تفسير سورة الحج - المؤمنون - النور

التفسير لمعالي الشيخ أ د سعد بن ناصر الشثري سورة الحج 10 الآيات 65 72

سعد الشثري

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على افضل الانبياء والمرسلين اما بعد فهذا هو اللقاء قبل الاخير في تفسير سورة الحج اسأل الله جل وعلا ان يمكننا من فهم معانيها - 00:00:02ضَ

وان يعرفنا باحكامها ولعلنا نستمع لهذه الايات من القارئ الموت الله يبارك فيه وبعد ذلك تكلموا عن هذه الايات اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. المتر ان الله سخر لكم ما في الارض - 00:00:20ضَ

ولفوك تجري في البحر بامره ويمسك السماء ان تقع على الارض الا باذنه ان الله بالناس لرؤوف رحيم وهو الذي احياكم ثم يميتكم ثم يحييكم ان الانسان لكفور. لكل امة جعلنا منسكنا - 00:00:44ضَ

هم ناسكوه فلا ينازعنك في الامر وادع الى ربك انك لعلى هدى مستقيم وان جادلوك فقل الله اعلم بما تعملون الله يحكم بينكم يوم القيامة فيما كنتم فيه تختلفون الم تعلم ان الله يعلم ما في السماء والارض - 00:01:20ضَ

ان ذلك في كتاب ان ذلك على الله يسير ويعبدون من دون الله ما لم ينزل به سلطانا وما ليس لهم به علم وما للظالمين من نصيب واذا تتلى عليهم اياتنا بينات تعرف في وجوه الذين كفروا - 00:01:59ضَ

منكر يكادون يسقون بالذين يتلون عليهم اياتنا قل افأنبئكم بشر من ذلكم النار وعادها الله الذين كفروا وبئس المصير يذكر الله جل وعلا في هذه الايات ابتداء بعض نعمه التي انعم بها على العباد - 00:02:36ضَ

قد ذكر قبل ذلك ما انعم به على العباد من انزال الامطار يجلبها من المسافات البعيدة فيجعلها تنزل على الارض فمنها ما ينبت النبات الذي ترعاه انعامهم ومنها ما يستقر في الارض - 00:03:15ضَ

وليتمكنوا من اخراجه في الابار بعد ذلك ليزرعوا به كذلك من نعم الله عز وجل انه سخر ما في الكون للانسان. بحيث ان جميع ما في هذه الارض يتمكن الانسان من استعماله - 00:03:33ضَ

سواء كان من الامور الدقيقة او من الامور الظاهرة الكبيرة فهذه الجبال يتمكن الانسان من الانتفاع بها وهذه الاراضي يتمكن الانسان من زراعتها. وهذه الدواب يتمكن الانسان من ركوبها والانتفاع بها واكل لحومها - 00:03:59ضَ

فيها وهذه الجمادات التي توجد على هذه الارض كذلك يتمكن الانسان من الانتفاع بها اه وهذه نعمة عظيمة ولذلك في الكون من انواع القدرات التي يتمكن الانسان من الاستفادة منها الشيء الكثير. بعضها عرفه الناس وبعضها لم يعرفوه الى - 00:04:22ضَ

الان وهكذا من النعم التي انعم الله بها على العباد الفلك وهي المراكب العظيمة التي تجري في البحر بامره فان الاصل ان ما يكون في البحر يغرق لكن الله جل وعلا قد جعل خاصية في هذه المراكب - 00:04:51ضَ

انها تسير في البحر ولا تغرق فيه. وهذا من تسخير الله جل وعلا للفلك. لتكون في منفعتي الناس والخطاب في قوله الم تر خطاب عام لكل من قرأ هذا الكتاب. ولكل من سمعه - 00:05:14ضَ

وان كان النبي صلى الله عليه وسلم هو اول من يخاطب به لكنه ليس مقتصرا عليه قال والفلك تجري في البحر بامره ايظا من فظل الله عز وجل على الناس في هذه الفلك انها تنقلهم في اسفارهم وتنقل بظائعهم وتنقل - 00:05:35ضَ

حوائجهم فهذه نعمة عظيمة ولا زال الناس ينتفعون بها في نقل الاشياء والبضائع الكبيرة ومن نعمة الله عز وجل على العباد انه لم يجعل لم يجعل السماء تسقط وتقع على - 00:05:59ضَ

