التعليق على حواشي العقيدة الواسطية - الشرح الأول - الشيخ سعد بن شايم الحضيري

التعليق على حواشي العقيدة الواسطية (20) الشرح الأول - الشيخ سعد بن شايم الحضيري

سعد بن شايم الحضيري

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه. ما معك انت طيب النسخة هذي صفحة ثلاث مئة وستة لان على قوله رحمه الله ثم هم مع هذه الاصول يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر على ما تجيبه الشريعة. فيه تعليق - 00:00:00ضَ

اللي ذكرناه لكم في كتاب الاستقامة لشيخ الاسلام صفحة مئة وثمانية وتسعين الثاني بسم الله سم اقرأه مفيد هذا بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. صلى الله اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين. طبعا - 00:00:30ضَ

طويل اللي ذكره شيخ الاسلام لكن لخصنا منه المهم والضروري نعم قال شيخ الاسلام في الاستقامة الجزء الثاني صفحة مئة وثمانية وتسعين وما بعدها. قال الامر بالمعروف والنهي عن المنكر هو الذي انزل الله به كتبه وارسل به - 00:01:00ضَ

وهو من الدين وقوله سبحانه في صفة نبينا صلى الله عليه وسلم يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث هو لبيان كمال رسالته فانه صلى الله عليه وسلم هو الذي امر الله على لسانه بكل معروف. ونهى عن كل منكر واحل كل طيب وحرم كل خبيث - 00:01:20ضَ

ولهذا روي عنه صلى الله عليه وسلم انه قال انما بعثت لاتمم مكارم الاخلاق وكذلك وصف الله هذه الامة بما وصف بها به نبيها حيث قال كنتم خير امة اخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر - 00:01:46ضَ

تنكر وتؤمنون بالله وقال والمؤمنون والمؤمنات بعضهم اولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر فبين الله سبحانه ان هذه الامة خير الامم للناس. فهم انفعهم لهم ان ان هذه الامة خير الامم للناس - 00:02:04ضَ

وانفعهم لهم واعظمهم احسانا اليهم. شرابها امته. هم. بدل من اسم الاشارة والبدل ياخذ حكم المبدل. ماشي. فهم ومحل اسم الاشارة. ها محله النصب لانه خير اذى خبرها ماشي. لانهم كملوا امر الناس بالمعروف ونهيهم عن المنكر من جهة الصفة والقدر. مع القدر والقدر - 00:02:24ضَ

امروا بكل معروف ونهوا عن كل منكر لكل احد. واقاموا ذلك بالجهاد في سبيل الله بانفسهم واموالهم. وهذا كمال النفع للخلق كملوا امر الناس بالامر بالمعروف والنهي عن ونهيهم عن المنكر من جهة الصفة والقدر - 00:03:04ضَ

يعني كيفية صفة الامر وكيفيته والقدر لم يحصروه على احد دون احد. ولم يحصروه في شيء دون شيء. الا بضوابطه ويأمرون بكل معروف وينهون عن كل منكر نعم الله والله سبحانه وتعالى كما اخبر بانها تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر فقد اوجب ذلك على الكفاية منها. هذا هذا - 00:03:25ضَ

هذا حكمه انه واجب على الكفاية فرض كفاية بقوله ولتكن منكم امة يدعون الى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر واولئك هم المفلحون ووجوب الامر ووجوب الامر بالمعروف والنهي عن المنكر لا يجب على كل احد بعينه بل هو على الكفاية كما دل عليه القرآن. لان الله قال - 00:04:01ضَ

امة ولتكن منكم امة يعني جماعة. ولم يعينها على كل فرد. ادل على انه اذا قامت هذه الجماعة فانه يسقط الوجوب عن البقية لكن بشرط ان تكون للجماعة هذه القائمة يكون بها - 00:04:26ضَ

الكفاية لا تكن قليلة لا تقوم بها الكفاية. وهذا ضابط الفرض الكفائي الواجب انه اذا قام به من يكفي سقط الاثم عن الباقي وصار على البقيع مستحبا. اما الفرض العيني فلا مطلوب من كل فرد بعينه - 00:04:44ضَ

نعم فاذا لم يقم به من يقوم بواجبه اثم كل قادر بحسب قدرته. هذا هو. فاذا لم يقم به من يقوم بواجبه يعني يؤديها على وجهه كالرجال مثلا لانهم الذين امروا بذلك في العموم - 00:05:09ضَ

واما النساء فبخصوص ما تحت قدرتهن قال كل اثم كل قادر بحسب قدرته واذا كان قادرا على العموم قادرا كذا فانه يعثم اكثر من غيره. فالسلطان ليس كغيره من الناس. ومن سلطته عامة ليس كما سلطته كما سلطته - 00:05:35ضَ

خاصة وهكذا القادر على البيان ليس كالعاجز عنه. القادر على تبليغ العلم ليس كالعاجز عنه وهكذا نعم اذ هو واجب على كل انسان بحسب قدرته كما قال النبي صلى الله عليه وسلم من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فان لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع فبقلبه وذلك اضعف - 00:05:59ضَ

واذا كان كذلك فمعلوم اولا عمم قال من رأى منكم منكرا فليغيره بيده ان لم الواجب الاول ان يكون يزيل المنكر. فان لم يستطع على تغييره باليد فدل على انه ايد الوجوب - 00:06:29ضَ

فان لم يستطع فبقلبه. ان لم يستطع فبلسانه. فان لم يستطع للسان لعجز او خوفا لعجز او خوفا. ترتب عليها عقوبة. او لعدم لخشية فتنة. لانه قد يكون العالم لو تكلم حصلت فتنة فيمنعه خشية المفسدة - 00:06:49ضَ

ليس لانه عاجز يبين. وقد يكون قادرا على ان يبذل نفسه لله ولا يبالي. لكنه يخشى على الامة من عموم الفتنة او كذا او ما يترتب على ذلك. يترتب عليه منكر اكبر - 00:07:18ضَ

