التعليق على شرح العقيدة الطحاوية لابن أبي العز عام ١٤٣٩هـ || المجلد الأول
التعليق على شرح العقيدة الطحاوية ||الدرس السادس عشر: من صفحة: (٢٠٩_٢١٥)
Transcription
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ احمد بن محمد الصكعوب حفظه الله يقدم الهة الا الله لفسدتا فسبحان الله رب عرش عما يصفون. لا يسأل عما يفعل وهم يسألون. ان علامات مسألة - 00:00:03ضَ
وهي بعض الكلمات التي آآ تعتبر من الالفاظ المجملة والموقف منها فتكلم عن مسألة حلول الحوادث بالرب جل وعلا نفيا واثباتا وتكلم عن مسألة الصفة هل هي اه زائدة على الذات؟ ام انها ليست زائدة - 00:00:34ضَ
ثم ايضا تكلم على الاسم هل هو عين المسمى او لا؟ هذه كلها مباحث كلامية هي مباحث كلامية لكن ذكر المؤلف على سبيل الايجاز ولذلك مثل هذه المباحث لو قدر ان الطالب المبتدأ او المتوسط ما فهم معناها لا يضيرك - 00:01:00ضَ
وهي ادخلت هنا لغرض وهو ان لها علاقة ومناسبة وانظر الى براعة المؤلف رحمه الله تعالى الشارح فانه ما يذكر من الالفاظ الا ما له علاقة بالمثل من قريب او من من بعيد - 00:01:23ضَ
اما ما لا علاقة له في المتن فانه لا يذكره وهذا دليل على انه فاهم لمتن الطحاوية وايضا فاهم للمسائل العقدية وايضا مطلع على بعض المباحث الكلامية التي آآ يطرحها بعض اهل الكلام في - 00:01:42ضَ
في هذه المسائل بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال الامام ابن ابي العز رحمه الله وغفر الله لنا ولشيخنا والسامعين - 00:01:57ضَ
وكذلك قولهم الاسم عين المسمى وغيره وطالما غلط كثير من الناس في ذلك وجاهلوا الصواب فيه. فالاسم يراد به المسمى تارة ويراد به اللفظ الدال عليه تارة فاذا قلت قال الله كذا او سمع الله لمن حمده ونحو ذلك - 00:02:12ضَ
هذا المراد به المسمى نفسه. واذا قلت الله اسم عربي. والرحمن اسم عربي. والرحمن من اسماء الله تعالى ونحو ذلك فليس ها هنا هو المراد للمسمى. الاسم ها هنا فالاسم ها هنا هو المراد الى المسمى - 00:02:30ضَ
ولا يقال غيره لما في لفظ الغير من الاجمال. بمعنى انك اذا قلت يعني هل الاسم هو عين المسمى او غيره هذه من الالفاظ المجملة فاذا قلت قال الله كذا - 00:02:52ضَ
اي ان الله عز وجل المراد به المسمى اي ان الله عز وجل هو الذي قال كذا واذا قلت الرحمن اسم عربي لفظ الجلالة الله اسم عربي انت الان تتكلم على ذات الاسم لا على - 00:03:04ضَ
المسمى. عموما هي مسألة كلامية اه انما قصد المؤلف الكلام عليها ليوضح لك ان هذه من الالفاظ المجمل التي لا ينفيها الانسان مطلقا ولا يثبتها مطلقا. واذا اطلقت فلا يقول ان هذا الاسم هو آآ عين ذات الرب جل - 00:03:22ضَ
او ان المقصود به اسم لا حقيقة لا حقيقة المسمى به فهي من الالفاظ المجملة ولم ترد لا في الكتاب ولا في السنة ولم يتكلم عليها السلف رحمهم الله لانها من المسائل الحادثة - 00:03:42ضَ
عفا الله عنكم فان اريد بالمغايرة ان اللفظ غير المعنى فحق ونريد ان الله سبحانه كان ولا بسمله حتى خلق لنفسه اسماء او حتى سماه خلقه باسماء من صنعهم هذا من اعظم الضلال والالحاد في اسماء الله تعالى - 00:03:59ضَ
