى يأتينا ربنا على هول بينك وبينه علامة؟ قالوا نعم. وما هي؟ قالوا يكشف عن ساقه. في كشف لهم عز وجل عن ساقه. فيسجدوا - 00:48:17ضَ
بالله ربك الذي لا يؤمن بهذا الحديث ان الله يكشف عن ساقه. ماذا يفعل يوم القيامة ينقلب على عقبه. لانه لم يكن يؤمن بها يوما من الدهر. وهي علامة الحديث في الصحيحين. وتؤيده - 00:48:37ضَ
الاية نعم. نقرأ الشرح. قال الشيخ رحمه الله وزيادته نقصان وتارة من جهة الشرق وتارة من جهة العالم وتارة فالاول اذا شرع شيء صار من الماء وزاد بذلك وقت التشريق وقت وقت التشريد - 00:48:57ضَ
حين ماتوا من المسلمين في اول الهجرة امنوا بالايمان جميعا. والذي نزل بعد ذلك زيادة في الايمان. يعني هذا يقول الشيخ زيادة الايمان ونقصانه. احيانا تكون زيادته بالشرع من جهة الشرع. وشرح هذا وذكر شيخ الاسلام - 00:49:31ضَ
انه المؤمنون الذين ماتوا في اول الاسلام ماتوا قبل فرض الصلاة قبل فرض الصيام والصدقة فرائض كان معهم الايمان بالشهادتين. الاقرار ونطق الشهادتين والتصديق. هذا الايمان الذي معهم ايمان كامل - 00:49:51ضَ
بالنسبة للظرف الذي هم فيه. وهم مؤمنون. ولذلك لما نزل تحويل القبلة الى الى الكعبة قال المسلمون قالوا يا رسول الله واخوان الذين ماتوا وهم يصلون الى بيت المقدس ماذا يصنعون؟ صلاتهم هل هي صحيحة؟ هل تقبل منهم؟ فانزل الله عز وجل وما كان الله ليضيع ايمانكم. يعني الصلاة - 00:50:11ضَ
سماها ايمانا قبل نزول فرضية الصلاة وفرضية الصلاة في السنة العاشرة من الهجرة. اقصى ما قيل في السنة الخامسة من البئر عفوا من البعثة. وقيل الاشهر انها العاشرة. هل الذين ماتوا في اول الاسلام قبل فرض الصلاة - 00:50:41ضَ
والله سمى الصلاة ايمانا. اذا ماتوا ولم يزدادوا من هذا الايمان. لكن معهم الايمان الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم من مات وهو يشهد ان لا اله الا الله دخل الجنة - 00:51:01ضَ
ليس المعنى انه مات بعد فرض الصلاة والزكاة وكذا وتركها لا قال ذلك قال ابن عيينة لا زال الايمان يزيد يعني يقصد قوله من قال لا اله الا الله دخل الجنة يعني قبل فرض هذا الحديث قبل فرض الصلوات - 00:51:19ضَ
قبل فرض الصلاة ثم فرضت فيزاد الايمان. كما قال عز وجل يوم اكملت لكم دينكم. كمل في عرفة يوم يوم حجة النبي صلى الله عليه وسلم في السنة العاشرة. فدل على انه كان قبل ذلك لم يكتمل - 00:51:39ضَ
فهد زياد زيادة في التشريع. ايوه والثاني والثاني من جهة العامة. والعمل اذا هذا خصلة من خصال الايمان زاد ايمان. يعني لان يقول الشيخ تارة يكون من جهة العمل. فاحيانا يزيد الايمان من جهة فعل - 00:51:59ضَ
عمل الانسان وعمل العامل اذا عمل خصلة من خصال الايمان زاد ايمانه. واذا نقص اذا عصى نقص ايمانه. والثالث الذي ليس من جهة الشرع ولا من جهة اه العامل ايوة والثالث والثالث المرأة اذا قامت وقد سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك - 00:52:19ضَ
قلنا بلى قال فذلك منهم صالحين اخرجه البخاري ومسلم. ولا تأثم طيب فهذا نقصان من الايمان الواجب ومع ذلك هو نقص ولا تأثم. وتارة هذا هذا قد يكون والله اعلم انه يدخل في القسم الاول. ممكن يكون من جهة ايش؟ الشرع. لان التشريع هو الذي منعها - 00:52:39ضَ
نعم وتارة وتارة نقصان بالمعاصي فلا تقرب. نعم. ويتبعظ ويتجزأ وهذا اهل السنة يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية وهذا الحد مختص بقول اهل السنة والجماعة وخالف في المرجئ ايوة المرجئة والجهمية خالفوا في ان الايمان يزيد وينقص - 00:53:09ضَ
وخالفوا في انه يتبعظ ويتجزأ قالوا لا ما يتبعظ. اما يزول كله او يبقى كله. وكذلك الخوارج المعتزلة سيفسر الشيء فالمرجئة فالمرجئة والجهمية للقلوب هو تصديق فقط او قول فقط او هما مع وانه لا يزيد ولا ينقص - 00:53:39ضَ
هذي تصديق فقط او قول فقط او هما مع هذه طبقات الجهمية. منهم من قال هو التصديق فقط ولو لم يتكلم ولم ينطق وهذا اشده نعوذ بالله ومنهم من قال قول فقط ولو لم يصدق وهذا - 00:53:59ضَ
تزكية للمنافقين. كل هذا في المرجئة الجهمية الغولات المرجئة الغولات. كالجهم بن صفوان والكرامية او هما معا القول و التصديق وهذا مرجعة الفقهاء. وقول الحنفية والاشعرية. يقولون التصديق هو الايمان هو التصديق والقول. هذا قول هؤلاء الطوائف الثلاثة - 00:54:19ضَ
