التعليق على كتاب (رفع الربية) للشوكاني
التعليق على كتاب رفع الريبة للشوكاني (عبدالرحمن بن ناصر البراك) 05
Transcription
بسم الله والحمد لله وصلى الله وسلم وبارك على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه. قال رحمه الله خالدة ان كان المقصود بجواز به ما جعل به وتحذير الناس فقد دخل ذلك في السورة الرابعة. وذبحنا ما فيها فلا نريده. ومع هذا - 00:00:01ضَ
يعني وهو ما كان كان المقصود من نصح المسلمين. كما قال اهل العلم في نقد الرواة وجرح الرواة لله ورسوله هل يجوز تقدمت وقد اقرها الزوج بخلاف ما قبلها. وهكذا في سورة الخامسة يقول الناس اذا كان المقصود هو تعزير الناس من فجوره - 00:00:38ضَ
فانها تدخل في الواقعة نعم ومع هذا تحصون ومع هذا تحصون المطلوب من التعبير. يمكن من دون ذكر ما جاهر به. بان يقول فلان او لا تداخله او لا تذهب اليه. فان هذا الناصح المشير يقوم بواجب تضحيته - 00:01:08ضَ
من دون ان يذكر نفس المعصية التي صار لها يجاهر بها. وما اقل ذلك فذلك غيبة ومن حديث اذكروا الفاسق بما فيه كي لا يحذره الناس. نعم نعم السلام عليكم اخوتي الحاشية رواه الطبراني وابن عميم بالكامل والقرآن في مسند الشفاء والكرم في علم البلاء وهو يعلم - 00:01:33ضَ
قال النبي الحكيم في نوافل الاصول والعثيم وابن حسان وغيرهم. متقاربة كلها ضعيفة بسم الله الرحمن الرحيم ولا يحث بعضنا بعضا ولذا قال نعم قال البيهقي واخرج نعم ليس نعم - 00:02:29ضَ
الم يصح ذلك الوجوه كما بين الناس لكنه معلن وان كان المقصود بجواز ذكره لما جاهر به اعانة الذاكرين على الانكار عليه فهذه الصورة داخلة في السورة الثانية التي قدم النووي ذكرها وقدمنا الكلام - 00:03:06ضَ
صورة مستقلة صلى الله عليه وسلم من قوله العشيرة فيقال له او صلى الله عليه وسلم لان الله سبحانه قد حرم وحرمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم علينا بما تقدم ذكره من فضله - 00:04:07ضَ
على تقديري ان هذا القول مما يخلف عليه فضيلة المخصص له من ذلك العموم. لكن على هذه وبالاسلامية وبهذه الصفة صلى الله عليه واله وسلم. وايضا النبي صلى الله عليه - 00:04:45ضَ
ولماذا رد صلى الله عليه وسلم في مقامه لانه مؤمن؟ فقال او مسلم هو وقال اشهد ان لا اله الا الله وهذا كله تارك في الصحيح وايضا كذلك الرجل الذي قال فيه صلى الله عليه وسلم لم يقل اذا لقد صلح اسلامه بل هو - 00:05:15ضَ
جملة كاملة والاسلام ظاهرة. مع اقتراب حاله وبقايا الجاهلية عليه وقد كان صلى الله عليه وسلم يتألف امثال هذا ويعاملهم معاملة المسلمين الخالدة وكان يقول لمن يأتيه منهم هذا سيد قومه - 00:06:11ضَ
بالكثير من المال سائل خلق المؤمنين من المهاجرين والابصار الى ايمانهم ويقينهم. هذا معلوم ولا يشك فيه العارف. ولا يؤمن بالله ورسوله وبملائكته بمعصية فعلها او خطية الى هربها وليس - 00:06:41ضَ
المحرمة والسنة والاجماع الم يقل فيه برهان من الله سبحانه جاء الوقوع فيه ربوعات السحر رواه ونهى عنه والقول بجوازه بدون برهان من التقول على الله بما لم يقل. وهو احد من ذلك واعلى واكبر - 00:07:35ضَ
اول الكتاب والسنة والاجماع خلاصة يعني قول انها لا تجوز الا بالقدر الذي صلوا على ولا ولا منزوحة عنه بالاجبار والابهام الى ذلك فانه حتى المجاهد في المعصية لا فائدة فيها كما هو بالمقصود الانكار - 00:08:05ضَ
كما يفعل الناس الان ثواني اذكرها نعم فاقول قد نهى عن ذلك القرآن الكريم وهذا يدل على تحريم التوحيد. هذا العموم يأتي لا يعلم منه طائف لا لدعوة. نعم. اللي كان فيه عرج وصار يعرج - 00:09:08ضَ
حتى لقد احدهما ادلة تحريم الغيبة. والثاني دليل تحريم الترطيب في غيبته. فان كان وان كان ذكر للقب في وجهه. يا ساتر واقعا في التوحيد المحرم نعم الغيبة المحرمة. ولكن - 00:10:24ضَ
كما لا يخفى على من عليه ولا يكرهه. ما صار له. ما صار ذكره من التلازم التنافس بالاقدام. غفر الله لنا نعم وهو معروف بهذا الوقت فهل ذكره نبذل له؟ نعم - 00:12:09ضَ
نعم قلت هذه الافضلية لا تحرم ما حرم الله. فينبغي ذكره بالاوصاف التي ان يقول الم يقل لاعب هذا الحديث رواه الاعمد والاعمد قال لك باللغة. قليل من الناس نعم - 00:12:39ضَ
القرآن اننا بصيرة. فقال لقد قلت كلمة بماء البحر لمزجته والحديث صحيح قلت لا تحويل وانما والسنة فان قلت ولا يعرض بغيره اخلاق قلت اذا انا والامر الى هذه النهاية وصل البحث الى هذه - 00:13:39ضَ
لم يكن ذلك اللقب لقبا. بل هو رزق الذي يعرف به صائم. الا يراه باسم الجوار والتسوية للانسان بالانسان المبلغين امر تدعو اليه بحاجة. والا بطل ما يرويه من العلم. خصوصا ما كان قدسه - 00:14:59ضَ
وعلى هذا فغيرهم يشاركهم فيها. فقد يتفق اسم الرجل هذا رجله. فلا يحتاج احدهما عن اخر بكثير من الحالات وحينئذ الاسماء البعيدة. لان المقصود منها ان يتميز ولم يكن هذا الذي هو المقصود بها بل انما حصل من النفق وكان مورد - 00:15:29ضَ
المفكر في الحقيقة. الم يقل ذلك من عن هذا وتدبره فانه وهكذا يرتفع تلك الكتب. فلا يقال لهم انه ينقص بالالقاب ويرتاب وفي هذا كفاية والله طالب التوفيق والحمد لله على ذلك - 00:16:19ضَ
على كل حال يجب على المسلم ان يعترف ذنب عظيم وهي يسيرة في التعاون لها يرجع فيها الانسان اعوذ بالله كثير من الناس في كثير من الاحيان على يعترف كثيرا كثيرا في الكلام هنا - 00:16:59ضَ
تأتي امور تأتي كما يقال عفوي احيانا يمتاز بسوء نية يريد يريد الاساءة ويريد الكلام العابر والاحاديث على اي حال كبير كما طوره وشدد نعم يا متعب. نعم هل انت يجوز اذا لم يكن قصدك التعليم من شره وانه له - 00:17:38ضَ
كان مجرد لا تصبح فسادا - 00:18:38ضَ