الشيخ رحمه الله واشار بقوله ما زال بصفات ما زال بصفاته قديما قبل خلقه الى اخرك الى اخر كلامه الى الرد على المعتزلة والجهمية وما وافقهم من الشيعة فانهم قالوا ان الله تعالى صار قادرا على الفعل والكلام بعد ان لم يكن قادرا عليه - 00:04:17ضَ
كوني صار الفعل والكلام ممكنا بعد ان كان ممتنعا. وانه انقلب من الامتناع الذاتي الى الامكان الذاتي وعلى ابن كلاب والاشعري ومن وافقهما فانهما فانهم قالوا ان الفعل صار ممكنا له بعد ان كان ممتنعا منه. هذه كلها اقوال باطلة نعم - 00:04:35ضَ
الله عز وجل لم يزل متكلما قادرا خالقا سميعا بصيرا رازقا محيا مميتا قبل ان يخلق الخلق فهي اسماء متعلقة بذاته جل وعلا يوصف الله عز وجل بها قبل ان يخلق الخلق وبعد ان يفني الخلق فهي اسماء على وجه الكمال - 00:04:55ضَ
موصوف الله عز وجل بها لم يعني كما قال المؤلف ما زال بصفاته قديما قبل خلقه الله عنكم واما الكلام عندهم فلا يدخل تحت المشيئة والقدرة بل هو شيء واحد لازم لذا. هذا كلام الاشاعرة. نعم - 00:05:17ضَ
شيء واحد لازم لذاته واهل السنة يقول ان الله عز وجل يتكلم متى شاء اذا شاء بما شاء والكلام من صفات ذاته وايضا من صفات افعاله الله اكبر واصل هذا الكلام من الجهمية فانهم قالوا ان دوام الحوادث ممتنع. وانه يجب ان يكون للحوادث مبدأ - 00:05:37ضَ
امتناع حوادث لا اول لها فيمتنع ان يكون الباري عز وجل لم يزل فاعلا متكلما بمشيئة. بل يمتنع ان يكون قادرا على ذلك لان القدرة على الممتنع ممتنعة وهذا فاسد فانه يدل على امتناع حدوث العالم وهو حادث - 00:05:58ضَ
الحادث اذا حدث بعد ان لم يكن محدثا فلابد ان يكون ممكنا. والامكان ليس له وقت محدود وما وما من وقت يقضى وما من وقت يقدر الا والامكان ثابت فيه - 00:06:16ضَ
فليس بامكان الفعل هو جوازي وصحته مبدأ ينتهي ينتهي اليه فيجب فيجب انه لم يزل الفعل ممكنا جائزا صحيحا. فيلزم انه لم يزال الرب قادرا عليه الزموا جواز حدوث حدوث حوادث لا نهاية لاولها - 00:06:31ضَ
الجهمية وما وافقهم نحن لا نسلم ان امكان الحوادث لا بداية له. لكن نقول ان كان الحوادث بشرط كونها مسبوقة لا بداية له وذلك لان الحوادث عندنا تمتنع ان تكون قديمة النوع بل يجب حدوث نوعها ويمتنع قدم نوعها لكن لا لكن - 00:06:50ضَ
لا يجب الحدوث في وقت بعينه بامكان الحوادث بشرط كونها مسبوقة بالعدم لا اول له. بخلاف جنس الحوادث فيقال لهم هب انكم تقولون ذلك. لكن يقال ان كانوا جنس الحوادث عندكم له بداية. فانه صار جنس الحدوث عندكم ممكنا - 00:07:12ضَ
لم يكن ممكنا وليس لهذا الامكان وقت معين. بل ما من وقت يفرض الا والامكان ثابت قبله ويلزم دوام الامكان. والا لزم انقلاب الجنس من الامتناع والا لزم الانقلاب الجنس من الامكان الى الامكان منه من غير حدوث شيء. ومعلوم ان انقلاب حقيقة جنس الحدوث او جنس الحوادث او جنس الفعل - 00:07:31ضَ
او جنس الاحداث او ما اشبه هذا من العبارات من الامتناع الى الامكان هو يصير ذلك ممكنا جائزا بعد ان كان ممتنعا من غير سبب من غير سبب من غير سبب - 00:07:55ضَ
من غير سبب تجدد الله اكبر من الامتناع الى الامكان هو يصير ذلك ويمكن ان جائزا بعد ان كان ممتنعا من غير سبب تجدد. وهذا ممتنع في صريح العقل وهو ايضا انقلاب الجنس من الامتناع الذاتي الى الامكان الذاتي - 00:08:07ضَ
