Transcription
بسم الله بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم. اللهم اغفر لنا شيخنا والحاضرين والمشاهدين. قال الحافظ النووي رحمه الله عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله - 00:00:00ضَ
الله عليه وسلم قال تعس عبد الدينار تعس عبد الدينار والدرهم والقطيفة والخميصة ان اعطي رضي وان لم يعطى لم يرضى. رواه البخاري. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. اما بعد فان هذا الحديث في - 00:00:20ضَ
تزيد في الدنيا والتحذير منها. فقوله صلى الله عليه وسلم تعس عبد الدينار والدرهم الى اخره. تعس يعني هلك خاب وخسر. وقوله عبد الدينار. الدينار ما هو؟ الدينار عملة. عملة ذهبية مثل الرياض مثل الدولار - 00:00:40ضَ
والدرهم عملة عملة فظة. فاذا الدينار والدرهم كلاهما عملة. ولكن الدينار في الذهب والدرهم من الفضة. والمراد بذلك تعس عبد المال. وكذلك قوله والقطيفة والخميس هذي القطيف الخميس انواع من الثياب انواع من الثياب. فالمراد بذلك تعس عبد الدنيا - 00:01:00ضَ
وخاب الذي يكون مراده وهدفه الدنيا. ولذلك قال مبينا كيف العبودية؟ قال ان اعطي رضي وان لم يعط لم يرضى. فرضاه وغضبه وسخطه مع الدنيا. ان حصلت له الدنيا رضي - 00:01:30ضَ
وان لم تحصل له الدنيا لم يرضى. وعليه فانه ينظر الى الدنيا كيف تأتي. يعني تأتي من اي طريق ولا يهمك هل هو من حلال او من حرام؟ وهذا في الواقع امر خطير جدا. وذلك لان المال حلاله - 00:01:50ضَ
حساب وحرامه عذاب المال والمال يشمل الفلوس والاراضي والسيارات والبيوت والاشياء الصغيرة والكبيرة كل ما يتمول. هذا حلاله ايش؟ حساب. حاسبه الانسان. اين الدليل؟ قل قوله صلى الله عليه وسلم لن تزول قدم عبد يوم القيامة حتى يسأل عن اربع وقل منها وعن ما له من اين اكتسبه وفيما انفقه - 00:02:10ضَ
وعليه فالانسان يحذر ان يدخل عليه المال من طريق حرام من السرقة من الغصب من تزوير من ان يأخذه من غير حلة. ومن ذلك الان انتبهوا من ذلك الان بعض - 00:02:40ضَ
التي جعلتها الدولة وفقها الله عز وجل. للناس من اجل يتوظفوا ويعملوا. يأتون بطرق متوية ومن ذلك ما يسمى بالسعودة. السعودة ايش السعودة؟ نقول السعودة اصلا خير للنص. وتشتغلوا والزمت - 00:03:00ضَ
الشركات والمؤسسات والمستوصفات كل شيء اهلي مؤسسة مثلا بناء مؤسسات اه زراعة سعودة يعني خل عندك سعودي وحطوا له نسبة معينة بحيث السعودي يشتغل بدل ما هو جالس عطوني انا ما عندي فلوس فلان اشتغل اشتغل - 00:03:20ضَ
تيصور بعض الناس او اقول كثير من الناس اجلسوا يروحوا المؤسسة يسجلونه يسجلونه انه عندهم موظف ثم يعطونه شيئا تافها. والذي يعرف انه لو كان مثلا راتبه اربعة الاف ريال. في - 00:03:40ضَ
تدفع نصف الراتب تساعد المؤسسة. يعني هذا السعودي يعطى اربعة الاف ريال. المؤسسة هذي الاهلية تعطي الفين دولة تساعد المؤسسة الدقهلية بالفين ريال. وش اللي يصير؟ يقول لا تجينا نعطيك الف ريال وانت جالس. شف - 00:04:00ضَ
خيانة من كل جهة. خيانة انه ما يشتغل. ثم خيانة من بعض المؤسسات ما اقول المؤسسات كلها في كثير موظفين موظفينهم لكن بعض المؤسسات الخونة ايش يسوي؟ ياخذ الف حق الدولة. ويسجل اسمه ويعطيه الف ريال ويقول اجلس - 00:04:20ضَ
وهذا في النساء كثير. وربما بعض الاقارب بعض الناس عنده مؤسسة وعنده قريبات يسجنهم كلهم. ثم يضحك يضحك من جهتين على الدولة انه سجل سعوديين وما يشتغلون وعلى هذا المسكين او المسكينة يعطيهم الف ريال - 00:04:40ضَ
وياخذ الف اللي يجيب من حكومة وياخذ. شف هذا خيانة ولا يجوز. وهذا اذا هذا من الطرق الحرام. صاحب المؤسسة اخذ طريق الحرام المال من غير حرم. هذا اللي يسمى السم ساوت وما يشتغل نقول اخذت في طريق الحرم باي باي باي حل باي - 00:05:00ضَ
تستحق تاخذه ما الذي حلل اتخذ هذا الالف؟ حتى لو كان على ريال وهو ياخذ الف ريال ثانية مش اللي حلل لك؟ اشتغل اشتغل والغالب بل يعني هذا الواقع ان من اتاه المال من طريق الحرام ما بورك له فيه. ابدا - 00:05:20ضَ
عساه يجيك من طريق حلال ويبارك لك فيه. ولذا قال صلى الله عليه وسلم البيعان بالخيار ما لم يتفرقا فان صدقا وبين بورك لهما في بيعهما. وان كذبا وكتما محقت بركة بيعهما. اذا فعلى الانسان ان - 00:05:40ضَ
الله عز وجل في المال منين ياخذه وين ينفقه؟ لا تنفقه في في اشياء حرام. او اشياء ما لها داعي وانت محاسب والواقع ان كثيرا من الناس عليه ديون وعليه التزامات ويسمون عليه تمويل بنك وقرظ وجسر اشياء - 00:06:00ضَ
يعني ما لها داعي والغالب عندنا ما هو بعندنا في كل مكان. ان الواحد ياخذ فوق طاقته. لكن مثلا راتبه الفين تجد تجده يصرف ثلاثة الاف. طب واحد عشرة الاف يصرف اثنا عشر الف فتجد كلهم كذا كلهم يعني ممكن - 00:06:20ضَ
بعشرين الف تمشيه لا يشتري سيارة بخمسين الف. ويتدين ويتسلف ولو اقتصد ومد رجليه على قد لحافه ومشى امور مشترى تمشي الامور. والله المستعان السلام عليكم. عليكم السلام ورحمة الله - 00:06:40ضَ