المهم انه قد يكون العجز لعدم قدرته او لخشية خشية على نفسه او لخشية لفتنة عامة فيكون الحال هو الذي اعجزه الحال هو الذي اعجزه كما ترك النبي صلى الله عليه وسلم تغيير - 00:07:37ضَ

بيت الكعبة بناء نقله وبناءه على قواعد ابراهيم خشية في تنفيذه للناس فقال لولا ان قومك حديث عهد بكفر لنقضت الكعبة لبنيتها على قواعد ابراهيم. فالذي منعه هو خشية الفتنة عليه. كما - 00:07:58ضَ

امتنع من قتل او احجم عن قتل بعض المنافقين خشية الفتنة. قال لا يتحدث الناس ان محمدا يقتل اصحابه. وليس لانه عاجز او خائف على نفسه او على احد لا وانما خشية ها ان تكون ذلك - 00:08:18ضَ

فتنة للناس ان يصد عن سبيل الله وهكذا. فاذا قد يكون العجز ليس على عن قدرة عن عدم قدرة نعم واذا كان كذلك؟ واذا كان كذلك فمعلوم ان الامر بالمعروف والنهي عن المنكر واتمامه بالجهاد هو - 00:08:42ضَ

من اعظم المعروف الذي امرنا به. نعم والرفق سبيل الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ولهذا قيل ليكن هذا ما هو سبيله الرفق ولذلك انظر الى النبي عليه الصلاة والسلام لما بالغ الاعرابي في المسجد كما في حديث ابي هريرة وحديث انس - 00:09:05ضَ

وانكر عليه الصحابة فقال لا تزرموه وقال انما بعثتم ميسرين ولم تبعثوا معسرين. ثم امر بتطهير المسجد بذنوب من ماء فطهر المسجد. كما في الصحيحين وغيرهما هنا انكر عليهم طريقة الانكار ولم ينكر عليهم - 00:09:25ضَ

الانكار. لان الرجل عمل عمل منكرا قال النبي صلى الله عليه وسلم ان هذه المساجد لا يصلح فيها شيء من هذا. انما هي لقراءة للصلاة وقراءة القرآن وذكر الله في رواية لا يحصل فيها شيء لا لا يصلح فيها شيء من الاذى - 00:09:49ضَ

وازال هذا المنكر بالماء طهره وبين هذا واقرهم على انكار المنكر لكن ايش؟ لم يقرهم على الطريقة. فقال لا تزرموه. لا تزرموه وقال انما بعثتم ميسرين ولم تبعثوا معسرين. هذا كلها في هذا الحديث - 00:10:07ضَ

دل على انه عليه الصلاة والسلام اه راعى حتى طريقه في الانكار الطريقة في الانكار وانها من من الدين. مراعاة هذه الاشياء هنوريكو نعم. الرفق سبيل الامر بالمعروف والنهي عن المنهي عن المنكر. ولهذا قيل ليكن امرك بالمعروف بالمعروف. ونهيك عن المنكر - 00:10:33ضَ

هذا هو امرك بالمعروف فليكن بالمعروف ونهيك عن المنكر لا يكون بمنكر قال ونهيك عن المنكر غير منكر. لا يكن نفس النهي منكر. ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم ما قال لا تزرموه. لا تزرموه. نعم - 00:11:00ضَ

ايوه واذا كان الامر بالمعروف والنهي عن المنكر من اعظم الواجبات او المستحبات؟ الواجبات في مكانها والمستحبات في مكانها الامر بالمعروف المستحبات تأمر الناس بالوتر تأمر الناس بالسنن هذا يستحب. فالامر به مستحب - 00:11:20ضَ

في الخصوص وبيانه اذا خفي يجب لانه بيان للشريعة. لكن الكلام على شيء منتشر وواضح ختام امر الناس به معروف لكنه امر بمستحب. حكمه مستحب. كذلك المنكر اذا كان من المكروهات هو منكر لكنه منكر مكروه ليس منكر محرم - 00:11:39ضَ

النهي عنه مستحب النهي عنه مستحب. هذا فيه الكلام في في الاعيان والاخرى. اما في الجملة في العموم اذا خفي الامر وخشي تغير الشريعة فيجب في ايوة الواجبات والواجبات والمستحبات ولابد ان تكون المصلحة فيها راجحة على المفسدة. هذا الكلام. لا بد ان تكون المصلحة فيها راجحة على المفسدة - 00:12:04ضَ

كان وما تصرف عليه واخواتها لها مبتدأ لها اسم اسمع اداء مرفوع وخبره دائم خذها قاعدة معك حاول انك تطبقها من اجل انها تبقى معك انتم تعرفون ان كان لها ها اسمها مرفوع وخبرها منصوب عكس ان واخواته فاذا آآ - 00:12:31ضَ

لكن طبقه لك مو تردد تعطلنا. كل كلمة والتردد الثاني. لا اذا فيها تردد امشي ايه طيب فاذا كان لابد ان تكون المصلحة فيها راجحة على المفسدة. لا بد وان كان واجبا او مستحبا لا يأتيه شخص يقول والله يريد ان يطبقها شعيرة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ولا يدري عن ما راجح ومرجوح من المصالح والمفاسد لا - 00:12:58ضَ

ان عمر هذا تقوى لله ولابد ان يكون على شريعة الله طيب هذا. هذا بعثت الرسل وانزلت الكتب. والله لا يحب الفساد. الله اكبر كل ما امر الله به فهو الصلاح وقد اثنى الله على الصلاح والمصلحين والذين امنوا وعملوا الصالحات وذم الفساد والمفسدين في غير موضع - 00:13:29ضَ

حيث كانت مفسدة الامر والنهي اعظم من مصلحتي لم يكن مما امر الله به. هذي قاعدة وان كان قد ترك واجب وفعل محرم. اذ المؤمن عليه. وان كان قد ترك واجب. يقول ترك - 00:13:54ضَ

التصويح واجب منصوبة تقول ترك واجبا لا لا قد يتكلم الشيخ وان كان قد ترك واجب وفعل محرم واضح لكن هذا الواجب اذا كان لا نستطيع ان نأمر به الا بمفسدة تنتج - 00:14:15ضَ

