التعليق على كتاب إبطال التأويلات لأخبار الصفات لأبي يعلى
التعليق على كتاب إبطال التأويلات لأخبار الصفات لأبي يعلى 27/6/1436 هـ (عبدالرحمن بن ناصر البراك) 43
Transcription
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد قال القاضي ابو يعلى رحمه الله تعالى في كتابه ابطال التأويلات لاخبار الصفات قال رحمه الله تعالى حديث - 00:00:00ضَ
اخر حدثناه ابو القاسم باسناده عن عقبة بن عامر الجهني رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لو كان القرآن في ايهاب ما مسته النار. وفي حديث اخر عن عبيد الله بن موهب كان القرآن - 00:00:20ضَ
في ايهاب في ايهاب ما مسته النار نعم في حديث اخر عن عبيد الله بن موهب عن عصمة بن مالك الخطمي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو - 00:00:39ضَ
جمع القرآن في ايهاب ما احرقته النار. اعلم انه قد قيل في ذلك وجوه. احدها ان من حفظ القرآن ووقاه الله عذاب النار. واحتج في ذلك بحديث واحتج في ذلك بحديث ابي امامة. ان الله سبحانه - 00:00:57ضَ
انه لا يعذب قلبا وعى القرآن. والى هذا اومأ احمد في رواية اسحاق بن ابراهيم. وقد سأله ما معنى لو كان القرآن في ايهاب ما مسته النار قال ابو عبد الله هذا يرجى لمن القرآن في قلبه ان لا تمسه النار في ايهاب يعني في - 00:01:17ضَ
قلب رجل لا اله الا الله. نعم. وفي هذا ظعف لانه قد روي في الخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يكون فيكم قوم يقرأون القرآن لا يجاوز حناجرهم يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية. وروي النار الى فسقة القرآن - 00:01:37ضَ
اضربوا منها وروي. وروي النار الى فسقة القرآن. اقرب منها الى عبدة الاوثان قال موقف اليه؟ ها؟ لم اقف عليه. اي لا خايف الاحاديث الصحيحة عقيدة اهل السنة والجماعة وعلم ان معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم ان الله لا يعذب قلبا وعى القرآن اذا حفظ حدوده وعمل بموجبه. وقال - 00:02:01ضَ
قوم معناه انه لو كتب القرآن في جلد ثم طرح في النار ما احرقته النار. وذلك في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم علامة لنبوة وقال قوم تأويله ان القرآن لو كتب في جلد ثم طرح الجلد في النار ماء ما احترق اي ما احترق القرآن - 00:02:41ضَ
وما بطل ولا اندرس وانما يندرس ويبطل المداد والحبر والجلد طيب اصل الحديث المحققون قال اسناده صحيح رواه احمد والدارمي. ايه. وابو يعلى والبيهقي والطبراني في الكبير عن ابن لهيعة - 00:03:01ضَ
عن اشرح ابني هاعان عن عقبة مرفوعا به قال الهيثمي في المجمع فيه ابن لهيعة وفيه خلاف قلت ابن لهيئة كان قد ساء حفظه لكن قد روى عنه ابو عبدالرحمن - 00:03:35ضَ
الله ابن يزيد المقرئ وروايته عنه صحيحة وذلك عند والفرياب وابي يعلى والبيهقي. وكذا قتيبة بن سعيد عند احمد فان روايته عنه قد صححها احمد كما في شرح العلل. ويشهد للحديث ما بعده. فيها خير ان شاء الله. نعم بعد - 00:03:53ضَ
حشومة عليك وهذا مثل قوله حاكيا عن الله سبحانه اني منزل عليك كتابا لا يغسله الماء الصحيح عندك؟ نعم. اخرجه احمد ومسلم. ها؟ اخرجه احمد. اخرجه مسلم. نعم ماشي. احسن الله اليك. ومعناه لا - 00:04:13ضَ
تبطله ولا ومعناه لا يبطله ولا يفنيه الماء. كذلك قوله ما احترق وهذا وجه صحيح. لانا وان قلنا ان انا مكتوب في الحقيقة وان الكتابة هي المكتوب فلسنا نقول انه حال في الجلد ولا في الورق ولا في اللوح - 00:04:40ضَ
المحل لا يوجب احتراقه لانه ليس بحال في محل كتابته لا اله الا الله اعلم هذا الكلام راجع الى حفظه وانه انهما انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون محفوظ - 00:05:00ضَ
مهما تعرضت محله كلام الله محفوظ احرق الجلد او او الورق محفوظ في الصدور الحافظين ولو مات كان محفوظا الجيل الذي بعده حفظ القرآن بحفظ حملته ما وصل الينا القرآن - 00:05:38ضَ