فان ذات جنس الحوادث عندهم تصير ممكنة بعد ان كانت ممتنعة وهذا وهذا الانقلاب لا يختص بوقت معين فانه ما من وقت انهما من وقت يقدر الا والامكان ثابت قبله - 00:08:30ضَ
ويلزم انه لم يزل هذا الانقلاب ممكنا فيلزم انه لم يزل الممتنع ممكنا. وهذا ابلغ في الامتناع من قولنا لم يزال الحادث ممكنا فقد لزمهم فيما فروا فيه فقد لزمهم فيما فروا فيه فيما فروا اليه ابلغ مما لزمهم فيما فروا منه. فانه يعقل فانه يعقل كون الحادث - 00:08:44ضَ
ممكنة ويعقل ان هذا الامكان لم يزل. واما كون الممتنع ممكنا فهو فهو ممتنع في نفسه. فكيف اذا قيل لم يزل ان كان هذا الممتنع وهذا مبسوط في موضعه الحاصل ان نوع الحوادث هل يمكن دوامها في المستقبل والماظي ام لا؟ او في المستقبل فقط او الماظي فقط - 00:09:08ضَ
فيه ثلاثة اقوال معروفة لاهل النظر من المسلمين وغيرهم. طبعا اه امثال الاشاعرة والجهمية وغيرهم من اهل الكلام قعدوا قواعد بانفسهم وظعوا اشياء افتراضية ثم حاكموا النصوص عليها وهذا الخلل الذي وقعوا فيه - 00:09:30ضَ
او هذا من الخيال الذي وقعوا فيه الواجب ان تحاكم القواعد والضوابط التي تذكر للنصوص لا ان تنفى دلالات النصوص الصحيحة الى قواعدهم التي هي زبالة عقال عقول البشر ولذلك - 00:09:51ضَ
لما تنظر الى هذه التقريرات التي يقررونها وكيف شطحوا مما دل عليه الكتاب والسنة ثم تنظر الى كلام الله تجد كلام الله عز وجل في وصف الرب واضح لا لبس فيه. وكلام الرسول صلى الله عليه وسلم واضح لا لبس فيه - 00:10:06ضَ
وكلام الصحابة واضح لا لبس فيه. ومن سار على منهجهم من السلف والخلف واضح لا لبس فيه. فلما تأتي الى المباحث والمقدمات الكلامية اصلا من اه كلام اهل المنطق والفلسفة ممن اعطوا اه سعة في العبارات والكلام لكن لم يعطوا تحقيقا فيه - 00:10:22ضَ
الانضباط بادلة الكتاب والسنة وما من رجل منهم يأتي ليقرر مسألة متعلقة بالرب او ينفيها مما يناقض النصوص الا ويأتي اخر ويرد عليه ولذلك اقوالهم متهافتة قواعدهم متهافتة الطالب يرد على الشيخ - 00:10:43ضَ
والشيخ يرد على الطالب ينقض الاصول اما اهل السنة والجماعة فاصولهم واحدة الكلام الان على نقض الاصول. هذا هو الخلل ولذلك الان تلحظ بعض الاشياء التي يذكرها المؤلف رحمه الله تعالى - 00:11:09ضَ
فيما آآ يلزم من اللوازم الباطلة من آآ تقعداتهم وتقريراتهم في الاسم هل هو عين المسمى ام لا وفي الحوادث وغيرها نعم عسى الله عنكم فيه ثلاثة اقوال معروفة لاهل النظر من المسلمين وغيرهم. اضعافها قول من يقول لا يمكن دوامها لا في الماضي ولا في المستقبل. هم يقصدون بالحوادث - 00:11:24ضَ
الاشياء التي يفعلها الرب جل وعلا متى ما اراد يقول يزعمون انهم اذا اثبتوا النزول ان الله ينزل الى السماء الدنيا اذا اثبتوا المجيء يجيء ربنا لفصل القضاء. اذا اثبتوا الاتيان هل ينظرون الا ان يأتيهم الله في ظلل من الغمام؟ ثم قل مثل ذلك في الكلام. هل يتكلم متى - 00:11:49ضَ
يزعمون انه انهم ينفون ذلك لان ذلك يلزم منه اثبات اشياء حادثة في الله جل وعلا وقالوا وهذا لا يليق بالله عز وجل اولا اليس الله جل وعلا اثبت في نفسه هذه الصفات اما تسميتها حوادث من عدم حوادث هذا هذا اصطلاحهم هم - 00:12:14ضَ
