التعليق على كتاب مختصر الصواعق المرسلة لابن القيم
التعليق على كتاب مختصر الصواعق المرسلة لابن القيم 20/2/1437 هـ (عبدالرحمن بن ناصر البراك) 14
Transcription
صباحك المرسلة على الجاهلية والمعطلة تفضل بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد. وعلى اله وصحبه اجمعين قال المؤلف رحمه الله لما نقل كلام شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله - 00:00:00ضَ
ومنها ان ترك الناس من انزال هذه النصوص كان انفع عند ترك نعم ومن ومنها ان ترك الناس من انزال هذه النصوص كان انفع لهم واقرب الى الصواب هذي معاني ولوازم - 00:00:29ضَ
ذكرها شيخ الاسلام مقدمة الفتوى الحميمية ولهذا كانت هذه الفتوى الدامغة من وفاة الصفات الذين يزعمون ان نصوص الصفات يعني ظاهرها غير مراد موجب العقل ان الله لا تقوم به الصفات - 00:00:49ضَ
كما هو مذهب الجهمية والمعتزلة ووافقهم الاشاعرة على كثير من ذلك هؤلاء يزعمون ان الرسول لم يبين وان هذه النصوص تدل ظاهرها على التشبيه على التجسيم على كذا فالشيخ يقول يلزم من هذا ان ترك الناس - 00:01:21ضَ
وعدم انزال هذه النصوص اهدى لهم خير لهم لان ما لم يحصل لهم بها شفاء ولا هدى ولا بيان هذي اوقعتهم في في الظلال واوقعتهم في اللبس دون يعني اه ارسال الرسول بهذا العلم وانزال هذه الايات تركهم اولى - 00:01:53ضَ
خير لهم ابقون على جاهليتهم وعلى ما عرفوا بعقولهم هاي للنص هذا مهم ومنها اي من اللوازم اللوازم الباطلة الشنيعة. نعم ان ترك الناس من انزال هذه النصوص كان انفع لهم. اي نصوص الاسماء والصفات نعم - 00:02:17ضَ
كان ينفع كان انفع لهم واقرب الى الصواب فانهم ما استفادوا بنزولها غير التعرض للضلال ولم يستفيدوا منها يقينا ولا علما بما يجب لله ويمتنع عليه اذ ذاك انما يستفاد من عقول الرجال. انما انما يستفاد من عقول الرجال - 00:02:45ضَ
انما يستفاد نعم من عقول الرجال. من عقول الرجال. ها يعني وانما يستفاد العلم بما يجب لله ويجوز هذا يعني على على قول هؤلاء المعطلة انما يستفاد العلم بما يجب لله - 00:03:14ضَ
ويجوز عليه ويمتنع عليه انما يستفاد هذا العلم من عقول الناس من عقول الرجال اما النصوص فلا تفيد فلا تفيد بيان ما يجب لله ويجوز عليه ويمتنع اليه نعم فان قيل استفدنا منها الثواب على تلاوتها وانعقاد الصلاة بها - 00:03:38ضَ
ما استفدنا علما التعبد لله بتلاوتها ويترتب على التعبد بتلاوته الثواب بس اما علم لأ لم نستفد منها علما بالله وبما يجب له هذي شبهة يعني كذا انما استفدنا حصول الثواب بالتعبد بتلاوتها وبالقراءة وبقراءتها في الصلاة. نعم - 00:04:09ضَ
قيل هذا تابع للمقصود بها بالقصد الاول. وهو الهدى والارشاد هذا تابع قيل هذا تابع قيل هذا تابع يعني ما ذكرتموه من حصول الثواب وقراءة هذه الايات في الصلاة هذا هو مقصود - 00:04:40ضَ
ها هو مقصود لكن مقصود الثاني مقصود بالقصد الثاني لا بالقصد الاول المقصود الاول هو معرفة الله باسمائه وصفاته نعم قيل هذا قيل هذا تابع للمقصود بها بالقصد الاول. نعم - 00:05:05ضَ
نتابع. نعم وهو الهدى والارشاد والدلالة على اثبات حقائقها. ومعانيها والايمان بها. نعم فان القرآن لم ينزل لمجرد التلاوة وانعقاد الصلاة به. بل انزل ليتدبر ويعقل ويهتدى به علما وعملا. كتاب انزلناه اليك مبارك. ليدبروا ليدبروا اياته وليتذكروا نعم - 00:05:31ضَ
ويبصر ويبصر من العمى. انما انزل بل انزل ليتدبر ويعقل ويهتدى به وعملا ويبصر من العمى. نعم. ويرشد من الغيب ويعلم من الجهل ويشفي من العين العي ويشفي من العي يحسن ما نعم - 00:06:01ضَ
ويهدي الى صراط مستقيم وهذا في هدى للمتقين هدى للناس هذا بيان للناس هذا بيان للناس وهدى وموعظة والذي ارسل رسوله بالهدى العلم النافع الحق العمل الصالح. نعم وهذا القصد ينافي قصد تحريفه وتأويله بالتأويلات الباطلة المستكره التي هي من جنس الالغاز - 00:06:27ضَ
