التعليق على كتاب القواعد الحسان في تفسير القرآن للشيخ ابن سعدي رحمه الله

التعليق على كتاب القواعد الحسان في تفسير القرآن للسعدي 7/1/1437 هـ (عبدالرحمن البراك) 28

عبدالرحمن البراك

الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد. وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لشيخنا وللحاضرين والمستمعين. قال الشيخ عبدالرحمن بن سعدي رحمه الله تعالى واسكنه انه الله فسيح جنانه. امين امين. اصول وقواعد في تفسير القرآن الكريم - 00:00:00ضَ

القاعدة الثالثة والعشرون ارشادات القرآن على نوعين. لا اله الا الله. لا اله الشهادات في القرآن يا ايمان في القرآن من الاوامر والنواهي يا ايها الذين امنوا اذا سمعت الله يقول يا ايها فرأى سمع فاما خير تؤمر به - 00:00:31ضَ

هذه الاوامر والنواهي مؤيدة الوادي والوعيد قصص الانبياء وما مضت به سنن الله من نصر انبيائه واولياءه واهلاك اعداءه نعم على نوعين احدهما ان يرشد امرا ونهيا وخبرا. ايش؟ الاول ان احدهما ان يرشد امر - 00:01:01ضَ

امر ونهيا وخبرا. مم. وخبرا الى امر معروف شرعا. او امر او او معروف او عرفا كما تقدم والنوع الثاني ان يرشد الى استخراج الاشياء النافعة من اصول معروفة ويعمل الفكر في استعادة المنافع منها - 00:01:37ضَ

وهذه القاعدة شريفة جليلة القدر. اما النوع الاول فاكثر ارشادات القرآن تؤانف الامور الخبرية والامور الحكمية داخلة فيها واما النوع الثاني وهو المقصود هنا فانه دعا عباده في ايات كثيرة الى التفكر في خلق السماوات والارض - 00:02:08ضَ

وما خلق الله فيها من العوالم. والى النظر فيها. واخبر انه سخرها صالحنا ومنافعنا. وانه انزل الحديد فيه بأس شديد. ومنافع للناس لا اله الا الله التفكر الذي ارشدنا الله اليه - 00:02:47ضَ

العوادم والموجودات المقصود الاول المقصود الاول هو الاهتداء بهذه الايات الى معرفة الرب معيلتي سبحانه لربوبيته الهيته وقدرته بحكمته ورحمته في الليل والنهار لايات اولي الالباب الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلنا ويتفكرون في خلق السماوات والارض - 00:03:16ضَ

ربنا ما خلقت هذا باطل وكون فيها ويعلمون ان الله لم يخلق هذا العالم ولا لعبا بل خلقه بالحق ربنا ما خلقت هذا باطلا خلاف ما يظنه كفار الله ما خلقنا السماء والارض وما بينهما باطلا. ذلك ظن الذين كفروا - 00:04:09ضَ

الذين كفروا يظنون ان هذا العالم لم ليس له غاية ليس لوجوده غاية ولا حكمة. فاما ان يكونوا جاحدين لخالقه واما ان يكون جاهلين وجاهدين لحكمته لحكمة خالقه سبحانه وتعالى - 00:04:33ضَ

ذلك ظنوا الذين كفروا فويل للذين كفروا من النار. هذا هو المقصود الاول من توجيه توجيه العباد الى التفكر فلم ينظروا في ملكوت السماوات والارض وما خلق الله من شيء وان عسى ان يكون قد اقترب اجلا - 00:04:56ضَ

اما التفكر في المنافع هذا امر اخر يعني يعني يمكن للجميع امر ثانوي. ليس هو المقصود الاعظم حتى حتى ما يذكرنا الله به من التفكر في في في نعمه كما قال تعالى هو الذي انزل من السماء ماء واخرجنا به نبات كل شيء فاخرجنا منه خضرا - 00:05:19ضَ

هذا كله يقال الله ان في ذلك لاية لقوم يتفكرون يهتدون بما يشاهدون من هذه الايات حكمة سبحانه ورحمته بعباده خلق العبادة. مم. انواع المنافع من من بهيمة الانعام ومن ومن الاشجار ومن - 00:05:50ضَ

المياه والانهار وخلق البحر يأكل منه لحم طريا. نعم وانه انزل الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس. نعم. وسخر لكم ما في السماوات وما في الارض جميعا ام منه ونبه العقول على التفكر فيها واستخراج انواع العلوم والفوائد منها. وذلك - 00:06:16ضَ

اننا اذا فيها ونظرنا حالها واوصافها قامها ولاي شيء خلقت؟ تمام ولاي فائدة ابقيت وماذا فيها من الايات؟ وما احتوت عليه من المنافع هذا الفكر فيها علمين جليلين. نعم تمام. احدهما - 00:06:44ضَ

اننا نستدل بها على مال الله من صفات الكمال والعظمة. هذا هو الثمرة الاولى والعلم الاول نعم. وما له من النعم الواسعة والايادي المتكاثرة. وعلى صدق ما به من المعادي والجنة والنار. وعلى صدق رسله واحقية ما جاءوا به - 00:07:20ضَ

الله المستعان وهذا النوع قد اكثر منه اهل العلم وكل ذكر ما وصل اليه علمه. فان الله اخبر ان الايات انما ينتفع بها اولوا الالباب وهذا اجل العلمين العلمين واعلاهما واكملهما - 00:07:50ضَ