هنا اسكت مهما كان. يقول حيث كانت مفسدة الامر والنهي اعظم من مصلحته لم يكن مما امر الله به واضح؟ رجل ترك واجبا من الواجبات لكن اذا امرناه بهذا الواجب ها نتج عن ذلك مفسدة اعظم هل يكون الامر بهذا - 00:14:31ضَ

مما يحبه الله لا لان النتيجة لا يحبها الله وسبيلها لا يحبها الله وسائل الاحكام المقاصد هذي قاعدة شرعية احفظوها الوسائل لها احكام المقاصد. نعم وان كان قد ترك واجبه على محرم - 00:14:56ضَ

ايوه اذ المؤمن عليه ان يتقي الله في عباد الله وليس عليه هداهم. الله اكبر. هذي القاعدة مأمور منك ان تتقي الله في عباد الله اما ان تهديهم تهديهم قهرا وقصرا ولو بالاظرار لا. نعم - 00:15:17ضَ

وهذا من معنى قوله تعالى يا ايها الذين امنوا عليكم انفسكم لا يضركم من ضل اذا اهتديتم يقول اذا فعلت ما فيه الهداية لا يضرك ان يكون في الناس وليس المعنى اذا اهتديت في نفسك لا يضرك ضلال الناس لا المقصود اذا فعلت اتقيت الله وفعلت ما يجب عليك - 00:15:34ضَ

لا يضرك ان يضل الناس. فقد يأمر الانسان بالمعروف ولا يسمع. ينهى عن المنكر ولا يطاع. فادى الذي عليه. وليس بالضرورة ان يكون الامر ان يجلس يقول والله انا اتقيت الله في نفسي فما علي من الناس؟ لا - 00:16:01ضَ

هذا يقول وهذا من معنى كيف يدخل في معناها اذا نظر الى المصلحة فعمل بها. فهو مما ممن اهتدى انه فعل المناسب اما ان يترك الامر والنهي مطلقا فهذا ليس ممن اهتدى. لان الاية هذه يفهمها بعض الناس خطأ. كما قال - 00:16:17ضَ

ابو بكر الصديق لما خطب في الناس قال انكم تقرأون اية في كتاب الله وتنزلون على غير منزلة او كما قال رضي الله عنه وهي هذه الاية لا يا ايها الذين امنوا لا يضركم من ظل اذا اهتديتم - 00:16:43ضَ

عليكم انفسكم لا يضركم من ضل اذا اهتديتم واني سمعت الرسول صلى الله عليه وسلم يقول هاه مروا بالمعروف وانهوا عن المنكر بينها ابو ثعلب الخشني لما قال سئل عن معناها فقال على الخبير سقطت - 00:16:56ضَ

سألت عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال بالمعروف ونهى عن المنكر حتى اذا رأيتم شحا مطاعا وهوى متبعا ودنيا مؤثرة واعجاب كل ذي رأي برأيه فعليك بخاصة نفسك - 00:17:17ضَ

يعني ما جاء تأويلها ما هي مطلقة. الا في هذه الظروف لا يسمع لك اذا نهيت لا ينتهى يزداد الفساد واذا امرت لا يؤتمر او يزداد الفساد. فعند ذلك رأيت ان تقوى الله ان تسكت - 00:17:30ضَ

نعم والاهتداء انما يتم باداء الواجب. هذا الكلام فاذا قام المسلم بما يجب عليه من الامر بالمعروف والنهي عن المنكر كما قام بغيره من الواجبات لم يضره ضلال الضال. هذا الكلام هذا هذا المعنى - 00:17:48ضَ

الصحيح لهذه الاية ايوة وذلك يكون تارة بالقلب وتارة من لسان وتارة باليد. حسب القدرة. نعم فاما القلب فيجب بكل حال. اذ لا ضرر في فعله. ومن لم يفعله فليس هو بمؤمن - 00:18:09ضَ

كما قال النبي صلى الله عليه وسلم وذلك ادنى. ولا يعني الشيخ ليس انه كافر. لا ذكرنا لكم فيما مضى انه قال في الاختيارات الفقهي اختيارات قال لما في باب حكم يرتد قال ومن - 00:18:29ضَ

ومن لم ينكر كل منكر. العجيب ان في طبعه ومن لم ينكر المنكر او من لم ينكر منكر سقطت كلمة كل واشكلت صارت مشكلة هذي الطبعة الجديدة التي حققت على نسخ خطية وكذا - 00:18:46ضَ

طبعة العاصمة احمد الخليل دكتور احمد مثبت فيها كلمة كل لان هو الذي يكون يقر كل منكر حتى حتى الشرك والكفر عند ذلك يكون كافرا مرتدا. فلما الانسان انه قد يقر بعظ المنكرات لانه يفعلها - 00:19:12ضَ

الذي يفعل المنكر بنفسه ويتلذذ به يشرب الخمر ويتلذذ به ويطرب له هل هو مستنكره هل هم انكروا؟ لا هو يفعله ويهين الذي يتعامل في الربا يفعله ويخطط له ويفرح به الى الى ربح - 00:19:34ضَ

فهذا منكر ورضا بالمنكر ولم ينكر هذا المنكر لكنه لم يكفر. فكلمة الشيخ فليس هو بمؤمن ها يعني ليس المؤمن الايمان التام الذي قال الله عز وجل في اهله انما المؤمنون الذين اذا - 00:19:53ضَ

ذكر الله وجلت قلوبهم. وهذا يقررها الشيخ في مواضع كثيرة فرق بين المؤمن مثل ما في الواسطية ذكره في الوسطية ايضا فلماذا مطلق مطلق الايمان. الايمان المطلق التام. فهذا الذي في قول مثل قوله عز وجل هذه الاية ذكرناها - 00:20:13ضَ

