التعليق على كتاب مختصر رياض الصالحين

التعليق على مختصر رياض الصالحين (٦٥)

محمد الشرافي

بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قال النووي رحمه الله تعالى وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا ظله - 00:00:00ضَ

امام عادل وشاب نشأ في عبادة الله تعالى ورجل قلبه معا له بالمساجد ورجلان تحابا بقى في الله اجتمع عليه وتفرقا عليه. ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال. فقال اني اخاف الله - 00:00:40ضَ

رجل تصدق بصدقة فاخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه. ورجل ذكر الله خاليا ففاضت بسم الله متفق عليه. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. اما بعد سبق الكلام على الاصناف - 00:01:00ضَ

الاربعة الاولى وقوله صلى الله عليه وسلم ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال. فقال اني اخاف دعته ايدي الفاحشة للزنا عافانا الله واياكم. ذات منصب وجمال. اي ان فيها ما يغري - 00:01:20ضَ

وفيها ما يحمي. فهي اللي ادعته اولا فلم يدع فلم يطلبها هو. والثاني انها ذات منصب. يعني ذات منزلة اه في المجتمع تحمي نفسها وتحمي هذا الرجل. الثالث انها ذات جمال اي - 00:01:40ضَ

تغري ومع ذلك فامتنع. وسبب المنع وسبب الامتناع خوف الله. قال اني اخاف الله ولا شك ان هذا هذا امر عظيم. ولا يمكن ان يقع الا ممن له منزلة عظيمة في التقوى والايمان - 00:02:00ضَ

فقال اني اخاف الله. وفيه فيه انه طيب لو كانت العكس لو كانت اه دعاها رجل ذو منصب وذو جمال. فهل ينطبق هذا؟ ها؟ نعم الجواب لا لا ليس كذلك مع انه ستساوي الرجال والنساء في الاحكام لكن في هذه المسألة لا - 00:02:20ضَ

لان الرجل طالب قليل فلا غرابة. لغرابة ان الرجل يقول يريدها بالزنا. والا فانصب وجمال لا غرابة لكن الغريب والنادر ان العكس المرأة هي اللي تطلب على كل حال في هذا آآ مدح العفة عن - 00:02:50ضَ

ماذا دافع عن الزنا؟ ولا شك ان هذا امر عظيم ولذلك الله عز وجل ذكر من صفات المؤمنين قوله سبحانه فوالذين هم لفروجهم حافظون الا على ازواجهم او ملكة ايمان. طيب الصنف السادس - 00:03:10ضَ

سادس قال ورجل تصدق بصدقة فاخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه. هذي صدقة وصفاتها الخفاء. ليس الكثرة. وانما صدقة. فاخفاها اي لم يظهرها وبالغ في اخفائها ولان لا يراها الناس. فيمدح او يثنى عليه. وقوله عليه - 00:03:30ضَ

الصلاة والسلام حتى لا تعلم شمال ما تنفق يمينه يعني يده يعني من شدة المبالغة اللي يد اليسار ما تدري ما تنفق وهذا من شدة المبالغة. طيب وهل لو اظهر الصدقة فيها خير؟ ما - 00:04:00ضَ

لو واحد اظهر صدقة ورآها الناس. الجواب قال الله تعالى ان تبت الصدقات فانهماها وتؤتوا الفقراء فهو خير لكم. الافضل الاخفاء لكن ربما يكون الابداع افضل. مثل ايش كما لو كان الانسان قدوة فاراد ان يقتدى به او اه كان عنده مال والناس - 00:04:20ضَ

ما يتصدق ذا ما عمره تصدق. فاظهر ليقطع الناس منه لا بأس بذلك. طيب هل لو اظهر ليرى المتصدق عليه فيتصدق عليه. هل يمكن؟ نقول يمكن في حدود ضيقة كلبك انسان فقير لكن الناس ما يدرون انه فقير. متعفف. فتصدق ورآه بعض الناس وخاصة اذا كان قلة. من اجل الناس يرونه فيتصدقون - 00:04:50ضَ

اذا فالاصل الاخفاء لكن لو كان في الاظهار خير فعله. الصنف السابع قال ورجل ذكر الله حاليا ففاضت عيناه. ذكر الله ذكر الله في قلبه او بلسانه. ويشمل ذلك ما لو كان في الصلاة - 00:05:20ضَ

ويشمل ما لو قرأ القرآن لكن ما صفة هذا العمل انه خالي فليس عنده احد يرائيه فين قيل طيب كيف يحصل هذا؟ فالجواب هذا من الايمان بسبب الايمان وبسبب معرفة الله عز وجل ثم - 00:05:40ضَ

ثم يكون اما من الرجاء او من الخوف. اما ان يبكي رجاء وطمعا في رحمة الله وان الله يرحمه وان الله عز وجل يثيبه يدخل الجنة او يكون خوفا منه. يكون يخاف من الله عز وجل من ناره من عقابه - 00:06:00ضَ

ربما يكون قد عمل ذنبا فان الانسان قد يعمل ذنبا يكون سببا في اقباله على الله عز وجل. المقصود انه يبكي فتفيض عيناه بالدموع فهذا من هؤلاء الاصناف السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل - 00:06:20ضَ

الا ظله نسأل الله لنا ولكم ان نكون اصناف وما ذاك الله بعزيز. والله تعالى اعلم عليكم السلام - 00:06:40ضَ