التعليق على كتاب إبطال التأويلات لأخبار الصفات لأبي يعلى

التعليق على كتاب إبطال التأويلات لأخبار الصفات لأبي يعلى 17/8/1436 هـ (عبدالرحمن بن ناصر البراك) 49

عبدالرحمن البراك

بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فقد قال القاضي ابو يعلى رحمه الله تعالى في كتابه ابطال التأويلات لاخبار الصفات. قال رحمه الله فان قيل فمن - 00:00:00ضَ

معنى قوله تعالى يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده ام الكتاب. قيل قد قيل فيه وجوه احدهما ان معناه ان الله ينسخ عندك مين ؟ اي نعم احسن الله اليك. وجوه وجوه - 00:00:20ضَ

نعم احسن اليك ما يحتاج اقول ما يحتاج مراجعات نعم ان معناه ان الله ينسخ من الاحكام ما يشاء وذلك محوه. ويثبت فيها ما يشاء وهو اثباته وتقديره. وقد يوصف - 00:00:47ضَ

لا بالنسخ والاثبات. ولا يدعو ذلك الى البدائل ولا الى الزيادة في العمر. ولا ولا على الزيادة في العمر الاية مجملة ما فيها فيها اقاويل يمكن يقال انه اقربها في الشرائع - 00:01:16ضَ

ولقد ارسلنا رسولا من قبله وما كان يا رسول الله الا باذن الله اذا جاء امر الله قضي بالحق ايش الا باذن الله لكل اجل كتاب. كتاب يمحو الله ما يشاء يثبت - 00:01:53ضَ

وعنده ام الكتاب. نعم الله ما يشاء به وعندهم فمحتمل في العقيدة لكل اجل اجل كتاب قد يكون الاجل فيه في الامور الكونية في اجال الامم ولكل امة اجل. نعم. وقد يكون في الشرائع - 00:02:26ضَ

نفس الشرايع وكل للشريعة اجل فيه شرائع واحكام مؤقتة ما شاء الله ما شاء الله. نعم وقيل فيه معناه يمحو ما سبق من الذنوب بالتوبة المتعقبة لها. ويثبت التوبة وحكمها - 00:02:58ضَ

وقيل فيه انه يمحو بياض النهار ويثبت سواد الليل. الله اكبر. ويثبت بياض النهار ويمحو سواد الليل. الله المستعان وقيل معناه تعريفنا ان الايجاد والاعدام والاثبات والنفي متعلق بمشيئته على حسب ما سبق به علمه - 00:03:36ضَ

قلمه لا يكون ذلك الى غيره او من غيره فان قيل فما معنى قوله تعالى مخبرا عن نوح عليه السلام؟ يعني انتهى الكلام. نعم انه قال لقومه ان اعبدوا الله واتقوه واطيعوه. يغفر لكم من ذنوبكم ويؤخركم الى اجل مسمى. وقال - 00:04:03ضَ

عز وجل في اية اخرى ثم قضى اجلا واجل مسمى عنده ثم انتم تمترون. قيل اما قول نوح انه يؤخرهم الى اجل مسمى ان امنوا وبلغوه يكون اجلا لهم. ولم يثبت الله تعالى لهم اجلا لم يبلغوه - 00:04:29ضَ

الا قال الى اجل لكم مسمى. من لم يضف اليهم الاجل ونكره فبان ان المراد اجلا من الاجل لو امنوا وبلغوه كان اجلا لهم كان لهم اجلا. يبين صحة هذا قوله في سياقها ان اجل - 00:04:49ضَ

والله اذا جاء لا يؤخر لو كنتم تعلمون. يريد بذلك ما هو لهم اجل فدل على ما قلناه واما قوله تعالى ثم قضى اجلا واجل مسمى فهو اجل الدنيا والاخرة. ولذلك قال ثم انتم - 00:05:09ضَ

اي تشكون في البعث وهو الاجل المسمى للثواب والعقاب. واجل الدنيا هو المسمى للفناء والتكليف فيه. ومن ما يجري هذا المجرى والسؤال عنه كالسؤال فيما ذكرنا ما روي انه قال عليه الصلاة والسلام الدعاء يرد البلاء - 00:05:30ضَ