فقهاء الحنفية وهم يعني حنفية الاشاعرة يقولون انه التصديق قول اللسان الشهادتان. وانه لا يزيد ولا ينقص ولا يتبعظ ولا لانه لا يزيد. عندهم انه تصديق ان الله ربه ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم هذه الاشياء اركان الايمان يصدق بها تصديقا لا تزيد ولا تنقص - 00:54:49ضَ
لان اذا نقص التصديق صار شكا. او زال. وكذلك الذين يقولون القول اذا نقص منها هي كلها كلمة اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. كيف تنقص منها؟ تحذف بعض كلماتها ما تصح. فيقول لا يزيد - 00:55:19ضَ
ولا ينقص ولا يتجزأ ولا يتبعظ. ان زال كله انزال بعظه زال كله. ولا يدخلون اعمال الجوارح في اما الايمان يقول فايمان جبريل وفرعون سواء. واضح؟ ايمان جبريل لان تصديق هذا تصديق فرعون صدق. قال عز وجل واستيقنتها انفسهم. وقال الان - 00:55:39ضَ
فقال امنت انه لا اله الا الذي امنت به بنو اسرائيل وانا من المسلمين. قال الله الان وقد وقد عصيت قبل وكنت من الكافرين. فهنا آآ امن لانه امن بلسانه - 00:56:09ضَ
وبين الله عز وجل انه كان مقرا بها بقلبه واستيقنها بقلبه اذا هو نطق بالقول لكن ما نفعه ذلك. لان لان ايمانه لم يوافقه العمل. والاذعان والاستسلام وقوله هذا عند الغرغرة لا ينفع. وليست التوبة على الله - 00:56:29ضَ
قال الذين وليست التوبة انما التوبة على الله الذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب فاولئك اتوب عليهم وانا التواب الرحيم وليست التوبة للذي هنا يعملون السيئات ولا الذين يموتون وهم كفار. يموت على حال كفره لا يكون عند عند الغرغرة - 00:56:59ضَ
لان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله يقبل توبة العبد مالا يغرغر يوم يأتي بعض ايات ربك لا ينفع نفسا ايمانها لم تكن امنت من قبل او عملت في ايمانها خير. هم؟ او كسبت - 00:57:19ضَ
ايمانها خيرا. في اذا جاء بعض ايات الله من علامات الساعة. اذا طلعت الشمس من مغربها هيئة المقصود بها هنا الاية من طلوع الشمس من مغربها. اذا طلعت الشمس من مغربها خلاص لا ينفع. الكافر لن يستطيع لو امن لا يقبل منه. مثل عند الغرغرة - 00:57:39ضَ
اما اذا كان في حال النزع قبل الغرارة فيصح. قبل ان تصل الروح تبلغ الروح الحلقوم. يعني اذا بلغت الحلقوم لان الروح اول ما تنزع من الرجلين. لذلك تبرد الاقدام اولا. ثم حتى منتصف - 00:57:59ضَ
اذا حتى الى الحلقوم. فاذا بلغت الحلقوم انتهى. خلاص في حال الخروج. واخر ما يتبعها تخرج من الرأس من العينين فيتبعها البصر لانها اخر ما ما يخرج معها البصر. نعوذ بالله. المهم ان المقصود ايمان فرعون - 00:58:19ضَ
لم ينفعه اقراره هذا الذي يكون بداية الدخول لم ينفعه. لانه جاء في حالة بلغت الروح الحلقوم نعم. والنصوص. والنصوص من الكتاب والسنة ظاهرة انه منه ان ان العمل من الايمان النصوص من الكتاب والسنة ظاهرة انه يعني ان النصوص ان العمل - 00:58:39ضَ
من الايمان نعم. كما في قوله تعالى وما كان الله ليضيع ايمانكم يعني صلاتكم ببيت موقوت. نعم وقوله عز وجل فوربك لنسألنهم اجمعين عما كانوا يعملون. قال العلماء يعملون لا - 00:59:09ضَ
لا اله الا الله. ويقول هي عمل يسأل سماها عملا. سماها هي يسأل عنها من الايمان. نعم. مفسر النبي صلى الله عليه وسلم آآ الشهادة بالايمان. الوقت خلاص نهائيا ولا باقي؟ فسر النبي صلى الله عليه وسلم الشهادة والصلاة - 00:59:29ضَ
اذا بقي دقيقتان لكن نقف ان شاء الله فسرها النبي صلى الله عليه وسلم بالايمان بقوله وفد عبد القيس اه الايمان انت تشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله تقيم الصلوات فسر هذه الاعمال بالايمان وقال النبي سلم الايمان بضع وسبعون شعبة على - 00:59:59ضَ
اقول لا اله الا الله وادناهم الاذى عن الطريق. والحياة شعبة الاعمال حتى اماطة الاذى بين انها من الايمان بين انها من الايمان. ثم قال اي وهو والمعتزلة. تابع الايمان عند المعتزلة والخوارج. والمعتزلة والخوارج يقولون لا يزيد ولا ينقص ولا يتبعض ولا يتجزأ - 01:00:22ضَ
اتى بمعصية يكفر ويخرج من الايمان. وهم يجعلون العفو ذنب والذنب كفرا. يقولون لا يزيد ولا ينقص ليس كلهم يقولون لا ينقص يقولون يزيد ولا ينقص. لا ينقص يعني نقصا وانما ينتقض انتقاضا. هذا نقف عنده كأنكم تستعجلون. نقف عنده نشرحه ان شاء الله في الدرس المقبل - 01:00:52ضَ
لانهم يقولون ينتقض انتقاضا لا ينتقص نقصانا. بالذنب والله اعلم صلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سكرت هذا؟ سكر - 01:01:22ضَ