التعليق على شرح العقيدة الطحاوية لابن أبي العز عام ١٤٣٩هـ || المجلد الأول

التعليق على شرح العقيدة الطحاوية ||الدرس الرابع والثلاثون: من صفحة: (٣٣٩_٣٤٧)

أحمد الصقعوب

الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ احمد بن محمد الصقعوط حفظه الله يقدم الهة الا الله لفسدتا. فسبحان الله رب لا يسأل عما يفعل وهم يسألون بسم الله الرحمن الرحيم. قال الامام ابن ابي العز في شرح الطحاوية قوله ولا يصح الايمان بالرؤية لاهل دار السلام لمن اعتبرها منهم - 00:00:03ضَ

وهم او تأولها بفهم اذ كان تأويل الرؤية وتأويل كل معنى يضاف الى الربوبية ترك التأويل ولزوم التسليم عليه دين المسلمين. ومن لم يتوق النفي والتشبيه زل ولم يصب التنزيه. اعد العبارة - 00:00:43ضَ

قوله ولا يصح الايمان بالرؤية لاهل دار السلام لمن اعتبرها منهم بوهم او تأولها بفهم اذ كان تأويل الرؤية وتأويل كل معنى يضاف الى الربوبية. ترك التأويل ولزوم التسليم وعليه دين المسلمين - 00:01:00ضَ

ومن لم يتوق النفي والتشبيه زل ولم يصب التنزيه يشير الشيخ رحمه الله الى الرد على المعتزلة. ومن يقول بقولهم في نفي الرؤيا وعلى من يشبه الله بشيء من مخلوقاته. فان النبي صلى الله عليه وسلم قال انكم ترون ربكم كما ترون القمر ليلة البدر - 00:01:20ضَ

الحديث اضاف كاف التشبيه على ماء المصدرية الموصولة بترون التي تنحل الى المصدر الذي هو الرؤية. فيكون التشبيه في الرؤية لا في المرء. وهذا بين واضح في ان المراد اثبات الرؤية وتحقيقها. ودفع الاحتمالات عنها. وما - 00:01:43ضَ

هذا بعد هذا البيان وهذا الايضاح. فاذا سلط التأويل على مثل هذا النص كيف يستدل بنص من النصوص وهل يحتمل هذا النص ان يكون معناه؟ انكم تعلمون ربكم كما تعلمون القمر ليلة البدر ويستشهد لهذا التأويل الفاسد بقوله - 00:02:03ضَ

تعالى المتر كيف فعل ربك باصحاب الفيل ونحو ذلك مما استعمل فيه رأى التي في افعال القلوب. ولا شك ان لرأى تارة يكون بصرية وتارة قلبية وتارة تكون في رؤيا الحلم وغير ذلك ولكن ولكن ما ولكن ما يخلو الكلام - 00:02:22ضَ

من قرينة تخلص احد معانيه من الباقي والا لو اخلى المتكلم كلامه من القرينة المخلصة لاحد المعاني لكان مجملا ملغزا. قلت لا مجملا لكان لكان مجملا ملغزا لا مبينا موضحا. واي بيان وقرينة فوق قوله ترون ربكم كما ترون الشمس فضة - 00:02:44ضَ

ليس دونها سحاب فهل مثل هذا مما يتعلق برؤية البصر؟ ام برؤية القلب؟ وهل يخفى مثل هذا الا على من اعمى الله قلبه فان قالوا الجأنا الى هاء انجأنا الى هذا التأويل حكم العقل. لان رؤيته تعالى محال لا يتصور امكانها. فالجواب - 00:03:09ضَ

ان هذه دعوة منكم خالفكم فيها اكثر العقلاء. وليس في العقل ما يحيلها بل لو عرض على العقل موجود قائم بنفسه لا لا يمكن رؤيته لحكم بان هذا محال. وقوله لمن اعتبرها منهم بوهم. اي توهم ان الله تعالى يرى على صفة - 00:03:31ضَ

كذا ويتوهم تشبيها. ثم بعد هذا التوهم اذا اثبت ما توهمه من الوصف فهو مشبه. وان نفى الرؤية من اصلها لاجل ذلك كالتوهم فهو جاحد معطل بل الواجب دفع ذلك الوهم وحده. ولا يعم بنفيه الحق والباطل. فنفيه - 00:03:52ضَ

