التعليق على كتاب إبطال التأويلات لأخبار الصفات لأبي يعلى

التعليق على كتاب إبطال التأويلات لأخبار الصفات لأبي يعلى 19/5/1435 هـ (عبدالرحمن بن ناصر البراك) 27

عبدالرحمن البراك

بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم صلي وسلم اما بعد فقد قال القاضي ابو يعلى رحمه الله تعالى في كتابه ابطال التأويلات لاخبار الصفات. قال رحمه الله تعالى فان قيل المراد بقوله ينزل - 00:00:00ضَ

الله تبارك وتعالى معناه ينزل من افعاله التي هي ترغيب لاهل الخير. معناه ينزل من افعاله التي هي احسن معناه ينزل من افعاله التي هي ترغيب لاهل الخير. واقباله على اهل الارض - 00:00:20ضَ

والاستعطاف في التذكير والتنبيه. التي يلقى في قلوب اهل الخير الذي يلقى. واقباله على يا اهل الارض بالرحمة والاستعطاف بالتذكير والتنبيه الذي يلقى في قلوب اهل الخير حتى يستغفروه. حتى يستغفروه. نعم - 00:00:40ضَ

قيل هذا غلط لوجوه. احدها انه لم يكن غير مقبل فاقبل عليهم. بل كان انه لم يكن غير مقبل فاقبل عليهم. بل كان مقبلا قبل ذلك. مم. يبين صحة هذا - 00:01:00ضَ

قول النبي صلى الله عليه وسلم ولا يزال الله مقبلا على عبده في الصلاة تخريج اللفظ هذا واسناده ضعيف اخرجه احمد وابنه عبد الله. وابو داود والنسائي والدالمي والحاكم والبيهقي في سننه والبغوي في شرح السنة - 00:01:20ضَ

الثاني انه ان جاز تأويله على هذا جاز تأويل قوله ترون ربكم على الرؤية الى الى رحمته ما عندهم مانع المعتزلة ما عندهم مانع نعم سلام عليكم الثالث ان في الخبر ما يسقط هذا وهو قوله هل من سائل فيعطى سئله؟ هل من مستغفر فيغفر له - 00:01:47ضَ

هذه صفة تختص الذات. لا يصح وجودها من الرحمة والافعال التي هي صفات قائمة بالذات لا تصح لا يصح وجودها من الرحمة والافعال التي التي هي صفات قائمة بالذات يسبت الافعال الاختيارية وقيامهم بذات الرب تعالى - 00:02:37ضَ

التي هي قائمة بالذات نعم احسن الله اليك فان قيل قوله ينزل معناه تنزل ملائكته. بهذا النداء وبهذا الدعاء. فيظاف ذلك اليه كما يقال ضرب الامير اللص ونادى في البلد ومعناه امر بذلك. وكذلك - 00:03:18ضَ

فقوله ينزل عشية عرفة يحمل على ملائكته وعلى نزول رحمته. قيل هذا غلط للوجوه احدها ان في الخبر ينزل ربنا عز وجل. وهذا لا يصح حمله على ملائكته. كما اذا قيل نزل الملك ببلد - 00:03:49ضَ

بكذا وكذا لا يعقل منه نزول اصحابه. الثاني قد روي في بعض الالفاظ ما يسقطها هذا وهو ما حدثناه ابو القاسم باسناده عن ابي الدرداء رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ان الله - 00:04:09ضَ

الله عز وجل ينزل في ثلاث ساعات يبقين من الليل فيفتح الذكر في الساعة الاولى الذي لم تره عين فيمحو الله ما يشاء ويثبت. ثم ينزل في الساعة ثانية الى جنة عدن. وهي داره وهي مسكنه التي لم ترها عين ولم يخطر على قلب بشر - 00:04:29ضَ

وهي مسكنه لا يسكنها معه من بني ادم الا ثلاث. النبيون والصديقون والشهداء ثم ينزل في الساعة الثالثة الى السماء الدنيا وملائكته. ثم ينزل في الساعة الثالثة الى السماء الدنيا وملائكته. فتنتفض فيقول قومي بعزتي. ثم يطلع الى عباده - 00:04:58ضَ

فيقول هل من مستغفر فاغفر له؟ الا من يسألني فاعطيه؟ الا من داع فاجيبه؟ حتى لتكون صلاة الفجر. ولذلك يقول الله وقرآن الفجر ان قرآن الفجر كان مشهودا. وش يقول عليه - 00:05:28ضَ

يقول ضعيف جدا تخريجه منه اخرجه الدارمي في الرد على الجهمية والبزار ومحمد ابن عثمان ابن ابي شيبة في العصر وابن جرير في تفسيره وابن خزيمة في التوحيد والدار قطني في النزول واللالكائي في اصول الاعتقاد وابن الجوزي في العلل المتناهية - 00:05:48ضَ

عن الليث ابن سعد عن زيادة ابن محمد عن محمد ابن كعب عن فضالة ابن عبيد عن ابي الدرداء مرفوعا به قلت وعلته زيادة بن محمد الانصاري قال ابو حاتم والبخاري والنسائي منكر الحديث. واورد الذهبي في الميزان الحديث ثم قال - 00:06:08ضَ

