تفسير سورة الحج - المؤمنون - النور
التفسير لمعالي الشيخ أ د سعد بن ناصر الشثري سورة الحج 8 الآيات 52 57
Transcription
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على افضل الانبياء والمرسلين اما بعد فهذا لقاء جديد نكمل به تفسير سورة الحج اسأل الله جل وعلا ان ييسر لنا فهمها ومعرفة معانيها واحكامها - 00:00:00ضَ
ولنستمع اولا للايات التي نريد تفسيرها ثم بعد ذلك اتكلم عليها باذن الله جل وعلا اعوذ بالله من الشيطان الرجيم وما ارسلنا من قبلك من رسول ولا نبي الا اذا تمنى - 00:00:26ضَ
الا اذا تمنا القى الشيطان في امنيته. فينسخ وهما يلقي الشيطان ثم يحكم الله اياته والله عليم حكيم ليجعل ما يلقي الشيطان فتنة للذين في قلوبهم مرض والقاسية قلوبهم وان الظالمين لفي شقاق بعيد - 00:00:54ضَ
وليعلم الذين اوتوا العلم انه الحق من ربك فيؤمنوا به فتخبت له قلوبهم وان الله لهادي الذين امنوا الى صراط مستقيم ولا يزال الذين كفروا في مرية منه حتى تأتيهم الساعة بغتة او يأتيهم عذاب يوم - 00:01:33ضَ
الملك يومئذ لله يحكم بينهم الذين امنوا وعملوا الصالحات في جنات نعيم والذين كفروا وكذبوا باياتنا فاولئك هؤلاء لهم عذاب مهين لما ذكر الله جل وعلا ان رسالة محمد صلى الله عليه وسلم - 00:02:08ضَ
رسالة عامة لجميع الناس لينذرهم من ان تقع بهم العقوبات التي وقعت بالامم السابقة التي كذبت انبيائها وبين ان من يؤمن بتلك الرسالة يعطيهم الله عز وجل خيري الدنيا والاخرة - 00:02:47ضَ
فيغفر لهم الذنوب ويعطيهم انواع العطايا باموالهم في عقولهم وفي تصرفاتهم وفي اولادهم وفي جميع احوالهم رزقا كريما اي عطاء بكرم من رب العزة والجلال ويقابلهم اولئك الذين يكذبون بايات الله - 00:03:11ضَ
ويصدون الناس عن الايمان بها يظنون انهم قد اعجزوا الله جل وعلا فهؤلاء سيجعل الله لهم الجحيم يلازمونه بعد ذلك ذكر الله جل وعلا انه يريد انه جل وعلا قد - 00:03:41ضَ
يجعل في رسالتي رسالات الانبياء فعص تصرفات ووساوس من الشيطان في قلوب بعض الناس لتكون فتنة لهم فقال سبحانه وما ارسلنا يعني ان جميع الانبياء السابقين وجميع المرسلين عليهم السلام - 00:04:06ضَ
قد جعل الله عز وجل لهم شياطين تحاول ان تدخل في قراءاتهم بعض ما ليس من شرائعهم فقال وما ارسلنا من قبلك من رسول ولا نبي الا اذا تمناه اي اذا قرأ ايات وكلام رب العزة والجلال - 00:04:31ضَ
فان الشياطين تأتيهم و تقوم بوظع اشياء في قراءتهم اما في حروفها والفاظها او في دلالاتها ومعانيها بحيث يحاولون اظلال الخلق وجعل وجعل تلك القراءة على خلاف ما يريد الله سبحانه وتعالى - 00:04:56ضَ
الا ان الله سبحانه وتعالى من فضله واحسانه لا يجعل ذلك التلبيس من هؤلاء الشياطين مستمرا بل يبطل ويلغي ما تلقيه تلك الشياطين في قراءة انبياء الله عز وجل ثم بعد ذلك يحكم الله اياته ان يجعلها محكمة - 00:05:26ضَ
لا تردد في معناها فيأتي لها بما يفسرها ويوضح معناها ويلغي ما القته الشياطين في حروفها او في معانيها بفضله سبحانه وتعالى والله جل وعلا عليم بجميع ما يقع في الكون ومن ذلك محاولات - 00:05:57ضَ