الا ما يسره الله من حفظه كتابة وحفظه في الصدور بل وايات بينات في صدور الذين اوتوا العلم ما يجعل باياتنا الا الظالمون فلا يزيله الغسل ولا يزيله الاحراق ولا - 00:06:26ضَ
من هو باقي كتاب الله نعم انتهى. حديث اخر نعم حدثنا ابو القاسم باسناده عن ابي امامة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما اذن الله لعبد في شيء افضل من ركعتين يصليهما - 00:06:53ضَ
وان الله ليذر البر فوق رأس العبد ما دام وان الله ليذر ليذر وان الله ليضر البر. نعم. فوق رأس العبد ما دام في صلاته. وما تقرب العبد الى الله بمثل ما خرج منه - 00:07:15ضَ
يعني القرآن رواه ابو عبد الله ابن بطة في كتابه في كتاب الابانة باسناده عن ابي امامة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما تقرب العباد الى الله بشيء افضل من شيء خرج منه وهو القرآن. اعلم ان المراد بالخروج ها هنا ظهور المنافع. ظهور - 00:07:37ضَ
والمنافع. نعم. هذا تأويل تأويل وتحريف القرآن من ذات الرب في تكلمه فبتكلمه بالقرآن سمع سمع القرآن الكلام يخرج من المتكلم يسمع منه هكذا كلام الله خارج منه كما سمعه موسى - 00:08:05ضَ
من جهة الشجرة هو كلام خرج من الله وظهر الصوت من جهة الشجرة اعلم ان ان المراد بالخروج ها هنا ظهور المنافع كما يقال خرج لنا من كلامك خير كثير. واتانا منه نفع بين وليس المراد - 00:08:55ضَ
الخروج الذي هو بمعنى الانتقال والمفارقة. لانه ليس بجسم ولا جوهر وانما يجوز الانتقال على الجواهر والاجسام وقد قال احمد الزعم ما هو بصحيح خروج اعم من ان يكون الخالد - 00:09:22ضَ
يعني عرظا او جسما الكلام يخرج من المتكلم اسمعوا مني وكل شيء ان يخرجوا بحسبه وبحسب بحسب ما يناسبه سبحان الله العظيم نعم نعم السلام عليكم. وقد قال احمد في رواية عبدوس بن مالك العطار كلام الله ليس ببائن منه - 00:09:49ضَ
والله قائم به كلام المتكلم يكون قائما به الكلام البائن من الشيء ليس كلاما له التكلم قائم به ثم ما تكلم به يقول له احوال يكتب هذا الوجود الخطي ويعلم ويحفظ هذا الوجود العلمي - 00:11:06ضَ
وينطق به التالي هذا الوجود البياني اما الوجود العين وجود القرآن العين فهو ما سمعه جبريل من النبي صلى الله عليه من من الرشوة من الله تعالى. نعم الوجودات اربعة - 00:12:17ضَ
وجود عين وجود الرسمي ووجود علمي والبياني. وجود بياني او لساني. نعم وقد قال احمد في رواية عبده ابن مالك العطار كلام الله ليس ببائن منه. وقال فيما خرجه في الرد على الجهمية في الاحاديث - 00:12:51ضَ
التي رويت يجئ القرآن في صورة الشاب. فقال كلام الله لا يجيء ولا يتغير منه حال الى حال. لكن هذا العمل. نعم فسروه بالعمل العمل يتمثل والعمل يوزن والعمل ان القرآن الذي هو كلام الله - 00:13:19ضَ
هو شيء واحد لا يمثل بشيء نعم وقال في رواية حنبل احتجوا علي يومئذ تجيء البقرة يوم القيامة وتجيء تبارك فقلت لهم هذا الثواب. فقد نص احمد على المعنى الذي ذكرني. نعم. تشجيع البقرة وال عمران هذا هو المشروع - 00:13:52ضَ
تبارك في شيء يقول لعله يشير الى ما اخرج احمد وغيره من حديث ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم ان سورة من القرآن ثلاثون هنا اية شفعت لرجل حتى غفر له. ما فيها ما فيها انها تجي. نعم - 00:14:24ضَ
وتحاج عن صاحبها. نعم. هذا في البقرة وال عمران احسن الله اليك. فقد نص احمد على المعنى الذي ذكرنا وقد قال قوم ان الهاء في قوله خرج منه يعود على العبد - 00:14:45ضَ
وخروجه منه وجوده متلوا على لسانه محفوظا في صدره مكتوبا بيده. وهذا غلط لوجهين احدهما انه وصف الخارج بانه كلام الله. وهذه الصفة لا يصح خروجها من غير الله تعالى. والذي يظهر من - 00:15:01ضَ
هو التلاوات والتلاوات على قولهم ليست بقرآن وانما هي تلاوة للقرآن والتلاوة عندهم غير القرآن فلا يصح هذا التأويل. والثاني ان قائلا لو قال ما تقرب الي زيد بشيء افضل من شيء خرج منه وهو علمه. فان - 00:15:21ضَ
كذلك يرجع الى ان يكون العلم الخارج من زيد كذلك ها هنا مم انتهى سؤالك. طيب عايز اشوف - 00:15:41ضَ