فهذه الفاظ منكرة لم يأت بها غير زيادة. لم يأت بها غير زيادة. زيادة ابن محمد. ايه اسمه زيادة. نعم. هذا اسم زيادة اتى بزيادة سبحان هذا من هو هذا - 00:06:28ضَ

اقول من هو؟ القائل؟ المحقق. المحقق اه محمد بن محمد بن حمد الحمود النجدي كويتي يحصل عليك. نعم الناس احسن الله اليك وهذا يسقط التأويل لانه قال ينزل في الساعة الثالثة الى سماء الدنيا وملائكته فاثبت نزول ذاته ونزوله - 00:06:53ضَ

فملائكته لا اله الا الله. فان قيل يحتمل قوله ينزل وملائكته معناه ينزل بملائكته. قيل هذا غلط لان حقيقة الواو للعطف والجمع. ولانه قال في الخبر الا من يسألني فاعطيه؟ الا من داء - 00:07:22ضَ

فاجيبه. وهذا القول لا يكون لملك مم. الثالث انه ان جاز تأويل هذا على نزول ملائكته. جاز تأويل قوله ترون ربكم على رؤية ملائكته مم وجواب اخر جيد. وهو ما رواه ابراهيم ابن الجنيد الختلي في كتاب العظمة باسناده - 00:07:49ضَ

عن انس ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله جل اسمه اذا اراد ان ينزل نزل بذاته فان قيل بعد محقق يقول لم اجده بهذا اللفظ نزل بالذات - 00:08:25ضَ

فان قيل فقد روي بضم الياء ينزل الله. واذا كان كذلك صح التأويل بانه ينزل من افعاله التي هي ترغيب لاهل الخير. واستعطاف لاهل العطف. قيل هذا غلط. لانه لا يحفظ هذا عن - 00:08:49ضَ

احد من اصحاب الحديث انه روى ذلك بالظم فلا يجوز دعوى ذلك. والذي يبين بطلان ذلك قوله الا من يسألني فاعطيه؟ الا من داع فاجيب وهذه صفة تختص بها الذات دون الافعال. وما هذه الزيادة الا تحريف المبطلين لاخبار الصفات - 00:09:10ضَ

لا تقفيل الذات الذات الذات عن هذا هذا يختص بنفسه لفظ الوالد نعم احسن الله اليك. فان قيل يحمل قوله ثم يعلو المراد به ملائكته. قيل هذا غلط. لانه قال في الخبر ثم يعلو على كرسيه - 00:09:30ضَ

وليس هذه صفة للملائكة. لان الكرسي مضاف اليه. وكذلك قوله ثم يرتفع لا يصح حمله على لانها الكناية ترجع الى المذكور. مم ليس قد قال تعالى فطمسنا اعينهم وكان طمس وكان طمس الاعين من الملائكة بامر الله فلا يمتنع ان يكون - 00:10:13ضَ

تنزل الملائكة بامر الله. وكذلك قوله والسماء بنيناها بايد وقال ودمرنا ما كان يصنع فرعون وقومه وقوله تعالى فدمدم عليهم ربهم. كل ذلك المراد به فعل يظهر منه كذلك ها هنا - 00:10:40ضَ

قيل هذا غلط لان تلك الايات لم يقترن بها ما يدل على ان المراد به نفس الذات فالامر فيها محتمل الامر فيها محتمل فحمل على افعاله واما ها هنا ففي سياق الخبر ما دل على ان المراد - 00:11:00ضَ

به الذات من الوجه الذي ذكرناه. انتهى نعم احسن الله اليك. انت فاما قوله في حديث ابي سعيد اذا ذهب ثلث الليل هبط. فالقول فيه كالقول في الرواية المشهورة نزل وان ذلك اخبار عن هبوط الذات ونزولها. مستطرد احسن اليه. خلف - 00:11:26ضَ

الله يعفو عنا لا حول ولا قوة المعول على الروايات الصحيحة التي رواها الصحيح والهبوط والنزول ما اضافه الله من النفس من الافعال فهو فعله. لا فعل غيره والحامل لاهل التأويل على ذلك - 00:11:51ضَ

استقرار ان انه تعالى لا تقوم به الافعال الاختيارية منهم من يلجأ الى التفويض والسكوت الاعراض عن التفكير في المعنى وعن التكلم بالمعنى ومنهم من يذهب الى التأويل يتخبط ويأتي بتأويلات - 00:12:25ضَ

مستكرة منافرة لدلالة النصوص الواردة في هذه الصفات لاني اتكلم. المهم التخلص التخلص من ذلك النص الذي يدل ظاهره على مذهبهم وهو النفي الصفات ونفي الصفات الافعال الاختيارية ونفي العلو. حديث النزول هو من من ادلة اهل السنة على علو الله تعالى. لان النزول لا يكون الا من علو - 00:12:59ضَ

- 00:13:44ضَ