هؤلاء الشياطين من شياطين الانس والجن بحرف كلام الله عن مراده سبحانه وهو سبحانه حكيم يضع الامور فيما يناسبها وحكمه نافذ لا راد له لا راد له ثم قال تعالى - 00:06:22ضَ
ليجعل ما يلقي الشيطان فتنة اي ان هذه المعاني التي القاها الشيطان تكون سببا لاختبار الخلق ومن ثم ينقسمون الى قسم الى قسمين اسم يزيغ بسببه تدخل هؤلاء الشياطين وبالتالي - 00:06:47ضَ
يتبع تلك التفاسير المخالفة لمراد الله ويتبع لتلك الزيادات التي زادتها الشياطين في كلام رب العزة والجلال. ومن ثم يكون ذلك سببا من اسباب فتنتهم بان يروا الحق باطلا والباطل حقا - 00:07:14ضَ
فيكون فتنة للذين في قلوبهم مرض اي انهم من اهل النفاق. وبالتالي عندهم رغبة وارادة في تحقيق فيها مخالفة لشرع رب العزة والجلال وهكذا ايضا يكون فتنة للقاسية قلوبهم من الكافرين - 00:07:38ضَ
والمشركين فيجعلوا ذا تلك القراءة سببا للطعن في الشريعة واتهامها واتهام اهلها. لكونهم قد ركبوا على ما ورد في الشريعة معاني لم تدل الشريعة عليها ولذا قال وان الظالمين لفي شقاق بعيد - 00:08:05ضَ
اي هؤلاء الذين ظلموا انفسهم من الكفار والمنافقين في عداوة قوية شديدة وهذه العداوة قد تكون عداوة للحق وقد تكون عداوة لدعاة الحق وقد تكون عداوة بينهم فيما هم فيه وقد تكون عداوة - 00:08:36ضَ
وشقاق وبعد عن الحق واتباعه ولا زلنا نجد من دعاة الباطل من يقوم بتفسير ايات الله واحاديث رسوله صلى الله عليه وسلم بخلاف ما يريد الشرع من تلك الاحاديث والايات - 00:09:04ضَ
ومن ثم يفسرونها بغير مراد الله ومراد رسوله صلى الله عليه وسلم بمرض في قلوبهم ولكن من فضل الله عز وجل ان كل لفظ وكل اية او حديث يريدون ان يستدلوا به على مرادهم الفاسد - 00:09:28ضَ
نجد في ايات كتاب الله واحاديث نبيه الاخرى ما يرد ذلك المعنى الباطل الذي سعوا للوصول اليه وفي المقابل نجد ان اهل الحق يسلمون لما يرد عن الله عز وجل - 00:09:53ضَ
و يجمعون النصوص ويجعلونها مفسرة لبعضها وبالتالي يؤمنون بالكتاب كله ويؤمنون ان الجميع حق من عند الله سبحانه وتعالى وما اشكل عليهم في ذلك راجعوا علماء الشريعة الذين يعطيهم الله - 00:10:17ضَ
نور البصائر يكون عندهم معرفة بمراد الله عز وجل فيفسرون النصوص الشرعية بعضها ببعضها الاخر فيتبين لهم مراد الله جل وعلا ثم ان الله يتفضل عليهم بان يوفقهم لمعرفة الحق والصواب - 00:10:44ضَ
فقال سبحانه وليعلم اي من الحكمة في وجود تلك المعاني وتلك الزيادات في الالفاظ التي تلقيها الشياطين والتي ينسخها الله ويحكم اياته بعد ذلك ان يكون عند العلماء علم بان هذه القراءة التي جاء بها الانبياء - 00:11:09ضَ
حق من عند الله سبحانه وتعالى فيكون ذلك من اسباب زيادة ايمانهم. ومن اسباب خظوعهم لاوامر الله جل وعلا. ولما ينزله من الوحي و من اسباب ذلك ان الله جل وعلا يوفقهم للصواب - 00:11:36ضَ
ويهديهم للطريق والصراط المستقيم الذي يوصل للحق بدون ميلان ولا اعوجاج فضلا من الله جل وعلا ومن سار على طريق الهدى زاده الله هدى كما قال تعالى والذين اهتدوا زادهم هدى واتاهم تقواهم - 00:12:03ضَ