ونضع اليها ومثل اه قول النبي صلى الله عليه وسلم لا يزني الزاني حين يزني وهموم يعني الايمان المطلق يعني التام. واما مطلق الايمان ففي مثل قول ها فتحين رقبة مؤمنة. لذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم في الجارية الاعجمية امتحنها فقال لها لما اراد ان يعتقها الرجل - 00:20:33ضَ

قال اتني بها فجأة قال من انا؟ قالت رسول الله. قال اين الله؟ قالت في السماء. قال اعتقها فانها مؤمنة. اختبرها فقط في اصول الدين هل امتحن احوالها وانها لا تكذب وانها لا تزني وانها ما امتحن هذه الاشياء؟ انما امتحن فيها الدين الايمان - 00:20:53ضَ

دل على انها تصلح العتق. لذلك قال العلماء هذا هو تأتي النصوص في القرآن بالايمان الذي هو الايمان التام وتأتي بايش؟ بالايمان الذي هو دون ذلك. الم يقل الله عز وجل وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهم - 00:21:13ضَ

من المؤمنين يقتتلون والنبي يقول قتاله كفر سماه كفرا قتال المؤمن المسلم وقال ومن قتل آآ قال ومن قتل له يا ايها الذين امنوا كذب عليكم القصاص في القتلى الحر بالحر والعبد بالعبد والانثى بالانثى. فمن عفي له من اخيه شيء. فمن - 00:21:37ضَ

فسماه اخاه وهو قاتل. دل على انه ليس بكافر. وقال انما المؤمنون اخوة فاصلحوا بين اخويكم المتقاتلتان طائفتان متقاتلتان سماهم اخوة بينهم واخوة لنا. دل على انهم لا يكفرون بهذا الفعل الذي سماه - 00:22:09ضَ

النبي صلى الله عليه وسلم كفرا. فاذا ما هو كفر دون كفر؟ كفر دون كفر كما قال السلف. الصحابة وغيرهم كفر دون كفر فاذا هناك ايمان تام وايمان ناقص. فهنا قوله فليس هو بمؤمن يعني الايمان التام. كما قرره في مواضع كثيرة - 00:22:36ضَ

من كتبه رحمه الله. نعم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم وذلك ادنى او اضعف الايمان وقال ليس وراء ذلك من الايمان حبة خردل وقيل لابن مسعود رضي كونه ما ينكر المنكر انعدام هذا. انعدام نسأل الله العافية والسلامة وليس المقصود افراد جزئيات - 00:22:56ضَ

قد يقع من شخص بعض الجزئيات وليس المراد انه لا يبقى معه ايمان كليا. لا لكن الظاهر والله اعلم انه اذا انطمس قلبه كما يفسره الاثر الذي بعده وقيل لابن مسعود وقيل لابن مسعود رضي الله عنه من ميت الاحياء فقال الذي لا يعرف معروفا ولا - 00:23:21ضَ

منكرا. هذا الكلام. انطمس حتى صار لا يعرف معروفا. نسأل الله العافية والسلامة ايوة وهذا هو المفتون الموصوف بان قلبه كالكوز مجخيا في حديث حذيفة ابن اليمان رضي الله عنه في الصحيحين - 00:23:45ضَ

تعرض الفتن على القلوب ارض الحصير. الحديث وهنا يغلط كعرض الحصير عودا عودا. تعرض الفتن يعني الذنوب الكبائر. فتن ذنوب الكبائر وغيرها عام قد تكون من فتن الشهوات او فتن الشبهات حتى تغطي على القلب. الحصير كيف يعرضونه؟ وكيف يصنعون الحصر من من السعف - 00:24:03ضَ

يأتون بها يجعلونها منها ماء ولحمة ومنها ماء سدو سدي لها سدى ولحمة فتكون هكذا متشابكة حتى فيكون حصيرا. القلب عليهم كما جاء في الحديث الاخر كل نكتة وفي هذا وفي حديث ابي هريرة. نكت فيه نكتة سوداء حتى تغطيه - 00:24:28ضَ

وقرأ كلا بل غان على قلوبهم ما كان يتغطى فدل على ذلك قال تعرض الفتن الشهوات والشبهات والكبائر كعرض على القلوب كعرض الحصير عودا عودا فايما قلب اشربها نكت فيه نكتة سوداء وايما قلب انكرها نكت به نكتة بيضاء حتى تعود القلوب - 00:24:51ضَ

على قلبين اسود مرباد كركوك مجخيا اعوذ بالله. لا يعرف معروفا ولا ينكر منكرا الا ما اشرب من هواه وابيظ كالصفا لا تظره فتنة ما دامت السماوات والارض. فالابيض الذي كل ما نكت فيه نكتة - 00:25:11ضَ

تاب نزع فتتوب وتزول عنه. والثاني الذي تنكت فيه النكتة وتبقى لا يتوب منها لا يعرف معروفا بقي ما دون ذلك. القلوب التي فيها هذا وهذا تبقى فيها مشوبة لكن نسأل العافية والسلامة - 00:25:27ضَ

يبين هذا هذا الحديث والاثر عن ابن مسعود يبين حديث ابن مسعود الاخر وليس وراء ذلك من الايمان حبة خردل. الذي انطمس ولا يعني هذا انه كفر. ولا يعني هذا انه كفر الا اذا بلغ ان لا ينكر الكفريات. نسأل الله العافية والسلامة - 00:25:47ضَ

وهنا يغلط وهنا يغلط فريقان من الناس فريق يترك ما يجب من من الامر والنهي تأويلا لهذه الاية. كما قال ابو بكر الصديق رضي الله عنه في خطبته ايها الناس انكم تقرأون هذه الاية - 00:26:07ضَ

انفسكم لا يضركم من ضل اذا اهتديتم وانكم تضعونها في غير موضعها. واني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول ان الناس اذا او المنكر فلم يغيروه او شك ان يعمهم الله بعقاب منه. نعوذ بالله. اعوذ بالله. واضح؟ يقول الاية تنزلونها غير تنزيلا - 00:26:27ضَ

انه يقول انا اهتديت ما يأمر ولا ينهى. وهذا يوجد من الناس من الامة خاصة في المرجئة. سواء من عندهم فكر الارجاء كمذهب او ممن حتى وصل الى ذلك الامر. وحصل من بعض الناس حتى صار فيه دعوة - 00:26:47ضَ