ردا على من اثبت الباطل بل الواجب رد الباطل رد الباطل. واثبات الحق. فنفيهما هكذا ولا فين فيهما عندك لينفيهما ردا على من اثبت الباطل بل الواجب رد الباطن واثبات الحق - 00:04:14ضَ

والى هذا المعنى اشار الشيخ رحمه الله تعالى بقوله ومن لم يتوق النفي والتشبيه زل ولم يصب التنزيه فان هؤلاء المعتزلة فان هؤلاء المعتزلة يزعمون انهم ينزهون الله بهذا النفي. وهل يكون التنزيه بنفي صفة - 00:04:34ضَ

الكمال فان نفي الرؤية ليس بصفة كمال. اذ المعدوم لا يرى. وانما الكمال في اثبات الرؤية ونفي ادراك الرائي له ادراك احاطة كما في العلم فان نفي العلم به ليس بكمال وانما الكمال في اثبات العلم ونفي الاحاطة به علما - 00:04:53ضَ

فهو سبحانه لا يحاط به رؤية لا يحاط به رؤية كما لا يحاط به علما وقوله او تأولها بفهم. اي ادعى انه فهم لها تأويلا يخالف ظاهرها وما يفهمه كل عربي من معناها. فانه قد صار اصطلاح المتأخرين في معنى التأويل انه صرف اللفظ عن ظاهره. وبهذا - 00:05:14ضَ

تسلط المحرفون على النصوص وقالوا نحن نعول نحن نؤول ما يخالف قولنا فسموا التحريف تأويلا تزيل تزيلنه تزينا له وزخرفة يقبل وقد ذم الله وقد ذم الله الذين زخرفوا الباطل. قال تعالى وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الانس - 00:05:37ضَ

يوحي بعضهم الى بعض زخرف القول غرورا والعبرة للمعاني لا للالفاظ. فكم من باطن قد اقيم عليه دليل مزخرف عورظ به دليل الحق وكلامه هذا نظير قوله فيما تقدم لا ندخل في ذلك متأولين بارائنا ولا متوهمين باهوائنا. ثم اكد - 00:06:01ضَ

هذا المعنى بقوله اذ كان تأويل الرؤية وتأويل كل معنى يضاف الى الربوبية ترك التأويل ولزوم التسليم وعليه دين المسلمين. ومراده ترك التأويل الذي يسمونه تأويلا وهو تحريف ولكن الشيخ رحمه الله تعالى تأدب وجادل بالتي هي احسن. كما امر الله تعالى بقوله وجادلهم بالتي هي احسن. وليس - 00:06:24ضَ

مراده ترك كل ما يسمى تأويلا. ولا ترك شيء من الظواهر لبعض الناس بدليل راجح من الكتاب والسنة. وانما ترك التأويلات الفاسدة المبتدعة المخالفة المخالفة لمذهب السلف التي يدلك الكتاب والسنة على فسادها. وترك القول على الله بلا علم. فمن التأويلات الفاسدة - 00:06:52ضَ

تحويل ادلة الرؤية وادلة العلو. وانه لم يكلم موسى لم يكلم موسى تكليما. ولم يتخذ ابراهيم خليلا ثم قد صار لفظ التأويل مستعملا في غير معناه الاصلي. فالتأويل في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. هو الحقيقة التي - 00:07:18ضَ

قولوا اليها الكلام. فتأويل الخبر هو عين المخبر به. وتأويل الامر نفس الفعل المأمور به. كما قالت عائشة رضي الله عنها كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في ركوعه سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي. يتأول القرآن - 00:07:37ضَ

وقال تعالى هل ينظرون الا تأويله يوم يأتي تأويله يقول الذين نسوه من قبل قد جاءت رسل ربنا بالحق ومنه الرؤيا وتأويل العمل كقوله هذا تأويل رؤياي من قبل وقوله ويعلمك الكتاب ويعلمك من تأويل الاحاديث. وقوله ذلك خير واحسن تأويلا. وقوله - 00:07:57ضَ

انبئك بتأويل ما لم تستطع عليه صبرا الى قوله ذلك تأويل ما لم تسطع عليه صبرا فمن ينكر وقوع مثل هذا التأويل والعلم بما تعلق بالامر والنهي منه واما ما كان خبرا كالاخبار عن الله واليوم الاخر. فهذا قد لا يعلم تأويله الذي هو حقيقته. اذ كانت لا تعلم بمجرد - 00:08:25ضَ