القرآن ما سماها حوادث ولا نفى حوادث انما اثبت اثبت المجيء اثبت الكلام اثبت النبي صلى الله عليه وسلم ان الله يضع قدمه على النار فتقول قط قط كونهم سموها حوادث ثم قاسوها اه افعال المخلوقين والناقصة وغيره ثم ارادوا ان ينزهوا الرب عما اثبته لنفسه - 00:12:34ضَ
هذا خلل في التقعيد وخلل في المسميات ثم خلل ايضا في محاكمة النصوص الى هذه القواعد الباطلة. اذا ما هو الاسلم؟ الاسلم ان نسير مع الكتاب والسنة ما اثبت اثبتناه - 00:12:56ضَ
على الوصف الذي اثبته وما نفاه نفيناه. على الوصف الذي نفاه وان نحاكم هذي الاثباتات او هذي المنفيات الى اه اصطلاحات الناس هذا ليس بسديد. انما نحاكم اصطلاحات الناس الى هذه الصفات. وننظر هذا الاصطلاح ماذا تقصدون به؟ ان قال - 00:13:09ضَ
يقصد به كذا هل يلزم منه نفي ما دل عليه الكتاب والسنة؟ ان كان يلزم نفع منه نفي ما دل عليه الكتاب والسنة طرحنا قواعدهم كلها واخذنا بما دل عليه الكتاب والسنة - 00:13:30ضَ
وان كان هذا الاصطلاح لا يلزم منه مناقضة ما دل عليه الكتاب والسنة او نفي ما دل عليه الكتاب والسنة كما ذكرنا قبل قليل في الامثلة نقول ما دل عليه الكتاب والسنة حق وما دل عليه هذا الاصطلاح الذي عندكم - 00:13:42ضَ
موافق للكتاب والسنة لكن الاشكال في اثبات هذا الاصطلاح نحن لا نقول به لانه دخل من خلاله اناس ارادوا مناقضة ما دل عليه الكتاب والسنة من الاثبات والنفي ولذلك دائما الانضباط - 00:13:59ضَ
بما دل عليه الكتاب والسنة وقال به ائمة السلف من الاصطلاحات لا سيما في باب العقائد اولى بل هو الواجب المتعين من ان يقول الانسان باصطلاحات اناس عندهم تخليط وقد يسحبون هذه الاصطلاحات ولهم مقاصد خبيثة - 00:14:15ضَ
من تقرير باطل او رد لكن اهل آآ الاسلام وائمة الحق ما تركوهم الله عز وجل من انبر وعرف ودرس علم الكلام وعلم المنطق والفلسفة وحاكمهم على قواعدهم واصولهم لكن العناية بعلم الكلام ما كان معروفا عند السلف - 00:14:35ضَ
ما كانوا محتاجين الى هذا الامر لكن لما ظهر من الخلف من بدأ يشغب في المقدمات المنطقية وغيرها انبر اناس وتعلموا هذا العلم ليردوا على القوم بقواعدهم وعندهم التأصيل الصحيح. لكن لا يلزم الناس بل ولا يلزم طلبة العلم بدراسة علم الكلام - 00:14:57ضَ
ولا علم المنطق ولا علم الفلسفة ولا غيره. لكنه من الاشياء التي يحتاجها البعض يرد على هؤلاء وقد كفانا ائمة الاسلام لكن احيانا يحتاج الانسان ان يتفهم تقعيدات اهل العلم ثم يتفهم - 00:15:18ضَ
بعض المقدمات التي يذكرها اهل العلم في الرد على اهل المنطق واهل الكلام من الجهمية والمعتزلة وايضا الاشاعرة وغيرها الله عنكم اضعفها قول من يقول لا يمكن دوامها لا في الماضي ولا في المستقبل كقول جهم بن صفوان وابي الهذيل العلاف - 00:15:35ضَ
كلهم من ائمة اهل الاعتزال. نعم وثانيها قول من يقول يمكن دوامها في المستقبل دون الماضي. كقول كثير من اهل الكلام ومن وافقهم من الفقهاء وغيرهم والثالث قول من يقول وهذا قول اهل السنة - 00:15:55ضَ
الله عنكم. والثالث قول من يقول يمكن دوامها في الماضي والمستقبل كما يقوله ائمة الحديث. وهي من المسائل الكبار ولم يقل احد يمكن دوامها في الماضي دون المستقبل. ولا شك ان جمهور العالم من جميع الطوائف يقولون ان كل ما سوى الله تعالى مخلوق كائن بعد - 00:16:15ضَ