هذا ان بعض الناس بعض الدعوات تبنى تبني هذا على هذا جماعة التبليغ ونحوه يأمرون فقط بالترغيب وكذا ويتركون والانكار. وهذا الشيء اذا دخل كمذهب يضر على الامة. اما الشخص ان يكون عنده هو - 00:27:05ضَ

التساهل في هذا فهذا امر يخصه. اما ان يكون كدعوة كتأصيل حتى النصوص التي فيها الامر والجهاد ونصوص الجهاد حولوها الى الخروج الدعوة وهذا غير غير صحيح نعم والفريق الثاني. والفريق الثاني من يريد ان يأمر وينهى اما بلسانه واما بيده مطلقا. من غير فقه ولا حكم ولا صبر ولا نظر فيما - 00:27:25ضَ

من ذلك وما لا يصلح وما يقدر عليه وما لا يقدر. هذا الطائف الفريق الثاني يريد ان يأمر وينهى. بلسانه او بيده مطلقا بلا ضوابط بلا ضوابط وهذا يقول غير غير فريق غلا من الغلو لانه غلا طائفتان يغلط طائفتان طائفة تركته طائفة - 00:27:57ضَ

غلط من غير فقه ولا حكم ولا صبر ولا نظر فيما يصلح من ذلك وما لا يصلح وما يقدر عليك وما لا يقدر عليه. وما لا يقدر ما يقدر عليه وما لا يقدر عليه. قد تكون الاشياء ليست في قدرته. قد يكون - 00:28:21ضَ

بلا فقه يريد ان يأمر بلا فقه وينهى بلا فقه. نعم. كما في حديث كما في حديث ابي ثعلب الخشني قال سألت عنها اي الاية رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال بل ائتمروا بالمعروف وتناهوا عن المنكر حتى اذا رأيت - 00:28:39ضَ

شحا مطاعا وهوى متبعا ودنيا مؤثرة. واعجاب كل ذي رأي برأيه. ورأيت امرا لا يداني لك به. فعليك بنفسك عنك امر العوام فان من ورائك ايام الصبر. الصبر فيهن مثل قبض على الجمر. للعامل فيهن كاجر خمسين رجلا يعمل - 00:28:59ضَ

مثل عمله. الله اكبر. يقول يأتمر بالمعروف. وانهوا عن المنكر. تناهوا عن المنكر. حتى اذا رأيت شحا مطاعا يعني يشح الانسان ولا يعطي الحق الذي عليه. وهوى متبعا اراء وافكار وناس لا تتبع - 00:29:19ضَ

الحق ولا تبالي. ودنيا مؤثرة احرص على الدنيا واعجاب كل ذي رأي برأيه. فكرة هو الذي يريده. ولا يرجع الى الحق. يعني ليس مقصوده بيان الحق. فعند ذلك ورأيت امرا لا يداني لك به لا قدرة لك به - 00:29:39ضَ

لا قدرة لك به. فعند ذلك قال عليك بخاصة نفسك. هناك تعذر. ودع عنك امر العوام. يعني لا الانسان كيف الامة تضيع يقول انت مرخص لك. انت مرخص لك. سقط عنك الواجب - 00:30:00ضَ

ثم قال فان من ورائك او من ورائكم ايام الصبر فان من ورائكم ايام الصبر الصبر فيهن مثل القبض على الجمر من شدة الفتن والمحن العامري في انك اجري خمسين رجلا يعملون مثل عمله. قالوا منهم او منا يا رسول الله؟ قال بل منكم - 00:30:19ضَ

العامل في ايام الفتن وكذا وان يكون الانسان مبتلى والزمان منحرف وهو يعامل كاجر خمسين رجل من الصحابة الله اكبر شدة الفتن ويأتي بالامر والنهي معتقدا انه مطيع في ذلك لله ورسوله وهو معتد في حدوده. لا حول ولا قوة - 00:30:40ضَ

كما نصب كثير من اهل البدع والاهواء نفسه للامر والنهي كالخوارج والمعتزلة والرافضة وغيرهم ممن غلط فيما اتاه من الامر والنهي والجهاد وغير ذلك. فكان فساده اعظم من صلاحه. الله اكبر - 00:31:07ضَ

لا حول ولا قوة هذول لما رأوا كذا الامر نصبوا انفسهم للقيام به لذلك من اصول الخوارج والمعتزلة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر الى حد السيف يأمرون ولو بالخروج. نعم. تابع. ولهذا امر النبي صلى الله عليه وسلم بالصبر - 00:31:23ضَ

على جور الائمة ونهى عن قتالهم ما اقاموا الصلاة. وقال ادوا اليهم حقوقهم واسألوا الله حقوقكم. ولهذا كان من اصول اهل في السنة والجماعة لزوم الجماعة وترك قتال الائمة وترك القتال في الفتنة. واما اهل الاهواء كالمعتزلة فيرون القتال - 00:31:48ضَ

الائمة من اصول دينهم. عجيب ان المعتزلة يقولون ايش؟ من اصول الدين الخمسة ها؟ الامر بالمعروف نهي عن المنكر التوحيد والعدل والمنزلة بين المنزلتين وانفاذ الوعيد والامر بالمعروف والنهي عن المنكر. خمسة. ما هو الامر بالمعروف والنهي عن المنكر عندهم - 00:32:08ضَ

الائمة اذا فسقوا. اذا لم يكونوا عدولا والخوارج كذلك. لكنهم خوارجا يؤصلوه كتأصيل القواعد ان مجاله اصل عام عندهم ويجيزون الخروج نعم اهل السنة لا. لزوم الجماعة وترك قتال الائمة. لماذا؟ لانه مفسدة اعظم. الامر المنكر اصل عظيم - 00:32:27ضَ