دعاة الباطل من الكفار ليس عندهم يقين وانما الذي عندهم شكوك وتردد عدم قناعة ولذا قال ولا يزال اي سيستمر الذين كفروا في مرية منه اي في شك مما انزل الله جل وعلا - 00:12:34ضَ
من هذا الكتاب ومما جاء به الانبياء و سيستمرون على ذلك حتى تأتيهم الساعة اما بموتهم ومن مات فقد قامت قيامته والموت يأتي بغتة اي فجأة وهم على ترددهم وباطلهم - 00:13:00ضَ
او يأتيهم عذاب يوم عقيم اي تنزل بهم العقوبات الشديدة في الدنيا التي لا يرحمون فيها ولا يكون لهم خير او ان المراد بذلك عذاب يوم القيامة. عذاب يوم القيامة الذي يتمحض الملك فيه لله - 00:13:26ضَ
وعلا ولذا قال سبحانه الملك يومئذ لله في يوم القيامة يتمحض الملك لله جل وعلا فانه وان كان في الدنيا بعظ اثبات الملك لبني ادم وهم وما يملكون من كل لله الا انه في يوم القيامة يتمحض الملك لله عز وجل. فلا - 00:13:51ضَ
ازيع له ولا يدعي احد ملكا في ذلك اليوم بل الكل مذعنون مقرون لله جل وعلا ذليلون له سبحانه وتعالى في ذلك اليوم يحكم الله جل وعلا ان تلك الطوائف - 00:14:20ضَ
ويعطي كل واحد منهم ما ويعطي كل واحد منهم ما يقابل عمله ويجازيه بحسب اعمالهم فالكافرون يجازيهم بحسب ما يستحقونه ولا يزيد عليهم في العذاب. اذ ان الله جل وعلا عادل - 00:14:42ضَ
لا ظلم لديه واما المؤمنون فيزيدهم من فضله ويعطيهم عطاء عظيما. رحمة منه سبحانه هاه فقال فالذين امنوا فالذين امنوا وعملوا الصالحات اي وجد عندهم الايمان واقدموا على طاعة الله عز وجل - 00:15:05ضَ
وحده عابدين لله وحده مطيعين لانبيائه. فان الله جل وعلا سيجعلهم في جنات النعيم تلك الامكنة العظيمة الملتفة بالخيرات بحيث لا يشاهد بعض اجزائها من اجزاء ايها الاخرى فيها النعيم العظيم - 00:15:29ضَ
انواع الخيرات وانواع ملاذ النفوس. سواء في المآكل والمشارب والملابس و الملاذ بانواعها وفي مقابل هؤلاء الذين كفروا وكذبوا بايات الله فجحدوا ما اوجب الله عليهم ولم يقروا بالتوحيد و - 00:15:54ضَ
قابلوا ما جاءت به الانبياء عليهم السلام بالتكذيب وبنسبته الى مخالفة الحق والواقع وحينئذ يجازيهم الله جل وعلا الجزاء الشنيع فقال فاولئك لهم عذاب مهينة اي يعذبهم الله وينزل بهم انواع العقوبات - 00:16:25ضَ
التي تكون مذلة لهم. يكونون فيها في هوان في نار جهنم ثم ذكر قسما اخر الا وهو المهاجر الا وهم المهاجرون الذين هجروا شيئا من ملاذ الدنيا. هجروا بلدانهم و - 00:16:57ضَ
مواطنهم لله عز وجل لارضائه سبحانه وليتمكنوا من عبودية الله جل وعلا سواء قتلوا او ماتوا فان الله جل وعلا يبشرهم بالرزق الحسن مما سنأتي اليه ان شاء الله بيوم اخر باذنه جل وعلا - 00:17:24ضَ
وفي هذه الايات عدد من الفوائد والاحكام فمن تلك الفوائد حفظ الله جل وعلا لكتابه العزيز من ان يبدل او ان يدخل فيه ما ليس منه او ان تحرف معانيه - 00:17:51ضَ
بحيث لا يتبين لاحد من الناس الحق في ذلك وفي هذه الايات كثرة الرسل والانبياء قبل رسولنا صلى الله عليه وسلم وقد استدل بالاية على وجود ترك بين الرسول والنبي - 00:18:15ضَ