الارظ فانها لو وقعت لاهلكت الناس فامر الله جل وعلا لهذه السماء جعلها تبقى في علوها ولو اذن الله لها ان تسقط لسقطت فاهلكت الناس وهذا يدلك على ان الله رحيم بالعباد. حيث سخر لهم هذه الاشياء وهو رؤوف بهم - 00:06:22ضَ

وحيث سخر لهم هذه الاشياء ولم يوقع بهم العقوبات مع انهم مع انهم لم يقوم بما اوجبه الله جل وعلا عليهم. ولم يقوموا بالغاية التي خلقوا من اجلها. الا وهي عبودية - 00:06:53ضَ

الله جل وعلا. ولذا قال سبحانه في الاية التي بعدها ان الانسان لكفور اي انه يجحد هذه النعم ويخالف شرع الله ودينه ويبدأ ينسب هذه النعم لنفسه فهذه الاكتشافات التي توجد - 00:07:13ضَ

هي ليست من الانسان وانما الانسان اطلع عليها. والا فان الذي اوجدها هو رب العزة والجلال فخاصية هذه الطائرات التي تطير في الهواء معها العديد من الاشخاص مئات الاشخاص ليس - 00:07:40ضَ

امرا قام به الانسان وانما هو اكتشاف لخصائص في الكون فاستغلها الانسان فهذا من خير الله جل وعلا لما في الارض ما في الارض لهذا الانسان وذكر الله جل وعلا بشيء من قدرته على الانسان. فقال سبحانه - 00:08:04ضَ

وهو الذي احياكم اي لا يوجد احد اخرجكم بهذه الدنيا وجعلكم احياء الا هو سبحانه وتعالى كنتم لا شيء معدمين عدما فاوجدكم وجعل في ابدانكم الحياة ثم هو سبحانه يميتكم اي يزيل الحياة منكم - 00:08:28ضَ

وذلك متى انقضت اعماركم ثم بعد ذلك يحييكم ويبث الحياة في ابدانكم في يوم القيامة ليحاسبكم ويجازيكم وحينئذ كيف يجحد الانسان قدرة الله؟ وكيف يجحد الانسان نعم الله عليه؟ وكيف ينسبها - 00:08:54ضَ

الى نفسه ويترك نسبتها الى رب العزة والجلال ثم قال تعالى مبينا اختلاف الشرائع بين الانبياء عليهم السلام. فقال لكل امة جعلنا منسكا هم ناسكوه اي هناك طرائق في العبادة تختلف من شريعة الى اخرى. ولكل نبي شريعة - 00:09:21ضَ

فاعرف ان اختلاف الشرائع لا يعني بطلان ما لديكم من العبادات التي تتقربون بها الى الله متى كانت مبنية على وحي نازل من عند الله جل وعلا. ومن ثم انتبه - 00:09:51ضَ

لا يجعلوك تزيغ عن هذه الشرائع التي وردت اليكم ايها المسلمون في كتاب الله وفي سنة رسوله صلى الله عليه وسلم ولا ينازعنك في الامر اي يقومون بمجادلتك بغير حق ويبدأون يطالبونك بالعمل بشرائع الانبياء السابقين - 00:10:14ضَ

وحينئذ عليك ان تستمر في الدعوة الى الله جل وعلا تدعو الى ربك الى عبوديته والى توحيده والى اخلاص العبادة له سبحانه وتعالى مذكرا في ذلك بما تشترك به دعوات الانبياء من وجوب من وجوب افراد الله بالعبادة وعدم - 00:10:45ضَ

وفي شيء منها لغيره سبحانه وتعالى ومتى كنت كذلك اعلم انك على هدى مستقيم. اي ان ما تسير فيه فهو الحق وهو الهدى وهو الذي تحصل به النجاة وهو الطريق المستقيم الذي لا اعوجاج فيه. ويصل الى هدفك من تحصيل مرضاة الله ونعيم الاخرة - 00:11:13ضَ

باقصر الطرق بدون ان يكون هناك اعوجاج فيه لكن اذا ارادوا بعد ذلك ان ينازعوك وان يجادلوك وان يحاجوك بالباطل فقل لهم في هذه الحال ان الحجة قد ظهرت والدليل قد بان - 00:11:44ضَ

البينات الدالة على صحة هذه الشريعة واضحة جلية وبالتالي عملكم الذي تؤدونه هذا الله مطلع عليه. ويعلم ان مجادلتكم هي مجادلة بالباطل وانكم تجزمون وتوقنون بان ما تحاولون به ترويج الشبهات - 00:12:11ضَ