الخروج عن الائمة اعظم ولا يصل الى هذا الحد لان امر مفروغ منه انه فساد الخروج اعظم من فساد عفوا اعظم من من مفسدة وجود المنكر ولا تحتاج الى محسومة امرأة حسمها النبي صلى الله عليه وسلم. حسمها اجماع السلف وانتهت - 00:32:56ضَ

فلا تحتاج الى الانسان ينظر فيها. محسوم. ولذلك في عقائد اهل السنة والجماعة يذكرونها. لماذا يذكرونها وهي احكام فقهية؟ لانها ظهرت ظلت فيها معتزلة والخوارج والرافضة ظنوا فيها فلما وجد من ضل فيها ذكروها - 00:33:15ضَ

خروج لماذا يذكرون الامر ونهى عن المنكر في في العقائد؟ وهي من الاحكام الفقهية والسلوكية لانهم ظل فيها من خالف المعتزلة والخوارج فاخرج الامر بالمعروف والنهي عن المنكر عن عن الدين - 00:33:34ضَ

وجعله من الامور التي يعني كالمرجئة. فيذكرون انه لا الامر بالمعروف والنهي عن المنكر من عقائدنا. لكنه بضوابطه الشرعية لا نغلو غلو المعتزلة ولا جفاء المرجئة. نعم وجماع ذلك وجماع ذلك داخل في القاعدة العامة. فيما اذا تعارضت المصالح والمفاسد والحسنات والسيئات او تزاحمت - 00:33:54ضَ

الله اكبر تعارضت او تزاحمت. مصالح ومفاسد. تعارضت او تزاحم حسنات وسيئات تعارظت او تزاحمت السيئة والحسنات في مكان واحد لا يمكن السيئة والسيئة والسيئة او الحسنة والحسن. تزاحمت في مكان واحد - 00:34:21ضَ

اما يفعل هذا او يفعل هذا هذي قاعدة عامة ما هي فانه فانه يجب ترجيح الراجح منها. ايوة فيما اذا ازدحمت المصالح والمفاسد وتعارضت المصالح والمفاسد فان الامر والنهي وان كان متظمنا لتحصل مصلحة ودفع - 00:34:41ضَ

ودفع مفسدة الصواب لتحصيل ايوا لتحصيل مصاحة ودفع مفسدة فينظر في المعارض له فان كان الذي يفوت من المصالح او يحصل من المفاسد اكثر لم يكن مأمورا به. بل يكون محرما. اذا كانت مفسدة اكثر من مصلحته - 00:35:05ضَ

لكن اعتبار مقادير المصالح والمفاسد هو بميزان الشريعة. واضح. ما هو بميزان لمصالح الشخص قد يكون مصلحة الشخص انه آآ كذا تعود له او لجماعته او لمذهبه او لحزبه تنظر الى الشريعة. ميزان الشريعة هي التي تعرف المصالح والمفاسد - 00:35:23ضَ

هو الذي بها الميزان ايوا فمتى قدر الانسان على اتباع النصوص لم يعدل عنها والا اجتهد رأيه معرفة الاشباه والنظائر. يعني اذا كان يعرف النصوص وقدر عليها لا يعدل عنها. الى اشياء - 00:35:47ضَ

فان لم يكن في المسألة نصوص مسائل اجتهادية فانه يقول اشباه النظائر يقيس ويجتهد حتى يتحرى المسألة فان لم يكن من اهل هذا ولا هذا فليس له ان يقدم على - 00:36:05ضَ

امر ولا نهي حتى يتبين له الامر والناس انما يقعون بسبب الجهل او بسبب انهم تسنموا ما ليس لهم ان يتسلموا عليه مراكب ما ليس لهم ان يركبوا عليه مثل ما ترون من الخوارج واحداثاتهم وتفجيراتهم وقتالهم. وما احدث حتى آآ كونوا دولة وسموها دولة اسلامية. وهي الخبيثة - 00:36:17ضَ

وفعلوا هذه الافاعيل ما الذي دعاهم الى هذا؟ هو ان يقوموا يقولون ايش؟ شعيرة الجهاد. ان يقيموا دولة الاسلام كل هذا جهل. ركبوا ما ليس لهم ان يركبوا جهال. حدثاء اسنان. سفهاء الاحلام - 00:36:42ضَ

نشأوا في جهالة واستمروا فيها حتى كبر بعضهم وهرم على هذا الضلال واستغلتهم المخابرات العالمية استغلتهم ركبتهم مطية نسأل الله العافية والسلامة. كل هذا من الجهل. انهم ما عرفوا وما رجعوا لاهل العلم ايوة وقل ان تعوز النصوص من يكون خبيرا بها وبدلالتها على الاحكام - 00:37:01ضَ

نعم الخبير بها لا يحتاج الى الى القياس النصوص كثيرة النعامة بعموماتها واطلاقاتها لكن قد تكون مسألة تحتاج الى اجتهاد فلا بد من اجتهاد عالم وعلى هذا. وعلى هذا اذا كان الشخص او الطائفة جامعين بين معروف ومنكر. يعني نظرنا في الاشخاص في اصحاب المنكر - 00:37:31ضَ

سواء طائفة او شخص طائفة فرقة حزب جماعة وهكذا بين معروف ومنكر. ايوه بحيث لا يفرقون بينهما بل اما ان يفعلوهما جميعا او يتركوهما جميعا. لم يجز ان يؤمروا بمعروف ولا ان ينهوا عن منكر. مطلقا يعني - 00:38:02ضَ

لا تأمرهم ولا تنهاهم مباشرة. بل ينظر ايوة. بل ينظر. فان كان فان كان المعروف اكثر امر به وان استلزم ما هو دونه من المنكر ولم ينه عن منكر يستلزم تفويت معروف اعظم منه. واضح؟ يقول نظرنا هذا الشخص الذي امروه مثلا امير من الامراء - 00:38:24ضَ

له افعال او او سلطان او زعيم او كذا له افعال طيبة وحسنات وامور صالحة وعنده بعض المنكرات فاذا نهي عن المنكر غضب وحجب هذه الاحسان وهذا العمل وهذا النصرة الدين - 00:38:49ضَ