والصدقة تدفع البلاء. وما روي انه قال ان الدعاء والقضاء يتعالجان. وما روي انه قال تدفع القضاء المبرم. ومعنى هذه الاخبار كلها على نحو ما ذكرنا. وهو انس وهو ان يكون - 00:05:50ضَ

سابقوا في العلم ما يحدث في المستأنف. انه اذا دعا صرف عنه البلاء. وكذلك اذا تصدق لا انه يكون المعلوم في الاصل لا انه يكون المعلوم في الازل اصول البلاء القديم اذا حصل - 00:06:10ضَ

دعاء تغير المعلوم. لان ذلك كله. كل منه. السبب المسبب كلاهما سبق به العلم والكتاب فلما وجد مترتبا على سبب فقد سبق القدر به والما والممنوع ان يكون القدر سبق - 00:06:30ضَ

بحصول هذا الامر ثم يحدث السبب فيدفعه فيتغير موجب العلم ويتغير مضمون الكتاب هذا هو الممنوع الاسباب والمسببات لا تخرج عن قدر الله كما قال صلى الله عليه وسلم في الرقى والادوية - 00:06:56ضَ

هل ترد من قدر الله؟ قال هي من قدره كلمة يعني وافية يجب ان يعني تجرى جميع الاسباب على هذا المعنى هي من قدر الله وقول نفر من قدر الله الى قدر الله - 00:07:29ضَ

فاذا اكل الانسان وشبع او شرب وروي كلاهما السبب المسبب من سبق بهما العلم وجاء بهما الكتاب نار لان ذلك يؤدي الى الا يكون ذلك في الازل معلوما وذلك محال. وقيل نعم. وقيل فيه ايضا ان المراد به اذا - 00:07:54ضَ

اتى بهما اعني الدعاء والصدقة. دفع بذلك عن الفاعل لهما وزر الترك وعقوبة فيه ويكون معنى التخصيص لذلك بالذكر التحريض على فعله والحث عليه حديث اخر حدثنا هو ابو القاسم باسناده عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ملك الموت عليه السلام يأتي الناس - 00:08:27ضَ

انا فاتى موسى فلطمه فذهب بعينه فعرج الى ربه فقال بعثتني الى موسى فلطمني فذهب بعيني ولولا كرامته عليك عليه قال ارجع الى عبدي فقل له فليضع يده على ثور فله بكل شعرة وارت كفه سنة يعيشها. قال - 00:09:02ضَ

فبلغ ما امره به. فقال ما بعد ذلك؟ قال الموت. قال الان فشمه شمة قبض روحه فيها. ورد الله على ملك على ملك الموت بصره. فكان بعد لا يأتي الناس الا خفية. وفي لفظ اخر قال فسأل ربه ان يدنيه من الارض - 00:09:22ضَ

مقدسة رمية حجر. قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فلو كنت ثم لاريتكم قبره الى جانب الطريق تحت الكتيب الاحمر اعلم ان هذا حديث صحيح. حديث في الصحيحين ها؟ سمع صلى ليك. اول الحديث متفق عليه - 00:09:42ضَ

ما عندي تخريج احسن من مسلم احسن الله اليك بس المحقق صحيح اخرجه بهذا اللفظ احمد والحديث اخرجه من وجه اخر احمد ومسلم في صحيحه ما عندك تخريج له نفس المحقق وسط الطبعة الثانية ما في احسن عليك شي ابد - 00:10:03ضَ

سبحان الله لا اله حديث عجيب عظيم يبي يتكلم عنه خلك عندهم ما اطالع فيك الاطالة يعني. نعم. طيب. اعلم ان هذا حديث صحيح يحمل على ظاهره وان ذلك الفعل كان من - 00:10:35ضَ

ساعد الحقيقة وانه ادخال نقص على جارحة الملك ليكن. وانه ادخال نقص تحرك على جارحة الملكي ليكون محنة للملطوم اباحة لللاطم. بان يكون الله عز وجل اباحه ذلك لان لله تعالى ان يأمر بما يشاء من ذلك ويأذن فيما شاء منه. وقد قال احمد في رواية ابن منصور ومهنى الحديث صحيح وقال - 00:10:55ضَ

في رواية ابن القاسم نحن نقر به ونصدقه على ما جاء في الاحاديث. وانما يتكلم في هذا ويدفعه اهل الزيغ. فقد نص احمد على صحته والاخذ بظاهره والوجه فيه ما ذكرناه. وقد انكر قوم من من اهل الالحاد هذا. نعم - 00:11:28ضَ