فان المخبر ان لم يكن قد قد تصور المخبر به او ما او ما يعرفه قبل ذلك لم يعرف حقيقته التي هي تأويله بمجرد الاخبار. وهذا هو التأويل الذي لا يعلمه الا الله - 00:08:52ضَ

لكن لا يلزم من نفي العلم بالتأويل نفي العلم بالمعنى الذي الذي قصد المخاطب افهام المخاطب اياه كما في القرآن اية الا وقد امر الله بتدبرها. وما انزل اية الا وهو يحب ان ان يعلم ما عنا بها. وان كان من تأويل - 00:09:07ضَ

فيه ما لا يعلمه الا الله فهذا معنى التغويل في الكتاب والسنة وكلام السلف. وسواء كان هذا التأويل موافقا للظاهر او مخالف له والتهويل في كلام كثير من المفسرين كابن جرير ونحوه يريدون به تفسير الكلام وبيان معناه. سواء وافق ظاهره او خالف - 00:09:26ضَ

هذا اصطلاح معروف وهو التأويل كالتفسير. يحمد حقه ويرد باطله. وقوله تعالى وما يعلم تأويله الا الله فالراسخون في العلم الاية فيه قراءتان قراءة من يقف على قوله الا الله وقراءة من لا يقف من لا يقف عندها. وكلتا القراءتين حق ويراد بالاولى - 00:09:48ضَ

المتشابه في نفسه المتشابه في نفسه الذي استأثر الله بعلم تأويله ويراد بالثانية المتشابهة المتشابهة الاضافي الذي الذي يعرف الراسخون تفسيره وهو تأويله ولا يريد من وقف فعلى قوله الا الله ان يكون التأويل بمعنى التفسير للمعنى فان لازم هذا ان يكون الله انزل على رسوله كلاما لا يعلم - 00:10:11ضَ

معناه جميع الامة ولا الرسول. ويكون الراسخون في العلم لا حظ لهم في معرفة معناها. سوى قولهم امنا به كل من عند ربه وهذا القدر يقوله غير الراسخ في العلم من المؤمنين. والراسخون في العلم يجب يجب امتيازهم عن عوام المؤمنين في ذلك - 00:10:37ضَ

وقد قال ابن عباس رضي الله عنهما انا من الراسخين في العلم الذين يعلمون تأويلا. ولقد صدق رضي الله عنه فان النبي صلى الله عليه وسلم دعا له وقال اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل. رواه البخاري وغيره ودعاؤه صلى الله عليه وسلم لا - 00:10:59ضَ

قد قال مجاهد عرضت المصحف على ابن عباس من اوله الى اخره اقفه عند كل اية واسأله عنها وقد تواترت وقد تواترت النقول عنه انه تكلم في جميع معاني القرآن. ولم يقل عن اية انها من المتشابه الذي لا - 00:11:19ضَ

لا يعلم احد تأويله الا الله وقول الاصحاب رحمهم الله في الوصول ان المتشابه الحروف المقطعة في اوائل السور ويروى هذا عن ابن عباس مع ان هذه حروف مع ان هذه الحروف - 00:11:39ضَ

قد تكلم في معناها اكثر الناس فان كان معناها معروفا فقد عرف معنى المتشابه وان لم يكن معروفا وهي المتشابه كان ما سواها معلوم المعنى وهذا وهذا المطلوب. وايضا فان الله تعالى قال منه ايات محكمات هن ام الكتاب واخر متشابهة - 00:11:56ضَ

وهذه الحروف ليست ايات ليست ايات ليست ايات عند جمهور العادين. والتأويل في كلام المتأخرين من الفقهاء والمتكلمين هو صرف اللفظ عن الاحتمال الراجح الى الاحتمال المرجوح لدلالة توجب ذلك - 00:12:16ضَ

وهذا هو التأويل الذي يتنازع الناس فيه في كثير من الامور الخبرية والطلبية. فالتأويل الصحيح منه الذي يوافق ما دلت عليه نصوص الكتاب والسنة وما خالف ذلك فهو التأويل الفاسد. وهذا مبسوط في موضعه - 00:12:35ضَ

وذكر في التبصرة ان نصير ابن يحيى البلخي روى عن عمر عن عمر ابن عن عمر ابن اسماعيل ابن حماد ابن ابي حنيفة عن محمد بن الحسن رحمهم الله انه سئل عن الايات والاخبار التي فيها من صفات الله تعالى ما يؤدي ما يؤدي ظاهره الى - 00:12:52ضَ