واتجه الى اهل الباطل هنا ينظر هل هذا الاحسان والعمل والمصالح آآ اعظم من اقرار من وجود هذه المفسدة ضرر المفسدة موجود الموجود اولى فيقول ينظر وهي المسألة اللي ذكرناها لكم عن ابن القيم في الدرس الماضي انه قال ايش - 00:39:17ضَ

فان كان يزال المنكر ويخلفه منكر اقل منه وجب انكار المنكر. وان كان يزول المنكر ويخلفه منكر مثله فمحل محل اجتهاد. يعني تنظر فيها فهنا تنظر اولا فان كان زوال المنكر - 00:39:45ضَ

يزول ويخلفه معروف او يخلفه منكر اقل منه هنا يقول الشيخ ينظر فيها. قال فان كان المعروف انظر. فان كان المعروف اكثر امر به. وان استلزم ما هو دونه من المنكر - 00:40:07ضَ

وين بقي هذا المنكر لان المعروف موجود مثل شخص يناظر الرافضة ويقيم الحجج عليهم او يناظر النصارى ويقيموا الحجج عليهم. ويهزمهم ويقيم حجة الاسلام لكنه ايش؟ اشعري هل نقول هذا نحذر منه ونسقطه - 00:40:23ضَ

ونبين انه ليس على السنة وليس على كذا فيستغلها اعداء الاسلام فيقولون هذا يحذرون منه اهل السنة هنا يقول هذه طائفة شخص جامع بين منكر ومعروف ويقول لا يقول نأمر بالمعروف - 00:40:57ضَ

ها وين استلزم استلزم ما هو دونه من المنكر منكر. هذا بشرط ان يكون الذي يبدر منه او يحصل معه اذا المعروف اعظم وهذي كما قلت لكم محل ايش؟ اجتهاد ليست كل مسألة تنطبق عليها. فقد يكون المعروف الذي يدعو اليه - 00:41:15ضَ

شخص يأتي يعظ الناس بالاخلاق والسلوك وكذا. ويرغبهم ترقيق والناس اذا سمعوه بكوا واقبلوا على الصلاة وقيام الليل ثم يأمرهم بالبدع. ويعلقهم بالبدع. او قد يبث احاديث موضوعة انا اقول لا يا اخي - 00:41:39ضَ

هذا الذي تدعو اليه هو معروف لكنه ينتشر معه منكر اعظم منه واخطر منه. فيمنع ويحجب وهذا مثله كثير يحصل بعض الناس تجده من الدعاة يأمر الناس باشياء من الخير والطيب لكنه يأمر - 00:42:01ضَ

تهيج الناس والخروج والفتن والشروط فهذا يمنع لاجل ايش؟ منع الشر الذي معه والمعروف الذي يدعو اليه يمنع بسبب وجود المنكر العظيم الذي هو اعظم منه ليس لانهم الناس لا تريد المعروف. لا. لان هذا المعروف لا يأتي الا ومعه - 00:42:22ضَ

منكر اعظم وهذه قاعدة الشيخ يقول فان كان فان كان المعروف اكثر امر به وان استلزم ما هو دونه من المنكر. نعم. ولم ينه عن منكر يستلزم تفويت معروف اعظم منه - 00:42:43ضَ

بل يكون النهي حينئذ من باب الصد عن سبيل الله والسعي في زوال طاعته وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم وزوال فعل الحسنات. هذا اذا كان معروف اكثر المعروف طيب وان كان وان كان المنكر اغلب. نهي عنه وان استلزم فوات ما هو دونه من المعروف - 00:43:00ضَ

واضح؟ اذا كان المنكر اغلب نهي عنه. او اعظم. قد يكون قليل لكنه اعظم شخص يدعو الى الشرك لكنه ليس بكثرة لكن اعظم مرة واحدة تدمر ويكون ويكون الامر بذلك المعروف المستلزم للمنكر الزائد عليه امرا بمنكر وسعيا في معصية الله ورسوله صلى الله عليه وسلم. صلى الله عليه وسلم - 00:43:23ضَ

وان تكافئ المعروف العجيب ان بعض الناس ما يضبط هذه القاعدة. فمثلا وتجد احيانا آآ يعني آآ شخص يذهب الى بلد داعية الى الله يدعو الى السنة ويعلم الناس التوحيد ويعلم الناس السنة والاسلام وكذا وعنده بعض الاشياء - 00:43:54ضَ

القليلة المأخوذة عليها انها همة منا او يقول لك والله هذا اخواني ولا تبليغي ولا كذا وهو يذهب يدعو الى السنة وينشر السنة وهذا معروف عنه ويدرس الناس. ثم اهل هذا البلد الذين يأتيهم ويعلمهم يقولون - 00:44:19ضَ

ماذا ما حكم فلان؟ كيف وهم لا يجدون من يعلمهم فتجد من يحذر منه وهذا حصل وحصل انهم تفرقوا اناس بكلمة من طالب علم او شيخ سألوه عن يأتينا فلان وهو كذا وكذا فيقول ما فيه خير اتركوه - 00:44:38ضَ

وعند ذلك يصد عن سبيل الله وهذا الرجل يعلمهم السنة. علوم التوحيد. كذا. الاحكام الظرورية لهم. وما جاءهم يعلمهم البدعة من اين يقول لك؟ يقول هذا لانه حتى لا يتعلق ولا تكون له تتعلق الناس به. ولا يكون له شعبية ولا يكون. هذا ما هم - 00:45:01ضَ

ما امر الله بهذا وهذا اجتهاد في غير محل هو اصل المسألة هكذا نظر لكن ليس هذا ما قاسها بالمصلحة التي المعروف الذي يأتي به والمنكر الذي يأتي به وحتى ولو بدر منه بعظ المنكر هل يوازن مثل ما قال الشيخ؟ القاعدة هذي لكن ان كان المنكر الذي يأتي به اعظم - 00:45:27ضَ

من المعروف الذي يأتي به لا قال وان كان المنكر اغلب نهي عنه. وان استلزم فوات ما هو دونه من المعروف ويكون الامر بذلك المعروف المستلزم للمنكر الزائد عليه امرا بمنكر وسعيا في معصية الله ورسوله - 00:45:50ضَ