تعلمون انه من الباطل وحينئذ لن يكون هناك اغترار بالطريقة التي تسيرون عليها وانتم تعلمون بل انتم اول من يعلم انها مخالفة بحق ثم ذكرهم الله ب الحساب في يوم القيامة - 00:12:42ضَ

وان العباد سيعودون الى الله جل وعلا بعد البعث وحينئذ سيفصل بينهم ويحكم بين العباد على اختلاف مللهم وعلى اختلاف دياناتهم وقد ذكر الله في اوائل هذه السورة ستة مناهج - 00:13:08ضَ

وديانات يسير اهلها. يسير كل اه اصحابي ملة من هذه الملل على طريقتهم. فالله تعالى سيحكم بينهم يوم القيامة فيما وقع بينهم فيه من اختلاف ثم ذكرهم بان الله جل وعلا مطلع على جميع ما في الكون. وانه لا يخفى عليه - 00:13:31ضَ

شيء من الحوادث والوقائع او من المخلوقات من حيها وجمادها. فقال الم تعلم والاستفهام هنا على جهة التنبيه من جهة والاستنكار من جهة اخرى. وهو خطاب لكل من يصل اليه هذا الكتاب العظيم - 00:14:02ضَ

الم تعلم ان الله يعلم علما تاما لا خفاء فيه. يعلم الاشياء من جميع وجوهها. ويعلم ما في السماء والارض فلا يخفى عليه شيء مما يكون في السماوات ولا في الاراضين - 00:14:26ضَ

ان ذلك في كتاب. اي جميع ما وقع من الوقائع. وما وجد في السماوات والارض فانه مسجل في اللوح المحفوظ ان ذلك على الله يسير. اي تسجيل هذه الوقائع وهؤلاء الاشخاص في اللوح المحفوظ شيء يسير على الله - 00:14:48ضَ

سبحانه وتعالى فالله لا يعجزه شيء ومع تصريف الله للكون وعظم نعمه على الخلق وانه هو الخالق للسماوات والاراضين. وانه هو القائم برزقي من يسكنهما وانه هو العالم بكل ما يحدث فيهما الا ان هؤلاء يصرفون العبادات - 00:15:13ضَ

لله سبحانه وتعالى واذا تأملت حالهم لم تجد عندهم دليلا انزله الله اليهم يجيز لهم ان يصرفوا هذه العبادات لغير الله سبحانه وتعالى. وهكذا لو سألتهم لم تجد عندهم دليلا ولا بينة ولا حجة في توجيههم لهذه العبادات لغير الله - 00:15:41ضَ

سبحانه وتعالى انما يسيرون على طريقة من سبقهم بدون تفكير في تلك الطرائق وبدون تأمل في ادلتها وصحتها وهذا نوع من انواع الظلم بل هو اشد الظلم. اذ يصرفون حق الله في العبادة لغيره سبحانه وتعالى - 00:16:11ضَ

الا ومن ثم هؤلاء الظالمون لن يجدوا من ينصرهم او من يمنعهم او من يقوم بتأييدهم وما للظالمين من نصير ثم ذكر شيئا اخر من صفات هؤلاء المعرضين الذين يعرضون عن الحق - 00:16:35ضَ

فقال سبحانه واذا تتلى عليهم اياتنا بينات يعني اذا جاء من يقرأ عليهم ايات القرآن والحجج والبراهين المشتمل عليها القرآن. التي التي تدل على وجوب افراد الله بالعبادة وتدل على وجوب الاستعداد ليوم المعاد - 00:17:01ضَ

فحينئذ تهبط علامات في وجوه هؤلاء الظالمين. الكافرين على مات انكار وعدم قبول مع انها حجج واضحة وبراهين بينة الا انهم لا آآ يقبلونها على جهة العناد وبالتالي تظهر في وجوههم علامات عدم القبول من من عبوسهم - 00:17:28ضَ

وعدم اه رضاهم عن هذه الايات بل انهم يكادون اي قد يبدر منهم شيء يدل على انهم يرغبون ان يظربوا من يتلو عليهم الايات. يكادون يسطون بالذين يتلون عليهم اياتنا - 00:17:59ضَ

اي من شدة الغضب الذي لديهم ومن شدة الانكار لهذه الحجج والبينات الواضحة يكادون اي يبدر منهم انهم يحاولون ان يبطشوا وان يضربوا اولئك الذين يتلون بهم الايات ويذكرونهم بالادلة والبراهين الدالة على - 00:18:26ضَ