فالرسول فالرسالة مرتبة عالية مغايرة لمرتبة النبوة ولذا قال وما ارسلنا من قبلك من رسول ولا نبي وفي هذه الايات ان الانبياء عليهم السلام يقرأون على اممهم ما يوحيه الله - 00:18:43ضَ
عليهم من شرائعه واحكامه وكلامه سبحانه وتعالى وفي هذه الايات ان شياطين الانس والجن يحاولون اظلال الخلق بحمل كلام الله عز وجل على غير مراده اما بان يزيدوا في الالفاظ - 00:19:11ضَ
وبالتالي ينقلب المعنى او يتغير معنى ذلك اللفظ ويكون الكلام على خلاف مراد الله جل وعلا واما بان يحرفوا المعاني ويحملوها على معان غير مرادة لله عز وجل ولرسوله صلى الله عليه وسلم - 00:19:35ضَ
وفي هذه الايات فضل الله جل وعلا بي حفظ شريعته بحيث لا يروج على الناس ما يقوله الشياطين من تحريف للألفاظ او تحريف للمعاني في كلام رب العزة والجلال وفي هذه الايات ايظا - 00:20:02ضَ
ان الشياطين تستمر على محاولة اظلال الخلق في ذلك ولذلك يجب على الانسان ان يفرق بين ما تلقيه الشياطين وبين ما يكون من المعاني التي ارادها الله جل وعلا اما بمراجعة علماء الشريعة - 00:20:30ضَ
الذين يكون عندهم القدرة على فهم مراد الله عز وجل ويكون لديهم القواعد الصحيحة التي يتمكنون بها من فهم كلام الله عز وجل وكلام صلى الله عليه وسلم وفي هذه الايات - 00:20:57ضَ
علم الله جل وعلا ب محاولات اهل الضلال والباطل لتحريف شرائعه ولكنه يمهلهم بحكم يراها سبحانه وتعالى. ومن ذلك ان يختبر الخلق هل يفتنون او انهم يبقون على الحق وفي هذه الايات - 00:21:22ضَ
ان حكم الله جل وعلا نافذ وانه حكيم يضع الامور فيما يناسبها وفي هذه الايات ان الله جل وعلا يجعل امورا يفتن بها بعض الخلق لتكون معيارا على اختبارهم و - 00:21:54ضَ
بالتالي يكون الجزاء على وفقها وفي هذه الايات ايظا من المعاني حذر الانسان من مرض القلب بان يكون عنده شبهات تجعله يفسر كلام الله على وفق ما لديه من الشبهة - 00:22:20ضَ
او الهواء وفي هذه الايات تحذير الانسان من ان يدخل في باب الفتن بطاعة الشياطين في تفسير كلام الله جل وعلا حيث يفتنون العباد فيجعلونهم يرون الحق باطلا والباطل حقا - 00:22:44ضَ
ونشاهد هذا في كثير من وسائل الاعلام التي تقلب الحق ليكون في اعين الناس باطلا وفي هذه الايات التحذير من قسوة القلب و الترغيب في بذل الاسباب التي تزيلها وفي هذه الايات - 00:23:13ضَ
بعد اهل الظلم عن الحق والهدى بسبب ما لديهم من الظلم سواء باتباع الشياطين او كان الظلم باخذ حقوق الخلق او كان الظلم بالذنوب والمعاصي فيها دلالة على ان الذنوب والمعاصي - 00:23:40ضَ
تماثل السلسلة يجر بعضها بعضا ولذا على الانسان ان يجدد التوبة في كل وقت وفي كل حين وفي هذه الايات من الفوائد ان وفي هذه الايات الترغيب في طلب العلم - 00:24:04ضَ
بمعرفة مراد الله عز وجل ولمعرفة مقاصد الشريعة فان في ذلك عصمة باذن الله سبحانه وتعالى من الاستجابة لوساوس الشياطين في تحريف كلام الله سبحانه وتعالى وفي هذه الايات ان ما نزل من عند الله فهو حق لا مرية فيه - 00:24:26ضَ