وهذي ايضا يخطئ فيها شخص اشخاص اخرون يقولون كان فلان خله هذا يأتي بالضلالات يؤكد الضلالات ولو كان ينفع الناس في الترقيق او يذكر لهم سيرة ويذكر لهم اشياء بل قد يأمرهم باشياء اكبر من هذا. بما انه يأتي - 00:46:07ضَ

او فتن يمنع هذه مسألة اذا عرف ها رحمك الله. الاكبر من المصالح او المفاسد ينظر الى الاكبر والاعظم فيفعل. وان كانت المفسدة اعظم تدفع. طيب ان تكافأت ايوه وان تكافئ المعروف والمنكر المتلازمان - 00:46:25ضَ

لم يؤمر بهما ولم ينه عنهم. واضح يقول لم يأمر بهما ولم تكاثر ميزان واحد وهذي توجد احيانا. اما في الواقع او في الاشتباه اما في الواقع ان هذا الشيء فعلا وجوده منكر ووجوده معروف - 00:46:52ضَ

والمنكر الموجود يعادل وجود المعروف وقد بالاشتباه يكون بالنظر في نظر ولذلك تجد بعض الناس يقول لك لا هذا منكره اعظم. الثاني يقول لا معروفة اعظم الثالث يقول متساويين فهذا احيانا يكون بالاشتباه. فما الحكم؟ قال لم يؤمر به بهما ولم ينه عنهما يقصد مطلقا - 00:47:13ضَ

ما الامر؟ ايوا كتارة فتارة يصلح الامر وتارة يصلح النهي وتارة لا يصلح لا امر ولا نهي حيث لو كان المنكر والمعروف متلازمين وذلك في الامور المعينة الواقعة. واضح؟ يقول في الواقع في قضية معينة ليس بالنظر - 00:47:44ضَ

الاحكام العامة للاحكام الشيء بعمومه لا وهنا يقول يقول لا يؤمر ولا مطلقا في القضايا المعينة لكن تارة يصلح الامر نقول نأمر به نأمره به وتارة يصلح النهي. زمان والمكان يغير والظرف والحال - 00:48:04ضَ

وترى لا يصلح لا امر ولا نهي سكوت لماذا؟ قال حيث كان المنكر والمعروف متلازمين وذلك في الامور المعينة الواقعة. في قضايا معينة تقع ليس في عموم الاحكام. ايوة واما - 00:48:26ضَ

واما من جهة النوع فيؤمر بالمعروف مطلقا وينهى عن المنكر مطلقا. وفي الفاعل الواحد من جهة النوع الربا حرام مطلقا معروف عن الصلاة صلاة الجماعة مطلقا تأمر بها هذا مقصوده. اما قضية معينة لو صلى الناس في هذا المسجد بنوا فلان وبنوا فلان او كذا تصل تقاتلوا - 00:48:43ضَ

هنا هذه مشكلة. هل تقول للناس صلوا في المسجد تنهى عن صلاة الجماعة؟ لا تأمر بصلاة الجماعة لكن هذه القضية المعينة تقول يا ال فلان او يا كذا الطائفة الفلانية لا تصلون في المسجد - 00:49:14ضَ

او الطائفة الفلانية. احيانا تنهى. واحيانا تأمر هذا مقصوده. يعني القضايا التي يحصل منها الاشتباه تلازم هذا الشيء كذلك يقول وفي الوهاعر الواحد والطائفة الواحدة يأمر بمعروفها وينهى عن منكرها - 00:49:28ضَ

هذا في العموم شخص عنده منكرات ويفعلها اذا ما كان بالامكان الانكار عليه بعينه هذا المنكر الموجود ينكر ما يقال يسكت عنه لان فلانا يفعله ونخشى ان يلحق ظرر عموم يعني مصلحة لا - 00:49:48ضَ

كذلك الطائفة. عندها مثلا بدع وعندها كذا ينهى عن هذا الشيء. عن هذه البدع تنكر ايوه ويحمد محمودها ويذم مذمومها. بحيث لا يتضمن الامر بمعروف فوات معروف اكبر منه. او حصول منكر فوقه. ولا يتضمن - 00:50:11ضَ

النهي عن المنكر حصول ما هو انكر منه او فوات معروف ارجح منه. نتابع واضح هذا. واذا اشتبه الامر هذه الحالة اشتباه ايوه استثبت المؤمن حتى يتبين له الحق. الله اكبر. فلا يقدم على الطاعة الا بعلم ونية. واذا تركها كان عاصيا. فترك - 00:50:31ضَ

الامر الواجب معصية وفي علماء نهي عنه من الامر معصية وهذا باب واسع ولا حول ولا قوة الا بالله. قضية الاشتباه قضية تعارضها للمصالح والمفاسد. اذا تبينت الامور الحمد لله يعمل بما تبين. اما اذا اشتبه لا لا يقدم لان بعض الناس يقدم - 00:50:51ضَ

لاجل المجتمع. ان المجتمع يفرض عليه هذا ويقول ما تنكرون ما تفعلون ما فيقدم مع الناس. فهذا لا يقول الشيخ لا يقدم الا بعلم ونية يعلم ان هذا طاعة لله وينوي ان هذا - 00:51:12ضَ

لله كن له اخلاص اما انه لاجل المجتمع يفرض عليه ذلك او كان يوافقهم حتى لا يتهم بانه آآ متخذل او بانه كذا لا فيقف حتى ينظر ماذا ما هي التقوى لله - 00:51:26ضَ

ومن هذا الباب اقرار النبي من هذا الباب من باب اعراظ تعارض المصالح تقف عند هذا وكما ترون فائدة اه تفصيل شيخ الاسلام رحمه الله تقعيدا في هذا الباب لذلك - 00:51:44ضَ

يعني رأينا اننا نقرأه معكم ونكمل ان شاء الله تعالى في الدرس المقبل الله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد - 00:51:58ضَ