ان لم يكن وهذا قول الرسل واتباعهم من المسلمين واليهود والنصارى وغيرهم ومن المعلوم بالفطرة ان ان كون المفعول مقارنا لفاعله لم يزل ولا يزال معه ممتنع محال ولما كان تسلسل - 00:16:34ضَ
في المستقبل لا يمنع ان يكون الرب الرب سبحانه هو الاخر الذي ليس ليس بعده شيء هكذا تسلسل الحوادث في الماضي لا يمنع ان يكون سبحانه وتعالى هو الاول الذي ليس قبله شيء - 00:16:50ضَ
فاذا قيل يمكن دوام الحوادث في الماضي لا يمنع ذلك ان يكون الله عز وجل هو الاول. فنقول الله هو الاول هو الاول فليس قبله شيء واذا قيل بامكان الحوادث في المستقبل ان الله عز وجل يخلق ويتجدد الخلق له. ويقول ما شاء ويفعل ما شاء ويعطي ما شاء ويمنع ما شاء - 00:17:04ضَ
لا يمنع ان يكون هو الاخر الذي لا شيء بعده فلا تعارض بين هذا وهذا لان صفات الخالق لا تقاس بصفات المخلوق وما اثبته الله نثبته على الوجه الذي ارادته النصوص من غير ان نحاكم النصوص الى عقولنا بل نحاكم عقولنا الى النصوص نعم - 00:17:27ضَ
الله عنكم فان الرب سبحانه وتعالى لم يزل ولا يزال يفعل ما يشاء ويتكلم اذا يشاء. قال تعالى قال كذلك الله يفعل ما وقال تعالى ولكن الله يفعل ما يريد. وقال تعالى ذو العرش المجيد فعال لما يريد. وقال تعالى ولو ان ما - 00:17:50ضَ
ولو ان ما في الارض من شجرة اقلام والبحر يمده من بعده سبعة ابحر ما نفدت كلمات الله قال تعالى قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفذ البحر قبل ان تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا - 00:18:10ضَ
والمثبت انما هو الكمال الممكن الوجود. وحينئذ وحينئذ فاذا كان النوع دائما الممكن والاكمل هو التقدم هو التقدم على كل فرد من الافراد بحيث لا يكون في اجزاء العالم شيء يقارنه بوجه من الوجوه - 00:18:27ضَ
واما دوام الفعل فهو ايضا من الكمال ان الفعل اذا كان صفة فان الفعل اذا كان الصفة كمال فدوامه دوام الكمال قالوا وتسترسلوا لفظ مجمل. لم لم يرد لم يرد بنفسه ولا اثباته كتاب ولا سنة - 00:18:44ضَ
يجب مراعاة رفضه وهو ينقسم الى واجب وممتنع وممكن وكالتسلسل في المؤثرين. لا الله عنكم وهو ينقسم وهو ينقسم الى واجب وممتنع وممكن وهو ينقسم الى واجب وممتنع وممكن وكالتسلسل في المؤثرين محال ممتنع لذاته - 00:19:00ضَ
هو ان يكون مؤثر وهو ان يكون مؤثرون كل واحد منهم استفاد تأثيره مما مما قبله لا الى غاية والتسلسل الواجب ما دل عليه العقل والشرع من دوام افعال الرب تعالى في الابد. وانه كلما انقضى لاهل الجنة نعيم احدث لهم نعيما اخر لا نفاد له - 00:19:25ضَ
وكذلك التسلسل في افعاله سبحانه من طرف الازل وان كل فعل مسبوق بفعل اخر فهذا واجب في كلامه انه لم يزل متكلما اذا شاء ولم تحدث ولم تحدث له صفة الكلام في وقت - 00:19:47ضَ
وهكذا افعاله التي هي من لوازم حياته ان كل حي فعال والفرق بين الحي والميت بالفعل ولهذا قال غير واحد من ولهذا قال غير واحد من السلف اي الفعال وقال عثمان بن سعيد - 00:20:02ضَ
كل كل حي فعال ولم يكن ربنا تعالى قط ولم يكن ربنا تعالى قط في وقت من الاوقات معطلا عن كماله. من الكلام والارادة والفعل واما التسلسل الممكن فالتسلسل في مفعولاته من هذا الطرف - 00:20:18ضَ
