التعليق على كتاب إبطال التأويلات لأخبار الصفات لأبي يعلى
التعليق على كتاب إبطال التأويلات لأخبار الصفات لأبي يعلى 2/1/1437 هـ (عبدالرحمن بن ناصر البراك) 51
Transcription
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد قال القاضي ابو يعلى رحمه الله تعالى في كتابه ابطال التأويلات لاخبار الصفات. قال رحمه الله الفصل الثاني ذكر العبد لله تعالى في - 00:00:01ضَ
العبد لربه لله في العبد. اي نعم. ذكر العبد نعم. ذكر العبد لله تعالى في نفسه معناه بحيث لا يعلمه احد غيره. ولا يطلع عليه سواه. قال تعالى تعلم ما في نفسي ولا - 00:00:21ضَ
اعلم ما في نفسك. ايش قال؟ قال تعالى تعلم ما في نفسي. نعم ولا اعلم ما في نفسك. اي تعلم ما واجنه واسره اي تعلم ما اجنه وما اسره واظمره. ولا علم لي بما في نفسك مما اخفيته - 00:00:44ضَ
اني الفصل الثالث قوله وان هذا الكلام على الفصل الاول الله يحسن اليك ان الله تعالى يوصف بان له نفسا طيب في الفصل الثاني اية المائدة نعم طيب الثالث نعم - 00:01:04ضَ
الفصل الثالث قوله تعالى وان ذكرني في ملإ ذكرته في ملأ خير منه. فالمراد الملائكة وقد صرح بذلك في لفظ اخر وانه تعالى يشهدهم على ما يفعل بهم من الكرامات - 00:01:47ضَ
يشهده على ما يفعل بهم من الكرامات ويمدحهم ويثني عليهم عندهم. تمام زين وقد جعل قوم هذا حجة في تفضيل الملائكة على المؤمنين من بني ادم. ومن ذهب الى تفضيل الانبياء والاولياء من الادميين على - 00:02:04ضَ
يجيب عن ذلك بان معنى قوله خير منه يرجع الى الذكر اي انه قال بذكر خير من ذكر واطيب منه. ينسب شيء هذا في ملأ وفي ملأ خير في ملأ خير منه - 00:02:27ضَ
والغالب من ما يرد في الجملة على المفاضلة الاغلب الانبياء يعني احاد الناس واحاد المؤمنين اذا ذكر الله عند احد يذكرونهم عند من ليس عند من لا يوازن بالملائكة والله اعلم - 00:02:50ضَ
لان ذكر العبد لله دعاء وتضرع وذكر الله اظهار رحمته وكرامته وذلك خير للعبد وانفع واخرج الي ابو محمد الحسن ابن محمد الخلال عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال - 00:03:23ضَ
المؤمن المقصود ان الذي يظهر ان ان ذكر الله المذكور في هذا الحديث ذكر قول كلام وقوله في الحديث ذكرني ذكر العبد يعني بربه بين الناس كما الصلوات وفي المناسبات وفي - 00:03:45ضَ
الحج في التلبية شهرا وامر ظاهر بالقول والمقابلة في ملأ وفي قوله في نفسه يمكن العبد يعني من ذكر الله خاليا احد السبعة من ذكر الله خاليا معناه انه هذا هو معنى ذكره في نفسه - 00:04:15ضَ
يعني ليس مقصورا ولا محصورا على انه يذكره في قلبه ولا يتكلم بل كمال الذكر ان يتكلم به. نعم اذا كان الانسان قادرا على النطق يكون ذاكرا الا ان يتكلم - 00:04:46ضَ
تسبيح والتهليل الوارد هل هل يحصل اداؤه بان يجريه على قلبه ومن قال حين يصبح او قال حين ينفق قال قال هذه تنصرف الكلام نعم واخرج الي ابو محمد الحسن ابن محمد الخلال عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه انه قال المؤمن افضل - 00:05:11ضَ
ومن الملائكة الذين عند الله عز وجل يلا هنا احسن الله اليك قال لم اقف عليه. هذا الحلوى نعم هذه الغرائب عند ابن ماجة احسن الله اليك. اه قريب من هاللفظ هذا المؤمن اكرم - 00:05:51ضَ
عند الله من بعض الملائكة. من بعض الملائكة. ايه. تغير ما هو بقريب منها الله يهديك لكن الموضوع ها شديد الظعف خله بس احسن الله اليك الفصل الرابع قوله دنوت منه ذراعا وباعا واتيته هرولة - 00:06:21ضَ
الله وحده لا شريك له لا اله الا الله. نعم. فليس المراد به دنو الذات وقربها في المسافة واتيانها يقرأ كيف شاء. يقرب هو نفسه. لمن شاء كيف شاء مم - 00:06:43ضَ
وانما المراد بذلك قرب المنزلة والحظ لديه وكذلك قوله اتيته هرولة بالثواب ولا لا نعم هو ما بيحكي تأويلات هذا هو نعم وكذلك قوله اتيته هرولة بالثواب. واراد بذلك اسراع الثواب - 00:07:13ضَ
نعم. ويحتمل ان يكون المراد بالهرولة والسرعة التضعيف في الثواب والزيادة فيه تقريبا. نعم على معنى قوله من جاء بالحسنة فله عشر امثالها. وقد روي هذا في حديث ابي ذر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله - 00:07:52ضَ
عليه وسلم. يقول الله عز وجل من عمل حسنة فله عشر امثالها. ومن عمل سيئة فجزاؤه مثلها ومن اقترب الي شبرا اقتربت اليه ذراعا تخريج هنا طبعا هذا الحديث ذكره احسن الله اليك. ها - 00:08:19ضَ
اخرجه مسلم احسن الله اليك. بهذا اللفظ بلفظ من جاء بالحسنة فله عشر امثال هذا الذي في مسلم احسن الله اليك من جاء بالحسنة فله عشر امثالها في السنة. هذا في القرآن يفسره - 00:09:00ضَ
نعم من تقرب الى الله ذراعا تقرب الله اليه باعا فدل هذا على ان المراد بذلك التضعيف. ولا يكون المراد به السير وانما سماه ذلك توسعا. كما قال تعالى والذين سعوا - 00:09:23ضَ
في اياتنا معاجزين والسعي هو العدو والاسراع في المشي. وليس ذلك بمراد انهم مشوا. بل المراد بذلك استعجالهم المعاصي ومبادرتهم الى فعلها كذلك ها هنا. والذي يدل على صحة هذا التأويل ما تقدم في حديث ابي هريرة. ومن جاء يمشي اقبل - 00:10:14ضَ
اقبل الله اليه بالخير يهرول الله اعلم. نعم وقد ذكرنا اسناده وهذه لفظة زائدة قضينا بها على غيرها من الالفاظ المطلقة ويعبد ذلك تفسير السلف وهو ما حدثنا ابو عبد الله ابن البغدادي عن ابن مالك عن عبد الله ابن احمد - 00:10:40ضَ
عن احمد باسناده عن انس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه ذكر الحديث قال قتادة والله اسرع بالموت ويفارق هذا ما تقدم من اخبار النزول الى السماء الدنيا ومجيئه في ظلل من الغمام وانها محمولة على ظاهرها في نزول الذات ومجيء - 00:11:09ضَ
لا على وجه الانتقال. لا حول ولم يجز تأويله على نزول ثوابه وكراماته. لانه لم يرد في الفاظه ما دل عليه وها هنا قد جاء التفسير من النبي صلى الله عليه وسلم فلهذا حملناه عليه - 00:11:32ضَ
انت انت يا حسام. حسبك - 00:11:52ضَ