فقال نمرها كما جاءت ونؤمن بها ولا نقول كيف وكيف ويجب ان يعلم ان معنى الفاسد الكفري ان ويجب ان يعلم ان المعنى الفاسد الكفري ليس هو ظاهر النص ولا مقتضاه. وان من فهم ذلك منه فهو لقصور - 00:13:12ضَ

بفهمه ونقص عقله. واذا كان قد قيل في ونقص علمه فهو لقصور فهمه ونقص علمه واذا كان قد قيل في قول بعض الناس وكم من عائب قولا صحيحا وافته من الفهم السقيم. وقيل علي نحت - 00:13:33ضَ

القوافي من اماكنها وما علي اذا لم تفهم البقر فكيف يقال في قول الله الذي هو اصدق الكلام واحسن الحديث؟ وهو الكتاب الذي وهو الكتاب الذي احكمت اياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير. ان حقيقة قولهم ان ظاهر القرآن والحديث هو الكفر - 00:13:54ضَ

ضلال وانه ليس فيه بيان لما يصلح من الاعتقاد. ولا فيه بيان التوحيد والتنزيه. هذا حقيقة قول المتهورين والحق ان ما دل عليه القرآن فهو حق وما كان باطنا ولم يدل عليه ولم يدل عليه وما كان باطلا لم يدل عليه. الواو هنا زائدة - 00:14:15ضَ

وما كان باطلا لم يدل عليه. والمنازعون يدعون دلالته على الباطل التي الذي يتعين صرفه. فيقال لهم هذا الباب الذي فتحتموه وان كنتم تزعمون انكم تنتصرون به على اخوانكم المؤمنين في مواضع قليلة في مواضع - 00:14:38ضَ

مواضع قليلة حقيقة وقد فتحتم عليكم بابا لانواع المشركين والمبتدعين. لا تقدرون على سده. فانكم اذا سوغتم صرف القرآن عن دلالته عن دلالته المفهومة بغير دليل شرعي. فما الضابط فيما يسوغ تأويله وما لا يسوغ - 00:14:58ضَ

فان قلتم ما دل القاطع العقلي على استحالته تأولناه والا قررناه. قيل لكم والا اقررنا والا اقررناه قيل لكم وباي عقل نزن القاطع العقلي فان القرم فان القرمطي الباطني يزعم قيام القواطع على بطلان ظواهر الشرع. ويزعم الفيل ويزعم الفيلسوف قيام - 00:15:19ضَ

قواطع على بطلان حشر الاجساد. ويزعم المعتزلي قيام القواطع عن امتناع رؤية الله تعالى. وعلى امتناع على امتناع قيام علم او كلام او رحمة او رحمة به تعالى وباب التأويلات التي يدعي اصحابها وجوبها فالمعقول التي يدعي اصحابها وجوبها بالمعقولات اعظم من ان تنحصر - 00:15:44ضَ

وفي هذا المقام ويلزم حينئذ محظوران عظيمان احدهما الا نقر بشيء من معاني الكتاب والسنة. حتى نبحث قبل ذلك بحوثا طويلة عريضة في امكان ذلك بالعقل. وكل طائفة من المختلفين في الكتاب يدعون ان العقل يدل على ما ذهبوا اليه فيؤول الامر الى الحيرة - 00:16:11ضَ

المحظور الثاني ان القبولة ان القبول تنحل ان القبول تنحل عن الجزم بشيء تعتقده لعلها العقول ان العقول تنحل عن الجزم بشيء تعتقده مما اخبر به الرسول. اذ لا يوثق اذ لا يوثق بان الظاهر هو المراد - 00:16:35ضَ

والتأويلات مضطربة فيلزم عز الكتاب والسنة عن الدلالة والارشاد الى ما انبأ. يلزم من دعواهم هذه ان ان نعزل الكتاب والسنة ونلتفت الى ما دلت عليه العقول هنا ممكن اما ان القبول هي - 00:16:59ضَ

وش النسخة التي معك قد تكون القبلة القلوب بهذا المعنى التصحيف واضح يلزم عزل الكتاب والسنة عن الدلالة والارشاد واذا اه ان ان القلوب تنحل عن الجزم بشيء تعتقده مما اخبر به الرسول اذ لا يوثق - 00:17:27ضَ