وجوب افراد الله بالعبادة وحينئذ جاء التوجيه ب قوله تعالى قل اي خاطب هؤلاء الذين هذا شأنهم من انكار الحق واخبرهم افا انبئكم اي هل اخبركم بشر من ذلكم؟ اي بامر هو اعظم - 00:18:53ضَ

من هذه الايات فانكم عند انكاركم لهذه الايات. وعند عبوسكم وشدة غضبكم تبدر منكم حالة نفسية سيئة لكن اذا لم تستجيبوا لها ستكون منكم حالة اسوأ منها الا وهي حالة القائكم في نار جهنم. النار التي النار وعدها الله الذين - 00:19:20ضَ

فهذا شر من حالكم عندما تتلى عليكم ايات الله جل وعلا فتلك النار العظيمة الشنيعة التي فيها العقوبات العظيمة شر لكم من حالكم فحالكم عند لقياكم تلك النار شر من حالكم عند تلاوة - 00:19:50ضَ

الايات عليكم عندما يوجد عندكم العبوس والغضب وبئس المصير اي ساءت العاقبة التي تصلون اليها وتكون مآل امركم نار تلظى تحرق ابدانكم مرة بعد اخرى في عقوبات متتابعة متنوعة في هذه الايات - 00:20:17ضَ

فوائد واحكام فمن تلك الاحكام ان الاصل في الاشياء الحل والجواز وانه لا يحكم بحرمة شيء الا عند قيام دليل الحرمة لان معنى تسخير الله لما في الكون انها تكون على الاباحة - 00:20:46ضَ

وفي هذه الايات فظل الله جل وعلا على العباد بان سخر لهم جميع ما في الارض وفي هذه الايات جواز ركوب السفن وانه لا حرج في ركوبها ما دام ذلك مما لا يخشى معه من الغرق - 00:21:06ضَ

وبهذا ايضا دلالة على جواز ركوب انواع المركوبات الاخرى من السيارات والطائرات قياسا على الفلك وفي هذه الايات آآ نعمة الله على العباد بتمكين السفن من الجري والسير سريعا في البحار - 00:21:29ضَ

وفي هذه الايات قدرة الله جل وعلا على انزال العقوبة على العباد في لحظة واحدة بانواع العقوبات ومنها قاط السماوات على الاراضين وفي هذه الايات فضل الله جل وعلا على العباد - 00:21:56ضَ

ورأفته ورحمته بهم وفي هذه الايات ان من اسماء الله سبحانه وتعالى الرؤوف الرحيم وفي هذه الايات ان المنفرد باحياء الناس وايجادهم في هذه الحياة هو الله جل وعلا. وهو كذلك المنفرد بتقدير الموت عليهم - 00:22:18ضَ

وفي هذه الايات اثبات المعاد والبعث للعباد وفي هذه الايات ان من شأن الانسان ان يجحد نعم الله والا ينسبها الى الله وان يكفر بشرع الله الا من حماه الله جل وعلا. وان - 00:22:44ضَ

انزل في قلبه شكر نعم الله جل وعلا وقد استدل بهذه الايات على ان شرع من قبلنا ليس شرعا لنا وهذه المسألة مسألة اصولية وللعلماء فيها بحث كثير وقد اشرنا اليه - 00:23:08ضَ

في شيء من حديثنا السابق ومن قال بان ترعى من قبلنا شرع لنا. قال هذه الاية خارج محل النزاع فانها انما تتحدث فيمن فرضت فيه الشرائع لا فيما سكتت عنه. ومن المعلوم ان شرع من قبلنا - 00:23:33ضَ

في شرعنا اما ان يرد شرعنا بتقريره فيكون شرعا لنا بالاتفاق واما ان يرد شرعنا بنسخه والغاءه فليس شرعا لنا فمن قال بعدم فمن قال بان شرع من قبلنا شرع لنا قال هذه الاية في هذا النوع - 00:23:58ضَ

والنوع الثالث من شرع من قبلنا ما لم يرد في شرعنا مما ورد في شرعهم وهذا هو موطن البحث والخلاف بين العلماء وفي هذه الايات تسمية العبادة نسكا وفي هذه الايات عدم جواز ترك شيء من الشريعة لاحد من الخلق - 00:24:20ضَ

ولو على سبيل التقريب بين المسلمين وبينهم وفي هذه الايات ان الدعوة والدعاء تكون لله جل وعلا فانما ندعو الى الله لا ندعو لانفسنا ولا الى قومياتنا وانما ندعو الى الله والى شرعه - 00:24:49ضَ

