Transcription
قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى وكلام الشارع قد دل على اعتبار هذا الوصف وتأثيره هذا المعنى منتف في الحقنة والكحل وغير ذلك. ايش وكلام الشارع قد دل على اعتبار هذا الوصف. هم. وتأثيره - 00:00:03ضَ
وهذا المعنى منتف في الحقنة والكحل وغير ذلك. هذا الوصف الذي هو تغذية الوصول الى المعدة التي هي منطقة توزيع توزيع الغذاء هذا الوصف هو المعتبر فيما يدخل الى الجوف - 00:00:28ضَ
فليس العلة هو مجرد دخول شيء الى الى البدن لا نعم فان قيل بل الكحل قد ينزل الى الجوف ويستحيل دما قيل هذا كما قد يقال في البخاري الذي يصعد من الانف الى الدماغ - 00:00:51ضَ
قيل هذا كما قد يقال في البخار الذي يصعد من الانف الى الدماغ فيستحيل دما مرة ثانية هناك قيل هذا كما قد يقال في البخاري الذي يصعد من الحار. نعم - 00:01:13ضَ
يمكنه يريد كالبخور يعني نعم. وكالدهن الذي يشربه الجسم والممنوع منه انما هو ما يصل الى المعدة فيستحيل دما ويتوزع على البدن ونجعل هذا وجها سادسا فنقيس الكحل والحقنة ونحو ونحو ذلك على البخور والدهن ونحو ذلك. على ايش - 00:01:33ضَ
على البخور والدهن ونحو ذلك. ينبغي الكلمة الاولى هي البخور ليس المراد اي بخار البخور وهذا يفيد ان البخور ليس ممنوع في ما يمنع من البخور لكن ممكن يتطيب من اطيب الدعاء السائلة والدهنية يمكن ان تتطيب بالبخور - 00:02:16ضَ
يقال انه لا لا يستنشق بنفسه يدخل الى جوف الانسان او الى انف الدخان الحطب والبخار الذي يتصاعد احيانا سبب الرطوبة او ممكن تسألني تطيب والحمد لله ما كان ليس هذا اكل ولا شرب - 00:02:45ضَ
ونجعل هذا وجها سادسا ونقيس الكحل والحقنة ونحو ذلك على البخور والدهن ونحو ذلك في جامع ما يشتركان فيه من ان ذلك ليس مما يتغذى به البدن ويستحيل في في المعدة دما - 00:03:23ضَ
وهذا الوصف هو الذي اوجب الا تكون هذه الامور مفطرة وهذا موجود في محل النزاع والفرع قد يتجاذبه قد يتجاذبه يعني فيما يظهر من اصحابي الطب والتخصص الطعمة وبيستحيل دايما في المعدة - 00:03:40ضَ
من ينتقل ويجري في مجال ثم يستحيل دما نعم والفرع قد يتجاذبه اصلان سيلحق كل منهما بما يشبهه بما يشبهه من الصفات المعتبرة في الشرع وقد ذكرنا الصفة المعتبرة في الشرع - 00:04:10ضَ
نعم وقد ذكرنا الصفة المعتبرة في الشرع. نعم فان قيل فلو اكل ترابا او حصى او غير ذلك فان قيل لو اكل ترابا او حصى او غير ذلك مما لا يغذي غذاء نافعا - 00:04:40ضَ
قيل هذا تطبخه المعدة ويستحيل دما ينمي عنه البدن لكنه غذاء ناقص فهو كما لو اكل سما او نحوه مما يظره وهو بمنزلة من اكل اكلا كثيرا اورثه تخمة ومرضا - 00:04:57ضَ
فكان منعه في الصوم عن هذا اوكد لانه ممنوع عنه في الافطار ففي الصوم اوكد وهذا كمنعه من الزنا فانه اذا منع من الوطء المباح فالمحظور اولى يعني التراب وما اشبه يضر بس - 00:05:14ضَ
نعم وان كان قد قد يكون نوع تغذية لكنها ظارة نعم. ولهذا شبهه بالسم نعم فان قيل فالجماع مفطر ودم الحيض مفطر وهذه العلة منتفية فيهما قيل تلك احكام ثابتة بالنص والاجماع - 00:05:33ضَ
فلا يحتاج اثباتها الى القياس فلا يحتاج اثباتها الى القياس بل يجوز ان تكون العلل مختلفة سيكون تحريم الطعام والشراب والفطر بذلك لحكمة وتحريم الجماع والفطر به لحكمة والفطر بالحيض لحكمة - 00:05:59ضَ