بان الظاهر هو المراد والتأويلات مضطربة. فيلزم عزل الكتاب والسنة عن الدلالة والارشاد الى ما انبأ الله به العباد. وخاصة النبي هي الانباء والقرآن هو النبأ العظيم. ولهذا نجد اهل التأويل انما يذكرون نصوص الكتاب والسنة للاعتظاد لا للاعتماد - 00:17:56ضَ

ان وافقت ما ادعوا ان العقل دل عليه وان خالفته اولوه. وهذا فتح باب الزندقة والانحلال. نسأل الله العافية كلام عظيم طبعا اشار الشيخ رحمه الله تعالى الى الكلام على التأويل الفاسد والتأويل الصحيح - 00:18:16ضَ

ثم لخص معنى التأويل الصحيح والتأويل الفاسد واشار الى ان التأويل يطلق ويراد به احد ثلاث معاني. المعنى الاول حقيقته التي يؤول اليها ثم هذه الحقيقة نوعان ان قصد بها الاشياء التي يراها العباد - 00:18:38ضَ

ويعملونها حقيقته التي يؤول اليها يعني عين المخبر به فان قصد بها الاوامر تأويلها تطبيقها كما قالت عائشة رضي الله عنها كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر ان يقول في ركوع - 00:18:57ضَ

وسجود سبحانك اللهم وبحمدك اللهم اغفر لي يتأول القرآن اي يطبق القرآن ويمتثل. فحقيقته امتثاله وتطبيقه وان كان من الاشياء التي وان كان من الاخبار التي تكون بالاخبار عن اليوم الاخر وعن الله عز وجل فهذا لا يقدر احد - 00:19:14ضَ

يبين الكيفية ولكنهم يفهمون على حسب ما جاء في القرآن وفي السنة ويسلمون ويؤمنون بها على حقيقتها ويمرونها كما جاءت مع علمهم ان الكيفيات لا يمكن ان يحيطوا بها فحينما يقال الرحمن على العرش استوى - 00:19:36ضَ

نثبت الاستواء وانه استواء حقيقي لكنه يليق بجلال الله وعظمته ما نقول كيفية كذا وكذا وكذا حينما يقال يؤتى بجهنم تقاد بسبعين الف زمام مع كل زمام سبعون الف ملك يجرونها نقول هذا كلام حقيقي - 00:19:58ضَ

وسيكون هذا الامر. لكن كيفيته ما نستطيع ان نتصور كيف يؤتى بجهنم. يعني يقودها كم قرابة آآ يعني اكثر من سبعون الف مع كل زمام سبعون الف ملك. فاضرب سبعين الفا بسبعين الف كم مليار - 00:20:16ضَ

اربع مليارات وتسع مئة مليون ملك والملك كما قال الله عز وجل عليها ملائكة غلاظ شداد الامر رهيب جدا هذا كيفية ما رأينا نحن مثله حتى نقول كيفية كذا وكذا لكن نؤمن انه حق - 00:20:38ضَ

ونسلم به. ثم فتح مجال التفكر والتأمل في هذا الباب حتى تتأثر القلوب. كل يعي ويدرك على حسب ما اعطاه الله عز من التسليم والادراك فهو حق وهكذا كون اه - 00:20:55ضَ

الشمس اه يعني تدنى من الخلق كمقدار ميل كل هذا نسلم به ونؤمن به وهكذا عالم الغيب النوع الثاني من التأويل التفسير وهو الذي يجري على كلام المفسرين ككلام ابن جرير حينما قال تأويل هذه الاية اي تفسيره وهذان المعنيان حق - 00:21:11ضَ

النوع الثالث صرف الكلام من آآ المعنى من الاحتمال الراجح الى الاحتمال المرجوح لقرينه وهذا الذي يجري على على السنة المتكلمين وغيرهم. هذا ان كان هذا الصرف موافق للكتاب والسنة قبل. وان كان - 00:21:30ضَ

معارضا او مخالفا للكتاب والسنة رد على قائله كائنا من كان. ولذلك تجد ان اهل الكلام يقولون هذه الاية صفات متأولة ايش يقصدون بها؟ صرفها. من الاحتمال الراجح الى الاحتمال المرجوح. فاليد تطلق ويراد بها - 00:21:50ضَ

اليد الحقيقية وتطلق ويراد بها القوة يقول نصفها الى القوة طيب ما الاحتمال ما الدليل الراجح؟ قالوا دليل عقلي حتى ما اه نشبه صفات الخالق بصفات المخلوق هذا بظنهم اذا هذا التأويل تأويل فاسد لانه معارض لما جاء عن الله - 00:22:12ضَ