خلاص من الملائكة لهم لهم ايدي ولهم يعني اعين لهم والملائكة بأسف ايديهم نعم احسن الله اليك. وقد انكر قوم من اهل الالحاد هذا وقالوا ان جاز على ملك الموت العور جاز عليه العمى. وقال جاز عليه - 00:11:49ضَ

نعم لو نطأم عينه وقالوا لعل موسى قد لطم لعل عيسى موسى عيسى احسن الله اليك سيأتي. اه الدجال يعني. لعل عيسى قد لطم عينه الاخرى فاعماه. لانه كان اشد كراهية - 00:12:36ضَ

الموت من موسى. وذلك يقول من؟ اهل الحاجة. اهلها وذلك انه قال اللهم ان كنت صارفا هذا الكأس عن احد فاصرفها عني قيل هذا غلط لانه ما كان يمتنع مثل ذلك في حق عيسى لو وجد. وقد اثبته قوم من المسلمين وتأولوه على وجهين - 00:13:00ضَ

احدهما ان الله جعل قوم من المسلمين. اثبتوا ماذا يعني خبر عن عيسى لا لا ها؟ اصل الحديث احسن الله اليك وش الحديث اثبته قوم من المسلمون تأولوه على وجهين. اه يعني - 00:13:26ضَ

يعني موضوع التأويل. نعم هو المفروض وقد تأوله وتأولوه على وجهين. احدهما ان الله جعل للملائكة ان تتصور بما شاءت من الصور المختلفة. الا ترى ان جبريل عليه السلام اتى رسول الله - 00:13:53ضَ

صلى الله عليه وسلم في سورة دحيه الكلبي ومرة في صورة اعرابي ومرة اخرى وقد سد بجناحيه ما بين الافق ومنه قوله تعالى فارسلنا اليه روحنا فتمثل لها بشرا سويا. قيل ان جبريل تصور بصورة رجل وهذه الصور التي يتنقل اليها تخيلات - 00:14:13ضَ

ليست حقيقة. بئس ما فعل اللطمة اذهبت بالعين التي هي تخيل وليست حقيقة. هذا تأويل المتعوذين نعم. نعم. هم. والثاني ان معنى اللطمة الزام موسى لملك الموت الحجة حين راده في قبض روحه. على حسب ما روي في الخبر وهذا مستعمل في كلام العرب - 00:14:33ضَ

ومنه ما يحكى عن علي كرم الله وجهه انه قال انا فقأت عين الفتنة يريد بذلك الزام الحجة لا اله الا الله الحق واضح واحد الحديث على ظاهر وانه وقع عينه والله رد له عينه - 00:14:57ضَ

كل هذا نحن في غنى عن النار ومنه قولهم عزمت عين الامر بضرب من التوسع. قيل هذا غلط. اما الاول فلان في الخبر انه عرج الى ربه فرد عليه اين هو؟ ولا يكون هذا الا في عين هي حقيقة. لان التخيل لا يحتاج الى رده - 00:15:24ضَ

لان التخيل لا يحتاج الى رده. واما الثاني فان معنى اللطمة الزام الحجة. فلا يصح لوجهين احدهما انه لو كان المراد به الحجة لم يخص العين. لان الحجة لا تختص بالعين وانما تلزم الجملة. والثاني - 00:15:53ضَ

انه لو كان قال الزمه الحجة قد الزمه الحجة لم يعد الى قبض روحه لان الحجة قد لزمته في ترك قبض روحه. فلما عاد لقبض روحه امتنع ان تكون اللطمة بمعنى الزام الحجة - 00:16:13ضَ

انتهى. الله المستعان كما قال حقيقة وان العين حقيقة. لكن حقيقة حقائق غيبية على ما هي عليه والله اعلم نؤمن بها كما جاءت الله اكبر نعم من بعد البخاري ومسلم - 00:16:33ضَ

المقصود ان الحديث صحيح متفق عليه ايه. والله لولا كرامته عليك المقصود ان الحديث صحيح الفروق والزيادات والنقص تأتي في الروايات في الصحيحين وفي غيره. لكن اصل الحديث متفق عليه - 00:17:23ضَ

نعم - 00:18:10ضَ