كما تتسلسل في طرف الابد فانه اذا لم يزل حيا قادرا مريدا متكلما وذلك من لوازم ذاته فالفعل ممكن له بوجوب بهذه الصفات له وان وان وان يفعل اكمل من ان لا يفعل ولا يلزم من هذا انه لم يزل الخلق معه فانه سبحانه متقدم على كل فرد من مخلوقاته تقدما - 00:20:35ضَ
لا اول له فلكل مخلوق اول. والخالق سبحانه لا اول له فهو وحده الخالق. وكل ما سواه مخلوق كائن بعد ان لم يكن قالوا وكل قول سوى هذا فصاريح العقل يرده ويقضي ببطلانه - 00:20:59ضَ
وكل من اعترف بان الرب تعالى لم يزل قادرا على الفعل لازمه احد امرين لابد له منهما اما ان يقول بان الفعل لم يزل ممكنا واما ان يقول لم يزل واقعا - 00:21:15ضَ
والا تناقض تناقضا بينا. حيث زعم ان الرب تعالى لم يزل قادرا على الفعل. والفعل محال ممتنع لذاته لو اراده لم يمكن وجوده الفقر والفرض ارادته عنده محال وهو مقدور له. وهذا قول ينقض بعضه بعضا - 00:21:28ضَ
والمقصود ان الذي دل عليه الشرع والعقل ان كل ما سوى الله تعالى محدث كائن بعد ان لم يكن واما كون الرب تعالى لم يزل معطلا معطلا عن الفعل ثم فعل فليس في الشرع ولا في العقل ما يثبته بل كلاهما يدل على نقيضه. هذا خلاصة نعم - 00:21:47ضَ
وقد اورد ابو المعالي في ارشاده وغيره من النظار على التسلسل في الماضي فقالوا لو انك لان فقالوا لانك لو قلت لا اعطيك درهما الا اعطيك بعده درهما درهما كان هذا ممكنا ولو قلت لا اعطيك - 00:22:06ضَ
حتى اعطيك قبله درهما كان هذا ممتنعا وهذا التمثيل والموازنة غير صحيحة. بل الموازنة الصحيحة ان تقول ما اعطيتك درهما الا اعطيتك قبله درهما نجعل ماضيا قبل ماض كما جعلت هناك مستقبلا بعد بعد مستقبل. واما قول القائل لاعطيك حتى اعطيك قبله. فهو نفي للمستقبل حتى يحصل في - 00:22:23ضَ
المستقبل ويكون قبله فقد نفى المستقبل حتى يوجد المستقبل وهذا ممتنع لم ينفي الماضي حتى يكون قبله ماض فان هذا ممكن والعطاء المستقبل ابتداؤه من المعطي والمستقبل الذي له ابتداء وانتهاء لا يكون قبله ما لا نهاية له. فان ما لا نهاية له فيما يتناهى ممتنع - 00:22:49ضَ
طبعا اهل الكلام لهم يعني من قواعدهم انهم يحاكمون النصوص الى عقولهم ايغدون من النصوص ما لا تقر به عقولهم وما هي هذه العقول؟ هذه العقول عقول من حيث الاصل هي متهافتة - 00:23:13ضَ
قواعد ليسوا متفقين عليها قيد الله عز وجل ائمة الاسلام وعلى رأسهم شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى فالف كتابه العظيم المسمى تعارض العقل والنقل تعارض العقل والنقل بين ان العقل - 00:23:36ضَ
لا يعارض النقل لكن اي عقل هذا هو العقل المستقيم؟ العقل الذي على الفطرة العقل السليم وهكذا ايضا ابن القيم رحمه الله تعالى في كثير من كتبه بين مثل هذه المسائل - 00:23:57ضَ
في الرد على الجهمية والمعتزلة والاشاعرة في كتابه الصواعق وكذلك في شفاء العليل وغيرها من الكتب المتعلقة بهذا احيانا يذكر قرابة مئة وجه او في عدم تعارض العقل مع النقل في هذه المسألة - 00:24:10ضَ
في مسألة واحدة واحيانا يذكر مائتي وجه بعدم تعارض العقل مع النقل آآ بعض المسائل العقدية رحم الله ائمته كم بذلوا كتبوا بينوا ووضحوا اسأل الله ان واياهم بواسع رحمته - 00:24:27ضَ