يا علينا ان نتيقن بذلك وان نجزم به وفي هذه الايات ان العلم من اسباب زيادة الايمان وان العلم من اسباب زيادة طاعة الانسان لربه سبحانه وتعالى واخباته له جل وعلا - 00:24:55ضَ
وفي هذه الايات ان الطاعات بمثابة السلسلة يجر بعضها بعضا ومن هنا على العبد ان يكثر من طاعة الله ليوفقه الله سبحانه وتعالى لطاعات اخرى وفي هذه الايات الترغيب في - 00:25:21ضَ
ذل القلوب لله عز وجل في الدنيا وفي خظوعها له سبحانه وتعالى وفيها اشارة الى ان منطلق الطاعة له سبحانه وان مبدأ زلك هو ما في القلوب وفي هذه الايات - 00:25:48ضَ
ان الهداية توفيق من عند رب العزة والجلال وان العبد كلما ازداد ايمانه ازدادت هداية الله سبحانه وتعالى له وفي هذه الايات ان طريق الحق طريق لا اعوجاج فيه يوصل الى هدفه بلا ميلان ولا انحراف - 00:26:13ضَ
بخلاف طرق الباطل وفي هذه الايات ان اهل العلم واهل الايمان عندهم يقين بمراد الله جل وعلا بخلاف من يقابلهم فانهم انما لديهم صكوك وارتياب وليس لديهم يقين في احوالهم - 00:26:42ضَ
وفي هذه الايات ان المخالفين المعاندين من الكافرين والمنافقين يستمرون في الشك وفي التردد ولا يكون عندهم يقين البتة وفي هذه الايات تحذير العبد من ان تأتيه الساعة بموت ينقله للدار الاخرة - 00:27:09ضَ
وهو على باطل او في شكوك وفي تردد من اليقين التام بما يأتي عن الله سبحانه وتعالى وفي هذه الايات تحذير الله جل وعلا للمخالفين من ان ينزل بهم العذاب الشديد - 00:27:37ضَ
في اليوم العقيم الذي لا ينالهم فيه رحمة ولا يصل اليهم خير متى تركوا الصراط المستقيم ان يسيروا على الحق والهدى وفي هذه الايات تذكير العباد بالاستعداد ليوم الميعاد يوم القيامة - 00:28:01ضَ
وفي هذه الايات بيان ان العباد في يوم القيامة لا يملكون شيئا وان الملك يتمحض لله سبحانه وتعالى ومن ثم من كان عنده امور واملاك واموال في دنياه فلا يظن انها ستنفعه - 00:28:27ضَ
يوم القيامة الا اذا كان قد استعملها في طاعة الله جل وعلا وفي هذه الايات ان الله يحكم بين العباد يوم القيامة فيتفضل على اهل الايمان فيرحمهم ويعاقب اهل الكفر والتكذيب بما يتناسب مع اعمالهم وما يستحقونه من افعال - 00:28:48ضَ
وفي هذه الايات ان الله جل وعلا قد اعد في الدار الاخرة نعيما عظيما في جنات كبيرة واسعة لاهل الايمان والعمل الصالح وفي هذه الايات الترغيب في الاعمال الصالحة التي تكون - 00:29:17ضَ
مرادا التي يراد بها وجه الله والتي يتبع فيها انبياء الله عليهم السلام وفي هذه الايات التحذير من جحد نعم الله عز وجل والتكذيب باياته سبحانه وتعالى وفي هذه الايات - 00:29:41ضَ
بيان ان الكافرين المكذبين سيكون لهم العذاب الشديد الذي يذلون فيه ويهانون فيه يوم القيامة فهذه ايات عظيمة فيها معان كبيرة من سورة الحج بارك الله فيكم ووفقكم الله لخيري الدنيا والاخرة - 00:30:05ضَ
وجعلنا الله واياكم من الهداة المهتدين. هذا والله اعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين - 00:30:32ضَ