فلا يجتمع قصد الهدى والبيان وقصد ما يضاده ابدا نعم ومما يبين ذلك ان الله تعالى وصف كتابه باوضح البيان واحسن التفسير فقال تعالى ونزلنا عليك الكتاب لكل شيء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين - 00:07:04ضَ
فاين بيان مختلف فيه والهدى والرحمة في الفاظ ظاهرها باطل والمراد منها يطلب بانواع التأويلات ظاهرها باطن يعني على زعمهم ظاهرها اثبات الصفات الثبات عندهم باطل. وتشبيه فيكون ظاهره التشبيه والتجسيم وظاهرها باطل. بل ظاهرها كفر - 00:07:29ضَ
اعتقد ظاهر النصوص انه كافر والمراد منها يطلب بانواع التأويلات المستنكرة المستكرة المستنكرة المستكرة لها التي لا تفهم منها بل يفهم منها ضدها وقال تعالى وانزلنا اليك الذكر لتبين للناس ما نزل اليهم. فاين بين الرسول صلى الله عليه وسلم ما - 00:07:58ضَ
يقوله النفاة والمتأولون وقال تعالى والله يقول الحق وهو يهدي السبيل. وعند النفات انما حصلت الهداية بابكار افكارهم. حصلت الهداية انما حصلت الهداية بابكار افكارهم. ابكار. نعم كان الافكار آآ - 00:08:31ضَ
اعزائي التأليف الافكار ان ما حصلت الهداية يعني بزعمهم بافكارهم بابكار افكارهم ونتائج ارائهم. نعم. وقال تعالى فبأي حديث بعده يؤمنون؟ وعند رفاة المخرجين لنصوص الوحي عن افادة اليقين ان ما حصل اليقين بالحديث الذي اسسه الفلاسفة والجهمية - 00:09:02ضَ
المعتزلة ونحوهم. فبه اهتدوا وبه امنوا وبه عرفوا الحق من الباطل. وبه صحت عقولهم معارفهم هذا كله تعبير عن زعمهم يعني الحق عندهم هنا في هذا هو الذي دلته. دلتهم عليه بزعمهم عقولهم - 00:09:36ضَ
يقتضي نفي الصفات نعم وقال تعالى افلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا وانت لا تجد الخلاف في شيء اكثر منه في اراء المتأولين التي يسمونها قواطع عقلية. وهي عند - 00:10:10ضَ
خيالات وهمية. وهي عند التحقيق وهي عند التحقيق خيالات وهمية. نبذوا بها القرآن والسنة وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون واتبعوا ما يوحي بعضهم الى بعض زخرف القول غرورا. ولو شاء ربك ما فعلوه فذرهم وما يفترون. ولتصبر - 00:10:38ضَ
واليه افئدة الذين لا يؤمنون بالاخرة وليرضوه وليقتربوا. ولي ارضهم نعم. ولي الضوء وليقترفوا ما هم مقترفون. افغير الله ابتغي حكما وهو الذي انزل اليكم الكتاب مفصلا. والذين اتيناهم الكتاب - 00:11:04ضَ
يعلمون انه منزل من ربك بالحق فلا تكونن من الممترين. وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا لا مبدل لكلماته وهو السميع العليم. وان تطع اكثر من في الارض يضلوك عن سبيل الله. ان يتبعوك - 00:11:24ضَ
الا الظن وان هم الا يخرصون. ان ربك هو اعلم من يضل عن سبيله وهو اعلم بالمهتدين نعم اصل في بيان انه مع كمال علم المتكلم وفصاحته وبيانه ونصحه يمتنع عليه ان يريد بكلامه خلاف ظاهره - 00:11:44ضَ
وحقيقته لا اله الا الله التأويل يزعمون من النصوص الصفات من الكتاب من الكتاب او من السنة يراد بها خلاف ظاهرها هذا هو الاصلي وفي هذا الفاصل يذكر ابن القيم - 00:12:10ضَ
والمعنى معقول من من شرح ابن تيمية رحمه الله يذكر الامور التي يمتنع منها ان التي يمتنع معها ان يريد المتكلم بكلامه خلاف ظاهره يذكر ان ثلاثة امور العلم والنصح - 00:12:49ضَ
والفصاحة فمن اجتمعت له هذه الثلاثة امتنع ان يريد بكلامه الى فظائل لان النقص النقص في بدلالة الكلام اما لجهل المتكلم او لعيه وظعفه وظعف بيانه او لسوء قصده يشرح هذا المعنى. نعم - 00:13:22ضَ
ويكتفى من هذا الفصل. نعم ويكتفى من هذا الفصل بذكر مناظرة جرت بين جهمي وسني حدثني بمضمونها شيخنا عبد الله ابن تيمية عبد الله ابن تيمية نعم انه جمعه وبعض الجهمية مجلس مجلس. فقال الشيخ قد تطابق نصوص الكتاب والسنة والاثار على - 00:14:04ضَ