حب. نعم والعلم الثاني اننا نتفكر فيها ونستخرج منها المنافع المتنوعة. فان الله سخر لنا وسلطنا على استخراج جميع ما لنا فيها من المنافع والخيرات الدينية والدنيوية فسخر لنا ارضها لنحرثها. ونزرعها ونغرسها. ونستخرج مع - 00:08:18ضَ

دينها وبركتها. وجعلها طوع اه وجعلها طوع علومنا واعمالنا لنستخرج منها الصناعات النافعة. فجميع نفنون الصناعات على كثرتها وتنوعها وتفوقها لا سيما في هذه الاوقات. كل ذلك داخل في تسخيرها لنا - 00:08:51ضَ

وقد عرفت الحاجة. الله اكبر. بل لكن تسخيرها لنا وابتلاء لنا وابتدأ المؤمنون فالمؤمنون اولى البصائر يستثمرون هذه النعم وما سخره الله في تحقيق العبودية لله تكون يعني وسائل معينة لهم - 00:09:21ضَ

على الغاية التي خلقهم الله له واما الكفار فهم قد اخذوا من هذا بالنصيب الاعظم يعني اعني نصيب التفكر استخراج المنافع التي تتضمنها وتشتمل عليها هذه المخلوقات قضية وهوائية او - 00:09:59ضَ

ولكنهم قد حرموا قد حرموا يعني العلم النافع الذي وهو العلم الاول الذي اشار اليه الشيعة فافكارهم قاصرة على على المعنى الثاني على المنافع المادية هذه الاشياء ماذا تنتج ما لا يحصل؟ ماذا - 00:10:41ضَ

يعني اراد الله ان يكون للبشرية في هذا يعني تفوق هائل وقدر عجيبة ولكن يعني معظمها معظمها يعني ابتلي به الكفار وجرى على ايديهم وصار فتنة لهم اوجبت لهم التمادي في الكفر - 00:11:17ضَ

والغرور انما واوجب لي لجهلة المسلمين الاعجاب بالكفار والاغترار والانبهار اما اهل العلم واهل البصائر من العلماء او من العامة. فانهم لا يقيمون لهذه الحضارة وزنا ولا توجب لهم الاعجاب بالكفار. بل هم يبغضون الكفار ويعرفون انهم - 00:11:53ضَ

كالانعام بل هم اضل ولو بلغوا ما بلغوا في العلم والرقي وما يسمى بالتقدم. نعم. احسن الله اليك. كل ذلك داخل في في تسخيره لنا وقد عرفت الحاجة بل الضرورة في هذه الاوقات الى استنباط المنافع منها. وترقية - 00:12:30ضَ

صنائع الى ما حد له. وقد ظهر في هذه الاوقات من موادها وعناصرها امور فيها فوائد عظيمة للخلق. الله اكبر. صحيح منافع عظيمة ولكن ماتت ان استعان بها المسلمون على الخير صارت خيرا عظيما - 00:12:57ضَ

هذا الجوال اللي في ايديكم سبحان الله عظيم النفع وهذا مرده الاستحاء. الاستعمال مثل المال. المال خير لكنه خير يكون خيرا لمن احسن في كسبه وفي صفه وشر هذا من - 00:13:21ضَ

اساء المال كسبا وانفاقا وهكذا هذه الالات من احسن استعمالها وفق شرع الله انتفع بها وصارت نافعة له في الحاضر والاجل وان اساء الاستعمال صارت وبال عليه وشر عليه في في العاجل والاجل - 00:13:49ضَ

وتدبروا ذلك من حال الناس تجدونه كذلك. نعم وقد ظهر في هذه الاوقات من موادها وعناصرها امور فيها فوائد عظيمة للخلق. صحيح؟ وقد تقدم او قد تقدم لنا في قاعدة اللازم ان ما لا تتم الامور المطلوبة انما لا تتم - 00:14:19ضَ

امور المطلوبة المطلوبة فهو مطلوب. نعم الا به. ايه نعم. ما لا تتم الامور المطلوبة الا لابيه فهو نعم. وهذا يدل على ان تعلم الصناعات والمخترعات الحادثة من الامور المطلوبة - 00:14:48ضَ

الشرع كما هي مطلوبة لازمة عقلا. وانها من الجهاد في سبيل الله. ومن علوم القرآن فان القرآن نبه العباد على انه جعل الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس وانه سخر لهم ما في الارض فعليهم ان يسعوا لتحصيل هذه المنافع من اقرب الطرق لا - 00:15:08ضَ

تحصيلها والاستعانة بها على عبادة الله الاستعانة بها على اقامة امر الله نعم وهي معروفة بالتجارب. وهذا من ايات القرآن وهو اكبر دليل على سعة علم بسم الله وحكمته ورحمته بعباده - 00:15:38ضَ

بل بان اباح لهم جميع النعم ويسر لهم الوصول اليها بطرق لا بطرق لا تزال تحدث وقتا تحدث وقتا بعد وقت. وقد اخبر في عدة ايات انه تذكرة يتذكر به العباد كل ما ينفعهم فيسلكونه - 00:16:03ضَ

وما يضرهم فيتركونه. وانه هداية لجميع المصالح انتهى نعم انتهت نعم انتهت القصة. جزاك الله خير - 00:16:31ضَ