عن رسوله واجمع عليه الصحابة والتابعون والحق ان نسلم هنا ونثبت المعنى على حقيقته لكن على ما يليق بجلال الله وعظمته هذا خلاصة ما اشار المؤلف اليه رحمه الله وفي ثناياه - 00:22:33ضَ

كلمات عظيمة وتقيدات مهمة نسأل الله ان يهدينا صراطه المستقيم وان يجزي المؤلف عنا خير الجزاء وصلى الله وسلم على نبينا محمد من الجيد حقيقة طبعا الكتب التي نقرأها كتب عميقة جدا - 00:22:49ضَ

حتى يستفيد الطالب فاذا اكثر ان كان عنده متسع لما عنده متسع يكفي ان يستمع فقط في الدرس ان يجمع الطالب بين ثلاثة ان يأتي الطالب بثلاثة اشياء اولها ان استطاع ان يحضر بمعنى ان يمر على المقدار قبل ان يأتي فهذا امثاله - 00:23:09ضَ

والثاني ان يلخص يعني لو جعلت جدولة انت حاولت انك تجدول الطحاوية عندك وتجدول تفسير ابن كثير ففي هذا اعمال اليد وانت ستستفيد هذه كتب متينة اصول الثالث المراجعة يعني - 00:23:26ضَ

درس في الاسبوع مرتين انظر وتأمل حينما ننتهي من شرح الطحاوية الان ما بقي الا شيء قليل ننتهي ما ننتهي وشرح الطحاوية في صدرك والمعاني رسخت عندك وعبارة المؤلفة القوية ايضا اه - 00:23:48ضَ

كسبتها في هذا من خير كثير وهكذا تفسير ابن كثير حينما ننتهي من سورة البقرة وسورة البقرة امام عينيك لانك عملت على هذه الاشياء الثلاثة ايش تريد بعد ذلك خلاص هذا التفسير يكفيك عن كثير من التفاسير - 00:24:08ضَ

ترجع فقط الى بعض المشكلات ومع ذلك ابن كثير اصلا حالها ما تحتاج الى اشياء كثيرة اذا اجعل هذا الاصل اصلك اعمل هذه الاشياء الثلاث مع القراءة الموجودة عندنا نستفيد كثيرا - 00:24:23ضَ

الرجوع بعد ذلك تفسير ابن كثير او شرح مرة اخرى ما يتيسر لكثير من شيء مشاهد كثير حتى ممن حضروا معنا يستطيع ان يحضر ثانية مزاحمات كثيرة والواجبات كثيرة اقول جيد - 00:24:38ضَ

ولا يلزم يعني ان يأخذ الانسان الشيء مرة واحدة يعني لو جعلت عندك يوم المهمات عندك وقلت مثلا عندي ساعة من زمان الساعة الميتة والترخيص تراه ثم اخذت الطحاوية من - 00:24:56ضَ

الشاملة جعلته امامك في وجعلت عندك جدول ترقيم المسائل ثم ترقيم الصفحة التي تأخذ منها هذا الأمر ثم العنوان ان تبع العنوان انت نتدرب على العناوين التي تريد. ثم انقل العبارة الاهم سواء تقعيدا او تدليلا او تعليلا او ردا. او عبارات شيقة واجعلها هذه العبارات - 00:25:14ضَ

يعني احرص انك تراجعها الاشياء التي تؤخذ بالدربة اذا تدرب الانسان عليها انفتحت وايضا فيها لذة الان لما اقول لك راجع لي ما سبق من تفسير ابن كثير احيانا يصعب عليك - 00:25:39ضَ

لكن لما يكون لما اقول لك حاول ان تبدأ بالتلخيص وحط في بالك ما ابيك تلخص القرآن كله لكن لخص سورة البقرة فقط لخص سورة البقرة نلخص فيها سورة البقرة. سينفتح لك - 00:25:52ضَ

وتشعر انك ما تستطيع ان تنطلق. وسأقول لك مستقبلا انتبه لالحاس برنامجك هذا اولا ينشطك وفي اوقات احيانا طالب العلم احيانا ما يقدر يقرأ نفسه ما هي بنشيطة للقراءة ولا يقدر يحفظ - 00:26:06ضَ

ولا يدري يراجع - 00:26:28ضَ