اثبات الصفات لله. وتنوعت دلالتها انواعا توجب العلم الضروري بثبوتها. وارادة المتكلم اعتقادا ما دلت عليه والقرآن مملوء من ذكر الصفات والسنة ناطقة بما نطق به القرآن. مقررة مقررة له مصدقة له مشتملة على زيادة في الاثبات. فتارة يذكر الاسم الدال على الصفة - 00:14:38ضَ
السميع البصير العليم القدير العزيز الحكيم. وتارة يذكر المصدر وهو الوصف الذي اشتقت منه تلك الصفة كقوله انزله بعلمه وقوله ان الله هو الرزاق ذو القوة المتين. وقوله اني اصطفيتك على الناس برسالاتي وبكلامي وقوله قال فبعزتك لاغوينهم اجمعين. وقوله - 00:15:08ضَ
صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح حجابه النور لو كشفه لاحرقت سبحات وجهه ما انتهى اليه بصره من خلقه وقوله في دعاء الاستخارة اللهم اني استخيرك بعلمك واستقدرك بقدرتك وقوله اسألك بعلمك الغيب - 00:15:38ضَ
وقدرتك على الخلق وقول عائشة رضي الله عنها سبحان الذي وسع سمعه الاصوات ونحوه. هذي كلها فيها علم سمع عزة رحمة يتضمن العلم نسيت والله من البصر وهكذا عزيزي تضمن - 00:15:58ضَ
العزة يتضمن صفة القدرة نعم وتارة بذكر حكم تلك الصفة. كقوله قد سمع الله وانني معكما اسمع وارى. وقول فقدرنا فنعم القادرون. فقدرنا وقوله فقدرنا فنعم القادرون. نعم. وقوله الله انكم كنتم تختانون انفسكم. ونظائر ذلك - 00:16:31ضَ
ويصرح في الفوقية بلفظها الخاص وبلفظ العلو والاستواء. شيقول؟ ويصرح في الفوقية بلفظها الخاص نعم. وبلفظ العلو والاستواء. الفوقية. وهو القائل فوق عبادة وانه في السماء وانه ذو المعارج وانه رفيع الدرجات وانه تعرج اليه الملائكة وتنزل - 00:17:04ضَ
من عنده وانه ينزل الى السماء الدنيا وان المؤمنين يرونه بابصارهم عيانا من فوقهم الى اضعاف اضعاف ذلك مما لو جمعت النصوص والاثار فيه لم تنقص عن نصوص الاحكام واثارها - 00:17:33ضَ
ومن ابين المحالي واوضح الضلال حمل ذلك كله على خلاف حقيقته وظاهره. ودعوى المجاز فيه والاستعارة وان الحق في اقوال النفاة المعطلين وان تأويلاتهم هي المرادة من هذه النصوص. اذ يلزم من ذلك محاذير - 00:17:55ضَ
ثلاثة لابد منها. وهي القدح في علم المتكلم بها او في بيانه او في نصحه وتقرير ذلك انه يقال اما ان يكون المتكلم بهذه النصوص عالما ان الحق في تأويلات النفاة المعطلين او لا - 00:18:15ضَ
ذلك فان لم يعلم ذلك كان ذلك قدحا في علمه. وان كان عالما ان الحق فيها فلا يخلو اما ان قادرا على التعبيد بعباراتهم التي هي تنزيه لله بزعمهم عن التشبيه والتمثيل والتجسيم. وانه - 00:18:35ضَ
لا يعرف الله من لم ينزه الله بها. او لا يكون قادرا على تلك العبارات. فان لم يكن قادرا على التعبيد بذلك لزم القدح في فصاحته. وكان ورثة الصابئة وافراخ الفلاسفة. واوقاح المعتزلة والجهمية - 00:18:55ضَ
وتلامذة الملاحدة افصح منه واحسن بيانا وتعبيرا عن الحق. وهذا مما يعلم بطلانه بالضرورة مما يعلم بطلانه بالضرورة اولياؤه واعداؤه. موافقوه ومخالفوه. فان مخالفيه لم انه افصح الخلق واقدرهم واقدرهم على حسن التعبير بما يطابق المعنى ويخلصه من اللبس - 00:19:15ضَ
وان كان قادرا على ذلك ولم يتكلم به وتكلم دائما بخلافه كان ذلك قدحا في نصحه وقد وصف الله رسله بانهم انصح الخلق لاممهم. فمع النصح والبيان والمعرفة التامة كيف يكون مذهب النفاة المعطلة اصحاب التحريف هو الصواب. وقول وقوله وقول اهل وقول - 00:19:45ضَ
اهل الاثبات اتباع القرآن والسنة باطلا هذا من امحى المحن نعم قال المصنف وقريب من هذه من هذا المناظرة ما جرى لي مع بعض المختصر المحامي عطى تلخيص المهم انه بين - 00:20:15ضَ
ان هذه النصوص مع كثرتها وتنوعها يمتنع في العقل ان يكون خلاف ظاهرها لان هذا يتضمن الطعام في علم المتكلم او في قدرته على البيان او في نصحه لان الخلل - 00:20:45ضَ
يأتي من احد هذه الوجوه اما الجهل او العلم اول غش - 00:21:09ضَ