Transcription
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى على اله وصحبه اجمعين. قال الحافظ النووي رحمه الله تعالى باب القناعة والعفاف والاقتصاد في المعيشة - 00:00:00ضَ
والانفاق وذم السؤال من غير ضرورة. قال الله تعالى وما من دابة الا وما من دابة ربة في الارض الا على الله رزقها. وقال تعالى للفقراء الذين احصروا في سبيل الله - 00:00:30ضَ
ايستطيعون ضربهم في الارض يحسبهم يحسبهم الجاهل اغنياء من التعفف. تعرفهم بسيماهم فيسألون الناس الحافا. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله - 00:00:50ضَ
ابو اجمعين اما بعد فان هذا من الابواب التي عقدها النووي رحمه الله وفيه تنظيم حياة الانسان وعدم الاسراف والاقتصاد وان الانسان يقنع بما عنده ويترك السؤال سؤال الناس الا عند - 00:01:10ضَ
يقول القناعة هو ان الانسان يكتفي بما عنده والعفاف ان يستغني من مما في ايدي الناس والاقتصاد في المعيشة اي لا يتوسع. يتوسع في المعيشة. واما ذم السؤال اي سؤال - 00:01:30ضَ
الناس ان يعطوك وهذا وهذا من ادلال النفس. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم من يستغني يغنه الله ومن يستاهل عفه الله. واما الاية ففيها خبر من في قول الله تعالى وما من دابة في الارض الا على الله رزقها ويعلم - 00:01:50ضَ
وهو مستودعها كله في كتاب مبين. هذا خبر من الله عز وجل ان كل دابة في الارض كل حي ان الله ان الله عز وجل يرزقها. وهذا يشمل الانسان. الانسان يعني كائن حي ودابة يعني في الارض. وليس معنا دابة انه حيوان - 00:02:10ضَ
كما يقال الدابة باب الاحتقار لا والمراد انه نفس على الله عز وجل رزقها. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم ان روح القدس نفث في روعي انها لن تموت نفس حتى تستكمل رزقها واجلها. واما الاية الاخرى - 00:02:30ضَ
سورة البقرة ففي قوله فيها قول الله تعالى للفقراء الذين يحصل في سبيل الله لا يستطيعون ضربا في الارض يحسبهم الجاهل بناء من التعفف تعرفهم بسيماهم لا يسأل الناس انحافا. فيها ان الفقراء الله عز وجل يرزقهم وفرص - 00:02:50ضَ
لهم من الزكاة. والفقير هو من كان دخله لا يكفيه. الفقير ومن كان دخله لا يكفيه. فلو كم مثلا تخلو مئة ريال في الشهر وينفق مئة وخمسين وهو فقير. ولو كان دخله الف ريال ويصرف الفين وهو فقير - 00:03:10ضَ
فيلقي يطب والمسكين نقول هو الفقير لكن ان جمع في سياق واحد فيصير فقير اشد حاجته من المسكين. ومن ذلك ان الله عز وجل ذكرهم في في اية الصدقات اية الزكاة في سورة التوبة - 00:03:30ضَ
قال الله تعالى انما الصدقات للفقراء والمساكين وانعمنا عليها. فلما اجتمعا افترقا فيصير الفقير واشد حاجة من المسكين. وشاهدنا الاية ان هؤلاء يتعففون ما يسألون ومع ذلك الله عز وجل جعل لهم نصيبا ورزقا من الصدقة - 00:03:50ضَ
يتلمس الفقير الذي يستعفف ولا يسأل الناس من اجل يرسل له الصدقة. والله تعالى اعلم - 00:04:10ضَ