فان الحيض لا يقال فيه انه يحرم انه يحرم لا يحرم يحرم؟ ايه لا يقال فيه انه يحرم. يعني ليس الى المرأة ما يقال يحرم الحيض الخلاف الجماعي يحرم الحيض - 00:06:17ضَ
يفطر ويفسد الصيام ولا يصح معه الصيام ليس من من ليس فعلا اختياريا نعم وهذا لان المفطرات بالنص والاجماع لما انقسمت الى امور اختيارية تحرم على العبد كالاكل والجماع. امور اختيارية تحرم على الابناء - 00:06:39ضَ
والى امور لا اختيار له فيها كدم الحيض كذلك تنقسم عللها فنقول اما الجماع فانه باعتبار انه سبب انزال المني يجري مجرى الاستقاء والحيض والاحتجام كما سنبينه ان شاء الله ان شاء الله تعالى - 00:07:01ضَ
فان من فانه من نوع الاستفراغ لا الامتلاء كالاكل والشرب ومن جهة انه الشيخ يقول ان المفطرات دائرة يعني مفطرات بما يدخل الفطر يكون بما يدخل وبما يخرج الفطر بالاكل والشرب - 00:07:21ضَ
وما في معنى وما هذا بما يدخل الى الجسم الفطر ذي الحيض جماع ما يتبعه من الاستناد فطر بما يخرج فليس الفطر قاصرا على ما يدخل لا يقول يمكن تعليل هذه الاحكام - 00:07:47ضَ
المختلفة مناسبة نعم نعم. ومن جهة انه احدى الشهوتين فجرى مجرى الاكل والشرب وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح عن الله تعالى الصوم لي وانا اجزي به يدع شهوته وطعامه من اجلي - 00:08:16ضَ
فترك الانسان ما يشتهيه لله هو عبادة مقصودة يثاب عليها كما يثاب المحرم على ترك ما اعتاده من اللباس والطيب ونحو ذلك من نعيم البدن والجماع من اعظم نعيم البدن. وسرور النفس وانبساطها - 00:08:35ضَ
وهو يحرك الشهوة والدم والبدن اكثر من من الاكل فاذا كان الشيطان يجري من ابن ادم مجرى الدم والغذاء يبسط الدم الذي هو مجاريه فاذا اكل او شرب انبسطت نفسه الى الشهوات - 00:08:55ضَ
وضعفت ارادتها ومحبتها للعبادات فهذا المعنى في الجماع ابلغ فانه يبسط ارادة النفس للشهوات ويضعف ارادتها في العبادات ايش؟ ويضعف ارادتها عن العبادات اعظم بل الجماع هو غاية الشهوات وشهوته اعظم من شهوة الطعام والشراب - 00:09:11ضَ
ولهذا اوجب على المجامع كفارة الظهار فوجب عليه العتق او ما يقوم مقامه بالسنة والاجماع. لان هذا اغلظ. وداعيه اقوى. والمفسدة به اشد. فهذا اعظم الحكمتين في تحريم الجماع واما كونه يضعف البدن كالاستفراغ فذاك حكمة اخرى - 00:09:37ضَ
فصار فيهما كالاكل والحيض وهو في ذلك فصار فيهما كالاكل والحيض وصار فيهما. نعم ايه يعني انه من وجه كالاكل ومن وجه كالحي من جهة ما فيه من اللذة كالاكل ومن جهة - 00:09:59ضَ
ما فيه من اخراج الماء هو كالحيض نعم نعم. وهو في ذلك ابلغ منهما فكان افساده الصوم اعظم من افساده الاكل والحيض فكان افساده الصوم اعظم اعظم من افساده الاكل والحيض. لا - 00:10:20ضَ
من افساد بدون ضمير من افساد الاكل والحج فكان افساده الصوم. فكان افساده الصوم اعظم ايش؟ من افساد الاكل والحيض للصوم يعني هذا المعنى اضافة الافساد الى الاكل من اضافة المصدر - 00:10:46ضَ
الى فاعله قال لك اذا قلت من افساده الاكل يصير الاكل هو هو هو المفسد الواقع انه هو المفسد نعم فنذكر حكمة الحيض وجريان ذلك على وفق القياس فنقول ان الشرع يا اخي - 00:11:18ضَ