وفي هذه الايات ان وجوب اتباع سنة النبي صلى الله عليه وسلم لقوله سبحانه انك لعلى هدى مستقيم فاذا كان على هدى وجب اتباع ذلك الهدى وفي هذه الايات ان المعارض - 00:25:15ضَ

للحق المعاند فيه لا يتوسع في جداره ومناقشته متى علم ان ما لديه انما هو عناد لا يريد به الحق وفي هذه الايات ان الاختلاف الذي بين الناس سيحكم الله جل وعلا فيه يوم القيامة. وسيفصل بين الناس في ذلك - 00:25:41ضَ

بيوم وفي هذه الايات ان علم الله عام. لا يخفى عليه شيء من الكائنات ولا الحوادث سواء كانت صغيرة او كبيرة. فالجميع يعلمه الله تعالى وفي هذه الايات ان جميع الوقائع وجميع الاشخاص - 00:26:10ضَ

قد سجلوا في اللوح المحفوظ بحيث لا يوجد شيء من الكائنات او الوقائع الا وقد كتب في اللوح المحفوظ وفي هذه الايات ان رب العزة والجلال قادر على تسجيل الوقائع في هذا - 00:26:34ضَ

اللوح المحفوظ لا يعجزه شيء ونحن لا نعلم مدى سعته ولا مدى عظمه ونجد في ازمنتنا هذه اشياء صغيرة تحتفظ وبالمعلومات الكثيرة وبالتالي لا نتكلم في شيء بالنسبة لحجم هذا اللوح - 00:26:58ضَ

محفوظة وفي هذه الايات تحريم صرف العبادة لغير الله سبحانه وتعالى كائنا من كان وفي هذه الايات انه لا يجوز للانسان ان يقول بقول بدون ان يكون عنده دليل على ذلك القول - 00:27:22ضَ

وفي هذه الايات ان عبودية غير الله لا يقوم عليها شيء من الادلة بل هي مخالفة للحق وفي هذه الايات تحريم الظلم وبيان سوء عاقبته في الدنيا والاخرة وفي هذه الايات ان من اعظم انواع الظلم الذي يعود على صاحبه بالوبال الاشراك - 00:27:44ضَ

بالله تعالى وفي هذه الايات مشروعية مخاطبة الظالمين بالادلة والبراهين التي تدل على وجوب افراد الله بالعبادة صحة دين الاسلام وفي هذه الايات ان المعاندين المكذبين ليس عندهم حجة ولا دليل - 00:28:12ضَ

برد الحق وانما الذي لديهم امور شخصية لدرجة انهم يحاولون ان يبطشوا دعاة الحق وفي هذه الايات ان الدعاة عليهم ان يصبروا وان يحتسبوا الاجر في ذلك وان وان يتحملوا اذى الخلق - 00:28:43ضَ

وسنة الله ماضية في الكون بي ورود بعض الاقدار المؤلمة على دعاة الحق ولكن العاقبة الحميدة تكون لهم وفي هذه الايات ان احكام الله ليس فيها امور سرية او خفاء - 00:29:13ضَ

بل هي امور ظاهرة بينة وفي هذه الايات ايضا من الفوائد ان دعاة الباطل واهل السوء انما يقابلون الحق باعمال لا تتناسب مع العقل والحكمة وفي هذه الايات بيان ان اهل الباطل في حالة نفسية سيئة عندما ترد لهم الادلة الصحيحة - 00:29:38ضَ

فهم يعرفون صحتها وصدقها. لكنهم يخالفونها. وبالتالي يورثهم ذلك حالة نفسية سيئة وفي هذه الايات من الفوائد ايضا تحذير اولئك المخالفين من العاقبة السيئة بادخالهم نار جهنم يوم القيامة وفي هذه الايات - 00:30:16ضَ

ان العبرة في الحقائق بالنتائج ومآلات الامور واما ما تكون عليه الاحوال في مبادئها فليس من العبرة في شيء. فهذه الفوائد من هذه الايات بارك الله فيكم ووفقكم الله كل خير - 00:30:46ضَ

كما نسأله جل وعلا ان يجعلنا واياكم ممن فهم كتابه وممن ارتاحت نفسه عند تلاوة اياته وبيناته هذا والله اعلم. وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله واصحابه وسلم تسليما كثيرا. هذا والله اعلم - 00:31:12ضَ

صلى الله على محمد - 00:31:39ضَ